تذكرني !

 





بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

برنامج التمكين السياسي للمرأة في الخليج والجزيرة العربية

الملتقى الديمقراطي الثاني والثالث النســـاء والسيـاســة رؤى دينية – إشكاليات وحلول تنظيم منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان 14 سبتمبر 2004م - صنعاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-05-2015, 10:11 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,328
افتراضي برنامج التمكين السياسي للمرأة في الخليج والجزيرة العربية


الملتقى الديمقراطي الثاني والثالث
النســـاء والسيـاســة
رؤى دينية – إشكاليات وحلول

تنظيم منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان

14 سبتمبر 2004م - صنعاء
23 ديسمبر 2004م – عــدن





المحتـــويــــات



المــــوضــــوع
الصفحة
مقــدمـة .................................................. .................................
5
جــدول أعمال الملتقى الديمقراطي الثاني: رؤى دينية ..........................
7
جــدول أعمال الملتقى الديمقراطي الثالث : إشكاليات وحلول .................
8
كلمة منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان في الملتقى الديمقراطي الثاني...
10
كلمة منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان في الملتقى الديمقراطي الثالث...
13
لمحة موجزة عن برنامج التمكين السياسي للمرأة في منطقة الخليج والجزيرة العربية.................................................. ............................
16
كلمة نائب محافظ محافظة عدن.................................................. .........
20
لمحة حول مبدأي المساواة وعدم التمييز بين الجنسين في التشريعات والمواثيق الدولية.................................................. ...........................
22
المشاركة السياسية للمرأة في ظل الإدارة البريطانية بعدن.........................
25
دور الحركة النسائية في التمكين للمرأة اليمنية.......................................
32
تخصيص حصص للنساء (الكوتا).. المفهوم، التجارب، الإشكاليات.............
43
الإشكاليات والجدل حول التمكين السياسي للمرأة.....................................
64
سياسة إقصاء النساء من المواقع الإدارية والسياسية.. رؤية سوسيوسيكولوجية.................................................. ..........................
72
الحقوق الأصيلة للمرأة في الإسلام.................................................. .....
95
معوقات المشاركة السياسية للمرأة في العالم الإسلامي.............................
110
حقوق المرأة اليمنية في التشريعات الوطنية...........................................
132
آليات تفعيل المشاركة السياسية للمرأة..................................................
140


مقدمة:
في إطار مشروع التمكين السياسي للنساء الذي يتبناه منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان عقد المنتدى خلال عام 2004م ثلاثة ملتقيات ديمقراطية وطنية و منتدى إقليمي عربي ناقشت مسألة المشاركة السياسية للمرأة و تمكينها السياسي من نواحي و اتجاهات مختلفة و يضم هذا الكتاب الدراسات و البحوث التي تم مناقشتها في الملتقيين الثاني و الثالث. حيث هدف الملتقى الثاني إلى توضيح وجهة نظر الدين الإسلامي من مسألة مشاركة المرأة في السياسية و ذلك في محاولة للتصدي للأفكار التي تدعو إلى أن الدين الإسلامي يحظر على المرأة المشاركة في الحياة العامة و اتخاذ القرار العام و التي أثرت سلباً على إسهام المرأة في مجال السياسة لما للدين الإسلامي من تأثير كبير في قناعة الناس و توجهاتهم حيث و المجتمع اليمني كله مسلم ( فيما عدا اقليه يهودية).
خرج الملتقى بأفكار و توجهات مستنيرة من الدين الإسلامي تبين أنه لا يحظر مشاركة النساء في السياسة بل يدفعهن إلى ذلك حيث المشاركة و الإسهام في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، كما قدم الملتقى نماذج لنساء برزن في الشأن العام في التاريخ الإسلامي فمنهن من قدن الحروب و منهم من أعطين الإجازات العلمية لمشائخ وفقهاء عظام كالشافعي و الجيلاني و منهن من نسب إليهن أحفادهن مثل العالم الجليل بن تيمية الذي نسب إلى جدته التي كانت أول من تلقى عنها العلم.
في الملتقى الثالث الذي عقد في مدينة عدن أعيد طرح كافة الدراسات التي نوقشت في الملتقى الأول و الثاني (لا يتضمن هذا الكتاب دراسة النساء في الأحزاب السياسية التي نوقشت في الملتقى الأول و الثالث لإفراد كتاب خاص للملتقى الديمقراطي الأول) إضافة إلى جملة من الدراسات التي ناقشت قضية المشاركة السياسية للنساء في القانون الدولي و في كافة مراحل النضال الوطني ضد الاستعمار و في التركيبة و البنية الاجتماعية كما قدم رؤى و آليات لتفعيل هذا الدور و التصدي للمعوقات التي تحول
دون ذلك

