تذكرني !

 





الملتقى العام مواضيع عامة

مدرب برمجة لغوية عصبية يوضح رأيه وتجربته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استغرقني عملي كمدرب تطوير القدرات الشخصية وكمذيع تليفزيوني بإحدى القنوات التليفزيونية عن متابعة هذا المنتدى الرائد الذي يتناول الإسلام بمفهوم أراه أقرب للصواب.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-13-2012, 07:25 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,445
افتراضي مدرب برمجة لغوية عصبية يوضح رأيه وتجربته


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استغرقني عملي كمدرب تطوير القدرات الشخصية وكمذيع تليفزيوني بإحدى القنوات
التليفزيونية [قبل إغلاقها] عن متابعة هذا المنتدى الرائد الذي يتناول الإسلام بمفهوم
أراه أقرب للصواب.

وهالني كم الأشخاص المتمعين بعقليات متفتحة وآراء سديدة يشاركون بها في هذا
المنتدى الذي أدعو الله أن يكون سبباً في هداية العديد من شباب هذه الأمة.

وأحببت أن أتشارك معكم بأمر أراه يستشري بشكل خطير بين أفراد الأمة وتتحدث
عنه الآلة الإعلامية وسبب غواية الآلاف من شباب الأمة الإسلامية كلها.


ألا وهي البرمجة اللغوية العصبية... ودعونا نأخذ الأمر بهدوء

بدأت دراستي لذلك المنهج منذ سنوات ليست بالقصيرة، واعتنقته في حياتي مدة أربع
سنوات، ووصلت فيه لدرجة مدرب معتمد، ولكن بدأ الشك يساورني بعدما قرأت ملاحظات
البعض ممن أعتقد أنهم أهل علم في هذا الأمر؛ فبدأت بحثاً موسعاً استغرق مني ثلاث
سنوات من العمر، فبدأ في إبريل 2007 وانتهيت منه منذ شهر أو أكثر قليلاً أي في
يوليو 2010م.

وأرجو عدم قبول الفكرة أو رفضها إلا بعد قراءة ما لدي من إثباتات علمية محايدة
بخصوص البرمجة اللغوية، ويليها الإثباتات الشرعية التي سأنلقها من غيري بالكامل
لأننى لست متخصصاً شرعياً للأسف، فأحببت أن يكون الاستشهاد بكلام الله في موضعه
ولا يتم تلفيق الآيات لتتناسب مع وجهة نظري.

سأبدأ من اليوم في نشر حلقات متتابعة من البحث.. راجياً من الله أن أجد منكم الفرصة
الكاملة لأنشره ولتقرأوه على مهل وتتدبروا في الأمر.

وفقنا الله وإياكم ... والله من وراء القصد والسبيل

بقلم أحمد سمير - حراس العقيدة


-------------------

فكرة اليوم..... مؤلفي العلوم


أمر مضحك أن يدعي أحدهم أنه مؤلف علم، وأول من استخدم هذا المصطلح بعض
أعضاء الفريق الذي أسس البرمجة اللغوية العصبية وعلى رأسهم جون جريندر
وريتشارد باندلر.

وقد أثاروا بهذا المصطلح عاصفة من سخرية وانتقاد الأكاديميين لأسباب عديدة أهمها:


1- هل يمكن تأليف علم؟؟


إن كلمة التأليف هي مرادف للخيال ... والعلم مرادف للواقع.
أنا يمكنني أن أؤلف مسلسل ولكني لن أؤلف البطل ذاته!!

ممكن أؤلف أغنية لكني لن أؤلف فتاة الكليب العارية ... فهذا خيال وهذا واقع فكيف
يلتقيان في جملة واحدة؟؟


2- هل الفرد يمفرده يؤلف علماً؟؟!!


