تذكرني !

 





الملتقى العام مواضيع عامة

التأديب بالحبس

التأديب بالحبس ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (د. إبراهيم بن صالح التنم) ________________ 17 / 2 / 1437 هــ 29 / 11 / 2015 م ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ معنى الحبس: أولًا: الحبس في

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-29-2015, 09:19 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة التأديب بالحبس


التأديب بالحبس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

(د. إبراهيم بن صالح التنم)
________________

17 / 2 / 1437 هــ
29 / 11 / 2015 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

معنى الحبس:
أولًا: الحبس في اللغة:
يطلق (الحبس) في اللغة بإطلاقات متعددة، منها:

"المنع"[1] والإمساك، وهو "ضد التخلية"[2]، "يقال: حبسه يحبِسه حبْسًا، فهو محبوس وحبيس"[3]، ومنه قوله تعالى: ﴿ وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ ﴾[4].

أي: "ليقولن هؤلاء المشركون ما يحبسه، أيُّ شيء يمنعه من تعجيل العذاب الذي يتوعدنا به؟ تكذيبًا منهم به، وظنًا منهم أن ذلك إنما أخر عنهم لكذب المتوعد"[5].

ويطلق ويراد منه: (السِّجن) يقال: حبس الحاكم المجرم إذا سجنه[6].

ويطلق على الموضع الذي يتم فيه الحبس[7]، وعلى (المصنعة)، أي: الحوض الذي يجتمع فيه الماء[8].

ويطلق أيضًا على الوقف، "يقال: أحبستُ فرسًا في سبيل الله"[9] إذا جعلته وقفًا، "لا يورث ولا يباع ولا يوهب، ولكن يترك أصله، ويجعل ثمرة في سبيل الله"[10].

وبإمعان النظر في هذه المعاني، يتبين أن الإطلاقات الثلاثة الأخيرة ترجع - في جملتها - إلى الإطلاق الأول، وهو (المنع): فحبس الحاكم للمجرم في (المِحْبَس)[11] فيه منع له من الخروج.

(حبس الماء في الحوض) فيه منع له من الطغيان[12] والضياع، والجريان.

و(حبس المال) فيه منع للتصرف في أصل هذا المال ببيع أو هبة، ونحو ذلك.

ثانيًا: الحبس في الاصطلاح:
عرَّفه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
بأنه: "تعويق الشخص، ومنعه من التصرف بنفسه"[13].

وليس من لوازمه جعل المحبوس في بنيان خاص معدٍّ لذلك، بل يصدق الحبس على الربط بالشجرة، والجعل في "بيت أو مسجد، أو بت**** نفس الخصم أو **** الخصم عليه"[14] و"ملازمته له"[15].

إذ المقصود بـ(الحبس): تعويق المحبوس عن التصرف بنفسه ليضجر ويعرف قدر الحرية التي افتقدها بسبب تصرفه فينـزجر عنه؛ لأن من المشاهد أن بعض الناس يتأثر بالحبس ولو كان قليلًا.

وهذا التعريف عام، فإنه يشمل معنى (السجن)، ومعنى ملازمة الغريم، والنفي، إذ يصدق على ذلك كله، أنه تعويق للشخص ومنع له.

وهذا المفهوم العام للحبس ليس مقصودًا في هذا الموطن، وإنما المقصود به هنا، هو:
إمساك الشخص في مكان ومنعه من الخروج منه[16] إلى أشغاله ومهماته الدينية (كمنعه من الخروج لجمعة وجماعة، وحج فرض، وحضور جنازة) والاجتماعية (كمنعه من الخروج للأعياد، والزيارة، والضيافة)[17] والدنيوية (كمنعه من البيع والشراء) - ليضجر قلبه[18] -، والتصرف بنفسه. كما أن هذا التعريف هو المقصود عند إطلاق الفقهاء[19] للحبس؛ لانهم أفردوا لكلٍ من الملازمة، والنفي أبوابًا مستقلة تفصلهما.

