تذكرني !

 





الملتقى العام مواضيع عامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #9  
قديم 03-13-2012, 07:49 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,418
افتراضي

بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله .. نستكمل اليوم تفنيد أسس البرمجة وبعض من أركانها، وأنوه أنه من المستحيل عرض كل ما أملك من معلومات هنا ... ولكن بإذن الله تعالى سوف أقوم بتجميع كل ما لدي في كتاب كبير وإن لم استطع نشره بدار نشر سوف أنشره أون لاين.

تعريفات البرمجة:
تعريف باندلر:
"هي توجه عام ومنهجية تخلفان أثراً من إجراء تطبيق بعض التقنيات"
تعريف جريندر:
"استراتيجية تعلم مسرعة لاكتشاف وتفعيل الأنماط في العالم المحيط".
روبرت ديلتس:
"هي كل ما يحقق النتائج".
موسوعة البرمجة [للمؤلف روبرت ديلتس - جوديث ديلوزير]:
"هي مدرسة فكرية نفعية تعالج المستويات المتعددة في الإطار الإنساني".

ملاحظات العلماء حول تلك التعريفات:
1- لاحظ الدكتور عبد الله البريدي أن البرمجة اللغوية تعتمد في المقام الأول على المنهج النفعي [إنه يعمل] It works وعليه فلا يجب الالتفات للبحث العلمي الأكاديمي الممل - على حد قول خبراء البرمجة - وقد فند بالتفصيل الشديد د. عبد الله خطأ المنهج النفعي ونلخص نقده في:
أ. أهم عيوب المنهج النفعي هو عدم إمكانية التحقق من النتائج وبالتالي يصعب إثبات فائدة البرمجة العصبية لأن من يشهد لها لابد أن يكون من محبيها ولا يمكن أن يكون محايداً، بل وأنه مع المنهج النفعي لا يمكن أن نحصل على تغذية مرتدة سليمة عن نتائج التجارب والجلسات وديمومتها.
ب. يسأل د. عبد الله سؤال لجميع المدربين ويقول أنه لم يمكن لمدرب الإجابة على هذا التساؤل: "ما مدى ثبوت ديمومة الأثر الذي يتحقق من جراء تطبيق إحدة تقنيات البرمجة؟"
بمعنى كيف تضمن استمرار نتائج تقنياتك على المتدرب أو المريض؟
هذه فرضية استحال على أي مدرب أن يرد عليها !!!!.

جـ. مع تطبيق المنهج النفعي يختفي [كبير العيلة] الذي يمكنه أن يحكم أي شيء نافع وأيه ضار !!! فتصبح البرمجة منهجاً يختلف أشد الاختلاف من مدرب لآخر، فلا توجد مرجعية، فلو ذكر مرجع أن التقنية (أ) مفيدة.. يقول مدرب هى لم تعمل معي والتقنية (ب) أفضل.. وهكذا كل مدرب سيسلك طريق يختلف جذرياً، وعليه فالبرمجة أصلاً كائن هلامي لا يمكن الإمساك بتلابيبه.

وقد ظهر هذا جلياً في أحد أحاديث وايت وود سمول، عندما حكى قصة تأسيس الاتحادات ومدارس البرمجة وأن غالبيتها نشأة نتيجة أن لكل مدرب أو مؤسس رأي جذري غير الاخر، وبدأ الأمر بانفصال ريتشارد باندلر وجون جريندر عن بعضهما بسبب طريقة التدريب ... وبسبب المال !!!!!!! والقضايا بينهم داولتها المحاكم فترة طويلة وبسبب المال أيضاً.

د. أن منهج النفعي يؤدي لإشكالية لا حل لها حتى الآن وهي إشكالية التعميم !!
فهل ما ينفع مع فرد ينفع مع غيره؟ وهل ما نجح معي شرط أن ينجح معك؟ هنا تبرز أهمية العلم الأكاديمي القائم على دراسات مستفيضة وعلى عدد وافر من الأشخاص في ظروف مختلفة، فيرغم أنه ممل وبطئ في أغلب الأحيان، إلا أن نتائجه تكون دائماً تميل بشدة للدقة والصحة، ونادراً ما يبرز خطأها، نعم وجدت بعض الأخطاء في بعض الدراسات الأكاديمية، ولكن هذا طبيعي، فلو أقمت مثلاً مائة بحث أحدهم أو أقل مخطئ فهذا طبيعي جداً، لكن حتى لا أعلم مدى صحتي من خطأي كمنهج البرمجة فهو أمر صعب جداً تخيله.