إن العلم هو نتاج أبحاث ونظريات وتجارب آلاف العلماء على مدار مئات السنوات،
وكلها تمتلئ بالتجارب والنظريات وغيرها، فكيف يمكن لبشر أن يتجرأ ويختزل كل
هذا الجهد في أن عقله الملهم توصل لكل شيء فألف علماً جديداً!! إن الأنبياء صلوات
الله عليهم أجمعين لم يدع أحدهم مثل هذا الأمر، ولم يدع لعقله كمال من هذا النوع
أبداً فكيف يفعلها أحد؟؟

3- يقوم العلم على ثلاث قواعد رئيسية لا تتوفر إلا يمكن خطوة واحدة منهم عند الأفندية
اللى بألأفوا العلوم .. تلك القواعد هى


  • أولاً: ملاحظة الظاهرة:
وهنا يلاحظ العالم الظاهرة .. كأن يلاحظ انتشار أعراض مرضية عند فئة معينة.

  • ثانياً: قياس الظاهرة:
فيقارن الأعراض بغيرها حتى يتوصل للمرض إذا كان موجوداً من قبل أم أنه مرض
جديد، ويبحث عن العلاج المناسب.

  • ثالثاً: التجريب:
وهنا يختبر فاعلية الدواء على مجموعتين من المرضى، فيجعل كل عوامل الأكل
والنوم والشرب والحركة واحدة بينهم، وأحدهم تتعاطى الدواء الحقيقي والأخرى
تأخذ مجرد حبوب سكر

وللأسف الشديد كان د. إبراهيم الفقي أول عربي تقريباً يستخدم هذا المصطلح
وهو ما جعل المتخصصين والمثقفين العرب على موقف ضده لشعورنا أنه يستخف
بعقولنا باستخدام تلك المسميات التجارية الهزلية


إننا نرفض الاستخفاف بعقولنا كشباب .. فلا يخرج علينا أحد يفتخر أنه مؤلف علم
ونحن نهلل ونطبل فرحاً وفخراً.!!


المقالة الجاية عن حقيقة شهادات البرمجة اللغوية العصبية ومثيلاتها
وأرجو من محبي البرمجة اللغوية الصبر علي قليلاً لن الموضوع يطول شرحهه وتبسيط
بحثي يستغرق مني الكثير من الوقت والجهد .


ولا تنسوا إخواني أنى مدرباً بهذا المجال فمن مصلحتي أصلاً أن أدافع عنه، ولكن الدفاع
عن شيء قد يكون خطراً على ديني أعتقد هذه مسألة منتهية لكل مسلم


المصدر: ملتقى شذرات


l]vf fvl[m gy,dm uwfdm d,qp vHdi ,j[vfji uafdm

__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-13-2012, 07:27 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,445
افتراضي


استكمالاً للقطات من البحث الذي أعمل عليه لمعرفة حقيقة وكنه التنمية البشرية وذلك
تمهيداً لفلترة التنمية البشرية وأخذ المفيد ومواجهة الباطل منها خصوصاً أن أي باطل
في مثل تلك الأمور كافي لأن يهز عقيدة الإنسان الأساسية .. فالأمر جد خطير.


فكرة اليوم هي الشهادات المعتمدة:

وكالعادة هنتناول الأمر بهدوء شديد بدون تشنجات، نار هادئة تستوي عليها الأفكار وتنضج.

رأيي في الفكرة:

أنها فكرة فاسدة تندرج تحت خانة [التسويق غير الشريف]، وكالعادة لابد من وجود أسباب
وأسبابي هي:


1- أن جهات الاعتماد غير معتمدة!!!:

لو نظرنا لأصل جهات اعتماد شهادات التنمية البشرية سنجد أنها شيء من الآتي
[شوفوا القنابل دي]

أ- بورد تنمية بشرية:

مثل البورد العربي والأمريكي والأوروبي والاتحاد العالمي للمدربين وغيرها من
الجهات الإقليمية.

نشأتها


تعالو نسمع القصة كما ذكرها ريتشارد باندلر - مؤسس البرمجة اللغوية العصبية -
في إحدى اللقاءات الصحفية (ترجمة حرفية):


""البرمجة اللغوية العصبية هي الاسم الذي عبرت به عن أفكاري. في وقت مضى اجتمعت
جماعة من الناس وأخبروني عن رغبتهم في تشكيل منظمة صغيرة حتى يتسنى لهم
الاتصال ببعضهم البعض والقيام بنشاطات. لم يخبروني بأن ما أرادوا هو تسفيه التعبير
الذي صنعته للعامة.