لقد حاول الملتقيان الثاني و الثالث تفكيك الرؤى الدينية و الثقافية و الاجتماعية و التاريخية التي حالت دون مشاركة المرأة في المجال العام و جعلتها قابعة بين أربعة جدران بحجة الاهتمام بالمنزل و الاعتناء بالأطفال و اعتبار المرأة هي المسئولة الأولى و الأخيرة عنهم مجمدة بذلك طاقة بشرية هائلة و محجمة من عقلية المربية الأولى للأجيال، و للبدء بالتغيير كان لابد من إثارة الحوار لتوضيح الرؤى والأفكار سعياً لتغيير القناعات البالية، ولما يشكله من ضغط بصورة أو بأخرى على صانعي القرار بما يحدثه من أثر و صدى إعلامي واسع، و عادةً ما تكون قضايا نشر الوعي و تغيير القناعات هي الخطوة الأصعب و التي لا يمكن لمس أثرها سريعاً بل تحتاج إلى وقت طويل و تكاتف كل الجهات المؤمنة بالعدالة و المساواة.
و من خلال إصدار كل تلك الدراسات و الأبحاث في كتب و التوسع في توزيعها و نشرها. لا شك أن مدى الاستفادة والتأثير سيكون أوسع و أقوى لما ستمثله من مرجعاً هاماً للباحثين و الناشطين و المهتمين في هذا المجال كما ستعد قاعدة ترتكز عليها المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان و بالأخص المنظمات المعنية بحقوق النساء و أساسا يستند إليه صانعي القرار فيما يخص التمكين السياسي للمرأة.


رنــا غـانــم
مسئولة الإعلام و العلاقات الخارجية

جـــدول أعمـــال
الملتقى الديمقراطي الثانـي (النساء والسياسة: رؤى دينيـــة)
حفـــل الافتتــــاح 9:45 صباحـــاً

تسجيل المشاركين/ات

كلمة منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان
أ. أمل الباشا

إدارة الجلسة : أ. رنـــا غانـــم مقرر الجلسة: أ. محمـــد ودف

استعراض بحث حول الحقوق الأصلية للمرأة في الإسلام
د. عبدالله سلام الحكيمي
تعقيب على البحث
أ. مسك الجنيد
استعراض بحث حول المعوقات السياسية للمرأة في
العالم الإسلامي

أ. سمير النصاري
تعقيب على البحث
د. محمد عبدالملك المتوكل
نقاش واختتام


جـــدول أعمـــال
الملتقى الديمقراطي الثالث (النساء والسياسة: إشكاليات وحلــول)
حفـــل الافتتــــاح 9:0010:00 صباحـــاً

تسجيل المشاركين/ات

كلمة منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان
أ. أمل الباشا
لمحة موجزة عن برنامج التمكين السياسي للمرأة في منطقة الخليج والجزيرة العربية
أ. رنا غانم
كلمة نائب محافظ محافظة عدن
أ. عبدالكريم شايـف
استـراحـة


الجلسة الأولى: 10:00-11:30 رئيسة الجلسة: أ. خـولة شرف مقررة الجلسة: أ. رنـا غانـم

