تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية

الكهنــــة الجــــدد والدين العلماني المقدّس

هذا الموضوع يمثّل مقدمة للأقسام الثلاثة: "الطاقة الحرة"، "طب ودواء"، و"الزراعة الحيوية". وفيما يلي اقتباس من كتاب "الكهنة الجدد والدين العلماني المقدّس" (تأليف وإعداد علاء الحلبي).

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-25-2012, 10:26 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,376
افتراضي الكهنــــة الجــــدد والدين العلماني المقدّس

الكهنــــة الجــــدد والدين العلماني المقدّس image001.jpg
هذا الموضوع يمثّلمقدمة للأقسام الثلاثة: "الطاقة الحرة"، "طب ودواء"، و"الزراعة الحيوية". وفيما يلي اقتباس من كتاب "الكهنة الجددوالدين العلماني المقدّس"(تأليف وإعداد علاءالحلبي).
بعد التعرّف على النخبة العالمية (في قسم المسيطرون)، والتي بدا واضحاً أنها تتوارث مهنة السيطرة على المجريات العالمية من الأب والجدّ، وعلى مدى هذا التاريخ الطويل، أوّل ما تكتشفونه هو أنها كانت ولا تزالتعمل على تسويق مسرحيات وخدع وألاعيب مختلفة ومتنوّعة على المستوى العالمي، كانت هذهالمؤامرات ولازالت تنطلي على شعوب العالم دون أن يشعر بها أحد، أو يفطن لها أو يحدد تفاصيلها المعقّدة والمتشابكة جداً. هم فقط يعلمون بتفاصيل هذه اللعبة الدوليةويمسكون بكافة الخيوط. إذاً، فلا بدّ من وجود لعبة معيّنة، تتجدّدوجوهها ومظاهرها بين فترة وأخرى، ودون وجود لعبة، ليس هناك سيطرة. ولكي ينجح المسيطرون في السيطرة علينا، لا بدّ من أن يشركونا في هذه اللعبة، حيث نحن اللاعبون الأساسيون فيها، وإذا امتنعنا عن المساهمة في هذه اللعبة،فسوف تتعطّل مجرياتها وتتوقّف مباشرةً. لهذا السبب نراهم يمعنون في تظليلنا وخداعنا وإلهائنا بأمور جانبية (مهما كنت مهمة بالنسبة لنا، فهي ثانوية بالمقارنة مع ما يحصل بالضبط دون علم منا) كل هذه الإجراءات التي يتخذونها تهدف لإبعادنا عن المسألة الأهم، وتتمثّل بتكريس الجهل عن وجود أي لعبة من أي نوع، وأن كل ما نراه يجري من حولنا هو عبارة عنأحداث متفرّقة وعفوية ليس لها أي صلة ببعضها البعض وليس وراءها أي عقلمدبّر ينظّم حصولها في المكان المناسب والوقت المناسب. في الفقرات التالية سوف نتعرّف على إحدى مسرحياتها الخبيثة التي انطلت على شعوب العالم دون أن يشعر أحد بوجود مؤامرة.. حتى ألمع العقول الاستراتيجية تعجز عن استيعاب الصورة بالكامل، وبالتالي تستبعد واقعيتها. يا لنا من مساكين..

