تذكرني !

 




شذرات

العودة   ملتقى شذرات > مكتبة شذرات الإلكترونية > بحوث ودراسات تربوية واجتماعية

بحوث ودراسات تربوية واجتماعية تربية وتعليم , علم نفس ، علم اجتماع

مهمة مدير المدرسة الثانوية تجاه السلوك المنحرف لدى الشباب من وجهة نظر مديري المدارس الثانوية

ورقة عمل مقدمة لندوة المجتمع والأمن المنعقدة بكلية الملك فهد الأمنية بالرياض من 21/2 حتى 24/2 من عام 1425هـ : حمل المرجع كاملاً من المرفقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-18-2012, 02:46 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,456
افتراضي مهمة مدير المدرسة الثانوية تجاه السلوك المنحرف لدى الشباب من وجهة نظر مديري المدارس الثانوية


ورقة عمل مقدمة لندوة المجتمع والأمن المنعقدة بكلية الملك فهد الأمنية بالرياض من 21/2 حتى 24/2 من عام 1425هـ :







حمل المرجع كاملاً من المرفقات




د / عبد اللطيف بن حسن فرج – جامعة أم القرى
الجلسة الأولى/ الاثنين 22/2/1425هـ الساعة التاسعة صباحا
الدور الأمني للمؤسسات التربوية
رئيـــس الجلســــــة
معالي الدكتور/ حمد بن إبراهيم السلوم
مدير معهد الإدارة العامة " سابقاً "
الورقة الثانية

مقدمة :
تعد مؤسسات التربية في أغلب المجتمعات ، وسائط لترجمة أهداف اجتماعية إلى واقع حي تتمثل في سلوك وأخلاقيات أفراد المجتمع ، وإذا تم الرجوع إلى النظم والسياسة التربية لمجتمع ما ، يلاحظ أنها وضعت وفق صيغ محددة ترتبط بأهداف وتطلعات المجتمع ، ومن المعروف ان المجتمع حينما يسهم في دعم وتمويل هذه المؤسسات التربوية وينفق عليها فإنه يقوم بذلك انطلاقا من دور التربية في رقي واستقرار المجتمعات الإنسانية .

فالمؤسسات التربوية تتحمل مسئولية أداء وظائفها ومسئولياتها أمام المجتمع من حفاظ على تقاليد المجتمع وعلى ثقافته ، على تنشئة أفراده وضبط سلوكهم على الاحترام والتقيد بالنظم والقوانين المعمول بها في الدول : ( كريم ، 1403هـ ، 45).

ويعد التعليم بكافة مؤسساته المنتشرة في أنحاء العالم ، وبكوادره التعليمية ومناهجه التربوية المتفاعلة مع حاجات النشء المعاصرة ومتطلباته المتنامية من أهم الضروريات الاجتماعية التي توفر للمجتمع حاجاته الضرورية وان من أبرزها : توفير الأمن والاستقرار للفرد والمجتمع .

وعن أهمية الأمن وأولوياته حاجته ، يرى ( التركي ، 1417هـ ) :
ان الأمن يعتبر من أهم مطالب الحياة لضرورته في تحقيق مصالح الأفراد والجماعات، حيث لـه معنى شامل في حياة الإنسان ، فهو يشمل فضلا عن ضمان أمنه على حياه ، الأمن على عقيدته التي يؤمن بها ، وموارد حياته المادية وهويته الفكرية والثقافية ، وكذلك الدول تحتاج إلى ضمان أمنها السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، فبدون تحقيقها لن تتمكن من النهوض بشعوبها والتطلع إلى مستقبل أفضل ( ص 8 ) .
ونتيجة لأهمية الأمن وحاجته الماسة للأفراد والمجتمعات ، فقد حدد بعض الباحثين عددا من النقاط يمكن للمؤسسات التربوية أن تسهم في تحقيقه من خلالها وهي :
1- قيام المؤسسات التربوية بمواصلة عملية التنشئة الاجتماعية ، من أجل تكوين شخصية الطالب ،وضمان إلمامه بما حوله .
2- تعريف الطالب بوظائفه الاجتماعية ، وضمان إلمامه بها ، فالمدرسة مجتمع مصغر يهيىء للمجتمع الكبير ، فالتعليم وظيفة إنسانية اجتماعية قبل أن تكون معلوماتية .
3- توسيع دائرة نطاق التعامل والعلاقات الإنسانية والتفاعل مع الفئات المجتمعية المختلفة ، من خلال المدرسة بطلابها وأساتذتها والعاملين فيها .
4- ربط الطلاب بالثقافة السائدة في المجتمع وتعريفهم بتراث أمتهم ، مع بث روح التجديد والإبداع والتألق ، تجاوبا مع المستجدات والمتغيرات الحضارية فيما لا يخالف الأسس والثوابت الإسلامية .
5- تكامل الجهود التربوية بين البيت والمدرسة والمجتمع ، من أجل تكوين جيل نافع، عرف حقوقه فوقف عندها ، وعرف واجباته فأداها على الوجه المطلوب .
6- الاهتمام بدراسة السلوك الاجتماعي وأنماط الحياة وتقديمها للنشء بصورة مبسطة ، لأغراض التربية المدنية ليكونوا أعضاء نافعين في المجتمع وبما يضن عدم وقوعهم في دائرة الزلل والانحراف .
7- تدريب وتعويد النشء على الانضباط وحسن التصرف والقدرة على تفهم الظروف المحيطة والتعامل المتزن في إطارها .
8- ربط الأنشطة التربوية والتعليمية بالجهود المجتمعية ، من أجل إيجاد نشء متوازن وسوي محاط بسياج من القيم الدينية والأخلاقية مما يؤدي إلى اتساقه مع المحيط الذي يعيش فيه ويجعله عنصرا مشاركا وعضوا فعالا . (الاصيبعي ، 1420هـ ، 31) .