مشروعية التأديب بالحبس:
اتفق الفقهاء - رحمهم الله - على مشروعية التأديب بالحبس لدلالة نصوص الكتاب - والسنة، والآثار الواردة عن الصحابة رضي الله عنهم:
أولًا: دليل الكتاب على مشروعية التأديب بالحبس: دل على مشروعية ذلك بعض الآيات الواردة في عقوبة الزنا، والحبس في الحق، وشد الوثاق للأسير، ومن أمثلة ذلك:
1- قوله تعالى: ﴿ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ﴾[20].

قال ابن العربي رحمه الله في تأويل قوله تعالى: ﴿ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ ﴾.
"أمر الله تعالى بإمساكهن في البيوت وحبسهن فيها في صدر الإسلام، قبل أن تكثر الجناة، فلما كثر الجناة وخشي فوتهم، اتخذ لهم السجن"[21].ا.هـ.

وللعلماء أقوال في نسخ هذه الآية، منها: أن الحبس نُسِخَ في الزنى فقط بالجلد والرجم، وبقي مشروعًا في غير ذلك[22].

2- قوله تعالى: ﴿ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ ﴾[23].

ففي هذه الآية إرشاد إلى حبس من تَوَجَّبَ عليه الحق حتى يؤديه[24].

قال ابن العربي رحمه الله: "في ذلك دليل على حبس من وجب عليه الحق، وهو أصل من أصول الحكمة، وحكمٌ من أحكام الدين..."[25]. ا. هـ.

3- قوله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ ﴾[26].

فالآية أمرت بـ "شد الوثاق"، وهو الأمر بتقييد الأسير[27] حتى لا يهرب ويفر، وهذا منع له بسجنه على هذه الحال، وهو في الحقيقة محبوس ومسجون، وهذا أمر يدل على مشروعية السجن.

قال ابن جرير رحمه الله في تأويل هذه الآية: "حتى إذا غلبتموهم وقهرتهم من لم تضربوا رقبته منهم، فصاروا في أيديكم أسرى، فشدوهم في الوثاق كيلا يقتلوكم، فيهربوا منكم"[28]. ا. هـ.

ثانيًا: دليل السنة على مشروعية الحبس: ورد في السنة أحاديث تدل على مشروعية التأديب بالحبس، ومن ذلك:
1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيلًا قِبَلَ نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، يقال له: ثمامة[29] بن أَثال، سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ماذا عندك يا ثمامة؟ فقال: عندي يا محمد خير، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تُنعم تُنعم على شاكر، وإن تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كان بعد الغد، فقال: ما عندك يا ثمامة؟ فقال: نفس المقالة السابقة... فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أطلقوا ثمامة..."[30].

وجه الاستدلال من الحديث على مشروعية التأديب بالحبس:
أن ثمامة ظل معوقًا بربطه في سارية من سواري المسجد، لمدة تزيد على يومين، حيث منع من التصرف بنفسه، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتردد عليه، ولم ينكر هذا العمل، فدل إقراره - عليه الصلاة والسلام - على مشروعية التأديب بالحبس.

قال النووي رحمه الله عند شرحه لهذا الحديث: "وفي هذا جواز ربط الأسير وحبسه"[31].ا.هـ.

2- قوله - عليه الصلاة والسلام -: "لَيُّ الواجد يحل عرضه وعقوبته"[32].

قال ابن المبارك[33] رحمه الله: "يحل عرضه: يغلظ له، و(عقوبته): يحبس له"[34].

ووجه الاستدلال من الحديث: أن فيه دليلًا على أن عقوبة الغني المماطل الواردة في الحديث، معناها (الحبس).

قال ابن حجر رحمه الله: "واستدلوا به على مشروعية حبس المدين إذا كان قادرًا على الوفاء تأديبًا له وتشديدًا عليه"[35].ا.هـ.

3- وقد جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه: "حَبَسَ رجلًا في تهمة"[36].

وجه الاستدلال من الحديث على مشروعية التأديب بالحبس:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد فعله، فكان فيه دليل على جواز مثل هذا النوع في التثبت.

وإذا كان الحبس قد وقع منه - صلى الله عليه وسلم - على مجرد التهمة، استظهارًا منه وتثبتًا، فإنه يكون مشروعًا فيما هو تأديب بعد الثبوت من باب أولى.

