تذكرني !

 





تتر العصر وابن تيمية

تتر العصر وابن تيمية* ــــــــــــ 11 / 12 / 1437 هـ 13 / 9 / 2016 م ـــــــــــ بات الاتصال بموروث شيخ الإسلام ابن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-13-2016, 08:05 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 21,714
ورقة تتر العصر وابن تيمية


تتر العصر وابن تيمية*
ــــــــــــ

11 / 12 / 1437 هـ
13 / 9 / 2016 م
ـــــــــــ

العصر وابن تيمية c41a2a23ad3b2f86ead5a81d19492d7e-796x427.jpg



بات الاتصال بموروث شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- العلمي والفكري –اليوم- تهمة، كما بات التعاطف معه أو مدحه يؤدي لتصنيفك كمتشدد. فقد توجهت وسائل الإعلام العربية المأجورة لمهاجمة الرجل وفكره وموروثه العلمي، وربطه بجماعات غلت وتطرفت وخاضت في العنف على غير هدى ورشد. تبع ذلك توجه لدى بعض الأنظمة العربية لمحاصرة مؤلفاته والتضييق عليها. فقبل فترة وجيزة، قررت دائرة المطبوعات والنشر في الأردن التحفّظ على مؤلفات ابن تيمية، بدعوى أن آراءه تمثل الزاد الفكري للتنظيمات الإرهابية؛ وهذا يعني منع مؤلفاته من دخول البلاد. ويأتي المنع في سياق انخراط الحكومة الأردنية فيما يسمى "الحرب على الإرهاب".

والحرب على شيخ الإسلام، ليست جديدة بل قديمة قدم تراثه. غير أنَّ الحرب اليوم تجتمع لها أطراف عدة. من خصومه التقليديون، الشيعة والصوفية والفرق الضالة الباطنية، إلى خصومه المعاصرين الذين يجدون في مؤلفاته وأفكاره وآراءه تهديدا لمشاريع الاختراق والتغريب.

كما أن الغرب يرى في فكر ابن تيمية رؤية إسلامية شمولية، تقوم على الإصلاح والتغيير والحركة في الواقع في كافة المجالات: الروح، النفس، العقل، الأخلاق، المعرفة، السلوك، الحكم، الجهاد. وهذا بحد ذاته ما يقف وراء قوى المقاومة والممانعة الإسلامية في المنطقة تجاه التغول الغربي.

إنَّ ابن تيمية الخصم ليس هو الفقيه والأصولي والمحدث والمفسر والفلسفي واللغوي، لكنه المجدد الذي كسر حالة الجمود التي طغت على الأمة، والمجتهد الذي تصدر للقضايا النازلة بفقه ومنهج عملي، والداعي إلى الوحدة الذي واجه التعصب المذهبي والطائفي، والمحتسب الذي سعى لتغيير الواقع وإصلاحه بكل إمكانياته مع عناية بفقه الأولويات والمصالح والمفاسد، وهو المفكر الذي قدم رؤاه الموضوعية في السياسة الشرعية. لقد جمع ابن تيمية بين الكلمة والحركة، بين العلم والوعي، بين المعرفة والفكر، بين النقد والإنصاف. ولا تزال مؤلفاته تحمل نتاج فكره وملامح شخصيته الفاعلة والإيجابية والمعتزة بهويتها ودينها كملهم للأجيال اللاحقة.

تقول الباحثة الألمانية "أنكه فون كوجلجن" عن ابن تيمية: "كان ابنُ تيمية -باتِّفاق خصومِه وأنصاره- شخصيَّة ذاتَ طراز عظيم؛ فهو فقيه ومتكلّم ناقد للمنطق الأرسطي، والتصوف من جهة، وناقدٌ استثنائي وباحثٌ أخلاقي من جهة أخرى"[1].
هذه الشخصية الملهمة، غزيرة الإنتاج، والمؤصلة، من الطبيعي أن تنتسب لها طوائف وأفراد، دون أن يلزمها تمثيلها لها ولأفكارها وآرائها. فلا شك أنَّ تأثير هذا العالم الجليل على الموروث العلمي للمسلمين عبر قرون عدة يلحق بأطياف عدة، يقع بعضها في فهم أقواله وآرائه فهما خاطئا، أو يتأوَّل هذه الأقوال والآراء لتأييد أفكاره وحركته.

