تذكرني !

 





الملتقى العام مواضيع عامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #5  
قديم 03-19-2012, 06:43 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,451
افتراضي

اللاذقية
تقع مدينة اللاذقية على شاطئ البحر الأبيض المتوسط الشمالي الشرقي في شمال غرب سوريا مقابل أقصى طرف قبرص. كانت قديماَ مرفأَ هاماَ وهي الآن ميناءَ رئيسياَ للجمهورية العربية السورية.

ولما كانت اللاذقية مسرحاَ للحروب الطاحنة والغزوات السالبة والمخربة من قبل شعوب كثيرة وتعرضها للزلازل العديدة، كل هذا أثر في اندثار آثارها، فلا تعجب من ندرة الأوابد الأثرية فيها مدنية كانت أم دينية فلم يتبقى شيء من سور المدينة ومن مبانيها وشوارعها وأحيائها القديمة شيء يذكر. فمن الآثار الباقية المسرح الكبير الذب لا يظهر منه إلا أطراف متناثرة هنا وهناك، إضافة إلى قبة قوس النصر اليونانية والأعمدة الأربعة التي شيدت تكريماَ للإمبراطور سبتيموس ساديروس الروماني .


في العهد الفينيقي الذي يعود إلى القرن الثاني عشر ق.م أطلق على مدينة اللاذقية اسم أمانثا وقيل أنها راماثا وراميتا أي المرتفعة، فكلمة اللاذقية بالذال المعجمة مكسورة وقاف مكسورة وياء مشدودة ثم هاء في الآخر معناها مدينة عتيقة جداَ. وأطلق عليها فيلون اسم راماواثوس معناها الإله السامي، وجاءت تسميتها بـ الشاطئ الأبيض، وسماها القائد اليوناني سلوقس نيكاتور مجدد بنائها لاوذيقيا أو لاوذيسيا نسبة إلى والدته علماَ أن مدناَ كثيرة أخذت هذا الاسم.


فتمييزاَ لها عن بقية المدن سميت بـ لاذقية البحر،لاذقية الشام . وشرفها يوليوس قيصر باسم (جوليا) ودعاها الإمبراطور الروماني سبتيموس ساديروس سيبتيما السافرية، وأطلق عليها العرب اسم لاذقية العرب ووصفوها بعروس الساحل وسماها الإفرنج
.la liche


بما أن تسمية المدينة يعود إلى القرن الثاني عشر ق.م أيام الفينيقيين فهذا دليل على قدم بناء المدينة ولكن مجدد بناءها هو الحاكم سلومش نيكاتور ما بين 312 و281 ق.م وكان ذلك في السنة الثالثة من موت الاسكندر المقدوني. ولكن أغلب المصادر العربية أجمعت على أن بانيها هو الحاكم سلوقس، وهناك أسطورة لبنائها مفادها أنه عندما عزم سلوقس على بناء المدينة توجه إلى معبد الإله زوس وقدم له القرابين سائلا إياه أن يهديه إلى المكان المناسب لبناء المدينة، وفيما هو غارق في ابتهالاته وتضرعاته، حط على المذبح نسر ضخم واختطف قسماَ من الذبيحة وطار بها فانزعج سلوقس وجرى وراء النسر فقاده المسير إلى صخرة مرتفعة تشرف على البحر، وهناك برز له خنزير بري فهاجمه فانشغل سلوقس عن ملاحقة النسر بالتصدي للخنزير فقتله. ففهم سلوقس أن مشيئة الإله زوس بأن يبني المدينة في هذا المكان. فأمر رجاله بأن يخطوا بدم الخنزير موضع أسوار المدينة ثم فوق جثته أقيمت أول بناياته وأطلق على المدينة الجديدة اسم والدته لاوذيسية، ولكي تحظى المدينة ببركة الآلهة قدم لها قرباناَ فتاةَ حسناء تدعى أغاني ثم أمر بأن ينصب تمثالاَ للفتاة لي*** السعادة إلى المدينة.