ثالثًا؛ الآثار الواردة عن الصحابة رضي الله عنهم في مشروعية الحبس:
لقد ورد عن بعض الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - آثار تدل على أنهم حكموا بالحبس في عدد من القضايا، ومن ذلك:
1- ما جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سجن الحطيئة[37] الشاعر لهجائه[38] كما حبس صبيغًا لسؤاله عن المعضلات في القرآن[39].

2- وروي عن عثمان رضي الله عنه أنه سجن ضابئ بن الحارث[40] أحد لصوص بني تميم وفتَّاكهم، حتى مات بالسجن[41].

3- وقال علي رضي الله عنه في رجل قتل رجلًا وحبسه آخر، قال: يمسك الممسك في السجن حتى يموت، ويقتل الآخر[42].

فهذه الآثار عن الصحابة رضي الله عنهم تدل على فعل الحبس منهم، والحكم به في زمانهم، ولا يعرف لها منكر، فكانت دالة على مشروعية الحبس تأديبًا.

وإذا كان هذا في الولاية العامة، فالحكم نفسه يتحقق في الولاية الخاصة، بجامع أن كلًّا منهما يقصد به الإصلاح والتهذيب، مع وجوب مراعاة التفريق بين الولايتين في التطبيق، بحيث يراعى في كلٍّ منهما ما يتناسب مع حاله، ويتلاءم مع صورته. والله أعلم.


مجال التأديب بالحبس:
إذا لم ينفع مع المؤدَّب الخطوات السابقة، فإنه يحق للمؤدِّب حبسه حتى تصلح حاله، وتهذب أخلاقه.

فالحبس مؤلم بذاته، سواء طالت مدته أم قصرت، إذ أنه يقطع المحبوس عن مألوفه، ويفرض عليه حالة خاصة من العيش.

قال الماوردي رحمه الله في عرضه لسبل التأديب:
"ثم يعدل ممن دون ذلك - يعني في الخُلُق والصلاح - إلى الحبس الذي يحبسون فيه، على حسب ذنوبهم، وبحسب هفواتهم، فمنهم من يحبس يومًا، ومنهم من يحبس أكثر منه إلى غاية مقدرة...."[43]. ا. هـ.

وينبغي أن يلاحظ خلال البحث في تأديب المولى عليهم في الولاية الخاصة، اختيار المكان المناسب لهم، واللائق بحالهم، إذ الغرض من التأديب في الولاية الخاصة يتحقق بتعويق المؤدَّب ومنعه عن التصرف بنفسه، كأن يكون التعويق في المسجد أو في إحدى غرف الدار أو في المدرسة، ونحو ذلك.

إذ لا يليق في الولاية الخاصة، التأديب بالحبس والسجن المعروف؛ لأن خطأ المؤدَّبين في الولاية الخاصة لا يرتقي إلى مرتبة الإجرام، والانتهاك للمحارم، كما هو الحال في تعزير الإمام في الولاية العامة.

وقد انتظم هذا المطلب في ثلاثة فروع:
الفرع الأول: حبس الزوجة.
الفرع الثاني: حبس الولد والتلميذ.
الفرع الثالث: حبس العبد.

الفرع الأول: حبس الزوجة:
إذا لم ينفع مع الزوجة الناشز أسلوب الوعظ والهجر...، فإنها تحبس حينئذٍ في بيتها مثلًا لقصد منعها عن التصرف بحيث لا تمكن من الخروج، عَلَّ منعها من الاتصال بزوجها يكون سببًا في رجوعها عن عصيانها، وتركها لنشوزها، سواء أكان هذا الحبس صادرًا من الزوج أم من الحاكم.

ويدل على ذلك ما جاء في الأثر: "أن امرأة نشزت من زوجها في إمارة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأمر بها إلى بيت كثير الزِّبلِ فمكثت فيه ثلاثة أيام، ثم أخرجها، فقال لها: كيف رأيت؟ قالت: ما وجدت الراحة إلا في هذه الأيام، فقال عمر رضي الله عنه: اخلعها ولو من قرطها"[44].