ولذا فان تأصيل السلوك الآمن في ممارسة الفرد والمجتمع لا يستقيم إلا من خلال وسائط التربية والتعليم التي تعلم النشء المسلم التوجيهات الإلهية والمبادئ والقيم الإسلامية وتلبي رغبة الأمن في نفسه ، بتوجيهه وتزويده بمقومات الأمن وتعزيزه بالسلوك المطلوب حتى يتحقق له ولمجتمعه الأمن وهو المطلب المهم .

ولايمكن أن يحقق الأمن في المجتمع إلا بالاستفادة القصوى من وسائل التعليم ومزاياه وتأثيره في وقاية المجتمع من السلوك المنحرف بشكل عام ومن حيث ان مسئولية مواجهة السلوك المحرف لاتقع على عاتق أجهزة الأمن فقط ، وإنما تتعدى مسئوليتها إلى جميع المؤسسات ومن أهمها المؤسسة التعليمية وذلك من خلال إسهامها في إرساء القيم الروحية والأخلاقية والفكر الإسلامي الصحيح وما يتضمنه من مواعظ تربوية ومن تسامح واعتدال ( كاره ، 1420هـ ، 24) .

ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث للتعرف على مهمة مدير المدرسة الثانوية تجاه السلوك المنحرف لدى الشباب .

تحديد المشكلة :
في ضوء ماسبق حدد الباحث مشكلة البحث بالسؤال الرئيس التالي :
ما مهمة مدير المدرسة الثانوية تجاه السلوك المنحرف لدى الشباب ؟
ويتفرع من هذا السؤال الرئيس الأسئلة الفرعية التالية :
1- ما مهمة مدير المدرسة الثانوية تجاه مشكلة المخدرات لدى الشباب ؟
2- ما مهمة مدير المدرسة الثانوية تجاه مشكلة التطرف لدى الشباب ؟
3- ما مهمة مدير المدرس الثانوية تجاه مشكلة السلوك الإرهابي لدى الشباب ؟

أهداف الدراسة :
تهدف الدراسة إلى التعرف على :
1- مهمة مدير المدرسة الثانوية تجاه مشكلة المخدرات لدى الشباب .
2- مهمة مدير المدرسة الثانوية تجاه مشكلة التطرف لدى الشباب .
3- مهمة مدير المدرسة الثانوية تجاه مشكلة السلوك الإرهابي لدى الشباب .

أهمية الدراسة :
تكمن أهمية هذه الدراسة فيما تتوصل له مما يلي :
1- تبرز أهمية هذه الدراسة في أنها تكشف مهمة مدير المدرسة تجاه السلوك المنحرف لدى الشباب .
2- قيام المدرسة الثانوية في مواصلة عملية التنشئة الاجتماعية السليمة للشباب .
3- تكامل الجهود التربوية بين البيت والمدرسة والمؤسسة الأمنية من أجل تكوين شباب نافع .
4- الاهتمام بدراسة السلوك الاجتماعي ليكون الشباب أعضاء نافعين في المجتمع.