إن ندرة المكتشفات الأثرية التي تعود للعصور الحجرية والتاريخية في المدينة لا يعني أن مدينة اللاذقية حديثة العهد، لكن مدينة اللاذقية قديمة وهذا ما دل عليه معنى اسمها عتيقة جداَ، وورود اسمها في العهد الفينيقي بأمانثا وهذا إن دل على شيء أنه يدل على قدم المدينة. ناهيك عن ذلك وجود المواقع الأثرية المجاورة لمدينة اللاذقية رأس ابن هاني الذي يبعد عن اللاذقية 11 كم، الميناء البيضاء الذي يبعد 13 كم شمالي اللاذقية، عن مدينة اللاذقية أوغاريت رأس شمراَ الذي يبعد 16 كم عن المدينة شمالي المدينة التي تعود إلى الألف الثانية ق.م.
ويعود الفضل للعالم لاكتشاف الأبجدية الأوغاريتية التي تعد أول أبجدية في التاريخ وبالإضافة إلى ذلك وجد في أوغاريت أول لحن مدون يعود للألف الثانية ق.م .


موقع رأس البسيط
ويبعد عن المدينة 8 كم والذي كان قديما مرفأَ محصن وقاعدة يستعد فيها المهاجمون لشن الحروب وبالإضافة لموقع مار الياس الذي يعتبر حصناَ لمدينة اللاذقية، وهذا يشير أن مدينة اللاذقية قديمة ولكن كما أسلفنا القول بأن تعرض المدينة للغزوات السالبة والمخربة أثرت في اندثار أو ابدها الأثرية التي تعود للعصور التاريخية فلم يبقى إلا بعض الآثار التي تعود للعصر البيزنطي واليوناني والروماني ...


* العصر السلوقي والروماني:
عندما احتل الاسكندر المقدوني سوريا على إثر معركة ايسوس وقعت مدينة اللاذقية تحت الحكم المقدوني، فبعد موت الاسكندر آلت سوريا إلى حكم السلوقيين نسبة إلى سلوقس اليوناني الذي يعترى له بناء مدينة اللاذقية، فعدت مدينة اللاذقية واحدة من المقاطعات الأربعة التي اعتبرها السلوقيين مركز سوريا العليا، فتأثرت هذه المدينة بالحضارة الهلنستية .

*
في عام
64 ق.م:
احتل الرومان سوريا على يد الإمبراطور بومبة، فاستولى الرومان على مدينة اللاذقية بعد أن سحق أنطونيوس وكليوباترة في معركة ألقيوم سنة 31 ق. في عهد الإمبراطور أوكتافيوس أغسطس 27 ق.م أقام في المدينة موكب النصر وبنى فيها أبنية مختلفة ، وجعلها يوليوس قيصر حرة وشرفها باسم جوليا .
في عام 193 م في عهد الإمبراطور سبتيموس ساديروس منح اللاذقية كل الامتيازات التي كانت لإنطاكية بسبب تمرد أهلها، فدعاها سبتيما السافرية ومنح أهلها شرف الانتساب إليه فصاروا يدعون سبتيميين وشيد قوس النصر في اللاذقية الباقية آثاره حتى اليوم تكريماَ لذلك الإمبراطور العظيم.

* في عام 330 م:
انقسمت الإمبراطورية الرومانية إلى قسمين شرقية وغربية فتبعت اللاذقية إلى الإمبراطورية البيزنطية الشرقية، فازدهرت هذه المدينة مشكلة مرفأ هام لمدينة أفامية قلعة المضيق اليوم، ولسورية الوسطى في عهد الإمبراطور يوستينيانوس527-565م غني بالمدينة وعند تعرضها لزلزالين مروعين عام 484– 555م فرمموا المدينة فازدادت المباني المدنية والدينية، فأصبحت المدينة تحت حكم مباشر للإمبراطور البيزنطي.
*
بالنسبة لانتشار المسيحية في مدينة اللاذقية:

بلغتها النصرانية منذ مطلع تاريخها على يد المبشرين الأولين، فقيل أن الرسول لوقيوس اللاذقي كان أول أسقف عليها في القرن الأول الميلادي، فرعى رعيته بحكمة ورقد بسلام فتبوأت كنيسة اللاذقية مركزاَ مهما ولعب أساقفها دوراَ بارزاَ وريادياَ في المباحثات اللاهوتية.
* الفتح الإسلامي:
تم فتح اللاذقية في سنة 15 هجري 637 م على يد القائد عبادة بن الصامت، وبعد فتح المدينة ضمت إلى أجناد حمص، ولكن هناك فترة من تاريخ اللاذقية غارقة في الظلام هي الفترة الممتدة ما بين 15هجري 637م إلى سنة 249 هجري 863 م لا يعرف عن اللاذقية إلا النذر اليسير .
ففي سنة 100هجري 718م في عهد الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز تعرضت المدينة إلى هجوم من قبل الروم فهدموها فأمر الخليفة بإعادة بنائها وتحصينها في سنة 162هجري 778م قدوم أم السلطان ابراهيم بن الأدهم ووفاتها .