لمحة حول مبدأي المساواة وعدم التمييز بين الجنسين في التشريعات والمواثيق الدولية
أ. أمل الباشا
النساء والأحزاب السياسية في اليمن.. دراسة ميدانية
أ. نبيل عبد الحفيظ
المشاركة السياسية للمرأة في ظل الإدارة البريطانية بعدن
د. أسمهان العلس
دور الحركة النسائية في التمكين للمرأة اليمنية
أ. رضية شمشير
نقـــــاش

استــراحـة




الجلسة الثانية 11:45-1:30 رئيسة الجلسة: أ. راقـــة حميـدان

تخصيص حصص للنساء (الكوتا).. المفهوم، التجارب، الإشكاليات
د. بلقيس أبو أصبع
الإشكاليات والجدل حول التمكين السياسي للمرأة
أ. وميض شاكر
سياسة إقصاء النساء من المواقع الإدارية والسياسية.. رؤية سوسيوسيكولوجية
أ. نبيلة الزبير
نقــــاش

غداء مع استراحة القهوة


الجلسة الثالثة 3:00 - 5:00 رئيسة الجلسة: أ. ثـريــا منقــوش

الحقوق الأصيلة للمرأة في الإسلام
أ. عبد الله سلاّم الحكيمي
معوقات المشاركة السياسية للمرأة في العالم الإسلامي
أ. سميرة النصاري
حقوق المرأة اليمنية في التشريعات الوطنية
د. عبد الحكيم عطروش
آليات تفعيل المشاركة السياسية للمرأة
أ. مسك الجنيد
النقـاش والتوصيــات



كلمــة منتـدى الشقـائـق العـربــي لحقــوق الإنســـان
الملتقى الديمقراطي الثاني (النساء والسياسة: رؤى دينيــة)
أ. أمــــل الباشــــا


