تذكرني !

 





شذرات إسلامية مواضيع إسلامية عامة

التبشير في منطقة الخليج العربي

الحملات التبشيرية التي تعرضت لها منطقة الخليج من أخطر التحديات الاستعمارية المبشرون المعاصرون لا زالوا يخططون للنيل من الإسلام بقلم / يوسف الطويل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-22-2012, 09:17 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,418
افتراضي التبشير في منطقة الخليج العربي



الحملات التبشيرية التي تعرضت لها منطقة الخليج من أخطر التحديات الاستعمارية
المبشرون المعاصرون لا زالوا يخططون للنيل من الإسلام
بقلم / يوسف الطويل


من المعروف تاريخيا أن المسيحية دخلت إلى الجزيرة العربية قبل الإسلام من مصدرين الأول هو الحركة النسطورية التي دخلت على الجزيرة العربية عن طريق بلاد فارس وقد اعتنق عرب الحيرة هذا المذهب .
أما المصدر الثاني فهو عن طريق الأحباش الذين احتلوا جنوب الجزيرة العربية وحكومها فترة من الزمن قبل ظهور الإسلام .
ولكن عندما ظهر الإسلام في الجزيرة العربية لم يبق أي أثر للوجود المسيحي فيها وأن ظل هناك وجود لمسيحيين عرب هم أحفاد الغساسنة والمناذرة وهؤلاء كانوا منتشرين في شمال الجزيرة العربية وبلاد الشام.

وفي أثناء ازدهار الدولة الإسلامية في العصور الوسطى لم تكن هناك حركات تبشيرية لادخال المسيحيين في الديانة المسيحية ولكن لما بدأ الضعف يدب في الدولة الإسلامية أخذ مسيحيو أوروبا يزداد قدومهم على بلاد الشرق لزيارة الأماكن المقدسة وللتجارة وكلنا يعلم ماتبع ذلك من حروب صليبية للاستيلاء على العالم الإسلامي.
وقد انهكت هذه الحروب الدولة الإسلامية فدب فيها الضعف فبدأ من هنا تسلل الفكر الغربي إلى المجتمعات الاسلامية، وكان من أهم الوسائل وأخطرها المنظمات والارساليات التبشيرية التي أخذ يزداد عددها ونشاطها في البلاد الإسلامية وذلك بدعم من الدول الاستعمارية وتعرضت منطقة الخليج العربي لمحاولات الغزو الفكري عن طريق المؤسسات التبشيرية وغيرها من المؤسسات وذلك كغيرها من الدول الإسلامية.

يقول عبد الملك التميمي في كتابة التبشير في منطقة الخليج قد تسسل الفكر الغربي الامبريالي إلى مجتمعنا العربي بوسائل متعددة ولفترة زمنية طويلة أي منذ أن اتجهت أنظار الدول الاستعمارية للسيطرة على وطننا العربي هذا التغلغل كان سابقا على السيطرة العسكرية والسياسية وممهدا لها ثم معاضدا لوجودها.. ويضيف أن الهدف الامبريالي لهذا النشاط كان ولا يزال هو ايجاد القابلية لدى الشعب العربي لقبول سياسات وترويض الناس وتدجينهم بحيث يحقق أهدافه على أرض سهلة بأقل صعوبة وتضحية وأقصر طريق .
لقد كان التبشير بمعناه الشامل ليس فقط الديني بل التبشير للثقافة الغربية الامبريالية احدى الوسائل التي سلكها الغربيون وأقاموا لها المؤسسات التبشيرية لأغراض دينية سرعان ما استغلت واستخدمت لأغراض سياسية. أن تركيز الارساليات التبشيرية والتي تعمل بدعم ووفق تخطيط الدول الاستعمارية على منطقة الخليج العربي يعوذ إلى الموقع الاستراتيجي التي تتمتع به منطقة الخليج العربي منذ القدم حيث كانت تجارة موانئ الخليج العربي منذ القدم من التجارات الزاهرة في القدم حيث كانت تتقل البضائع والسلع من الصين والهند إلى موانئه ومنها تنقل بواسطة القوافل إلى السواحل الشرقية للبحر المتوسط لذا فإن السيطرة على هذا الممر المائي الهام والتحكم فيه تعني التحكم بأحد الطرق التجارية العالمية انذاك .