فكيف يثق مثلاً المريض أن يخضع لتقنية لم يتم تجريبها؟؟؟ مع العلم أن التقنيات في البرمجة إن لم تؤد دورها الإيجابي فهي تدمر.... مثل الدواء الخطأ.. فالدواء هنا لن يكتفي بأنه لن يؤتي أثره... بل إنه سيكون الدواء القاتل!!!!!!.

هـ- الاعتماد على المنهج النفعي سيؤدي إلى [[التراكمية]] وهو أن تظهر كل التطبيقات [التي تنفع] وتتراكم فوق بعضها البعض في التطبيق، فيظهر لنا خليط يتعارض مع بعضه بعضاً، فلن تجد وقتها منهجاً محدداً أو إطاراً فلسفياً نستطيع من خلاله أن نقوم الاعوجاج، وهذا أمر يحتاج مني لشرح وافر لن أستطيعه الآن لأغراض المساحة ولكنه يعتبر من أخطر النقاط.

فمثلاً قد تظهر تقنية وضدها في نفس الوقت... تعالوا نتخيل أن مدرباً للبرمجة ذهب لكل المدربين وأخذ من كل مدرب أفضل التقنيات التي أتت بنتيجة مع مرضاه أو متدربيه... ستجد أن لديه [كوكتيل] من التقنيات والتي بعضها يتعارض مع البعض .. فتكون النتائج كارثية ..... بالمناسبة حدث هذا بالفعل على نطاق مصغر وتعرضت حياة أحد المتدربين لخطر شديد.

2- استخدام كلمات: توجه عام - استراتيجية - العالم المحيط - مدرسة فكرية، وبتحليل فرضيات البرمجة وتوجهاتها نجد أن البرمجة تقدم نفسها بشكل مستتر كمدرسة فكرية متكاملة لإنسان العصر الحديث، فتفترض في نفسها كمالاً غير حقيقي.

وبمراجعة التاريخ في تلك النقطة، عرفت من بعض مواقع الانترنت ومن بعض القصص في الكتب المذكورة بقائمة مصادر البحث [نشرت بالمقالة الخامسة] أن جريندر أقام بعض الندوات التي تحدث خلالها عن أن البرمجة اللغوية هي فكر متكامل يتم تقديمه لتغطية الجانب الروحي عند الغرب المادي!!

بمعنى مستتر هو ييقول أنه يقدم بديلاً روحانياً للإنسان - على حد تعبيره هو - ولكنه نسي أننا في المجتمع الشرقي لا نحتاج لهذا البديل الروحي في حياتنا لأننا مسلمين.

ولكن يجب الانتباه إلى أن جريندر عموماً لم يعلن أنه يقدم بديلاً للأديان، بل تركنا نحن نستنتج هذا من بين سطور كلماته حتى عندما يتم مهاجمته يقول: "هم من قالوا، أنا لم أقل شيئاً، إنهم يحرفون كلامي"!!!.

3- كيف تكون البرمجة بهذه التعريفات الرنانة ويصدر كل هذا عن إحدى طريقتين:
إما الرواية الرسمية التي تقول أنهم درسوا ثلاث معالجين نفسيين [ثلاثة فقط أخرجوا منهم حركة فكرية جديدة!!]

أو رواية باندلر التي تقول أنه جاءته هلاوس بفرضيات البرمجة وهو جالس تحت كوخ ممطر. !!!!! أظنه كان قد أكثر من تعاطي الكوكايين الذي يحبه قبل هذا التصريح الغريب.

فتعالوا نفترض أن الروايتين صحيحتين، هل هذا كاف لتقديم منهج فكري متكامل؟ أظن لسة بدري أوي عالكلام دة.

