تذكرني !

 





الملتقى العام مواضيع عامة

لحنَ الحياة

غابَت تلك الابتسامةُ، وفي الصَّدر حُرقةٌ، وبالفؤادِ صَرخةٌ أتَت على معنى الحياة، فأصبحتُ واقفًا في قلبِ الربيع والهمُّ والحزنُ سيِّدُ الموقفِ؛ إذ كلِّي ينادي: أخي، أُختاه: ما لي أرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-26-2016, 07:17 AM
الصورة الرمزية صابرة
صابرة متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 5,450
افتراضي لحنَ الحياة



غابَت تلك الابتسامةُ، وفي الصَّدر حُرقةٌ، وبالفؤادِ صَرخةٌ أتَت على معنى الحياة، فأصبحتُ واقفًا في قلبِ الربيع والهمُّ والحزنُ سيِّدُ الموقفِ؛ إذ كلِّي ينادي:
أخي، أُختاه:

ما لي أرى شِبَاكُ إبليس أسَرَتْكم، وها أنتم غارقون في كلامٍ معسولٍ على \"الشات\" في \"الفيس\" و\"التويترات\"؟! ما لكم؟! أنسيتم نظَرَ المولى إليكم؟!
واللهِ لنُسألَنَّ عن الأوقات والكلماتِ، حين لا ينفعُ
مالٌ ولا بنون، إلا مَن أتى اللهَ بقلبٍ سليمٍ.
صيحاتُ الموضةِ غيَّرت الرُّجولةَ، أذهبَتِ العِفَّة والطهارةَ عند الأختِ المسلمة، أين أنتم يا من تُريدون الهَناءَ والسَّعادةَ لفلذة كَبِدكم؟!
إنَّها تكمنُ في رضا إلَهَنا، برعايةِ مَنْ هم دَمُنا ولحمُنا حقَّ الرِّعاية.
لِمَ لا يكون ذاك الحاسوب خليلَنا الصالحَ، ننهلُ منه كلَّ طيِّبٍ وصالحٍ، فيه بحارٌ من الخير والعمل الصالح، نجد أعلامًا تَهْدي لرضا الرَّحمن، بعيدًا عمَّا يُزيِّنُ الشيطانُ؟!
ليكنْ لنا حدٌّ عنده تنتهي رغباتُ الهوى؛ من أغنيةٍ، ونظرٍ إلى صُور العُري.
يا مَن تتمادى في كلماتك هنا وهناك، تذكَّرْ أنك مدانٌ من الديَّان الحيِّ الذي لا ينام.
لَمْ يَبْقَ لدي إلا أن أقول:
حين تسمعُ لحنَ الحياة من زينة الدُّنيا والشيطان في \"النت\" و\"الجوال\" و\"التلفاز\"، تذكَّرْ أنهم أعداؤنا، بنا يتربَّصون، ومعهم شياطين الإنس والجان.
أخي، أُختاه:
لا تتركِ الصِّغارَ في لَهْوٍ فيما ذكَرنا، فأنت مسؤولٌ عنهم أمام ربِّنا؛ عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ النبي - صلَّ الله عليه وسلَّم - قال: ((كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّته، فالإمام راعٍ، وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه، والرَّجل راعٍ على أهل بيتِه، وهو مسؤولٌ عن رعيَّته، والمرأةُ راعيةٌ في بيت زوجِها، وهي مسؤولةٌ عن رعيَّتِها، والرجُل راعٍ في مالِ أبيه، وهو مسؤول عن رعيَّته، فكلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّته)).
إلَهَنا وفِّقْنا للعمل الصالح، وما ترضى به عنَّا، أبْعِدْ عنَّا نارَ الدُّنيا مِنْ لَهْوٍ وغناء، ونارَ الآخرةِ التي لا طاقةَ لنا بها، فأنت أهلُ الرَّحمةِ والمغفرةِ.
والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّ الهدى محمَّدٍ - صلَّ الله عليه وسلَّم.

لحنَ الحياة 1.gif

المصدر: ملتقى شذرات


gpkQ hgpdhm l[,s

__________________
وانظر إلى أم موسى يوم أن وضعت
في اليمِّ فِلْذتها تخشى المُعادينا
لو كان ميزانها عقل لما فعلت
لكنه أملٌ فاق الموازينا
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مجوس, الحياة

« العاطس الساهي | أغرب تسع حالات وفاة عرفها التاريخ »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عملاء مجوس يعدمون عزام عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 02-08-2016 08:56 AM
مجوس تشيع عنصر له عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 11-02-2015 07:35 AM
الحرم المكي في دائر استهداف مجوس عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات 0 10-05-2015 07:43 AM
وتظل عقدة مجوس من العرب باقية عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 10-05-2015 07:17 AM
مجوس الأمس..رافضة اليوم عبدالناصر محمود مختارات أدبية 0 06-27-2013 09:03 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:01 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73