تذكرني !

 





الحصيلة التقديرية لزكاة الثروة الزراعية والحيوانية في الجزائر

الحصيلة التقديرية لزكاة الثروة الزراعية والحيوانية في الجزائر ودورها في محاربة الفقر والبطالة حمل المرجع كاملاً من المرفقات Menasra_a@yahoo.fr عزوز مناصرة – جامعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-28-2016, 12:12 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,064
افتراضي الحصيلة التقديرية لزكاة الثروة الزراعية والحيوانية في الجزائر


ودورها في محاربة الفقر والبطالة


حمل المرجع كاملاً من المرفقات


Menasra_a@yahoo.fr
عزوز مناصرة – جامعة الحاج لخضر - باتنة
ملخص
إن الزكاة مورد مالي يتميز بالانتظام في التدفق، ويعود اهتمام الباحثين بتقدير حصيلتها إلى كون ذلك يسهل قياس أثر توزيع مواردها على التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتندرج محاولة تقدير حصيلة زكاة الثروة الزراعية والحيوانية في الجزائر في هذا الإطار خاصة في ظل ضعف حصيلة هذا النوع من الأموال حيث لا تمثل إيرادات زكاة الزروع والثمار المحصلة في سنة 2012 سوى 4% من مجموع إيرادات الزكاة .
كلمات مفتاحية : تقدير حصيلة الزكاة- زكاة الثروة الحيوانية والزراعية – الفقر والبطالة- صندوق الزكاة في الجزائر.
Abstract
The Zakat is a financial resource characterized by systematic Flow. Researchers are Interested in estimating its revenues because this facilitates the measurement of the impact of the resources distribution on the social and economic development. The Attempt to estimate the outcome of Zakat of agricultural and animal wealth in Algeria falls within this framework, especially in the light of the weak outcome of this type of funds, where the crops and fruits Zakat revenue collected in 2012 represents only 4% of the total income of Zakat.
تمهيد:
إن الزكاة هي الركن الثالث للإسلام، وهي الفريضة الوحيدة ذات الطابع المالي، حيث يلتزم بمقتضاها أغنياء المسلمين بإخراج حصة من أموالهم لترد إلى فقرائهم، وقد درج الفقهاء على تقسيم الأموال إلى ظاهرة وباطنة، فالظاهرة هي التي يمكن لغير مالكها معرفتها وإحصاؤها، وتشمل الحاصلات الزراعية من حبوب وثمار والثروة الحيوانية من إبل وبقر وغنم، والأموال الباطنة هي النقود وما في حكمها وعروض التجارة، وإن كان الخلاف ظاهرا بين الفقهاء في مسؤولية الدولة على جمع زكاة الأموال الباطنة فان الاتفاق يكاد يحصل بينهم على أن ولاية زكاة الثروة الزراعية والحيوانية منوطة بالإمام.
أهمية الموضوع :
ظلت الزكاة في الجزائر شأنا خاصا بالأفراد إلى غاية سنة 2003، حيث تأسس صندوق الزكاة تحت إشراف ووصاية وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، ويقوم على تسييره المجتمع من خلال الأئمة ولجان الأحياء وذوي البر والإحسان، ومازالت التجربة قائمة على الجمع الطوعي للأموال الزكوية مما جعل حصيلتها – حتى وإن عرفت نموا مضطردا – ضعيفة، الأمر الذي ينعكس سلبا على تحقيق أهداف صندوق الزكاة .
