تذكرني !

 





التاريخ الإسلامي صفحات خالدة في التاريخ الإسلامي

الفتوحات في شرق البحر المتوسط في العصر الأموي

كانت الإمبراطورية البيزنطية تسيطر على معظم مناطق حوض البحر المتوسط ، ولكن منذ أن فتح المسلمون بلاد الشام ( 15هـ/636م ) ومصر (21هـ/641م) وطردوا البيزنطيين منها ، دخلت المواجهة العسكرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-18-2012, 09:26 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,463
افتراضي الفتوحات في شرق البحر المتوسط في العصر الأموي


كانت الإمبراطورية البيزنطية تسيطر على معظم مناطق حوض البحر المتوسط ، ولكن منذ أن فتح المسلمون بلاد الشام ( 15هـ/636م ) ومصر (21هـ/641م) وطردوا البيزنطيين منها ، دخلت المواجهة العسكرية بين الطرفين مرحلتها الحاسمة . إذ وجَّه المسلمون أنظارهم صوب القسطنطينية وأخذوا يخططون لفتحها ، ونشر الإسلام في ربوع الإمبراطورية البيزنطية .
نمت هذه الفكرة وترعرعت في ذهن معاوية بن أبي سفيان منذ أن كان والياً على إقليمي الشام والجزيرة الفراتية ( 19 - 40هـ/639 - 660م) . وقد بذل جهداً مميزاً في إعداد القوات اللازمة لذلك . فقام بترميم وبناء القلاع والحصون على مفـــارق الطــــرق البرية الرئيسة المؤديــة إلى الأراضي البيزنطيـة وقد عرفت هذه القلاع بالثغور أو العواصم . وهي تقسم إلى قسمين : (1) ثغور الجزيرة: وهي تحمي إقليم الجزيرة الفراتية ، مثل : مَلَطية وزِبَطرة ومَرْعَش والحَدَث وسميساط . (2) ثغور الشام : التي تحمي بلاد الشام . وكانت بالقرب من الساحل الشمالي لخليج الإسكندرونة ، مثل : المصّيصَة وأَذَنَة وطرسوس. ومن أجل أن يطمئن معاوية على صمود هذه الثغور أمام هجمات البيزنطيين فقد شحنها بالمقاتلة وأسكنهم فيها مع عائلاتهم وأجرى عليهم الأعطيات ، فعرف هؤلاء الجند بعد ذلك بالمرابطة ( أو المرابطين ).
عمل معاوية ، كذلك ، على ترميم الموانئ والقلاع على ساحلالبحر المتوسط ، مثل : صور وصيدا وطرابلس وقيسارية وعسقلان . كما ساهم في إعمار دور صناعة السفن التي خلفها البيزنطيون في عكّا والسويس والإسكندرية . وقد ساعدته وفرة الأخشاب ووجود الفنّيين المحترفين في صناعة السفن في لبنان ومصر على بناء عدد وافر من السفن للقوة البحرية الإسلامية.
وبعد أن أطمأن معاوية على تجهيزات قواته البرية والبحرية أخذ يرسل فرقاً منها بقيادة عبد الله بن قيس الفزاري وحبيب بن مالك الفهري في حملات استطلاعية لتغير على مواقع البيزنطيين في آسيا الصغرى . وكانت بعضها تبدأ مهمتها في فصل الصيف فعرفت بالصائفة ( جمعها صوائف ) . وبعضها الآخر تؤدي مهمتها في فصل الشتاء فعرفت بالشاتية( جمعها شواتي ) . ويعلق أحد ألباحثين على هذا الإجراء بقوله : " إن معاوية استهدف من هذا النظام ، في تلك الفترة المبكرة ، إيجاد ميدان يتدرّب فيه الجند الإسلامي على أساليب القتال ،وإعدادهم للقيام بمشاريع الفتوحات الكبرى فيما بعد ". كما هدف إلى شغل البيزنطيين في الدفاع عن ثغورهم بصفة مستمرة .
