تذكرني !

 





قصة الأخ "سفيان جنت" مع الإسلام

قصة الأخ "سفيان جنت" مع الإسلام المصدر: الشبكة الإسلامية مترجم لشبكة الألوكة من اللغة الإنجليزية بالرغم مما يتعرَّض له الإسلام من هَجَمات وعداءات مُعلَنة وخفية، ومكايد وممارسات عُنصريَّة،

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-22-2016, 10:01 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,483
افتراضي قصة الأخ "سفيان جنت" مع الإسلام


قصة الأخ "سفيان جنت" مع الإسلام

المصدر: الشبكة الإسلامية


مترجم لشبكة الألوكة من اللغة الإنجليزية



بالرغم مما يتعرَّض له الإسلام من هَجَمات وعداءات مُعلَنة وخفية، ومكايد وممارسات عُنصريَّة، وحملات تشويه وتشهير في مختلف البُلدان، إلاَّ أنَّ الله تعالى قد أكَّد أنه متمُّ نورِه، وبالغُ أمرِه، وهذا الذي يؤكِّده يوميًّا بالبرهان والعيان الأعدادُ الغفيرة التي تعتنق دِينَ الله، دينَ الحق يوميًّا، مُعلِنة الإسلام والاستسلام لله - تعالى - وشريعته.

ولعلَّ وقوفنا على قصص هؤلاء الإخوة المسلمين الجُدد يُفيدنا جملةً من الفوائد التي تُعين الدعاةَ على فَهْم ثقافة القوم، ومواطن التأثير في العملية الدعوية عندَ خطابهم، وتمثِّل مبعثًا على الفَرَح والسرور الذي يُثلج الصدرَ بثمار تلك المعارِك المشتعلة ضدَّ الإسلام، والتي لا تفرز إلا مزيدًا من اطلاع القوم على الإسلام، ومسارعة في اعتناقه؛ للتمتُّع بتعاليمه وشريعته في تعبُّد وخضوع لله - سبحانه - ما بقي من العمر.

ولقاؤنا هذه المرَّة مع أحد المسلمين الجُدد، الذين منَّ الله تعالى بإخراجه من ظُلمات الكُفْر إلى نور الإسلام، وهو الأخ المسلِم "سفيان جنت"، الذي خلع ربقةَ النصرانية الوثنية، وارتدى من الإسلام سِربالاً، فهنيئًا له الإسلام، ومرحبًا به بين إخوانه في العقيدة، ولنتعرَّف الآن على قصة إسلامه، كما رواها سفيان على صفحات القِسم الإنجليزي من الشبكة الإسلامية.

يقول سفيان جنت: إنَّ اسمه السابق كان (موريس ألكسندر جنت)، وأنه قد تنقَّل بين مِلل النصرانية المختلفة، إلاَّ أنَّ ذلك لم يُشبع حاجتَه في البحث عن الحقيقة، حتى تقابل مع إحدى المسلمات أثناءَ عمله في الخِدمة المدنية بلندن.

فتزوَّج هذه المرأة المسلِمة التي اشترطتْ عليه اعتناقَ الإسلام قبل الزواج، فسارع على الفور، إلاَّ أنَّ حياتهم كزوجَين مسلمَين لم تتسمْ في بادئ الأمر بالْتزام التعاليم الدِّينيَّة.

فقد كانَا مسلمين في الظاهر فقط، فلم يكن لديهما أدْنى فكرة عن الصلاة والصيام، أو حتى عنِ النبي محمَّد -صلى الله عليه وسلم- إلى أن حضر سفيان مجلسًا علميًّا ليستقيَ المعلومات اللازمة؛ لينقلَها لابنه عن الإسلام.

فكانتِ المفاجأة، حيث وقف - ولأول مرَّة - على حقيقة التعاليم الإسلامية الواضحة البيِّنة البسيطة؛ مما جعله مُولعًا بالتعرُّف على المزيد عن دِينه العظيم، وهذا الذي دفَعَه إلى ممارسة الشعائر الإسلامية، وتعليم زوجتِه؛ مما جعل حياتَهما تنتقل من الإسلام الظاهر إلى قوَّة الإيمان، وتكريس الحياة لعبادة الله - تعالى وحده.

فقد قام سفيان بتنظيم العديد من اللقاءات الأسبوعيَّة، والمعارض الإسلامية، وهو الآن يشتَرِك في أعمال المركز الإسلامي ببريطانيا.

يقول سفيان: "قبل أن أعيَ الإسلام، كان لديَّ اعتقادٌ في وجود الإله، ولكن لم أجد توضيحًا لهذا الاعتقاد في أيٍّ من كنائس المِلل المختلفة، التي تنقلتُ بينها، كنت أشعر بالنِّفاق والتظاهر بالتقوى في زوَّار الكنائس، الذين يشعرون بأنهم أتْقَى من غيرهم، في مخالفة لِمَا رأيتُه من تعاليم المسيح، لم أستطعْ أن أفهمَ لماذا يجب الوصول إلى الله - تعالى - من خلال وساطة المسيح، أو القسيس أو الكاهن؟!

فإنَّ هذا الأمر كان يبدو، وكأنَّك تحصل على تأمين مِن سمسار، يؤكِّد توفيرَ عمل لأحدهم، ثم لا يحصل على شيء في الواقع!!

حاولتُ أن أحيا كما يجبُ أن يحيا النصرانيُّ، حيث الْتزامُ الاهتمام بالأسرة، والجِدُّ في العمل، والتحلِّي بالأمانة، إلى أن قابلتُ زوجتي الحالية عام 1977 أثناءَ دراستها بلندن، محل إقامتي.

