تذكرني !

 





علماء عرب توثيق ومتابعة لإنجازات العلماء العرب

حرب العقول الاستباقية.. تفريغ العراق من علمائه

لا شك أن وضع العلماء والمفكرين والأكاديميين في العراق مرآة تعكس وضع الاحتلال في مجمله، وتشير لكارثة إنسانية ذات أبعاد كثيرة تجري في ظل جو من عدم الاكتراث، فقد قُتل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-20-2012, 11:55 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,413
افتراضي حرب العقول الاستباقية.. تفريغ العراق من علمائه


[IMG]http://www.mawhopon.net/upload/image/basic_photo/iraqmap2008***.gif[/IMG]


لا شك أن وضع العلماء والمفكرين والأكاديميين في العراق مرآة تعكس وضع الاحتلال في مجمله، وتشير لكارثة إنسانية ذات أبعاد كثيرة تجري في ظل جو من عدم الاكتراث، فقد قُتل المئات من هؤلاء العلماء واختفى مئات آخرون، وتم حرق ونهب وتدمير 84? من مؤسسات التعليم العالي بعد الاحتلال، وفيما تشير بعض الإحصائيات إلى أن 17 ألفًا من العلماء والأساتذة أُجبروا على الرحيل عن العراق منذ بدء الاحتلال، تكشف أرقام أخرى عن أن أكثر من 7350 عالما عراقيا غادروا بلدهم إلى دول أوروبية وإلى أمريكا وكندا وغيرهما.

وتشكل ظاهرة الهجرة وجهًا آخر من وجوه المحنة القاسية التي يعيشها أساتذة العراق اليوم، وتعيشها جامعاته ومؤسساته الأكاديمية، فقد بات العلماء هناك بين خيارين إما الهجرة إلى الجامعات والمعامل الأمريكية أو الإسرائيلية وغيرها (إن استطاعوا) وإطلاق الوعود بعدم تقديم المساعدة لدول أخرى، وإما التعرض لعمليات التصفية والاغتيال على يد "مجهولين".

أسباب الاستهداف

قبل توضيح أسباب استهداف العلماء العراقيين، تجدر الإشارة إلى عدد من الملاحظات الهامة، أولا: أن محافظات بغداد والبصرة والموصل هي أكثر المحافظات التي شهدت عمليات الاغتيال والاعتقال، ولكن لم تسلم أيضا محافظات صلاح الدين وديالى وكربلاء والنجف من الأمر، وإن كان بنسبة أقل، وثانيا: لم يكن للمذهب أو الدين الذي ينتمي إليه العالم المستهدف أي تأثير أو دلالة تذكر، فقد كان منهم الشيعي والسني، المسلم والمسيحي.

ولو حاولنا رصد الأسباب التي تقف وراء استهداف العقول العراقية، يمكن تحديد أهمها فيما يلي:


هناك عصابات إجرامية تخطف الأطباء مقابل الحصول على فدية منهم أو من ذويهم، وقد تفرض عليهم إتاوات شهرية في مقابل عدم التعرض لهم، وفي الوقت ذاته فإن هناك العديد من تلك العصابات تقوم بخطف العلماء العراقيين وقتلهم دون أن تطلب أي فدية؛ وهو ما يدل على أن هناك جهات تقف خلف هذه الاغتيالات والتهديدات والضغوطات مدعومة ليس من جهات داخلية فقط، ولكن من جهات خارجية أيضا لها أهدافها وتدفع لهم الأموال وتزودهم بالسلاح وبالخبرات المخابراتية، بما في ذلك الأفراد المدربون لهذه الأغراض.


تدرك العديد من الدول التي تستهدف العراق أنه لا يمكن لها أن تسيطر على هذا البلد ما دام فيه علماء ومفكرون، وأن مشروعه القومي لن يجهض إلا بإبادة القائمين عليه، وهم العلماء، كما أن إلغاء الميزانيات أو تقليصها وإحراق المكتبات ونهب المؤسسات التعليمية العراقية لن يؤدي هذا الغرض، ولكن اغتيال العقول هو الكفيل بذلك، وفي هذا الإطار ترددت أنباء عن وجود ميليشيات ترتبط بجهات خارجية تنفذ الكثير من الاغتيالات التي تحدث حاليا، وقد تشترك معها جهات سرية مخابراتية مرتبطة بدول إقليمية، همها السيطرة على البلاد، في محاولة لتفريغ العراق من محتواه الثقافي والعلمي، الذي يتيح الفرصة للاعتماد على النفس وعدم التبعية للغرب وقد يتعارض مع مصلحة إسرائيل والولايات المتحدة.


تمثل الأفكار التي يحملها بعض أساتذة الجامعات والأيديولوجيات التي يؤمنون بها أحد الأسباب القوية لاستهدافهم، خصوصا أولئك الذين يؤمنون بالفكر القومي والوطني، فالكثيرون ممن تم اغتيالهم لهم مواقف واضحة من القضايا الأساسية ولهم تطلعات وطنية ديمقراطية، ويحثون على احترام المؤسسات والجامعات والمعاهد العلمية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو الهيمنة عليها من قبل الأحزاب السياسية ومنظماتها ومليشياتها المسلحة.