وكان من نتيجة هذه الاستعدادات أن غزا المسلمون جزيرة قبرص بقيادة عبد الله بن قيس الفزاري في حملتين بحريتين ناجحتين (28هـ/648م و32هـ/652م) . ففتحوها واستوطنوا فيها. وفوَّتوا على البيزنطيين فرصة استخدام هذه الجزيرة كمركز متقدم ينطلقون منه نحو السواحل الشامية .
وفي سنة 34/654م أحرزت البحرية الإسلامية الناشئة أول انتصار ساحق لها على أسطول البيزنطيين في موقعة ذات السَّواري (الصَّواري) عند خليج فونيكس على ساحل ليكيا ( جنوب شرق تركيا حالياً ). ورغم ذلك ، فإن المسلمين لم يستغلوا انتصارهم هذا في الزحف نحو القسطنطينية بسب الظروف الداخلية الحرجة التي واجهوها إثر مقتل الخليفة عثمان t وما تبعه من خلاف بين علي ومعاوية ، رضي الله عنهما . ويشير أحد الباحثين إلى " أن المشاكل الداخلية عند كل من الطرفين (الإسلامي والبيزنطي) جعلت الفريقين المتنازعين يوقفا الحرب البحرية دون معاهدة ".
ولما تولّى معاوية الخلافة سنة 41هـ/661م ، وجه أنظاره ثانية صوب القسطنطينية ، فأنفذ عدة حملات للصوائف والشواتي لتغير على الأراضي البيزنطية. وكانت هذه الغارات مقدمة للحملة الكبرى التي بعث بها معاوية براً وبحراً باتجاه مدينة القسطنطينية سنة 49هـ/669م وكانت بقيادة كل من سفيان بن عوف العامري وعبد الله بن قيس الفزاري . ثم أمدهم معاوية بقوات فيها ابنه يزيد وشخصيات إسلاميــة بارزة منها عبدالله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وأبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري رضي الله عنهم .
تقدمت القوات البرية والبحرية الإسلامية نحو القسطنطينية وعسكروا خلف أسوارها، وضربوا الحصار عليها عدة أشهر ،ولكن الظروف الطبيعية كانت أقوى من أي مواجهة بشرية . فقد واجه المسلمون شتاء قارس البرد ، غزير المطر فنقصت عندهم الأغذية وتفشت بينهم الأمراض فما كان من المسلمين أمام هذه الظروف الحرجة إلاّ أن ينسحبوا عائدين إلى بلاد الشام.
وفي سنة 52هـ / 672م قاد جنادة بن أبي أمية الغساني ( ت 78هـ/ 698م ) حملة بحرية إلى جزيرة رودس وتمكن من فتحها ، فوضع معاوية حامية فيها للدفاع عنها ولتعترض سفن البيزنطيين في البحر ، وأجرى معاوية على أولئك المرابطين الأرزاق والعطاء.
وفي سنة 54هـ/674م تمكن الأسطول الإسلامي بقيادة عبد الله بن قيس الفزاري من فتح جزيرة سزيكوس ( على ساحل بحر مرمرة والتي لا تبعد إلا قليلاً عن القسطنطينية ) واتخذها قاعدة لعملياته العسكرية ، وأخذ يشن منها غارات على مواقع البيزنطيين . كما أن فرقاً من الجيش البري الإسلامي تمكنت من اختراق خطوط البيزنطيين الدفاعية وزحفت باتجاه القسطنطينيــــة ، مبتدئة بذلك شبه حصار حول المدينة. وكي يُشغل معاوية الوحدات البيزنطية المرابطة على تخوم الجزيرة الفراتية وعدم تمكينها من مساعدة إخوانهم المحاصرين في القسطنطينية ، بعث عمر بن الحُبَاب السُّلَمي في حملة بريَّة ضد مدينة كَمَخْ ( من ثغور الجزيرة ) وتمكن من فتحها ( 59هـ/678م) مما ساعد على تأمين الطريق إلى أرمينية من أي هجمات بيزنطية متوقعة . كما ساهم في إشغال وحدات من الجيش البيزنطي في هذه الناحية ، وحال دون تمكينها من مساعدة إخوانهم المحاصَرين في القسطنطينية.