فهذا يدل على مشروعية حبس المرأة الناشز في مكان مستقل عن غيرها بغية رجوعها إلى زوجها، وتركها النشوز.

الفرع الثاني: حبس الولد والتلميذ:
كذلك الأمر بالنسبة للصبي المميز، فإنه يجوز حبسه تأديبًا في بيت أبيه أو وليه[45] كما أنه يجوز حبسه لوحده أو مع جماعة من أفراد مثله دون البلوغ، إذا كان الحبس الجماعي يحقق الغرض المقصود منه في التأديب والاستصلاح.

وحبس الأولاد والتلاميذ، وتعويقهم عن الاتصال بغيرهم، ليس على وجه العقوبة لهم؛ لأنهم ليسوا أهلًا للتكليف[46]، وإنما هو على وجه التهذيب والاستصلاح لهم، وحماية المصلحة العامة، وبخاصة إذا كان الحبس أصلح لهم من إرسالهم، وكان فيه تربيتهم التربية الصالحة.

قال الحموي[47] رحمه الله: "والولد - يحبس تأديبًا لا عقوبة..."[48].ا.هـ.

ونصَّ صاحب "معين الحكام" على جواز حبس الصبي لاستصلاحه - إذا ارتكب بعض الأخطاء -، حيث قال: "وللقاضي أن يحبس الصبي الفاجر على وجه التأديب لا على وجه العقوبة حتى لا يماطل حقوق العباد؛ لأن الصبي يؤدب لينـزجر عن الأفعال الذميمة"[49].ا.هـ.

وقال العز بن عبدالسلام رحمه الله في معرض سياقه للأمثلة المشتملة على المصالح والمفاسد مع رجحان مصالحها على مفاسدها:
"المثال الثاني والستون: الحبس، وهو مفسدة في حق المحبوس، لكنه جاز لمصالح ترجح على مفسدته، وهي أنواع: منها: حبس التعزير ردعًا عن المعاصي..."[50]. ا. هـ.

الفرع الثالث: حبس العبد:
كذلك يجوز للسيد أن يحبس عبده تأديبًا له، سواء أكان ذلك في البيت أم في المسجد مثلًا، كما جاء في قصة حبس ثمامة بن أثال[51] في المسجد بحيث يتخذ من الحبس في المسجد إجراءً مؤقتًا يتحقق به المقصود بغية رجوع العبد عن عصيانه، "وكان طاووس[52] رحمه الله لا يرى بتقييد الرجل عبده بأسًا ليحبسه عن الفجور"[53].

والحبس في المسجد يكون لمدة قصيرة، إذ أن المسجد ليس مكانًا معدًا للحبس.

كما أنه يسوغ للسيد أن يجمع بين الحبس وعقوبات أخرى لتأديب عبده[54] إذا رأى أن ذلك لازم لردعه وزجره، فيجمع له بين التوبيخ والحبس، أو الحبس والضرب، ونحو ذلك؛ لأن القصد من التأديب الزجر والاستصلاح، وهذا الحكم مفرعٌ - كما تقدم[55] - على أصل اعتبار جواز الزيادة في التأديب المتعلق بالعبد. والله أعلم.