منع استقطاب العلماء العراقيين من قبل الدول العربية الأخرى والاستفادة من خبراتهم الكبيرة كل في مجال تخصصه، ومن جهة أخرى إشاعة الذعر في نفوس العلماء العراقيين والعرب الآخرين بألاّ يفكروا في الاقتراب من مجالات البحث الحساسة، وفي مقال لمارتن إنديك نشره في مجلة Foreign Affairs عام 1993 بعنوان Watershed in the Middle East أشار فيه إلى "أن الاهتمام الأمريكي بالعراق يرجع إلى أسباب رئيسية في مقدمتها الخبرة العراقية الخطيرة الكبيرة والمتراكمة في مجال التصنيع العسكري والبحث العلمي، وأن هناك آلاف العلماء العراقيين الذين يشكلون بحق مصدرا للخطر في الشرق الأوسط، قد يؤدي إلى نقل الخبرة العراقية إلى دول عربية وإسلامية أخرى".

أمركة العقول العراقية

وقد كان واضحًا أن المرحلة التي تلت غزو العراق مباشرة، شهدت تركيزا من قبل سلطات الاحتلال الأمريكي على تعقب العلماء العراقيين الذين تشتبه بأنهم ساهموا في تطوير القدرات التسليحية والتكنولوجية للعراق، وحتى قبل غزو العراق كان هناك إدراك لذلك، ففي عام 2002 كتب مارك كلايتون" المحرر في صحيفة كريستين ساينس مونيتور يحذر من "العقول المفكرة التي تقف وراء المخزون العراقي من الأسلحة"، قائلا: "إن هؤلاء العلماء والفنيين أخطر من أسلحة العراق الحربية؛ لأنهم هم الذين ينتجون هذه الأسلحة".

ومما لا شك فيه أن دخول العراق واحتلاله لم يكن يقلق الولايات المتحدة بقدر ما يقلقها العقل العراقي، وبالتالي فما نراه اليوم هو احتلال لتدمير العقلية العراقية، ومحاولة لأمركتها أو تصفيتها نهائيا، فبعد الضربة الجوية التي وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا للعراق في ديسمبر 1998 توقع الكثيرون أن واشنطن تركز على طمس معالم الهوية العراقية وتشتيت أفكار علمائها، وتجلى هذا في حصارها الاقتصادي الذي دام أكثر من أحد عشر عاما، وحتى بعد سيطرة القوات الأمريكية على العراق سيطر العلماء على قائمة المطلوبين الذين تتعقبهم قوات الاحتلال، وأن العلماء هم الهدف القادم.


وقد أقر الكونجرس الأمريكي في مطلع عام 2003 قانون هجرة العلماء العراقيين الذي ينص على منح هؤلاء العلماء الذين يوافقون على تقديم معلومات (ذات مصداقية) بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة تصريح إقامة دائمة في الولايات المتحدة، وقُدمت عروض بالهجرة لجميع العلماء الذين حققت معهم فرق التفتيش الدولية قبل شن الحرب، إلا أنهم جميعا رفضوا مغادرة العراق.


ومن الملاحظ أن واشنطن أصرت في مواد القرار 1441 لمجلس الأمن على أن يتضمن بنداً حول استجواب العلماء العراقيين، وكان بالطبع لديها كشوف بأسماء هؤلاء العلماء وعناوينهم، وتردد أنه تمت مطاردتهم بعد الاحتلال واعتقال بعضهم وتهديدهم لتسليم ما لديهم من أبحاث.


وعشية احتلالها للعراق، قامت سلطات الاحتلال بطرد نحو 3000 من الأكاديميين من الجامعات العراقية، ودفعت بهم إلى البطالة والحاجة، أما في ديسمبر 2003، فخصصت الإدارة الأمريكية برنامجًا لـ " تأهيل العلماء العراقيين" الذين عملوا في برامج التسلح العراقية، وكان الهدف المعلن من البرنامج هو الاستفادة منهم في برامج للاستخدام السلمي للطاقة، في حين أن البرنامج كانت له أهداف أخرى غير معلنة منها: تشجيع العلماء العراقيين على عدم العمل لحساب منظمات إرهابية أو دول تعتبرها الولايات المتحدة مؤيدة للإرهاب، وكذلك استغلال عدد كبير من هؤلاء العلماء من خلال ترحيلهم إلى الولايات المتحدة وإعطاؤهم الجنسية ودمجهم في مشاريع هناك.


وفيما تشير بعض التقارير إلى أن الولايات المتحدة نقلت إلى مراكز أبحاثها عددا من العلماء بالفعل، فإن هناك أنباء تتسرب عن أن الذين قرروا التمسك بالبقاء في الأراضي العراقية، إما تم الدفع بهم إلى معسكرات خارج منطقة الشرق الأوسط، في عمليات احتجاز تضمن عدم قيامهم بتسريب معلومات ومعرفة عسكرية علمية إلى جهات تصفها الدوائر الأمريكية بـ "المعادية"، أو خضعوا لمراحل طويلة من الاستجواب والتحقيقات الأمريكية والتي ترتب عليها إخضاعهم للتعذيب.