ومن الطبيعي مع عودة الاختراق الفكري والاحتلال العسكري لبلاد المسلمين مجددا، أن تعود شخصية ابن تيمية وأفكاره لتكون حاضرة في معركة اليوم. "وكما كان قدر ابن تيمية أن يواجه حيا المذاهب الفكرية والفقهية التي رفضت جهاد التتار في عصره أو اعتزلت الجهاد، حتى خاض معها معركة فكرية وفقهية كبرى حول عقيدة الجبر والإرجاء التي أفضت بها إلى ترك جهاد العدو، وانتهى بها العداء له أن تآمرت عليه وسجنته حين زال خطر التتار انتقاما منه؛ قدره اليوم وهو في قبره أن يواجه المذاهب نفسها حين اعتزلت بل تحالفت مع الحملة الصليبية، وعادت تلك المذاهب التقليدية نفسها اليوم تحاكم ابن تيمية من جديد، ففكره هو السبب فيما يعيشه العالم الإسلامي من تطرف وإرهاب، وليس الاحتلال الأمريكي الغربي والروسي الشرقي وجيوشه التي تفتك بالشعوب الضعيفة في أفغانستان والعراق والشام وفلسطين وبورما!!"[2]. ويقول المفكر الإسلامي محمد عمارة عن ابن تيمية[3]: "هو واحدٌ من أبرز المـُجدّدين في عصره؛ إذ جمع إلى الاجتهاد والجهاد ضد الغزاة -بالفكر والسيف- تقديم مشروع فكري لتجديد الفكر الإسلامي والحضارة الإسلامية".

ومع هذا الهجوم تبقى عقول وشخصيات معتدلة ومنصفة مع ابن تيمية، تعترف بمكانته، وتقدر موروثه، وتشهد لفكره وآرائه. وهذه العقول والشخصيات لا تنتمي للسلفية –المصنفة بكونها منحازة لفكر الرجل وآرائه- ولكن من خارج إطارها وبيئتها.
وهذه بعض أقوال بعض دارسي الفلسفة في القيمة الفكرية لتراث ابن تيمية الفلسفي، وقد سطَّر بعضهم عن ابن تيمية في كتبه -المنقول عنها- ما لا يرضاه أتباع مدرسته بحالٍ من الأحوال.[4]
يقول مصطفى عبدالرازق: "نَظَر ابن تيمية في الكلام والتصوف والفلسفة نظراً عميقاً: فكتبه تدل على سعة اطلاع على المذاهب الفلسفية وتاريخها؛ وحسن تصويره لما يَعرِض للرّد عليه من مذاهب الفلسفة ينبئ عن علم وفهم.. إنا نرجو أن تتوجه همم المشتغلين بالفلسفة وعلوم الكلام والتصوف إلى درس آراء ابن تيمية في الفلسفة والكلام والتصوف. وهذه الدراسة نافعة في توضيح آراء كلامية وصوفية وفلسفية، كشف ابن تيمية غموضها بفكره النفاذ، وردها إلى أصولها وأحسن بيانها بقوله الواضح المبسوط. ولابن تيمية في ثنايا ردّه على الفلاسفة والمتكلمين والصوفية نظرات فلسفية طريفة قد تفتح لدراساتنا الفلسفية الناشئة آفاقاً جديدة"[5].