في سنة 245هجري 809م تعرضت المدينة لزلزال عنيف فلم يبقى باللاذقية منزل إلا وهدم فوق أصحابه ولم ينجي إلا اليسير.


* الإمارة التنوخية:
في سنة
249هجري 863م قامت الإمارة التنوخية في اللاذقية فكانت معاصرة للأمارة الحمدانية في حلب في سنة 357هجري شعر العلويين بالتشكيلات العسكرية والإدارية عندما استولى الروم على محيط إمارتهم، فاغتنموا الفرصة فأعلنوا الحرب على الروم، فكان القائد حسين بن إسحاق الضليعي العلوي التنوخي فانتصر على الروم واستقل باللاذقية وبعد وفاته حكم ابنه محمد بن الحسين. ففي هذه الفترة حافظت اللاذقية العلوية على استقلالها إلى حين مجيء الصليبيين فتم انقراضها في سنة 477هجري 1082م .

*
خضوع اللاذقية للروم:
تدخل مرحلة جديدة من حياتها وبقيت بيد الروم مائة عام حتى مجيء أبو الفتح ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي سنة 476هجري 1083م فاستخلصها من الروم وسلمها إلى الأمير عز الدولة أي المرهف بصر بن علي بن المنقذ الكناني صاحب شيزر سنة 479 هجري 1086 م .

*
في عهد الملك تاج الدولة:
تتش بن ألب أرسلان سنة 487 هجري 1094م سلمها الأمير باغي سيان صاحب إنطاكية ولكن سرعان ما سقطت هذه المدينة بيد الصليبيين سنة 496 هجري 1102 م، ففي نفس السنة هاجمها صاحب إنطاكية نسيبه ((تتكريد)) فحاصرها مدة ثمانية أشهر، ففي عام 1106م احتلها فأباد عدداَ كبيراَ من سكانها المسلمين فسكن فيها عدد كبير من التجار الأجانب من البندقية وجنوا .فسميت هذه المدينة باسم مدينة التجار .
في سنة 530هجري 1135م هاجمها أتابك زنكي صاحب حلب فلم يفلح، ولكن في سنة 552 هجري 1157م ضربها زلزال شديد فلم يبقى من المدينة إلا كنيستها فبقيت المدينة بيد الصليبيين أكثر من 90 عاماَ من سنة 489هجري 1095م إلى 584هجري 1188م حتى تم تحريرها على يد القائد الإسلامي صلاح الدين الأيوبي بعد معركة حطين التي جرت في 4 تموز من عام 1187 م، ولما رأى صلاح الدين آثار الخراب الذي أصاب اللاذقية أمر بعمارتها ومن ثم سلمها إلى مملوكه سنقر الخلاطي.
*
في سنة 590 هجري 1193 م:
دب الخلاف بين أولاد صلاح الدين بعد موته، فآلت اللاذقية إلى الملك الظاهر.

*
في سنوات 599 هجري 1202 م:
600 هجري 1203م تعرضت المدينة لهجوم الإفرنج ولكن لم يفلحوا في فتحها.

* في سنة 613 هجري 1216م:
آلت مدينة اللاذقية لحكم حسام الدين أمير التركمان بعد موت الملك الظاهر ، وبعد سلسلة من الأحداث انتقل الحكم من البيت الأيوبي إلى السلاطين المماليك عام 948 هجري 1250 م فتبعت اللاذقية لحكم المماليك حتى مجيء العثمانيين عام 1516م.
*
في سنة 740 هجري 1339 م:
زار ابن بطوطة اللاذقية وأهم ما لفت انتباهه دير الفاروس والميناء، فقال عن الدير أعظم دير بالشام يسكنه الرهبان، ويقصده النصارى من الآفاق.
*في سنة 922 هجري 1516 م:
إحتل العثمانيون بلاد الشام على إثر معركة مرج دابق بعد انتصارهم على المماليك وقائدهم قانصوه النوري، في هذه الفترة كانت تعيش اللاذقية أسوأ فترة من تاريخها خرائب لا يسكنها أحد كأنها غير المدينة التي بهرت بجمالها وتنظيمها العماد الكاتب الأصفهاني قبل ثلاثة مائة سنة، فتبعت هذه المدينة ولاية طرابلس، فحكمها آل عسًاف حتى عام 1590 م .
في عام 1606م انتقل لواء اللاذقية لحكم فخر الدين المعني ولكن في عام 1717م أغار القراصنة على لواء اللاذقية وأسروا عددا من أهلها وباعوهم في الجزائر .
* في عام 1831 م:
آلت اللاذقية للحكم المصري إبان حكم ابراهيم باشا المصري على بلاد الشام فأظهر اهتماماَ كبيراَ بأمر المدينة فاتخذها قاعدة لعساكره وبعد انسحاب الجيش المصري من بلاد الشام آل لواء اللاذقية للحكم العثماني .
*في سنة 1864 م:
صدر قانون الولايات الجديد فظهر إلى الوجود ولاية سورية فضمت سنجق اللاذقية لولاية سورية فكان يضم هذا السنجق أربعة أقضية:
Ø قضاء اللاذقية
Ø قضاء صهيون
Ø قضاء جبلة
Ø قضاء المرقب
ولكن بعد سقوط السلطان عبد الحميد الثاني 1909 م على يد جماعة الإتحاد والترقي وانتهاجها سياسة التتريك , تنامى الوعي القومي لدى الولايات العثمانية في سوريا .