الدور الإسرائيلي

وعن الدور الإسرائيلي في استهداف علماء العراق، لا بد من التأكيد على أن تل أبيب ترى أن بقاء العلماء العراقيين أحياء يمثل خطرًا على أمنها القومي في المستقبل، وأن الخيار الأمثل للتعامل مع هؤلاء هو تصفيتهم جسديًّا، ويفضل لو تم ذلك في ظل انتشار أعمال العنف الراهنة في العراق، ليبدو الحادث وكأنه لا يستهدف العالم على وجه الخصوص.

ويكشف جنرال فرنسي متقاعد عن وجود عدد من وحدات الكوماندوز الإسرائيلي التي دخلت الأراضي العراقية بهدف اغتيال العلماء العراقيين، خشية انتقال الأدمغة العراقية إلى دول عربية وإسلامية، وتشير بعض التقارير إلى أن فرق الاغتيالات الإسرائيلية اغتالت ما يزيد على 300 من علماء وأساتذة العراق، وأن أكثر من 500 آخرين موضوعون على قوائم الاغتيال الإسرائيلية.


وبالإضافة إلى دور إسرائيل في تصفية العلماء العراقيين وملاحقتهم، توجد مخططات إسرائيلية كبيرة لاستقطاب هؤلاء العلماء وتوظيفهم ضمن المشروع العسكري الصهيوني، وقد دعا مفكرون إسرائيليون علناً إلى منح أكبر عدد من علماء العراق المناصب المهمة كي يقيموا في إسرائيل، ولعب جهاز الموساد الإسرائيلي دورا آخر عن طريق ملاحقة هؤلاء العلماء ونقلهم مع أبحاثهم إلى إسرائيل ليتم التعامل معهم في أماكن ومعسكرات سرية داخل إسرائيل بشكل يضمن تعاونهم وتنفيذهم للأوامر.


وفي دليل عملي على دور الموساد في تصفية العلماء العراقيين، وتحت عنوان "كيف حاول الموساد تصفيتي في أربيل كردستان العراق؟" يقول أ.د. كمال سيد قادر في مقالة له في مايو/ آيار 2006، "إنه كلما تحدث أحد عن إسرائيل ودورها في الاغتيالات التي تجري في العراق ضد العلماء، كان الرد من جهات مختلفة، بأن هذه الادعاءات هي من ضمن نظرية المؤامرة أو حتى من نسيج الخيال؛ لأنه -حسب قولهم- لا يوجد دليل واحد يثبت تورط إسرائيل في أعمال إرهابية في العراق"، وللبرهنة على عدم صحة ذلك يقص الدكتور كمال سيد قادر كيف أن الموساد كانت له أساليبه الخاصة لملاحقته بصورة غير مباشرة، ففي إحدى المرات استعمل الموساد أحد موظفي الصليب الأحمر الدولي في أربيل، ومرة أخرى قامت المخابرات المركزية الأمريكية بهذه المهمة نيابة عن الموساد من خلال محطتها التي كان مقرها داخل وزارة الشؤون الإنسانية في أربيل.


وينبغي أن ندرك في الوقت ذاته، أن هذا الأمر ليس بجديد على الموساد الإسرائيلي، فمنذ بدء البرنامج النووي العراقي عملت دول عديدة ومنها "إسرائيل" على تعقب العلماء العرب الذين كانت لهم صلة بتطوير هذا البرنامج، وهو ما حدث مع عالم الذرة المصري "يحيى المشد" الذي كان يعمل مع مؤسسة الطاقة الذرية العراقية، ولكن عناصر من الموساد الإسرائيلي استطاعت اغتياله في باريس في أثناء مهمة له هناك في صيف عام 1980، ونفس الأمر تم مع العالمة المصرية في مجال الأبحاث النووية "سميرة موسى".


إن ذلك يؤكد وجود مؤامرة كبرى ضد العراق وضد المنطقة بأسرها، من خلال تفريغه من علمائه وتدمير كل وسائل البحث العلمي، حتى تضمن واشنطن وتل أبيب بعد خروجهم أن العراق لن تقوم له قائمة حتى في المستقبل البعيد، خاصة أن نهضة الأمم لا تقوم على إلا على عاتق عقولها، لذا ينبغي على كل المنظمات سواء الدولية أو الإقليمية القيام بمهمة حماية ما تبقى من علماء العراق وتوفير وسائل الحياة الكريمة لهم، من أجل وقف "نزيف العقول العراقية"، قبل فوات الأوان.