ويقول محمد جلال شرف: "هذا مظهرٌ آخر من مظاهر النقد الفلسفي للمشائية الإسلامية بعد ابن سينا، يتجلى بوضوح في شخصية ابن تيمية المتكلم السلفي، وكان من الممكن أن نتخذ منه نموذجاً فريداً لهذا النقد نستغني به عن كل ما سلف، فلم يترك فكرة أو شخصية إلا وتعرض لها بالتحليل والفحص على أساس من العقل والنقل. ويرجع الفضل في ذلك كله إلى ظهوره في عصر متأخر بعد أن نضج الفكر الإسلامي واتخذ طريقاً واضحاً، مما أعان ابن تيمية على الاطلاع الكامل لهذا التراث الفلسفي، فكان يستعين بالمتكلمين على الفلسفة والعكس صحيح"[6].
ويقول عبدالحكيم أجهر: "إن رؤيته للعالم تتمتع بتماسك ذاتي كافٍ يقوم على أسس فلسفية ومنطقية واضحة وصلبة.. ابن تيمية صعب ثانياً: بسبب تعرضه لقضايا فلسفية عويصة، تعكس معرفة هذا الرجل بالتراث الفلسفي السابق عليه، والذي أتى على الأغلب من مصادر عربية إسلامية، والأمر هنا لا يقتصر على مناقشته تلك القضايا فحسب، بل في تبنّيه هو لقضايا فلسفية معقدة يريد تأسيسها وتقديمها كبديل عن الخطابات العقلانية السابقة عليه"[7].

ويقول عبدالفتاح أحمد فؤاد: "كان الشيخ خبيراً بمذهب فلاسفة اليونان القدماء، فضلاً عن معرفته الواسعة بآراء فلاسفة الإسلام، ولا يتضح ذلك فقط عندما يكون بصدد عرض الخطوط العريضة لمذاهب الفلاسفة، وإنما يتضح أيضاً عندما يورد التعريفات الدقيقة للمعاني الفلسفية كتعريف أرسطو للمكان على سبيل المثال.. وها نحن نجدّد الدعوة إلى إنشاء كرسي للإمام ابن تيمية في بعض أقسام الفلسفة في جامعاتنا"[8].
ويقول محمد عبدالستار: "وابن تيمية بهذا الموقف يكشف عن غيرة دينية منقطعة النظير، كما يكشف في نفس الوقت عن الفيلسوف العملي الذي يرى أحقية الأشياء وصدقها في نفعها العام لبني البشر، وأكثر القضايا التي تقررها الأديان من قبيل القضايا التي دافع عنها ابن تيمية"[9].
وحول موقف ابن تيمية من المنطق يقول محمود يعقوبي: "نريد أن نثبت بهذا البحث ثلاث قضايا: أولاها أن الإمام ابن تيمية نقد المنطق المشائي نقداً مذهبياً شاملاً كما لم ينقده أحدٌ من المفكرين الإسلاميين لا قبله ولا بعده"[10]. ويقول محمد عبدالله الشرقاوي: "ولنلاحظ أن فرنسيس بيكون قد نقد منطق أرسطو ونقضه بما نقده به ونقضه المفكر المسلم ابن تيمية في كتابيه (نقض المنطق) و(الرد على المنطقيين). وإنا لنتطلع إلى دراسة العلاقة بين هذين المفكرين العملاقين: ابن تيمية وهو السابق، وبيكون وهو اللاحق في ضوء نقد كل منهما لأرسطو"[11].

