تذكرني !

 





شؤون الدعوة كيف نحمل راية الإسلام ونستمر في طريق رسولنا عليه السلام وصحابته

قصة إسلام الأخت آسيا

قصة إسلام الأخت آسيا "من النصرانية إلى الإسلام" ــــــــــــــــــــــــــ 6 / 4 / 1437 هــ 16 / 1 / 2016 م ـــــــــــــ قصة إسلام الأخت آسيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-16-2016, 08:47 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة قصة إسلام الأخت آسيا


قصة إسلام الأخت آسيا "من النصرانية إلى الإسلام"
ــــــــــــــــــــــــــ

6 / 4 / 1437 هــ
16 / 1 / 2016 م
ـــــــــــــ



قصة إسلام الأخت آسيا "من النصرانية إلى الإسلام"
آسية عبدالظاهر Asiya Abd al-Zahir
------------------------------


المصدر: المعتنقون للإسلام
-------------------

ترجمة: مصطفى مهدي
-----------------


الإسلام دينُ الفطرة الطبيعية الأصلية للبشر، فلا مجال للعجب إذا علِمنا أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يمكن قبولُه كطريقة واضحة للحياة من قِبَل الكثير من المعتنقين للإسلام حول العالم.

وتشير الإحصائيات إلى أن من بين كل خمسة ممن يعتنقون الإسلام أربعَ نساء، وهذا من شأنه أن ينسف فكرةَ أن الإسلام دين يعمل على قهر المرأة.

وفيما يلي قصة لإحدى الأخوات التي رضيتْ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولاً.

تقول الأخت آسيا في قصة إسلامها: "كنت دائمًا منذ أن استطعتُ القدرة على التفكير، وأنا أؤمن بأن هناك خالقًا واحدًا يعتمد عليه كلُّ شيء موجود، وبالرغم من أن والديَّ كانا يعتنقان البوذية؛ إلا أنني منذ أن كان عمري 13 عامًا وأنا أدعو وألحُّ على الخالق أن يهديَني، وبعد أن ذهبتُ إلى المدرسة في ظل بيئة نصرانية وجدتُ هُويتي في النصرانية.

وللأسف، فمعلوماتي عن الإسلام كانت حينئذٍ ضئيلة جدًّا؛ ولذا فكنت أراه دينًا غريبًا تدين به الدولُ المتخلفة، التي أكثرها بالشرق الأوسط، كما أنني كنت أظن أنه يفرض نمطًا قمعيًّا من الحياة، وخصوصًا تجاه المرأة.

فكنت أظن أن المرأة المسلمة في مرتبةٍ دُنيا، وأنها مجرد خادمة تُضرب وتُجبر على التنافس مع ضرَّاتها من أجل إشباع رغبات زوجها، كما أنه يمكن أن يفضلها عليهن إذا شاء.

فغالب هذه الأفكار عن الإسلام قد حصلتُها عن طريق الإشاعات، والتحدث مع الآخرين ممن اعتقدتُ أنهم يعلمون حقيقةَ ما يتحدَّثون عنه..

وبعد دخولي الجامعة منذ ثلاث سنوات تقريبًا، تعاملتُ مع عدد لا بأس به من المسلمين من ذوي الخلفيات المتعددة، وبصورة غريبة وجدت نفسي أنجذب إليهم، وأميل بصورة شغوفة إلى تعلُّم وفهم المزيد عن دينهم.

وقد لاحظت مدى السعادة والطمأنينة التي هم عليها، وكيف أنهم يتعاملون بسَعة وألفة معي، ومع بعضهم بعضًا، ولكن بفخر شديد بالدِّين الذي يدينون به.

بدأت تدريجيًّا أُفتن بالإسلام، وعبر التعلم بدأت أقدِّر الإسلام أكثرَ من تقديري للنصرانية التي كنت أحبها.

كنت أتعجب من أنه كيف كان لدي تلك المفاهيم الخاطئة عن الإسلام، وكيف أنني أصبحت شديدة الإعجاب باعتراف الإسلام بحقوق المرأة، والمؤهلات التي يكفلها لها، بالإضافة إلى المساواة التي تنعم بها المرأة في ظل الإسلام.

أدركتُ حينئذٍ حقيقةَ نظام الحياة الإسلامي، وحقيقة كذب البدعة الأمريكية التي يسمونها "الأصولية الإسلامية".

فليس من الخطأ أن يكون عند المرء عيب في التفكير، وأنه بسعة الأفق يمكن أن يدرك الحقائق, فهذه كانت حالتي، فتدريجيًّا بدأتِ الإشاراتُ والبراهين تتكشف، وتدريجيًّا كان عقلي يستنير وأشعر بالطمأنينة في قلبي، فرغبتُ في معرفة كل شيء عن الإسلام، وبدأت أشعر بالأخوَّة تجاه المسلمين وبالانتماء للإسلام.