بقلم - أحمد حسين الشيمي

المصدر: ملتقى شذرات


pvf hgur,g hghsjfhrdm>> jtvdy hguvhr lk uglhzi uglhx uvf

__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-20-2012, 11:56 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,413
افتراضي

في كارثة أقل ما يقال فيها أنها تمثل أكثر مآسي القرن الحادي والعشرين.. تم استهداف مجموعة كبيرة من العقول والأدمغة من مختلف الاختصاصات.. هؤلاء الذين يمثلون نخبة العراق المميزة التي كانت رأسمال العراق على مر عشرات السنين من العمل والعلم المتواصل.. وفي سعي من بعض الجماعات السياسية التي تقوم بتنفيذ مخطط يسعى لإفراغ العراق من هذه النخبة ذات الفكر المستقل والشهادات العليا في كافة التخصصات في محاولة لفرض أجندتهم الخاصة على هذا البلد المنكوب بالاحتلال ووقف عجلة التطور في المجتمع العراقي.. ولأهمية هؤلاء ونحتسب منهم من مات على الإسلام أنه شهيد في ضمير وتاريخ العراق الحديث وتخليداً لأسمائهم ودورهم تنشر الاتجاه الآخر أسماء بعض من علماء العراق الذين اغتيلوا على يد قوى الإرهاب والاحتلال مع ذكر اختصاصاتهم العلمية منذ احتلال العراق وحتى أواخر عام 2006.

1- الأستاذ الدكتور محمد عبدالله الراوي، رئيس جامعة بغداد، نقيب الأطباء العراقيين، زميل الكلية الملكية الطبية، اختصاص باطنية، اغتيل في عيادته الطبية بمنطقة المنصور عام 2003.


2- أ.د.مكي حبيب المؤمن، خريج جامعة مشيجان الأميركية اختصاص في مادة التاريخ المعاصر، أستاذ سابق في جامعة البصرة وبغداد ومركز الدراسات الفلسطينية وجامعتي أربيل والسليمانية. بعد السقوط تعرض إلى حادث سيارة مفتعل وتوفي يوم 20/6/2003 بعد أن أقعده المرض.


3- أ. د. محمد عبد المنعم الأزميرلي، جامعة بغداد، كلية العلوم، قسم الكيمياء،من مصر العروبة يحمل الجنسية العراقية، تمت تصفيته من قبل قوات الاحتلال في معتقل المطار منتصف عام 2003 لأنه يحمل دكتوراه كيمياء وهو عالم متميز وعمل في مراكز بحثية متخصصة


4- أ. د. عصام شريف محمد التكريتي، جامعة بغداد، كلية الآداب، قسم التاريخ، عمل سفيراً للعراق في تونس منتصف التسعينات، اغتيل في منطقة العامرية يوم 22/10/2003 مع (5) أشخاص من أصدقائه.


5- أ. د. مجيد حسين علي، جامعة بغداد، كلية العلوم، متخصص في مجال بحوث الفيزياء النووية، تمت تصفيته مطلع عام 2004 لأنه عالم ذرة.


6- أ. د. عماد سرسم، أستاذ جراحة العظام والكسور، زميل كلية الجراحين الملكية عميد كلية الطب في جامعة بغداد سابقاً، عضو الهيئة الإدارية لنقابة الأطباء العراقيين، عضو اتحاد الأطباء العرب.


7- أ. د.صبري مصطفى البياتي، رئيس قسم الجغرافية، كلية الآداب، جامعة بغداد، اغتيل في حزيران 2004


8- أ. د. أحمد الراوي، أستاذ سابق في كلية الزراعة، جامعة بغداد/قسم التربة، نسب للعمل في مركز (إباء) التخصصي. قتل مع زوجته عام 2004 على الطريق السريع في منطقة الغزالية.


9- أ. د. عدنان عباس خضير السلماني، مدير في وزارة الري، أستاذ في كلية المأمون، اختصاص تربة استشهد في الفلوجة عام 2004


10- أ. د. وجيه محجوب الطائي، اختصاص تربية رياضية، مدير عام التربية الرياضية في وزارة التربية


11- أ. د. علي حسين كامل، جامعة بغداد،كلية العلوم، قسم الفيزياء


12- أ. د. مروان مظهر الهيتي، جامعة بغداد، كلية الهندسة، اختصاص هندسة كيميائية


13- أ. د. مصطفى المشهداني، جامعة بغداد،كلية الآداب، اختصاص علوم إسلامية


14- أ. د. خالد محمد الجنابي، جامعة بابل،كلية الآداب، اختصاص تاريخ إسلامي.


15- أ. د. شاكر الخفاجي، جامعة بغداد،شغل منصب مدير عام الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، اختصاص إدارة أعمال.


16- أ. د. عبد الجبار مصطفى، عميد كلية العلوم السياسية، جامعة الموصل، اختصاص علوم سياسية.


17- أ. د. صباح محمود الربيعي، عميد كلية التربية، الجامعة المستنصرية.


18- أ. د. أسعد سالم شريدة، عميد كلية الهندسة، جامعة البصرة، دكتوراه هندسة.


