تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

علاقة العلم بالدين

علاقة العلم بالدين ـــــــــــ (د.جعفر شيخ إدريس) ـــــــــــ 14 / 12 / 1436 هــ 28 / 9 / 2015 م ــــــــــــ المعاني أهم من

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-28-2015, 08:17 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة علاقة العلم بالدين


علاقة العلم بالدين
ـــــــــــ

(د.جعفر شيخ إدريس)
ـــــــــــ

14 / 12 / 1436 هــ
28 / 9 / 2015 م
ــــــــــــ



المعاني أهم من الألفاظ. لكن المعاني لا تأتينا مجردة إنما تصل إلينا محمولة على ألفاظ؛ فإذا ما عزونا إلى الألفاظ معاني غير التي تحملها، أو غير ما تعنيه في سياق معين، حصل خلط في فهمنا للحقائق أو في تصورنا لها. لذلك كانت العناية بالألفاظ أمراً ضرورياً لحماية المعاني. من أسوأ ما رأيت من أنواع هذا الخلط اللفظي ما حدث للفـظي (العـلم) و (المـعرفـة) في لغـتنا العربـية الحديثة.

وذلك أنـه عـنـدمـا ظـهـر العـلم التجريبي الطبيعي في أوروبا أرادوا تمييزه عـن العلم الذي تـدل عليـه كلمات مثـل كلـمة نولـج knowledge في اللغة الإنجليزية، فاختاروا له لفظة تدل عليه بخصوصه وتميزه عن العلم بصفة عامة هي لفظة سيَنس science ذات الأصل اللاتيني.

لكن المترجمين العرب فعلوا العكس تماماً: عمدوا إلى أكـثر الكلـمات دلالـة على العـلـم بصـفـة عـامة وأعطوها هذا المعـنى الخاص، فصارت كلمة (علم) تعني (سيَنس). ثم أرادوا أن يميزوا بين هذا المعنى الخاص والمعنى العام فعمدوا إلى كلمة أخرى هي كلمة (معرفة) فأعطوها المعنى العام الذي تدل عليه كلمة (نولج). هذا مع أن كلمة (معرفة) أخص من كلمة (علم).

أدى العبث بمعاني هذه الألفاظ المهمة إلى خلط تصوُّري عظيم ولا سيما في العلاقة بين العلم والدين. إن كلمة (العلم) من أهم الكلمات القرآنية وأكثرها وروداً في الكتاب العزيز، لكنها عنـدما أُعطـيت ذلك المعنى الخاص ـ معنى كلمة سينس ـ حدث لَبْسٌ عظيم من أمثلته:

أننا صرنا نسمع بعض الناس يقولون: هذه مسألة علمية لا دينية.

بل سمعنا من يقول: إن القرآن كتاب هداية لا كتاب علم.

ثم أدى هذا إلى شنائع أخرى هي أنه في سبيل الدعاية للعلوم الطبيعية وبيان اهميتها وعدم مخالفتها للدين صار كثير من المتحمسين لها من أهلها ومن غير أهلها يستدلون على أهميتها بآيات مثل قوله ـ تعالى ـ: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْـجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ * وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ} [فاطر: 27 - 28].

وقوله ـ سبحانه ـ: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [المجادلة: 11].



(علمية لا دينية)

وهل يقوم الدين الحق إلا على الأدلة العلمية: على الآيات البينات، والبراهين الساطعات، والحجـج القـاطعات؟ وإذا كان الدين كله بمعزل عن العـلم فلا مجال لتمييز دين حق منزل من السماء عن دين باطل خرافي من اختراع البشر. وإذا كانت هذه هي النتيجة التي يريد أن ينتهي إليها أعداء الدين ولا سيما في البلاد الغـربية؛ فما بال المستمسكين من المسلمين بدينهم الحق؟

(كتاب هداية لا كتاب علم)

يا ليت شعري! وهل تكون الهداية إلا على أساس علمي؟ ألم يقل الله ـ تعالى ـ:

{وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْـحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [الحج: 54].

فجعل الإيمان قائماً على العلم، وجعل الهداية إلى الصـراط المستـقيم راجـعـة إليه.

{إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ} [فاطر: 28]. أفكل من اختص بشيء من العلوم الطبيعية كان ممن يخشون الله تعالى، وكان ممن يرفعهم الله درجات؟ لعمري إن هذا من أبطل الباطل:

أولاً: لأنه مخالف للواقع المشهود، فهو بذلك كلام غير علمي حتى بمقياس الـ (سينس). كيف يكون علمياً ونحن نرى أن بعض هؤلاء العلماء الطبيعيين من أكثر الناس إنكاراً حتى لوجود الخالق سبحانه؟ من أشهر هؤلاء عالم الأحياء الإنجليزي الداروني (دوكنز) الذي ظل منذ سنوات طويلة يكتب مدافعاً عن الإلحاد، وقد ألف مؤخراً كتاباً في هذا الموضوع وُصِف بأنه من أكثر الكتب انتشاراً(1).