___________________________________
[1] القاموس المحيط، مادة "حبس" ص (691).
[2] الصحاح، مادة "حبس" (3/915)، وتاج العروس، مادة "حبس" (8/234).
[3] لسان العرب، مادة "حبس" (2/752).
[4] من الآية (8)، من سورة هود.
[5] جامع البيان للطبري (15/254).
[6] انظر: لسان العرب، مادة "حبس" (2/752).
[7] انظر: لسان العرب، مادة "حبس" (2/752)، والدر النقي لابن المبرد (1/123).
[8] انظر: معجم مقاييس اللغة، مادة "حبس" (2/128)، ومجمل اللغة، مادة "حبس" (1/261)، والمفردات في غريب القرآن، مادة "حبس" ص (106)، وتاج العروس مادة "حبس" (8/234).
[9] معجم مقاييس اللغة،مادة "حبس" (2/128)، والصحاح، مادة "حبس" (3/915)، والمفردات في غريب القرآن، مادة "حبس" ص(106)، ولسان العرب،، مادة "حبس" (2/752).
[10] تاج العروس، مادة "حبس" (8/236).
[11] تاج العروس، مادة "حبس" (8/234).
[12] المصدر نفسه.
[13] مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (35/398)، والطرق الحكمية لابن القيم ص(102).
[14] مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (35/398)، وانظر: تبصرة الحكام (2/315 - 316 بهامش فتح العلي المالك).
[15] الطرق الحكمية ص(102).
[16] انظر: المطلع على أبواب المقنع ص(398)، والدرالنقي (1/123)، ومعجم لغة الفقهاء، مادة "حبس" ص(174).
[17] انظر: بدائع الصنائع (7/174).
[18] انظر: شرح كتاب القاضي لحسام الدين عمر بن عبدالعزيز البخاري المعروف بـ(الصدر الشهيد)، (2/352)، ت: محيي هلال السرحان، (بغداد: مطبعة الإرشاد، ط بدون)، وبدائع الصنائع (7/174)، وتبيين الحقائق (4/182).
[19] انظر: الخراج للقاضي أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم (ص149 - 150)، (بيروت: دار المعرفة، ط بدون)، وحاشية ابن عابدين (4/313)، وتبصرة الحكام (2/321 بهامش فتح العلي المالك)، ومغني المحتاج (2/157)، وشرح منتهى الإرادات (2/276).
[20] الآية (15)، من سورة النساء.
[21] أحكام القرآن لابن العربي (1/461).
[22] انظر: أحكام القرآن للجصاص (2/106)، والمبسوط (20/88)، وأحكام القرآن لابن العربي (1/461)، والاختيارات للبعلي ص(295).
[23] من الآية (106)، من سورة المائدة.
[24] انظر: أحكام القرآن لابن العربي (2/241)، والطرق الحكمية ص(190).
[25] أحكام القرآن لابن العربي (2/241).
[26] من الآية (4)، من سورة محمد.
[27] انظر: جامع البيان للطبري (22/153)، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي (16/150).
[28] جامع البيان للطبري (22/153).
[29] هو: ثمامة بن أثال الحنفي، سيد أهل اليمامة، أبو أمامة، أسلم فحسن إسلامه، ومنع الميرة عن قريش، ولما ارتد قومه نهاهم وحذرهم، فلما عصوه فارقهم، وارتحل هو ومن أطاعه من قومه فلحقوا بالعلاء بن الحضرمي، فقاتل معه المرتدين من أهل البحرين، حتى قتله ناسٌ من بني قيس بن ثعلبة.
انظر: كتاب الاستيعاب (1/287)، وأسد الغابة (1/477)، والإصابة (1/211).
[30] رواه البخاري في "صحيحه" كتاب الخصومات. باب التوثق ممن تخشى معرته برقم (2422)، وكتاب المغازي. باب وفد بني حنيفة وحديث ثمامة بن أثال برقم (4372)، ومسلم في "صحيحه" كتاب الجهاد والسير. باب ربط الأسير وحبسه، وجواز المن عليه برقم (1764)، واللفظ له.
[31] شرح النووي لصحيح مسلم (12/87).
[32] تقدم تخريجه في ص(339).
[33] هو: عبدالله بن المبارك بن واضح، الحنظلي مولاهم، المروزي، أبو عبدالرحمن، الفقيه، الحافظ، ذو المناقب، ولد سنة (118هـ)، رحل رحلات واسعة، له: كتاب الزهد، والسنن في الفقه، وغيرها، توفي في رمضان منصرفًا من الغزو سنة (181هـ).
انظر: كتاب حلية الأولياء (8/162)، وسير أعلام النبلاء (8/378)، وشذرات الذهب (1/361).