إن من أكثر الأشياء التي أثَّرتْ فيَّ تميُّزَ الإسلام بالعملية، وأن له حكمًا في كل شيء من مظاهر الحياة، ثم إنني - بفضل نعمة الله تعالى عليَّ - أدركت أخطاء العقيدة والمفاهيم النصرانية، والتي كنت أعتقدها سابقًا بلا تفكير فيها.

وفي عام 1990 في الرابع من أغسطس تلفظتُ بالشهادتين أمام عشرين شاهدًا، وأصبحت مسلمة حقيقة، لن أنسى مدى السعادة التي كنت عليها ذلك اليوم، وكيف أن حياتي قد تغيَّرتْ تمامًا في غضون عام.

وقد سُئلت مرات عن الإحساس باعتناق الإسلام، وعن الصعوبات التي يجب على المرء أن يوطن نفسها على خوضها، وبالرغم من أنني لا أود الوقوف كثيرًا عند هذا الموضوع؛ لأنني لا أحب التأسف، إلا أنني سأذكر أمثلة لبعض ما حدث لي:
ففي فترة - كانت الأشد عليَّ - استمرت إلى نهاية شهر رمضان، لم تتوقف النزاعات العائلية، ولم تكفَّ أسرتي عن توجيه الشتائم والتهديدات، فقد حطموا حجرتي، وأخفَوا كتبي، وأخذوا في إرسال الرسائل التليفونية إلى أصدقائي، كنت أُحبس في البيت، وأمتنع عن تناول الطعام؛ لأنه لم يكن هناك حينئذٍ إلا لحم الخنزير، كانوا يقرؤون الرسائل البريدية قبل أن أقوم أنا بقراءتها، وبعيدًا عن المسكن والمطعم فكان عليَّ أن أدبِّر نفقتي، كما أن قراءتي وحديثي مع الآخرين في الهاتف كان يتم بسرية شديدة، كما أنه كان من الضروري إخفاء زيارتي ومراسلتي المساجد والمراكز الإسلامية، وكانوا يمنعونني من زيارة الأصدقاء؛ حتى لا تزداد عملية "غسيل المخ" التي ظنوا أنني تعرضت لها.

كنت لا أستطيع أن أصلِّي إلا بعد التأكد من عدم وجود أحد، وكنت لا أستطيع التعبير عن سعادتي بحلول شهر رمضان ولا القيام بشعائره، لم أكن أستطيع التعبير عن سعادتي إذا ما علمتُ أن هناك أختًا قد ارتدت الحجاب، وما كنت أستطيع مناقشة الدرس أو الخطبة التي استمعت إليها مع أحد.

كما أنه كان من الواجب عليَّ أن أظل أدافع عن صورة الإسلام والمسلمين التي رسمها الإعلام، وأنافح عن الصورة المكوَّنة لدى والديَّ بشأن المسلمين.

فكان يشق عليَّ كثيرًا تعبيراتُهم ونظرات الاشمئزاز التي كانوا يرشقونني بها، فلم يعد والداي يثقان بي، وكنت قلقة من اعتقادهم أنني جرحتُهم بشدة، كما أن أمي لم تكن تكلمني، وكنت أسمعها تتكلم كثيرًا عن أنني قد خنت العائلة، ولم أجد لمناشدتي إياها أي صدى، وكنت أُخبر مرارًا أن ما فعلته لا يُغتفر، وأنه في حالة إذا ما علم أحد أقاربنا أو أصدقائنا بإسلامي، فإن والديَّ لا محالة سيُنبذان من قِبَل المجتمع.

علي أي حال، لا أزعم أنني أعيش حياة بائسة؛ بل إنني أعيش في طمأنينة وسلام داخلي لم أشعر بهما من قبل، وليس غرضي إلا بيان الفرص التي تتوفر لكثير منكم، والتي يجب انتهازها، وإن كانت المميزات حينئذٍ قليلة، إلا أنها غالية جدًّا، خصوصًا للمعتنقين للإسلام من أمثالي.

قد يُظن أنني بعَرضي هذه المصاعبَ لم أجنِ سوى المتاعب بإسلامي، ولكن على العكس، فقد أعطاني الإسلام الكثيرَ من المِنَح، وإني لأرتجف شوقًا كلما فكرتُ في عِظَم ما في الجنة من منح.

