تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

هل تنجح أمريكا في تلفيق تهمة 11 سبتمبر للسعودية؟

هل تنجح أمريكا في تلفيق تهمة 11 سبتمبر للسعودية؟ ــــــــــــــــــــــــــ (منذر الأسعد) ـــــــ 29 / 7 / 1437 هــ 6 / 5 / 2016 م ـــــــــــ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-06-2016, 06:31 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة هل تنجح أمريكا في تلفيق تهمة 11 سبتمبر للسعودية؟


هل تنجح أمريكا في تلفيق تهمة 11 سبتمبر للسعودية؟
ــــــــــــــــــــــــــ

(منذر الأسعد)
ـــــــ

29 / 7 / 1437 هــ
6 / 5 / 2016 م
ـــــــــــ

تنجح أمريكا تلفيق تهمة سبتمبر 187eacc4.jpg





خرافة 11 سبتمبر.. دمَّرت دولتين مسلمتين وتهدد الثالثة
بعد 15 سنة!! أمريكا تتهم السعودية بأكذوبة سبتمبر


لم يعد السؤال المطروح:هل ينتهي التحالف الإستراتيجي السعودي/الأمريكي قريباً أم لا، وإنما أصبح السؤال المنطقي:كيف سيكون شكل النهاية التي أضحت شبه حتمية، بحسب قراءة المعطيات المعلنة مع الاجتهاد في ملء الفراغات ما بين السطور.
فقد بات واضحاً لكل ذي عينين، أننا نُطِلُّ على مشهد عاصف لنهاية العلاقات الوثيقة التي ظلت تربط الرياض بواشنطن، منذ 71 سنة.



الأجواء التحضيرية
----------------

يجري تحضير المسرح أمريكياً لإخراج الفصل الختامي على الطريقة الهوليودية النمطية:تسريبات متضاربة من كواليس استخبارية عن تحميل الرياض وزر تفجيرات 11 سبتمبر 2001م، ثم همهمات في لجان الكونغرس عن السعي لإصدار قانون يلغي الحصانة السيادية التي تتمتع بها الدول الأجنبية، ليتاح للراغبين مقاضاتها أمام المحاكم الأمريكية!!.. وتلويح من البيت الأبيض بحق النقض"الفيتو" الذي يتمتع به الرئيس الأمريكي..ثم فجأةً يظهر على الخشبة مسؤول أمني كبير ليقول الكلام ونقيضه!! إنه جون برينان مدير أشهر جهاز مخابراتي في أمريكا والعالم – المخابرات المركزية الأمريكية المعروفة اختصاراً بـCIA -.




تناقضات برينان المتعمدة جاءت في لقاء متلفز مع محطة ان بي سي” بمناسبة الذكرى الخامسة لاغتيال زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، أجرته معه محطة NBC، فقد قال: “إن نشر تقرير كامل عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر يمكن أن يلحق الضرر بالعلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية”، وبعد دقائق قال: “إن اللجنة المعنية فحصت جميع البيانات، وتوصلت إلى استنتاج قاطع بانعدام الأدلة على أن الحكومة السعودية أو ممثليها الرسميين قدموا مساعدات مالية لتنظيم القاعدة!!.
ولأن القوم منخرطون-كما يبدو- في تحضير المسرح، فإن المحطة تعمدت كذلك ألا تناقشه في التناقض الفج، بين ثبوت براءة السعودية وبين الادعاء بأن كشف الصفحات المحجوبة من التحقيق يهدد بتخريب العلاقات بين الرياض وواشنطن؟





توزيع أدوار
--------

أمام هذا اللغز المكشوف، يحاول باراك أوباما أن يقف في منطقة رمادية، لكي تكون الخيارات أمامه مفتوحة، فالقضية حساسة وتجارة الجمهوريين بمشاعر الناس وبخاصة في ظل ترشح شعبوي رقيع من مسطرة ترامب، قد تثير شهية الحزب الديموقراطي لدخول المزايدة التهريجية، وربما استطاعوا قلب الطاولة على خصومهم، لأن أحداث سبتمبر حصلت في حكم إدارة جمهورية، كما أن التحقيق يومئذٍ تم تحت سيطرة جمهورية شبه كاملة على الرئاسة –بوش الابن- ومجلسَيِ الكونغرس، فلماذا أخفى هؤلاء أي أدلة أو قرائن تشير إلى ضلوع دولة أجنبية محددة في موضوع تفجيرات نيويورك وواشنطن؟