وازدادت أهمية هذه المنطقة من العالم بعد ظهور الإسلام في شبه الجزيرة العربية حيث تولى أبناؤها مهمة تبليغ الرسالة الإسلامية . وقد استطاع هؤلاء الرجال الأبطال نشر الإسلام في بقاع كثيرة من العالم فكان ذلك بمثابة تهديد وخطر على الديانات الأخرى وخاصة الديانة المسيحية والتي خسرت بقاعا كثيرة وفقدت كل نفوذ لها في الشرق حيث لم تقم لها قائمة بعد ذلك .

ومن هنا بدأ المبشرون ينظرون إلى شبه الجزيرة العربية نظرة حقد لأنها تمثل مهد الإسلام وفيها أماكن مقدسة يحج إليها المسلمون من كافة بقاع الأرض ولذلك سعى هؤلاء إلى محاربة الإسلام والعرب بشتى الوسائل والطرق ومحاربة الإسلام لا تكون إلا بالقضاء عليه في عقر داره وهزيمة المسلمين في بلادهم فمكة هي الهدف والجزيرة العربية هي الطريق التي يلج منها المبشرون إلى مكة المكرمة كما يقول القس صموئيل زويمر .

أن اهتمام المبشرين بالجزيرة والخليج العربي وجعلها هدفا لارسالياتهم يعود إلى أن النجاح في هذه المنطقة سكون نقطة تحول في العمل التبشيري ككل لأن الدعاة المسلمين كانوا هم العقبة الوحيدة أمام المبشرين في أفريقيا ولذلك فإن أحد المبشرين في أوغندا ويدعي اسكندر ماكس أصدر في عام 1888 نداء لتأسيس ارسالية تبشيرية في مسقط والتي كانت تعتبر مفتاحا لأفريقيا الوسطى .
لقد أدرك المبشرون أيضا أن قوة العرب تعني قوة الإسلام ولذلك لا بد من هزيمة العرب لكي يتسنى لهم القضاء على الإسلام وفي ذلك يقول المبشر مورو بيرجر: فقد ثبت تاريخيا أن قوة العرب تعني قوة الإسلام. إذاً فأننا لكي ندمر الإسلام يجب أن ندمر العرب .

لقد كانت الحملات التبشيرية التي تعرضت لها منطقة الخليج العربي من أخطر التحديات التي واجهتها هذه المنطقة في ظل السلطة الاستعمارية لأنها تمت في ظل أوضاع اجتماعية واقتصادية وثقافية سيئة للغاية . وفي ذلك يقول سعيد عبد الله حارب في كتابه منطقة الخليج العربي قبل الاستقلال فترة من التخلف العلمي والثقافي والاجتماعي لم تشهده إلا مناطق قليلة من العالم فقد حرمت المنطقة من خلال تلك الفترة من نصيبها في التطور الحضاري والتقدم المادي حيث فرض عليها الاستعمار خلال مراحله المتعاقبة عزلة شبه كاملة عن الاتصال بالعالم الخارجي فلم تكن هناك أي صورة من صور التقدم التي تعيشها بقية أجزاء العالم فلا توجد مدارس أو مستشفيات أو جامعات أو صحف أو أية وسيلة من وسائل الإعلام وفي ظل هذه الظروف الصعبة وجد دعاة التنصير الفرصة سانحة لجعل هذه المنطقة ميدان نشاطهم التنصيري ساعدهم على ذلك وجود القوات الاستعمارية وتشجيعها ومساندتها لهم .

ومن المبررات التي يستند إليها المبشرون للتبشير في المنطقة هو قولهم أن الجزيرة العربية كانت في يوم من الأيام وقبل الإسلام متأثرة بالمسيحية ولذلك يجب اعادتها إليها كما أنهم يدعون أن بولس الرسول قد زار الجزيرة العربية ولذلك يجب نشر المسيحية فيها وقد وجد دعاة التبشير في مكانة المسيح عليه السلام في القرآن واجلال المسلمين له ولأمه مريم عليهما السلام مدخلا لاقناع المسلمين بالمسيحية وقد بدأت ارساليات التبشير عملها أولا في المنطقة المحيطة بالخليج العربي كالعراق وفارس ثم امتدت إلى الخليج العربي .

