تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

الفوضى الخلاقة وانتحار الدول

أ. د/ سيد دسوقي حسن في هذه الورقيات أحاول أن أضع تصورا لكيفية عمل الفوضى الشيطانية الشهيرة بالفوضى الخلاقة في انهيار مؤسسات الدولة، وخاصة إذا لم تكن هناك أجهزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-19-2012, 12:47 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,461
افتراضي الفوضى الخلاقة وانتحار الدول



أ. د/ سيد دسوقي حسن
في هذه الورقيات أحاول أن أضع تصورا لكيفية عمل الفوضى الشيطانية الشهيرة بالفوضى الخلاقة في انهيار مؤسسات الدولة، وخاصة إذا لم تكن هناك أجهزة وطنية تحارب مكرها وتصد غزوها. ويزداد الأمر سوءا عندما تجد هذه الفوضى الشيطانية مناخا استبداديا حيث يتحالف الاستبداد معها عن علم أو غفلة حتى تنهار الدولة وتصبح مجموعة من المؤسسات الخاوية على عروشها "فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ".
المناخ العالمي:
· انفردت الولايات المتحدة الأمريكية بالهيمنة على العالم مستهدفة السيطرة على موارد الدنيا وأسواقها، وليس وراء هيمنتها أية أهداف إنسانية تسعى بها لخدمة العالم، هيمنتها مادية بحتة لصالح المترفين فيها عُبّاد الوفرة. كما تعطي هذه الهيمنة للولايات المتحدة القدرة على تحجيم كل الدول المتقدمة حتى لا تلحق بها ولا تنافسها على قيادة العالم والهيمنة على موارده وأسواقه. ولقد طورت الإدارة الأمريكية أسلوبا جديدا للهيمنة أسمته الفوضى الخلاقة، يؤدي في حال نجاحه إلى الانهيار الكارثي للدول المستهدفة حكومات وشعوبا.
· والفوضى الخلاقة تعتمد جوهريا على عناصر متعددة يصلح بعضها للهيمنة على بلد، ويصلح بعضها الآخر لبلد آخر.
· العنصر الأول: دراسة النسيج القومي لبلد ما من الناحية الدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإثنية ومعرفة الفروق والتوازنات المختلفة، ومحاولة استغلال أي مشكلة قائمة في الثقوب القومية وتضخيمها تضخيما يؤدي إلى التوتر ثم الصراع.
· العنصر الثاني: تصميم مجموعة من الانقلابات الظاهرة والباطنة ومجموعة من الاغتيالات بين صفوف القيادات الوطنية ورشوة كثير من المتنفذين في الأجهزة الحاكمة وفي مجالات الإعلام المختلفة، والتركيز على شخصية مختارة وإزاحة كل العوائق أمامها بالقتل سواء الحقيقي أو المعنوي، وذلك كله من أجل إضعاف نظام الحكم وتركيزه في أيدٍ تخضع تماما لهيمنتها، أو الإبقاء على مجموعة من الرءوس المتساوية والمتصارعة والتضحية بالنظام كله حتى تفرغ هي للموارد تنهبها وللأسواق تحتلها.
· العنصر الثالث: الإفساد التنموي الذي ينتهي بالاقتصاد الوطني إلى اقتصاد تابع، وتفقد الملايين قدرتها على الإنتاج، ويتحول الوطن إلى مستهلك كبير لعالم الأشياء الذي يأتيه من الخارج والذي يدفع ثمنه كاملا من موارده الطبيعية وركازه المدفون تحت أرضه من معادن وبترول وخامات متعددة.
· ويلعب البنك الدولي دورا هاما في هذا الشأن؛ حيث يقدم دائما للزبون الضحية روشتة مشبوهة تبدأ بالخصخصة وتعويم العملة المحلية ورفع الدعم الحكومي عن السلع التي تخدم القطاعات الفقيرة، وتقديم القروض للقيام بمشاريع ضعيفة العائد؛ حيث تتراكم فوائدها مع الوقت لتصبح مصيبة قومية. وفي إطار هذا الإفساد التنموي يتم تخليق مجموعة من رجال الأعمال المزيفين والذين لا صلة لهم بالأعمال التنموية، حيث تسهل لهم عمليات الإقراض من القطاع العام ويحولونه إلى قطاع خاص، كما يحولون وجهته في توفير المنتجات وتوفير الأعمال إلى وجهة أخرى تذهب من خلالها ملايين فرص العمل وتتلاشى نسبة الإنتاج المحلي في كل المنتجات لصالح الاستيراد.
· وباختصار فإن التنمية الوطنية تحيط بها تنمية قهرية تحاول أن تخنقها ليفقد الوطن قدرته على إنتاج عالم أشيائه وتضعف إرادته أمام القوى المهيمنة؛ فيبيع لها أرض الوطن بكل ما فيه من ركاز ومن خامات ومن ماء حتى التراب.