حدود الدراسة :
تحددت الدراسة بالحدود التالية :
1- الحد الزماني : تم تطبيق هذه الدراسة خلال الفصل الدراسي الأول 1424هـ.
2- الحد المكاني : اقتصر تطبيق هذه الدراسة على عدد (36) مدير مدرسة ثانوية في مختلف مناطق ا لمملكة والذين يتلقون دورة تدريبية بجامعة أم القرى.
3- الحد الموضوعي : تحدد موضوع الدراسة في سؤالها الرئيس : مامهمة مدير المدرسة الثانوية تجاه السلوك المنحرف لدى الشباب.

الإطار النظري :
حددت هذه الدراسة السلوك المنحرف للشباب فيما يلي ، وسوف يتناول الباحث في هذا الإطار المباحث التالية :
1- مهمة مدير المدرسة .
2- المخدرات .
3- التطرف .
4- السلوك الإرهابي .
وذلك للأسباب التالية :
1- السلوك العدواني لمتعاطي المخدرات وارتكاب الجرائم مثل السرقة والاغتصاب وانتهاك الحرمات .
2- التطرف لدى الشباب يدعو إلى السلوك الإرهابي الذي يروع الآمنين .
3- تعاطي المخدرات يدعو إلى عدم تحمل المسئولية وإفشاء أسرار العمل .
4- التطرف والسلوك الإرهابي يهدد الأمن ويهدد قدراته وأفراده .
5- المخدرات وتعاطيها تغيب عن العمل مما يؤدي إلى الفصل .
6- السلوك ا لإرهابي والتطرف تهدد أفراد المجتمع الآمن .

الإطار النظري
مهمات مدير المدرسة :
(1) إعداد الخطة السنوية للمدرسة والإشراف على تنفيذها : ( الدويك وآخرون )
1- يشترك المعلمون والمدرسون وجميع العاملين في المدرسة في وضع الخطة ومفرداتها بقيادة المدير .
2- يعمل المدير على تذليل الصعوبات والاختناقات التي تعترض تنفيذ الخطة.
3- يعمل المدير على تقويم الخطة في نهاية العام الدراسي ويؤشر الملاحظات التي حولها للاستفادة منها في العام التالي .
4- يعمل المدير على الإفادة من عملية تقويم الخطة لتأشير إمكانات الهيئة التدريسية ،ومستوى الجانب العلمي للطلاب ، وكفاءة العاملين ، وفي ضوئها يتم تقويم هؤلاء نسبة للعطاء المقدم من قبلهم .

(2) الإشراف على سير التدريسات : ( السعدي وآخرون ، 1984م)
1- الإشراف على سير التدريسات ضمن خططها وبرامجها وتوقيتاتها الزمنية والمكانية .
2- الاطلاع على الخطط اليومية والشهرية والسنوية لأعضاء الهيئة التدريسية والعاملين .
3- متابعة تنفيذ مفردات الخطة ، وكيفية التعامل معها يوميا وشهريا ، وعرضها عند كل اجتماع لمجلس المدرسة ، بحيث يتم فيها التنسيق الزمني مع وحدات المادة التدريسية لكل مدرس ومعلم .
4- يساعد المعلمين والمدرسين على تأشير الملاحظات لخططهم بمساعدة رؤساء الأقسام وذوي الخبرة العلمية ، لتحسين أساليب التدريس ، بالقدر الذي لايؤثر على هذه الخطط بتدخل قسري ومتعمد لتدريس هذه الهيئات وأسلوبها الخاص بذلك.
5- زيارة المعلمين والمدرسين في صفوفهم للمتابعة فقط ، وعندما تتوفر ملاحظات للدرس من قبل المدير، فالمناقشة والحوار حول ذلك يجري بعد الدرس أو في توقيتات متفق عليها لهذا الغرض .
6- يشجع المعلمين والمدرسين على اتباع الطرق الحديثة في التعامل داخل الصف ، فللصف مناخ خاص والمدرس هو قائده وهو الذي يديره ويشرف على الانضباط فيه ، لذلك لابد من معرفة هذا المناخ والكيفية التي يتعامل فيها المدرس مع الطلبة تحت غطاء الفروق الفردية والقدرة العقلية والنضج ومرحلة النمو .
7- يتابع الهيئة التدريسية على تنفيذ ملاحظاته .
8- عقد لقاءات دورية جماعية وفردية مقننة وغير مقننة ، حسب الحالة الظرفية والضرورة المطلوبة مع الهيئة التدريسية والعاملين كل على حدة، لكي لا تختلط الأوراق في مهام كل من هذه الشرائح لمناقشة سبل التطوير العلمي والتدريسي .

