تذكرني !

 





إستراتيجيات التمويل متناهي الصغر الإسلامي في الجزائر

إستراتيجيات التمويل متناهي الصغر الإسلامي في الجزائر لتحقيق التنمية المستدامة - دراسة حالة صندوق الزكاة بالجزائر- مـفيد عـبدالـلاوي أستاذ بقسم علوم التسيير بجامعة الوادي - الجزائر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-28-2016, 12:04 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 19,524
افتراضي إستراتيجيات التمويل متناهي الصغر الإسلامي في الجزائر


إستراتيجيات التمويل متناهي الصغر الإسلامي في الجزائر لتحقيق التنمية المستدامة - دراسة حالة صندوق الزكاة بالجزائر-
مـفيد عـبدالـلاوي
أستاذ بقسم علوم التسيير بجامعة الوادي - الجزائر
moufid.abdellaoui@gmail.com
نـاجـية صـالـحي
أستاذة بقسم علوم التسيير بجامعة الوادي - الجزائر

نـاجـية صـالـحي
أستاذة بقسم علوم التسيير بجامعة الوادي - الجزائر
salhi.souf@gmail.com


الملخص:
انطلاقا من شمول الشريعة الإسلامية لتنظيم كل أمور الحياة جاء الاهتمام بالمعاملات المالية والاقتصادية كبيرا وبشكل مميز, ومن هذه المعاملات ما يتعلق بعقود التمويل التي تمثل أهمية كبرى ضمن العقود الشرعية. إن المنهج الإسلامي مزدوج ويعتمد على آلية التمويل البالغ الصغر لمساعدة الفقراء النشيطين اقتصاديا بالإضافة إلى المساعدات الخيرية في توفير شبكة الأمان الاجتماعي ونهج قائم على الأعمال الخيرية لمواجهة الفقر المدقع والمعدمين عن طريق مؤسسات الزكاة والصدقة ومؤسسات الأوقاف والتي تعتبر نظام مثالي للحفاظ على تنمية الأصول وبناء القدرات وتقديم المساعدات التقنية لتحسين المهارات وتنمية الموارد البشرية.
تذهب أدبيات تمويل التنمية أن النظام المالي الصحيح يعزز النمو الاقتصادي, وهنا تكمن أهمية التمويل المتناهي الصغر, حيث اتبعت الجزائر سياسة القروض متناهية الصغر والذي يسمى بالقرض الرفيق يمنح لمستحقيه في إطار مساعدتهم لتحسين أداء مؤسساتهم الفلاحية وانبثق هذا من وزارة الفلاحة والتنمية الريفية بالتعاقد مع بنك الفلاحة والتنمية الريفية والبنك الوطني الجزائري سنة 2008 ولم يكن هذا النوع من القروض الأول من نوعه في الجزائر بل كان هناك مبادرات لإنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وأهمها "صندوق الوطني للتأمين على البطالة" عام 1994, وكذلك "الوكالة الوطنية لدعم والتشغيل الشباب" العام 1997, إضافة إلى "الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر" العام 2004, و"صندوق الزكاة" ....الخ, ومدى مساهمتها في تحقيق التنمية الاقتصادية في الجزائر. فإن إشكالية البحث جاءت على النحو التالي: البحث عن إستراتيجية مثلى للتمويل متناهي الصغر لتحقيق التنمية المستدامة في الجزائر.
Abstract :
****d on the inclusion of Islamic vision to regulate all matters of life came attention to the financial and economic transactions large and characteristically, and these transactions with regard to funding contracts which are of major importance within legitimate decades. The Islamic approach double and depends on the mechanism of microfinance to help the poor economically active as well as charitable assistance in the provision of social safety net and an approach ****d on philanthropy to face extreme poverty and destitute through zakat institutions and charity institutions endowments, which is the perfect system to maintain the asset development and capacity-building and technical assistance to improve the skills and human resource development.
الكلمات المفتاحية: التمويل متناهي الصغر, تمويل التنمية, التنمية المحلية, القروض متناهية الصغر, صندوق الزكاة.