· العنصر الرابع: محاربة كل تجمع إقليمي يخدم دول المنطقة اقتصاديا أو سياسيا أو اجتماعيا، والسعي لتفتيت الموحد عن طريق الحروب الداخلية، مستغلة في ذلك بعض الأمراض الوطنية التي كانت هي السبب في خلقها بدعمها لحكام مستبدين ورجالات الدولة الفاسدين.
· العنصر الخامس: اختراق الحياة الثقافية عن طريق الدعم المالي لبعض المثقفين والفنانين والإعلاميين وإحداث فوضى ثقافية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.
· العنصر السادس: تجنيد بعض المتخصصين أثناء دراستهم بالغرب وتوظيفهم في المؤسسات الدولية وتقديمهم للمناصب العليا في بلادهم.
· العنصر السابع: تجنيد بعض رجالات الأجهزة الحساسة لتوجيه هذا الجهاز ليخدموا مصالحهم.
الحالة المصرية:
· المشهد الأخير في حكم الرئيس السادات عليه رحمة الله كان معبرا عن أسلوب الفوضى الخلاقة:
· بعد أن انتهى الرئيس من إتمام عمليات كامب ديفيد بدأ الاحتقان الوطني والعربي على كل المستويات، وبدا الرئيس في ثوب الخائن الذي باع قضية فلسطين، وانهالت عليه الأقلام والألسن من كل جانب، وأصبح الرئيس في حالة نفسية معقدة لا يدري ماذا يفعل، وبدأ العد التنازلي لعملية رحيله محمولا على الأعناق. وبدأت عملية الاعتقالات لكل الرموز الوطنية، ثم تم استشهاد كل قادة الجيش المصري في عملية مروحية مرسى مطروح، ثم تم استشهاد الرئيس السادات، وخلت الساحة تماما من أي قوى تستطيع أن تتساءل، فضلا عن أن تعارض في أي إجراء مستقبلي، وآلت الأمور إلى الرئيس مبارك الذي بدأ مرحلته بالإفراج عن جميع المعتقلين، وكأن الرئيس السادات قد منح نائبه هذه المكرمة، فيعتقل الرئيس ليفرج النائب بعد موته.
· ومن عجائب الأحداث أن الطيار الذي كان يقود طائرة المشير بدوي ورفاقه لم يمت في الحادث وإنما ظل على قيد الحياة حتى جاءه الموت على يد السفاح زخاري الذي هرب من حراسه ولم يجد من ملايين شقق القاهرة إلا شقة هذا الطيار ليدخل عليه بهدف سرقته وقتله، أو هكذا قيل.
· كل هذه الأحداث لم يقل فيها التاريخ كلمته الأخيرة، وربما لن يقول ويؤجل الأمر كله إلى يوم الحساب.
· المهم أن الرئيس مبارك وجد نفسه في سدة الرئاسة من غير حول منه ولا قوة، ومن حق الأمة عليه أن يخلو قليلا إلى نفسه ويحاول تسجيل أحداث هذه الفترة من وجهة نظره، ويحاول تحليلها في إطار ما طرحناه من نظرية الفوضى الخلاقة كما يسميها أصحابها.
وورث مبارك الملك:
· شعب طيب صبور متطلع إلى أن يحيا حياة طيبة من خلال عمل حلال كما كان يفعل أجداده على مر العصور.. هؤلاء هم أهل مصر.
· جهاز سياسي حزبي اسمه الحزب الوطني يمثل قوم مبارك، وهم يفعلون ما يؤمرون، ومعظمهم من الذين يريدون الحياة الدنيا وزينتها بأقل جهد ممكن، ومن خلال هذه الرغبة المريضة استخفهم النظام فصاروا تبعا له.
· أجهزة أمنية متعددة يتعلق بصرها دائما بمن يجلس فوق العرش، وتحيط بها ظلمات تاريخها القمعي في البلاد وظلمات علاقاتها المتعددة بالخارج والداخل، وظلمات الجرائم السياسية في المشهد الأخير من حكم السادات وظلمات اغتيال السادات نفسه.
· هؤلاء هم جنود مبارك.
· قيادات الجيش الجديدة بعد حادث المروحية، وهم قيادات موالية للرئيس.
· طبقة رجال الأعمال الباقية من عهد السادات، وكثير منهم اتهم بالفساد حتى إن الرئيس مبارك قال معلقا على فضائحهم وحرصهم على المال: "وهل للكفن جيوب؟" هذه هي الطبقة القارونية من قوم مبارك.
· الملأ من قوم مبارك وهم المجموعة السياسية المحيطة به تحمل إليه الأخبار وتشير عليه. وفي فترة وجيزة تغير الملأ الساداتي إلى الملأ المباركي، وبقى بعضهم وذهب البعض الآخر.
· وكل ملأ فيه الصالح والطالح، وفيه الأصيل وفيه العميل وهو أخطر تجمع في الدولة على الإطلاق.