(3) الإشراف على تنظيم جدول توزيع الحصص والتدريسات للأقسام والمدرسين الأسبوعي . ( الدويك وآخرون )
1- يأخذ بعين الاعتبار الاختصاصات العلمية المتوفرة والشاغرة وكيفية استخدام عملية التوزيع هذه لسد الشواغر الدائمة والمؤقتة .
2- يؤكد على مراعاة مصلحة الطلبة والتلاميذ في هذا التوزيع عند تنظيم الدروس.
3- يراعي رغبات وقدرات المدرسين والمعلمين وظروفهم الخاصة عند تنظيم جدول الدروس .
4- يراعي المستويات الأولوية وأهميتها للمراحل الدراسية في مدرسته تبعا لهذا الجدول عند توفير وتنظيم الحصص والمدرسين .

(4) تنظيم الامتحانات والإشراف على سيرها :
1- تبصير المعلمين والمدرسين بالأساليب الحديثة في وضع الأسئلة وفقا لقدرات الطلبة والفروق الفردية بينهم .
2- عقد لقاءات مستمرة قبل فترة من بدء الامتحانات لدراسة هذه الأوقات حسب مواعيدها ، وترتيب القاعات الامتحانية والمراقبات وكافة الجداول المتعلقة بهذا الجانب مع اللجان المنبثقة عنها .
3- يراعي النواحي العلمية والتربوية عند تنظيم جدول الامتحانات ، ولأجل ذلك يشترك فيها ممثل الطلبة والمسجل العام ومسؤولي اللجان الامتحانية لتقرير الأفضلية والأولوية لكيفية وضع المواد العلمية حسب الأيام وحسب الأقسام وحسب المراحل الدراسية .
4- يشرف على تنظيم القاعات الامتحانية وحفظ الأسئلة سريا وبطاقات الطلبة وسرية العاملين على سحب هذه الأسئلة وعدم السماح بالتدخل في هذه المهمة إلا من قبل اللجنة المكلفة بها فقط ، والتي تتحمل مسؤولية الحفاظ على هذه الأمانة وكيفية التصرف بها أثناء الامتحان .
5- يناقش الهيئة التدريسية حول نتائج الامتحانات قبل إعلانها ، للوقوف على المستوى الناتج من هذه الامتحانات ومحاولة وضع الأسباب والحلول لانتشال الحالات الشاذة وغير المنطقية في هذه النتائج ، وقد يكون السبب فيها خاص بالمعلم أو بالطلبة أو بعض الأمور الإدارية التي لم تستطيع الإدارة المدرسية توفيرها لإيصال المادة العلمية للطلبة بكل الوسائل المتاحة والقانونية .
6- زيارة القاعات الامتحانية والوقوف على حالات الضبط والحالات الأخرى التي تسبب خرقا للأنظمة ، كذلك توفير مستلزمات نجاح هذه الامتحانات الإدارية والفنية للمراقبين من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة ، كذلك الأخذ بعين الاعتبار عدم زج العاملين والإداريين بالمراقبات المباشرة إلا عند الضرورة القصوى، وتحت إشراف المعلم أو المدرس لما له من تأثيرات نفسية للمدرس والطالب .

(5) تنظيم النشاطات اللاصفية والإشراف على تنفيذها :
( السعدي وآخرون ، 1984م)
1- تأليف اللجان المتخصصة لهذه النشاطات ، حسب الرغبة والقدرة والإمكانات والتوجهات للعاملين فيها ، كذلك حسب التوجيهات المركزية للتربية والتعليم، وحسب حاجة المدرسة لتطوير عملها ونشاطاتها .
2- يحدد بالتعاون مع الهيئة التدريسية وطرحها في مجلس المدرسة ، النشاطات اللاصفية التي ستقوم بها كل لجنة مع تهيئة كل المستلزمات لنجاح كل لجنة مع عدم التقاطع والتضارب بين هذه اللجان .
3- وضع برنامج زمني ومكاني لتنفيذ هذه الأنشطة على مدى أيام السنة الدراسية ، وكيفية تنفيذه هذه الأنشطة خارج وداخل المدرسة وكيفية وضع خطة للتعامل الإداري مع ما يتطلبه ذلك النشاط من تعاون خارجي مع الآخرين لغرض نجاحه .
4- العمل على تهيئة مستلزما ومتطلبات النشاطات اللاصفية من أمور مالية وإدارية وفنية .
5- يحفز الهيئة التدريسية والطلبة للمشاركة فيها .
6- متابعة تنفيذ هذه النشاطات وفق برامجها وجداولها المنظمة والتي تهدف لزيادة تطور ونمو ونشاط العاملين في المدرسة لأغراض تربوية وإنسانية وأخلاقية .