وقد استهلت ارسالية الروم الكاثوليك هذا النشاط في المنطقة حيث غادر روما في 1604 ثلاثة من الأباء الكراملة على شكل مبشرين وسفراء من البابا كلمنت الثاني إلى الشاه عباس الكبير وفي سنة 1608 انشئ دير في مدينة اصفهان ثم أنشئ دير آخر للكراملة في جزيرة هرمز ثم اتخذ المبشرون من مدينة البصرة محطة انطلاق لهم إلى بقية دول الخليج العربي حيث أنشئت مؤسسات تبشيرية فيها عام 1621 تابعة للارسالية الكرملية الايرانية .
ثم بدأ بعد ذلك نشاط الإرسالية البروتستاتية في الخليج العربي حيث يبدأ تاريخ الإرسالية البروستاتية في المنطقة برحلة قام بها هنري مارتن أحد المبشرين الهنود على ظهر سفينة تابعة لشركة بومباي البحرين في 1811 وكان من أهم ما قام به من أعمال هو ترجمته للكتاب المقدس إلى اللغة العربية ومحاولته بيع بعض النسخ منه وبعد هنري مارتن قام كثير من المبشرين بزيارة الجزيرة العربية من خلال رحلات متعددة لدراسة المنطقة والعادات والتقاليد العربية حتى يستطيعوا أن يضعوا الخطط اللازمة لذلك .

وقد دخل العمل التبشيري عهدا جديدا و خطيرا عندما بدأ عمل الارسالية العربية الأمريكية في منطقة الخليج العربي. وهذه الارسالية هي ارسالية أمريكية بروتستاتية أهم أهدافها هو التنصير الكامل للجزيرة العربية ابتداء من الخليج العربي الذي اتخذته هذه الإرسالية قاعدة للانطلاق إلى باقي أنحاء الجزيرة العربية. والمعروف عن العاملين في الارساليات البروتستاتتية نشاطهم الدائم وتعدد أساليبهم التبشيرية وأمكانياتهم المادية الضخمة .

وكانت أول ارسائية أمريكية بروتستاتتية قد وصلت إلى سوريا في سنة 1830 وكان أعضاؤها يتبعون الهيئة الأمريكية للارساليات العربية . وقد اتخذ المبشرين من بيروت أول محطة انتقالية لهم للعمل الميداني في المنطقة كلها فأقام المبشرون هناك عدة شهور لجمع المعلومات ودراسة اللغة العربية والتدرب عليها وبعد بيروت ذهبت الارساليات الأمريكية إلى البصرة وبدأت بإقامة أول محطة لها في سنة 1891 وقد أصبحت هذه المحطة في السنوات التالية مركزا وقاعدة لعملياتهم في منطقة الخليج العربي ومن البصرة بدأ عمل الارسالية لتغطية معظم أراضي الخليج العربي وبعض أجزاء من شبه الجزيرة العربية فتم افتتاح محطة تابعة للارسالية في البحرين وتولى القس صموئيل زويمر رئاسة هذه الارسالية ففي عام 1883 أقام زويمر مكتبة للكتاب المقدس حيث أنه فتح في بداية أمره حانوتا في السوق لبيع الكتب المختلفة ثم تخصص بعد ذلك في بيع الكتب التبشيرية وقد ساعدته القنصلية الانجليزية على بناء مدرسة ومستشفى .

وزويمر هذا يعد من أخطر المبشرين وأشهرهم في القرن العشرين فهو صاحب فكرة مؤتمرات التبشير وقد تولى رئاسة مؤتمرات عديدة بالإضافة إلى أنه يرى أن التعليم التبشيري هو المصدر الرئيسي للعمل بين المسلمين وله عدة مؤلفات في ذلك كما أن زويمر تولى الدعوة إلى عقد مؤتمر عام يجمع ارساليات التبشير البروتستاتتية للتفكير في أفضل الوسائل اللازمة لتنصير المسلمين ومن أبرز أرائه لدفع حركة التبشير هو إيمانه بأن هدف التبشير ليس ادخال المسلمبن في دين معين ولكنه اخراجهم من الإسلام عن طريق زعزعة ثقة المسلمين بدينهم عن طريق حملات التبشير التي يخوضونها ضد الاسلام. وقد عبر زويمر عن رأيه في أعمال المبشرين في أحد المؤتمرات فقال: لقد خلقتم في ديار الإسلام شبابا لا يعرف الصلة بالله ولا يريد أن يعرفها واخرجتم المسلمين من الإسلام ولم تدخلوه في المسيحية وبالتالي جاء النشئ كم يريد الاستعمار لا يهتم للعظائم ويحب الراحة والكسل ولا يصرف همه في دنياه إلا للشهوات .