صحيح أن أوباما أكد أنه سيستخدم حقه في نقض التشريع المراد تمريره، وقد يكون صادقاً في دعواه، لكن هذه خطوة نفعية "براغماتية" لأن باستطاعة خَلَفِه أن يرفع النقض ويمرر القانون!!
إنها لعبة داخلية بحسب مفاهيم السياسة المتجردة من القيم، حيث تصبح حقيقة أمم وشعوب جسراً لخداع الرأي العام، وهذا أقلال الاحتمالات قبحاً، فالمجال سيكون مهيأً للرئيس المقبل، ولا سيما إذا وصل ترامب بحماقاته وجهله إلى المكتب البيضاوي.





المعركة ليست قانونية ولا أخلاقية
--------------------

قد يتصور البعض أن القضية إذا سارت في هذا الدرب المظلم، يمكن أن تكسبها السعودية، لأنها واثقة من نقاء صفحتها، بل إن العداء بينها وبين تنظيم القاعدة ليس مثيل في شدته وشراسته من الطرفين معاً.وهناك شبهات كثيرة تحيط بأحداث سبتمبر أقلها أن بعض منفذيها كانوا عملاء لأجهزة استخبارية أمريكية، كما يصر الأكاديمي الأمريكي الدكتور "كيفين باريت"، المنشغل بالتحقيق في خفايا أحداث سبتمبر، منذ أواخر 2003، إذ أكد قناعته في حوار مع محطة " TvPress ترجمه موقع الإسلام اليوم، بأن السعوديين الـ15 الذين شاركوا في اختطاف الطائرات في أحداث برجي التجارة، كانوا عملاء لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية ويخدمون حكومة الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت تسعى لتدمير الشرق الأوسط من أجل إسرائيل ولمضاعفة الميزانية العسكرية الأمريكية.


وقال باريت :"إننا نعلم أن الخاطفين السعوديين الـ15 ، منفذون مزعومون للهجمات؛ لأنهم لم يكونوا على متن أي من هذه الطائرات.. لم يكن أي من المنفذين على متن أي طائرة من هذه الطائرات الأربع، وذلك وفقا لقائمة الركاب، ووفقا لجميع الأدلة التي كان سيتم العثور عليها لو كانوا هناك، لكنها أدلة لا وجود لها".
وأضاف قائلا :"لذا فإن هؤلاء المنفذين، الذين كان سيتم لومهم عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر كانوا في حقيقة الأمر عملاء لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ونحن نعلم بذلك، وأكد لي مباشرة مصدر في الوكالة أن هؤلاء الـ(منفذين المزعومين) دخلوا البلاد وخرجوا ودخلوا من جديد حسبما يتردد وكما هو مفترض بتأشيرة عمل، بيد أن هناك عددا خاصا من تأشيرات العمل التي لا يتم منحها سوى لعملاء (السي آي أيه) كمكافأة على خدمتهم للوكالة وتسمح لهم هذه التأشيرة بالمجيء للولايات المتحدة الأمريكية، وهم يحصلون على مقابل لعملهم من أجل (سي آي أيه) في السعودية ثم يتم منحهم هذا النوع الخاص من التأشيرة التي يتم إخفاؤها في صورة تأشيرة عمل لكنها من نوع خاص".
وتابع، " كان المنفذون المزعومون، يحملون جميعا هذه التأشيرة، وهو ما يوضح أنهم كانوا في حقيقة الأمر عملاء للمخابرات المركزية الأمريكية، وكان يعيش البعض منهم مع أفراد من مكتب التحقيقات الفيدرالية في (كاليفورنيا)، لذا فإن هؤلاء السعوديين لم يكونوا يعملون ضد الحكومة الأمريكية وقد تم استغلالهم من أجل لوم السعودية عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي دبرتها في الحقيقة إسرائيل وعملاؤها الأمريكان".
وقال باريت: "والآن فإن الجهاز الإمبريالي الذى يهيمن عليه الصهاينة هنا في الولايات المتحدة لم يكن يريد أن تصبح باكستان النووية والسعودية الغنية بالبترول دولا مستقلة، لذا استخدم هجمات الحادي عشر من شهر سبتمبر لإعادتهما إلى المدار الإمبريالي".





