تذكرني !

 





مقالات مقالات تعكس رأي و رؤية وفكر نخبة من المفكرين والكتاب العرب ( بأقلامكم فقط )

الشهد من مقابلة اردوكان للجزيرة

استجابة لاخي العزيز محمد المقبالي..ابو عبد الله من سلطنة عمان الخص ما ارتأيته من مقابلة اردوكان مع الجزيرة و اقول... حاولت و بتعليقي السابق على مجريات احداث الانقلاب و الذي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-23-2016, 01:15 PM
د. علي محمود التويجري غير متواجد حالياً
كاتب ومفكر
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 29
افتراضي الشهد من مقابلة اردوكان للجزيرة


استجابة لاخي العزيز محمد المقبالي..ابو عبد الله من سلطنة عمان الخص ما ارتأيته من مقابلة اردوكان مع الجزيرة و اقول...
حاولت و بتعليقي السابق على مجريات احداث الانقلاب و الذي كان بعنوان ((اردوغان الامس و اليوم)) ايجاد مقارنة بين ما قبل و بعد الانقلاب و ان كان لحديث اردوكان من جديد فلا اجد الا تأكيده فيما يلي من الامور:

اولا: العقل المدبر الاعلى: اذن و كما يتوقع الكثير من مراقبي تقلبات الشرق الاوسط و ما يحدث في الدول العربية و الاسلامية ان المرجح من اشارات كلامه ان المصدر هو هو نفسه الذي وجد ان الامور قد سادت امامه و تم اسقاط جميع منابيع الخير العربية و الاسلامية و لإن تم تأجيل و لم يؤجل دولة السودان لعدم اهميتها الاستراتيجية و الاقتصادية فلم يبقى الا تركيا كمعلم من معالم الرمزية الاسلامية و الاقتصاد القوي و حسن الادارة و تسييس الامور بثعلبة فهمت كيف تتعامل مع ثعالب الظلم و الاستبداد و القهر للامة العربية و الاسلامية و في دوامة لا تنفك في دورانها لتطحن ما ان ظهر و لو بشيء من فتات ما ممكن ان نسميه شيء من التقدم و من تطبيق الشريعة و لو كان رائحة مسحة عطر قد يتغنى بها المؤمنون لعل ذلك ينعش القلوب و يشفها من الم دفين طال به الامد و عداوة هؤلاء ما زالت ترقد على صدورنا و تتربص بنا الدوائر من قريب او بعيد...اقول و في اعتقادي لم يبقى امامهم الا ما قد يكون الأمل في قيادة مؤمنة قد تكون بصيص الأمل الذي توجهت اليه انظار الامة من جديد. اختصارا و كما قلت و بعد ان تبين ما لدور قاعدة انجرلك و هي لا تخرج عن كونها عبارة عن ارض سيادة اميركية في تركيا الدور الرئيسي لحياكة النسيج الدقيق للمؤامرة و هو ما اشار اليه اردوكان من ان منظمة فتح الله كولن ليست الا واجهة لعقل مدبر اكبر منها...انها اميركا لملمة القتلة و المجرمين و شداق الآفاق و لصوص الشعوب التي تتزين بمسميات الامم المتحدة و مجلس الامن و حقوق الانسان الذين لم يظهر دورهم عمليا و ليس كلاما الا قذارة باطل لا يمت للحق بصلة و ليس له من الانسانية من شيء سوى الكذب و ظنهم بانهم يخدعون الآخرين. و حين نقول اميركا فان ذلك لا يعني الا ثور و وحش مسخ يقوم بتنفيذ ما يمليه العقل الرئيسي المدبر القابع في اسرائيل و ما له من تواجد كبير في قلب صناعة القرار العسكري و السياسي الاميركي و لفترة طويلة مضت من السنين. فهل ادرك اردوكان ذلك اقول نعم و لكن من الفطنة ان لا يصرح بذلك الا بهامش من الامور.