لهذا السبب، سوف يساهم هذا القسم في توضيح الصورة أكثر، حيث ستتعرّفون على مدى هول المؤامرة التي تُسوّق على مستوى العالم. بعد الاطلاع على هذا القسم، والذي ليس له مثيل من حيث الحقائق والأحداث الموثقة التي تكشف عن أكبر مؤامرة في تاريخ البشرية، سوف تتعرّفون على حملة البروبوغاندا المكثّفة التي أحدثت تحوّلاً انقلابياً في المنطق السائد وطريقة التفكير عبر قرنين كاملين من الزمن، حتى نجحوا في قولبة فكر شعوب الأرض ليتخذ توجهاً واحداً.. قالباً واحداً.. معتقداً واحداً يجمع بينهم، وهذا كان تحضيراً لقيام النظام العالمي الجديد الذي تم التخطيط لكافة فصول ومراحل تحقيقه منذ العام 1776م. إنه دين جديد.. آمنت به كافة شعوب الأرض.. "العلمانية الاستهلاكية" كما يسميها المفكرين المستقلّين.. إنه "المذهب العلمي المادي" المنهج الفكري المجرّد من الروح.. "التطوّر من أصل قرد".. "الكون الميكانيكي الذي يخلو من الإبداع الرباني العاقل".. هذه النهضة الفكرية المزوّرة تُعتبر أكبر لعنة ضربت وجه الأرض! لقد نادى بها كل الأحرار ذوات العقول المنفتحة، وناضلوا من أجل إرسائها إيماناً منهم بأنها الطريق الوحيد للخلاص من التخلّف والرجعية والطائفية والانغلاق..و، و، و... لكن يا لهم من مساكين. فماذا كانت النتيجة؟ لقد وقعوا في الفخّ! وأوقعونا معهم.. أصبحنا اليوم نخضع لأبشع أنواع الاستعباد والذلّ والتبعية التي يمكن أن يشهدها الإنسان عبر التاريخ! شدّوا الأحزمة يا أيها الإخوة والأخوات... لقد دخلنا تواً إلى نموذج جديد من عصر الاستعباد!

المصدر: ملتقى شذرات


hg;ikJJJJm hg[JJJJ]] ,hg]dk hguglhkd hglr]~s

__________________
[IMG][/IMG]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-25-2012, 10:29 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,376
افتراضي

المجالات التي يسيطرون عليها وتمنعنا من التعبير عن حقيقتنا



بعد تجسّد "العلمانية المادية" في بدايات القرن الماضي، وراحت تتجلّى وترسخ رويداً رويداً بين المجتمعات، بفضل القوى الاستعمارية التي زرعت طبقة من المتعلمين والأكاديميين المحترمين في كل مكان في الأرض قبل أن ينجلوا ويعودوا إلى حيث أتوا، (ولازلنا نشكرهم على هذا العمل الإنساني النبيل المتمثّل بالـ"تعليم المجاني/الإجباري" الذي كرّسوه)، دخلت الشعوب مرحلة سياسية أخرى تختلف تماماً عن ما كان سائداً في الماضي. لقد حصل تحوّل اجتماعي كبير.. انقلاب ثوري بكل المقاييس. ظهرت طبقة من القيادات الوطنية في جميع دول العالم الثالث. فانتشر التعليم المجاني.. والطبابة والرعاية الصحية.. يا سلام.. لقد أوشكنا أن نصدّق بأن الجنّة يمكن خلقها فعلاً على الأرض! يا لها من بهجة وشعور بالانفراج... ولكن... بعد عدة