19- أ. د. ليلى عبدالله سعيد، عميد كلية القانون، جامعة الموصل، دكتوراه قانون، اغتيلت مع زوجها.


20- أ. د. منير الخيرو، زوج د. ليلى عبد الله، كلية القانون، جامعة الموصل، دكتوراه قانون.


21- أ. د. سالم عبد الحميد، عميد كلية الطب، الجامعة المستنصرية، اختصاص طب وقائي.


22- أ. د. علاء داود، مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية، جامعة البصرة.


23- أ. د. حسان عبد علي داود الربيعي، مساعد عميد كلية الطب، جامعة بغداد.


24- أ. د. مروان رشيد، مساعد عميد كلية الهندسة، جامعة بغداد.


25- أ. د. فلاح علي حسين، عميد كلية العلوم / الجامعة المستنصرية.


26- مصطفى محمد الهيتي، عميد كلية الصيدلة، جامعة بغداد، اختصاص علوم الصيدلة.


27- أ. د. كاظم مشحوط عوض، عميد كلية الزراعة، جامعة البصرة.


28- أ. د. جاسم محمد الشمري، عميد كلية الآداب / جامعة بغداد.


29- أ. د. موفق يحيى حمدون، معاون عميد كلية الزراعة، جامعة الموصل.


30- أ. د. عقيل عبد الجبار البهادلي، معاون عميد كلية الطب، جامعة النهرين.


31- أ. د. إبراهيم طلال حسين، معاون عميد كلية التربية، الجامعة المستنصرية.


32- أ. د. رعد شلاش، رئيس قسم البايولوجي، كلية العلوم، جامعة بغداد.


33- أ. د. فؤاد إبراهيم محمد البياتي، رئيس قسم اللغة الألمانية، كلية اللغات، جامعة بغداد، اغتيل أمام منزله في حي الغزالية في بغداد يوم 19/4/2005


34- أ. د. حسام الدين أحمد محمود، رئيس قسم التربية، كلية التربية، الجامعة المستنصرية.


35- أ. د. عبد اللطيف علي المياح، معاون مدير مركز دراسات الوطن العربي، جامعة بغداد، اغتيل أوائل عام 2004 بعد يوم واحد من ظهوره على شاشة إحدى الفضائيات العربية وهو يطالب بإجراء انتخابات نيابية.


36- أ. د. هشام شريف، رئيس قسم التاريخ، جامعة بغداد.


37- أ. د. إيمان يونس، رئيس قسم الترجمة، جامعة الموصل.


38- أ. د. محمد كمال الجراح، اختصاص لغة إنكليزية، جامعة بغداد، نسب للعمل في المملكة المغربية، آخر موقع له مدير عام في وزارة التربية، اغتيل في منطقة العامرية يوم 10/6/2004


39- أ. د. وسام الهاشمي، رئيس جمعية الجيولوجيين العراقية.


40- أ. د. رعد عبد اللطيف السعدي، مستشار في اللغة العربية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اغتيل يوم 28/5/2005 في منطقة البياع ببغداد.


41- أ. د. موسى سلوم أمير الربيعي، معاون عميد كلية التربية، الجامعة المستنصرية، اغتيل يوم 28/5/2005 في منطقة البياع ببغداد.


42- أ. د. حسين ناصر خلف، باحث في كلية الزراعة، مركز بحوث النخيل، جامعة البصرة، بتاريخ 22/5/2005 عثر على جثته في منطقة الفيحاء بعد اختطافه يوم 18/5/2005.


43- أ. د. محمد تقي حسين الطالقاني، دكتوراه فيزياء نووية.


44- أ. د. طالب إبراهيم الظاهر، جامعة ديالى، كلية العلوم، اختصاص فيزياء نووية، اغتيل في بعقوبة شهر آذار 2005


45- أ. د. هيفاء علوان الحلي، جامعة بغداد، كلية العلوم للبنات، اختصاص فيزياء.


46- أ. د. عمر فخري، جامعة البصرة، كلية العلوم، اختصاص في العلوم البيولوجية.


47- أ. د. ليث عبد العزيز عباس، جامعة النهرين، كلية العلوم


48- أ. د. عبد الرزاق النعاس، جامعة بغداد، كلية الإعلام، اغتيل يوم 28/1/2006


49- أ. د. محمد فلاح هويدي الجزائري، جامعة النهرين، كلية الطب، اختصاص جراحة تقويمية، اغتيل يوم عودته من أداء فريضة الحج مطلع عام 2006 وهو طبيب في مستشفى الكاظمية التعليمي.


50- أ. د. خولة محمد تقي، جامعة الكوفة، كلية الطب.


51- أ. د. هيكل محمد الموسوي، جامعة بغداد، كلية الطب.


52- أ. د. رعد أوخسن البينو، جامعة الأنبار، كلية الطب، اختصاص جراحة.


53- أ. د. أحمد عبد الرحمن حميد الكبيسي، جامعة الأنبار، كلية الطب، عضو هيئة التدريس.


54- أ. د. نؤيل بطرس ماثيو، المعهد الطبي، الموصل.


