تذكرني !

 





و من اصدق من الله قيلا-التأسيس و معرفة حقيقة الله

و من اصدق من الله قيلا الـتأسـيـــسَ/ العقل و معرفة حقيقة الله ان استيعاب العقل البشري لهو من السعة ما يجعله يغور في سبر الكون محاولاً التبصر في جزئياته و

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-05-2015, 11:58 PM
د. علي محمود التويجري غير متواجد حالياً
كاتب ومفكر
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 29
افتراضي و من اصدق من الله قيلا-التأسيس و معرفة حقيقة الله


و من اصدق من الله قيلا
الـتأسـيـــسَ/ العقل و معرفة حقيقة الله
ان استيعاب العقل البشري لهو من السعة ما يجعله يغور في سبر الكون محاولاً التبصر في جزئياته و يتهالك في ذلك من اجل حبه للمعرفة و الوصول الى الحقيقة و لكنه قد يعجز في نفس الوقت من ان يرى ما بين قدميه حدود الحول من البصر فلا يراه !!! انه العجب العجاب فالصيرورة المكملة لهذا العقل الذي منبعه الدماغ مع الروح التي تمثل الديناميكية الحركية و الحياتية مع الجسد لهي المعبرة عن كينونة النفس المترابطة للانسان بخلقه العظيم الذي لم يعظم لشيء الا بوجود عقله الذي يميزه عن باقي الكائنات التي خلقها الله عز و جل و التي قد تشترك فيما عداه بما يكون كينونتها القاصرة عن اللحاق بهذا الآدمي الذي اعطاه كل شيء الا القرار اللازم لمعرفته عز و جل و لزوم معرفته اي الطرق الصحيحة الموصلة الى الله التي وضعها كفتنة لعقله ليتدبر ايها اقرب الى الله و اسلكها صحة جاعلا للانسان من الدلالات الملهمات ما يسهل له الامر و لكنه بل اكثرهم عن حقيقة الله غائبون!!! اين اذن السببية في ذلك و لماذا جبابرة العقول تقف في عناد عن معرفة ذلك و هي التي ترى ذرات تراب الكواكب الاخرى وهي قاصية البعد عن الارض التي يعيشون فيها بل الأنكى من ذلك انهم لربهم ناكرون و مشركون و به كافرون!!! حقيقة اسألة كثيرة لا اقول تراودني و لكنها في اليقين مني تراود كل من له لب سواء من سلك الطريق في حافته او في لبه او هو من الطرق الاخرى قد اخذ منهله بما يظن انه الصراط المستقسم. انها فتنة و لكن الله جعل هذا العقل الذي هو الدلالة على وجوده و الذي يرفضه و يعاند في ذلك هو نفسه السائق لمعرفة الله عز و جل و ان ساقه الامر الى الالحاد و الاشراك به و لكنها شعرة من يقصها او ينتقل منها يكون من الفائزين بنعيم ليس بعده نعيم, يقول عالم الذرة رذرفورد و هو الملحد في وجود الله عز و جل اني و بعد كل تجاربي و ما قدمته من علم للحياة وصلت الى مفترق طرق عند امرين لا ثالث لهما الا و هما اما ان لهذا الكون رب واحد أحد او أن أجن, نعم فالاصل في استخدام العقل في مدياته المتقدمة هو ان يعرف الحقيقة القائمة على مجمل الاثباتات و البراهبن بعيدا عن الترهات القائمة على الهوى او المستقات من مجمل ما التصق به من العادات و التقاليد.
ان الضرورة لتلزمني ان اؤكد على التمييز بين العلوم الوضعية و علوم الدين بما يتيح لنا جميعا ان لا نحسب من سبر غورها قد افلح بمعرفة الطريق الصحيح و الحبل الأوحد الذي يوصلك الى العلاقة الحقيقة مع الله و لكنه يبقى بالرغم من ذلك عبارة عن نبضات علم دافق يجره الى الله عن طريق ذلك الحبل لما بعقله من قابلية قد تعود من خلالها على الفرز و عدم القبول الا بالصحيح من الامور, طيب ان كان الامر كذلك لم لا يعرف الطريق عمالقة و دهاقنة العلوم و التكنولوجيا في العالم و هم على حافة أمر خطير سيؤدي بهم و بكثير من الناس و بلا أدنى شك و انا منهم الى جهنم و بئس المصير ان لم نكن قد افلحنا بصائب الطريق لأن ما بعد الموت لا رجوع و لا يغني الندم فسيكون ان قد حسم الامر و لا عودة مرة ثانية الى الحياة بل سيكون هو عرض لنتائج الامتحان العسير الذي لن يفلت منه احد بل ان الجميع سيخضع الى مقاييس القسط الإلآهية التي عندها سوف لن يظلم احد من العالمين و ستشمل و بعقوبة أكبر حتى اؤلئك الذين ظنوا انهم اخلصوا لذلك الطريق الصح الموصل الى الله و لكنهم عن كل ما آتاهم من خير بعيدون بل هم مجرد منافقون و بالله مشركون.