ويكفي أن تعرف مقدار خطر هذا المبشر أقصد الحاخام حيث أنه يهودي اندس في صفوف المبشرين للكيد للإسلام والمسلمين فقد أوصى زويمر قبل وفاته بأنه يدفن في مقبرة يهودية وعلى أيدي حاخام يهودي . وصموئيل زويمر أثناء عمله في البحرين كان يلقب نفسه بضيف الله والسكان يلقبونه بضيف الشيطان وقد زار زويمر مختلف المناطق في الجزيرة العربية ووضع توصياته للمبشرين .
وعندما استقرت أوضاع الارسالية في البحرين على أيدي زويمر تم افتتاح ارساليتين في كل من عمان والكويت. ومن عمان انطلق المبشرون إلى امارات الساحل حيث قام زويمر بجولة في الساحل الشمالي لعمان ودرس خلالها المناطق التي يمكن اقامة مراكز تبشيرية فيها ثم أقام بعده الدكتور ( بور هاريسون ) بجولة في المنطقة حيث زار امارات الساحل حيث تم انشاء ارساليات تبشيرية فيها كالإرسالية العربية الأمريكية في الشارقة وقد أنشأتها الدكتورة ( سارة هاوسمان ) وكانت جزءا من الارسالية العربية الأمريكية كما أنشئت ارسالية أخرى وهي الارسالية الانجيلية ( بروتستاتية ) والتي يقودها الدكتور كيندي في مدينة العين .

وقد كانت جميع هذه الارساليات التبشيرية تتخذ من الخدمات الطبية وبناء المستشفيات والمصحات مدخلا مهما لعملياتها التبشيرية بالاضافة إلى الخدمات التعليمية التي كانت تقوم بها من خلال بناء المدارس الأجنبية والاشراف عليها. وكانت وسائل نشر المسيحية هي المطبوعات التبشيرية التي تهدف التعريف بالمسيحية وأيضا ترجمة الكتاب المقدس إلى العربية وطباعته وتوزيعه على المسلمين بالإضافة إلى الحوار مع المسلمين .
لقد استغل المبشرون حالة التخالف والفقر التي كانت تعيشها منطقة الخليج العربي وحاجتها للتعليم والخدمات الطبية أسوأ استغلال فلم يكن الهدف من إنشاء المدارس والمستشفيات هو رفع المستوى التعليمي والصحي للسكان بقدر ما كان استغلال هذه الوسائل في عمليات التبشير.

ولو أردنا أن نتحدث عن منجزات الإرسالية العربية الأمريكية في منطقة الخليج فإنه ربما يكون من أبرز نتائج هذه التجربة كما يقول عبد المالك التميمي: هو أن عملها الذي غطى يقارب خمسا وثمانية عاما قد فشل في اجتذاب جماهير الأهالي في المنطقة وبالتالي أخفق في تحقيق أهدافه حيث كان عدد معتنقي المسيحية ضئيلا جداً .


المصدر: ملتقى شذرات


hgjfadv td lk'rm hgogd[ hguvfd hgjkwdv K hgogd[ hguvfd

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
التنصير ، الخليج العربي

« التبشير والإرساليات في العالم العربي | أهداف الجامعة الأمريكية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تدفق الاموال الاجنبية على منطقة الخليج عبدالناصر محمود أخبار اقتصادية 0 11-05-2013 10:01 AM
إقصاء منطقة الخليج العربي من معادلة أمن الطاقة الأمريكي Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 0 10-23-2013 09:30 AM
النشاط التنصيري في منطقة الخليج أهدافه وأبعاده وسبل مقاومته احمد ادريس شذرات إسلامية 0 08-24-2012 06:28 PM
واشنطن بوست: إيران تستعد لشن هجمات على السفن الأمريكية في منطقة الخليج يقيني بالله يقيني أخبار عربية وعالمية 0 07-28-2012 04:13 AM
التبشير والإرساليات في العالم العربي Eng.Jordan شذرات إسلامية 0 04-22-2012 09:15 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:33 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68