في سنة 1916 م قامت الثورة العربية بقيادة الشريف حسين على الوجود العثماني في بلاد الشام فتم دحر العثمانيين من كافة الأراضي السورية تحت إمرة الأمير فيصل بمساعدة الإنكليز ففي عام 1918 م تم قيام الحكومة السورية تحت حكم الملك فيصل، ففي تلك الأثناء في الخامس من تشرين الثاني من نفس العام نزل الفرنسيون بقيادة الملازم دو لاروش مدينة اللاذقية ورفع العلم الفرنسي على سراي الحكومة. ولكن ثورة المجاهد صالح العلي اندلعت سنة 1919 م لم تمكن القوات الفرنسية من الثبات، ولكن بعد احتلال الجنرال غورو مدينة دمشق في 24 تموز من عام 1924 م وانطفاء ثورة المجاهد صالح العلي دخلت اللاذقية مرحلة جديدة من تاريخها السياسي. فعند تقسيم سوريا إلى دويلات تم تأسيس الحكومة العلوية مع الساحل السوري تحت سيطرة الانتداب الفرنسي , ليسهل عليهم السيطرة على سوريا.


ولكن في سنة 1933 م بدأت الحياة السياسة تظهر في اللاذقية وبصورة ملموسة وبخاصة بعد ظهور الكتلة الوطنية التي كان لها وزنها على مسرح الأحداث في سوريا، مما لفت أنظار الوطنيين في اللاذقية فتوجهوا إليها بقلوبهم وعواطفهم ففتحوا لها فرعاَ في اللاذقية وبعد نيل الاستقلال للجمهورية العربية السورية في السابع عشر من نيسان عام 1947 م اعتبرت اللاذقية من المحافظات السورية الهامة لوقوعها على الساحل فبدأ يدب فيها النشاط العمراني والثقافي والاجتماعي مساهماَ في تطوير سورية.


*
قلعة صلاح الدين:
تمتلك هذه القلعة أهمية استراتيجية بسبب موقعها، وقد تم بناؤها في عهد الغزوات الصليبية ووصفت بأنها أكثر القلاع مناعة وقوة في الشرق.. وعظمتها أنها تقوم على صخرة شاهقة ملساء الحواف ليس لها سوى ممر صخري واحد فقط فوق الخندق الطبيعي المحفور في الصخور والوحيد الذي استطاع السيطرة عليها هو صلاح الدين .لذلك سميت القلعة باسمه.
* المناطق السياحية :
Ø القرداحة: تبعد عن مدينة اللاذقية 30 كم، من أجمل المناظر الطبيعية في محافظة اللاذقية وفيها سد السفرقية الذي حولها إلى منتزه حقيقي فيها فندق من الدرجة الممتازة (فندق القرداحة).
Ø صلنفة: تبعد 50 كم إلى الشرق عن مدينة اللاذقية وترتفع عن سطح البحر 1200 م وتعد من أجمل المصايف السياحية في سورية.
Ø كسب: تبعد 65 كم شمال مدينة اللاذقية وترتفع عن سطح البحر 800 م وتعد من أجمل المصايف السياحية في سورية وأغلب سكانها من الأرمن.
Ø سلمى: تبعد عن صلنفة 12 كم، وترتفع 800 م عن سطح البحر .