الأخوة والأخوات:
الحضور الكريم ..
أسعد الله بالخير صباحنا جميعاً وأهلاً وسهلاً بالجميع في هذا الملتقى الديمقراطي الثاني حول (النساء والسياسة: رؤى دينية) تواصلاً مع الملتقى الديمقراطي الأول الذي انعقد الشهر الماضي حول موضوع (النساء والأحزاب). وهذه الملتقيات الديمقراطية هي فضاء رحب للحوار الجاد والشفاف حول قضايا تمكين النساء سياسياً بشكل خاص وتمكينهن إجمالاً في المجالات الأخرى اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً . هذا التمكين ليس فقط حقاً من حقوق الإنسان وإنما يعد أيضاً واجباً للمشاركة الفاعلة والإسهام في التنمية وصنع الحياة، فعلى أساس عدم تمكن النساء يتم استبعادهن من المشاركة بحجة عدم الأهلية أو الكفاءة وأحياناً العجز الذهني.
الحضور الكريم..
إن محور لقاء هذا الملتقى اليوم هو جانب من جوانب الحديث عن الديمقراطية والتعددية والحرية والعدل والمساواة. وتناول حقوق النساء بل أسمه (واجب النساء) في الانخراط بالعمل السياسي من زوايا رؤى دينية منفتحة ومواكبة للعصر والحداثة، هذا التناول هو أحد المفاتيح الهامة لتفكيك النقاش والجدل والاجتهاد حول النساء والعمل السياسي.
نحن اليوم أحوج ما نكون إلى الاشتباك فكرياً وبطرق سلمية من أجل إزالة الالتباس ونفض الغبار المتراكم فوق عقولنا الذي هو إحدى مظاهر أزمة السلطة السياسية وعلاقتها بالمواطنين والمواطنات منذ فجر التاريخ، أزمة السلطة المتمثلة بالخوف من الحداثة والتحديث والإبقاء على الوضع الجامد كما هو قائم بل والهروب إلى الماضي وتراث السلف بكل سلبياته وإيجابياته وإلغاء حق الاجتهاد والتفكير بصوت عال حول قضايا تبدو خلافية لأنها لم تطرح وتناقش في أجواء حرة وفي مجتمعات ديمقراطية كلية أو حتى ديمقراطية جزئية، إن وجدت.
الأخوات والإخوة..
إن الخطاب المنتج حول حقوق المرأة السياسية، المرأة المسلمة هو للأسف خطاب معيق لمشاركة النساء في الحياة العامة، وإقصاء الإنسان من الحياة الساسية بشكل خاص هو قتل غير رحيم لمفهوم الديمقراطية لأن فهمنا للديمقراطية هو باختصار حق المشاركة وحق التمتع بثمارات التنمية. إن الخطاب الذي أعنيه هنا ليس بالضرورة خطاب ذو صبغة دينية أو خطاب ديني بل إن هذا الخطاب يتماهى فيه الديني مع السياسي. فعلى سبيل المثال أثبتت الفتاة العربية جدارة وتفوقاً في مجال التعليم على الفتى العربي حتى أن الحال وصل في بعض الجامعات إلى تفوق الفتيات في مستوى التحصيل المعرفي وفي العدد الكمي في بعض الكليات، ونتائج امتحانات الثانوية العامة في اليمن تؤكد هذا الزعم. إن هذا التدفق المتزايد من الفتيات المسلحات بالعلم يعني بالضرورة الخروج إلى ميدان العمل واستثمار سنين الدراسة والجهد في مردود اقتصادي واجتماعي يعود بالنفع الخاص والعام. وهذا يعني توافر فرص عمل لابد من أن تخلقها الدولة لألاف من الجامعيات العاطلات عن العمل. ولكن لأن عجلة التنمية الاقتصادية تبدو شبه متوقفة لأننا شعوب مستهلكة لا منتجة، وانعدام فرص العمل للشباب قبل الشابات في مجتمع تعلي قيمة وموروثه الاجتماعي عمل الذكور وتستهجن أحياناً العمل المدفوع الأجر للإناث واستحسان عمل النساء غير مدفوع الأجر في المنازل كربات بيوت وزوجات صالحات وأمهات فضليات فقط. هنا حدث التحالف غير الأخلاقي بل وغير المقدس بين الخطاب السياسي والخطاب الديني المتشدد والتصالح بينهما بل والاتفاق حول أهمية بقاء النساء في البيوت. فالسياسي وجد في هذا الخطاب حلاً لفشل مشاريعه التنموية في خلق فرص عمل للجميع. والديني المتشدد وجد ضالته في تعزيز وجهة نظره في أن تقبع النساء في المنازل درءاً للمفاسد واجتناباً للفاحشة.
لقد اختلطت الأفكار والقيم الاجتماعية السائدة في الجاهلية الأولى والجاهلية الأخيرة مع القيم الروحية والإنسانية النبيلة للإسلام ونتج عن هذا تشويش ولبس وتحميل الدين أوزار قيم اجتماعية لا صلة لها بجوهر الدين ومقاصده الكلية في العدالة والإنصاف . فما الشورى والبيعة في الفكر الإسلامي إلا واجهات شرعية من واجهات الديمقراطية. وما ذكر القرآن لملكة سبأ بسم الله الرحمن الرحيم "قالت يا أيها الملأ افتوني في أمري ما كنت قاطعة أمراً حتى تشهدون" صدق الله العظيم. وما هذه الآية الكريمة إلا رسالة واضحة الدلالة والمعنى في أن الدين الإسلامي لا يستنكر انخراط النساء في العمل السياسي بل إن القرآن الكريم قد أشاد في إسلوب حكم هذه المرأة الملكة الحاكمة القائم على الشورى. وأي إجراء أفضل من كلام الله. وما العبرة من هذا السرد القرآني الموجه للمسلمين.
الإخوة والأخوات..
إن الموضوع محور اليوم شائك ومعقد يتطلب عقلاً متفتحاً ومتسامحاً وعصرياً لإفساح المجال للآخر (هذا الآخر هو النساء) وذلك لمشاركة الرجل نبل وشرف المساهمة في الحياة، الحياة الكريمة لأن أليات الديمقراطية من سلطات قضائية وتنفيذية وتشريعية ليست غاية بحد ذاتها وإنما وسائل لحفظ كرامة الإنسان.

