تذكرني !

 





إدانات موسعة لخرق الأسد للهدنة والاعتداء على الحدود الدولية

أردوغان: الأسد مسؤول شخصيا عن قتل المدنيين.. وهيغ: دمشق استغلت المهلة «كغطاء لسحق المعارضة» جون ماكين وجوزيف ليبرمان يحييان اللاجئين السوريين خلال زيارتهما إلى مخيم للاجئين السوريين في

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-11-2012, 09:29 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,430
افتراضي إدانات موسعة لخرق الأسد للهدنة والاعتداء على الحدود الدولية



أردوغان: الأسد مسؤول شخصيا عن قتل المدنيين.. وهيغ: دمشق استغلت المهلة «كغطاء لسحق المعارضة»

إدانات موسعة لخرق الأسد للهدنة news1.672218.jpg

جون ماكين وجوزيف ليبرمان يحييان اللاجئين السوريين خلال زيارتهما إلى مخيم للاجئين السوريين في محافظة هاتاي التركية على الحدود السورية أمس (رويترز)
واشنطن: هبة القدسي باريس: ميشال أبو نجم القاهرة: سوسن أبو حسين لندن: «الشرق الأوسط»
اتهم أمس رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، الرئيس السوري، بشار الأسد، بأنه مسؤول شخصيا عن قتل المدنيين، وقال إنه سيتخذ خطوات - لم يحددها - بعد أن أطلقت القوات السورية النار على لاجئين داخل تركيا.. وبينما اعتبرت باريس أن نظام الأسد بات يشكل «تهديدا للأمن الإقليمي» بسبب الانتهاكات التي قامت بها قواته ضد الأراضي التركية واللبنانية، قال وزير الخارجية البريطاني، ويليام هيغ، إن النظام السوري استغل المهلة الممنوحة له لسحب قواته من المدن «كغطاء لشن عمليات عسكرية مكثفة من أجل سحق المعارضة السورية».. بينما قالت واشنطن إن الأسد لم يحترم تعهداته، وإنها تخطط لاتخاذ إجراءات قوية في مجلس الأمن. وندد أردوغان بالواقعة التي أصيب خلالها 3 سوريين وتركيان في معسكر للاجئين على الحدود، أول من أمس، قائلا: «وقع انتهاك شديد الوضوح على الحدود. سنجري تقييما نهائيا. جهودنا الدبلوماسية مستمرة مع دول المنطقة. وبعد ذلك سنتخذ بالطبع الخطوات التي ينبغي اتخاذها».
ولم يذكر أردوغان تفاصيل أكثر حول تلك «الخطوات»، بينما كان يتحدث في الصين، أمس، قبل توجهه لإجراء محادثات في السعودية يوم الجمعة المقبل، بحسب ما ذكرته وكالة «رويترز» الإخبارية، أمس. كما قالت صحيفة «حريت» التركية إن أردوغان قد يزور روسيا بعد زيارتيه للصين والسعودية. بينما قطع وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، زيارته للصين، ليعود إلى بلاده أمس. ونددت وزارة الخارجية التركية أيضا بالحادث الذي وقع في معسكر كيليس، واستدعت القائم بالأعمال السوري في أنقرة.
وقال أردوغان إن «الأسد أخلف بالفعل وعده (للمبعوث الدولي كوفي أنان) بسحب قواته من المدن بحلول أمس، الثلاثاء، حتى يمكن وقف إطلاق النار بدءا من غد، الخميس». وأضاف: «إنهم يطلقون النار حتى على هؤلاء الأشخاص الفارين من الخلف. إنهم يطلقون النار عليهم دون رحمة، لا مبالين بما إذا كانوا أطفالا أم نساء»، وتابع أن «واقع الأمر أنه أعطى وعدا للسيد أنان، لكنه رغم وعده يواصل قتل 60 أو 70 أو 80 أو 100 كل يوم.. هذا هو الموقف».