إن الزكاة مورد مالي يتميز بالانتظام في التدفق، ويعود اهتمام الباحثين بتقدير حصيلتها إلى كون ذلك يسهل قياس أثر توزيع مواردها على التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتندرج محاولة تقدير حصيلة زكاة الثروة الزراعية والحيوانية في الجزائر في هذا الإطار خاصة في ظل ضعف حصيلة هذا النوع من الأموال حيث لا تمثل إيرادات زكاة الزروع والثمار المحصلة في سنة 2012 سوى 4%من مجموع إيرادات الزكاة التي قاربت 80 مليار سنتيم.
مشكلة البحث :
إن دور الزكاة في التخفيف من الفقر والبطالة يتوقف على مدى وفرة حصيلتها ، وأيضا على كفاءة تخصيص إيراداتها ، ويحاول هذا البحث الإجابة على ما يلي :
إلى أي مدى يمكن أن تساهم حصيلة زكاة الثروة الزراعية والحيوانية في تعزيز إيرادات صندوق الزكاة في الجزائر ؟ وما دورها في محاربة الفقر والبطالة ؟
فرضيات البحث :
-حصيلة زكاة الثروة الزراعية والحيوانية في الجزائر معتبرة نسبيا .
-تحصيل زكاة الزروع والثمار يسهم في تطوير أداء صندوق الزكاة في محاربة الفقروالبطالة.
أهداف البحث :
إن الغرض الأساسي لهذه الورقة هو التقدير الكلي والنقدي لزكاة الثروة الزراعية والحيوانية في الجزائر لسنة 2009، ومعروف عن الأرقام الكلية أنها تقريبية، وأن الهدف الأول منها التنبؤ ورسم السياسات الاقتصادية، ونريد من خلال إبراز الحصيلة النقدية للزكاة الدعوة للانتقال بتجربة صندوق الزكاة في الجزائر من الجمع الطوعي للأموال الزكوية إلى مرحلة الجمع المؤسساتي الإلزامي الذي سيفعل الدور الاقتصادي والاجتماعي للزكاة . ونشير إلى أن اختيار سنة 2009 يعود أساسا إلى أن الإحصائيات المتاحة عن إنتاج الثروة الزراعية والحيوانية نهائية وتفصيلية بالمقارنة مع السنوات التي تليها.
صعوبات البحث :
تعترض عملية تقدير حصيلة الزكاة صعوبات كثيرة أهمها قلة توفر الإحصاءات الاقتصادية ، وإذا كانت متوفرة فهي مرتبة بطريقة لا تسمح بالتوظيف المباشر لها في عملية التقدير، وهذا ما اعترض الباحث عند تعامله مع الإحصاءات المتوفرة من خلال الديوان الوطني للإحصاء، أو تقارير وزارة الفلاحة والتنمية الريفية مما اضطره إلى وضع فروض لاستكمال عملية التقدير، يضاف إلى ذلك الخلاف الفقهي الواسع في موضوع الزكاة، وهو ما جعل الباحث يختار آراء فقهية معينة يبني عليها عملية التقدير.
خطة البحث :
يحتاج الباحث قبل الشروع في تقدير حصيلة الزكاة إلى استعراض الآراء الفقهية المتعلقة بزكاة الأموال محل التقدير عرضا موجزا حتى يتسنى له اختيار الرأي الفقهي المعتمد أثناء عملية تقدير حصيلة الزكاة . وفي ضوء ما سبق فإن الدراسة تتكون من :
أولا : تقدير حصيلة زكاة الزروع والثمار .
ثانيا : تقدير حصيلة زكاة الثروة الحيوانية ومنتجاتها .
ثالثا : عرض الحصيلة الكلية وبيان دورها في محاربة الفقر والبطالة .