وعندما اعتنقت الإسلام - بالرغم من قناعتي بأن الإسلام حق - لم أكن أعلم بأن هذا التغيرَ الداخلي العظيم سيحدث لي، إني لأتعجب من شدة إقبالي على تحصيل المعلومات، وكيف أن الإسلام لا يفارق تفكيري لحظة، وكيف أنني أشعر بعظم مسؤوليتي تجاه أمَّتي، وكذلك كيف أنني أزداد إسلامًا شهرًا بعد شهر، وكأن الإسلام ينتشر في حياتي لتخضع له روحي وكل جزء من أجزاء جسدي.

فإن حالي يصدُق فيه ما روى أبو هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثًا يقول فيه: ((وما يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها)).

فمن إيماني بدين واحد، حصلت على بصيرة قوية في فهم السلوك البشري، والحياة الاجتماعية، وعلم الجيولوجيا، وكذلك الفضاء، وكلما مرَّ الوقت أدركت أنه الإسلام الذي لديه الحلول للمشكلات التي حيَّرت العالمَ اجتماعيًّا واقتصاديًّا.

قد درست خلال العام الماضي قدرًا كبيرًا من العلوم الإسلامية، ودرست كثيرًا من آيات القرآن بشيء من التفصيل، ولم يصادفني أي شيء يجعلني أتشكك في مصداقية القرآن وصلة موضوعه بالمجتمع المعاصر، فالإسلام هو الدين الوحيد الذي أثق في صحته تمامًا.

هذا بالإضافة إلى أنني بنيتُ هويتي، وأصبحت واثقة من نفسي، امرأة قوية لها مبادئ، أصبحت مدركة لوجودي، وأكثر أمنًا في معاركي التي أخوضها.

وختامًا، فإذا استطعت أن أقدم شيئًا من خلال هذه المقالة، فذلك من فضل ورحمة الله، ملكنا العظيم القادر على كل شيء، القائل في كتابه: ﴿ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ ﴾ [الزمر: 23]، حقيقة فمن بركة الله - تعالى - عليَّ أن جعلني ممن تلقَّوُا النور، وكانت قلوبهم قادرة على قبوله.

النص الأصلي:
WHY I EMBRACED ISLAM

Islam has been described as being the religion of Fitrah, the innate nature of all humans. It is not surprising therefore when we discover that Islam is being accepted as the only pure way of life a person can follow by millons of reverts around the world. Statistics show that out of every 5 who revert to Islam, 4 are females. This blows away the false concept that Islam is a repressive religion for women. The following is one account of a sister who submitted to Allah as her Lord, took Islam as her religion, and Muhammad (s.a.w) as her Messenger.

I have always, since developing an ability to think deeply, believed in the existence of a single Creator, on whom everything that exists is dependent. Though my parents are Buddhist, from the age of 13, to this Creator, I have steadfastly prayed and yielded guidance from every day that I can remember. Yet, being schooled within a Christian environment, I naturally identified myself as a Christian.

Sadly, my knowledge of Islam was minimal. I perceived it as a bizarre religion, limited to only a few underdeveloped nations, most of which were in the Middle East, and which endorsed an astoundingly suppressive lifestyle, particularly for women. Muslim women, I presumed, were considered inferior - a passive domestic slave, bashed often and forced to compete among four for her husband's affections, which he could withhold from them all if he wanted to. The majority of these ideas I developed from hearsay, interactions with others I assumed knew what they were talking about and a few ********aries on Iran and Saudi Arabia I watched on television.

As I entered university nearly three years ago, I came into contact with quite a number of Muslim students from various backgrounds. Strangely enough, even to myself, I was drawn to them and developed a curious inclination to learn and understand more about their religion. I observed how ******* they seemed and was very impressed by their openness and warmth towards myself and each other, but more importantly with their pride in belonging to a religion which holds many negative connotations.

I gradually became fascinated with Islam, and through a process of education, developed a greater respect for it than even my beloved Christianity. I was stunned at how wrong my previous conception had been and became particularly overwhelmed at the tremendous entitlements, equality and acknowledgment Islam provided for women. I realised the reality of the Islamic lifestyle and the truth concerning that feeble American innovation termed "Islamic fundamentalism".

Is it said that any person who possesses the faulty of reason and an open mind should recognise logic and truth when he/she encounters it, and so it was in my case.

More and more, literature, signs and evidence were revealed to me, and more and more, my intellect was stimulated and my heart, warmed. I wanted to know everything about Islam and felt already a sense of brotherhood with and belonging among its followers.

What impressed me the most was how practical Islam is - how it encompasses a rule and a lesson for almost every facet of living. And by the sheer grace of God, I at last understood the faults of Christian theology and of the concepts I had previously accepted unquestioningly.

At midday, on August 4th, 1994, before over 20 witnesses, I recited the shahadah and became an official Muslim.

I shall never forget the bliss of that day and how much my life has turned around in only a year's time.