عقود من الزمن.. بدأت الأمور تتوضّح رويداً رويداً.. لقد أصبحنا فجأة بين يوم وضحاها مجتمعات استهلاكية! تنابل ومغفلين! عبيد للمال! قابلين لأن نُباع ونُشترى بسهولة! بعد أن اعتدنا على عيش تلك الطريقة الجديدة التي علمونا على عيشها في المدارس المجانية، حتى أصبحنا عاجزين عن العيش دونها، أطبقت علينا المؤسسات المالية العملاقة والشركات العابرة للقارات سيطرتها المتوحّشة فجأة ودون سابق إنذار!.. أين الجنّة الموعودة؟! أين العدالة الاجتماعية؟! أين التعليم المجاني والطبابة المجانية والبنى التحتية الرخيصة التي عوّدونا عليها؟! لماذا هذا التخصيص الذي يجري للمؤسسات الوطنية على نطاق واسع؟! لماذا يرمونا في أحضان الرأسمالية المتوحّشة بهذه السهولة؟! أسئلة كثيرة ومحيّرة ومتعبة. لكن هل كل ما حصل هو مجرّد تسلسل عفوي للأحداث؟ أم أن هناك مخطط تم رسمه وتنفيذه عبر قرنين من الزمن لتحويل كافة مجتمعات الأرض إلى قطع صغيرة من آلة الاستهلاك العالمية التي تقودها المصارف والشركات العملاقة العابرة للقارات؟! هذه المؤامرة الطويلة وبعيدة المدى تتمثّل ببساطة بعدة مراحل متسلسلة: [1] علمونا على طريقة عيش معيّنة من خلال التعليم المجاني والخدمات المجانية التي تتوافق مع ذلك التعليم (خاصة في مجال الصحة والطبابة، والزراعة... وغيرها). [2] تخلّينا عن طريقة العيش القديمة (البسيطة) بصفتها طريقة متخلفة وبدائية ورحنا ننشد الطريقة الجديدة بكل سعادة وهناء، دون أي تفكير بالعواقب. [3] بعد أن اعتدنا على طريقة الحياة الرغيدة والمتحضّرة بحيث لم نعد نستطيع العيش دونها، سحبوا البساط من تحت أرجلنا! بدأت الخدمات المجانية التي تُقدّم لنا تختفي وتزول تدريجياً (حصول خصخصة للمؤسسات العامة على نطاق واسع وفي كافة أنحاء العالم)، وراحوا يطلبون المال مقابل هذه الخدمات التي أصبحت أساسية وضرورية. [4] هذه المرحلة الأخيرة لم تكتمل بعد في بعض البلدان، لكن عند اكتمالها سوف تتحوّل الحياة على هذا الكوكب إلى جحيم لا يمكن احتماله، وسنتحوّل إلى عبيد بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. هذه المرحلة تتمثّل بوقوع ملكية كافة المؤسسات الخدماتية العامة تحت سيطرة الشركات الخاصة (خاصة المدارس والمستشفيات) ولم يعد هناك أي خدمات مجانية في أي بقعة على وجه الأرض، حينها يكونوا قد أحكموا قبضتهم على الإنسان بقوة! وجعلوه مجرّد كائن مغفّل مفرغ العقل مهووساً بالمال الذي هو الوسيلة الوحيدة لتأمين مستلزماته الأساسية. "... سوف تتحوّل المجتمعات إلى لصوص وبائعات هوى.."! هذا ما ينوي المتآمرون العالميون تحقيقه!.. هل نحن محضّرين لهذا المصير البائس الذي ينتظرنا؟ هل لا زلتم تناصرون فكرة "العولمة" التي يسوّق لها بعض الحمقى والمغفّلين؟!



