تذكرني !

 





مواقع التواصل الاجتماعي كل ما يتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي Social sites

أمريكا تخسر حرب التواصل الإجتماعي

الولايات المتحدة تخسر حرب "التواصل الإجتماعي" * ـــــــــــــــــــــــــــ 13 / 1 / 1437 هــ 26 / 10 / 2015 م ــــــــــــــ بقلم: راند والتزمان ------------

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-26-2015, 08:03 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة أمريكا تخسر حرب التواصل الإجتماعي


الولايات المتحدة تخسر حرب "التواصل الإجتماعي" *
ـــــــــــــــــــــــــــ

13 / 1 / 1437 هــ
26 / 10 / 2015 م
ــــــــــــــ

أمريكا تخسر التواصل الإجتماعي 710525102015014655.jpg

بقلم: راند والتزمان
------------

إن خصومنا يستخدمون التكنولوجيا الخاصة بنا كسلاح ضدنا بينما لا يُسمح لنا أن نستخدمها للدفاع عن أنفسنا.
غالباً ما تتحدث وسائل الإعلام عن الأمن السيبراني أو أمن المعلومات ولكن جل تركيزنا ينصب على سرقة الملكية الفكرية وإنكار وقوع أي هجمات على الخدمة والاعتداء على الخصوصية الشخصية. بينما لم يعطى إلا القليل من الاهتمام للطرق التي قامت وسائل التواصل الاجتماعي بتسهيلها لنشر الإشاعات والأكاذيب والتي تعتبر أكثر ضرراً من أي شيء تم تجربته سابقاً. إن الاعتداء المستمر على موضوعية وصحة المعلومات يهدد بتقويض عمل المؤسسات الديمقراطية بما فيها حرية الصحافة. وبصفتي مدير سابق لوكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتطورة قمت مؤخراً بالانتهاء من مشروع وسائل التواصل الاجتماعي بالنسبة للاتصالات الإستراتيجية والذي بلغت تكلفته 50 مليون دولار حيث أدى الى الإفصاح عن أكثر من 200 منشور كما أدى الى خلق ما يمكننا تسميته علم وسائل التواصل الاجتماعي.
وما تعلمناه هو أن " المغالطة الواضحة والكذب الصارخ" يعتبر سلاحاً يتم استخدامه في جميع أنحاء العالم من أجل مهاجمة وسطية الصحافة وبشدة، كما تعلمنا أيضاً أن قضية حرية الصحافة هي في الحقيقة وسيلة تهدف إلى تشتيت الانتباه. فعلى سبيل المثال نرى كيف يعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوضح وأبلغ مثال لهذا النوع من الاختراق الإدراكي. لقد قدم مدير وكالة الأنباء الروسية الدولية ديمتري كسيليف نظرة معمقة عن هذه الإستراتيجية قائلاً:" إن مصطلح الموضوعية ليس إلا خرافة تم اقتراحها وفرضها علينا". والشعار لهذا النهج هو:" اخترق الوسطية واخترق الرسالة".
وبالتأكيد يمكننا القول أن الدعاية لعبت دوراً مهماً في علاقات الحكومات والعلاقات الدولية بين الدول. وفي كثير من الأحيان يتم استخدام كلمة" دعاية" في سياق سلبي أو ازدرائي، ولكنها ليس دائما كذلك. ففي عام 1622 أنشأ البابا غريغوري الخامس عشر مكتب لنشر الدعايات التي تعلق بالدين والذي كان يهدف إلى الإشراف على محاولات الكنيسة التبشيرية في العالم الجديد وفي أماكن أخرى من العالم. لقد كان هذا وبشكل جزئي رد فعل على انتشار البروتستانتية ومحاولة لمساعدة الناس في رؤية الطريق الصحيح في الحياة.
وبالنسبة لإدوارد بيرنيز، والذي يعتبره الكثيرون أب الحداثة في العلاقات العامة، فإن لديه تفسير ربما أكثر مرونة إلى حد ما، فلقد قال:" تعتبر الدعاية الحديثة محاولة ثابتة ومستمرة لخلق أو تشكيل أحداث تؤثر على علاقات الجمهور بمؤسسة أو مشروع أو جماعة. كما كتب بعض الملاحظات عن قوة هذه الدعاية موضحاً أن:" التلاعب الواعي والذكي للعادات والآراء المنظمة للجماهير يعتبر عنصر مهم في المجتمع الديمقراطي. كما أن أولئك الذين يتلاعبون بنظام المجتمع الخفي هذا سيشكل حكومة خفية والتي تعتبر القوة الحاكمة الحقيقية لبلادنا."
