تذكرني !

 





بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

المرجعية في المفهوم والمآلات

عرض لكتاب: المرجعية في المفهوم والمآلات* ـــــــــــــــــــــــ 16 / 2 / 1437 هـــ 28 / 11 / 2015 م ـــــــــــ مما صدر حديثاً عن مركز صناعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-28-2015, 08:38 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة المرجعية في المفهوم والمآلات


عرض لكتاب: المرجعية في المفهوم والمآلات*
ـــــــــــــــــــــــ

16 / 2 / 1437 هـــ
28 / 11 / 2015 م
ـــــــــــ

المرجعية المفهوم والمآلات 710523112015121614.jpg

مما صدر حديثاً عن مركز صناعة الفكر للدراسات والأبحاث كتاب: المرجعية في المفهوم والمآلات/ للدكتور: سعيد بن ناصر الغامدي / في:١١٩صفحة من القطع الصغير.
ومن العنوان ابتداءً تظهر أهمية الكتاب؛ إذ التبس واضطرب شأن المرجعية في الأفكار والمفاهيم تنظيراً وتطبيقاً. وأشار المؤلف لذلك في مقدمته حيث كثر استعمال مصطلح "مرجعية" وتداولته أيدي الكتّاب وألسنة المتحدثين. وتوسعوا في ذلك حتى ابتذله بعض المستعملين له.

وجانب آخر لأهمية الكتاب أشار له المؤلف: وهو ما يتعلق بالمشروعات النهضوية في العالم الإسلامي حيث نجد أن جوهر مجموعة منها قائم على مبدأ اللحاق بالنموذج المعرفي الغربي الذي يحاول فرض نفسه من خلال تفوقه التقني والإعلامي وانتصاراتها السياسية والعسكرية والاقتصادية ولمعرفة حقيقة هذا النموذج لا بد من معرفة "مرجعيته".

- في الباب الأول: يعرف المؤلف المرجعية لغة واصطلاحاً، ثم خلص إلى أن للمراد بالمرجعية ثلاث مستويات:
المستوى الأول [وهو أعلاها]: الإطار الكلّي والأساسي المنهجي والركيزة الجوهرية في أي خطاب أو ملة أو دستور أو نظام.
والمستوى الثاني: المصادر والمستندات والأدلة التي يعتمد عليها لتكوين أي نوع من أنواع المعرفة.
والمستوى الثالث [ممثلوا المرجعية]: هم الأشخاص الذين يعاد إليهم في الشؤون العلمية أو العملية.

- وفي الباب الثاني: يوضح أهمية المرجعية وأقسامها:
يبين أن أهميتها تتجلى في كونها الفكرة الجوهرية التي تشكل قاعدة لكل الأفكار والمعتقدات. من حيث كونها كامنة في أعماق صاحبها. ثابتة يُرجع إليها مفترقات الأمور والقضايا، وكذلك من جهة تأثيرها في صياغة المذاهب والاتجاهات والدساتير والنظم.
وفي الفصل الثاني من هذا الباب: قسّم المرجعية باعتبارات متعددة منها:
١-المرجعية باعتبار ذاتها، موضوعاً ومعلوماً.
٢-المرجعية باعتبار مصادرها وأدلتها ومستنداتها.
٣-المرجعية باعتبار تمثُلها واستعمالها.
٤-المرجعية باعتبار نتائجها ومالاتها.

وضمنها يعرف المرجعية الإسلامية الصحيحة الكاملة تعريفاً مستوعباً مفصلاً؛ ثم شرع في شرح مفردات التعريف ليتبّين ما يخرج عن ذلك التعريف وما يدخل فيه. ثم استدل عليه بأدلة: عقلية. وحسية. وأدلة من خلال الفطرة. ثمّ الوحي.

ولم يفوّت المؤلف الاشارة - ضمن هذا الاطار- إلى أصحاب المرجعية الإلهية المشوبة أو المنقوصة، وأنهم جعلوا مركزية مرجعيتهم لغير الوحي؛ إما من خلال:
- النظر والعقل عند المذاهب الكلامية
- أو الذوق والكشف والعرفان عند المذاهب الصوفية.
- أو الإمام عند المذاهب الشيعية.
- أو الباطن عند المذاهب الباطنية، وفلاسفة المتصوفة.
ثم تحدث عن: المرجعية الإلهية المحرفة:
فتحدث عن: المرجعية عند اليهود/ وعند النصارى/ والمرجعية الوثنية/ ثم تحدث بإسهاب عن المرجعية المادية. ولعل السبب أنه هو الذي تسرب بوضوح إلى الساحة الثقافية العربية والإسلامية وقد بيّن سبب ذلك أنه اتجاه فلسفي وضعي له نفوذ كبير وسيطرة على علوم كثيرة وممارسات عديدة... وقد صاغ له تعريف بنفس الطريقة التي صاغها للمرجعية الإسلامية الكاملة، ووقف بالتعريف والإيضاح عند كل جملة تعريفية.

وفي القسم الثاني من التقسيمات؛ يقسم المرجعية باعتبار مصادرها وأدلتها ومستنداتها: فهو يؤكد أن المرجعية لا بد أن تستند إلى مستندات تثبتها وأدلة وبراهين تؤيد وجودها.
فقد عدد مصادر وأدلة المرجعيات حسب تقسيمه السابق لها: الإلهية الصحيحة. والإلهية المحرفة. والوثنية. والمادية.
ثم انتقل الى القسم الثالث من التقسيمات. وهو تقسيمها باعتبار تمثلها واستعمالها:
وضمن هذا المبحث يبين قضية غاية في الأهمية: وهي أن الأصل في أي مرجعية أن المؤمن بها يتمثلها في أموره وأحواله. ويسير وفقها في شؤونه وقضاياه كلها. ولكن هناك أسباب تمنع أو تقلل من تمثل هذه المرجعية سواءً أكانت ظاهرةً أم كامنة. ومنها:

- الضعف البشري.
- الصراع بين الايجابية والسلبية في ذات الانسان.
- النزاع بين الفردية والجماعية.
- غلبة الالتزام أو التحرر.
- اللذة والألم.
- المنفعة والمضرة.
- الخير والشر.
- وثاقة ادلة المرجعية.

ثم أوضح بإيجاز تقسيمه الأخير: المرجعية باعتبار نتائجها ومآلاتها؛ مشيراً إلى مقدار التفاوت وضخامة الفرق إذا قارنّا بين المرجعيات المختلفة والمخالفة للمرجعية الإسلامية الصحيحة في جانب النتائج والمآلات. وألحق جدولاً توضيحياً بذلك ختم به الكتاب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*{البيان: مركز البحوث والدراسات}
ــــــــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


hglv[udm td hglti,l ,hglNghj

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
المرجعية, المفهوم, والمآلات

« مشاريع العمل الإسلامي | حكم تولي مناصب تدبير الشأن العام »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حفظ المال في المفهوم الإسلامي عبدالناصر محمود أخبار اقتصادية 0 06-09-2015 06:24 AM
الأزمة اليمنية.. الحسابات والمآلات عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 05-01-2015 07:04 AM
المفهوم الصحيح للعبادة عبدالناصر محمود شذرات إسلامية 1 01-15-2015 12:52 PM
شارلي إيبدو؛ الحيثيات والمآلات عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 01-09-2015 05:26 PM
معركة كوباني التداعيات والمآلات عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 10-14-2014 07:54 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:30 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68