مرة أخرى أشكر حضوركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمــل البـاشــا
رئيسة منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان

****************
**********
****


كلمــة منتـدى الشقـائـق العـربــي لحقــوق الإنســـان
الملتقى الديمقراطي الثالث (النساء والسياسة: إشكاليات وحلول)
أ. أمــــل الباشــــا


الأخ/ عبدالكريم شائف أمين عام المجلس المحلي، نائب محافظ عدن،
الإخوة والأخوات ممثلي وممثلات مؤسسات المجتمع المدني،
الحضور جميعاً..
أسعدتم بالخير صباحاً، واسمحوا في البدء أن أرحب بكم أجمل ترحيب وأن أشكر حضوركم الكريم، بالأصالة عن نفسي وبالإنابة عن أخواتي وإخواني أسرة منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان، في هذا الملتقى الديمقراطي الثالث الذي تحتضنه مدينة عدن.. هذه المدينة التي تنام كالوردة على شاطئ بحر العرب.. المدينة التي قيل عنها يوماً إنها جمرة الجزيرة العربية.
الحضور الكريم،
إنه ليس من قبيل المصادفة أن نختار عدن لتكون إحدى محطاتنا في حوارٍ حول الديمقراطية والحرية واحترام حقوق الإنسان فهذه المدينة قد احتضنت وآوت ثوار اليمن النبلاء وكانت لهم الملاذ الآمن في سعيهم نحو التغيير والولوج إلى عصر الحداثة والتحرر.. إذاً هذه هي عدن الحبيبة.. عدن التي تسكن أحداق التاريخ، فهي الموطن الأول الذي انطلقت منه حركة مؤسسات المجتمع المدني مطلع القرن الماضي، وهي اليوم المدينة التي تتكئ على تاريخ عريق، يجعلها مؤهلة لقيادة حركة مؤسسات المجتمع المدني وتطوير التجربة وتعزيزها.

الإخوة والأخوات،
إن (الديمقراطية) ببساطة تعني انشغال واشتغال الجميع بالشأن العام من باب المسؤولية والواجب من جهة، ومن جهة أخرى من باب الحق في المشاركة في صناعة الحاضر والمستقبل.
وفي هذا السياق لن يستقيم الحال إذا ادعينا أننا بلد يسير في اتجاه الخيار الديمقراطي في حين أن شقائق الرجال مبعدات ومقصيات عن المشاركة في الفضاء السياسي، ليس هذا فحسب وإنما لن نجانب الحقيقة لو قلنا: ليس كل رجال اليمن مشتركون في صناعة القرار السياسي، فهناك فئات من الرجال أيضاً مقصيون ومبعدون ومهمّشون.
الإخوة والأخوات،
الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان قضايا مطروحة على قائمة الأجندة الوطنية والعربية، وهما في الوقت نفسه كلمتا حقٍّ يراد بهما باطل.. فهل نحن حقاً بحاجة لتوسيع الهامش الديمقراطي وأن نجعل احترام حقوق الإنسان الهدف الأكبر أم هي فقط دعاوى الشيطان، وبذا نكون من أنصار الشيطان؟
أعتقد جازمة أن سقف الديمقراطية التي نحلم بها جميعاً هو مطلب وطني وعربي وإسلامي وما حركة التحرر العربية منذ خمسينيات القرن الماضي إلا تأكيد على أن خيار التحرر وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية هو خيار داخلي وليس مدفوعاً من الخارج وإن كان هذا الآخر له حساباته ومصالحه.
الحضور الكريم،
إن مطلبنا اليوم هو توسيع فضاء الحرية والمشاركة وإعطاء ضمانات قانونية وسياسية جادة لتفعيل المشاركة السياسية للنساء والخروج بها من دائرة الخطابة إلى دائرة الفعل الجاد.
إن الانشغال بالهم السياسي ليس ترفاً، ويجب أن لا يكون مقصوراً على فئة محظوظة من محمِّري العيون الرجال؛ إنما هو حق وواجب للجميع ذكوراً وإناثاً.
إن من حقنا جميعاً أن نشترك في رسم لوحة هذا الوطن بالريشة وبالألوان التي نريدها ومن حقنا جميعاً وواجبنا أيضاً أن نعطي بلدنا كي يعطينا فالنتيجة (وطـنٌ لا يُعْطـى وطـنٌ لا يُحََـبّ
مرةً أخرى أشكر حضوركم العابق والسلام عليكم ورحمة الله.