· ويجد الملأ نفسه دائما معرضا لضغوط مستمرة من الداخل والخارج، والكل يحاول أن يصل من خلاله إلى عقل الرئيس وإلى قراره، وخاصة في دولة شديدة المركزية كمصر.
· آل مبارك وهي أسرته القريبة ممثلة في السيدة الفاضلة حرمه وفي ابنيه، وليس لبقية أسرته أثر في الحياة السياسة في مصر. وانتهى الأمر الآن إلى المشاركة المكثفة لحرم الرئيس ولنجله جمال في الحياة العامة والسياسية.
· مجموعة من الأحزاب المعارضة شديدة الضعف في تأثيرها السياسي والمجتمعي وتتحكم فيها الدولة عن بعد وعن قرب.
· وتبقى الحركة الإسلامية وظهورها الإخواني ذات عمق مجتمعي تربوي وتنموي، ولكن لأن القناة السياسية مسدودة تماما بمركزية الدولة فإن الأثر السياسي للحركة الإسلامية ممنوع من التراكم؛ ولذلك تلاحق الدولة هذه الحركة بكل أنواع المعوقات الاستبدادية وتفتح عليها قنواتها الإعلامية تلعنها صباح مساء.
المــــآلات:
· لقد تضافرت جهود الفوضى الخلاقة مع الرغبة الجبارة للرئيس مبارك في الانفراد بالحكم إلى مآلات في الحياة المصرية شديدة البؤس، وتنذر بآزفة ليس لها من دون الله كاشفة إلا إذا أفاق أهل مصر من سباتهم وحملوا أرواحهم على أكفهم.
· وفي إجمال غير مخل فإن الأخ الرئيس قد انفرد بكل شيء؛ فهو الذي يختار جميع القيادات في جميع المواقع أو يختار من يختارها، من أول رئيس الأمن القومي ورئيس الوزراء والوزراء وقادة الجيش وقادة الأجهزة ورؤساء المؤسسات ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات وعمد القرى والسفراء والقيادات الدينية الإسلامية... إلخ.
· وكل هؤلاء لا يحملون معهم ولا يستطيعون أن ينفردوا بوضع إستراتيجية لمواقعهم، كلهم ينتظرون توجيهات السيد الرئيس، وهي بالنسبة لهم وحي يوحى، ولم يكتف النظام بتعيين قيادات المؤسسات الحكومية وإنما امتد طغيانه إلى المؤسسات المدنية فيفرض الحراسة على أكبر نقابة مهنية في العالم العربي، نقابة المهندسين المصرية، ويستبدل قياداتها المهنية ليحل محلها حارس يحرس تدهورها وانهيارها وذهاب أموالها وتوقيف أنشطتها حتى أصبحت خاوية على عروشها ينعق فيها البوم معلنا خرابها. وحتى نوادي أعضاء هيئة التدريس بالجامعات امتدت إليها يد الطغيان بالحراسة، وأخيرا أزمة نادي القضاة. والمهم أن أي مؤسسة يرتفع صوتها بالحديث عن الإصلاح في مجالاتها لا بد أن تدك حصونها وتتأدب وتصبح مؤسسة اجتماعية تُعنى فقط بمصالح أعضائها اجتماعيا حيث توفر لهم البيض والفراخ البيضاء في جمعياتها الاستهلاكية وتستأجر لهم المصايف شتاء وصيفا.
· وإذا كانت كل قيادات الدولة في جميع مواقعهم ترنو أبصارهم إلى سدة الرئاسة طالبين التوجيهات الآنية فمن الذي يضع الإستراتيجيات وراء هذه التوجيهات؟ وهل هناك في مؤسسة الرئاسة مجموعات عمل تضع إستراتيجية الدولة في كل التوجيهات وتحولها إلى توجيهات يلقيها الرئيس فوق رءوس كل هذه المجموعات المعيّنة من قبله؟ ومن هي هذه المجموعات السرية التي لا نعرفها؟ أم أن الأمر كما قال كرومر الحاكم الإنجليزي في مصر عندما سئل: كيف تحكم مصر فأجاب: "أحكمها بالنصائح الملزمة"؟. وإذا كان الأمر كذلك فلماذا يخفي هذا الأمر رئيسنا المفدى، على الأقل كنا سنلتمس له عذرا وربما أغنيناه عن الحرج واصطففنا من خلفه جنودا تدافع عن سدة الرئاسة لتحريرها من النصائح الملزمة.
· إن شخصنة الحكم سهلت مهمة الفوضى الخلاقة التي قادتنا إلى مهالك في كل قطاعات الحياة، وأدت بنا إلى هذا الانهيار الكارثي في الداخل والخارج حتى صرنا ذيلا إقليميا وعالميا ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فما هو المخرج:
المخرج في جملة واحدة:
· "المجلسة الشورية لكل المواقع من قسم صغير في مؤسسة إلى رئاسة الجمهورية".