ثانيا:- الاستفادة من تجاربنا السابقة:- قالها اردوكان و فيها صدق كثير و لكن بتطبيق لم يكن بالمستوى المطلوب و بما يوفر المستحضرات المادية و التكنولوجية المطلوبة لاني و في اعتقادي بان اهم سببين من اسباب افشال الانقلاب هما ان هذا الرجل لديه توكل لا بأس به على الله عز وجل و لولا هذا التوكل لكان الانقلابيون قد حملوه و هو نائم في فراشه في ليلة عطلة اسبوع و في توقيت يكون فيه الناس في سبات نوم عميق و العامل الثاني هو وقوف الشعب التركي و انتفاضته الى جانبه و حتى هذا الامر ليرجع بتوفيق من الله لان من اصعب الامور هو جمع الناس باختلاف ارائهم و خاصة احزاب المعارضة منهم على امر واحد بعيدا عن المصالح الحزبية و حقد القلوب. نعم كان هناك حس مخابراتي و شيء من الاستحضار و البناء اللازم لمخاطر الامور ولكن ان يترك امر الجيش و بهذه الانسيابية التي اظهرتها نتائج المشاركة الكبيرة لقطاعات كبيرة وعديدة منه امرولا يفسره الا كون ان اردوكان و قيادته كانوا مكبلين بما يرتبط باتخاذهم اي اجراء حاسم في هذا الاتجاه مما حدا به الى التركيز على جهاز المخابرات و شيء من الجيش و لكن اقول بالرغم من ذلك كان عليه ان يكون اكثر انتباها من ذلك سيما و ان لديه حجة في انقلاب عسكري او اكثر سبق هذا الانقلاب. كذلك فان السيد اردوكان اخطأ و اخشى بانه ما زال على هذا الخطأ و على اقل تقدير بما يرتبط بتنظيف مجتمعه من القنابل البشرية المؤقتة القذرة التي تتمثل بأناس قذرون يأكلون في صحون و رزق بلدهم و عينهم على و الى خارج الوطن تربطهم عقائد شرك و مصالح لا تمت ببلدهم بشيء سوى نشر الاكاذيب و افتعال الدسائس و الخراب و الدمار. و الحديث قد يطول هنا و لكن من يرد ببلده خيرا فليأخذ من التجربة المرة التي عاشها و ما زال يعيشها العراق بسبب خطأ استراتيجي خطأه صدام حسين في هذا الاتجاه و ما كان يلزم من معالجة و ازاحة امثال هؤلاء عن دائرة التأثير المباشر في قيادة البلد و غرسهم لسمومهم من خلال تبوء امثال هؤلاء في مراكز صناعة القرار و خطط البلد و كافة شؤونه الاقتصادية و التعليمية التي كان لها نسخ يرسل بالتفصيل لدوائر القرار و المتابعة الاجنبية و باليوم و الدقيقة من الساعة بلا وازع من دين و لا شرف و لا ضمير...نعم انها العمالة المتقعة التي يجب ان تستأصل من الجذور.

ثالثا:- اسلامية المنهج:- اشار اردوكان الى منهجه الاسلامي بمرور مقتضب و سريع في واحدة من مداخلات حديثه هذا و التي لا تعتبر بالشيء الجديد للكثير من عارفي و مراقبي منهج حزب التنمية و العدالة و على وجه الخصوص قيادة اردوكان و اعلانه و تعزيزه لذلك في اكثر من مناسبة و قرار يصب في هذا الاتجاه. و هي بمثابة الحقيقة الطاغية على كل مشهد من مشاهد التآمر الداخلي و الخارجي على شخص اردوكان و سياسة حزبه القائد لمسيرة تركيا في هذا الاتجاه يرافقها تطور هائل و نتائج اقتصادية باهرة تعطي له و لقيادته ركيزتين اساسيتين في الثبات و من ثم التفاف الشعب حوله لما وجد من مقارنة كبيرة بين ما كان و ما اصبح عليه من قوة دخل و رفاهية لم ينعم بها من قبل يفسرها الاخلاص و النزاهة المتمثلة باردوكان و قيادته و لم يظهروا امام شعبهم بانهم مجرد كذابين و لصوص و عملاء مما اثار حفيظة اليهود و الاميركان و اتباعهم من نجاسة الفرس و غيرهم و امثالهم الكثير.