أمــل البـاشــا
رئيسة منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان
عدن 23/11/2004م
****************
**********
****

لمحـة حــول برنامـج التمكـين السيـاســي للمــرأة الـذي ينفــذه
منتــدى الشقـائــق العـربــي لحقــوق الإنســـان
أ. رنـــــا غــــانـــــــــم


الأخ عبدالكريـم شايـف أمين عام المجلس المحلي، نائب محافظ عدن،
الضيوف الكرام،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يسعدني أن أقدم لكم لمحة مختصرة عن برنامج التمكين السياسي للنساء الذي يتبناه منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان والذي يهدف المنتدى من خلاله إلى المشاركة والإسهام في تعزيز الحياة الديمقراطية في بلادنا والدفع بها إلى الأمام عن طريق تشجيع ودعم النساء (نصف المجتمع) للمشاركة في مجال العمل السياسي الذي لا تقوم الحياة الديمقراطية إلا به ولا يستقيم عودها إلا بمشاركة جميع فئات وشرائح المجتمع من رجال ونساء.
إن التمكين ودعم النساء للمشاركة في المجال السياسي يعد هدفاً من بين الأهداف التي يسعى المنتدى لتحقيقها لذا فإن برنامج التمكين السياسي برنامج طويل المدى يتم على مراحل هي:
أولاً عمل المنتدى في هذا الصدد عام 2000م على القيام بحملة وطنية للمطالبة بإدخال تعديلات على الدستور برؤية نسوية كالمطالبة بالتأكيد على المواطنة المتساوية للذكور والإناث عملاً بـ(المادة 27) لدستور عام 1990م التي نصت على "المواطنون جميعهم سواسية أمام القانون وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة ولا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو اللون أو الأصل أو اللغة أو المهنة أو المركز الاجتماعي أو العقيدة". والتي تم بتر نصفها في التعديلات الدستورية لعام 1994م وأصبحت تنص على "المواطنون جميعهم متساوون في الحقوق والواجبات".
ثانياً القيام بحملة وطنية وتقديم قائمة مطالب لتضمينها في مشروع قانون الانتخابات والاستفتاء العام والتي تضمنت المطالبة بتبني مبدأ (الكوتا) أي تخصيص حصص للنساء بنسبة 30% كحدٍّ أدنى في مجلسي الشورى والنواب والمجالس المحلية وفي هياكل السلطة التنفيذية وفي عضوية اللجنة العليا للانتخابات.
ثالثاً تشجيع مشاركة النساء في انتخابات 2003م ناخبات ومرشحات وذلك عن طريق النزول الميداني لثلاث محافظات وهي (المحويت، إب، حضرموت) لحث النساء على التسجيل والترشيح للانتخابات. كما تم دعوة الأحزاب السياسية في لقاء تشاوري موسع حول كيفية دعم النساء مرشحات, وتسمية مرشحات من قبل الأحزاب، إضافة إلى استضافة برلمانيات عربيات وعقد حلقة نقاش في الفضائية اليمنية على الهواء مباشرة من كل من المغرب ومصر وفلسطين ولبنان لعرض تجاربهن وتقديم نماذج لإسهام المرأة العربية في الحياة السياسية لتشجيع النساء اليمنيات للحذو في ذلك، وتشجيع الناخب اليمني لإعطاء صوته للنساء.
رابعاً استضافة عدد من السياسيات العربيات لتقديم محاضرات حول أهمية المشاركة السياسية للنساء من كل من مصر والمغرب والأردن.
خامساً المشاركة في الرقابة على انتخاب مجلس النواب لعام 2003م, المرحلة الأولى (القيد والتسجيل) ومراقبة ثمانية وأربعين دائرة انتخابية في ثماني محافظات مختلفة وإصدار تقرير حول الخروقات القانونية لتلك المرحلة.
سادساً التعاون مع المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب ومقرها جنيف في إعداد تقرير ظل حول مستوى تنفيذ العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية في اليمن.