(6) متابعة تنفيذ المناهج المقررة والمساهمة في تطويرها . ( السعدي وآخرون ، 1984م)
1- يتابع تنفيذ المناهج من قبل المعلمين وفقا لخططهم السنوية .
2- يعمل على تذليل الصعوبات التي تعترض تنفيذ المناهج الدراسية .
3- يعمل على حل مشكلة الشواغر التدريسية والإدارية في مدرسته ان وجدت ، والمطالبة بتوفير العناصر التدريسية أو الفنية أو الإدارية للمدرسة في حالة وجود شواغر لها كوظائف .
4- يشجع المعلمين على تقديم المقترحات المتعلقة بتطوير المناهج.
5- يسهل عملية إجراء البحوث والدراسات المتعلقة بتطوير المناهج.
6- الاشتراك في الدورات التطويرية والفنية للكادر العامل في المدرسة التي تزيد وتطور التدريس والمناهج.
7- يحث الكادر التدريسي على الاستجابة والمتابعة العلمية التي حدثت في المناهج.
8- يؤكد على الإفادة من المكتبة المدرسية والمكتبات التي لها علاقة بمؤسسات التربية والتعليم لإثراء القارئين من طلبة وتدريسيين بما فيها من معارف ومعلومات جديدة .
9- يرفض استغلال دروس النشاطات الترويحية والفنية الدينية لتحويلها إلى مضاف من الدروس العلمية بحجة أن الأفضلية والأولوية للدروس العلمية للطلبة لأجل النجاح.

(7) توطيد العلاقات الإنسانية في المدرسة : ( تشارلز بوردمان وآخرون ، 1963م) .
1- يتعامل مع المعلمين والمدرسين والإداريين بعدالة ونزاهة عالية .
2- يثمن آراء وأفكار الآخرين ولا يستهزئ بالبعض منها ويعمل ما بوسعه للإفادة منها.
3- يعمل على علاج المشاكل والخلافات بين أفراد مجتمع المدرسة بكامله .
4- يوطد علاقاته بالطلبة وأولياء أمورهم لتحقيق الأهداف العلمية والتربوية .
5- يستخدم أسلوب الإقناع والاقتناع في التعامل مع العاملين في المدرسة .
6- يعمل على تنظيم برامج اجتماعية تهدف إلى تقوية العلاقات وتعميقها بين أعضاء مجتمع المدرسة .

(8) مساعدة الكادر التدريسي والكوادر الإدارية على فهم طبيعة أدواره المهنية :
( تشارلز بوردمان وآخرون ، 1963م) .
وبهذا الصدد يقول الأستاذ ميخائيل جميعان في كتابه أسس الإدارة التربوية أن على المدير العمل بهذا الخصوص فيما يلي :
1- يطلع العاملين في المدرسة على القوانين واللوائح والأنظمة والتعليمات ذات العلاقة بقيادة المدرسة .
2- يحدد الواجبات لكل فرد من المعلمين والعاملين الآخرين .
3- يعمل على منح العاملين في المدرسة الصلاحيات اللازمة للقيام بواجباتهم .
4- يعمل على توعية العاملين بأهداف المدرسة ودورهم في تنفيذ هذه الأهداف .
5- يتابع تنفيذ هؤلاء العاملين لواجباتهم بدقة .