مقدمة:
اتبعت الجزائر سياسة القروض متناهية الصغر من خلال إنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وأهمها "صندوق الوطني للتأمين على البطالة" عام 1994, وكذلك "الوكالة الوطنية لدعم والتشغيل الشباب" العام 1997, إضافة إلى "الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر" العام 2004, و"صندوق الزكاة" ....الخ. حيث تعتبر الزكاة مورد اقتصادي هام يعمل على إعادة توزيع الثروة بطريقة عادلة، لكن هذا الدور كان مغيبا بسبب التوزيع الفردي للزكاة وهو ما عطل دور هذا الجهاز المالي ومع إنشاء صناديق الزكاة في الدول الإسلامية أصبحت أداة فعالة من أجل المساهمة في عملية التنمية من خلال أهم أهدافها وهو إعادة توزيع الثروة.
يرى المختصون على المستوى النظري أن صناديق الزكاة أصبحت إحدى دعائم التنمية المستدامة، الشيء الذي دفع ببعض الدول ومنها الجزائر إلى إخراج ذلك من إطاره النظري إلى إطاره التطبيقي، فأنشئوا للزكاة صناديق خاصة بها وأصدروا لها قوانين تنظمها وتشريعات تحكمها باعتبارها تضبط السياسة المالية على مستوى الاقتصاد الكلي كما تؤثر على العرض والطلب على المستوى الجزئي. سوف نقف من خلال هذه الورقة البحثية على نتائج صندوق الزكاة الجزائري للفترة 2003-2009 .
سيتم الاعتماد على المنهج الوصفي لكشف ما يتعلق بالتنمية المحلية وتمويلها في إطار النظرية الاقتصادية, ووصف صندوق الزكاة كأحد آليات التمويل المحلي الأمثل الذي يحقق أهداف التنمية المحلية في الجزائر. وإتباع المنهج التحليلي بالتطرق إلى الإحصائيات والتطورات التي مر بها صندوق الزكاة في الجزائر .
انطلاقا من أهداف هذا البحث قمنا بتقسيمه إلى خمسة محاور:
·التنمية المحلية والحاجة إلى التمويل المحلي
·سياسة القروض متناهية الصغر في الجزائر
·صندوق الزكاة كأحد آليات التمويل المتناهي الصغر الذي يحقق أهداف التنمية المحلية
·واقع صندوق الزكاة الجزائري (2003-2009)
·برنامج لتفعيل صندوق الزكاة الجزائري لكسب رهان التنمية المحلية المستدامة
أولا: التنمية المحلية والحاجة إلى التمويل المحلي
تتطلب عملية التنمية المحلية بطبيعتها تعبئة أكبر قدر ممكن من الموارد المالية المحلية.وتعميق المشاركة الحقيقية للمواطنين في صنع القرار المحلي. إلا أن البلدان النامية رغم حاجتها للتنمية المحلية من خلال تعبئة الموارد المالية المحلية ,نجدها تعتمد على إعانات الحكومة وبالإضافة إلى اعتمادها على مصادر خارجية أخرى كالقروض والمنح والمساعدات التي تكون أكثر تكلفة مع مرور الزمن.
1.التعريف بالتنمية المحلية:
هي العملية التي بواسطتها يمكن تحقيق التعاون الفعال بين الجهود الشعبية والجهود الحكومية للارتفاع بمستويات التجمعات المحلية والوحدات المحلية اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وحضاريا من منظور تحسين نوعية الحياة لسكان تلك التجمعات المحلية في أي مستوى من مستويات الإدارة المحلية في منظومة شاملة ومتكاملة (عبد المطلب عبد الحميد.2001.ص:13).
كما أنّ هناك من يعرفها على أنها:" هي العملية التي بواسطتها يمكن تحقيق التعاون الفعال بين المجهودات الشعـبية والحكومية للارتقاء بمستوى الجماعات المحلية اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وحضاريا من منظور تحسين نوعية الحياة لسكان تلك الجماعات المحلية في أي مستوى من مستويات الإدارة المحلية من منظومة شاملة ومتكاملة"( جمال العمارة وآخرون .2006. ص: 4).
ومن الواضح أن المفهوم المذكور للتنمية المحلية يرتكز على عنصرين أساسيين هما:
·المشاركة الشعبية في جهود التنمية المحلية، أي مشاركة المواطنين أنفسهم في جميع الجهود التي تبذل لتحسين مستوى ونوعية معيشتهم بالاعتماد على مبادراتهم وإمكانياتهم الذاتية.