فشرحتْ لي الاعتقاد الإسلامي: أنَّه لا إله إلا الله – لا معبود بحقٍّ إلا الله - وأنَّ جميع الرسل قد أخبروا بهذه الحقيقة، وأنَّه لا معبودَ بحقٍّ إلا الله، وأنَّ الإنسان ما خُلِق إلا لعبادة الله.

فاعتنقتُ الإسلام ظاهريًّا 1977، ثم تزوجتُها؛ إلاَّ أنَّ نمطَ حياتي لم يتغير في بادئ الأمر، فاستمرَّت حياتي على نفس أسلوب ما قبل النُّطْق بالشهادة، وهذا الأمر دام حتى عام 1987.

فبدأتُ حينئذٍ القراءة عن الإسلام؛ لتعليمِ ولَدِي الإسلامَ قبل الْتحاقه بالمدرسة، وكان عمره في ذلك الوقت ثلاثةَ أعوام.

وعندما بدأتُ القراءة أدركتُ أنَّني مقصِّر في الْتزام الواجبات تُجاه خالقي - سبحانه - كنتُ أظنُّ أنَّ نطق الشهادتين كافٍ، ثم أدركتُ أنه يجب عليَّ الصلاة والزكاة، والصوم وأداء الحج، ومشاركة إخواني المسلمين حياتَهم.

الحمد لله، فقد بدأتُ حينئذٍ التزامَ الفروض، وأُزيلت عني الغشاوة، فأنا الآن أشتاقُ لحضور وقت الصلاة، وأحبُّ شهر رمضان، وأسعد كثيرًا بأداء الزكاة، وقمت بأداء فريضة الحجِّ عام 1992، والحمد لله".

ويؤكِّد سفيان على أنَّه من الصعب أن ينتظرَ المرءُ أن يُعامَل معاملة مختلفة؛ لكونه مسلمًا جديدًا، فيجب عليه إدراك أنَّ المؤمنين إخوة لا فرق بينهم، وأنَّ الشيطان يعمل على استغلال الضعْف البشري؛ ليوقعَه في الغرور، فيجب على المرْء أن يدعوَ الله - تعالى - أن يقيَه شرَّ هذه المكيدة.

ويؤكِّد سفيان: أنَّ المسلم يجب أن يعملَ على توصيل الرسالة لغير المسلم، وأن يُصبحَ للمسلمين الدورُ الريادي في المجتمع؛ عملاً بكون المسلمين خيرَ أمَّة أُخرجتْ للناس.

فالإسلام في أوَّل أمْره انتشر من خلال الأمانة والصِّدْق، والسلوك المؤدَّب، والاهتمام بالآخرين، والإسلام قد علَّمَنا الوسطية في الأمور كلها، فيجب علينا تفعيلُ تواجدنا من خلال قِيادة المجتمع أخلاقيًّا، مع الحِفاظ على الهُويَّة الإسلامية.

ويقول سفيان - في ختام حديثه -: "الآن - بعدَ أن أصبحتُ مسلمًا - أصبحتُ لا أستشعر إغواءَ الحانات وصالات (الديسكو)، والنوادي الليليَّة، إنك إذا كنتَ في وسط مجتمع من المؤمنين، فإنَّك تستقي سعادتَك من مُجالستهم، وتذكر عظمة الخالق - سبحانه - أو الجلوس مع أفراد أسرتك ومشاركتهم الأعمالَ المختلفة، في ظلِّ حياة عامرة بالحبِّ والاحترام المتبادل، إنَّ الأسر غير الإسلامية تفقِد هذه النِّعم، حيث يبحث كلُّ فرد فيها عن لذَّته الخاصة".

وهكذا الإيمان إذا خالطتْ بشاشتُه القلوب، فلا يستطيع المرءُ حينئذ أن يستشعرَ الحياة وقيمتها إلاَّ بتتريب الجبهة على عتبات العبودية؛ ليرتقيَ في درجات الرِّفْعة والعِزَّة في الدنيا والآخرة - بإذن الله - وأن تكون صلاتُه ونُسُكه ومحياه ومماته لله ربِّ العالمين، ولعلَّ في كلمات أخينا سفيان الدروسَ والعبر للمسلِم وغير المسلِم، ولعلَّ الله - تعالى - يجعلها سببًا في إزالة الغشاوة عن أعْيُن الكثيرين، كما أزال الله - تعالى - الغشاوةَ عن أعين سفيان جنت - حفظه الله ورعاه وسائرَ المسلمين.
المصدر: ملتقى شذرات


rwm hgHo "stdhk [kj" lu hgYsghl hglo

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
"سفيان, المخ, الإسلام, جنت"

« توثيق الجرائم التي تتعرض لها محافظة الأنبار العراقية | قصة إسلام "داود نجواني" "من الكاثوليكية إلى الإسلام" »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"جيش الإسلام" يبث يعدم 18 عنصرا من "داعش" بعد اعترافات خطيرة Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 07-01-2015 11:36 AM
"لواء الإسلام" يستهدف مبنى "المعلوماتية" في ديرالزور ويحقق إصابات ابو الطيب أخبار عربية وعالمية 0 11-30-2013 10:09 AM
حرب من نوع جديد على الإسلام.."إرتد " واحصل على "الجنسية الإسبانية" Eng.Jordan المسلمون حول العالم 0 10-27-2013 09:31 AM
"جبهة النصرة" تبارك إنشاء "جيش الإسلام" وتؤكد أن أهل سوريا أحق بخلافتها ابو الطيب أخبار عربية وعالمية 0 10-01-2013 02:49 AM
الشيخ "إيستس" يناشد المسلمين دعوة الممثل الأيرلندي "ليام نيسون" إلى الإسلام Eng.Jordan المسلمون حول العالم 1 04-12-2012 11:21 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:28 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68