__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-19-2012, 06:44 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,451
افتراضي

حـلب
مدينة سورية تعد المدينة الثانية بعد العاصمة دمشق من جميع النواحي، تقع في الشمال الغربي من سورية ويبلغ عدد سكانها حوالي المليوني نسمة وتعد مركزاً تجارياً قديماً وإلى الآن فقد اتسعت تجارتها قديماً لتصل إلى الهند والصين وأقاصي أوروبا وغيرها. ولذلك تجد الخانات التي بنيت في القرن الثالث عشر قد تحولت إلى مقر لإقامة الجاليات الأجنبية والأوروبية منها خصوصاً.

وإلى أيامنا هذه تعد حلب مركزاً تجارياً مهماً وهي مركز صناعي هام. كما أنها مدينة أثرية قديمة، فقد كانت جزءاً من الإمبراطورية الحثية ( الألف الثاني قبل الميلاد) وضمها الآشوريون في عام 738 ق.م. وبقيت تحت حكم الأخمينيين إلى أن جاء الاسكندر الكبير.


وبعد أن أصبحت من ممتلكات سلوقوس نيكاتور احتلها الرومان في العام(65) ق.م. وهدمها الفرس بعدهم ودخل المسلمون حلب سلماً بقيادة الصحابيان أبو عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد رضي الله عنهما من باب أنطاكية ووقفوا داخل الباب ووضعوا أتراسهم في مكان، فبنى في ذلك المكان مسجد يعود تاريخ بنائه إلى القرن الهجري الأول.


وقد عرفت مدينة حلب فترة ازدهار في عهد الخلافة العباسية حتى جعل الحمدانيون منها إمارة مستقلة ومزدهرة ثم وقعت عام (1015) تحت حكم الفاطميين ثم السلجوقيين (1086 ـ 1117) ثم الزنكيين والأيوبيين وغزاها هولاكو (القائد التتري) ودمرها في1260 ثم حكمها المماليك وبعدهم العثمانيون(1516 ـ 1918) وجعلوا منها ولاية. وفي عام1920 جعلها الفرنسيون قاعدة دولة مستقلة.


ومن معالم حلب الأثرية الجامع الكبير(جامع سيدنا زكريا بن يحيى عليه السلام) حيث يوجد فيه قبر له وهو المسجد الأموي حيث بني في العصر الأموي الذي كانت أرضه في العهد البيزنطي بستاناً للكنيسة العظمى، ولما فتح المسلمون حلب صالحوا أهلها على موضع المسجد الذي بني في عهد الوليد بن عبد الملك أو في أوائل عهد أخيه سليمان. وقد تهدم مرات وجدّد، وفيها قلعة حلب الشهيرة التي كانت عاصمة الدولة الحمدانية التي وصلت إلى أوجها في عهد سَيْف الدَّوْلَة الحَمْداني الذي أكثر من غزو الروم.


وفي مواجهة القلعة وقرب المدرسة السلطانية تقع المدرسة الخسروية (وهي عبارة عن جامع ومدرسة وتكية) التي أمر ببنائها خسرو باشا العثماني الذي كان والياً على حلب ابتداء من1537، والجامع إلى الآن يحوي الثانوية الشرعية التي تعلم العلوم الشرعية والكونية وتمنح شهادة( البكالوريا). وهكذا كانت الجوامع مراكزاً للعبادة والعلم والأعمال الخيرية الاجتماعية.


وقد أحصوا في حلب أكثر من(60) مدرسة أثرية قديمة وأكثر من 25 زاوية دينية تعليمية، وتعتبر حلب اليوم ثاني أكبر مدينة سورية بعد العاصمة دمشق. وتتميز بكونها مركزاً صناعياً مهماً إذ فيها العديد من معامل الصناعات الثقيلة بالإضافة إلى كونها مركزاً تجارياً مرموقاً بحكم موقعها الاستراتيجي القريب من تركيا والعراق.

__________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-19-2012, 06:44 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,451
افتراضي