رابعا و الاخير:- اعلان حالة الطواريء:- ان هذه الحالة هي نتيجة طبيعية بل اني لاراها باقل من المطلوب اللازم التي جاءت لاستنتاج قول ثم ماذا من بعد؟ ان من يريد ان يعرف ما يجب ان يعد و يفعل اردوكان و قيادته ما بعد الانقلاب عليه ان يتصور ما كان سيحصل لتركيا و لخراب فوق خرابها في المنطقة الشرق اوسطية لو نجح الانقلاب..بالتأكيد ستكون كارثة يطبل لها من كانوا وراءها بانها العملية التصحيحية لمسيرة الديمقراطية التي انحرف بها اردوكان كما انحرف بها مرسي في مصر من قبل فجاءت ثورة الشعب لتصحح الطريق و المسار و ما اكثر المطبلون و المهنؤون سيكون حينها و تقطع الرؤوس و يقتل الابرياء و تنام تركيا في سبات لتلحق بغيرها من النائمين. ان المطلوب من تركيا ان تحسب الحساب البعيد الذي قد يتمثل ليس بانقلاب داخلي جديد و حسب و لكني اتمنى انهم من الدراية و لا يخيب ظني في ذلك بان تقوم قوى التحالف و الشر بالتدخل العسكري المباشرة او غير المباشر و باية حجة كانت و كما حصل في العراق بعد ان يعحزوا عن دور عملائهم في الداخل ليلحقوا تركيا كما فعلوا بالعراق بركب تقدهم و تحضرهم الذي يتمثل بالبؤس و الشقاء و قتل الابرياء و امتصاص قوتهم و ثرواتهم ديدنهم النتن الذي ما انفك يصاحبهم اين ما حلوا و داست اقدامهم النجسة ارض اهل و عباد.

خلاصة القول....نعم و كما اوجزت في كتابة سابقة فان اردوكان و ربعه يمشون الآن على حبل غليظ و قوي و لكنه ليس بالسمين ملزمتهم المرحلة ان ينظروا في كل الاتجاهات متحسبين لكل شاردة و واردة متوكلين و بدرحة اكبر على الله العزيز القوي مخلصين له القول و الفعل و الدين معتمدين على معادلاته سبحانه ...ان تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم...و من يتق الله يجعل له مخرجا...و لا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم اؤلئك هم الفاسقون...و غيرها كثير في و من مدرسة القرآن العظيم.
ان المرحلة القادمة لتتطلب من كل ذي لب و ايمان ان يفهم بان اليهود متمثلين بماسونييهم و عمالقة كفرهم و شركهم و نفاقهم المنتشرين و المستشرين في كل بقاع الارض لهم و لفي استعجال كبير ليقطع دابر كل بصيص توحيد يذكر الله و لو بشيء من ثوابت العبادة الحقة و الصلاة مهيئين الطريق لاعلان اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات لا لشيء سوى حقد دفين على البشرية و استعلاء في الارض بانهم شعب الله المختار الذي يجب ان يسود و باقي الشعوب مجرد خدم و تبع ليس لهم من قيمة في ادارة و استغلال خير و ثروات ارضهم و ان كان لا بد من ذلك فمن خلالهم فقط و ليس دون ذلك لا لقريب او بعيد..ان دولة اسرائيل الحالية تجمع الان كنوز الارض و الذهب فيها و تطبع للناس مجرد ورق سيصبح لا قيمة له بعد اعلان البنك الولي بانه يستنكف عن التعامل بورق ليس له قيمة و لا رصيد.
اني لأرى اوردوكان او هكذا اتمنى بان لن يهدأ له بال حتى ينزل صورة هذا الطاغوت اتاتوك و يسحقها بقدميه ليسدل ستار العار الذي لحق بتركيا بعد ان جاء اعداء الدين و الانسان و الاسلام بهذا الرجل المسخ لينصبوه على انقاض السلطان الشريف عبد الحميد الذي رفض بيع فلسطين لليهود و باعها الاخرون...اقول ليني ارى ذلك اليوم الذي سينهي وجود و ذكرى هذا التبع للاجنبي المشهور بقولته ((اذا اراد الاتراك ان يتقدموا فعليهم ان يديروا ظهورهم للعرب و تكون وجوههم الى الغرب..فكيف لأمة تريد ان تتقدم و هي ما زالت تتغنى و تتمسك بكتاب يتكلم عن التين و الزيتون)) و يقصد مستهزءا بذلك القرآن الكريم و نسي هذا الدعي الامعة بان سورة التين و الزيتون سورة عظيمة من سور القرآن بينت بان قسم الله لا يأتي عن و من فراغ حين اثبت باحثون يابانيون بان خلطهما ينتج اكسير الحياة الذي يبقى و يعطل اسباب الشيخوخة الى وقت اطول مما هو المعدل في اعمار الناس و اسلموا بسبب ذلك. التين و الزيتون التي بينت من هم الاحسن في الخلق و الخلق و من هم اسفل السافلين في ذلك (( لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ثم رددناه اسفل سافلين)) احسن تقويم محمد خير البرية و البشر عليه الصلاة و السلام حين عرج به و وصل الى سدرة المنتهى في صحبة اخيه جبريل سيد الملائكة و وصلا عند العرش يطلب من اخيه جبريل ان يتقدم فيقول له و هو يرتعد فرقا و خوفا من الله لو تقدمت خطوة واحدة لاحترقت اما انت فلك ان تتقدم..يقول المصطفى عليه افضل الصلاة و السلام لم ارى اخي جبريل بهذه الحال و هو يرتجف فرقا و خوفا من الله عز وجل...او كما قال عليه الصلاة و السلام...لنعلم ما معنى احسن تقويم حين يتقدم انسان على سيد الملائكة الى ربه...ثم اقول ان اسفل السافلين هم امثال اتاتورك من الذين باعوا انفسهم و دينهم و مبادئهم بل و شرفهم و اهليهم و اوطانهم بل الدبيبة التي تعيش في القذارة اطهر و اشرف منهم لانها دخلت و خرجت من الحياة و لم توذ احد من العالمين ومن اجل ماذا من اجل وساخة دنيا لا تلبث ان تنقضي بانقضاء اعمارهم في احسن الاحوال ليلاقوا ربهم وجوه كالحة عليها غبرة تلفح وجوههم النار ووثيابهم من نار و قطران خالدين في جهنم و بئس المصير. اقول لا ليتني ارى نفاذ صبر الله فيهم و ما هي الا فتنة الحياة الدنيا و العاقبة للمتقين.
المصدر: ملتقى شذرات