ويقول فضل قائد علي: "لم يقل جون ستيوارت مل أكثر مما قال به ابن تيمية وهو يقرر أن القياس الأرسطي تحصيل حاصل، لأن النتيجة: سقراط فان.. متضمنة في مقدمة القياس الكبرى: كل إنسان فان، طالما وأنَّ: سقراط إنسان، كما تقول المقدمة الصغرى"[12].
وفي حين باتت كتب ابن تيمية محظورة في أكثر من بلد عربي إسلامي، وبات فكره يتهم بأنه منبع التطرف وملهم الإرهاب في وسائل الإعلام العربية، وبات يتبرأ منه القريب، ظهر أشخاص من خارج البيئة العربية يدافعون عن شيخ الإسلام ابن تيمية.
فهذا الدكتور حسن كونكاتا –المفكر الياباني الذي اعتنق الإسلام[13]- يقول عن ابن تيمية: "عندما كنت أختار موضوع رسالة الليسانس في السنة الرابعة اخترتها عن ابن تيمية، فقد أعجبت أثناء دراستي للإسلام بشخصية هذا العالم والفقيه الموسوعي، فقد صنف في مختلف فروع العلم وكان متفوقًا على غيره في كل ما كتب، وكان دائمًا لا يبحث في الأمور الشكلية بل كان يبحث في لب الإسلام وروح الشريعة، وأعجبت جدًا بالتراث الضخم الذي تركه هذا الرجل، كما أعجبت به لأنه طبق علمه في دنيا الواقع محاربًا التتار بنفسه، وآمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر بنفسه. وبعد الليسانس كنت قد تأثرت بالرجل فجاءت مرحلتا الماجستير والدكتوراه لتؤكد هذا التأثر وتصقله".

ويشهد كونكاتا لابن تيمية فيقول: "اعتمدت رسالة الليسانس على كتابيّ ابن تيمية (السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية) و(المحبة في الإسلام)...، وبالنسبة للكتاب الأول فإنه يتفوق على أي كتاب إسلامي آخر تناول نفس الموضوع، مثل كتاب (الأحكام السلطانية) للماوردي، وكتاب (تحرير الأحكام) لابن جماعة. فقد وجدت ابن تيمية أعمق من الجميع. فالعلماء الآخرون يركزون على الإمامة أو الخلافة، ويتحدثون دائمًا عن الشروط التي يجب توافرها في الإمام وواجبات الإمام... إلخ، أما ابن تيمية فإنه لا يتحدث عن هذه الأشياء، ولكنه يركز على تطبيق الشريعة عبر طبقات الأمة كلها. فابن تيمية إذن يخاطب الأمة بمجموعها ومختلف طبقاتها لتصبح فاعلة في تطبيق الشريعة، وعلى رأسهم الإمام، بينما غيره من الفقهاء يركزون على الإمام ويتجاهلون الأمة في هذا الخصوص".
وهو يتهم بالجهل من يصف شيخ الإسلام ابن تيمية بالتطرف، فيقول: "ابن تيمية مفكر عميق وموسوعي، وله تأثير كبير سواء في العلماء أو الشباب العادي"، ويضيف: "لذلك فلا يفهم كلام ابن تيمية حق الفهم إلا العلماء، أما غير المتخصصين فإنهم يسيئون فهم الرجل الذي هو بريء من هذا الكلام. ومن يصنف فكر ابن تيمية بالتطرف فإنه لم يفهم شيئا منه، وليست له علاقة بالفقه الإسلامي والثقافة الإسلامية العميقة، فابن تيمية رائد وأستاذ ومجتهد ومجدد... فكيف أتهمه بالتطرف؟!".
ويقول عن نظرة الغرب لابن تيمية: "له جوانب فلسفية دقيقة جدًا تجعل من العسير على الشباب الحالي أن يفهموه، فابن تيمية مثلاً هو الذي نقض فلسفة اليونان ومنطقهم بأدوات إسلامية وليست يونانية، وهم في الجامعات الغربية يدرسون فكر ابن تيمية لأنهم يعتبرونه مفكر عبقري وموسوعي"[14].
لقد كان شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- من أكبر العقول الفكرية والعلمية التي عرفها تاريخ البشرية. فقد كان شخصية موسوعية ندر أن يجود الزمان بمثلها، وذلك فضل الله: ((يُؤتِي الحِكمَةَ مَن يَشَاءُ ومَن يُؤتَ الحِكمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيراً كَثِيراً ومَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الأَلبَابِ))[15]. ولو أن حضارة من الحضارات برز فيها مثل شخصية ابن تيمية لجعلت منه رمزا حضاريا للأجيال تستلهم منه الفكر والرأي والخبرة والتجربة؛ وهذا ما يتمناه العارفون بابن تيمية الإمام المجدد، ويرفضه تتر العصر.
