تذكرني !

 





دور الشيعة في سقوط بغداد

دور الشيعة في سقوط بغداد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ وقف القائد المغولي السفاح ( هولاكو ) على مشارف عاصمة الخلافة العباسية يرمقها من بعيد بنظرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-11-2012, 08:07 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
6 دور الشيعة في سقوط بغداد

دور الشيعة في سقوط بغداد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ وقف القائد المغولي السفاح ( هولاكو ) على مشارف
عاصمة الخلافة العباسية يرمقها من بعيد بنظرة حادة
ملؤها الحقد وحب الانتقام وتفوح منها رائحة الدم الأشلاء، وقف وهو يستعيد الصور المرعبة التي حلت
بالعالم الإسلامي من الشرق وكيف تساقطت ممالكه
بسرعة مخيفة وكأنه مجموعة من الأحجار المصفوفة
التي تلاحقت بالسقوط .

ـ لكن ( هولاكو ) المجرم توقف قليلاً عند مشارف العاصمة العباسية، لأنه يعلم أن هذه العاصمة هي قلب العالم الإسلامي،
وحاضرته، ومدينة الخلافة العباسية أقرباء نبي الإسلام عليه
الصلاة والسلام، توقف قليلاً وتهيب أن يستبيح المدينة العظيمة،
خاصة وأن المنجمين الذين يحيطون به إحاطة الأسورة بالمعصم
كانوا ينصحونه بأن لا يدخل ( بغداد ) لأنها عاصمة الإسلام ، ولأن طالع النجوم يؤكد أن دخول ( هولاكو ) لهذه العاصمة سيكون شراً ووبالاً عليه .

ـ كاد أن يقتنع المجرم الوثني ( هولاكو ) بما قاله المنجمون له ،
لكن هذا الاتفاق الذي تم بين المنجمين أفسده كبيرهم والمقدم فيهم عند حضرة السفاح القذر ( هولاكو ) وهو المنجم الفيلسوف
( نصير الدين الطوسيّ ) الذي بدد مخاوف القائد المغولي وأقنعه
بأن تدميره للخلافة الإسلامية سيكون نصراً عظيماً، وعملاً نبيلاً، وأن طالع النجم يؤكد أن ( هولاكو ) سيحقق النصر الكاسح
على الأمة الإسلامية !

ـ سُرَّ ( هولاكو ) ببشائر المنجم الشيعي ( نصير الدين الطوسيّ )
لكنه توجس خيفة من التعدي على خلافة الإسلام وخلفاء بني العباس الذين هم عشيرة نبي الإسلام وأبناء عمومته ، لكن المنجم
الشيعي ( نصير الدين الطوسيّ ) أزال هواجس القائد المغولي بأن هؤلاء مجرد كفرة، وأن إزهاق أرواحهم وهتك أعراضهم أمر تباركه نجوم السماء وترعاه طوالعه .

ـ وبعد إقناع وإلحاح من العالم المنجم الشيعي الإمامي الجعفري ( نصير الدين الطوسيّ ) استقر رأي المجرم ( هولاكو ) على غزو بغداد بمباركة
من كبير علماء الشيعة ( الطوسيّ ) وبمساعدة من الجاسوس المتآمر ( ابن العلقمي ) الذي كان يرسل الرسائل السرية عن أخبار وأسرار الدولة والجيش والمنافذ السرية في العاصمة العباسية .

ـ وما هي إلا شهور قليلة حتى دخل المغول بغداد فاستبيحت الأعراض وسال الدم، وطفحت الشوارع والأزقة بالجثث، جثث النساء والأطفال الرضع ، وتحولت مدينة السلام بغداد عام 656هـ إلى مدينة الرعب والفزع، وأعلن في نواحيها البلاء العام، حيث ضربت الأوبئة والأمراض
كافة المنطقة بسبب تعفن جثث القتلى الذين يقدر عددهم بنحو ( 2مليون ) قتيل !! ولم ينج من كارثة المغول في بغداد إلا : الشيعة واليهود ، بسبب مواقفهم الجليلة مع التتار !!