وثانياً: لأنه ما كل علم ينتج عنه عند كل إنسان إيمان بالله وخشية له، بل إن بعض العلم قد يكون لبعض الناس فتنة تصدهم عن قبول الحق. ألم يقل الله ـ تعالى ـ:

{فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [غافر: 83].

وقـد حدث هـذا لبعض علـماء الطبيعة؛ إذ كان من بين ما دعـاهم إلى الإلحـاد أو إنكـار الوحي أنهم استكبروا فظنوا أنهم هـم وحدهم أصحاب الكلمة الأخيرة في ما يمكن وما لا يمكن أن يكون في الكون، فكرهوا لذلك أن يؤمنوا بإله هو خالق لهذا الكون ومتصرف فيه.



وثالثاً: لأن الأدلة سواء كانت كونية أو عقلية أو آيات منزلة لا تُلْزِم هي وحدها أحداً بقبولها أو الاعتراف بموجباتها. قال ـ تعالى ـ:

{قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ} [يونس: 101].

قال أكـثـر المفسـريـن: (لا يؤمـنـون) أي عـَلِمَ الله أنـهـم لا يؤمنون. ولكنهم لم يعنوا بذلك أن الله ـ تعالى ـ أجبرهم على عدم الإيمان أو خلقهم بحيث يكون عدم الإيمان من طبيعتهم، وإنما المقصود أنه ـ سبحانه ـ علم أنهم يصرون على عدم الإيمان. والله ـ تعالى ـ إنما يهدي من يعلم أنه يستحق الهداية.

ولذلك قال القشيري في تفسيره لهذه الآية الكريمة:

الأدلة ـ وإنْ كانت ظاهرة ـ فما تغْنِي إذا كانت البصائر مسدودةً، كما أن الشموسَ ـ وإن كانت طالعة ـ فما تُغْنِي إذا كانت الأبصار عن الإدراك بالعمى مردودة، كما قيل:

وما انتفاعُ أخي الدنيا بمقلته إذا استوَتْ عنده الأنوارُ والظُلَمُ؟

مـن أعـجـب مـا قرأت حديـثاً عن أحد الملحدين من علماء النفس أنه اعترف بأن هنالك حقيقة أثبتها علماء الأنـثروبوليا هي أنه ما من أمة من أمم العالم إلا والناس فيـها يـؤمنون بوجود الخالق. واستنتج من هذا باعتباره عالماً نفسياً أنه يدل على أن لهذا الاعـتقـاد أصلاً في النفس البشرية، واعترفَ بأن كل حال أو اعتقاد أو سلوك له أصل في النفس البشرية (يعني أشياء مثل الخوف أو الحب أو الميل الجنسي) لا بد أن تكون فيه فائدة للإنسان. لكنه أصر على إلحاده؛ لأنه لم يجد للإيمان بالله فائدة للإنسان(2)!!

رابـعاً: قوله ـ تعـالى ـ: {إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} معـناه أن الذين يخشون الله ـ تعالى ـ هم العلماء به حـقاً. فالآية جعلـت الخشية دلالة على العلم لا العكس. ولذلك قال قتادة ـ رضي الله عنه ـ تعليقاً على هذه الآية الكـريمـة: «كان يـقال: كـفى بالرهـبة علماً». فالخشية تـدل على العـلم الحقـيـقي الذي يـدخل القلب فيؤثر فيه. أما علم اللسان فقد يتصف به حتى المنافق.

وقد حدث خلط آخر في علاقة العلم بالقرآن الكريم والسنَّة المطهرة نذكره بهذه المناسبة. كثيراً ما تسمع قول بعضهم عن آية من آيات الكتاب العزيز كقوله ـ تعالى ـ:

{يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ} [الأنعام: 125]:

إن الناس لم يعرفوا معناها في زمن النبي – صلى الله عليه وسلم – ؛ لأن هذا المعنى إنما كشفته العلوم الطبيعية الآن. الذين يقولون هذا يخلطون بين أمور ثلاثة هي: عَقْلُ المعنى الأوَّلي للآية، وفهم الآية، وتأويل الآية.

المعـنى الأولي للآيات يعقله كل متحدث باللغة التي يرسل الله بها رسولاً مـن رسـله؛ لأن الله ـ تعالى ـ لا يُنزِل على رسوله كلاماً لا يمكن لأحد من المخاطَبين أن يعرف معـناه. كيـف؛ والحجة إنما تقوم بفهم المعنى؟ وكيف؛ والله ـ تعالى ـ يقـول عـن القرآن الكريم: {إنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [يوسف: 2] أي تعقلون معناه.

هذا العقل الأولي للمعنى أمر يشترك فيـه كـل المخاطَـبين ممـــن عـرف لـغة الـقـرآن كـفـاراً كــانـوا أو مسـلـمـين؛ لأن الإنسان إنما يصدِّق الكلام أو ينكره بعد أن يعرف معناه؛ ولذلك فإن الله ـ تعالى ـ إنما يرسل كل رسول بلسان قومه ليبين لهم. قال ـ تعالى ـ في ذم بعض الكفار:

{أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}؟ [البقرة: 75].