I have often been asked what it is like to be a revert and of the difficulties I must endure. Though I do not wish to dwell on this topic, as pity is not my priority, I shall give some examples of what I have been through.

The period up till the end of Ramadhan was, by far, the hardest to get through. Family disputes took place almost daily; I was showered with verbal abuse, ridicule and threats. On many occasions, my room was physically torn apart, books mysteriously disappeared and slanderous phone messages were sent to my friends and their parents.

There have been times I have been locked out of home and forced to abstain from dinner as pork was deliberately served. Even to this day, all my mail is opened before I have the chance to do so myself. Apart from my housing and meals, I must provide for myself financially. My readings, as my conversations over the phone are done in privacy. My writings and my visits to mosques or other Islamic venues must always be concealed. I am similarly not able to visit friends very often as I may be "brain-washed" even more.

I cannot perform my prayers until I am sure no one is around. Nor can I express my excitement and celebration during Ramadhan. I cannot share the joy at knowing yet another sister has put on Hijab, nor can I discuss the lesson I have learned this day or the speech given by an Islamic scholar/scientist. Moreover, I must continually defend the Muslims and the Islam portrayed on the media, and fight against the stereotypes my parents stubbornly maintain.

To see their expressions of disgust at myself is almost unbearable. I am now insecure as to my parents affections and constantly worry of how much I am hurting them. Through the entire month of Ramadhan, my mother spoke to me not once. I had to hear her say time and time again at how I had betrayed the family. My pleading with her otherwise was to no avail. I am told over and over again that what I have done is unforgivable and if any of our relations or already few friends knew, my parents would surely be outcasts.

However, I do not claim to have a miserable life. I am more ******* and at peace now than I ever have been. My purpose in relating all of this is to try to display the opportunities that many of you have which are so often taken for granted, so little taken advantage of, but so precious to many reverts like myself.

To reflect on these hardships alone would imply I have gained nothing by becoming a Muslim other than pain. On the contrary, Islam has given me already so many vast rewards, I shiver to think of how much more wonderful the gifts of Paradise would be.

At the time of my reversion, although I had accepted Islam as being true, I had no idea of the vast internal changes it would incur upon me. Even I am astounded at how much I devour knowledge, how Islam is in my thoughts every waking moment, how compelling I feel my responsibility is to the Ummah and how much more of a Muslim I became every month.

It is as if as one's life in Islam progresses, it spreads to encompass and govern every cellular and spiritual dimension in oneself.

Abu Huraira (r.a.a.) narrated that: Allah's Messenger (s.a.w) once said: "Allah said: '... and My slave keeps coming closer to Me... then I become his sense of hearing with which he hears, and his sense of sight with which he sees, and his hand with which he grasps, and his legs with which he walks...' "[Sahih Al-Bukhari]. This is precisely my experience.

Remarkably, from one religion, I have gained a profound insight into the operations of human behaviour and sociology, as as well as geophysics and astronomy. As I mature, it becomes clearer and clearer to me that again and again, it is Islam that has already answered the social and economic dilemmas of our time.

Over the past year, I have developed quite an extensive breadth of Islamic knowledge and have studied ayats of the Holy Qur'an in much finer detail. Not once have I come across anything which would make me doubt the authenticity of the Qur'an and the relevance of Islam for contemporary society, for even one minute. This has been the only religion I have ever been completely sure of and am more sure of each day that I serve.

Furthermore, I have established my identity, I am more confident of myself; a stronger woman and person of colour, I am more aware of my existence and more secure in my battles.

If I have achieved anything through this article, my hope is that it is that I have depicted the greatness and mercy of our Glorious Sovereign, who makes all things possible. Allah (s.w.t.) says: "He guides there with whom He pleases" [S.393, V.23]. Truly, I have been blessed to be one of those who have personally received the light and whose heart has been ordained to accept it n


------------------------------------------
المصدر: ملتقى شذرات


rwm Ysghl hgHoj Nsdh ladh hgH]f

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مشيا, الأدب, إسلام

« الكنيسة البريطانية تعزي إيران | لافتة دعوية تُدخل قسيساً الإسلام »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آسيا الفرنسية تأثرت بتعامل صديقتها عبدالناصر محمود المسلمون حول العالم 0 07-21-2014 03:51 AM
تأثير لغتنا العربية في لغات شرق آسيا ام زهرة دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 03-11-2014 04:59 PM
تطوّر الاستراتيجية الأمريكية في آسيا Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 0 01-23-2014 12:07 PM
الملكةُ المؤمنةُ آسيا بنت مزاحم Eng.Jordan شذرات موسوعية 0 03-03-2013 08:17 PM
الفتوحات في أسيا الوسطى في العصر الأموي Eng.Jordan التاريخ الإسلامي 0 04-18-2012 09:27 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:24 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68