سابعاً: تقرير الظل الأول حول اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (السيداو) حيث شمل تقييماً للوضع والدور السياسي للنساء.
وفي هذا العام يتبنى المنتدى مشروعاً بعنوان (التمكين السياسي للنساء في الخليج والجزيرة العربية) ويهدف إلى مناقشة قضية مشاركة المرأة في العمل السياسي من خلال تشكيل الملتقى الديمقراطي الذي عقد حتى الآن (23/11/2004م) الملتقى الأول والثاني, وهدف الملتقى الأول الذي انعقد في 5 أغسطس 2004م إلى دراسة تجربة النساء في الأحزاب اليمنية الواقع والإشكاليات والطموح ونوقشت فيه النتائج الأولية للبحث الميداني الذي أشرف عليه المنتدى وأعده أ. نبيل عبد الحفيظ حول النساء والأحزاب السياسية في اليمن وورقة العمل التي أعدها د.عبد الباقي شمسان بعنوان الاشتغال السياسي في الفضاء اليمني, كما عرضت ثماني نساء من أحزاب مختلفة تجاربهن الشخصية في أحزابهن, ومن خلال المناقشة والحوار استطاع المنتدى أن يبلور إشكالية نشاط النساء في الأحزاب السياسية والإجراءات التي يجب أن تتخذ لتشجيع انخراطهن في العمل السياسي وأهمية ذلك.
أما الملتقى الثاني والذي انعقد في 14 سبتمبر 2004م فقد ناقش مشاركة المرأة في العمل السياسي وفق رؤى دينية. وأيضاً نوقشت في هذا الملتقى الدراسة التي أعدها
أ. عبدالله سلام الحكيمي حول الحقوق الأصيلة للمرأة في الإسلام, والدراسة التي أعدتها أ. سميرة النصاري حول معوقات مشاركة المرأة في العالم الإسلامي, وقام كل من
د. محمد عبدالملك المتوكل و
أ.مسك الجنيد بالتعقيب على الدراستين، وخرج الملتقى بتصور واضح بأن الإسلام يحث النساء على المشاركة في العمل السياسي ولا يعيق إسهامهن في المجتمع.
وبناءً على التوصية التي تلقاها المنتدى في الملتقى الثاني لأهمية نقل هذه النقاشات إلى محافظات أخرى, قام المنتدى بتعديل فكرة الملتقى الثالث الذي كان مقرراً عقده في صنعاء لمناقشة قضية المشاركة السياسية للنساء في القوانين والمواثيق الدولية إلى عقده في محافظة عدن وطرح القضايا كافة التي نوقشت في الملتقيين السابقين لتوسيع دائرة الحوار وإضافة دراسات أخرى تناقش تاريخ مشاركة المرأة في العمل السياسي وإشكالياته والآليات التي تعمل على تمكين النساء من الإسهامات الفاعلة في هذا المجال؛ لذا احتوى هذا الملتقى الثالث كل هذه الدراسات التي بين أيديكم والتي حرصنا على توزيعها مسبقاً حتى يتمكن المشاركون /ات من مناقشتها وإثرائها والخروج برؤية متكاملة وأكثر وضوحاً عن إشكالية مشاركة النساء في العمل السياسي.
وأخيراً اختتم المنتدى برنامجه لهذا العام بمؤتمر عربي كبير عقد في الفترة
من 11-13 ديسمبر 2004م في صنعاء تحت عنوان (المنتدى الديمقراطي الأول للمرأة العربية) وشعاره (التمكين السياسي للنساء خطوة ضرورية نحو الإصلاح السياسي في الوطن العربي) والذي شاركت فيه نخبة من الناشطات من كل الدول العربية وقدمت فيه 22 ورقة عمل تناقش قضايا التمكين السياسي في كل قطر عربي. وهدف هذا المنتدى إلى تبادل الخبرات والتجارب للاستفادة, وتعزيز مشاركة النساء في العمل السياسي في الخليج والجزيرة العربية واعتبر المنتدى الديمقراطي الأول للمرأة العربية أول ملتقى عربي إقليمي لناشطات وقيادات في الحركة النسائية العربية من المجتمع المدني وحركة حقوق الإنسان العربية، والذي عقد في إطار التحضير للمؤتمر الدولي (عشر سنوات بعد بيجين) المقرر انعقاده في مارس القادم في نيويورك بتنظيم مركز لجنة المرأة في المنطقة العربية.