عندما بدأت أمنح الشهادات، حتى بعض الناس الذين يمنحون الشهادات اليوم ضحكوا
علي. والبعض رفض أن يشارك فيها.
يقصد أن هؤلاء رفضوا دفع أموال له!! ما يقوم
به هؤلاء هو عرض الشهادات والتشويش على العامة. اسم هذا الفعل هو الاحتيال.

ونسميه في المنطقة التي أتيت منها بالسرقة... بأي حق يمنح هؤلاء الأشخاص
شهادات عن عملي بدون إذني؟... هذا عمل حياتي، وسرقة أعمال الناس بينما هم
لا يزالون أحياء أمر شنيع

كل ما أستطيع أن أقوله عن الوضع هو أنه خاطئ. والخاسر الحقيقي هم العامة؛ لأنه
ليس لدي أي أدنى فكرة فيما إذا كان هؤلاء الناس الذين يعلمون ويوزعون الشهادات
يمينًا وشمالاً يقدمون عملي.""



[gdwl]تخيلوا إن دة كلام واحد هو الشريك الرئيسي في تأسيس منهج البرمجة اللغوية العصبية[/gdwl]


معنى هذا أن نشأة الاتحادات الإقليمية جاءت فكرتها أصلاً لتسويق الشهادات، وبالمناسبة
هذا مجرد مصدر من مصادري لجمع المعلومات.


ولو حللنا بعض الحوارات الصحفية التي أجراها وايت وود سمول رئيس الاتحاد العالمي
لمدربي البرمجة اللغوية العصبية [سأنشرها كاملة] ستجد أن كل اثنين شركاء في اتحاد
يدب بينهم خلاف، يذهب أحدهم ليفتح اتحاد آخر !!!!!!! فعلا عاودت الضحك وأنا أكتب،
أضحك على جشعهم وعلى سذاجتنا بصراحة.

لاحظوا معي أن هذه الاتحادات لم تنل أي اعتراف أو مصداقية من حكومات الدول التي
أقيمت عليها، ولم تنل أي دعم من أي جامعة، وبالتالي أتساءل أين الاعتماد؟؟


عندما كثرت الأسئلة حول هذا الموضوع بدأت ظاهرة أخرى أشد وطأة ورائحتها أشد
وهي أن يقول المدرب شهادتي معتمدة من فلان، أنا عن نفسي وقعت في هذا المطب
وارتكبته.

فتقرأ إعلاناً يقول
ورسم أو استثمار أو رسوم أو تكاليف الدورة 1547851452 جنيه فقط والشهادة
معتمدة من الدكتور فلان شخصياً !!!!!.


ب- اعتمادات الكليات الدولية

فأجد أحدهم يقول أن هذه الشهادة معتمدة من كلية كذا الدولية وتجد مرادفاً لاسم جامعة
عالمية شهيرة على غرار:

أكسفورد - كامبردج - اطلانطا - هارفارد - جامعة طوخ الدولية بالطريق الزراعي -
وغيرها من الجامعات العالمية

وبدأت أتعجب هل تلك كليات أهلية؟؟ وهل تنشأ الكلية بمفردها دون أن تكون تابعة
لجامعة؟؟ ولماذا الغالبية العظمى من تلك الكليات في إنجلترا دوناً عن أراضي البسيطة
جمعاء؟؟
فبدأت اتتبع هذا الخيط حتى وصلت إلى أن المصطلح الإنجليزيCollege

يطلق على ما نسميه نحن في مصر مركز تدريب؛
في حين أن كلمة كلية في اللغة الإنجليزية المستخدمة فعلاً - مش بتاعة مدارسنا -هى
Faculty؛

أي أن هذه الكليات هي ليست كليات بل هي مراكز تدريب مثل التي تراها في كل شارع
وبئر سلم في مصر.