الرواية القادمة بإذن الله تعالى نتناول نقد بعض الفرضيات التي ثارت حولها الشبهات ونفندها، ولا ننسى أن هناك أيضاً فرضيات سليمة أثبتت نفسها وصحتها سواء بالمنطق أو الشرع أو العلم، ولنر إلام ستكون النتيجة النهائية.
فأنا أعلن وفي كل مرة أنه توجد بعض الفرضيات السليمة، وهذا أمر ضروري لإخفاء الفرضيات الشيطانية التي تبدو في ظاهرها بريئة، وكذلك لاجتذاب شباب المسلمين إليها لأنهم وجدوا فيها نفعاً، فيتولى الشباب المسلم أنفسهم الدفاع عن البرمجة اللغوية العصبية التي تم إنشاؤها لتدميرهم أصلاً !!حتى أنها تتجه بالعقل رويداً رويداً صوب العلمانية الصرفة، والتي فيها يرفض العقل الإنساني فكرة وجود الله من الأساس.
نلقاكم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-13-2012, 07:49 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,418
افتراضي

نقد الغربيين للبرمجة اللغوية العصبية
نقلت بتصرف ودمجت بعض تقارير الدوريات العلمية وسترد النصوص المنقولة باللون الأسود وتعليقي الخاص عليها باللون الأزرق
العلم الزائف

في عام 2000 صدرت موسوعة العلم الزائف حيث ضمت هذه الموسوعة عددًا كبيرًا من العلوم الزائفة، وكم كانت صدمة الكثيرين كبيرة عندما ذكر الـnlp كأحد هذه العلوم.
قامت الدنيا ولم تقعد في تلك الفترة، ودارت مناقشات حامية الوطيس بين المؤيدين والمعارضين خصوصاً داخل المجتمع الأمريكي، وقمت برصد بعضها على منتدياتهم، وفي النهاية وجدت أن أنصار [المدربين والطلاب] البرمجة أيضاً في مناقشاتهم لا يتعلقون إلا بأمرين: أن هذا علم جديد سوف نتقبله إن آجلاً أو عاجلاً، ويسردون مئات القصص الشخصية عن فلان الذي شفي بالسرطان وفلانة التي كادت حياتها أن تنهار وهو أصلحها لها، لماذا لا نجد هذا الفلان أو الفلانة هو من يتحدث بنفسه؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

ولكن هل هو حقًا علم زائف؟ وما صفات العلم الزائف؟

هذا العنوان نذكره حياداً لإعطاء كل ذي حقٍ حقه

يذكر بيتر جي. دي. درنث وهوأحد العلماء بأن العلم الزائف يتميز برغبته في أن يبدو علميًا. العلماء الزائفون يتغزلون بالمصطلحات والمفاهيم العلمية ويكتبون مقالات وكتبًا بطريقة علمية وبحجج علمية ويوحون بأنهم يريدون أن يشاركوا في النقاش العلمي. وعادة ما يكون عندهم مدارس تدريب خاصة أو يلقون دورات خاصة. وهم يمنحون الألقاب والشهادات لخريجيهم على الرغم من أنها خارج المجال الأكاديمي.

هذا ما يحدث بالفعل في عالم البرمجة، لأن كل الشهادات والاعتمادات بلا أدنى استثناء صادرة من مؤسسات خاصة، فالبورد الأمريكي مؤسسة خاصة، والاتحاد العالمي للمدربين، وكل الجهات الأخرى هي خاصة ليست تابعة لحكومة أو لمؤسسة أكاديمية علمية تنول اعتراف دولي، وتجد أن تلك المؤسسات تعتمد على سياسة تسويقية لخداع العملاء، فيقول لي المدرب فلان: أنا معتمد من جهات كذا وكذا وكذا الدولية... دولية؟؟؟ هي دولية فقط لأنها خارج الحدود؟؟!! الدولية هي التي – على الأقل – تنول اعتراف الأمم المتحدة أيها الأخ المضحوك عليه.

وهو - أي درنتش - يصنف أيضًا الـnlp كعلم زائف وهو يستشهد بما قاله اللغوي النفسي لفيلت الذي يقول: «إن الـ nlp يعتمد على نظريات اعتبرت قديمة منذ زمن ومفاهيم غير مفهومة أومجرد (فبركات) ونتائج مبنية على افتراضات خاطئة. نظرية وممارسات الـnlp ليس لها أي علاقة بالنظريات العلمية العصبية ولا بعلم اللغويات ولا بعلم المعلومات ونظرية البرمجة. الـ nlp غير مهتم بالسؤال عن كيفية حدوث العمليات العصبية ولا بالبحث الجاد».
كيف يمكن أن تنحكم بالجهاز العصبي للإنسان دون أن نتعلم كيفية عمل هذا الجهاز؟ كيف يمكن لميكانيكي لا يعرف كيف تسير السيارة أن يصلحها؟!! ناهيك عن أن كل فرضيات البرمجة اللغوية العصبية لم يتم إثباتها أبداً، بل ورفض العديد من المتخصصين أن تخضع فرضياتهم وتطبيقاتهم العملية للاختبار العلمي... فكيف نعتبر بعض القصص علماً؟؟!!