55- أ. د. حازم عبد الهادي، جامعة بغداد، كلية الطب، دكتوراه طب.


56- أ. د. عبد السميع الجنابي، الجامعة المستنصرية، عميد كلية العلوم، اغتيل طعناً بالسكين عندما بدأ بتطبيق قرار وزارة التعليم العالي بمنع استخدام الجامعات منابر للمظاهر الطائفية.


57- أ. د. عباس العطار، جامعة بغداد، دكتوراه علوم إنسانية.


58- أ. د. باسم المدرس، جامعة بغداد، دكتوراه علوم إنسانية.


59- أ. د. محيي حسين، الجامعة التكنولوجية، دكتوراه هندسة ديناميكية.


60- أ. د. مهند عباس خضير، الجامعة التكنولوجية، اختصاص هندسة ميكانيك.


61- أ. د. خالد شريدة، جامعة البصرة، كلية الهندسة، دكتوراه هندسة.


62- أ. د. عبد الله الفضل، جامعة البصرة، كلية العلوم، اختصاص كيمياء.


63- أ. د. محمد فلاح الدليمي، الجامعة المستنصرية، معاون عميد كلية العلوم، دكتوراه فيزياء.


64- أ. د. باسل الكرخي، جامعة بغداد، كلية العلوم، اختصاص كيمياء.


65- أ. د. جمهوركريم خماس الزرغني، رئيس قسم اللغة العربية / كلية الآداب/جامعة البصرة، وهو أحد النقاد المعروفين على الصعيد الثقافي في البصرة، خطف يوم 7/7/2005، وجدت جثته في منطقة القبلة الواقعة على بعد 3 كلم جنوب مركز البصرة.


66- أ. د. زكي ذاكر العاني، الجامعة المستنصرية، كلية الآداب، قسم اللغة العربية، اغتيل أمام بوابة الجامعة المستنصرية يوم 26/8/2005


67- أ. د. هاشم عبد الكريم، الجامعة المستنصرية، كلية التربية، اغتيل أمام بوابة الجامعة المستنصرية يوم 26/8/2005


68- أ. د. ناصر أمير العبيدي، جامعة بغداد.


69- أ. د. نافع عبود، اختصاص أدب عربي، جامعة بغداد.


70- أ. د. مروان الراوي، اختصاص هندسة، جامعة بغداد.


71- أ. د. أمير مزهر الدايني، اختصاص هندسة الاتصالات.


72- أ. د. عصام سعيد عبد الكريم، خبير جيولوجي، في وزارة الإسكان، يعمل في المركز الوطني للمختبرات الإنشائية، خطف يوم 28/9/2004 واغتيل يوم 1/10/2004


73- أ. د. حكيم مالك الزيدي، جامعة القادسية، كلية الآداب، قسم اللغة العربية.


74-أ. رافي سركسيان فانكان، ماجستير لغة إنكليزية، مدرس في كلية التربية للبنات، جامعة بغداد.


75- أ. د. نافعة حمود خلف، جامعة بغداد، كلية الآداب، اختصاص لغة عربية.


76- أ. د. سعدي أحمد زيدان الفهداوي، جامعة بغداد، كلية العلوم الإسلامية.


77- أ. د. سعدي داغر مرعب، جامعة بغداد، كلية الآداب.


78- أ. د. زكي جابر لفتة السعدي، جامعة بغداد، كلية الطب البيطري.


79-ا.خليل إسماعيل عبد الداهري، جامعة بغداد، كلية التربية الرياضية.


80- أ. د. محمد نجيب القيسي، الجامعة المستنصرية، قسم البحوث.


81- أ. د. سمير يلدا جرجيس، الجامعة المستنصرية، معاون عميد كلية الإدارة والاقتصاد، خطف من أمام بوابة الجامعة المستنصرية في آب 2005 ووجدت جثته ملقية في أحد الشوارع يوم 25/8/2005


82- أ. د. قحطان كاظم حاتم، الجامعة التكنولوجية، كلية الهندسة.


83- أ. د. محمد الدليمي، جامعة الموصل، كلية الهندسة، اختصاص هندسة ميكانيكية.


84- أ. د. خالد فيصل حامد شيخو، جامعة الموصل، كلية التربية الرياضية.


85- أ. د. محمد يونس ذنون، جامعة الموصل، كلية التربية الرياضية.


86- أ. د. إيمان عبد المنعم يونس، جامعة الموصل، كلية الآداب.


87- أ. د. غضب جابر عطار، جامعة البصرة، كلية الهندسة


88- أ. د. كفاية حسين صالح، جامعة البصرة، مدرسة في كلية التربية.


89- أ. د. علي غالب عبد علي، جامعة البصرة، كلية الهندسة.


90- أ. د. محفوظ محمد حسن القزاز، كلية التربية / قسم العلوم التربوية والنفسية/ جامعة الموصل، بتاريخ 25/12/2004، لقي مصرعه إثر إطلاق نار عشوائي من قبل القوات المحتلة الأميركية قرب جامع الدكتور أسامة كشمولة في محافظة نينوى.


