تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية

الأزمة الاقتصادية قد تعيد الجمهوريين إلى البيت الأبيض

البيت الأبيض الذي قد يشهد عودة الجمهوريين إليه في الانتخابات الرئاسية المقبلة بسبب استمرار الأزمة الاقتصادية. ريتشارد مكغريغور من واشنطن في مكتبه الخاص بالنقابة التي يرأسها في

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-27-2012, 10:52 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,409
افتراضي الأزمة الاقتصادية قد تعيد الجمهوريين إلى البيت الأبيض







الأزمة الاقتصادية تعيد الجمهوريين البيت 637996_201595.jpg
البيت الأبيض الذي قد يشهد عودة الجمهوريين إليه في الانتخابات الرئاسية المقبلة بسبب استمرار الأزمة الاقتصادية.
ريتشارد مكغريغور من واشنطن
في مكتبه الخاص بالنقابة التي يرأسها في ضواحي كليفلاند، وصعوداً إلى مجموعة من الأدراج الضيقة، يسير فرانك سزابو مع زائريه مستعرضاً تاريخ عائلة من العمال المتشددين لدرجة أن الأمر يبدو وكأنه محاكاة ساخرة للطبقة العاملة.
ينحدر جانب منه من يونيون تاون في بلاد الفحم، ولاية بنسلفانيا، بينما كان الجانب الآخر يعمل في مصانع الصلب. ويقول إن جده الكبير توفي في حادث في منجم عند بداية القرن، في الوقت الذي كان يجادل فيه بشأن السلامة في العمل. ويقول بشكل ساخر: ''كان قد حصل حادث في المنجم توفي خلاله شخص واحد''. يكسر سزابو القالب العائلي بطريقة واحدة مهمة، فمثل العديد من أعضاء النقابة التي يرأسها، اتحاد رجال الإطفاء في كليفلاند، ''لوكال 93''، يصوت سزابو بشكل متزايد للجمهوريين في الانتخابات الرئاسية. وتسارعت ظاهرة قيام الطبقة العاملة البيضاء بهجر الديمقراطيين للتصويت للجمهوريين في ظل رئاسة باراك أوباما. وفي شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من هذا العام، فإن عامل ''الرجل الأبيض الغاضب'' الذي وصل ذروته في انتخابات الكونجرس النصفية عام 2010 يمكن أن يدفع أوباما خارجاً بعد تسلمه الرئاسة لفترة واحدة فقط.
يقول روي تكسييرا، من ''سنتر فور أمريكا بروحرس'' أو مركز تقدم أمريكا، المؤسسة الفكرية الليبرالية، في الوقت الذي صور فيه المحافظون الحكومة بشكل ناجح على أنها ''آلة لجمع الضرائب، وهدر الأموال'': ''أصبح الجمهوريون حزب الطبقة العاملة البيضاء''.
طالما كان الناخبون في الولايات المتحدة مقسمين إلى فئات فرعية بإمكانها أن ترجح كفة الميزان في الانتخابات الرئاسية. فقد سادت فئة الأمهات المتفرغات لرعاية الأبناء لفترة من الوقت. وطالما حظي المسنون بقوة معتبرة، وأما العدد المتزايد من الأمريكيين من أصل إسباني، فإنه جعلهم الكتلة الجديدة التي تحظى بالرعاية بين الناخبين خلال القرن الحادي والعشرين. غير أن المجموعة التي يراقبها البيت الأبيض، والجمهوريون عن كثب، هم عمال الطبقة العاملة الذين يطلقون عليهم عبارة ''الرجال البيض غير الحاصلين على شهادات جامعية''. وأما ولاية أوهايو التي كانت إلى جانب كل فائز في الانتخابات الرئاسية منذ عام 1964، حيث نسبة 54 في المائة من الناخبين المؤهلين هم من البيض في الطبقة العاملة، فإنها المنطقة المستهدفة بالنسبة إلى الحزبين في انتخابات عام 2012.