ويعتقد درنث أن الشعبية التي يتمتع بها الإنترنت في الأوساط المختلفة التي تدفع الناس إلى دفع المال من أجل حضور دوراته تعود في المقام الأول إلى سياسة التسويق، ثم هناك التملق للعلم ممثلاً في الاسم-nlp- وشهادات الماجستير والكتب العلمية. ولكن متى ما تتم مواجهته علميًا يرد بردود متهافتة من قبيل «نحن نهتم بنوع آخر من الحقيقة»، «من الممكن أن يكون الشيء حقيقة بدون الدليل العلمي» «إنه بديهي» «الزبائن سعيدون وراضون»
طبعاً هذا النوع من الردود لا يعني أكثر من أن البرمجة اللغوية العصبية صوت كصوت الطبل، لا يعني إلا الخواء داخله، ونلاحظ أن هذا في مناظرات الغربيين بينهم وبين بعض، عندنا كشرقيين لن تجد تلك الردود كثيراً، بل ستجد طوفان من الأحاديث والآيات القرآنية، ولكن لو نفضت عن نفسك الانبهار اللحظي ودققت في الرد، لن تجد فارقاً كبيراً، لأن الاستشهاد خاطئ، والرد مطاطي، بالله عليكم كيف اعتبر من يرفض الخضوع للبحث العلمي علماً؟؟!!

*أما الدكتور كيلتون رودز فهو لا يعتبر الـnlp علمًا على الإطلاق وهو يفرق بين علم النفس الاجتماعي والـnlp.
فعلم النفس الاجتماعي هو علم يعتمد على التجريب والبحث والطريقة العلمية وجمع المعلومات والتحليل الإحصائي في سبيل الحصول على حقائق مؤكدة عن الطبيعة البشرية الأساسية. وهو فرع معترف به داخل علم النفس ويدرس في أغلب الجامعات. وممارسيه في الغالب من حملة الدكتوراه الذين ينشرون في مجلات يشرف عليها أقرانهم. أما الـ
nlp فهو يعتمد على الحدس وهو فلسفي في مذهبه. وهو يستعير بكثرة من بعض العلاجات النفسية وأصوله مرتبطة بدراسة ***** والتنويم المغناطيسي. وهو ينشر الآن بواسطة شبكة من ممارسي الـnlp الذين يقومون بتوزيع الشهادات.
هذا الرجل تحدث بما كنت أريد، فعلم النفس يعتمد على التجريب والمعاملات الإحصائية في المقام الأول وهي من خصائص العلم، هل يدري أحدكم كم تبلغ نسبة أصحاب النظام التمثيلي[سمعي] ونسبة باقي الأنظمة؟؟

هل يملك أحدكم بحثاً عن نسبة الهامش والخطأ المعياري لجلسات التنويم؟! هل يقدر أحد أن يجيبني على سؤال: ما هي النسبة المئوية للنجاح في التخلص من شعور انفعالي الناتج عن الطلاق؟

مادامت أمور البرمجة اللغوية العصبية غير قابلة للقياس الإحصائي وإجراء الدراسات والاختبارات عليها، فكيف نطلق عليها علماً؟!

وبالمثل لو أصر أحدهم على أنه علم، فلم لا نطلق على الدجل علماً؟؟!! فهو أيضاً غير قابل للقياس.

وعلى هذا فإن خالتي فوزية حينما تتطير من أمر لأن رمش عينها اليسرى [بربش] فهو علم.

إن العلم أيها السادة قابل للقياس بطريقة علمية بحتة.



نستكمل قريباً بإذن الله تعالى ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 03-13-2012, 07:49 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,418
افتراضي

المقالة بالكامل منقولة من مجلة المعرفة بتصرف دقيق.