أما الفهم ـ وهو ما يمكن للإنسان أن يستنبطه من الآيـات بعد أن عرف المعنى الأولي لها فأمرٌ يختلف فيه الناس اخـتلافاً عظيماً، وهو أمر لا يتأتى إلا بالتدبر الذي أمر الله ـ تعالى ـ به.

مـن الأدلة الواضـحة على الفرق بين الفهم وإدراك المعنى الأولي مـا جـاء فـي صحيح الإمام البخاري من رواية أبي جُحَـيفَة وهب بن عبد الله السّوائي قال: قلت لعلي بن أبي طـالب ـ رضي الله عنه ـ: هل عندكم شيء من الوحي مما ليس في القرآن؟ فقال: لا، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة! إلا فَهْمًا يعطيه الله رجلاً في القرآن.

وأما التأويل فهو الواقع الذي يتحدث عنه النص، وهو شيء مختلف عن معناه. إذا قال لك إنسان: إن بالمكان الفلاني شجرة غريبة طولها كذا وألوان أوراقها وأحجامها كذا وكذا فإنـك تعـقل مـا قـال. وأما إذا أراك إياها فتكون قد أدركـت تأويـل مـا قال لك. ونحن الآن نعقل معنى الآيات التـي تحـدثنا عن عجائب ما في الجنة وإن لم نرَ تأويله. والله ـ تعالى ـ قد يخبر المخاطَبين في زمان نزول الوحي بكـلام لا يظـهر تأويـله إلا في المسـتقبل مثـل ما أخبرهم به ـ تعالى ـ من غلبة الروم على الفرس. ومثل قوله ـ تعالى ـ:

{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْـحَقُّ أَوَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}؟ [فصلت: 53].

والمكتشفات العلمية المؤيدة لما أخبر به الله ـ تعالى ـ كلها أو معظمها من هذا النوع. إنها لا تعلمنا معنى كلام ربنا، لكنها تُظهِر لنا بعض حقائقه التي أخبر بها. كيف تعلمنا المعنى ومعرفة المعنى شرط في معرفة موافقة الخبر العلمي له. كيف تعرف مطابقة قوله ـ تعالى ـ: {يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ} [الأنعام: 125] لما كشفه العلم إذا كنت لا تعرف المعنى اللغوي لهذه العبارة؟

نقول بعد هذا: إنه لم يكن قصدنا من هذا المقال التشكيك في العـلوم الطـبيعية أو التقـليل مـن شـأنها وأهمـيتها، وإنما كان القصد منه وضع الأمور في نصابها الصحيح.

إن العلم هو كل دعوى موافقة للواقع سواء كان هذا الواقـع غـيباً أو شـهادة، وســواء كان حـسـياً أو نفسـيـاً أو عقلياً. والعلوم وإن صدق عليها كلها هذا التعريف إلا أنها تختلف باختلاف مجالاتها وباختلاف طرقها التي تحتمها عليها تلك المجالات. والمسلم يعترف بكل حقيقة دل عليها واحد من تلك العلوم إذا ما قام عليها دليل صحيح. والعلوم الطبيعية المسماة (سيَنس) هي من هذه العلوم، بل هي نفسها علوم مختلفة في بعض طرقها. فعلم الفلك ليس كعلم الأحياء، وعلم الكيمياء ليس كعلم الفيزياء. وهي كلها علوم مفيدة، بل إن منها ما هو ضروري للمسلمين في هذا العصر. وكما أنها مهمة في مجال الحياة الدنيوية فهي مفيدة في مجـال الإيمـان بالله وبـرسـوله؛ فقد أيد كثير من حقائقها ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – . ومن هنا نشأ العلم الذي سمي بالإعجاز العلمي. فما قلناه عن العلوم الطبيعية ليس المقصود به إذن إنكارها أو تحقيرها أو التقليل من شأن الاهتـمام بها، وإنما المقصود به وضعها في موضعها الصحيح.

----------------------------------------------
المصدر: ملتقى شذرات


ughrm hgugl fhg]dk

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
العلم, بالدين, علاقة

« اللعبة العلمانية لتحطيم الثوابت الشرعية | حرية المعتقد من منظور قرآني »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكم المزاح بالدين وتنقيص مقدساته عبدالناصر محمود شذرات إسلامية 0 02-04-2015 08:53 AM
إن أردت العزة فعليك بالطاعة وحراسة الدنيا بالدين عبدالناصر محمود شذرات مصرية 0 05-24-2014 07:12 AM
مسلمو سريلانكا بين الجهل بالدين والاضطهاد.. عبدالناصر محمود المسلمون حول العالم 0 01-13-2014 08:54 AM
العلم يؤكد علاقة الوضوء بالجهاز المناعي تراتيل شذرات إسلامية 0 03-01-2012 10:35 PM
هامبورغ تعترف بالدين الإسلامي Eng.Jordan المسلمون حول العالم 0 01-08-2012 02:59 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:48 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68