حـمص
تعتبر ثالث مدينة سورية من حيث عدد السكان والأهمية بعد دمشق وحلب، تقع في الجزء الغربي من وسط سورية، وعلى الطريق بين دمشق وحلب وتبعد(160) كم عن العاصمة دمشق وهي مركز أكبر المحافظات السورية تحمل اسمها(حمص) منذ عام1931 م، وتعد بموقعها المتوسط همزة الوصل بين المناطق الشمالية والجنوبية والغربية والشرقية، وترتفع عن سطح البحر(508).
يبلغ عدد سكانها800 ألف نسمة، وعدد سكان محافظتها نحو2,5 مليون نسمة وتبلغ مساحتها42218 كم أي نحو أربعة أضعاف مساحة الجمهورية اللبنانية، وتعد سوقاً للبادية السورية وهي مركز مهم للزراعة كزراعة الحبوب والخضار والقطن والشمندر السكري، كما أنها مركز صناعي يهتم بصناعة المنسوجات وهي غنية بالمعامل والمصانع وفيها مصفاة للنفط.
سوق الدبلان في حمص
* أهم المعالم الأثرية في حمص:
قلعة حمص تقع في تل ارتفاعه 32م. وفيها برجان يعودان إلى العهد الأيوبي وتعود بقية تحصيناتها إلى العهدين المملوكي والعثماني. ولعبت القلعة دوراً مرموقاً في التاريخ خاصة في عهد الدولتين الزنكية والأيوبية وكذلك المماليك وسور حمص والذي كان له سبعة أبواب اندثرت، وفيها مجموعة من الجوامع الأثرية كجامع الدالاتي وجامع الخليفة عمر بن عبد العزيز (وفيه قبره) ومسجد أبي ذر الغفاري، أما أشهر الجوامع على الاطلاق فهو جامع الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه وفيه ضريحه وجامع النوري الكبير وكان معبداً وثنياً ثم تحول بعد الفتح الإسلامي إلى مسجد رممه وجدده الملك الزنكي محمود نور الدين فحمل اسمه(النوري).
جامع الصحابي الجليل خالد إبن الوليد
وتتركز حول هذا الجامع الحمامات الشهيرة بالإضافة إلى العديد من الأسواق والخانات القديمة، وفي حمص مجموعة كنائس قديمة منها كنيسة ما زالت آثارها قائمة في حي آل الزهراوي يعود تاريخها إلى القرن الثالث الميلادي وكنيسة السيدة أم الزنار ويعود تاريخ بناء هيكلها إلى القرن الخامس الميلادي. أما الآثار في المدن التابعة لمحافظة حمص فهي كثيرة جداً منها مدينة تدمر الصحراوية الشهيرة وفي منطقة تلكلخ قلعة الحصن ودير ماجرجس ونبع الفوار المقدس وفي منطقة القصير تل النبي مند وطواحين وجسور وقناطر وفي منطقة الرستن كهوف أثرية وأقنية رومانية والقبو الأبيض وفي منطقة المخرم قصر الشندفيان.
* تاريخ حمص:
هي مدينة مغرقة في القدم سكنها الإنسان الحجري منذ (50) ألف عام ق.م. وتعاقب على سكنها الأموريون والحثيون والفينقيون والآراميون واليونان والرومان والعرب والأتراك، كما ورد ذكر حمص في التوراة أكثر من مرة، وقرب حمص وقعت معركة قادش التي انتصر فيها رمسيس الثاني على الحثيين وعندها هزم أورليان الملكة زنوبيا في 272 م وأصيبت حمص بزلزالين مدمرين في 1127/1307 م وفي عام 80 ق.م. ظفرت حمص باستقلال إداري إذ حكمت من قبل ملوكها المحليين من أسرة سمسيغرام (80 ق.م/79 م) الذي بلغت حمص في عهدهم أوج الإزدهار ثم عادت حمص ودخلت تحت الحكم الروماني واستقلت أسرة السميذع العربية في تدمر وحكمت سورية أيام أذينة الثاني (245 ـ 226) وزوجته زنوبيا ثم حكم حمص الغساسنة العرب برعاية البيزنطيين، وعرفت حمص في عهد الخلفاء الراشدين شأنا عظيما حيث كان فتح حمص في عهد الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبقي لحمص مركزها المرموق طيلة عهد الأمويين ومطلع عهد العباسيين، ثم انحطت مكانتها السياسية لأنها كانت بين آونة وأخرى تعلن العصيان وتشعل الثورات ضد العباسيين وولاتهم فلا تحصد إلا الحزاب والدمار.
ولما جاء الصليبيون عجزوا عن الاستيلاء عليها، لدفاع أهلها عنها ولما استولى تيمورلنك (القائد التتري) على بلاد الشام مرَّ بمدينة حمص فلم يدمرها أو يستبيحها كما فعل ببقية المدن السورية بل وهبها لجثمان الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه الثاوي فيها قائلاً: (يا خالد إن حمص هديتي إليك أقدمها من بطل إلى بطل) وشتان بين الثرا والثريا، وفي الحرب العالمية الأولى شارك عدد من أبنائها في الثورة العربية وعلق جمال باشا ثلاثة من أبطالها على أعواد المشانق (دمشق 6 أيار 1916 ) هم: الشيخ عبد الحميد الزهراوي والمحامي رفيق رزق سلوم والدكتور عزة الجندي.
__________________
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-19-2012, 06:44 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,451
افتراضي