(9) تشجيع المعلمين والمدرسين والعاملين الآخرين على التدريب والنمو المهني:
وهنا يتطرق الدكتور وهيب سمعان في كتابه ( اتجاهات جديدة في الإدارة المدرسية ) إلى ان على المدير واجبات تطوير وتنمية قدرات العاملين معه كل ضمن اختصاصه ، وزجه بمختلف الدورات التدريبية للتعلم وزيادة المعرفة العلمية بالأساليب الجديدة ، لذلك يعمل بما يلي :
1- يعمل على توعية المعلمين والعاملين الآخرين بأهمية التدريب والنمو المهني أثناء الخدمة .
2- يتعاون مع مؤسسات التدريب لتنفيذ برامجها .
3- يبدي الاقتراحات المناسبة لتطوير برامج التدريب أثناء الخدمة.
4- يشجع تبادل الزيارات واللقاءات بين الكادر التدريسي بهدف تبادل الخبرات والمعارف المضافة.
5- يعمل على توفير المصادر اللازمة للنمو المهني للمعلمين .
6- يشجع التدريسيين على إقامة الأنشطة اللاصفية ومنها المعارض والفعاليات العلمية والأدبية .
7- يحث المعلمين الجدد على الاستفادة من خبرات زملائهم القدامى .

(10) مساعدة التدريسيين في حل مشاكلهم : ( المالكي ، 1418هـ)
1- يعمل على حل المشكلات المدرسية التي تواجه الكادر التدريسي .
2- يساعد المعلمين على حل المشكلات المتعلقة بالتكيف للبيئة المحلية كالسكك والنقل والعادات الاجتماعية .
3- تبصير المعلمين الجدد بطبيعة المشكلات الموجودة في المدرسة ومحيطها وكيفية مواجهتها .
4- يعمل على خلق روح التعاون بين المعلم الجديد وبقية المعلمين .
(11) تقويم أداء الكادر التدريسي : ( المالكي ، 1418هـ)
1- يثبت ملاحظاته عن كل معلم أو مدرس أثناء العام الدراسي في سجل خاص بهم ، على ان تكون هذه الملاحظات منقولة عنه مباشرة أو عن جهاز التقويم والمراقبة، ويكون الأفضل مناقشتها مع المعنى التدريسي لأجل إسقاطها في حالة قدرته على تجاوزها وعكسه تثبت كملاحظة على التدريسي .
2- يشيد بالمعلمين الأكفاء الذين يصبح ويبقى سجلاتهم نظيفة ، مع الأخذ بالاعتبار طبيعة التلاميذ لكل مرحلة وخصوصية الدرس وتفريق هذه الملاحظات حسب منطقيتها .
3- يعمل على إرشاد المقصرين من المعلمين والإداريين عن طريق لقائهم واستدعائهم وإرسال رسائل لهم .
4- يتعرف على جهود الكادر التدريسي في مجال رفع المستوى العلمي للطلبة .
5- يعمل على تطوير معايير التقويم بمعايير جديدة ملائمة ومناسبة لتقويم الكادر التدريسي والإداري .

(12) متابعة مستوى التلاميذ العلمي ومدى تقدمهم : ( حداد ، 1410هـ)
1- يقوم بزيارة الصفوف والقاعات الدراسية بغرض التعرف على مدى الحضور للطلبة والاستيعاب والفهم وقدرة المدرس في إيصال المادة العلمية كما ونوعا.
2- يطلع على سجلات الدرجات الشهرية والفصلية للطلبة ،ويجتمع دوريا مع رؤساء الأقسام وجهاز التسجيل للتعرف على هذه الناحية وتدارس السبل الكفيلة بتطوير هذا المستوى .
3- يقابل التلاميذ المتأخرين دراسيا ويحاول التعرف على أسباب هذا التدني ، ومساعدتهم قدر الإمكان لتذليل هذه الصعوبات شخصيا أو بالتعاون مع أولياء أمورهم .
4- يشجع الطلبة المتفوقين وأساتذتهم ويمنحهم المكافآت المعنوية والمادية .
5- يحث المعلمين على رفع المستوى العلمي للطلبة، ويتدارس معهم هذه المسألة بشكل دوري ، ويعمل على البحث عن الوسائل والأساليب للارتقاء بهذا المستوى .
6- الاتصال بأولياء أمور الطلبة لمناقشة هذه المواضيع واشراكهم في هذه المسؤولية .
7- يهتم بشكاوي الطلبة وملاحظاتهم عن العملية التدريسية والتعليمية بشكل عام ويفرز الملاحظات والشكاوي ذات الطابع المطلبي والشكاوى ذات الطابع الواقعي السليم .