أولا :تقدير حصيلة زكاة الزروع
1-وعاء زكاة الزروع والثمار:
ويقصد به ما يخضع للزكاة من الزروع والثمار وهنا نجد خلافا بين الفقهاء يمكن أن نجمله بالقول بأن من الفقهاء من وسع في الوعاء حتى لا يكاد يستثني منه شيئا، ومنهم من ضيق في الأنواع التي تجب فيها الزكاة حتى أصبحت محصورة معدودة، واتجاه ثالث كان للقيود التي وضعها أثر في تضييق مساحة الأنواع الخاضعة للزكاة، وفيما يلي عرض موجز لهذه الاختلافات .
الاتجاه الأول: وهو مذهب ابن حزم الذي يتجه إلى تضييق وعاء الزكاة فهو يرى أن الزكاة لا تجب إلا في الحب ( الحنطة والشعير ) والتمر([i])، استنادا إلى قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد الخذري :( ليس فيما دون خمسة أوساق من تمر ولا حب صدقة )([ii]).
الاتجاه الثانى: يتجه إلى القياس وتوسيع الوعاء ولكن بضوابط وقيود حيث قرر المالكية أن الزكاة تؤخذ من كل ما يدخر ويقتات كالقمح والشعير والفول والعدس والتمر والزبيب والزيتون وبهذا القيد تخرج الفاكهة لأنها لا تدخر والجوز واللوز والبندق لأنها ليست أقواتاً([iii]). ويرى الشافعية أن الزكاة تجب في ناتج الأرض إذا كان مما يدخر ويقتات اختياراً فلا زكاة عندهم في الثمار بأنواعها عدا الرطب والعنب ([iv])
أما الحنابلة فأخضعوا للزكاة كل ما ييبس ويبقى ويكال وبهذا القيد فإن الزكاة تكون شاملة للحنطة والشعير والذرة والحمص والفول والثمر الذي يكال ويدخر كالتمر والزبيب واللوز والفستق والبندق وكذلك البذور كبذور الكتان والقثاء والسمسم وسائر الحبوب، وأما العنب والزيتون فلا زكاة فيهما لأن العادة لم تجر بادخارهما وكذلك الجوز لأنه مما يعد ولا يكال وكذلك لا زكاة في التفاح والرمان والسفرجل والمشمش لأنها ليست مكيلة وأما الخضراوات فلا زكاة فيها عندهم([v]).
وبالنظر إلى هذه الضوابط والقيود فإن كثيرا مما تنبته الأرض يخرج من وعاء الزكاة وإن كان هذا الاتجاه يخضع كثيرا من الحاصلات الزراعية بالقياس بالاتجاه الأول.
الاتجاه الثالث: وهو مذهب أبى حنيفة ، حيث يقول بوجوب الزكاة في كل ما يقصد بزراعته نماء الأرض إلا الحطب والحشيش([vi]) .
- نصاب زكاة الزروع والثمار2
يرى الجمهور (المالكية والشافعية والحنابلة)([vii]) أنه لا زكاة فى صنف من الأصناف حتى يبلغ خمسة أوسق، استنادا إلى حديث : (ليس فيما أقل من خمسة أوسق صدقة)([viii]). أما أبو حنيفة فيرى أن يزكى أي قدر يخرج من الأرض استنادا إلى عموم قوله تعالى في سورة البقرة ، الآية 267 ﴿ ومما أخرجنا لكم من الأرض﴾.
أما في غير المكيلات فقد قال الدكتور يوسف القرضاوي بعد سرده لمختلف الأقوال في المسالة:" الذي أختاره هو اعتبار القيمة فيما لا يوسق ولا يكال... أرى أن يقدر-النصاب- بأوسط ما يوسق من المكيلات المعروفة، لا بالأدنى ولا بالأعلى، رعاية للطرفين: الفقراء والممولين معًا.وأوسط ما يوسق يختلف باختلاف الأقطار والأزمنة والأحوال الاقتصادية ولذا يجب أن يترك تحديده إلى أهل الرأي في كل بلد فقد يكون في بلد هو القمح، ويكون في آخر هو الأرز"([ix])
3- تكاليف الإنتاج وأثرها على مقدار زكاة الزروع والثمار
لاخلافبينالفقهاء في كون تكاليف الإنتاج لاتلغيوجوبالزكاةفي الزروع والثماروإنماتخففمنها، كما اتفقوا أيضا على أنماسقيبالنضحأوالدلاءأوالدواليب؛وهيالتيتديرهاالبقر،أوبالناعورة؛وهيالتييديرهاالماءبنفسه، ففيجميعهنصفالعشر.