إن معظم هؤلاء الناخبين غاضبون من الحكومة، لأنها تفرض ضرائب كبيرة للغاية على بعض الناس، وقليلة للغاية على آخرين، أو لأنها تقدم كثيرا من المعونة الاجتماعية إلى بعض المجموعات، وليس بما يكفي إلى مجموعات أخرى. وكان البعض حانقاً لأن الحكومة أنقذت البنوك، بينما كان آخرون حانقين، لأنها لم تنقذ قطاع الصناعة الذي يعملون فيه. ولكل شخص سبب ما لكي يكون غاضباً، بمن فيهم فرانك سزابو.
أثناء جلوسنا في غرفة تهيمن عليها راية النقابة (شعارها: ''وحدة في كل شيء'')، يخبرني كيف أن الكهنة الكاثوليكيين في شتى أرجاء البلاد احتشدوا في الفترة الأخيرة ضد قرار أوباما (تم تعديله منذ ذلك الحين) لجعل المستشفيات، والجمعيات الخيرية المرتبطة بالأديان، تشمل حبوب منع الحمل في التأمين الصحي لموظفيها. ويقول: ''إن أعضاء نقابتنا يؤيدون المذهب الكاثوليكي بشكل مميز. وتبدو قضية الإجهاض متقلبة للغاية. وكما أن القضايا الاجتماعية الأخرى، مثل الأسلحة، تعد عاطفية للغاية بالنسبة إلى الكثير من الناس كذلك''.
يصبح صوته متشنجاً بشكل تدريجي، ويمضي إلى القول كيف أنه قدم أخيراً نماذج طلبات كبيرة من أجل الحصول على دعم حكومي للرسوم الجامعية لابنته، والتي تصل إلى 20 ألف دولار سنوياً. وكان غاضباً للغاية حين رفض طلبه. ويقول: ''لم يسبق لي طلب معونة اجتماعية على الإطلاق. ولم أطلب شيئاً في حياتي. ولكن، على الأقل، فإن ربع راتب زوجتي، وراتبي يذهب إلى هذه الرسوم. وإذا لم أحصل على هذا الدعم، فمن يحصل عليه؟''.
أصبح الآن يطرق على الطاولة من أجل تأكيد وجهة نظره التي يلخصها حول طريقة دفع الدعم الحكومي في واشنطن. ويقول: ''إذا اعتقدت أن هناك شخصاً ما قوياً في رفضه للبرامج، فسأصوت له، لأن مما لا شك فيه أنها لن تعود بالنفع عليّ شخصياً. وأنا أنظر إلى ملخص ميزانيتي، من حيث الدولارات التي أحصل عليها''.
إذا كان سزابو غاضباً من الحكومة، فمن الصعب معرفة كيفية وصف شعور تيري ميناديو. ويقول لدى جلوسه والابتسامة تعلو وجهه في مقهى كليفلاند كاريبو: ''يتعين عليّ شخصياً أن أحذرك. فزوجتي تصفني بالشخص البذيء''. وميناديو بائع معدات طبية منذ فترة طويلة، وينحدر هذا الرجل البالغ من العمر 57 عاماً من عائلة عاملة. وحين تمت ولادته، يمكن القول إن كلمة ''ديمقراطي'' طُبعت بشكل ثابت على جبهته، ويبدو راسخاً إزاء الولاءات السياسية لوالديه. وأما الآن، فحين يلتقي الأقارب، فإنهم يتذمرون كيف أصبح شخصاً جمهورياً.
ويقول ميناديو: ''يبدو الأمر كما لو أن الديمقراطيين يخرجون بشكل متواصل ببرامج لمحاولة إطعام، وكساء الفقراء. وأما الآن، فإننا نوزع هواتف مجانية. وثمة إعلان على التلفزيون تظهر فيه سيدة سوداء مسنة وهي تقول ''اتصل بهذا الرقم وستحصل على هاتف مجان اليوم''.
يأتي القسم الكبير من دخل ميناديو من الحكومة، بواسطة برامج ميد كير، وميديك أيد، التي تمول صندوق الرعاية الطبية للمسنين والفقراء. ولكنه يصبح في غاية الغضب بسبب طلبات الحكومة لتقديم معدات لمرضى لا يمكنهم تحمل تكلفتها.