سأحاول جاهدا فيما يأتي ان اعرج على بعض من هذه الاسباب و لن تكون بالتأكيد كلها سائلا الله عز و جل ان يوفقني غير مبتغيا في ذلك الا وجهه الكريم فاتحا قلبي للجميع متمنيا عليهم ما استطاعوا ان يساعدوني و يساعدوا انفسهم في هذا الأمر الذي ان وجدنا ضالتنا فيه جميعا فسنكون قد وقعنا على الكنز العظيم او اضفنا الى ما نكنز الملهمات و المثبتات من صالح الطريق و الحبل القويم الذي يطمئننا الى مصير الخير و جنات الخلد و الهناء المقيم مبتعيدين عن جهنم و الخلود فيها و هل هناك أسمى من هكذا امر عظيم لقابل الحياة و قابل ما بعد الموت و التأكد الى حد ما من سلامة المصير مع ملاحظة عدم استرشادتي او اشارتي فيما اسلفت او فيما سأتكلم عنه في القابل من هذا الموضوع لأي آية او حديث متوخياً المماحكة الفكرية الحرة و اسئصالاً لكل ما من شأنه ان يعطي فكرة تحيز لدين او مذهب ليتسنى لي و للآخرين التجرد المطلق للتوجه الى مناقشة ذاتية لعقولنا و نسأل انفسنا جميعاً هل نحن بالفعل على الصائب من الطريق الذي سيغنينا و يؤكد لنا وجود الله و من ثم يدخلنا في رحمته في داريه دار المتاع و دار الخلود على حد سواء؟ سؤال حقيقة يستحق الاهتمام لما في اجابته الصحيحة من فوز عظيم, و اجمل ما اردت بالآتي من الاسباب :-
علاقة الطبع بالفطرة :- بالرغم من أن جميع البشر مجبولون على الفطرة (و هي صيرورة النفس بنقائها و شفافيتها حين يولدون) فان قلنسوة البيئة التي يعيشون فيها لها من الطغيان ما يجعلها الغالبة لقوة العقل و محاولته الانفكاك منها عندما تقدح عند حامله موجبات الطريق الصحيح متصارعةً عنده القرارات التي تحتاج الى شجاعة فائقة في اتخاذ القرار الصحيح منها و الذي يتطلب و في كثير من الاحيان عرض شامل للخسارة لمجمل علاقات عائلية صميمية و عامة لا تقل بالاهمية و الصدارة عن الخاصة و خسارات سوف تفجرها هذه الحسابات جاعلةً من يعيش هذا او ذلك الصراع في ازمة قد تكون خانقة الى الحد الذي يودي بلب ما يملك و ما يردف من شجاعة الى مجرد هزيمة نكراء يرافقها مبررات هي في كثير من الاحيان ليس لها اية علاقة بلب فطحلة عقل جبار بل هي و كأنها تنبثق من عقل طفل صغير, نعم ان عامل الاحاطة الجماعية المجتمعة لمجمل العوامل التي تطبع عليها شخص ما لهي من الهيمنة بمكان لا يستطيع ان يتغلب عليها حتى دهاقنة العقول الجبارة الا اؤلئك من النفر المحدود الذين لا يشكلون الا النسبة النزيرة من الذين يملكون من الشجاعة و قدرة التحمل ما هي فوق الوصف حاسبين حساباتهم بدقة التاجر الفطن الذكي الذي لا يمكن ان يقبل بخسارة الخلود الآمن و النعيم الدائم مقابل حفنة متاع تأكله الايام بل السويعات قبل الرجوع الاكيد. ان الاشد و الاغرب من ذلك هو تيه اؤلئك الذين بحكم ظرف او آخر قد يكونون في من اصحاب الطريق الصحيح و لكنهم ليس لهم منه إلا الإسم و المسمى فلا هم به من العلم من النزر القليل و لا الكثير و هم في كل الاحوال لا يعيشون من تطبيقه من شيء لا من قريب و لا بعيد و ان كان منهم من امتلك الصدارة القصوى في علومه لأنه و ان كان كذلك فبدون تطبيقه يكون كمن يحرق اوراق علمه ليخبز العفن من الخبر بماء آسن لم يتحرك و لم يحركه صاحبه من وقت بعيد و هذا الامر لا اسيقه لأرمز الى اهل دين معين دون غيرهم فالحالة هذه ملازمة و موجودة و ان اختلف زمان اهلها و اديانهم من يهود و نصارى و غيرهم من الاديان و من المسلمين . ان هؤلاء لمن التعاسة ما يكون لهم المصير الاسود في دنياهم و آخرتهم و لسبب بسيط الا و هو انهم سيكونون بمثابة الجميل الذي لا يفوح منه سوى العفن و سوء الاقتداء بهم الا المزوق و المهلك من الكلام يجرون انفسهم و من يتبعهم بعيدا عن التطبيق الرشيد لذلك الخير من صالح الطرق الموصلة الى الله و هم عنه و عن شرعه بعيدون كل البعد و ناكصون.