ولسوء الحظ لا تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية أن تستغل وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت وتستفيد من مزاياه بسبب سياسات الولايات المتحدة الضعيفة والخيالية وبسبب القوانين القديمة. وعلى سبيل المثال فإن قانون الولايات المتحدة رقم 50 ودستور رقم 3093 يحظر وبشكل فعال على استخباراتنا من القيام بعمل يهدف إلى التأثير على العمليات السياسية أو الرأي العام أو السياسات أو وسائل الإعلام في الولايات المتحدة الأمريكية". لا يمكننا أن نجد وسيلة تضمن بأن لا يوجد هناك شخص أمريكي يتعرض وبدون قصد إلى عمليات معلوماتية لا تستهدفهم في وسائل التواصل الاجتماعية والانترنت، وأن هذه القاعدة يتم تطبيقها وبشكل واسع النطاق كأساس لحظر أي نوع من العمل المفيد. بينما هذا الأمر كان له صدى ومعنى في الأيام التي كانت فيها عمليات التأثير تظل محدودة ومقتصرة على المنشورات المطبوعة والمنشورات الإذاعية والتلفزيونية، فهي لا تحمل أي معنى في عالم المعلومات العالمي المتسارع.
لقد أدت حالة عدم الفهم والخوف العام في وزارة الدفاع الأمريكية إلى جعل السلطات القانونية تنشغل بالتطبيق الحرفي للتشريعات التي أعدت للعمليات الاستخباراتية والتي تعتبر أهدافها مختلفة بشكل لافت للنظر. وفي وزارة الخارجية يتم منع المحللين بشكل عام من استخدام وسائل التواصل الاجتماعية العامة بشكل فعال ومجد، وذلك يرجع وبحد كبير إلى قانون الخصوصية الذي تم إقراره عام 1974، ويرجع أيضاً إلى قوانين وتشريعات أخرى أقرها رجال القانون في وزارة الخارجية. هذا يعني أن أي شيء مفيد ربما يقوم به محلليهم بشكل أساسي سوف يتم تصنيفه فوراً في قائمة المعلومات الاستخباراتية مع كل ما تتضمنه من عمل روتيني ومحظورات. الأشياء المفيدة التي أقصدها هنا وربما يقوم بها المحللون تتمثل في تسجيل نتائج تحديد وتحليل هويات المجموعات والأفراد الذين يشكلون خطراً على الأمن وذلك اعتماداً على المعلومات المنشورة للعامة.
إن محاولة تطبيق هذه القوانين والتشريعات وغيرها العديد مما يمكن وصفها أنها قوانين منتهية الصلاحية أقرها قضاة من كل الوزارات الحكومية قد أدت إلى وجود سياسات وممنوعات تفرط في أخذ الحيطة والحذر بالإضافة إلى أنها غير موحدة ينتج عنها حالة من الإرباك والشلل الكبير. أما الحد الأدنى يتمثل في عدم امتلاك الولايات المتحدة القدرة للدفاع عنا حتى لا نتعرض للتلاعب من قبل الجهات الحكومية وغير الحكومية والتي لا تعترف بوجود أي حدود بمستوى لا يمكن تصديقه في السابق.
إن وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت تمكن أعدائنا من الوصول إلى الجمهور المستهدف وبشكل عالمي وغير محدود بينما تشل القضايا القانونية والسياسية حركة الحكومة الأمريكية.
إن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت سرعان ما أصبح سلاحاً قوياً يتم استخدامه في حرب المعلومات وتغيير طبيعة الصراع حول العالم. وبسبب السياسات والقوانين الأمريكية التي يرفض البعض تعديلها مازلنا نعتمد وبشكل كبير على الحرب التقنية التقليدية وحدها وهو الأمر الذي يجعلنا في وضع لا نحسد عليه. إننا نفقد ما نملكه من مميزات عسكرية وسياسية ونفقد أيضاً قدرتنا على المنافسة.
إن وظيفتنا في وسائل التواصل الاجتماعي وعبر برنامج التواصل الاستراتيجي كانت تتمثل في إنشاء علم أساسي يتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي. لقد برهنا عدم إمكانية مواجهة القرصنة المعرفية والمحافظة على وسطية الصحافة الحرة. فعلى سبيل المثال قام عدد من الباحثون بتطوير تقنيات تقوم بالكشف عن نشاطات البوتات الاجتماعية والتي تتضمن حسابات التويتر الآلية والمصممة للتفاعل مع الجمهور المستهدف وإقناعه بأمر ما. لقد قمنا أيضاً بإيجاد تعريف جديد وقوي لما يعرف بميم الانترنت (وهو مصطلح يستخدم لوصف موضوع أو فكرة أو مفهوم على وسائل التواصل الاجتماعي) بالإضافة إلى إيجاد تقنية تختص بالكشف المبكر عن الميمات المهمة المحتملة.
وبعد ذلك يمكننا القول أن استثمارنا السابق والذي قمنا به لمرة واحدة وبلغت تكلفته خمسين مليون دولار كان من الواجب أن يتم قياسه ومقارنته مع الميزانية السنوية لوكالة أنباء روسيا اليوم والتي تبلغ 300 مليون دولار ناهيك عن تلك الموازنة التي يدفعها الصينيون لذلك وغيرهم من تنظيم الدولة الإسلامية وغيرها من جماهير متنامية وثابتة لجهات أخرى. أما الأسوأ من ذلك كله هو أن خصومنا يستطيعون أن يستخدموا التكنولوجيا الخاصة بنا ضدنا وبلا قيود، بينما لا يسمح لنا أن نستخدمها للدفاع عن أنفسنا.