من جانبها، قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس في مؤتمر صحافي عقب اجتماع مغلق لمجلس الأمن: «بدأ الأمر بمظاهرات سلمية لمدنيين يطالبون بحقوقهم المشروعة، وقوبل ذلك بعنف وحشي من النظام لمدة عام، ولذا اضطر المدنيون إلى التسلح للدفاع عن أنفسهم. وبغض النظر عن التسمية، فإن رؤية الولايات المتحدة هي أن الحكومة السورية قطعت عهودا ولم تلتزم بها، وسنضطر إلى مواجهة لحظة صراحة عندما لا تلتزم الحكومة السورية بوقف إطلاق النار. وهنا سيكون على المجتمع الدولي أن يقرر هل سيظل موحدا في مساندة جهود أنان وزيادة الضغوط حتى تقوم الحكومة السورية بتصرف أم لا»، وأضافت: «إذا لم يحدث ذلك، فإننا سنواجه أزمة اشتعال حرب أهلية ستكون نتائجها سيئة على سوريا والدول المجاورة والمنطقة بأسرها».
وقالت رايس إن «المهلة التي حددتها خطة أنان انتهت اليوم (أمس) الثلاثاء ولم يحدث التزام من جانب الحكومة السورية بها. وأعضاء مجلس الأمن متحدون في الإعراب عن القلق من أن المهلة انتهت بينما لا يزال العنف مستمرا، بل متزايدا»، موضحة أن رؤية أنان هي أنه ما زال أمام الحكومة السورية فرصة لوقف العنف حتى 12 أبريل (نيسان) الحالي. وقالت: «هذه ليست مهلة جديدة»، وطالبت القيادة السورية بأن تستغل الفرصة لإحداث تغيير حقيقي خلال الـ48 ساعة المقبلة والالتزام بتنفيذ بنود خطة أنان. كما أوضحت رايس رفض مجلس الأمن قيام الحكومة السورية بفرض شروط جديدة أو المطالبة بتعهدات أو ضمانات.
من جهته، صرح المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جاي كارني للصحافيين من على متن الطائرة الرئاسية المتجهة إلى فلوريدا، أمس، قائلا «نأمل أن يجري مجلس الأمن الدولي تقييما للوضع في سوريا إذا استخلص أنان أن نظام الأسد لم يحترم تعهداته». وشدد كارني على أن الولايات المتحدة تنتظر تقييم أنان للوضع في سوريا، الذي يفترض إطلاع الأمم المتحدة عليه في رسالة الثلاثاء، مكررا أن واشنطن ليس لديها «أي مؤشر» على تراجع العنف.. وأن «قادة النظام السوري قدموا الكثير من الوعود، وهذه الوعود تبين أنها فارغة».
من جانبها، قالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأميركية: «إذا لم يتوقف النظام السوري عن أعمال العنف القمعية ضد شعبه، فإننا سوف نكون قادرين على النظر في الكيفية التي يمكن لمجلس الأمن أن يفرض من خلالها وقفا لأعمال العنف». وأضافت أنه «نظرا للأحداث خلال الأيام القليلة الماضية، فإنه لم يحدث وقف لأعمال العنف حتى الآن، ولذا نحن قلقون بشكل حقيقي ومتشككون تماما في أن النظام السوري سوف يلتزم فجأة بتعهداته».
وحول محادثات وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره الروسي سيرجي لافروف ومساندة روسيا للنظام السوري عدة مرات في مجلس الأمن، قالت نولاند: «ليس سرا أن مجلس الأمن كان منقسما في الماضي حول الإجراءات التي يمكن اتخاذها لوقف العنف في سوريا، وما نأمله هو أن الموقف تغير الآن، وأن مجلس الأمن أصبح متحدا وراء مبادرة أنان».
وأدانت نولاند الهجمات التي قام بها النظام السوري على اللاجئين في البلدان المجاورة، وقالت: «نحن ننضم للحكومة التركية في دعوة النظام السوري لوقف إطلاق النار فورا، وهذه الحوادث ليست سوى مؤشر آخر إلى أن نظام الأسد لا يبدو على استعداد لتلبية جميع الالتزامات التي قدمها لأنان»، موضحة أن الأزمة السورية ستكون من بين المواضيع المطروحة على مائدة مجموعة دول الثمانية هذا الأسبوع.
وفي سياق متصل، أكد السيناتور الجمهوري جون ماكين فشل الطرق الدبلوماسية في التعامل مع الأسد، مطالبا بمساعدة المعارضة السورية لتغيير ميزان القوى العسكرية على الأرض، ومبديا تخوفاته من طول أمد الصراع في سوريا وتحوله إلى صراع طائفي.