تغييب الحقيقة عن الآخرين:- ان هذا العامل لمن الاهمية ما يجعله مؤثرا رئيساً لانه يعمل على تكفير الحقيقة و تغطيتها بشتى انواع الاغطية و لأسباب متعددة أعزوا واحدة منها كرئيسية في ذلك الا هو عدم الثقة من سلامة الطريق الذي يركبه من يعمل على هذه التغطية و التكفير لانه لو كان في غير ذلك لما شوه حقيقة الامور و لأظهرها كما هي فإن كانت هي الأمثل او الأحسن مما لديه فالأمر هو خير له قبل غيره و هل هناك ذو لب من يحب ان يحجب ضوء الحقيقة عنه قبل حجبها عن الآخرين و ليدع العقول تتحاور و بمقاييس قائمة على الحجة و ليس على التصفيط و اللغو من الأقاويل و هنا اجد نفسي ملزما لأقول ان امثال هؤلاء لهم من أتعس خلق الله حين يخفون حقيقة امر هو ليس بعابر و لكنه يعمل على تضليل الآخرين و ابتعادهم عن الطريق و هو الأكثر درايةً به لا لشيء سوى الا يخسر مكانة او سلطة او امتياز حياة لا يغني و لا يسمن و مصيره عاقبة نكداء سوداء لا اقول وفق مقاييس الله عز و جل و لكن كذلك بمقاييس المنصفين من الذوات الأعقل و أصحاب الدراية و الحل الصحيح و أولي الألباب.