·توفير مختلف الخدمات ومشروعات التنمية المحلية بأسلوب يشجع على المبادرة والاعتماد على الذات والمشاركة.
ومن خلال التعريف يتضح أن التنمية المحلية تعتمد على المشاركة الشعبية في ظل وجود أسلوب يشجع هذه المبادرة, وبالتالي فان هيكل التمويل المحلي الأمثل هو الذي يحقق اكبر معدلات للتنمية المحلية المستدامة.
2.التمويل المحلي:
التمويل المحلي هو كل الموارد المالية المتاحة والتي يمكن توفيرها من مصادر مختلفة لتمويل التنمية المحلية على مستوى الوحدات المحلية بالصورة التي تحقق اكبر معدلات لتلك التنمية عبر الزمن وتعظم استقلالية المحليات عن الحكومة المركزية في تحقيق التنمية المحلية المنشودة( جمال العمارة وآخرون .2006.ص:22).
ولتنمية الموارد المالية فإنه يجب توسيع سلطات الوحدات المحلية في الحصول على إيراداتها الذاتية، وأن يكون لكل منها موازنة مستقلة، يتم إعدادها على المستوى المحلي، بحيث يتم ترشيد الإنفاق العام، وتطوير القدرات الفنية والإدارية للعاملين، وإعداد الدراسات الفنية والاقتصادية وتهيئة المناخ المناسب للاستثمار، وتنظيم الجهود الذاتية الخاصة بالأفراد والقطاع الخاص، ودعم اللامركزية المالية من خلال توسيع صلاحيات الوحدات المحلية في فرض الضرائب والرسوم في إطار ضوابط مركزية (مركز دراسات و استشارات الإدارة العامة ، تمويل المحليات).
إن الهدف النهائي لأي نظام للإدارة المحلية هو تحقيق التنمية المحلية ,هذا ما يتطلب موارد مالية بشكل متميز ومتزايد ومتجدد، هذا نظرا لعدة عوامل هي كالآتي :
·التنمية المحلية وضرورة توافر الموارد المالية:إن الأهداف الاقتصادية تتحقق من خلال إقامة المشروعات الاقتصادية والخدمة التي تؤدي إلى توفير السلع والخدمات على المستوى المحلي ,ويكون بإقامة الصناعات التقليدية والحرف التي تعمل على توفير مزيد من الموارد المالية المحلية وإلقاء عبء تحقيق نسبة كبيرة من تلك الأهداف على المجتمعات المحلية في إطار تلاحم التنمية المحلية مع أهداف التنمية القومية الشاملة وهكذا وفي إطار تحقيق التنمية المحلية من خلال إقامة الصناعات التقليدية والحرف وإعطاء فرصة للمجتمع في المشاركة في تحقيق التنمية بالاعتماد الذاتي ,ليس هذا فحسب بل أن الصناعات التقليدية والحرف تجذب العملة الصعبة من خلال توافد السياح في الطلب على هذه السلع والخدمات والتي تزيد من تفعيل قطاع السياحة .
·ارتفاع تكلفة تقديم الخدمات وإقامة مشروعات التنمية المحلية: تعاني الدول النامية من ارتفاع تكلفة إقامة مشروعات التنمية المحلية,وذالك نظرا لعوامل داخلية متمثلة في زيادة الأجور وارتفاع الأسعار والخدمات ومستلزمات تقديم الخدمة وبالإضافة إلى سوء الإدارة وعدم كفاءتها في ترشيد التكلفة ,أما العوامل الخارجية التي تزيد من تكلفة إقامة المشروعات تخص السياسات الاقتصادية والعامة مثل زيادة أسعار الفائدة على القروض المقدمة للمحليات .
·تزايد الاتجاه إلى الاعتماد الذاتي في تمويل التنمية المحلية:إن قبول الإدارات المحلية في الاعتماد المتزايد على الحكومة المركزية,يزيد من رقابة الحكومة, ولا شك أن نجاح الإدارة المالية المحلية في الحصول على أكبر منفعة من استخدام الموارد المالية المحلية المتاحة ,يؤدي إلى تدعيم كيان نظام الإدارة المحلية ,ويدفع المواطنين المحليين في المساهمة في إقامة الصناعات التقليدية والحرف, التي تعزر النسيج الاقتصادي للدولة, وزيادة اشتراك جهودهم الذاتية في تمويل التنمية ومشروعاتها المختلفة.
