تذكرني !

 





حياة مسلمة محجبة في الدنمارك

المصدر: موقع الإسلام في أوروبا مترجم لشبكة الألوكة من اللغة الإنجليزية أجرت مجلة بورن أند أُنجي Børn&Unge الدنماركية، التابعة للاتِّحاد القومي لمدرِّسي الأطفال ومعلِّمي الشباب الدنماركي - لقاءً مع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-28-2015, 10:29 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,418
افتراضي حياة مسلمة محجبة في الدنمارك





المصدر: موقع الإسلام في أوروبا

مترجم لشبكة الألوكة من اللغة الإنجليزية


أجرت مجلة بورن أند أُنجي Børn&Unge الدنماركية، التابعة للاتِّحاد القومي لمدرِّسي الأطفال ومعلِّمي الشباب الدنماركي - لقاءً مع "بشرى نسيم" الباكستانية الأصل، والتي تعمل في إحدى رياض أطفال منطقة شارلوتنلاند الدنماركية، والتي يعتبر كل تلاميذها من غير المسلمين، بالإضافة إلى أن كل زملائها من الدنماركيين.

وتهدف المقالة التي أعقبت اللقاء إلى إبراز صورة المرأة المسلمة المتديِّنة، والتي ترتدي حجابها الكامل، وكيفية سَيْر عملها وعلاقتها بالآخرين في ظلِّ ذلك الالتزام الديني، الذي قطعت فيه شوطًا أكبر أثناء حياتها بالدنمارك، تلك الدولة الأوروبية غير الإسلامية.

وأشارت المقالة إلى أن بشرى قد التزمت بتعاليم دينها فيما يخصُّ المرأة، وأصرَّت على ارتداء حجابها كاملاً، بالرغم من مخاوف والديها أن يمسَّها سوء في تلك الدول التي تُكِنُّ العداء للمسلمين والمحجَّبات، ولكن الوالدين باركا تصرُّفها فيما بعدُ، وافتخرا بصنيعها.

وتشير بشرى إلى أن الأزمة الكرتونية الشهيرة، والتي شهدتها الدنمارك، كانت سببًا في شدَّة التزامها وتقرُّبها أكثر من التعاليم الدينية، بعد أن سخَّر الله - تعالى - لها امرأة متديِّنة حثَّتها على التزام التعاليم الدينية وحضور المجالس الدعوية.

وتقول بشرى: "بعد الأزمة التي حاولت النَّيل من النبي - صلى الله عليه وسلم - وما أردف ذلك من المشاكل، أقبلتُ على قراءة الكتب الدينية، وخصوصًا تلك المتعلِّقة بلباس المرأة المسلمة، ومن ثمَّ كان الحجاب هو الصواب".

وتؤكِّد بشرى أن حياتها أصبحت أكثر جمالاً بعد أن اقتربت بصورة أكبر من دينها، وأنها تقبَّلت المناقشات والاستفسارات التي كانت تأتيها من زملائها بشأن حجابها و***ابها بصدر رحب، وقد حاول بعض زملائها أن يحملوها على خلع حجابها و***ابها، زاعمين أنها تبدو أفضل بدونهما؛ إلاَّ أنها رفضت ذلك، وأكَّدت أن ذلك مقتضى التزامها الديني.

وتؤكِّد بشرى أنها قبل التقرُّب من التعاليم الإسلامية والاطِّلاع على رقيِّها وحفاظها على المرأة، كانت تتبنَّى فيما سبق أفكار الدعوات النسائية المعاصرة المتعلِّقة بقضايا المرأة، وتؤكِّد أنه ليس من الممكن الجمع بين تلك الأفكار والإسلام؛ لأن الإسلام وإن كان يكفل المساواة بين الرجل والمرأة إلا أنه يؤكد على أن هناك فرقًا واختلافًا في الأدوار الاجتماعية للجنسين، لا مساواة فيها.