فالأمر لا يعدو ترجمة خاطئة بالعمد حتى نقع نحن فيها ونلهث خلف شهادات من كليات
إنجليزية، فتكتشف أنها فعلاً إنجليزية، ولكنها ليست كليات!!!!.


جـ- شهادات معتمدة من الخارجية والتعليم العالي:

كم أتمنى أن يفهم الشباب المصري تلك القصة، وهي باختصار أن القانون المصري
يسمح لكل مركز تدريب يمتلك سجل تجاري وبطاقة ضريبية أن يقوم بتسجيل شهاداته

لديها، وذلك في الأصل لأن العديد من البلدان العربية والخليجية لا تعرف شيئاً عن
الشهادات الصادرة في مصر، أي لا تعرف هل هي حقيقية أم أن الموظف المصري الذي
يعمل بالخليج قد زورها مثلاً؟؟ فكيف يحكمون؟

تذهب تلك الشهادات للتصديق عليها من وزارة الخارجية بمقابل رسوم ودمغات، ويتم
ختمها أن تلك الشهادات صادرة من مركز تدريب مصري ويذكر بختم الشهادة


[gdwl]"تشهد وزارة الخارجية المصرية بصحة الوثيقة دون مسئولية عن محتوياتها" [/gdwl]

شوفتوا المطب دة؟ الوزارة ملهاش دعوة بالمحتوى، كل القصة إن وزارة الخارجية
بتشهد إن فيه شركة بالفعل بالاسم دة وعندهم بطاقة ضريبية وسجل تجاري وإن تلك
الوثيقة صادرة من عندهم وانتهت القصة.


نلاحظ هنا الآتي:
  • لا توجد جامعة دولية كبرى واحدة تعترف بتلك الشهادات.
  • أصبحت تجارة الشهادات لها مراكز متخصصة تحديداً بإنجلترا يتم إنشاؤها خصيصاً
  • تسويق الشهادات في الوطن العربي وفقط.
  • أصبح اعتماد المدرب يعتمد على مقادر ما يستطيع توزيعه من شهادات.

  • مدرب مصري مرموق يعلن أن من يريد أن يكون معتمداً منه يوقع على شرط جزائي بعشرون ألف جنيه نظير توزيع شهادات بعدد معين كل سنة، وإن لم يقم المدرب ببيع هذا العدد من الشهادات يدفع للمدرب المبلغ المذكور!!! فهل هذا علم أم تجارة خائبة؟

  • تلك السياسة أدت لظهور طبقة من المدربين [المسوقين] فهو يكتسب شهرته من قدرته التسويقية وليس من علم يعلمه للناس.

  • كل الاتحادات الدولية من الممكن أن تغلق في أي وقت نتيجة تنافس رؤسائها، فلا توجد أي مرجعية تربطهم ببعض سوى المال، والأدلة سيتم نشرها تباعاً
  • في موسوعة العلوم الزائفة التي صدرت عام 2000م ذكر الباحثون أن أحد أعراض العلوم الزائفة صدور شهادات بلا مرجعية، واصفين البرمجة اللغوية العصبية.

ولكن قصة اعتمادات شهادات التنمية البشرية لم تنته بعد وستحتاج مني لمقالة أخرى

صدقوني هذه السلسلة من المقالات هي مقدمة للبحث الخاص بحقيقة التنمية البشرية.
فإذا كانت هذه هي المقدمات التي نستعد بها فما بالكم بما سيتم تقديمه في البحث ذاته؟؟

دعواتكم
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-13-2012, 07:28 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,445
افتراضي

تحدثنا بالمقالة السابقة عن أنواع أماكن صدور الشهادات وزيفها
نكمل اليوم باقي المسيرة في قصة اعتمادات الشهادات الدولية، وبعد أن انتهينا من شرح
فساد تلك الشهادات وأسبابها، اليوم نقوم بإذن الله بشرح الدوافع النفسية لهذه الظاهرة
الخطيرة:

1- رغبة المدرب في التربح:

المدرب يريد أن يصبح مشهوراً في المقام الأول [دة لو من المدربين إياهم] ولا يعرف
كيف يجتذب المتدربين ليدفعوا له السعر الخيالي للدورة فماذا يفعل؟

يقوم بالاتفاق مع أي هيئة تحمل سجل تجاري أو علامة تجارية أجنبية، ويتفق معها
على إصدار الشهادات بأختام تلك الهيئة، ويعلن أنه يقدم شهادات دولية معتمدة.