·تزايد الحاجة إلى الإسراع بمعدلات التنمية المحلية:إن الحاجة الملحة للدول في الوقت الراهن إلى الإسراع بعملية التنمية, حيث تعتبر الإدارة المحلية الوسيلة الفعالة لهذا,ومن ثم زيادة معدلات النمو في المجتمعات المحلية وبالتالي تدعيم الجهود الخاصة بإحداث تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة ,وبالتالي يأتي دور المحليات في الإسراع بعملية التنمية على المستوى المحلي بمحاولتها المشاركة المتزايدة في إقامة مثل تلك المشروعات من خلال تعبئة الجهود الذاتية للأهالي على مستوى المحليات, تعتبر إقامة المشروعات والصناعات التقليدية والحرف أفضل السبل لتعبئة تلك الموارد للوصول إلى هيكل التمويل المحلي الأمثل الذي يحقق أهداف التنمية المحلية بفعالية وكفاءة.
ثانيا: سياسة القروض متناهية الصغر في الجزائر
1.أهمية القرض المصغر:تتمثل أهمية القرض المصغر في (عزمي مصطفى، أحمد نصار.2002):
تخفيف الفقر، تخفيف البطالة، رفع مستوى المعيشة، زيادة و ترشيد المدخرات المحلية، استخدام التكنولوجيا المحلية، توفير الصناعات المغذية للصناعات الكبيرة، توفير تشكيلة السلع الأساسية بأسعار منافسة، توفير الخدمات و خدمـات الإنتاج، استخدام العمالـة الماهرة و غير الماهرة، استخدام الخدمات المحلية، تحويل الأنشطة غير الرسمية و غير المنظمة إلى أنشطة رسمية و منظمة، المساهمة في تحقيق التنمية المكانية بقدرتها على التوطن في المجتمعات الجديدة.
و بصفة عامة يهدف جهاز القرض المصغر إلى:
- الهدف السياسي: البحث عن الاستقرار و الشراكة الاجتماعية عن طريق تشجيع سكان الأرياف للعودة إلى أراضيهم.
- الهدف الاقتصادي: و يتم ذلك بإنشاء نشاطات مختلفة و تحسين الوضعية المعيشية عن طريق رفع الدخل الفردي من أجل زيادة ثروات البلاد.
- الهدف الاجتماعي: تحسين المدخول و ظروف الحياة للفئات العيفة وخاصة لذوي الدخل المحدود.
2.تمويل المؤسسات المصغرة المنشأة في إطار الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب*ANSEJ:
هي هيئة وطنية ذات طابع خاص، استحدثت عام 1996، وأنشئت بمقتضى المرسوم التنفيذي رقم 96/295 المؤرخ في 8 سبتمبر 1996، الذي عرفها على أنها هيئة وطنية ذات طابع خاص، تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي، وتخضع هذه الهيئة لسلطة رئيس الحكومة ويتولى الوزير المكلف بالتشغيل والتضامن المتابعة العملية لجميع نشاطاتها (المرسوم التنفيذي رقم 96-295. 1996).
أنواع التمويلات الممنوحة من طرف الوكالة: تمول المؤسسات الصغيرة وفق ثلاث أشكال:
أ-التمويل الخاص: في هذه الحالة يكون رأس مال المؤسسة ملكا كليا لصاحبها، وتساهم وكالة ANSEJ في إنشاء المؤسسة من خلال تقديمها للإعانات الجبائية والشبه جبائية.
ب-التمويل الثنائي: في هذه الحالة يكون رأس مال مساهمة مالية من قبل المؤسسين، والثاني قرض بدون فائدة من الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، ويتكون الهيكل المالي من الشكل التالي:

*- Agence nationale de soutien à l emploi des jeunes
المصدر: ملتقى شذرات


Ysjvhjd[dhj hgjl,dg ljkhid hgwyv hgYsghld td hg[.hzv hgauv

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
متناهي, التمويل, الجزائر, الشعر, الإسلامي, إستراتيجيات

« اسثمار أموال الزكاة وأثره في معالجة الفقر: التجربة الماليزية نموذجاً | تتر العصر وابن تيمية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روسيا قد تدخل سوق التمويل الإسلامي عبدالناصر محمود أخبار اقتصادية 0 01-22-2015 08:40 AM
إعادة هندسة التمويل المصرفي الإسلامي لصالح الفقراء Eng.Jordan دراسات وبحوث اسلامية 0 04-02-2014 10:11 AM
صيغ التمويل في الإقتصاد الإسلامي و كيفية تطبيقها Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 06-20-2012 12:28 PM
صيغ التمويل الإسلامي Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 1 01-21-2012 05:41 PM
مخاطر التمويل الإسلامي Eng.Jordan دراسات وبحوث اسلامية 0 01-08-2012 05:38 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:48 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67