hgai] lk lrhfgm hv],;hk gg[.dvm lrhjgm hg.i]

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-25-2016, 09:04 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,331
افتراضي

ما اشار اليه اردوكان من ان منظمة فتح الله كولن ليست الا واجهة لعقل مدبر اكبر منها...انها اميركا لملمة القتلة و المجرمين و شداق الآفاق و لصوص الشعوب التي تتزين بمسميات الامم المتحدة و مجلس الامن و حقوق الانسان الذين لم يظهر دورهم عمليا و ليس كلاما الا قذارة باطل لا يمت للحق بصلة و ليس له من الانسانية من شيء سوى الكذب و ظنهم بانهم يخدعون الآخرين. و حين نقول اميركا فان ذلك لا يعني الا ثور و وحش مسخ يقوم بتنفيذ ما يمليه العقل الرئيسي المدبر القابع في اسرائيل

------------------------


ما نأمله أن لا نرى سيناريو تدمير تركيا الممنهج كما رأيناه في العراق من خلال بث بذور الطائفية ورمي الحطب على الجمر ....


فأمريكا اذا رأت قوة لأي نظام في إقليمنا الملتهب لن تراقب وتبقى صامته ستفعل المستحيل لتقويضه بأي ثمن ...


وأعتقد أن حل التوتر بين روسيا وتركيا كان أحد الدوافع التي عجلت بالإنقلاب قبل أن تكتمل أركانه




نسأل الله السلامة لكل بلاد المسلمين
__________________
----------
حين يباغت النسيان هياكل الذكريات
المترامية على سفوح الوجدان
تنساب دمعة حزن على مهجة الحروف
ويتدثر الإحساس في صمت الأمكنة
ليداري وجع الفراق >>>>
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
للجزيرة, مقاتلة, الزهد, اردوكان

« اردوكان الامس و اليوم | الحاكم .. ونحن »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اردوكان الامس و اليوم د. علي محمود التويجري مقالات 1 07-20-2016 09:37 AM
أردوغان ينشئ قناة بديلة للجزيرة من تركيا ويستدعي طاقمها للعمل Eng.Jordan أخبار منوعة 0 12-26-2014 03:32 PM
كيف يتم الزهد في الدنيا ...للإمام ابن القيم -رحمه الله- ام زهرة شذرات إسلامية 0 05-08-2013 04:26 PM
الزهد عند عمر بن الخطاب جاسم داود التاريخ الإسلامي 1 10-18-2012 08:55 PM
الزهد في حياة الفاروق لله دره Eng.Jordan التاريخ الإسلامي 0 04-13-2012 09:10 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:59 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73