منين دولية ومنين معتمدة؟

احنا طبعا نسمع الكلام دة نطبل ونهلل، مانا لو جبت شهادة من مدغشقر هتبقى دولية،
مش دولية يعني دولة غير مصر؟

أفلا تعقلون؟

ومعتمدة دي طبعاً كلمة مطاطة جداً وكاذبة وقد اتضح الأمر بالمقالة السابقة

2- حب الناس للمظهرية:

مما يساعد المدربين من فئة مخرجي الكليبات على نشر تلك الإعلانات الساذجة، هو
أن الناس نفسها في حالة تعطش للحصول على شهادات تؤهلها لوظيفة مرموقة.

وقد لاحظت بعد عدة أعوام تقترب من عشر سنين من العمل بين الشباب ودراسة
وملاحظة سلوكهم بشكل فردي وجماعي، أن الشاب المصري تحديداً - إلا من رحم
ربي طبعاً - أصبح يميل إلى تجميع شهادات وهمية ليدعي التفوق والامتياز.

تجربة شخصية:

في إحدى الشركات المرموقة جداً، تم تعيين متخصص حاسب آلي لكفائته الشديدة،
وكانت تلك الكفاءة أخذنا الانطباع من كثر وتعدد شهادات مايكروسوفت التي حصل عليها.

ولكن عند بدء العمل، وجدنا أنه لا يفقه شيئاً، ويتلاعب بالألفاظ للهروب ويتصل بزملاء
له لسؤالهم وفضائح عديدة.

السر طبعا في الخلطة السرية التي تدعىTest King
وهي حاجة تشبه سلاح التلميذ كدة

يحفظ أسئلة ويدخل أي امتحان ليجد نفس الأسئلة تقريباً وينجح ليحصل على شهادة
فيكون بالضبط كمثل الحمار يحمل أسفاراً،، ولكنه هنا يحمل شهادات كمبيوتر

أصبح هذا الطريق عند العديد من الشبان أفضل من طريق السعي واكتساب الخبرة
الحقيقية والتعلم الجاد والدليل على ذلك أنه ظهرت بمصر منحة جادة وهادفة بإحدى
المؤسسات برعاية البنك الدولي، وكان لى شرف أن عملت مدرباً بتلك المنحة

فكرة المنحة كلها قامت على أن الدراسات أثبتت أن الشركات الكبرى بمصر تعاني
من عجز في الكفاءات البشرية وهذا العجز نوعي بمعنى أن المتقدمين كثر ولكنهم
غير مؤهلون

تخيلوا أن حال البلد الآن - والسبب في هذه النقطة الشباب - شباب عاطل لا يجد عملاً
وشركات في نفس المكان لا تجد عمالاً، لأن الشباب العاطل لا يحمل المؤهلات التي
تطلبها الشركات.

الكل يلهث للحصول على الرخصة الدولية ومستوى أو اثنين لغة إنجليزية ليظن أنه
سيجد عملاً غداً [[مكنش حد غلب يا أساتذة]]

3- انعدام الرقابة الحكومية:

وهذا أمر غير مستغرب، ولا يجب - بحسب قواعد المنتدى - الخوض فيه وشحه كثيراً

طبعا النقطة دي لم تعد تحتاج لتوضيح ولن أتوقف عندها كثيراً حتى لا تخرج السلسلة
عن غرضها الرئيسي وهو العلم وليس السياسة.

