شذرات إسلامية مواضيع عن الإسلام والمسلمين وأخبار المسلمين حول العالم

في رحاب سورة الرحمن

منقول ........ لسلام عليكم ورحمة الله كنت اقرأ سورة الرحمن يوما ما ، فسمعنى رجل كبير .. فقال لى معلومة جعلتنى أشعر إنى أقرا سورة الرحمن لاول مرة وكأنى لم

إضافة رد
قديم 07-04-2017, 12:05 PM
  #1
متميز وأصيل
 الصورة الرمزية صابرة
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 8,849
افتراضي في رحاب سورة الرحمن


منقول
........
لسلام عليكم ورحمة الله كنت اقرأ سورة الرحمن يوما ما ، فسمعنى رجل كبير ..
فقال لى معلومة جعلتنى أشعر إنى أقرا سورة الرحمن لاول مرة وكأنى لم اقرأها من قبل ..
هذا الرجل الكبير سألنى سؤالا قال :
الله عز وجل يقول فى الاية 46 ( ولمن خاف مقام ربه جنتان )
ويقول فى الاية رقم 62 ( ومن دونهما جنتان )
فهذا يعنى ان هناك اربع جنان ينقسمان اثنان اثنان ... فما الفرق بينهما ؟
فقلت : لا أعرف
قال : سوف أوضح لك
وهنا كانت الصدمة ان هناك فرق شاسع بينهما حتى يميز " الذى يخاف مقام ربه "
فاعيرونى قلوبكم واسماعكم يرحمكم الله .. وسوف تشعرون بسعادة وقشعريرة تسرى فى أجسادكم عندما تشعرون بما شعرت به ) ..
هيا بنا نبدأ ........
- الجنتان للمُتقى الذى يخاف ربه ( ذواتا أفنان ) اى تحتوى على شجر كثيف يتخلله الضوء .. وهذا منظر بديع لم تره من قبل ..
- والجنتان الأقل منهما ( مدهامتان ) اى تحتوى على شجر كثيف جدا ولكن لا يتخلله ضوء .. اى ان هناك ظل كامل .. فالمنظر أقل جمالا..
- الجنتان للمُتقى ( فيهما عينان تجريان ) وماء العيون الجاريه هو أنقى ماء ولا يتعكر لأنه يجرى
- والجنتان الأقل منهما ( فيهما عينان نضاختان ) النضخ يعنى الفوران ، يعنى ماء يفور ويخرج من العين لكنه لا يجرى وطبعا قد تتصف العينان اللتان تجريان أنها أيضا نضاختان ، لكن لا يجوز العكس
- الجنتان للمُتقى ( فيهما من كل فاكهة زوجان ) يعنى ضربان رطب ويابس لا يقصر هذا عن ذلك فى الطيب والحسن
- والجنتان الأقل منهما ( فيهما فاكهة ونخل ورمان ) يعنى نوع واحد ، وهو فى المتعة أقل .
- الجنتان للمُتقى ( متكئين على فُرش بطائنها من استبرق وجنى الجنتين دان )
تخيل أن هذا وصف البطائن فما بالك بالظواهر ، وقد جاء فى الخبر عن النبى ï·؛ أنه قال : ظواهرها نور يتلألأ ، والشجر يدنو من ولى الله فيها وهو مضطجعا يقطف منها جناها ( اى ما يُجنى منها من الجَنى ) .. تخيل العظمة أن الشجر يأتى لمكانك وأنت مضطجع تجتنى من ثماره
- أما الجنتان الأقل منهما ( متكئين على رفرف خضر وعبقرى حسان ) وصف الظاهر فلا تعرف عن الباطن شيئا ، وهو أقل من وصف الباطن وترك الظاهر مبهما .. لكن ماذا عسى أن يكون الظاهر والباطنُ من استبرق ؟
- الجنتان للمُتقى ( فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنسٌ قبلهم ولا جان ) دول قاصرات الطرف ( على وزن فاعلات ) بإرادتهن اىلم ينظروا إلى رجل من قبل وهو غاية العفة .
- والجنتان الأقل منهما ( حورٌ مقصورات فى الخيام ) ركز معى هن مقصورات وليس قاصرات ( كفرق بين فاعل بإرادته ومفعول به رغما عنه ) . متخيل الفرق ؟
والأبدع من هذا كله والشئ الذى سوف يجعلك تقشعر عندما تسمعه ..
ان الله سبحانه وتعالى رتب هذا بشكل عجيب حيث جعل الترتيب ب لما تشتهيه النفس ( هذا كله للمتقى ) فى وصفه فى الآيات .. فاسمع واستشعر معى ..
عندما تدخل الحديقة التى يتخلل أغصانها الضوء ( ذواتا أفنان ) وترى بعينك العينان اللتان تجريان ( فيهما عينان تجريان ) ثم ترى الفاكهة التى من أثر العينان اللتان تجريان
( فيهما من كل فاكهة زوجان ) وتقطف منها ما تشاء وتأكل ، سوف تحتاج للراحة فكان الفراش حتى تستريح بعد الطعام ( متكئين على فُرش بطائنها من استبرق وجنى الجنتين دان ) وقد اعطى لك الحرية فى الاختيار ان الطعام من الممكن ان ياتيك الى فراشك لو اشتهيت اى شئ وانت مضطجع فى فراشك وهذا تمام الراحة ،
وعندما تحدث عن الفراش ، وصف بعده شريك الفراش الذى تميل إليه النفس وتشتهيه ( قاصرات الطرف ) .
ولو راجعت الجنتين الأقل سوف تجد ترتيب ايضا ولكنه ترتيب أقل وليس بنفس الروعة
تخيل كل هذا من اجل المُتقى فقط
اصاحب الجنتان الاقل عمل أعمال صالحة ، لكنه فى الخلوات كان من الممكن ان يعصى الله جل وعلا ظنا منه ان لا احد يراه ...
فلك ان تتخيل ان ذنوب الخلوات جعلت الفرق الشاسع بينهم فى الجنة
انتبه لخلواتك ... فسيئاتك في الخلا تنسف حسناتك في الملا ...
وهذا قول مُطَرِّف بن الشِّخّير :
" إذا اسْتَوَتْ سريرة العبد وعلانيته ؛ قال الله عزَّ وجلَّ : هذا عبدى حقًّا "
فمن ساءت سريرته كان بمثابة نصف عبد ...
وانتبه لقول الامام ابن القيم
" أجمع العارفون بالله أن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات "
فكن من المتقين وحافظ على خلوتك .
(أفق من غفلتك يرحمك ألله)

td vphf s,vm hgvplk

__________________
" يا الله أنتَ قوتي وثباتي وأنا غصنٌ هَزيل "
صابرة غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الرحمن, رحاب, صورة

مواضيع ذات صله شذرات إسلامية


« البشرية في ظل شريعة الذئاب | تأجير العقار قبل اكتمال بنائه »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في رحاب آية صابرة شذرات إسلامية 0 06-05-2017 10:54 AM
(سياحة في رحاب الدرء) درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية عبدالناصر محمود دراسات وبحوث اسلامية 0 04-19-2017 03:05 PM
في رحاب آية صابرة شذرات إسلامية 0 03-03-2017 08:13 PM
في رحاب السلام عليكم جاسم داود شذرات إسلامية 0 02-13-2013 11:27 PM
اسطوانة فى رحاب الحرمين تجول داخل الحرمين الشريفين بحجم صغير Eng.Jordan الحاسوب والاتصالات 0 03-26-2012 11:33 AM

     

 

 

  sitemap 

 

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:54 AM.