وخطتنا للمرحلة الثانية من هذا المشروع الذي سيجري تنفيذه في بداية العام المقبل تقييم تجربة عضوات المجالس المحلية المزمع انعقادها في عام 2006م، كما سيقدم المنتدى مشروع لتعديل قانون المجالس المحلية وقانون الانتخابات العامة ويلي هذا المشروع مشروع آخر لتدريب وتأهيل المرشحات لانتخابات مجلس النواب
عام 2009م.

أعتـذر للإطالـة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
****************
**********
****

المصدر: ملتقى شذرات


fvkhl[ hgjl;dk hgsdhsd gglvHm td hgogd[ ,hg[.dvm hguvfdm hglgjrn hgehkd hg]dlrvh'd hgksJJJhx ,hgehge ,hgsdJhsJJm

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc 20d8a7d984d8abd8a7d986d98a20d988d8a7d984d8abd8a7d984d8ab20d8a7d984d986d8b3d980d980d980d8a7d8a120.doc‏ (814.0 كيلوبايت, المشاهدات 2)
__________________
----------
حين يباغت النسيان هياكل الذكريات
المترامية على سفوح الوجدان
تنساب دمعة حزن على مهجة الحروف
ويتدثر الإحساس في صمت الأمكنة
ليداري وجع الفراق >>>>
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الملتقى, الثاني, الديمقراطي, النســـاء, والثالث, والسيـاســة

« ورقة عمل حول الحماية القانونية للمرأة في تشريعات العمل العربية | تمكين المرأة في أفريقيا والعالم العربي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ميدالية تقدير للسلوك الديمقراطي عبدالناصر محمود أخبار الكيان الصهيوني 0 08-26-2015 07:04 AM
الشيخ سالم "الرافعي" يطالب بحل الحزب العربي الديمقراطي الموالي للأسد ابو الطيب أخبار عربية وعالمية 0 10-26-2013 01:43 AM
هل يكون الحكم الديمقراطي فاسداً ؟ عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات 0 05-26-2013 06:51 PM
الثاني اثنين ابراهيم الرفاعي مختارات أدبية 0 10-14-2012 03:45 PM
الكونجرس يشترط على مصر الانتقال الديمقراطى خلال 2012 للاستمرار فى تقديم المعونة مهند أخبار عربية وعالمية 0 01-16-2012 04:01 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:44 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73