وأخيراً أطبق المسلمون حصارهم حول مدينة القسطنطينية براً وبحراً، ولكنهم فشلوا في هذه الحملة أيضاً وذلك بسبب استخدام البيزنطيينللنار الإغريقية التي اخترعها مهندس إغريقي (يوناني) يدعى كالينيكوس. وبسبب هبوب عاصفة أفقدت الجيش الإسلامي الكثير من سفنه وأفراده . ومما زاد من صعوبة الموقف بالنسبة لجند المسلمين أن معاوية توفي ( رجب سنة 60هـ/679م) وهم على تلك الحال . فما أن تولى يزيد بن معاوية الخلافة حتى أصدر أوامره بعودة الجيوش البرية والبحرية من كل الأراضي البيزنطية بما فيها جزيرتا قبرص ورودس. ولعل يزيد قد اتخذ قراره هذا إنقاذاً للجيش الإسلامي ، وفي الوقت نفسه للاستفادة منه في كبح جماح المعارضين لخلافته .
ومن ناحية أخرى ، فقد أحدث تراجع المسلمين عن القسطنطينيةصدى واسعاً في العالم الغربي المسيحي مما حدا بمؤرخيهم أن يعتبروه حدثاً عالمياً هاماً . وجعلوا قسطنطين الرابع بطلاً مشهوراً لأنه تمكن من إنقاذ أوروبا بأسرها ، وليس القسطنطينية فقط ، من الوقوع تحت النفوذ الإسلامي في ذلك الزمن المبكر . كما وأن خاقان الآقار ورؤساء القبائل الصقلبية الضاربة في شبه جزيرة البلقان ، أرسلوا إلى القسطنطينية السفراء وأعلنوا ولاءهم وإخلاصهم للإمبراطور البيزنطي والتمسوا إقامة علاقات سلام ومودة معه واعترفوا بالسيادة البيزنطية.
ونتيجة للوضع السياسي المضطرب داخل الدولة الأُموية طيلة فترة خلافة يزيد واستمراريته في عهد مروان بن الحكم ، فقد نشط البيزنطيون في شن غارات استطلاعية على مناطق الحدود مع المسلمين . وكي يتفرغ عبد الملك بن مروان لمعالجة المشكلات الداخلية والحدّ من غارات البيزنطيين فقد عقد في حوالي سنة 70هـ/689م ، معاهدة مع الإمبراطور البيزنطي جستنيان الثاني كان من بنودها أن يتعهد عبد الملك بدفع مبلغ معين من المال للبيزنطيين مقابل أن يقوم الإمبراطور بوقف اعتداءاته على الأراضي الإسلامية ، وفي الوقت نفسه أن يقوم جستنيان بنقل جماعات الجراجمة من بلاد الشام إلى الأراضي البيزنطية في آسيا الصغرى. وقام كل طرف بتنفيذ ما تعهد به . ولكن الملاحظ على هذه المعاهدة أنها لم تشر بطريق مباشر أو غير مباشر عن صراع الدولتين في شمال أفريقية ؟ !
وما أن تخلص عبد الملك من أهم منافسيه في الداخل حتى بدأت علاقته مع البيزنطيين تدخل مساراً آخر . فتشير الروايات التاريخية إلى أن جستنيان الثاني قام في عام 73هـ/692م بنقل جماعات من القبارصة وأوطنهم جزيرة سزيكوس . فعدَّ عبد الملك هذا العمل نقضاً لمعاهدة سنة 70هـ /690م التي كانت تقضي بأن يتقاسم الطرفان الضرائب التي يدفعها أهل الجزيرة فيما بينهما . وطبيعي أن نقل القبارصة إلى سزيكوس يعني نقصاً في أعداد الدافعين للضرائب مما يؤثر على حصة عبد الملك . كما وأن عبد الملك بعث في دفعة ذلك العام دنانير عليها كتابات إسلامية فرفضها الإمبراطور جستنيان الثاني .