ـ تدمير بغداد سنة 656هـ .. ودور الشيعة في ذلك :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
ـ تكاد تجمع المصادر التاريخية السنية والشيعية والأفرنجية ـ إلا ما ندر من مصادر الشيعة ـ على أن سقوط بغداد كان نتيجة مؤامرة دنيئة حاكها الوزير الشيعي ( ابن العلقمي ) وباركه على تلك الخيانة العالم المنجم الشيعي ( نصير الدين الطوسيّ ) ففي ظلمة الليل البهيم دبرت المؤامرة، ورسمت خارطتها ، وتعاون ( ابن العلقمي والطوسي وشيعة الكرخ ) على الانتقام من المسلمين والثأر من الدولة الإسلامية وتمزيقها من أجل الثارات الكربلائية والأحقاد المجوسية !!

شهادة التاريخ :
ــــــــــــــــــــ

ـ وقد سجل التاريخ بالدماء هذه الخيانة الشيعية ، فهذا المؤرخ الكبير منهاج السراج الجزجاني الفارسي في كتابه ( طبقات ناصري ) الذي ألفه بعد سقوط بغداد بثلاث سنوات فقط ؛ يشهد بما قام به الشيعة من مؤامرة ، وكذلك المؤرخ ابن واصل ، وأبو الفدا ، وابن كثير ، وابن شاكر الكتبي ، والمقريزي ، وأبو المحاسن ، والسيوطي ، وابن العماد ... وغيرهم ممن لا يحصى .

ـ مؤامرة الوزير ( ابن العلقمي ) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

ـ الإنسان الكريم حينما تكرمه تملكه ، واللئيم حينما تكرمه وتثق به يتمرد ويقطع اليد التي امتدت له بالمعروف والإحسان ، هذا اللئيم هو الوزير الشيعي ( ابن العلقمي ) الذي وثق فيه الخليفة العباسي ( المستعصم ) وعينه وزيراً كبيراً عنده ، وجعل له الحل والربط والتخطيط في الدولة ، لكن ( ابن العلقمي ) لم يقابل الثقة من قبل الدولة إلا بالخيانة والغدر ، فخطط ودبر بليل مؤامرة غزو عاصمة الخلافة الإسلامية ، وجعل لمؤامرته ثلاث مراحل :

المرحلة الأولى :إضعاف الجيش بتسريحه من ( 100 ) ألف مقاتل إلى
( 10 ) آلاف مقاتل فقط ، كما عمل على إسقاط أسماء من تبقى من الجند
من الديوان ، وحرمانهم من رواتبهم، حتى وصل الأمر به أن منعهم من مجرد ما يقيم حياتهم الأسرية على أقل حالات الكفاف !!!

المرحلة الثانية :مكاتبة المغول والتتار سراً ، وتسريب أسرار الدولة لهم ،
وإخبارهم بنقاط الضعف والثغرات ، كما سرب لهم أخبار الجيش العباسي ، وكشف لهم حقيقة حال الدولة ، ورغبهم وأطمعهم بغزوها وتدميرها ، وساعده في ذلك نصير الدين الطوسي .

المرحلة الثالثة : لما وقعت المصيبة أخذ ابن العلقمي ينشر بين الناس إشاعات الرعب والفزع ، ويثبط الناس والخليفة العباسي عن قتال المغول!!

ـ وهكذا انتهت الخلافة الإسلامية على يد الوزير الشيعي ( ابن العلقمي ) والنجم ( نصير الدين الطوسي ) .

ـ ما سجله التاريخ :
ــــــــــــــــــــــــ

ـ ذكر المؤرخ الجزجاني والنويري وأبو الفدا والذهبي وابن خلدون والمقريزي والسيوطي ( ابن العلقمي ) بعد أن قرر القضاء على الخلافة العباسية ، أخذ يرسل الرسل سراً إلى هولاكو ليطلعه على أسرار الدولة ، ويبين له ضعفها ، وليهون عليه من شأنها ، كما أكدت المصادر التاريخية السابقة أن الخليفة العباسي لما استعد لملاقة جيش التتار، قام ( ابن العلقمي ) بقطع أرزاق الجند ، وثبط همة الخليفة ، وصرفه عن الاستعداد بحجة أنه
رتب شؤون الصلح ، إلى آخر هذه الأساليب الماكرة التي انخدع بها الخليفة حتى صارت بغداد لقمة سائغة للمغول .