[34] سنن أبي داود (3/314)، وانظر: نحو هذا عند البيهقي في "سننه الكبرى" (6/51) حيث قال: "قال سفيان: عرضه يقول: مطلتني، وعقوبته: الحبس"، وفتح الباري لابن حجر (5/75)، والفتح الرباني للساعاتي (15/102) إذ نقل تفسير ذلك عن وكيع شيخ الإمام أحمد.
[35] فتح الباري (5/76).
[36] رواه الإمام أحمد في "مسنده" (5/2)، وأبو داود في "سننه" كتاب الأقضية. باب في الحبس في الدين وغيره برقم (3630)، واللفظ له، والترمذي في "سننه" كتاب الديات. باب ما جاء في الحبس في التهمة برقم (1417)، والنسائي في "سننه" كتاب قطع السارق. باب امتحان السارق بالضرب والحبس (8/67)، والبيهقي في "سننه الكبرى" كتاب التفليس. باب حبسه إذا اتهم وتخليته متى علمت عسرته وحلف عليها (6/53)، وقال الترمذي: حديث حسن، وبه قال الألباني في "صحيح سنن أبي داود" برقم (3087)، وفي "الإرواء" برقم (2397).
[37] هو: جرول بن أوس بن مالك بن حيوة الشاعر المشهور، كان من فحول الشعراء، ويلقب بالحطيئة لقصره، وبه يعرف، أدرك الجاهلية والإسلام، عاش إلى خلافة معاوية، وتوفي نحو(45هـ).
انظر: كتاب الإصابة (2/63)، والأغاني لأبي الفرج الأصفهاني (2/149)، ت: سمير جابر وعبد أ. علي مهنا، وفوات الوفيات والذيل عليها لمحمد بن شاكر الكتبي (1/276)، ت: د/ إحسان عباس، (بيروت: دار صادر، ط بدون).
[38] انظر: كتاب طبقات فحول الشعراء لمحمد بن سلام الجمحي (1/114 - 117)، قرأه وشرحه: محمود محمد شاكر، (جدة: دار المدني، ط بدون)، وأقضية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي عبدالله محمد بن فرح المالكي المعروف بـ(ابن الطلاع) ص(96)، ت: د/ محمد ضياء الرحمن الأعظمي، (بيروت: دار الكتاب اللبناني، ط2، 1402 = 1982م)، والإصابة (2/63)، وقد سيق هذا الأثر دون إسناد.
[39] انظر: ما تقدم في ص(354 - 355).
[40] هو: ضابئ بن الحارث بن أرطاة بن شهاب بن عبيد التميمي، شاعر خبيث اللسان، كثير الشر، عرف في الجاهلية وأدرك الإسلام، فعاش بالمدينة إلى أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه.
انظر: كتاب الأغاني (22/102، 105)، وخزانة الأدب (9/324)، ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص لعبدالرحيم بن أحمد العبَّاسي (1/187)، ت: محمد محيي الدين عبدالحميد، (بيروت: عالم الكتب، ط بدون، 1367هـ = 1947م).
[41] انظر: أقضية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابن الطلاع ص(97 - 98)، فقد ذكر هذا الأثر دون إسناد.
[42] رواه عبدالرزاق في "مصنفه" باب الرجل يمسك الرجل، فيقتله الآخر (9/480)، برقم (18091)، وسنده صحيح.
12345

---------------------------------------------
المصدر: ملتقى شذرات


hgjH]df fhgpfs hgfg]dm

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
البلدية, بالحبس

« ما أجمل حفظ اللسان.... | نعلم ولا نعمل »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إحالة 34 قاضياً من تيار الاستقلال إلى التأديب عبدالناصر محمود شذرات مصرية 0 05-19-2014 06:41 AM
من أساليب التأديب في السنة النبوية الشريفة عبدالناصر محمود دراسات وبحوث اسلامية 0 05-09-2014 06:59 AM
حزب هولاند يتعرض لنكسة في الإنتخابات البلدية عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 04-01-2014 07:11 AM
ماليزيا تحظر لعبة تحمل لفظ الجلاله وتتوعد مروجيها بالحبس 3 سنوات عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 03-14-2014 07:27 AM
العواصف الثلجية تعزل نصف الجزائر احمد ادريس أخبار عربية وعالمية 1 02-05-2012 01:35 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:23 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68