في الليلة السابقة، هاتفه أحد المستشفيات وطلب منه كرسي بعجلات من أجل مريض ''اخترقت جسده ثماني طلقات''، ولم يكن يملك المساهمة اللازمة التي تبلغ 25 دولاراً لشراء الجهاز. ويقول ميناديو: ''أصبحت أجيد قول كلمة لا''.
يقول إن كرهه لأوباما ''له علاقة ضئيلة للغاية'' بالعرق، على الرغم من أنه يفعل أقصى ما في وسعه ليبدو الأمر بخلاف ذلك. وهو لم يحب الرئيس على الإطلاق لأنه يعتقد أنه – أي الرئيس– طالما كان ''ينحاز إلى الأجانب''. ويقول: ''أعتقد أنه يفضل أن يرى الجميع يلبس عمامة، ولكنني لن أفعل، بل سأمضي وأحمل بندقيتي''.
بدأ ريتشارد نيكسون بإبعاد الطبقة العاملة البيضاء لأول مرة عن الديمقراطيين بتغذية رد الفعل العنيف إزاء الثورات السياسية، والجنسية خلال ستينيات القرن الماضي، ببرنامج تأسس على ''الأسلحة، والمثليين، والدين''. وسار رونالد ريجان، وجورج دبليو بوش، على طريق مماثل ملغوم، ولكن ناجح للفوز بالبيت الأبيض.
بعد العودة إلى الديمقراطيين خلال عامي 2006، و2008، فإن غزوات المحافظين نحو الطبقة العاملة البيضاء تسارعت خلال الأعوام الافتتاحية لفترة أوباما. وفي الانتخابات النصفية عام 2010، دعمت نسبة 63 في المائة من ناخبي الطبقة العاملة البيضاء الجمهوريين، ونسبة 33 في المائة فقط دعمت الديمقراطيين، وهي أعلى نسبة في تاريخ الانتخابات الحديثة، وفقاً لمجلة ''ناشيونال جورنال''.
يقول ريتشارد فلوريدا، مدير معهد مارتن بروسبيرتي في جامعة تورينتو: ''يبدو أن الأزمة الاقتصادية المستمرة عمقت انزلاق أمريكا نحو المحافظين. وهو الاتجاه الأكثر وضوحاً في الولايات الأقل مستوى من حيث الحياة الرغيدة، والأقل مستوى في التعليم، والأكثر عدداً من أفراد الطبقة العاملة، والتي تعرضت إلى الضربة الأشد على الصعيد الاقتصادي''.
يحفل المشهد حول كليفلاند في شمال شرق ولاية أوهايو بأماكن تحمل أسماءً رجولية، ومتفائلة كانت تضاهي في السابق القدرات الصناعية للمنطقة. وحين تترك المدينة، فستمر بمدينتي ستيليارد درايف، وسترونغفيل، قبل أن تتجه إلى يونغستاون، ولوردستاون. وتشوب المنشورات المحلية نكهة العهد القديم. وتحمل صحيفة ''يونغستاون'' اسم فينديكتور (المخلص أو المبرئ). وتحمل إحدى المنشورات الداخلية لواحد من المؤسسات المحلية لعمال السيارات المتحدين في كليفلاند اسم إنلايتنر (المنير).
إنها منطقة لديها القدرة على التكيف مع المسؤوليات، ولكن قدرتها تتضاءل، وهو أمر واضح بقوة حين نلف باتجاه الزاوية إلى مصنع ''فورد'' مترامي الأطراف في كليفلاند. وما يتبع ذلك هو عبارة عن مشهد لمعركة من فيلم ''ترانسفورميرز'' (المتحولون)، في الوقت الذي تمد فيه العشرات من الحفارات مخالبها في الهيكل الفولاذي لمسبوكات المصنع. وتبدو الآلة المعدنية رابضة وممسكة بالمسبوكات قبل أن تهز الهيكل بعنف، إلى أن يبدأ في الانهيار والسقوط.