91- أ. د. فضل موسى حسين، جامعة تكريت، كلية التربية الرياضية.


92- أ. د. محمود إبراهيم حسين، جامعة تكريت، كلية التربية.


93- أ. د. أحمد عبد الهادي الراوي، جامعة الأنبار، كلية الزراعة.


94- أ. د. شاكر محمود جاسم، جامعة الأنبار، كلية الزراعة.


95- أ. د. عبد الكريم مخلف صالح، جامعة الأنبار، كلية الآداب/ قسم اللغة العربية.


96- أ. د. محمد عبد الحسين واحد، معهد الإدارة الفني - بغداد.


97- أ. د. أمير إبراهيم حمزة، معهد بحوث السرطان، هيئة المعاهد الفنية.


98- أ. د. محمد صالح مهدي، معهد بحوث السرطان، هيئة المعاهد الفنية.


99- أ. د. سعد ياسين الأنصاري، جامعة بغداد.


100- أ. د. سعد الربيعي، جامعة البصرة، كلية العلوم، اختصاص علوم بيولوجية.


101- أ. د. نوفل أحمد، جامعة بغداد، كلية الفنون الجميلة.


102- أ. د. محسن سليمان العجيلي، جامعة بابل، كلية الزراعة.


103- أ. د. ناصر عبد الكريم مخلف الدليمي، جامعة الأنبار.


104- أ. د. حامد فيصل عنتر، جامعة الأنبار، كلية التربية الرياضية.


105- أ. د. عبد المجيد حامد الكربولي، جامعة الأنبار.


106- أ. د. غائب الهيتي، جامعة بغداد، أستاذ في الهندسة الكيمياوية، اغتيل في آذار 2004


107- الدكتور اللواء سنان عبد الجبار أبوكلل، جامعة البكر للدراسات العليا، استشهد في سجن أبو غريب عام 2004.


108- د. علي جابك المالكي، اختصاص محاسبة، منسب إلى وزارة المالية، مديرية الضريبة العامة، اغتيل عام 2004


109- أ. عاشور عودة الربيعي، ماجستير جغرافية بشرية-جامعة ميتشيجن الأميركية، شغل موقع مدير مركز الدراسات والبحوث / المنصور، اغتيل في منطقة العامرية عام 2004


110- أ. د. كاظم طلال حسين، معاون عميد كلية التربية الأساسية، الجامعة المستنصرية، اغتيل يوم الجمعة 25/11/2005 في منطقة الصليخ مع 3 من مرافقيه.


111- أ. د. مجبل الشيخ عيسى الجبوري، عضو لجنة كتابة الدستور، اغتيل يوم 19/7/2005 في بغداد.


112- أ. د. ضامن حسين عليوي العبيدي، عميد كلية الحقوق، جامعة صلاح الدين، عضو لجنة كتابة الدستور، قتل يوم 19/7/2005 في بغداد


113- أ. د. أسامة يوسف كشمولة، جامعة الموصل، كلية الزراعة، دكتوراه زراعة، عين محافظاً للموصل يوم 5/4/2005 وجرى تشييعه يوم 14/7/2004


114- أ. د. علي مهاوش، عميد كلية الهندسة-الجامعة المستنصرية، اغتيل يوم 13/3/2006


115- د.كاظم بطين الحياني، أستاذ علم النفس، كلية الآداب، الجامعة المستنصرية، اقتيد من قبل عناصر تابعة لأحد الأحزاب الدينية، بتاريخ 3/3/2006 وجدت جثته في مشرحة الطب العدلي وعليها آثار التعذيب، سبق أن شغل منصب محافظ القادسية حتى عام 1991


116- أ. د. صلاح عزيز هاشم، المعهد الفني - محافظة البصرة، اغتيل أمام المعهد يوم 5/4/2006


117- أ. د. عبد الكريم حسين، جامعة البصرة، كلية الزراعة، اغتيل يوم 11/4/2006


118- ا.المهندس حسين علي إبراهيم الكرباسي، الجامعة التقنية – بغداد – الزعفرانية، اختصاص قسم المساحة اغتيل يوم 16/4/2006 في منطقة العامرية


119- أ. د. عبد الستار الأسدي، معاون عميد كلية التربية، جامعة ديالى، اغتيل يوم 19/4/2006 مع (3) من الأساتذة.


120- أ. د. سلام حسين المهداوي، كلية التربية، جامعة ديالى، اغتيل يوم 19/4/2006


121- أ. د. مشحن حردان مظلوم العلواني، جامعة ديالى، اغتيل يوم 19/4/2006


122- أ. د. ميس غانم، قسم اللغة الإنكليزية، جامعة ديالى، زوجة الدكتور مشحن حردان العلواني، اغتيلت يوم 19/4/2006


123- أ. د. عبد الستار جبار، جامعة ديالى، كلية الطب البيطري، اغتيل يوم 22/4/2006


124- أ. د. مهند الدليمي، جامعة بغداد- كلية الهندسة، اغتيل عام 2004


125- أ. د. حسن الربيعي، عميد كلية طب الأسنان- جامعة بغداد، اغتيل يوم 25/12/2004 عندما كان يقود سيارته وبصحبته زوجته.