ـ ويؤكد المؤرخ الفارسي الجوزجاني في كتابه ( طبقات ناصري ) أن ( ابن العلقمي ) أثناء جهاد المسلمين في بغداد ضد المغول لم يتورع من إصدار أمر في وقت المحنة بفتح سد كان مقاماً على نهر خارج بغداد ، فغرق بسبب ذلك الكثير من جيش الخلافة العباسية .

ـ ولم تقتصر المؤامرة على ( الطوسي وابن العلقمي ) بل شملت شيعة بغداد الذين تعاونوا مع الغزاة ضد المسلمين ، يقول المؤرخ الافرنجي
( Le Strange ) في كتابه ( بغداد في عهد الخلافة العباسية ) ما نصه :
( وكان هولاكو قد نظم عمليات الحصار وحركاته أفضل تنظيم في خارج المدينة ، وازدادت قوته ، وتفاقم خطرها بما حصل من الخيانة في داخل أسوار بغداد ، وذلك لأن سكان الكرخ والحلة لتي حول مشهد الإمام موسى في الكاظمية كانوا من الشيعة ، وهم يكرهون الخليفة السني ، الأمر الذي دفعهم إلى الاتصال سراً بالعدو الكافر ) .

ـ وأكد المؤرخ الجزجاني والنويري وابن خلدون أن هولاكو عمل بنصيحة الشيعي ( نصير الدين الطوسي ) فغزا بغداد وقتل الخليفة قتلة شنيعة حيث وضعه في كيس من الخيش وديس بأرجل الخيل والجنود !!

ـ وقد أكد المؤرخ ( رشيد الدين الهمداني ) في كتابه ( جامع التواريخ ) والمؤرخ ( أبو المحاسن ) في كتابه ( النجوم الزاهرة ) أن الشيعة في الكرخ والحلة وبغداد خرجوا في استقبال ( هولاكو ) استقبال الفاتحين الأبطال والتحق كثير من الشيعة إلى جيش المغول ، وأعانهم على القتل والاغتصاب .

شهادة علماء الشيعة على المؤامرة :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

يقول العالم الشيعي ( الخوانساري ) في كتابه ( روضات الجنات ) عند ترجمته لنصير الدين الطوسي ما نصه : ( ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم هولاكو خان ، ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد لإرشاد العباد وإصلاح البلاد ، وإبادة ملك بني العباس ، وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغام ، إلى أن أسال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار ، فانهار بها في ماء دجلة ، ومنها إلى نار جهنم دار البوار ) !!!

ـ ولذلك يبكي في هذا العصر ( إمامهم الخميني ) عن فقدان أمثال نصير الدين الطوسي ، فيقول في كتابه ( الحكومة الإسلامية ) ما نصه : ( ويشعر الناس بالخسارة .. بفقدان الخواجه نصير الدين الطوسي وأضرابه
ممن قدم خدمات جليلة للإسلام ) !!!!!

ـ وقد كان سبب تسلط ( ابن العلقمي ) على رقاب المسلمين سذاجة أهل السنة وطيبتهم وغفلتهم عن حقد ومكائد الرافضة الذين لن يرضوا بالسلام مع أهل السنة ، ولن يرضيهم إلا إسالة الدماء متى حصل لهم المكنة .

{ وما أشبه الليلة بالبارحة ، وهكذا التاريخ يعيد نفسه !!! }
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشيعة سقوط بغداد Iraq.gifالشيعة سقوط بغداد Iraq.gifالشيعة سقوط بغداد Iraq.gif
المصدر: ملتقى شذرات


],v hgadum td sr,' fy]h]

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« بنجسا مورو وطن المسلمين في الفلبين | أجزاء من الحجر الأسود في تركيا »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سقوط دمشق يعني سقوط طهران Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 0 12-13-2016 07:30 PM
الشيعة الروافض - الصلة بين الشيعة واليهود محمد خطاب الكاتب محمد خطاب ( فلسطين) 0 06-01-2015 11:15 AM
بغداد زهير شيخ تراب الشاعر زهير شيخ تراب 1 08-09-2014 09:58 AM
سقوط غالبية "الضلوعية" شمال بغداد بيد المسلحين Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 07-13-2014 01:56 PM
سقوط بغداد في يد التتار وأثره Eng.Jordan التاريخ الإسلامي 0 04-22-2012 08:51 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:29 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68