دمشـق
أقدم عاصمة في التاريخ
دمشق هي عاصمة الجمهورية العربية السورية وأكثر مدنها سكاناً، وقاعدة محافظة دمشق التي تضم أقضية دوما، والزبداني، والقطيفة، والنبك.
تقع في الجهة الجنوبية الغربية من البلاد إلى الشمال الشرقي من جبل الشيخ في سهل فسيح ومنبسط ويمر خلالها نهر بردى الذي يسقي بساتينها وجنائنها ويطل عليها لجهة الشمال جبل قاسيون.
هي مركز محافظة دمشق ومركز مهم من مراكز التجارة والصناعة والزراعة والثقافة. تشتهر دمشق بالصناعات الكيماوية والمعدنية والكهربائية وصناعة السكاكر والحلويات والمربيات، وصناعة الغزل والنسيج بسبب انتشار زراعة القطن فيها، ومطاحن الحبوب والصناعات البلاستيكية، وصناعة الجلود والأحذية وغيرها كثير. مما يدل على أن الصناعة تمثل قطاعاً متطوراً ونشيطاً في الجمهورية العربية السورية حيث تعتمد على صناعاتها المحلية.
أسواق دمشق عامرة دائماً بالمنتجات والسلع، حيث تعرض أصنافاً متنوعة من السلع. ويقصدها التجار من جميع البلدان العربية والأجنبية وأهمها سوق الحميدية وهو من أهم الأسواق الشعبية وسوق مدحت باشا اللذان ما زالا يحافظان على طابعهما القديم.
وفي دمشق جامعة علمية عريقة تضم مختلف أنواع التخصص. وفيها قصر آل العظم والمتحف الحربي، والمتحف الوطني، ومسجد بني أمية التاريخي، والعديد من الآثار البيزنطية والعربية وعدد كبير من المساجد التاريخية والمقامات وأهمها مقام السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما إلى الجهة الجنوبية، وهو يستقطب العديد من الزوار الذين يقصدونه من أماكن مختلفة، ومقام القائد صلاح الدين الأيوبي والعديد من العلماء والأولياء.
وفي دمشق معرض تجاري مشهور يفتح على ضفاف نهر بردى مرة كل عام. وفيها مطاران: الأول مطار المزّة وهو مطار قديم يقع إلى الغرب منها والثاني مطار حديث متطور يقع إلى الجنوب الشرقي ويبعد عنها حوالي30 كلم. كما شيّد في دمشق العديد من الفنادق الفخمة الكبيرة. وصروح فارعة كقصر الضيافة الجديد والقصر الجمهوري الضخم ومكتبة الأسد الكبيرة، وعلى طريق المطار يتم إنشاء مركز للمؤتمرات وكذلك مدينة السينما والكلية العسكرية للبنات ومشروع ومجمع دار الأوبرا.
تعتبر دمشق من أقدم العواصم وأعرقها، سميت بدمشق من الدمشقة وهي السرعة لأنهم دمشقوا في بنائها أي أسرعوا. وقيل سميت بدمشق على اسم دماشق بن قاني بن مالك بن أرفخشذ بن سام بن نوح. وقيل أول من بنى دمشق بيوراسف وقيل جيرون بن سعد بن عاد بن إرم بن سام بن نوح. بناها بعد مولد إبراهيم عليه السلام بخمس سنين. وقيل إن بانيها عازر غلام إبراهيم وكان اسمه دمشق فسميت باسمه. وقالوا إن أول حائط وضع في الأرض بعد الطوفان هو حائط دمشق وحرّان. وفي بعض التفاسير أن دمشق هي الربوة في قوله تعالى: « وآويناها إلى ربوة ذات قرار ومعين» (سورة التين، الآية: 1).
كانت دمشق قاعدة الآراميين سنة940 ق.م. افتتحها العرب في أولى سنواتهم، ثم صارت عاصمة الخلافة الأموية. وتوالى عليها العباسيون فصارت مركزاً للشعراء يفدون إليها يمدحون الخلفاء فيها سعياً وراء التكسب المادي. ثم توالى عليها الطولونيون والإخشيديون والفاطميون والأيوبيون والمماليك. دخلها تيمورلنك سنة1400 م. وأحرقها. واحتلها العثمانيون سنة1516، والمصريون سنة1832 بقيادة إبراهيم بن محمد علي باشا.