(13) إرشاد الطلبة وتوجيههم :
يقول الدكتور محمد منير مرسي في كتابه ( الإدارة التعليمية في المدرسة) ان الإرشاد والتوجيه مهمان جدا في ساحة العمل المدرسي لانهما يشكلان المركزين الأساسيين للارهاصات النفسية التي يعاني منها الطلبة تربويا ونفسيا سواء في المدرسة أو خارجها ما يؤثر على شخصيته التعليمية .
ولأجل النجاح بهذه المهمة لابد من ممارسات قيادية وإدارية لمدير المدرسة ينفذها ويعمل في ضوئها كما يلي :
1- يعقد ندوات مفتوحة مع الطلبة وضمن أجواء ديمقراطية لمناقشة مشكلاتهم المختلفة ووضع الحلول والمقترحات لعلاجها .
2- يخصص جانبا من وقته الخاص للمقابلات الطلابية التي تستوجب المقابلة ويكون فيها مرشدا وموجها تربويا .
3- يخصص مكتبا للإرشاد والتوجيه ويكلف الأساتذة بهذا الخصوص لكل قاعة دراسية ، والانفراد بوقت محدد لسماع شكواهم من قبل التدريسيين والمرشدين.
4- يهتم بمراقبة ومتابعة المظاهر السلوكية المدانة للطلبة ومحاولة إسقاطها وإحلالها بقيم تربوية مشعة وإيجابية .
5- يشجع الكادر التدريسي على إرشاد وتوجيه الطلبة داخل وخارج القاعات الدراسية .
6- يشجع الطلبة على طلب المساعدة من المعملين والإداريين لحل مشكلاتهم .
7- يبدي النصح والتوجيهات التربوية للتلاميذ أثناء زياراته للصفوف الدراسية.
8- يستعين بالواجهات الطلابية لبث الإرشاد والتوجيه المستمر وعقد الندوات الطلابية لذلك ؟

(14) توفير الخدمات الصحية للمدرسة : ( المويزري 1423هـ)
1- يعمل بالتعاون مع الجهات الصحية المسؤولة على إقامة وحدة طبية أولية في المدرسة .
2- يعمل على إدامة النظافة لكل مرافق المدرسة الصحية وقاعات التدريس ويتأكد من صلاحيتها من خلال زيارات ومتابعات إدارية مستمرة .
3- العمل على نشر الحدائق وزرع الأشجار وجعل بناء المدرسة في منتصف منتزه لإكساب أفراد مجتمع المدرسة الراحة النفسية.
4- يعمل بالتعاون مع الكادر التدريسي على إكساب الطلبة العادات الصحية السليمة ومزاولة هذه العادات كمظهر حضاري .
5- يعمل على تنظيم دوري من قبل المؤسسات الصحية لإجراء العلاجات الصحية لمجتمع المدرسة وتطعيم الطلبة ضد الأمراض المعدية أو لتوعيتهم صحيا.
6- إدخال الطلبة دورات التدريب على الدفاع المدني والإسعافات الأولية وغيرها من الأمور ذات العلاقة .

(15) توثيق صلة المدرسة بالبيئة المحلية : ( المويزري ، 1423هـ )
1- يعمل المدير على المساهمة المدرسية في حملات العمل الشعبي والدورات الإنتاجية وتنسيق العمل مع المعامل والورش العلمية لمثل هذه الأنشطة.
2- مساهمة المدرسة في نشاطات الحياة العامة كدورات التدريب على المرور والنظام المروري والتوعية الصحية وحملات الدفاع المدني والكشافة ،الاشتراك في حملات تعداد السكان وغيرها .
3- يشجع الطلبة على زيارة المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة .
4- يعمل على إقامة دورات ومعارض لتعلم الفنون والمهارات اليدوية واعمال علمية وإنتاجية مشتركة بين المدرسة والمجتمع المحلي .
5- إقامة المسابقات والمباريات الترويحية والرياضية والفنية للمجتمع في فضاءات المدرسة .
6- يهتم بشكاوي وملاحظات مجتمع المنطقة السلبية والإيجابية للمدرسة ويعتمدها لأجل الإفادة منها .
7- يعمل على إقامة علاقات حسنة مع المنظمات والواجهات الرسمية والجماهيرية في المنطقة ومع قادة هذا المجتمع الذين لهم تأثير في أمور التربية والتعليم .
8- يعمل على قيام بعض الشخصيات المعروفة في المجتمع المحلي لإلقاء المحاضرات وعرض تجاربهم وخبراتهم وثقافاتهم في لقاءات مبرمجة دورية سنوية تقام في باحات المدرسة .