بإذن الله تعالى هنتابع الحلقة القادمة وكلام جديد وموضوع جديد بإذن الله بتحليل
منطقي هادئ ومحايد

حتى الآن لم نبدأ في تحليل البرمجة اللغوية العصبية ذاتها ...

ولكن تلك النقاط كانت مقدمات ضرورية لابد منها...
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-13-2012, 07:29 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,445
افتراضي

نبدأ الآن في نقد البرمجة اللغوية العصبية، ولكي تكون أفكارنا مرتبة ومناقشتنا موضوعية فسيتم عرض الموضوع بشكل علمي مرتب.

طيب الموضوع هيمشي إزاي؟؟
الأول لازم نعرف تصنيفي لمناهج التنمية البشرية وأنا هشتغل على إيه بالظبط

فروع التنمية البشرية من وجهة نظري:

الفرع الأول: علوم الطاقة:

وهي تتضمن البرمجة اللغوية العصبية - التنويم الإيحائي - العلاج بخط الزمن - الريكي - التشي وما شاكلها من دورات وبعض أساليب اليوجا أو أغلبها حتى.

الفرع الثاني: القدرات العقلية والنفسية

مثل دورات تقوية الذاكرة - تنمية التركيز - القيادة الفعالة - إدارة الوقت - التخطيط - تحديد الأهداف - إدارة الضغوط العصبية - وغيرها من الدورات الواقعية التي تعطي للإنسان قدرات أفضل بعد تدريب شاق وطويل.

الفرع الثالث: التعامل مع الآخرين:

مثل دورات أنماط الشخصيات - فن الإقناع - تحليل الشخصيات وغيرها.


ومشكلتي فقط مع الفرع الأول، بالنسبة للفروع الأخرى قضيتي محسومة بصحتها، بشرط التزام مدربيها بمناهج قوية ثبتت فاعليتها، خصوصاً أن تلك المجالات تناولتها دراسات جامعية عديدة وبالتالي فهي تندرج تحت بند علم حقيقي محترم يعترف به العالم كله وله علماء يختبرون فرضياته ويقيمون عليه التجارب ويخرجون منه بنتائج تفيدنا.

أما المجال الأول حكايته حكاية، اللي بينصره ينصره بشدة كأنه بيجاهد في سبيل الله، واللي بيعاديه بيحسسنا إن إبليس شخصياً قعد يحضره على نار هادئة، واكتشفت بعد بحث ودراسة ثلاث سنوات أن الاثنين خطأ.

ولكن قبل أن أبدأ عرض البحث أحب أن أقول أن النتيجة النهائية التي سأصل إليها هي رفضي لعلوم الطاقة بوضعها الراهن ... ركزوا

وضعها الراهن خطأ لأنها لم تراعي البعد الثقافي والأخلاقي والايستمولوجي [المعرفي] لمجتمعاتنا، وبالتالي فهي بقصد أو بدون قصد ستفرغ حياتنا من مضمونها وأدلتي سيتم نشرها تباعاً.

تقسيم البحث:
بدأ الأمر كله بظهور البرمجة اللغوية العصبية وارتبط به ارتباطاً وثيقاً، وعليه سيكون هذا الجزء من البحث مرتبطاً بالبرمجة اللغوية العصبية وبحثها وسوف يسير البحث بالترتيب الآتي:
1- السيرة الذاتية لمؤلفي البرمجة اللغوية الصعبية.
2- تحليل السيرة الذاتية لمؤلفي البرمجة اللغوية العصبية.
3- تعريف البرمجة اللغوية العصبية.
4- نشأة البرمجة اللغوية العصبية.
5- هل حقاً توجد علاقة بين البرمجة و***** كما يردد المتشددين في الدين؟
6- هل حقاً يمكن اعتبار البرمجة جزء من علم النفس وتطور وامتداد لعلم النفس كما يردد مؤيدوها؟
7- علاقة التنمية البشرية بعالم المال والأعمال.
8- عرض وجهات نظر علماء الغرب أنفسهم في البرمجة اللغوية العصبية مدعومة بأبحاثهم، وتقارير الجيش الأمريكي عنها.
9- التحليل العام للبرمجة من وجهة النظر الإسلامية مع استبعاد وجهات النظر المتشددة أو التي لا تشمل دليل كامل شرعي.
10- مدى توافق وجهات النظر الإسلامية السديدة مع الآراء العلمية المحايدة لعلماء الغرب