وتشتهر دمشق بحسن عمارتها ونزاهة رقعتها وكثرة فاكهتها وكثرة مياهها. وأجمل ما فيها غوطتها التي لم ير في الدنيا مثلها. نسب إلى الأحمصي قوله: « جنات الدنيا ثلاث: الغُوطة دمشق ونهر بلخ ونهر الأبلّة».
من أهم مساجد دمشق مسجد إبراهيم، وهما مسجدان أحدهما في الأشعرين والآخر في برزة، ومسجد باب الشرقي، ويقال إن عيسى عليه السلام ينزل فيه، والمسجد الصغير، ويقال إن يحيى عليه السلام قتل هناك والحائط القبلي من هذا المسجد يقال إن هوداً عليه السلام هو الذي بناه.
على أن أهم مساجد دمشق هو مسجد بني أمية أو المسجد الأموي، ويعد مثالاً رائعاً من الحسن والصنعة في العمارة. بدأ عمارته الوليد بن عبد الملك سنة 87 هـ. واستمر العمل فيه تسع سنين. وللمسجد أربعة أبواب: باب شرقي هو باب جيرون، وباب غربي يسمى باب البريد، وباب الزيادة في القبلة وباب الناطفانيين. وقالوا إن سقفه كان من الرصاص الخالص وإنه كان يتضمن سلسلة تعد بستمائة سلسلة من الذهب.
وقد قال عنه أحد علماء الآثار الغربيين: " إن لم يكن أعظم الأبنية التي قامت في أرض الإسلام حتى ذلك الوقت فحسب، بل أحد ابتكارات فن البناء العالمي في كل الأزمان وفي البلاد".
وفي دمشق من الآثار كنيسة "حنانيا" القديمة، وهي تحتفظ بطابعها البسيط في قلب كهف حجري. وقريبا من دمشق دير أثري شيد على تلة صخرية، في صيدنايا، وهو مزار ديني.
وفي دمشق أسواق شرقية، تعرض فيها البضائع المحلية الصنع، ذات الطابع الشرقي، وخاصة الدمشقية كالموزاييك الدقيق الصنع، ونسيج البروكار المصنوع على الأنوال اليدوية، وصناعات الخشب المطعم بالصدف والزخرف، والمطرزات وأشغال الإبرة، والآنية النحاسية المنقوشة. وأشهر هذه الأسواق: " سوق الحميدية"، وفيه يقع الجامع الأموي، وقد بنى السوق السلطان عبد الحميد قبل أكثر من مئة عام، فسميت باسمه.
أما متحف دمشق فهو من أجمل متاحف المنطقة، وأغناها، وتشمل آثاره العهود اليونانية والرومانية والبيزنطية والعهد الإسلامي. وأهم ما في فرع الآثار السابقة للفتح اليوناني مجموعة آثار ماري من تماثيل الألباستر وقطع الصدف ولوحات الفخار وآثار راس شمرا ( أوغاريت )، ومن ضمنها حجر الألفباء الفينيقية، وبه مجموعة برونزية ثمينة.
وفي دمشق الآثار العثمانية، التكية السليمانية، وقصر العظم، وهو نموذج جميل للفن المعماري في منتصف القرن 18، وقد حول إلى متحف للتقاليد الشعبية.
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الجمهورية, السورية, العربية

« المملكة الأردنية الهاشمية | الجمهورية اليمنية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اتفاقية الدفاع المشترك بين الجمهورية العربية المتحدة وسوريا عام 1966 Eng.Jordan شذرات موسوعية 1 06-10-2012 01:18 PM
نص بروتوكول انضمام الجمهورية العراقية لاتفاقية الدفاع المشترك بين الجمهورية العربية المتحدة والأردن Eng.Jordan شذرات موسوعية 1 06-10-2012 01:17 PM
اتفاق التنسيق بين الجمهورية العربية المتحدة واليمن 1964 Eng.Jordan شذرات موسوعية 0 04-17-2012 11:50 PM
الجمهورية العربية المتحدة ...مصر وسوريا Eng.Jordan شذرات موسوعية 0 04-17-2012 11:29 PM
دور التسويق في تفعيل النقل السككي في الجمهورية العربية السورية Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 01-29-2012 02:07 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:03 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68