وقد خضع عدد من المبادئ والفرضيات التي تقوم عليها البرمجة اللغوية العصبية إلى دراسات أكاديمية جادة، وأظهرت كثير من الدراسات تهافت هذه الادعاءات التي من أهمها ذلك الذي يتمثل في الأنظمة التمثيلية الرئيسية، وهي من أهم مبادئ الـNLP ولا تذكر البرمجة اللغوية العصبية إلا وذكرت قاعدة الأنظمة التمثيلية الرئيسية. ووفقًا لهذه القاعدة فإن الناس ينقسمون في الغالب إلى أنماط ثلاثة: حسيين وسمعيين وبصريين.

وبعبارة أخرى فإن الناس لهم طرق مفضلة في استقبال وتخزين المعلومات، فالبعض منا بصري والبعض حسي والبعض سمعي، ونستطيع عن طريق ملاحظة الكلمات والعبارات التي يستخدمها الشخص وهي تسمى «الكلمات الدالة» أن نعرف من أي الأنماط هو. فالشخص البصري دائمًا ما يستخدم عبارات مثل «أرى أن المشكلة....»، «قصدك واضح» والشخص السمعي يقول عبارات مثل «رنت هذه العبارة في ذهني» أو «لم أسمع بهذا من قبل»، أما الشخص الحسي فسيقول عبارات من قبيل «دق قلبي» و«دار رأسي». ويزعم هذا العلم أن معرفة أنماط الناس عن طريق ملاحظة الكلمات والعبارات التي يستخدمونها ومحاولة مطابقة النظام التمثيلي للشخص الذي أنت على اتصال معه تنشئ نوعًا من الألفة. ولكن ما مدى صحة هذه المزاعم؟

- 32 دراسة بحثت في الزعم الذي يقول إننا نستطيع أن نتعرف الشخص من الكلمات والعبارات التي يستخدمها والتي تسمى predicates ويترجمها البرمجيون العرب بالكلمات الدالة. واكتشفت 21 دراسة من هذه الدراسات (أي 66%) أن استخدام هذه الكلمات ليس لها أي تأثير في بناء أوتعزيز العلاقات.
معنى هذا أن ركن رئيسي من أركان البرمجة انهار وهو القائم على التواصل بين الناس.

- درست 36 دراسة مفهوم الأنظمة التمثيلية، 29 من هذه الدراسات (أي 81%)منها لم تجد أي دليل يدعم استخدام النظم التمثيلية واستنتجت أنها لا تلعب أي دور مهم في الاتصالات.

هذه الدراسات قامت بها جامعات عريقة ومن كثرتها لم استطع التوصل لنصوص كل تلك الدراسات، ولكن تدولت تلك الأرقام هيئة علماء نفس من عدة جامعات، وكذلك ذكرت تلك الأرقام بأكثر من موقع موثق، ودوريات علمية محايدة.
وهذه الدراسات أيضاً تثبت بما لا يدع مجالاً للشك، أن الأستاذ الذي جاءته البرمجة على هيئة هلاوس تحت الكوخ الممطر، ما هو إلا مدعٍ يؤلف النظريات تأليفاً وكأنه روايات، وينشر من رواياته تلك ما قد يجد صدى لدى من لا يهتمون بالحبث العلمي الجاد.

- أما حركات العيون التي يزعم الـ NLP أنها تدل على العديد من الأشياء منها أنماط الناس فقد بحث في هذا الموضوع 35 دراسة، 23% فقط من هذه الدراسات أيدت استخدام العيون، أما باقي السبع والعشرين دراسة فأثبتت أن حركات العيون ليس لها أي أثر سلباً أوإيجاباً عندما تستخدم في التفاعلات الشخصية.

معنى هذا أن 78% من الدراسات العلمية قالت أن دلالات حركات العين التي تم ذكرها بالبرمجة هي مجرد خيالات، ولا تؤثر على تقوية الروابط الاتصالية بين الأشخاص، ومتخصصوا تحليل لغة الجسد يعرفون جيداً أن تحليل حركات العيون يقوم في المقام الأول على تكوين جمل حركية للشخص المراد تحليله حتى نستطيع ترجمة حركاته بحسب شخصيته، فلا توجد قوالب عامة في هذا الأمر.