The U.S. Is Losing the Social Media War
--------------------------------

Rand Waltzman
-------------


Rand Waltzman is a former Defense Advanced Research Projects Agency program manager.
Our adversaries are using our own technology against us—while we're not allowed to use it to defend ourselves


Cyber or information-environment security is often in the news, yet most of our focus has been on theft of intellectual property, denial of service attacks, and assaults on personal privacy. Far less attention has been paid to the ways social media have facilitated a level of propaganda and falsehoods, which is far more pernicious than anything previously experienced. The continuous assault on objective, truthful information threatens to undermine democratic institutions, including a free press.

ــــــــــــــــــــــ
*{البيان:البحوث والدراسات}
ــــــــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


Hlvd;h josv pvf hgj,hwg hgY[jlhud

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
أمريكا, التواصل, الإجتماعي, تخسر

« باكستان توقف خدمات بلاكبيري | نجاح حملة #أنقذوا_عبير »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضيحة بيع أسهم الضمان الإجتماعي Eng.Jordan الأردن اليوم 0 12-01-2013 07:44 PM
الضغوط النفسية وعلاقتها بالتوافق النفسي الإجتماعي والزواجي لدى السيدات المصابات بالسرطان Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 02-27-2013 08:33 PM
رحلات بيركهارت في شرقي الأردن ودورها في التواصل الحضاري قراءة في مستويات من التواصل" Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 08-05-2012 01:54 PM
النفاق الإجتماعي الفيلسوف الملتقى العام 2 04-11-2012 02:06 PM
الذكاء الإجتماعي Eng.Jordan الملتقى العام 0 04-03-2012 12:11 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:35 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68