وقال ماكين، الذي كان يقوم بزيارة لمخيم اللاجئين السوريين في هاتاي عند الحدود السورية – التركية، في زيارة منفصلة عن زيارة المبعوث الأممي كوفي أنان: «نحن نحترم جهود أنان لوضع حد لعمليات القتل في سوريا، لكن للأسف بشار الأسد ليس لديه هذا الهدف، وهذا كان حقيقة واضحة للكثيرين منا لعدة شهور ولا يمكن الآن إنكارها».
وأشار ماكين في بيان أصدره مع السيناتور جو ليبرمان أمس، في ختام الزيارة، إلى أن الأسد استخدم المبادرة الدبلوماسية الأخيرة لقتل ما يصل إلى ألف رجل وامرأة وطفل من السوريين، وإطلاق القوات السورية النار على مخيم اللاجئين داخل الأراضي التركية.
وكشف ماكين عن عدة لقاءات عقدها مع جماعات المعارضة السورية ومع قيادة المجلس الوطني السوري والجيش السوري الحر ومع شباب من المقاومة السورية والمنشقين عن نظام الأسد واللاجئين السوريين.. وقال: «لا ترتكبوا خطأ، فالوضع في سوريا هو نزاع مسلح، وهذه حرب، وقد فشلت الدبلوماسية مع الأسد، وسوف تستمر في الفشل طالما يعتقد الأسد أنه يستطيع هزيمة المعارضة في سوريا عسكريا باستخدام الدبابات والمدفعية وطائرات الهليكوبتر الهجومية ولديه اليد الطولى في ساحة المعركة».
وشدد ماكين على أن المعركة ليست عادلة، حيث يجري إمداد الأسد بالإمدادات من روسيا وإيران، مشيرا إلى تقارير عن وجود عناصر إيرانية على أرض المعركة لمساندة قوات الأسد، بينما تملك المعارضة أسلحة صغيرة وتوشك الذخيرة على النفاد، مع صعوبة الحصول على معدات الاتصالات. وقال إن «الولايات المتحدة ودولا أخرى تعهدت بالقيام بتقديم معدات اتصال، وهي يمكن أن تساعد، لكنها لا تفعل الكثير أمام الدبابات».
من جهته، أكد رئيس الوزراء البريطاني ويليام هيغ، أمس، أنه «لا توجد أي مؤشرات حتى الآن على أن نظام الأسد لديه أي نية للالتزام بأي اتفاق يتعهد به»، مضيفا أن «النظام السوري استغل مهلة العاشر من أبريل (نيسان) التي تهدف إلى سحب القوات، وهو ما وافقت عليه (دمشق) مع مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية، كوفي أنان، كغطاء لشن عمليات عسكرية مكثفة لسحق المعارضة السورية».
وأضاف هيغ، في بيان له، أمس، أن النظام «أخضع مجتمعات بأكملها - ودون رحمة - إلى حملة غير إنسانية من القصف والطرد القسري والإعدامات»، وتابع أن النظام حاول كذلك «ربط اتفاق وقف إطلاق النار بشروط غير مقبولة؛ طرحها في اللحظات الأخيرة كمبرر لمواصلة العنف»، مضيفا أن «النظام انتهك سيادة تركيا ولبنان، وأطلق النار عبر الحدود السورية على أشخاص يسعون في يأس إلى العثور على ملجأ من هجوم النظام»، مشيرا إلى أنه ناقش الوضع مع نظيره التركي، أحمد داود أوغلو، أمس.
كما قال سفراء الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة، أمس، إن سوريا لم تلتزم بتطبيق خطة أنان، وإنه يجب التفكير في تطبيق إجراءات دولية. وقال السفير الألماني لدى الأمم المتحدة بيتر ويتيغ، إن الرئيس السوري بشار الأسد «لم يلتزم بخطة أنان، بل إنه كثف العنف وانتهاكات حقوق الإنسان» مع تواصل القصف الدموي الذي تشنه القوات السورية على المدن التي تشهد احتجاجات.
من جهته، طالب نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية، بالوقف الفوري لإطلاق النار في سوريا من جميع الأطراف وإعطاء الفرصة للمبعوث الأممي العربي المشترك الخاص بسوريا كوفي أنان للاستمرار في مساعيه لإيجاد حل لهذه الأزمة.