(16) تنظيم اجتماعات مجلس الآباء والمعلمين : ( الضويلع ، 1417هـ)
يقول العالم دويك في كتابه أسس الإدارة التربوية والمدرسية حول دور المدير في تنظيم اجتماعات مجلس الآباء والمعلمين :
1- يعمل على توعية الآباء والمعلمين بأهمية مجالس الآباء والمعلمين .
2- يعمل على جدولة برنامج زمني لعقد هذه الاجتماعات .
3- يثبت محاضر ونشاطات مجلس الآباء والمعلمين في سجل خاص .
4- يعمل على إقامة علاقات جيدة بين المعلمين وأولياء أمور الطلبة .
5- يوفر ما تتطلبه نشاطات مجلس الآباء والمدرسين من مواد وتمويلات مالية.

(17) التعاون مع الاتحادات والمنظمات الجماهيرية : ( الضويلع ، 1417هـ)
1- يشجع المعلمين على الانضمام إلى المنظمات المهنية والعلمية والشعبية والاتحادات ذات العلاقة بالمهنة .
2- يدعو المسؤولين في هذه الاتحادات والمنظمات لاقامة الندوات وإلقاء المحاضرات التربوية والوطنية والعلمية والاجتماعية للطلبة والكادر العامل في المدرسة .
3- يتعاون مع هذه الاتحادات والواجهات في استثمار جهود وإمكانات التدريسيين والطلبة في نشاطاتهم .
4- يتعاون مع المؤسسات غير التربوية كالصحة والبريد والشرطة والأمن وغيرها للضرورات .

(18) نشر الوعي الوطني والقومي وتعميق الخط الثقافي الوطني في المدرسة :
( عبدالهادي ، 2002 )
1- الاستفادة من التقنيات التربوية في المدرسة لبث التوعية الوطنية والقومية.
2- يؤكد على المعلمين للاهتمام بالتوعية الوطنية والقومية أثناء التدريس.
3- يعمل على إقامة الاحتفالات بالمناسبات الوطنية والقومية والأعياد.
4- يعمل على تأسيس وإنشاء لجان وطنية داخل المدرسة.
5- يهتم بإعداد النشرات والدوريات والملصقات وحث الكادر التدريسي على استصدار جريدة دورية ذات مضامين وطنية وقومية وإنسانية .

(19) المحافظة على الضبط والنظام في المدرسة : ( عبدالهادي ، 2002)
1- يعمل على برمجة النظام المدرسي وتوقيتاته المحددة حسب اللوائح والقوانين بدقة متناهية .
2- يعمل على تشكيل لجان للنظام والانضباط من ذوي الخبرة والدراية في الجانب التربوي والسلوكي .
3- يعمل على معالجة المشاكل الانضباطية في المدرسة .
4- يحضر وينصرف قبل وبعد الدوام الرسمي .
5- يشرف على عملية انتظام الدوام ويتابع استمارات الغياب للتدريسيين والطلبة لاتخاذ الإجراء اللازم لها .
6- ينفذ الأنظمة والقوانين والتعليمات المتعلقة بالضبط والنظام في المدرسة مراعيا بذلك الجوانب التربوية .



المصدر: ملتقى شذرات


lilm l]dv hgl]vsm hgehk,dm j[hi hgsg,; hglkpvt g]n hgafhf lk ,[im k/v l]dvd hgl]hvs

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc مهمة مدير المدرسة الثانوية تجاه السلوك المنحرف.doc‏ (487.5 كيلوبايت, المشاهدات 38)
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مدير, مديري, مهمة, المدارس, المدرسة, المنحرف, الثانوية, السلوك, الشباب, تجاه, وجهة

« مسئولية المجتمع عن حماية الأمن الفكري لأفراده | ربط منهج التربية الوطنية في المرحلة الثانوية بالمجتمع من خلال مشروعات التعلم الخدمي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حملة لبناء مساجد في المدارس الثانوية عبدالناصر محمود المسلمون حول العالم 0 06-22-2013 10:10 AM
المشكلات التي تواجه عمل المرشد التربوي في المدارس الثانوية في محافظة بابل Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 11-11-2012 09:49 PM
واقع خدمات الإرشاد النفسي لطلاب المدارس الثانوية Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 11-01-2012 02:07 PM
دور المدرسة كوحدة تربوية تدريبية في تحسين أداء معلمة المرحلة الثانوية Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 03-18-2012 02:18 PM
تقييم الحاجات الإدارية والفنية لمديري المدارس الثانوية في دولة الكويت من وجهة نظر المديرين أنفسهم Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 03-18-2012 02:15 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:13 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68