تذكرني !

 





أخبار ومختارات أدبية اختياراتك تعكس ذوقك ومشاعرك ..شاركنا جمال اللغة والأدب والعربي والعالمي

نزار قباني حياتة و اعمله

نزار قباني دبلوماسي و شاعر عربي. ولد في دمشق (سوريا) عام 1923 من عائلة دمشقية عريقة هي أسرة قباني ، حصل على البكالوريا من مدرسة الكلية العلمية الوطنية بدمشق ،

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-10-2012, 03:01 PM
الصورة الرمزية مهند
مهند غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 563
افتراضي نزار قباني حياتة و اعمله

نزار قباني حياتة اعمله images?q=tbn:ANd9GcT4J_nK8bRt-MBrLVd3X2vZ4l5aEFobTrL1vMlYzVF93fWZz53r






نزار قباني دبلوماسي و شاعر عربي. ولد في دمشق (سوريا) عام 1923 من عائلة دمشقية عريقة هي أسرة قباني ، حصل على البكالوريا من مدرسة الكلية العلمية الوطنية بدمشق ، ثم التحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية وتخرّج فيها عام 1945 .

يقول نزار قباني عن نشأته "ولدت في دمشق في آذار (مارس) 1923 في بيت وسيع، كثير الماء والزهر، من منازل دمشق القديمة، والدي توفيق القباني، تاجر وجيه في حيه، عمل في الحركة الوطنية ووهب حياته وماله لها. تميز أبي بحساسية نادرة وبحبه للشعر ولكل ما هو جميل. ورث الحس الفني المرهف بدوره عن عمه أبي خليل القباني الشاعر والمؤلف والملحن والممثل وباذر أول بذرة في نهضة المسرح المصري. امتازت طفولتي بحب عجيب للاكتشاف وتفكيك الأشياء وردها إلى أجزائها ومطاردة الأشكال النادرة وتحطيم الجميل من الألعاب بحثا عن المجهول الأجمل. عنيت في بداية حياتي بالرسم. فمن الخامسة إلى الثانية عشرة من عمري كنت أعيش في بحر من الألوان. أرسم على الأرض وعلى الجدران وألطخ كل ما تقع عليه يدي بحثا عن أشكال جديدة. ثم انتقلت بعدها إلى الموسيقى ولكن مشاكل الدراسة الثانوية أبعدتني عن هذه الهواية".

التحق بعد تخرجة بالعمل الدبلوماسي ، وتنقل خلاله بين القاهرة ، وأنقرة ، ولندن ، ومدريد ، وبكين ، ولندن. وفي ربيع 1966 ، ترك نزار العمل الدبلوماسي وأسس في بيروت دارا للنشر تحمل اسمه ، وتفرغ للشعر. وكانت ثمرة مسيرته الشعرية إحدى وأربعين مجموعة شعرية ونثرية، كانت أولها " قالت لي السمراء " 1944 .

بدأ أولاً بكتابة الشعر التقليدي ثم انتقل إلى الشعر العمودي، وساهم في تطوير الشعر العربي الحديث إلى حد كبير. يعتبر نزار مؤسس مدرسة شعريه و فكرية، تناولت دواوينه الأربعة الأولى قصائد رومانسية. وكان ديوان "قصائد من نزار قباني" الصادر عام 1956 نقطة تحول في شعر نزار، حيث تضمن هذا الديوان قصيدة "خبز وحشيش وقمر" التي انتقدت بشكل لاذع خمول المجتمع العربي. واثارت ضده عاصفة شديدة حتى أن طالب رجال الدين في سوريا بطرده من الخارجية وفصله من العمل الدبلوماسي. تميز قباني أيضاً بنقده السياسي القوي، من أشهر قصائده السياسية "هوامش على دفتر النكسة" 1967 التي تناولت هزيمة العرب على أيدي إسرائيل في نكسة حزيران. من أهم أعماله "حبيبتي" (1961)، "الرسم بالكلمات" (1966) و"قصائد حب عربية" (1993).

كان لانتحار شقيقته التي أجبرت على الزواج من رجل لم تحبه، أثر كبير في حياته, قرر بعدها محاربة كل الاشياء التي تسببت في موتها. عندما سؤل نزار قبانى اذا كان يعتبر نفسة ثائراً, أجاب الشاعر :" ان الحب في العالم العربي سجين و أنا اريد تحريرة، اريد تحرير الحس و الجسد العربي بشعري، أن العلاقة بين الرجل و المرأة في مجتمعنا غير سليمة".