----------------------------------------------------
[1] من مقدمة بحث "نقد ابن تيمية للمنطق الأرسطي ومشروعه المضاد"، أنكه فون كوجلجن -الأستاذة بجامعة برن للعلوم الإسلاميَّة؛ تأثير ابن تيمية في الفكر الغربي في عين الاستشراق الألماني، ترجمة أحمد فتحي، خاص بموقع الألوكة.
[2] ابن تيمية ومعركة الحرية.. رؤية فكرية سياسية لمواجهة الحملات الصليبية، أ. د. حاكم المطيري، الأمين العام لمؤتمر الأمة، في 16/7/1437هـ- 23/4/2016م.
[3] في تقريضه لكتاب "ابن تيمية والآخر"، لمؤلفه عائض بن سعد الدوسري.
[4] انظر: قراءةٌ نقديةٌ لبحث سعود السرحان (الحكمة المصلوبة.. مدخل إلى موقف ابن تيمية من الفلسفة)، عبدالله بن عبدالعزيز الهدلق، 1428هـ.
[5] فيلسوف العرب والمعلم الثاني: ص120، 123.
[6] الله والعالم والإنسان في الفكر الإسلامي: ص140.
[7] ابن تيمية واستئناف القول الفلسفي في الإسلام: ص13، 26.
[8] ابن تيمية وموقفه من الفكر الفلسفي: ص266، 269.
[9] المدرسة السلفية: ص433.
[10] ابن تيمية والمنطق الأرسطي: ص5.
[11] مدخل نقدي لدراسة الفلسفة: ص143. وفي: دليل الرسائل الجامعية في علوم شيخ الإسلام: ص145: نظرية المنطق بين شيخ الإسلام ابن تيمية وفلاسفة الغرب، لجلال أحمد عبدالنبي، جامعة القاهرة، 1989م.
[12] نقد نظرية القياس الأرسطية عند ابن سينا وابن تيمية: ص136. عن ابن تيمية وجون ستيوارت مل: علي سامي النشار، المنطق الصوري منذ أرسطو وتطوره المعاصر، ص424.
[13] من مواليد 1960م، وأشهر إسلامه عام 1983م. حصل على درجة الماجستير من قسم الدراسات الإسلامية بجامعة طوكيو 1986م، وحصل على الدكتوراه من قسم الفلسفة بكلية الآداب بجامعة القاهرة 1992م. ورسائل الليسانس والماجستير والدكتوراه خاصته كلها في فكر وفلسفة ابن تيمية. عمل مستشارا للسفير الياباني بالرياض من عام 1992م- 1994م. يعمل رئيس قسم الدراسات الإسلامية في جامعة دوشيشا في اليابان. وهو باحث متخصص في فكر وفلسفة شيخ الإسلام ابن تيمية.
[14] مجلة العالم، عدد 652، في 19/12/1998م.
[15] البقرة: 269.
-----------------
*{مركز التأصيل للدراسات والبحوث}
ـــــــــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


jjv hguwv ,hfk jdldm

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
العصر, تيمية, وابن

« إستراتيجيات التمويل متناهي الصغر الإسلامي في الجزائر | إشكالات في صيام عاشوراء »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التعامل مع كتب ابن تيمية عبدالناصر محمود دراسات وبحوث اسلامية 0 01-28-2015 08:27 AM
دفاعٌ عن البخاري وابن عبدالوهاب عبدالناصر محمود شؤون الدعوة 0 08-13-2014 02:28 PM
قائد الـ «ناتو»: دول أطلسية تعتزم التدخل عسكرياً في سورية Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 03-21-2013 11:05 AM
الحركة النقدية حول شعري البحتري وابن الرومي Eng.Jordan دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 11-11-2012 08:35 PM
سفير الإتحاد الأوروبي بالقاهرة: المناظرة بين موسى وابو الفتوح سابقة في تاريخ الشعوب العربية يقيني بالله يقيني مقالات وتحليلات 0 05-17-2012 02:13 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:53 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67