وبسبب ما سبق ذكره ، فقد عادت حال العداء ثانية . واشتبك الطرفان في موقعة سيباسْتوبوليس (73هـ/692م ) وقد خسر البيزنطيون تلك المعركة البريَّة والتي كان من نتائجها أن دخل المسلمون أرمينية ثانية. ومن ثم هدأ هذا الصراع بين الطرفين وذلك لانشغال الدولتين في معالجة مشكلاتهما الداخلية.
وفي فترة خلافة الوليد بن عبد الملك ( 86 - 96هـ/705 - 714م ) نشطت حملات الصوائف والشواتي باتجاه الأراضي البيزنطية . وكان لمسلمة بن عبد الملك وأبناء الوليد ( العباس وعبد العزيز وعمر ومروان ) دور كبير في قيادة وتوجيه هذه الحملات ، وأسفرت جهودهم في كسر استحكامات البيزنطيين الدفاعية في آسيا الصغرى ، ففتحوا حصن الطُّوانَة (88هـ/706م ) ، وحصون هِرَقلة ، وقَمودية والحديد وسَوسَنة ، وغَزالة وبُرجُمة. وعلاوة على ذلك فقد كان للأسطول الإسلامي نشاط واضح ، إذ أن خالد بن كَيْسان ( أمير البحر ) قد أُسِرَ وأَفْرَج الإمبراطور البيزنطي جستنيان الثاني عنه سنة 90هـ/708م ).
وعقب وفاة الوليد تولى سليمان بن عبد الملك الخلافة ( 96 - 99هـ/714 - 717م ) . ولا ريب أن سليمان قد استفاد فائدة كبرى من منجزات والده وأخيه الوليد في إرساء دعائم الحكم في الداخل وإضفاء الهيبة عليه في الخارج وفي الوقت نفسه استفاد من الوضع المتدهور في الإمبراطورية البيزنطية ، ولذلك فقد وجّه سليمان أنظاره صوب القسطنطينية وطمح بفتحها.
جهز سليمان قوات برية وبحرية يربو عددها على ثمانين ألف مقاتل وعيَّن أخاه مَسْلَمة قائداً للجيش البري ، فيما عيّن سليمان بن معاذالأنطاكي قائداً للأسطول البحري . وتوجه كل منهما في طريقه حتى التقيا في أبيدوس على الدردنيل ، وأصبحت القيادة العامة في يد مسلمة بن عبد الملك.
نجح المسلمون في إحكام سيطرتهم حول المدينة ، واتخذ الجند لهم بيوتاً خشبية وزرعوا الأرض مما كان معهم من الحبوب وحفروا خنادق حول معسكرهم، وأمدهم سليمان بقوات إضافية برية وبحرية من مصر والشام وإفريقية . ورغم هذه الاستعدادات الهائلة إلاَّ أن عدة عوامل تضافرت مع بعضها وأسهمت في هزيمة المسلمين منها :
(1) استخدام البيزنطيين للنار الإغريقية وقضائها علىعشرين سفينة من سفن الأسطول الإسلامي ، ومن ثم مقتل سليمان بن معاذ الأنطاكي قائد الأسطول .
(2) برودة شتاء عام 99هـ / 717م . فقد بقيت الأرض مغطاة بالثلوج لأسابيع عدة مما أتلف الزروع . كما وأوجد صعوبة في وصول الإمدادات الغذائية والبشرية فتفشت المجاعة بين المسلمين وانتشرت بينهم الأوبئة والطاعون.
(3) انحياز البحارة المسيحيين الذين كانوا يعملون في الأسطول الإسلامي إلى الجانب البيزنطي وإعطائهم معلومات عن سفن الأسطول الإسلامي وتحركاته.
(4) حدوث الزلازل بكثرة في تلك السنة ، مما أثر على تحركات الجيش البري والأسطول البحري .
(5) استنجاد الإمبراطور البيزنطي ليو الإيسوري ( ليو الثالث )بالبلغار ، حيث أرسل زعيمهم تْريفلْ Trevel قوة من البلغار للمحاربة بجانب البيزنطيين والدفاع عنهم.
(6) وفاة الخليفة سليمان بن عبد الملك المفاجئة في معسكره بمرج دابق (قرب حلب) وهو يراقب أخبار الحملة.