لقد عمّموا بين شعوب العالم منهجاً علمياً موحّداً.. كل العالم أصبح ينهل الدروس ذاتها.. أصبح "سيغموند فرويد" وعقده الجنسية معروفاً في كل مكان حتى في الجزر النائية! وكذلك "إسحاق نيوتن" و"ألبرت أينشتاين".. و"ديكارت" و"ولهلم وندت"... ولا تنسوا "داروين" وأسلافه القرود.. أما بخصوص التاريخ العالمي، فالجميع تعرّف على "يوليوس قيصر" و"الإسكندر" و"نابليون" والثورة الفرنسية والثورة البلشفية والثورة الأمريكية..و، و، و،.. لقد أصبح كل من ينهل من هذه الباقة المحدّدة من المعرفة والثقافة التي تتمحور حولها محترماً وحكيماً..أما الذي ينال شهادات عليا من الكليات التي تنشر هذا النوع من المعارف، فأصبح جليل القدر وعالي الشأن ورفيع المرتبة. وبعد أن تربّعت هذه الطبقة "المتعلّمة" على عرش الحكمة المعرفية لدى كافة المجتمعات، واعترف الجميع بأهليتهم، حصلت الكارثة التي لم يتوقعها أحد!



إن المجتمع الذي يولي اهتماماً للمؤهلات العلمية على حساب المؤهلات الفطرية للشخصية هو مجتمع مقبل على الهلاك حتماً! هذا ما قاله أحد المفكرين المستقلين. وطبعاً، لا أعتقد بأنكم فهمتم القصد من هذه العبارة. إن الطريقة التي فُرض بها هذا المنهج العلمي الجديد ساهم في تقسيم وتصنيف وفرز أفراد المجتمعات بطريقة خاطئة غير سوية. وفي الحقيقة، هذا هو الهدف الذي سعى إليه المتآمرون العالميون. إنهم يعلمون جيداً أن الطبيب لا يمكن أن ينجح في هذا المجال إذا لم يكن طبيباً بالفطرة، مهما نال من شهادات عليا وتخصصية في مجال الطب. وفي هذه الأيام، نادراً ما تصادف وجود طبيباً بالفطرة وبنفس الوقت يكون متخرجاً رسمياً من كلية الطب. إن معظم ممارسي مهنة الطب ليسوا أطباء بالفطرة، بل مجرّد مسوّقين تجاريين للأدوية الكيماوية التي تصنعها الشركات. وكذلك الحال مع المهندس المعماري، وكذلك الخبير الزراعي وهكذا إلى آخره. نادراً ما تجد أحد من هؤلاء الأكاديميين تخصص في المجال العلمي الذي يناسب ميوله الفطرية. الأسباب الرئيسية التي جعلتهم يختارون هذه التخصصات العلمية ليس لها علاقة بميولهم الفطرية بل قد يكون سبب اجتماعي (دكتور قد الدنيا) أو مادية (مدخول مالي كبير). وعندما يكون الأمر على هذه الحال، لا بد من أن تتوقع الكارثة، إن كان على الصعيد الصحي أو الاجتماعي أو الزراعي أو الروحي.. إلى آخره.



هل تساءل أحدنا لماذا تكثر الأمراض كلما كثُر الأطباء المؤهلين علمياً في هذا العالم؟ هل تساءلنا لماذا حصلت هذه الأزمة الغذائية العالمية في الوقت الذي تعجّ فيه كافة بلدان العالم بجيوش من المهندسين الزراعيين؟ لماذا هذا الكوكب لا يجري بشكل صحيح طالما أنه يعجّ بهذا الكم الهائل من المتعلمين والأكاديميين؟! إنه لخطأ كبير إهمال المؤهلات الفطرية وتشجيع المؤهلات العلمية. المستفيد الوحيد لهذا التصنيف الجائر للمجتمعات هم المسيطرون الاقتصاديون. إنهم يعلمون جيداً ماذا فعلوا طوال فترة القرنين السابقين ولماذا فعلوا ما فعلوه. لم يكن هدفهم إنشاء طبقة علمية متنورة، بل طبقة من الكهنة الأكاديميين المسوّقين للعلوم الموجّهة..."



أعتقد بأنني أوليت في أمكان مختلفة من هذا الموقع اهتماماً كافياً لبعض تفاصيل الطريقة التي تم فيها تشكيل هذا المنطق العلمي الرسمي الذي سيطر على شعوب العالم، وكيف نالت الأكاديميات والمؤسسات التعليمية التي تكرّس هذا المنطق العلمي الدعم المالي والسياسي وحتى القانوني بينما تجرّدت المؤسسات الأخرى التي رفضت العمل بهذا المنطق من صفة "الرسمي" وواجهت مصيراً بائساً. في جميع الأحوال، النتيجة النهائية من تلك الإجراءات الخسيسة أحياناً والعنيفة أحياناً أخرى التي اتبعها المسيطرون الكبار حققت الغاية التي كانوا ينشدونها، وتتمثّل بظهور منطق علمي رسمي يحكم عقول شعوب الأرض، بما فيهم من مفكرين ومثقفين وأكاديميين.