وتؤكِّد بشرى أن المرأة الدنماركية تحاول أن تصبح مثل الرجل في كل شيء، وأن هذا يتسبَّب في كثيرٍ من المشاكل والآثار السلبية، وخصوصًا على الأسرة؛ حيث ينشغل الرجل والمرأة بما عندهما من الأعباء، ويترتَّب على ذلك أنه لا مجال للأبناء ورعايتهم في جدول الأسرة، فالأفضل أن يتقبَّل المرء ويرضى بما خلقه الله - تعالى - عليه؛ لأنه - سبحانه - أعلم بما يناسب كل شخص من الأعمال.

وتؤكِّد بشرى أنها الآن صارت أعقل وأحكم، وأن نمط حياتها ومواقفها اليومية اختلفت كثيرًا عن ذي قبل.

وتشير بشرى إلى تشجيع زوجها لها على تديُّنها، وتبيّن رغبتها في إنجاب الأولاد والتفرُّغ لتربيتهم، وترك عملها، خصوصًا في الأعوام الأولى، وبالطبع هذا لا يؤثر على ميزانية الأسرة؛ لأن الإسلام بحكمته يجعل الرجل هو المسؤول عن نفقات الأسرة لا المرأة، كما أكَّدت بشرى ذلك.

وتعليقًا على مبادرة حظر الحجاب في الدنمارك تقول بشرى: "بالطبع لن أعيش في الدنمارك حينئذ، إذا ما وصل العداء والكراهية إلى حدِّ منع المرأة المسلمة من الخروج إلى الشارع بحجابها؛ فإن هذا مؤشِّر خطير، وعند ذلك لن يكون لي رغبة في العيش هنا".

وتعليقًا على مَن يَرَوْنَ أن الحجاب نوع من الاضطهاد والظلم للمرأة تقول: "إن هؤلاء لا يعلمون حقيقة الأمر جيِّدًا، ولا يقبلون فكرة أن المرء يختار ما يرتدي؛ فمنع الشخص من اختياره ما يرتديه هو مصادرة لحريته، وتؤكِّد أن ارتداء المرأة لحجابها يكون بمحض الرضا والاختيار.

وأمَّا بخصوص عملها مع الأطفال، فتشير بشرى إلى أن الأطفال الذين لم يبلغوا سن التكليف - وهي سن الرابعة عشرة - لم يزالوا على الفِطرة، وأنها تعامل الأطفال كلَّهم على أنهم مسلمون ما لم يبلغوا حدَّ التكليف والاختيار.

وتؤكِّد بشرى في نهاية اللِّقاء أن تقرُّبها من التعاليم الإسلامية قد جعلها أكثر صبرًا في تعامُلها مع الأطفال، وأن التزامها بالتعاليم الإسلامية لم يؤثِّر سلبيًّا على مقتضيات وظيفتها.


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/translations/0...#ixzz3pqTiizA2

المصدر: ملتقى شذرات


pdhm lsglm lp[fm td hg]klhv;

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
محجبة, مسلمة, الدنمارك, حياة

« ازدهار الدراسات الإسلامية في أستراليا | يعود إلى الإسلام بعد 25 عاما »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هو أنا مش محجبة ليه؟ صابرة الملتقى العام 0 07-31-2015 01:44 PM
ساعات الصوم في رمضان : من 9 في الأرجنتين إلى 21 في الدنمارك Eng.Jordan أخبار منوعة 0 07-04-2014 03:08 PM
ملياردير يترك حياة الترف في دبي ويعيش حياة عامل عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 07-13-2013 04:30 AM
21 ساعةً صياماً لمسلمي الدنمارك و9 في الأرجنتين Eng.Jordan في رحاب رمضان 0 07-09-2013 02:01 PM
أول طيارة مسلمة ركبت الطائرات كانت طيارة مسلمة عثمانية محمد خطاب الملتقى العام 0 01-25-2012 09:22 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:50 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68