لن يسمحوا بظهور الحقيقة
----------------

إن الرهان على ظهور الحقيقة ليس سوى نية طيبة في بيئة نكدة وخبيثة، فأصحاب النفوذ جميعاً ومن مختلف المشارب والمستويات، لهم مصلحة كبرى في استمرار التعتيم على حقيقة ما جرى في 11 سبتمبر 2001م في نيويورك وواشنطن.ولذلك فلن يسمحوا بالكشف عن أي جزئية تنسف الرواية الرسمية، التي كانت وما زالت موضع شك وتعرية، لدى ناشطين وخبراء أمريكيين كثر، لكن السدود في وجوههم ضخمة والجدران فولاذية صماء.


لا أتحدث هنا عن الفرنسي تيري ميسان وأمثاله ممن يخلطون الحقائق بالأوهام، ويضخّمون نقاطاً ويغيّبون أخرى؛وسأتجاهل قامات فكرية كبيرة خاضت المعمعة وأظهرت عوار الرواية الحكومية، مثل اليهودي الأمريكي نعوم تشومسكي والفرنسي الراحل روجيه غارودي، ووزير العدل الأمريكي الأسبق رمسي كلارك، الذي فضح تلفيق بلاده تهمة أسلحة الدمار الشامل لعراق صدام حسين؛ وأكتفي بالوقوف مع القراء الأكارم، عند جهود جماعية جادة، مثل جمعية (علماء من أجل حقيقة 11 سبتمبر ) فهي تضم علماء من مختلف التخصصات، وتدحض الرواية الرسمية لتلك الأحداث.




تقول الجمعية في مستهل موقعها على الشبكة الدولية للمعلومات:

{ تبيّن قياسات الرأي أن نصف الأمريكيين يَشُكّون في الرواية الرسمية لأحداث 11 سبتمبر والعدد يتزايد كل سنة. والحقيقة هي أن كثيراً من العلماء الذين ليس لهم أجندات خاصة والذين تفحصوا إحداثيات 11 سبتمبر وجدوا من الأدلة ما يناقض الرواية الرسمية ووضعوا سمعتهم الشخصية والمهنية في الخطر من أجل إظهار الحقيقة. لذلك قاموا بإنشاء موقعهم هذا}.


ويورد يبين هؤلاء العلماء في موقعهم صوراً وحسابات وأبحاث مختبرات تخلص إلى أن هناك مواد متفجرة قد استخدمت لهدم الأبراج وأن وقود الطائرات لا يمكن أن يصل إلى درجات الحرارة الكافية لانصهار الحديد وأن طريقة هبوط الأبراج كما أوضحتها الصور يستحيل أن تهبط بغير التفجير الـمُعَدّ له جيداً.


ولا تقل أهميةً عن جمعية العلماء، جمعية ذات اختصاص مباشر بسقوط البرجين هي جمعية:( معماريون ومهندسون لإظهار الحقيقة عن 11 سبتمبر ” وتضم أكثر من 2200 مهندس ومعماري من ذوي الاختصاص الذين يَتَحَدَّوْن الحكومة الأمريكية لإعادة التحقيق بما لديهم من إثباتات علمية تتناقض مع الرواية الرسمية!



ولعل من المفيد متابعة شهادة عميلة المخابرات الأمريكية السابقة سوزان لينداور، التي سجنوها خمس سنوات بلا محاكمة، ثم اتهموها بالجنون، لأنها أثبتت أن مخابرات بلادها كانت تتحدث عن سيناريو 11 سبتمبر قبل سنتين على الأقل من وقوعه، وكان من المقرر توجيه الاتهام بها إلى العراق في عهد صدام!!



وأختم بالتحدي الذي رفعه في وجه الحكومة الأمريكية ورجال دين من اليهود والنصارى الغربيين، الباحث عصام أحمد مدير تلميذ الشيخ أحمد ديدات، إذ دعا أعضاء الكونغرس الأمريكي لعقد مناظرة مفتوحة بعنوان (من الذي اقترف ١١ سبتمبر؟)". ، حول الادعاءات الأمريكية الأخيرة تلفيق هجمات 11 سبتمبر للملكة العربية السعودية.