· والمجلسة هي البديل للشخصنة، أي إن كل موقع في الدولة لا بد أن يكون له مجلس يُختار بطريقة راشدة ولا ينفرد فيه كائن من كان بإصدار القرارات.
· وأنا لا أدري إن كانت كلمة المجلسة صحيحة لغويا، فإن لم تكن كذلك فلتكن خطأ لغويا لتصحيح كارثة قومية.
· وهذا ما نفعله في الجامعة حتى الآن حيث نمجلس كل الأقسام، أي نجعل لكل قسم مجلسا يختار أعضاؤه بطريقة معروفة سلفا، ومهمة رئيس القسم هي رئاسة المجلس، وكل قرارات المجلس تتم بطريقة شورية، وكذلك مجلس الكلية فمجلس الجامعة. ولكن المجلسة الشورية لن تعمل وحدها فلا بد أن تصاحبها قدرة اقتصادية مناسبة.
· وهذا بالضبط ما يدركه أصحاب الفوضى الشيطانية، فإذا وجدوا مؤسسة اكتملت لها الشورية يخططون لإضعافها اقتصاديا وسحب التمويل منها رويدا رويدا حتى ينفض الناس عنها ويتركوها تهوي رويدا رويدا. وفي سورة المنافقون يصف القرآن هذه الظاهرة الجهنمية بقول الله تعالى واصفا أصحاب الفوضى الخلاقة وهم طائفة من المنافقين: "هُمُ الذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللهِ حَتى يَنْفَضوا".
· ولقد استُخدم هذا المكر الشيطاني في تحطيم كثير من مؤسساتنا التنموية وقلاعنا الصناعية فانهارت كثير منها أو معظمها نتيجة التعيين الفوقي وغياب المجالس الشورية وغياب التمويل المناسب للبقاء. وأهم مجلس شوري ينبغي أن يُسعى لإقامته هو مجلس الرئاسة، فلا يمكن أن تستمر الأمور ببقاء مؤسسة الرئاسة ممثلة في فرد مهما بلغت عبقريته حتى لو كان نبيا مرسلا، والحل الأمثل أن يشرح الله صدر الرئيس مبارك فيسعى بنفسه لتكوين مجلس رئاسي تمثل فيه الأمة تمثيلا حقيقيا، وليمثل وملؤه ثلث المجلس الرئاسي، ولنتفق على طريقة مثلى نمثل فيها الأمة المصرية بثلثي المجلس المقترح من غير إقصاء تحت أي مسمى سياسي أو عقائدي.
· المهم فلنعط لأنفسنا فرصة أخيرة ليتقدم عقلاء الأمة باقتراحات حول تكوين هذا المجلس وكيفية عمله، وليكن ذلك في ستة أشهر من نشر هذا المقال. وفي هذا الوقت يكوّن عقلاء الأمة مجلسا تحضيريا للاتصال بالرئيس مبارك والتشاور معه. ومطلوب من الرئيس أن يتشجع بأمته فيقف ضد كل اللاءات المفروضة عليه من مجلس الفوضى الخلاقة السري، وهذه فرصته قبل أن يلقى الله فيحاسبه حسابا عسيرا. ولا أحسبه يظن أن الحياة أطول من هذا لي وله، وإنما هي أيام معدودة ونمضي جميعا إلى رب عظيم. وأنا أحب أن ألقى الله وقد جمع الرئيس مبارك أمته من خلفه وتوجه بها في طريق المعالي. وكما قلت هذا فرصتنا الأخيرة كدولة وكأمة وكرئيس، وإلا فإنها الآزفة.


المصدر: ملتقى شذرات


hgt,qn hgoghrm ,hkjphv hg],g hgt,qn hgoghrm

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الفوضى الخلاقة

« المعارض السوري السلفي العباسي لـ«الحياة»: التعذيب في سجون الأسد يشمل المنع من الصلاة والتلاوة والصي | الاتجاه المعاكس - الفوضى الخلاقة والمشروع الأميركي 3/7/2007 »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
«ترامب» يغلق قوس «الفوضى الخلاقة» ! Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 0 12-06-2016 11:39 AM
الاتجاه المعاكس - الفوضى الخلاقة والمشروع الأميركي 3/7/2007 Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 1 04-19-2012 12:56 PM
المسلمون بين فكي الماسونية ونظرية الفوضى الخلاقة Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 0 04-13-2012 11:03 PM
نظرية الفوضى الخلاقة Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 1 04-13-2012 10:59 PM
الفوضى الخلاقة والأنظمة العربية Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 02-24-2012 02:50 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:28 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68