لكن الخلاف منعقد حول تأثير النفقات الإنتاجية التي يتطلبها تحسين مستوى الزرع ومساحته وكذا زيادة المحصول كشراء الأسمدة والمبيدات وحفر الآبار ومرتبات العمال وغيرها في مقدار الواجب ويمكن أن نجمل ذلك في رأيين:
الرأي الأول :وهو قول جمهور الفقهاء من المالكية والحنفية والشافعية والحنابلة والظاهرية([x]) ومفاده عدم خصم النفقات عند احتساب الزكاة، بل تؤخذ من جميع الخارج من الأرض، ولا تسقط الديون التي تحملها من أجل الزرع والثمر، ولا ما دفعه أجرة للأرض أو للعمال حتى انه إذا أهدى أو أطعم قبل جمع المحصول يحتسب عليه، وتجب فيه الزكاة ولو من ماله الخاص وان لم يبق منها شيء بعد دفع النفقات والتكاليف.
وظاهرهذاالقولأنالكلفمهمابلغتفإنهالنتحسممنأصلالمحصولفلنيقلعنالنصاببأيحال،فيزكىدائمالكنيجبفيهنصفالعشر (5%) بدلالعشر(10%)، فعلىهذاالاتجاهتجبالزكاة مطلقافيالمحاصيلالزراعيةإنتحققتفيهابقية شروطوجوبوإخراجالزكاةلكننسبةالمخْرجهي التيتختلف.
الرأيالثاني: تخففتكاليفالإنتاجيةالكبيرة تخفيفخصم للتكاليفمنالناتج، وذلكبأنتحسبجميع التكاليفثمتخرجمنالمحصولقبلتزكيتهثمبعد ذلكيزكيالباقي وهوماتبناهمؤتمرالزكاةالمنعقدفيالسودانعام 1994م، ورجحهمنالمعاصرينالدكتورأحمدالسعد([xi]) والدكتور أيمن البدارين([xii])، واعتبرهالدكتوريوسف القرضاويالأشبهبروحالشريعةلكنهاشترط ألاتحسبنفقاتالريالتيأنزلالشارعالواجبفي مقابلهامنالعشرإلىنصفه([xiii])
وبيانهأنالمزارع -بعدقطفالمحصول وتصفيتهوتجهيزهكييصبحجاهزالتعلقالزكاةبه-يقومباحتسابجميعالتكاليفالإنتاجيةالتيدخلتفي إنتاجالمحصولمنسمادوأجرةعمالوأجرةآلاتوأجرةتشغيلهاوأثمانالوقودوغيرذلكمماتحتاجهالأرض،وبعدأنيحسبجميعهذهالتكاليفيخرجقيمتهامنالمحصول.
4- الحصيلة التقديرية لزكاة الزروع والثمار
إن البيانات المتاحة تبين فقط كمية الإنتاج لمختلف الزروع والثمار، الأمر الذي يجعل عملية التوظيف المباشر لها في تقدير حصيلة الزكاة أمرا مستحيلا، وبناء على ذلك فإن عملية التقدير تقوم على الاعتبارات التالية :
وعاء الزكاة:
كل ما تخرجه الأرض، الذي يمثل رأي الإمام أبو حنيفة، والحقيقة أن في هذا العصر ينحصر كثيرا الخلاف بين الفقهاء طالما أن الخضروات والفواكه يمكن ادخارها. ويستثنى من هذا الوعاء إنتاج القطاع العام، حيث يشترط الفقهاء لوجود الزكاة في المال أن يكون له مالكا معينا . وبالرجوع إلى أرقام الإنتاج الإجمالي الخام لقطاع الفلاحة والصيد والغابات لسنة 2009 نجد أن القطاع العام لا يمثل سوى 0.46 % من مجموع الإنتاج الخام. وهذه نسبة ضئيلة جدا.
سعر الزكاة:
5% من المحصول، لأن هذا الرأي أكثر ضبطا وسهولة في حساب الزكاة، لأن تكاليف الإنتاج مهما تنوعت فمقدارها لا يخصم من المحاصيل الزراعية.
نصاب الزكاة:
في المكيلات647 كغ، وفي غيرها قيمة أوسط ما يكال، ونختار هنا الوسط الحسابي لقيمة خمسة أوسق من القمح والشعير والمقدر ب:22645دج، وهذه القيمة يمكن أن يحصل عليها أغلب الفلاحين مع ذلك نفرض أن 20% من الإنتاج يمثل زراعة معاشية لا تبلغ النصاب.
- نظرا لعدم توفر بيانات خاصة بالأسعار التي يبيع بها الفلاح المحاصيل الزراعية فإن الباحث اجتهد في تبني الأسعار في حدودها الدنيا.
بناء على ما سبق فان حصيلة الزكاة تكون كما يلي:

ابن حزم . المحلى بالآثار. ص: 527 . الأردن : بيت الأفكار الدولية .-[i]

- رواه مسلم . صحيح مسلم . كتاب الزكاة . باب ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة . رقم 2314.[ii]

-الدردير، الشرح الصغير. .( 1992 ) . ج1 . ص: 230 . الجزائر: مؤسسة العصر للمنشورات.[iii]

-الشربيني .مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج. (1999) . ط1 . ج2 .ص: 81-82. بيروت:دار الكتب العلمية.[iv]

-البهوتي . كشاف القناع عن متن الإقناع . ( 1997) .ط1.ج2 . ص:38-40.بيروت : عالم الكتب.[v]

- الكاساني. بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع.(2003).ط2.ج2.ص:505.بيروت : دار الكتب العلمية.[vi]

- ابن قدامة.المغني .(1972).ص:553-554. بيروت: دار الكتاب العربي .[vii]

[viii]- رواه البخاري . صحيح البخاري . كتاب الزكاة . باب ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة . رقم 1413.

-- القرضاوي . فقه الزكاة .(1994).ط22.ج1.ص:375. بيروت : مؤسسة الرسالة.[ix]

10- الباجي .المنتقى شرح الموطأ.(1332).ط1.ص:158 .القاهرة:دار الكتاب الإسلامي. النووي.المجموع شرح المهذب. 1995، ج5، ص444،445.بيروت : دار احياء التراث العربي.ابن عابدين. رد المحتار على الدر المختار .ط1،1999. ج3. ص:268،269. بيروت : دار الكتب العلمية.البهوتي .مرجع سابق.ص:43.ابن حزم . مرحع سابق .ص574-548.

-أحمد السعد .العلاقة بين النفقات ومقدار الزكاة في الزروع والثمار . المجلد12. العدد4.ص:225. مجلة أبحاث اليرموك. [xi]

[xii]-أيمن البدارين.أثر الكلف الإنتاجية في التخفيف من زكاة الثروة الزراعية .(2009). المجلد5.العدد3.ص:164.المجلة الأردنية في الدراسات الإسلامية.

- القرضاوي .مرجع سابق.ص: 396.[xiii]

المصدر: ملتقى شذرات


hgpwdgm hgjr]dvdm g.;hm hgev,m hg.vhudm ,hgpd,hkdm td hg[.hzv

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
لزكاة, الثروة, التقديرية, الجزائر, الحصيلة, الزراعية, والحيوانية

« إسهامات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مكافحة الفقر | التمويل الأصغر الإسلامي: نموذج مؤسسات التمويل الأصغر المعتمدة على الزكاة والوقف »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف يجني حزب الله الثروة عبدالناصر محمود الملتقى العام 0 01-29-2016 08:22 AM
كيف عالج القرآن مشكلة تضخم الثروة؟ عبدالناصر محمود الملتقى العام 0 02-24-2015 08:23 AM
رموز رئيسية في صناديق الثروة السيادية القطرية Eng.Jordan أخبار اقتصادية 0 08-28-2012 10:52 PM
هل صناديق الثروة السيادية «سيادية» حقا؟ Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 0 04-17-2012 09:02 PM
التخطيط المالى وإعداد الموازنة التقديرية Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 1 01-20-2012 05:50 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:28 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68