وقال العربي في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي، عقب جلسة مباحثات بينهما أمس بالجامعة العربية، إنه أطلع مونتي خلال المحادثات على اقتراحه خلال اجتماع مؤتمر «أصدقاء سوريا» الذي عقد مؤخرا في إسطنبول والداعي إلى ضرورة صدور قرار ملزم من مجلس الأمن لوقف إطلاق النار من قبل جميع الأطراف في سوريا. وأضاف العربي أن الأزمة السورية كانت محل مناقشات مطولة مع المسؤول الإيطالي، مؤكدا أن الضمير الإنساني لا يقبل ما يدور في سوريا من أحداث واستمرار لأعمال القتل.
من جهة أخرى، اتصل وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه، بنظيره التركي أحمد داود أوغلو، ليبلغه إدانة فرنسا للانتهاك الذي قامت بها القوات السورية ضد الأراضي التركية، وتضامنها مع تركيا.. كما طلب جوبيه، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية، من السفير الفرنسي في بيروت دوني بييتون، أن يبلغ السلطات اللبنانية الرسالة نفسها.
وجاء في البيان أن ما قامت به قوات النظام السوري يعد «انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولالتزامات سوريا الدولية». كذلك تعتبر باريس أن تكاثر أعداد النازحين والمهجرين السوريين من شأنه أن يفاقم الوضع، وأن يدخل عنصر إخلال بالأمن والاستقرار في المنطقة ككل، وخصوصا لدى الدول التي تتشارك مع سوريا في الحدود.
ولجأت باريس للغة متشددة للرد على ما قاله وزير الخارجية السوري وليد المعلم في موسكو أمس في مؤتمره الصحافي المشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. واعتبرت الخارجية الفرنسية أن تصريحات المعلم، حول بدء القوات السورية بتنفيذ «خطة أنان» للحل السياسي في سوريا والانسحاب من بعض المناطق، «تشكل أكاذيب مفضوحة ولا يمكن قبولها، كما أنها تعكس شعورا بالإفلات من العقاب (للمسؤولين السوريين)، الذي يتعين على الأسرة الدولية أن تواجهه».
وبدوره، قال برنار فاليرو، الناطق باسم الخارجية، إن باريس «لم تعثر على بداية تنفيذ لالتزام سوريا بتطبيق خطة أنان»، مضيفا أن «الأسد عودنا الأكاذيب والمراوغة والأعمال الهمجية». ونددت باريس بـ«الشروط الجديدة» التي تضعها دمشق لتنفيذ خطة أنان، والتي «أخرجها المعلم من قبعته»، بحسب تعبيرها.

المصدر: ملتقى شذرات


Y]hkhj l,sum govr hgHs] ggi]km ,hghuj]hx ugn hgp],] hg],gdm hg[],n

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
للهدنة, لخرق, موسعة, الأسد, الجدوى, الدولية, إدانات, والاعتداء

« أوباما يدعو إلى زيادة الضرائب على الأثرياء بتطبيق «قانون بافيت» | تايمز: التصعيد الأخير للعنف في سورية حسم "نهاية النظام" »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معايير المحاسبة الدولية Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 1 05-11-2013 09:28 PM
المرتزقة \ شركات الأمن الدولية Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 03-29-2012 09:17 PM
مسجات دعاء للإخوة والأصدقاء 2012 Eng.Jordan شذرات إسلامية 0 03-16-2012 01:54 PM
هُنّ ... وفرق التفتيش الدولية ... ! الامير الفقير الكاتب الامير الفقير (العراق) 0 02-08-2012 12:21 PM
مقدمة عن معايير المحاسبة الدولية Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 02-06-2012 12:27 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:08 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73