في سبعينيات القرن الماضي، تفاخرت الشركة بوجود ما يكفي من الصلب في الموقع مترامي الأطراف لبناء ثلاث جامعات مثل جامعة كوين ماري. ويبدو الأمر كذلك في يومنا هذا، فيما عدا أن الصلب مكوم الآن على شكل أكوام عملاقة، صدئة. ويقول مايك غاميلا، رئيس الفرع المحلي لعمال السيارات المتحدين، أثناء جلوسه في مكتب تتبعثر في أرجائه قطع السيارات التي تمت صناعتها في المصنع: ''أمضيت 30 عاماً في تلك البناية. وأكثر ما أخشاه هو أن أسير في يوم ما عبر متاجر وول مارت، وأرى سيارات صينية معروضة للبيع''.
أثناء ذروته في أواخر سبعينيات القرن الماضي، كان مصنع فورد كليفلاند يوظف قرابة 15 ألف شخص. ويوجد الآن مصنع واحد يضم 1,300 عامل حسب أحدث إحصاء. وربما أن معظم ما تم تركه من الصناعة حول كليفلاند، مثل مصنع ''جنرال موتورز'' الضخم في لوردستاون، سوف يختفي كذلك، لولا قرار أوباما عام 2009 لإنقاذ صناعة السيارات الأمريكية.
يقول غاميللا، ''أسمع أناساً في المصانع ينتقدون باراك أوباما، ولكن الحقيقة أنه لولاه لما كانت لدينا صناعة سيارات في الوقت الراهن. ولكن الجمهوريين يجيدون تماماً عزل قضية، أو اثنتين تحركان عواطف الناس. وهنالك الكثير من الغضب هناك، وحين يصوتون وهم في حالة من الغضب، فإنهم يخطئون''.
كان أثر صفقة إنقاذ صناعة السيارات قليلاً في انتخاب منتصف الفترة في عام 2010. وربط الجمهوريون الأزمة الاقتصادية الأوسع نطاقاً، بسوء إدارة أوباما، وليس بأخطاء السوق الحرة. وأصيب الرجال على خطوط الإنتاج، وفي صفوف العاطلين عن العمل، بالغضب ذاته الذي حرّك حزب الشاي.
هنالك أيضاً قضية العِرْق، الظاهرة الدائمة في الولايات المتحدة، حتى لو كمنت في بعض الأحيان تحت السطح. وإن حقيقة وجود رئيس أسود في البيت الأبيض تمثل جانباً من القصة فقط. وإن الاتجاه الأكبر هو الشعور السائد بين البيض بالتراجع، وعدم الارتباط بأمريكا الجديدة التي تترعرع حولهم.
إن كل طفل من كل طفلين يولدان في الولايات المتحدة يصنف على أنه من ''الأقليات''، أي أنه أسود، أو آسيوي، والاحتمال الأعلى أن يكون من أصل إسباني. ويعتقد وليم فري، عالم الشؤون السكانية في مركز التفكير، معهد بروكنغز، أن البيض سيشكلون أقل من نصف سكان الولايات المتحدة بحلول عام 2040. ''هنالك فجوة ثقافية بين البيض والجيل الناشئ'' حسب قول فري.
لا عجب في كون العمال في ولاية أوهايو، وأماكن أخرى، غاضبين وهم يكسبون أقل مما كانوا يكسبونه على مدى عقود. وتراجعت المعدلات المئينية لدخل الذكور بالأسعار الفعلية بنحو الثلث منذ أوائل السبعينيات. كما أن لدى العمال أمان استمرار عمل أقل، وكذلك مزايا أقل. وكان معظم الوظائف المفقودة خلال الانكماش من نصيب الرجال. وتعني التوقعات الأسوأ أن القبول بهم كأزواج سيتراجع كذلك. ولكن البيض ما زالوا يحتفظون بقوتهم في صناديق الاقتراع. وقد يشكلون 64 في المائة من السكان، ولكنهم يشكلون 77 في المائة من الناخبين.
إن الأنواع المشابهة لحزب الشاي لا تستطيع الانتظار حتى انتخابات عام 2012. ويقول راندي نيومان الذي اعتاد أن يعمل في إحدى ساحات السيارات ''أنتخب في الوقت الراهن أي واحد ما عدا رومني. ولكن في شهر تشرين الثاني (نوفمبر)، فسأنتخب أي واحد ما عدا أوباما''.