ونشر عصام مدير قائمة بأسماء الشخصيات التي انسحبت "قائمة شخصيات أمريكية دعوتها للمناظرة ما بين منسحب ومعتذر، القس فرانكلين جراهام، القس بات روبرتسون، القس جيري فالويل، القس تيري جونز".
ومنهم أيضا: "كبير حاخامات ميناسوتا مع كل أعضاء مجلس حاخاميته، التي اعتذرت عن المناظرة معه ونشرت صحيفة ولايته انسحابهم في 2009".


وبحسب مدير، فمن المنسحبين: "كبير حاخامات إيرلندا، ومستشار حاخامية الكيان الصهيوني، الأمريكي (الإسرائيلي ديفيد روزين) المتشدق بحوار الأديان".


وأكد مدير أن السياسة التي تتبعها واشطن مع السعودية، ما هي إلا نتيجة لنبوءات محرفة عن الكتاب المقدس "الإنجيل" وتنسيق بين اللوبيين الصليبي والصفوي.
وتابع: "ما بين كيان الصفويين الجدد في طهران وكيان الصليبيين الجدد في واشنطن، يمتد لقرون من تنسيق الجهد الحربي ضد المسلمين، حتى هددوا جزيرة العرب".
وقال: "تستهدف واشنطن الآن بلادنا ولذا توظف نبوءة أشعياء مجددا، وتنشر فوبيا الإسلام داخليا وعالمياً، مستغلة مرة أخرى حدث 11 سبتمبر الذي افتعلته ونفذته".



واستذكر مدير مؤامرة ملك الصفويين مع البرتغال، لاحتلال مكة، معلقاً: "ليس أفضل من مدفع البرتغاليين الذي ينتصب في برحة نصيف بجدة التاريخية، ليذكرنا بمؤامرة ملك الصفويين مع ملك البرتغال لاحتلال وضرب جدة ومكة".
مضيفاً: "ملك الدولة الصفوية هو الذي اقترح على ملك البرتغال في خطاب موجود في المتاحف لتيسير حملة بحرية صليبية كبيرة، حاصرت وضربت مدينة جدة سنة ١٥٢٩م".


مبيناً أن التاريخ وضح هدف الحملة سابقاً، قائلاً: "كان هدف الحملة بث دعاية أن الدولة العثمانية باتت عاجزة عن حماية الحرمين، فتسقط في يد الصليبيين، ومنهم لوكلائهم الصفويين الخونة دوماً".
وقال مدير: "واشنطن تحكمها عقيدة نبوءات الأسفار ومنها أن السعودية يجب تدميرها وتقسيمها (لأن تلك مشيئة الرب)، معظم ساسة وقادة أمريكا يؤمنون بهكذا خرافات".

------------------------
المصدر: ملتقى شذرات


ig jk[p Hlvd;h td jgtdr jilm 11 sfjlfv ggsu,]dm?

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
أمريكا, تلفيق, تهمة, تنجح

« أمريكا تستطيع انهاء الحرب في سوريا كما فعلت في الحرب الافغانية الروسية | شرف الخلاف بين أردوغان وأوغلو »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تهمة تهريب مخدرات عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 02-03-2016 07:42 AM
الطبيب الذي أرشد الاستخبارات المركزية الأميركية للوصول إلى بن لادن يواجه تهمة قتل صبي Eng.Jordan أخبار منوعة 0 11-24-2013 10:25 AM
توجيه تهمة ''القيام بأعمال ارهابية'' لموقوفي ''البلقاء'' ابو الطيب الأردن اليوم 0 11-21-2013 04:12 AM
السعودية : شهادة 30 طالبة تبرئ الأردنية الحنيطي من تهمة سب قبيلة Eng.Jordan الأردن اليوم 0 01-11-2013 06:29 PM
براءة المسلمين من تهمة إحراق مكتبة الإسكندرية Eng.Jordan التاريخ الإسلامي 0 01-24-2012 09:41 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:30 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68