تزوّج نزار قباني مرتين، الأولى من ابنة عمه "زهراء آقبيق" وأنجب منها هدباء و وتوفيق . و الثانية عراقية هي "بلقيس الراوي" و أنجب منها عُمر و زينب . توفي ابنه توفيق و هو في السابعة عشرة من عمرة مصاباً بمرض القلب و كانت وفاتة صدمة كبيرة لنزار، و قد رثاة في قصيدة إلى الأمير الدمشقي توفيق قباني. وفي عام 1982 قُتلت بلقيس الراوي في انفجار السفارة العراقية ببيروت، وترك رحيلها أثراً نفسياً سيئاً عند نزار ورثاها بقصيدة شهيرة تحمل اسمها بلقيس ..

بعد مقتل بلقيس ترك نزار بيروت وتنقل في باريس وجنيف حتى استقر به المقام في لندن التي قضى بها الأعوام الخمسة عشر الأخيرة من حياته . ومن لندن كان نزار يكتب أشعاره ويثير المعارك والجدل ..خاصة قصائده السياسة خلال فترة التسعينات مثل : متى يعلنون وفاة العرب؟؟ ، و المهرولون .

وافته المنية في لندن يوم 30/4/1998 عن عمر يناهز 75 عاما قضى منها اكثر من 50 عاماً في الحب و السياسة و الثوره .

كل الأساطير ماتت ….
بموتك … وانتحرت شهرزاد .

المصدر: ملتقى شذرات


k.hv rfhkd pdhjm , hulgi

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-10-2012, 03:03 PM
الصورة الرمزية مهند
مهند غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 563
افتراضي

ثقافتنا

فقاقيع من الصابون والوحل


فمازالت بداخلنا


"رواسب من " أبي جهل


ومازلنا


نعيش بمنطق المفتاح والقفل


نلف نساءنا بالقطن


ندفنهن في الرمل


ونملكهن كالسجاد


كالأبقار في الحقل


ونهذا من قوارير


بلا دين ولا عقل


ونرجع أخر الليل


نمارس حقنا الزوجي كالثيران والخيل


نمارسه خلال دقائق خمسه


بلا شوق ... ولا ذوق


ولا ميل


نمارسه .. كالات


تؤدي الفعل للفعل


ونرقد بعدها موتى


ونتركهن وسط النار


وسط الطين والوحل


قتيلات بلا قتل


بنصف الدرب نتركهن


يا لفظاظة الخيل


قضينا العمر في المخدع


وجيش حريمنا معنا


وصك زواجنا معنا


وقلنا : الله قد شرع


ليالينا موزعه


على زوجاتنا الأربع


هنا شفه


هنا ساق


هنا ظفر


هنا إصبع


كأن الدين حانوت


فتحناه لكي نشبع


تمتعنا " بما أيماننا ملكت "


وعشنا من غرائزنا بمستنقع


وزورنا كلام الله


بالشكل الذي ينفع


ولم نخجل بما نصنع


عبثنا في قداسته


نسينا نبل غايته


ولم نذكر


سوى المضجع


ولم نأخذ سوى


زوجاتنا الأربع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-10-2012, 03:07 PM
الصورة الرمزية مهند
مهند غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 563
افتراضي

يدك التي حطت على كتفي =
كحمامة . . نزلت لكي تشرب عندي تســاوي ألف مملكة =
يا ليتهـــــــا تبقى ولا تذهب تلك السبيكة . . كيف أرفضها =
من يرفض السكنى على كوكب لهث الخيال على ملاستها =
وأنهار عند سوارها المذهب الشمس نائمة على كتفي قبلتهــــا ألفــا ولم أتعب نهر حريري . . ومروحة =
صينية . . وقصيدة تكتب يدك المليسة . . كيف أقنعها =
أني بها .. أني بها معجب قولي لها تمضي برحلتها =
فلها جميع . . جميع ما ترغب يدك الصغيرة . . نجمة هربت =
مــاذا أقــول لنجمة تلعب أنا ساهر .. ومعي يد امرأة =
بيضاء .. هل اشهى وهل أطيب؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-10-2012, 03:10 PM
الصورة الرمزية مهند
مهند غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 563
افتراضي

فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدبـا فيا دمشـق... لماذا نبـدأ العتبـا؟ حبيبتي أنـت... فاستلقي كأغنيـةٍ على ذراعي، ولا تستوضحي السببا أنت النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ أحببت بعدك.. إلا خلتها كـذبا يا شام، إن جراحي لا ضفاف لها فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا وأرجعيني إلى أسـوار مدرسـتي وأرجعي الحبر والطبشور والكتبا تلك الزواريب كم كنزٍ طمرت بها وكم تركت عليها ذكريات صـبا وكم رسمت على جدرانها صـوراً وكم كسرت على أدراجـها لعبا أتيت من رحم الأحزان... يا وطني أقبل الأرض والأبـواب والشـهبا حبي هـنا.. وحبيباتي ولـدن هـنا فمـن يعيـد لي العمر الذي ذهبا؟ أنا قبيلـة عشـاقٍ بكامـلـها ومن دموعي سقيت البحر والسحبا فكـل صفصافـةٍ حولتها امـرأةً و كـل مئذنـةٍ رصـعتها ذهـبا هـذي البساتـين كانت بين أمتعتي لما ارتحلـت عـن الفيحـاء مغتربا فلا قميص من القمصـان ألبسـه إلا وجـدت على خيطانـه عنبا كـم مبحـرٍ.. وهموم البر تسكنه وهاربٍ من قضاء الحب ما هـربا يا شـام، أيـن هما عـينا معاويةٍ وأيـن من زحموا بالمنكـب الشهبا فلا خيـول بني حمـدان راقصـةٌ زهــواً... ولا المتنبي مالئٌ حـلبا وقبـر خالد في حـمصٍ نلامسـه فـيرجف القبـر من زواره غـضبا يا رب حـيٍ.. رخام القبر مسكنـه ورب ميتٍ.. على أقدامـه انتصـبا يا ابن الوليـد.. ألا سيـفٌ تؤجره؟ فكل أسيافنا قد أصبحـت خشـبا دمشـق، يا كنز أحلامي ومروحتي أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟ أدمـت سياط حزيران ظهورهم فأدمنوها.. وباسوا كف من ضربا وطالعوا كتب التاريخ.. واقتنعوا متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟ سقـوا فلسطـين أحلاماً ملونةً وأطعموها سخيف القول والخطبا وخلفوا القدس فوق الوحل عاريةً تبيح عـزة نهديها لمـن رغبـا.. هل من فلسطين مكتوبٌ يطمئنني عمن كتبت إليه.. وهو ما كتبا؟ وعن بساتين ليمونٍ، وعن حلمٍ يزداد عني ابتعاداً.. كلما اقتربا أيا فلسطين.. من يهديك زنبقةً؟ ومن يعيد لك البيت الذي خربا؟ شردت فوق رصيف الدمع باحثةً عن الحنان، ولكن ما وجدت أبا.. تلفـتي... تجـدينا في مـباذلنا.. من يعبد الجنس، أو من يعبد الذهبا فواحـدٌ أعمـت النعمى بصيرته فانحنى وأعطى الغـواني كـل ما كسبا وواحدٌ ببحـار النفـط مغتسـلٌ قد ضاق بالخيش ثوباً فارتدى القصبا وواحـدٌ نرجسـيٌ في سـريرته وواحـدٌ من دم الأحرار قد شربا إن كان من ذبحوا التاريخ هم نسبي على العصـور.. فإني أرفض النسبا يا شام، يا شام، ما في جعبتي طربٌ أستغفر الشـعر أن يستجدي الطربا ماذا سأقرأ مـن شعري ومن أدبي؟ حوافر الخيل داسـت عندنا الأدبا وحاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌ قال الحقيقة إلا اغتيـل أو صـلبا يا من يعاتب مذبوحـاً على دمـه ونزف شريانه، ما أسهـل العـتبا من جرب الكي لا ينسـى مواجعه ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا حبل الفجيعة ملتفٌ عـلى عنقي من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا؟ الشعر ليـس حمامـاتٍ نـطيرها نحو السماء، ولا ناياً.. وريح صبا لكنه غضـبٌ طـالت أظـافـره ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« خطوة للأمام... خطوتين للخلف!؟ | أحلام مستغانمي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نزار قباني في ذكرى رحيله.. حضور أقوى من الغياب ام زهرة أخبار ومختارات أدبية 2 05-21-2013 05:56 PM
قصيدة نزار قباني في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ابراهيم الرفاعي أخبار ومختارات أدبية 5 10-14-2012 03:41 PM
عملٌ (صغير) وأجرٌ (عظيم) ..! اعمله الليلة وكل ليلة .! تراتيل شذرات إسلامية 2 07-09-2012 11:23 AM
أحزان في الأندلس لـ نزار قباني علي بن محمد التاريخ الإسلامي 0 01-27-2012 12:46 PM
الكاتبة: غالية قباني مهند أخبار ومختارات أدبية 1 01-10-2012 02:11 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:11 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68