الحقد الأعمى و العناد على الكفر :- و هذا النوع من العوامل و الاسباب التي سادت و ما تزال و لها التأثير الكبير لما حامليه من حقد متجمر في قلوبهم ادى الى قتلهم حتى الانبياء و المرسلين و ما زالوا في غيهم و على ديدنهم سائرين يصفهم تحيزهم الاعمى و الأصم لأديانهم و مذاهبهم دون رجوع او مجرد عودة الى ذي شأن من عقل و إياك ان خالفتهم فمصيرك الهلاك لا ريب ان كان لهم الصدارة من القوة و الهيمنة و القرار و ان لم يكن فهم في كيدهم مستمرين عاملين على اسقاط كل ما من شأنه ان يكون حتى و لو مؤشر حق او بصيص ضوء يستنير به الآخرون¸ و بإختصار العبارة لا تبحث عن الاسباب معهم فهم مجردون حتى من انسانيتهم و ليس لهم غير لب عقل خبيث و بالمقابل لهم مكر لتزول منه الجبال.

ان جميع هذه الاسباب و احتمالية وجود ما لم اذكره غيرها و التي قد تتداخل معها لن تكون في النهاية في عالم مثل عالمنا الصغير بالحاجز السميك عن عقل من يريد الوصول الى الحقيقة عن طريق التقصي و التحليل الصحيح لما يحيط به من مسميات يسمونها حقائق عندما يقف و بكل علمية و دقة و شجاعة عند المقارنة المطلوبة القائمة على الجدل العلمي و استنباط الدلائل و البراهين و الاثباتات التي ان جعلها هي المحرك الاساسي لقراره الاخير فسيكون قد قفز فوق كل الاسباب التي من شأنها ان تجعله كذلك الذي يربح البوصلة التي توصله الى شاطيء الامان عن ذلك الذي سيظل عاصفةً به امواج عاتية و طريق مظلم يزينه له المخادعون و تنكصه شجاعته لتضعه على الطريق الذي لن يوصله الى ذلك الشاطيء الأمين لا في حياته و لا بعد موته فهو في ضلال و ان كان معه الكثر بل القريب من شامل الآخرين.
و قد يقول قائل و من منا لا يعرف و يعترف بحقيقة الله فالجواب على ذلك ان تجربتي مع الآخرين اكدت لي ان الاصل ليس الاعتراف بالله بمجرد الكلام و لكنه يتطلب منا جميعا ان نفهم و بعمق علم الله الذي نستطيع من خلاله محاججة انفسنا و الآخرين لنضيف لانفسنا جميعا متطلبات التعلق الصحيح بمنهج الله ليكون لنا الدفق الدائم لركوب الطريق الصحيح و من ثم الحافز المستمر للهدف الجوهرة لكل ما اسلفت الا و هو المحبة التي نوليها لبعضنا البعض و للبشرية جمعاء و نفهم ان الامر خطير جدا و يستوجب التطبيق لهذا الشرع و جعله منهاجا و دستورا لحياتنا و بدون ذلك سنكون كمن ينفخ في الهواء ليملأ فاه, و هذا ما ساعرج عليه في قابل ما سأكتب مكملا و مستمرا به سواءا بما ارتبط بصالح الطريق او بما يجعله المقياس لكل مناحي الحياة و واحدة منها هي ما تمر به المنطقة العربية و الشرق الاوسط من اسقاطات للخير و كيفية مواجهتها و بكل جرأة متوكلاً في ذلك على الله و مستقيا كل الهاما يصلني من قريب او بعيد.
المصدر: ملتقى شذرات


, lk hw]r hggi rdgh-hgjHsds luvtm prdrm

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
معرفة, الله, اصدق, حقيقة, قيلا-التأسيس

« و من اصدق من الله قيلا | الطريق الاصح الى الله »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
و من اصدق من الله قيلا د. علي محمود التويجري الكاتب د. علي محمود التويجري 2 10-31-2015 04:55 PM
لماذا لم تفتن النساء بجمال رسول الله صلى الله عليه وسلم جيهان السمرى شذرات إسلامية 0 02-02-2015 06:28 PM
بالفيديو .. بداية نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم علاء سعد حميده دراسات وبحوث اسلامية 0 01-14-2014 07:43 AM
أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم علاء سعد حميده دراسات وبحوث اسلامية 0 11-15-2013 04:21 PM
صاحبةُ سرِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة بنت عمر Eng.Jordan شخصيات عربية وإسلامية 0 03-03-2013 08:23 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:43 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68