بتشجيع من قبل غلين بيك، مقدم المقابلات السابق في قناة ''فوكس نيوز'' الإخبارية، فإن كثيراً من أعضاء حزب الشاي من المؤرخين الذين علمّوا أنفسهم بأنفسهم، وعلى شاكلته متشددون بخصوص الدستور، يخافون من انتهاكات لحقوقهم المثبتة في التعديلين الأول، والثاني للدستور، اللذين يحميان حرية التعبير، والحق في حمل السلاح، على التوالي. وقال سكوت سيدلاك، وهو شاب بدين يقدم برنامجاً على الراديو باسم مستر بيغ، إن بعض ما ''تحدث عنه (بيك) جعلني أفكر مليّاً''. وهو يقول إن انتخابات شهر تشرين الثاني (نوفمبر) هي ''الأهم منذ ستينيات القرن التاسع عشر، حين تم انتخاب أبراهام لنكولن. ''وإنها الفترة المناسبة التي نقرر فيها، مرة وإلى الأبد، ما إذا كنا نريد تدخلاً حكومياً كبيراً أم لا''. مع ذلك، فإن الشهور القليلة الماضية، شهدت تحول المد ضد الجمهوريين في أوهايو'' حسب قوله. وعلى الرغم من أن الزعيم العمالي، فرانك سزابو، كان يصوت في الماضي للجمهوريين، فقد ساعد خلال الفترة الأخيرة في القضاء على محاولة من حاكم الولايات الجمهوري لحظر حقوق المساومة الجماعية من جانب النقابات، كما أن لديه شكوكاً عميقة في الحزب الجمهوري.
لقد عارض كل من الساعيين إلى الحصول على ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات عام 2012، ميت رومني، وريك سانتورم، عملية إنقاذ شركات السيارات عام 2008. وفي ولاية ميشيغان المجاورة، حيث مقرات شركات صناعة السيارات، فإن تصنيفهما المباشر ضد أوباما قد تراجع.
غير أن للجمهوريين بطاقة رابحة صغيرة في أوهايو، حيث يوجد صامويل جوزيف فورزلباتشر، المعروف بلقب جو السبّاك، والذي انطلق نحو الشهرة خلال انتخابات عام 2008، حين واجه أوباما بخصوص سياسة دعم المشاريع الصغيرة. وبعد أربع سنوات من ذلك، فإنه يحاول أن يترشح للكونجرس عن الجمهوريين في منطقة قريبة من كليفلاند.
خلال إفطار عمل في واشنطن، حيث كان يحضر اجتماعاً سنوياً محافظاً، وصاخباً للحزب، وكان يبحث عن جهات رعاية، كما أنه يجمع الأموال، فإن لدى فورزلباتشر مقولة تقليدية يرددها، وذلك بألاّ تمتطي الحكومة ظهور الناس.
ويقول كذلك ''أحب الصيد، وصيد السمك، وأذهب إلى سباقات ملاعب الجولف، وكذلك إلى ساحات الرماية. وأحب أن أرى أمراً قوياً في نهاية اليوم، وأعتقد فقط أن الرجال فُطروا على ذلك''.
المصدر: ملتقى شذرات


hgH.lm hghrjwh]dm r] jud] hg[li,vddk Ygn hgfdj hgHfdq hgfpe fud]

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الأبيض, الأزمة, الاقتصادية, البحث, الجمهوريين, بعيد

« الأسلحة الكيماوية .. هل تشكل بعداً جديداً للأزمة في سوريا؟ | المرتزقة يخوضون حروب أمريكا على الشعوب »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دراسة جدوى مشروع معمل ألبان لإنتاج الجبن الأبيض Eng.Jordan الملتقى العام 0 03-12-2012 02:25 PM
حب من بعيد اوصاف نثار الحرف 0 03-05-2012 12:40 AM
اللباس الأبيض جاسم داود الملتقى العام 0 02-24-2012 12:07 AM
آثار الأزمة الاقتصادية على تنمية المهارات والقدرة التشغيلية لدى الشباب في المنطقة العربية Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 02-21-2012 01:00 PM
البيت الأبيض يحذر من عواقب وخيمة ويهدد بـ برنامج المساعدة يقيني بالله يقيني أخبار عربية وعالمية 0 02-07-2012 06:29 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:02 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73