وهكذا فشل المسلمون مرة أخرى في فتح القسطنطينية ونشر الإسلام في شرق أوروبا في ذلك الزمن المبكر . وعدّ الأوروبيون الإمبراطور ليو الإيسوري ( ليو الثالث ) بطلاً قومياً ، كما سبق لهم وأن اعتبروا الإمبراطور قسطنطين الرابع كذلك ، لأنهما أنقذا أوروبا من المسلمين. وفي الجانب الإسلامي فقد أمر الخليفة عمر بن عبد العزيز ( 99 - 101هـ/ 717 - 719م) بإعادة الجيش الإسلامي إلى بلاد الشام. وقام كذلك بافتداء كل أسير مسلم بعشرة من أَسارى البيزنطيين لديه. كما أنه أمر بإخلاء حصن طُرَنْدَة (لأنها مكشوفة) . وزاد من تحصينات حصن مَلَطية (القريب منه) وشحنه بالمرابطة للدفاع عنه.
ومع ذلك ، فإن حملات الصوائف والشواتي ضد البيزنطيين قد استؤنفت طيلة عهود من جاء بعد عمر بن عبد العزيز من الخلفاء الأمويين وحتى نهاية دولتهم ( 101 - 132هـ/ 719 - 750م ) ولكنها كانت في معظمها حملات استطلاعية ودفاعية . ولم تعد تمثل خطورة كما كانت في السابق . وكان آخر اشتباك بري قد حصل مع البيزنطيين في معركة أكْرونْيون Acronion ( رَبَضُ أَقْرَن ) (122هـ / 739 - 740م ) إذ قاد مسلمة بن هشام بن عبد الملك حملة باتجاه آسيا الصغرى ( منطقة الأناضول) تمكن خلالها من محاصرة نيقيَة والطّوانة ووصل غير بعيد من عمّورية لكن الإمبراطور ليو الايسوري تمكن من صدّ المسلمين فتراجعوا بعدها شرقاً وجنوباً، وأصابتهم شدة في الحال وغلاء في الأسعار جراء ذلك.
وفي سنة 130هـ/747م وقعت معركة بحرية بين الأسطولين الإسلامي والبيزنطي قرب جزيرة قبرص، إنتصر فيها البيزنطيون. وهذا النصر أنهى الصراع البحري بين الأُمويين ( الذين كانوا يواجهون في هذه الفترة ظروفاً داخلية صعبة ) وبين البيزنطيين، واستعاد البيزنطيون سيادتهم على البحر المتوسط ثانية.
وعلى أية حال ، فإن الصلات التجارية فيما بين الأُمويين والبيزنطيين لم تنقطع كلياً بين الطرفين إبان الصراع الحربي. وكانت أقاليم الشرق الإسلامي وبخاصة المطلة منها على البحر المتوسط محطات تمر عبرها طرق القوافل التجارية البرية والأساطيل التجارية حاملة بضائع السند والهند والصين والحبشة إلى بيزنطة ومنها إلى أوروبا وبالعكس. وعلاوة على ذلك ، فإن مراسلات ومبعوثين وما يصاحبهما من الهدايا كانت تتم بين الطرفين في حالات السِّلم.

المصدر: ملتقى شذرات


hgtj,phj td avr hgfpv hglj,s' hguwv hgHl,d

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« أسباب سقوط الدولة الأموية | الفتوحات في أسيا الوسطى في العصر الأموي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ المسلمين في البحر المتوسط عبدالناصر محمود التاريخ الإسلامي 0 05-24-2014 08:38 AM
الفتوحات في بلاد الأندلس وجنوب فرنسا في العصر الأموي Eng.Jordan التاريخ الإسلامي 0 04-18-2012 09:29 PM
الفتوحات في بلاد المغرب في العصر الأموي Eng.Jordan التاريخ الإسلامي 0 04-18-2012 09:28 PM
الفتوحات في بلاد السِّند في العصر الأموي Eng.Jordan التاريخ الإسلامي 0 04-18-2012 09:27 PM
الفتوحات في أسيا الوسطى في العصر الأموي Eng.Jordan التاريخ الإسلامي 0 04-18-2012 09:27 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:54 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68