126- أ. د. أنمار التك، كلية الطب / جامعة الموصل، أحد أشهر أطباء العيون في العراق، حاصل على درجة بروفيسور، اغتيل في شهر تشرين أول 2004.


127- أ. د. المهندس محيي حسين، اختصاص هندسة طائرات / جامعة بغداد، اغتيل منتصف عام 2004


128- أ. د. فيضي محمد الفيضي، جامعة الموصل، عضو هيئة علماء المسلمين في الموصل، اغتيل أمام داره في منطقة المثنى بالموصل بتاريخ 22/11/2004، خريج كلية الشريعة عام 1985، حاصل على الدكتوراه نهاية التسعينات.


129- الدكتور العميد منذر البياتي، (طبيب) اغتيل أمام داره في السيدية يوم 18/6/2005


130-الدكتور العميد صادق العبادي، (طبيب) اغتيل يوم 1/9/2004 في منطقة الشعب في بغداد عند دخوله المجمع الطبي الذي شيده لتقديم الخدمات الطبية وبأسعار رمزية.


131- الدكتور عامر محمد الملاح، رئيس قسم الجراحة في المستشفى الجمهوري التعليمي، اغتيل قرب داره يوم 3/10/2004


132- الدكتور رضا أمين، معاون فني في مستشفى كركوك التعليمي، اغتيل يوم 15/8/2005 في كركوك.


133- الدكتور عبد الله صاحب يونس، مدير مستشفى النعمان التعليمي في الأعظمية، اغتيل يوم 18/5/2005


134- أ. إبراهيم إسماعيل، مدير عام تربية كركوك، اغتيل يوم 30/8/2004 عندما كان متوجها إلى المعهد التكنولوجي جنوب كركوك.


135-أ.راجح الرمضاني، مشرف تربوي اختصاص، اغتيل بتاريخ 29/9/2004 عند خروجه من جامع (ذياب العراقي) في محافظة نينوى.


136- أ. د. جاسم محمد العيساوي، أستاذ في كلية العلوم السياسية /جامعة بغداد، عضو في هيئة تحرير صحيفة (السيادة) اليومية، أحد الأعضاء المفاوضين مع لجنة صياغة الدستور، اغتيل يوم 22/6/2005 في مدينة الشعلة في بغداد وعمره (61) عاماً.


137- الدكتور المهندس عبد الستار صابر الخزرجي، كلية الهندسة /جامعة بغداد، اغتيل يوم 21/6/2005 وهو من سكنة مدينة الحرية في بغداد.


138- أ. د. حيدر البعاج، مدير المستشفى التعليمي في البصرة.


139- أ. د. عالم عبد الحميد، عميد كلية الطب، جامعة البصرة.


140- أ. د. محمد عبد الرحيم العاني، أستاذ في كلية القانون/الجامعة المستنصرية، وهو طالب دكتوراه في كلية العلوم الإسلامية / جامعة بغداد، عضو هيئة علماء المسلمين، اعتقل يوم 27/4/2006 من أمام جامع الفاروق القريب من شارع فلسطين في بغداد من قبل عناصر وزارة الداخلية، وجدت جثته في مشرحة الطب العدلي في بغداد يوم 2/5/2006.


141- أ.د. احمد الكبيسي: اغتالته القوات الأمريكية في الرمادي عندما كان يقود سيارته


142- أ.د. نبيل عبد الكريم الحجازي الذي استشهد على يد القوات الأمريكية بتاريخ 18/5/ 2006 عندما خرج بسيارته الى العيادة، وهو الأستاذ الكبير في العيون الذي تخرج على يده عشرات الأساتذة من الأطباء.
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
علماء عرب

« الموساد يقتل 350 عالما نوويا و200 أستاذ جامعي بدعم أمريكي في العراق | أديسون الشرق اللبناني حسن كامل الصباح... اغتيل الصباح في الولايات المتحدة »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الكونجرس يطالب أوباما بالتخلي عن الضربة النووية الاستباقية عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 10-15-2016 07:57 AM
كاليفورنيا: منع سفينة إسرائيلية من تفريغ حمولتها وطردها من ميناء أوكلاند Eng.Jordan أخبار الكيان الصهيوني 0 08-18-2014 12:52 PM
ماذا بعد تفريغ الاحتلال للأقصى من الموحدين؟؟ عبدالناصر محمود المسلمون حول العالم 0 05-07-2014 07:44 AM
الأزهر وجبهة علمائه تتبرأ من تشبيه الهلالي عبدالناصر محمود شذرات مصرية 0 02-11-2014 08:33 AM
سلاح تغييب العقول جيهان السمرى شذرات إسلامية 0 07-30-2013 05:52 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:47 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68