معنى كدة إننا هنتناول الموضوع بهدوء شديد وأفكار منظمة قدر الإمكان وتعالوا نتفق بقى على شوية قواعد للبحث دة
1- ناس كتير لن يعجبها كلامي:
فأرجو إنهم قبل ما يردوا عليّ يجمعوا الدليل العلمي والمنطقي على صحة كلامهم عشان اقتنع ويكون الرد بصيغة علمية بعيدة عن الهجوم الشخصي.
لأني لا مع ولا ضد البرمجة اللغوية العصبية .. فقط ابحث عن ما أظنه الحق

2- تجاوز بعض الناس:
أظن إن كلامي كله هيدور على هيئة علمية بحتة ومهذبة تماماً، تجاوز بعضهم عند نشر بعض حلقات البحث على موقعي الشخصي وعلى الفيس بوك بطريقة مؤسفة وألفاظ نابية وللأسف اتضح أنهم مدربين تنمية بشرية.

3- لغير المتخصصين:
أرجو لغير المتخصصين قراءة المقالات أكثر من مرة حتى يمكن استيعابها لأني بحاول بشدة تبسيط الأمور قدر الإمكان، كما أرجو من المتخصصين أن لو معلومة لم تبدو كاملة بسبب هذا التبسيط أن يتفهموا السبب في ذلك.

مصادر البحث:
موقع وكتاب الدكتورة فوز الكردي
البحث التحليلي لدكتور عبد الله بريدي
كتاب سحر عولمة العصر للدكتور عوض بن عودة
كتاب حقيقة البرمجة اللغوية العصبية - د. فوز الكردي
أبحاث الأستاذ عبد الفتاح عمار الجزائري
موقع ريتشارد باندلر الالكرتوني ومواقع مدربي البرمجة اللغوية العصبية واتحاداتها العالمية .
تقارير الجيش الأمريكي
حواراتي الشخصية مع بعض رموز التنمية البشرية ومنها حوارات تمت مع مديري المبيعات ببعض الاتحادات العالمية
لقاءات صحفية مع ريتشارد باندلر
كتاب [[بنية *****]] - ريتشارد باندلر وجون جريندر
موسوعة البرمجة اللغوية العصبية
وبعض المقتطفات الأخرى التي لا يجب نشرها


وبكرر تاني ضرورة أن نتمتع بعقلية علمية في التحليل والرد، وألا تجرفنا آراؤنا للنزاع، بل كلامي يؤخذ منه ويرد عليه بالأدلة وترتيب الأفكار.
وفقنا الله وإياكم
وأدعوا الله أن يحتسب هذا الأمر لي وليس عليّ

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مدرب, لغوية, برمجة, يوضح, رأيه, عشبية, وتجربته

« الجذب المعروف في البرمجة العصبية...حقيقته وحكمه | استخدام التنويم المغناطيسي لاكتساب الثقة »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وكأنه يسير نحو القمر ثم يغير رأيه عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 12-22-2014 09:04 AM
برمجة فيروس الحصبة لتفجير الخلايا السرطانية عبدالناصر محمود علوم وتكنولوجيا 0 03-13-2014 07:57 AM
برمجة الشعوب لتنفيذ مخطط صهيوني Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 0 10-20-2013 11:18 AM
تعلم برمجة الكمبيوتر الكفي Pocket PC Eng.Jordan الحاسوب والاتصالات 0 04-14-2012 04:26 PM
هل يوجد ادوية عشبية او معدنية او حيوانية لعلاج حصوات الكلية والمرارة؟ Eng.Jordan الأعشاب والطب الطبيعي 0 03-01-2012 05:31 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:24 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68