أما الدكتور هيب وهو عالم نفس إكلينيكي من سلطة شيفيلد الصحية ومحاضر في جامعة شيفيلد فقد أجرى ثلاث دراسات عن الـ NLP وقد خلص إلى التالي:

«الكاتب الحالي مقتنع بأن تأكيدات مزاعم كتاب الـ NLP فيما يتعلق بالأنظمة التمثيلية قد تمت دراستها بموضوعية ونزاهة ووجد أنها مازالت ينقصها الدليل. هذه المزاعم وضعت في مصطلحات غامضة عن طريق مؤسسي الـ NLP ومن الواضح من كتاباتهم أنهم يدعون أن ظواهر مثل النظم التمثيلية والكلمات الدالة وحركات العيون عمليات نفسية ذات تأثير قوي، وهي تثبت بسهولة وإقناع في دورات تدريبية بواسطة المعلمين والمدربين وباتباع تعليمات بسيطة وتمارس في الحياة اليومية. لذلك وفي ضوء غياب أي دليل موضوعي مقدم من المنشئين الأصليين لنظرية النظم التمثيلية وفشل البحوث التجريبية اللاحقة لدعمه بكفاية فمن المناسب الآن أن نستنتج أنه لا يوجد ولم يوجد قط أي دليل يدعم أن الناس يمثلون عالمهم داخليًا في وضع مفضل يستنتج من اختيارهم للكلمات ومن حركات العيون»
في عام 1987م بحث مجلس البحث الوطني NCRوهو جزء من الأكاديمية الوطنية للعلوم في عدد من التقنيات التي تطور من آداء الإنسان تحت طلب من الجيش الأمريكي وقررت أن الـNLP لا يمكن أن يوثق كآداة فعالة للتأثير على الآخرين، ونصح بعدم تدريسه للجيش الأمريكي.

أظن كدة بدأنا في الجد .. والآتي أكثر بإذن الله ... وهاهي أركان البرمجة الأساسية تنهار تحت وطأة البحث العلمي المحترم الجاد.. ولاحظوا معي أن النواحي الشرعية لم أتناولها بعد، ففيها أيضاً الكثير والكثير جداً من المفاجآت.
والله من وراء القصد والسبيل ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03-13-2012, 07:51 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,418
افتراضي

نشرت مجلة المعرفة من فترة مضت مقالة تضمنت الفقرة التالية:
الأخلاق في خطر:
من أهم الانتقادات التي وجهت إلى البرمجة اللغوية العصبية تلك التي تتعلق بالنواحي الأخلاقية، إذ إن الـ nlp يعلم الناس في الحقيقة استغلال الآخرين وحملهم على القيام بما لايرغبون به من حيث لا يعلمون، وما مهارات الإقناع وتعزيز العلاقات التي يدرسها الـ nlp – بغض النظر عن حقيقة تأثيرها أوعدمه - إلا من أجل تحقيق أغراض شخصية لمستخدم هذه المهارات.
فتصبح في النهاية العلاقات بين الناس قائمة على مبدأ المصالح الشخصية لا على الود. بل لقد أصبح المحامون اليوم يستخدمون تقنيات الـ nlp المختلفة التي من أهمها الربط والمطابقة في التأثير على هيئة المحلفين وفي استمالة الشهود أوتغيير شهاداتهم.
عندما وجه باندلر وجرايندر بهذا الاتهام أجابا بلا مبالاة «أن الشخص لا يستطيع أن يتجنب استغلال الآخرين. ومع تدريب الـnlp سيكون على الأقل مدركًا لهذا الاستغلال وسيتحكم به».
إضافة إلى ذلك فإن الـnlp يستخدم اليوم في ممارسات لا أخلاقية كالإغراء و***** و«غسل الدماغ».
فما تعليقكم؟؟
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مدرب, لغوية, برمجة, يوضح, رأيه, عشبية, وتجربته

« الجذب المعروف في البرمجة العصبية...حقيقته وحكمه | استخدام التنويم المغناطيسي لاكتساب الثقة »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وكأنه يسير نحو القمر ثم يغير رأيه عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 12-22-2014 09:04 AM
برمجة فيروس الحصبة لتفجير الخلايا السرطانية عبدالناصر محمود علوم وتكنولوجيا 0 03-13-2014 07:57 AM
برمجة الشعوب لتنفيذ مخطط صهيوني Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 0 10-20-2013 11:18 AM
تعلم برمجة الكمبيوتر الكفي Pocket PC Eng.Jordan الحاسوب والاتصالات 0 04-14-2012 04:26 PM
هل يوجد ادوية عشبية او معدنية او حيوانية لعلاج حصوات الكلية والمرارة؟ Eng.Jordan الأعشاب والطب الطبيعي 0 03-01-2012 05:31 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:55 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68