ولهذا السبب نراهم مهووسون في تكريسه والمحافظة عليه دائماً وأبداً. ومن أجل فعل ذلك، لا بد من أن يستخدموا الوكلاء المسوقين لهذا المنطق والمنظرين له، هؤلاء الوكلاء هم العاملين ضمن المؤسسات العلمية والسياسية والدينية وتفرعاتها المعقّدة جداً. تذكّر أن الطبقة الكهنوتية ليست موجودة فقط في الأديان، بل في جميع المجالات الأخرى، وأخطر طبقة كهنوتية في هذا العصر هي تلك التي تسيطر على العالم الأكاديمي والمؤسسات التعليمية بشكل عام. المنطق الذي يحكمنا اليوم هو الذي يبقينا قابعين في نير البؤس والاستغلال والاستعباد والتبعية والعداء والاعتداء والفقر والجوع والغباء والجهل الدائم والمستمر. المنطق الذي يحكمنا اليوم هو الذي يمنعنا من الإبداع والتوسّع في تفكيرنا وإدراكنا ومحاولة فهم الكون من حولنا. وطالما أن المنطق الذي يسود هو المسؤول عن وجود هذا الكم الهائل من الأعداء من حولنا، هذا يعني أنه العامل الرئيسي الذي يجعل الظروف مناسبة لتفريخ الأشرار والمجرمين في كل مكان، فبالتالي، إن غيابه قد يوفّر حالة سلام وانسجام وتناغم مع المحيطين بنا. وهذا يجعلنا نستنتج أن المسببين في انتشار وتكريس هذا المنطق السائد هم المسببين الرئيسيين لحالة الشرّ المستشري في كل مكان. أي أنهم الأعداء الحقيقيون. وبناءً على هذا، نستنتج بأن كل من حاول أو عمل على استبعاد حقيقة وجود منطق بديل للمنطق السائد هو ممثّل أو وكيل لعدوّك الحقيقي، إن كان يفعل ذلك عن جهل أو عن دراية بما يجري.



لكي أجعل الفكرة أكثر استيعاباً، سأستعين بمثال واحد لكنه شامل: إن البروفيسور الأكاديمي المحترم الذي يعلّم الأجيال اليافعة (بنيّة بريئة) بأن الطاقة الحرّة مستحيلة، هو في الحقيقة يكرّس الفكرة القائلة بأنه لا يمكن الحصول على الطاقة سوى بالطريقة التقليدية لاستخلاص الطاقة والتي تسيطر عليها الشركات. وكذلك البروفيسور الأكاديمي المحترم الذي يقول بأن الطريقة الوحيدة للمحافظة على الصحّة وكذلك الشفاء من الأمراض، هي التعامل دائماً وأبداً مع الطب المنهجي الرسمي (أي تناول الأدوية الكيماوية)، هو يكرّس أيضاً فكرة أنه ما من علاجات بديلة ناجعة سوى من خلال هذا النوع من الطب الذي تسيطر عليه الشركات أيضاً. عندما ننظر إلى هذا الوضع الأليم ونتحقق من خفايا الأمور، نجد أن الطاقة التقليدية (البترول الغاز الفحم) وكذلك الطب التقليدي (الأدوية الكيماوية والعمليات الجراحية والعلاجات الإشعاعية) جميعها فُرضت علينا بطريقة تجعلنا مجبرين على دفع الفواتير دائماً وأبداً. المسألة هي مسألة تجارة واستهلاك. فهذه الشريحة الكهنوتية التي تم دعمها ومنحها المصداقية والسلطة الرسمية لكي تحدّد ما هو ممكن وما هو مستحيل علمياً، هي تتربّع الآن على عرش الحكمة المعرفية بسبب قيامها بهذا العمل، إن كانوا يفعلون ذلك عن جهل أو عن دراية بما يجري.



عندما نقول دفع فواتير، هذا يعني استنزاف كم هائل من الأموال غير الضرورية. لا أريد أن أذهب بعيداً في هذا الموضوع المتشعّب والمعقّد جداً، واعتقد أنه أصبح لديكم فكرة واضحة من خلال قراءة العناوين السابقة، لكن كل ما علينا فعله هو التعرّف إلى حقيقة أن النسبة الأعظم من المجرمين (خاصة اللصوص) وكذلك بائعات الهوى العاملات في الملاهي الليلية وبيوت الدعارة، يأتون من أسر مفكّكة، والسبب الرئيسي لتفكّك هذه الأسر هو العامل الاقتصادي.. الفقر، أي العجز عن دفع الفواتير! تصوّروا لو أن هناك منطق آخر يستبدل مصادر الطاقة التقليدية بأخرى نظيفة ومجانية، وكذلك منطق بديل للمنطق الطبّي الرسمي الذي يستنزف أموالنا، هل ستكون نسبة الجريمة والانحلال الأخلاقي مرتفعة إلى هذا الحدّ؟
__________________
[IMG][/IMG]
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« الحروب تجارة والدواء كالسلاح في المعركة | جون. دي. روكفيلر وإمبراطوريته الطبّية والإعلامية والتعليمية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:57 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73