تذكرني !

 




شذرات

العودة   ملتقى شذرات > مكتبة شذرات الإلكترونية > بحوث ودراسات منوعة

بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

معايير جذب الكفاءات العلمية خارج البلد من وجهة نظر الكفاءات العلمية داخل البلد

الدراسة كاملة في المرفقات ----------------------------- دراسة مقدمة إلى المؤتمر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-30-2012, 08:56 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,451
افتراضي معايير جذب الكفاءات العلمية خارج البلد من وجهة نظر الكفاءات العلمية داخل البلد

الدراسة كاملة في المرفقات
-----------------------------
دراسة مقدمة إلى
المؤتمر الأول لضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي الذي تقيمه جامعة الكوفة
للفترة 15-16/ 12/ 2009
من قبل
أ.م.د عبد الحسين السلطاني م.د نعمة عبد الصمد الاسدي
كلية التربية للبنات مركز تطوير التدريس والتدريب الجامعي
" ملخص الدراسة "
تعد الكفاءات العلمية العراقية المهاجرة ثروة حقيقية لايمكن الاستغناء عنها ، والكفاءات العلمية خارج البلد يمكن تصنيفها إلى صنفين كفاءات علمية مهجرة وكفاءات علمية مهاجرة والاثنين معا عانا من ظروف القهر والتشرد والحرمان التي زرعها النظام البائد في ربوع بلدنا ****** وبعد تحرر البلد منه ، شهد العراق تغيرات ايجابية على الأصعدة الثقافية والعلمية والاجتماعية والتربوية والتعليمية كافة وفي مجال التعليم العالي تمثلت هذه التغيرات بالتوسع في فتح الجامعات والكليات والمعاهد العلمية الأمر الذي تطلب تهيئة الكوادر العلمية الكفؤة .
إن توفير هذه الكفاءات يتم باعتقادنا من خلال أنصاف الكفاءات العلمية المهجرة والمهاجرة بعد إعطائهم جملة من الامتيازات التي تشجعهم على العودة إلى بلدهم واستثمار خدماتهم فيه . وتهدف الورقة الحالية لوضع معايير لجذب العقول المهاجرة ولتحقيق هذا الهدف اعد الباحثان أداة تتضمن (13) معيارا تم تطبيقها على عينة عشوائية من الكفاءات العلمية العراقية بلغ عددهم 100 عضو هيئة تدريس من مختلف كليات جامعة الكوفة وقد استخدم الباحثان النسبة المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية وسائل إحصائية لمعالجة النتائج وقد أسفر البحث عن جملة من النتائج كان أهمها قائمة المعايير اللازمة لاستقطاب الكفاءات العلمية المهاجرة وعلى ضوء ذلك تم التوصل إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات .


مشكلة الدراسة : Problem of the Study
لقد بات أمر ملحا وضروريا الخوض في مشكلة استنزاف العقول العراقية بعد التغيير الذي حصل في العراق وما رافقه من تغيرات على كافة الأصعدة ، أن وضع معايير لجذب العقول العراقية ( بحسب رأي الباحثين وبعد اطلاعهما على الأدبيات التي تناولت الموضوع سواء الرسمية منها والشعبية واستقصاء أراء نخبة من المهتمين بالموضوع) قضية تستحق الدراسة والبحث والتحليل إذ استنتج الباحثان وجود رأيين متناقضين يدعو الأول إلى تسخير كل الإمكانات لعودة العقول العراقية المهاجرة إلى البلد في حين يرى الفريق الثاني عكس ذلك إن الآراء المؤيدة والمناقضة لعودة الكفاءات العراقية يعد مشكلة حقيقة تستحق الدراسة والتحليل ومن هنا فان مشكلة البحث الحالي تتمحور حول الإجابة على السؤال الآتي:-
- ماهي المعايير المناسبة لاستقطاب العقول العراقية المهاجرة؟
أهمية الدراسة: the Study Importance of
إن الموارد الاقتصادية التي تزخر بها دول العالم النامي ومنها العراق كبيرة ومتنوعة من حيث الكم والنوع وقد كانت تلك المنطقة مركز استقطاب عالمي للدول الاستعمارية التي كانت تبحث ولازالت عن الموارد والثروات الاقتصادية التي تشكل المحرك الأساسي لعجلة التنمية الاقتصادية في بلدانها. تلك الموارد الاقتصادية الضخمة أصبحت تشكل عامل استقطاب وطرد في نفس الوقت. حيث يتمثل عامل الاستقطاب بالاهتمام الكبير التي توليه الدول المتقدمة في منطقة الشرق الأوسط والتنافس الشديد فيما بينها على استنزاف موارد المنطقة الاقتصادية المادية منها والبشرية. أما عامل الطرد فيتمثل في هجرة الكفاءات العلمية لدول العالم المتقدم من مواطنها الأصلية " نتيجة الكوارث والحروب والاستبداد السياسي وانعدام الآمن والاستقرار وتدني الاجور وتدهور مستويات الإنفاق على البحوث والمراكز العلمية تاركين ورائهم حجما هائلا من التكاليف والنفقات التي تحملتها بلدانهم بالوصول بهم إلى مراكز قيادة التنمية الاقتصادية في بلدانهم ، وكأن قدر الدول النامية أن تكون حاضنة للعلماء والمبدعين وما ان تكتمل مراحل نموهم ونضوجهم العلمي حتى تبدأ مسيرة الهجرة الى جنة العالم المتقدم .
إن قوة الاقتصاد اليوم تقاس بنوعية الموارد البشرية وكفاءتها وحسن استخدامها. من خلال انتاج العدد اللازم من الكفاءات والعقول الخلاقة فضلا عن معالجة المشاكل والظواهر التي تتخلل مسيرة التنمية الاقتصادية وتقديم الحلول لها. من هنا تتأتى الأهمية التي توليها الدول المتقدمة في استقطاب العقول الكفوءة باعتبارها عاملا قويا يضاف الى عوامل القوة المتعددة التي تتميز بها الدول المتقدمة.
أن وجود الإنسان المفكر والعالم في مجتمعه يشكل عامل قوة وعنصرا مهما في ركيزة البناء الاقتصادي والمعرفي لبلده. وان المحافظة على هذا العنصر من الضياع والتلف والتدمير بات امرأ ملحا وضروريا يستوجب تسخير كل الإمكانيات للمحافظة عليه .
إن غياب أو فقدان الكفاءات العلمية من مجتمع ما سيفقد ذلك البلد لاستقلاليته ويحوله إلى مجتمع تابع لغيره من المجتمعات البشرية التي أحسنت استخدام مواردها البشرية ، الأمر الذي سيكون من الصعب بل ومن المتعذر حماية باقي الموارد والثروات الاقتصادية من معادن وخيرات أخرى من عمليات النهب والسطو المنظم لها من قبل تلك المجتمعات الباحثة عن إمكانية توسيع نطاق إنتاجياتها وفعالياتها عن طريق البحث عن موارد اقتصادية تدعم ديمومة استمرار عجلة التنمية لديها.
ومن هنا تأتي أهمية هذه الدراسة التي تسعى للبحث في مشكلة العقول العراقية المهاجرة لدراسة أسبابها ومحاولة وضع الحلول المناسبة للحد من نزيف العقول والكفاءات العلمية التي هجرت مجتمعنا عن قصد أو بدونه تاركة وراء ظهورها كما هائلا من التخلف والتراجع في مجالات العلم والبحث المعرفي. فضلا عن تراكمات كبيرة في حجم الهوة المعرفية والتقنية الفاصلة ما بين العالم المتقدم وبلدنا العراق. من هنا فقد وجدنا انه من المناسب البحث في هذا الجانب الحيوي ودراسته وتحليل واقع الأضرار التي تصيب مجتمعنا نتيجة لتزايد وتائر الهجرة المنظمة للكفاءات والعقول العراقية إلى الخارج ووضع الحلول المناسبة للحد منها وعودة العقول المهاجرة .
أضف إلى ذلك فان هذه الدراسة جاءت استجابة لتوجهات رئاسة جامعة الكوفة وسعيها الحثيث لإنصاف العقول العراقية التي هاجرت أو هُجٌٌرت بسبب ظروف القهر والحرمان إذ شكلت الجامعة لجنة من أعضاء مجلس الجامعة لوضع آلية لاستقطاب الكفاءات العلمية المهاجرة بموجب الآمر الجامعي ذي العدد أ. م/3478 في 2/3/2009 وإشارة إلى قرار لمجلس الجامعة في جلسته التاسعة المعقودة بتاريخ 27/1 /2009 المتضمن إعداد آلية لاستقطاب العقول المهاجرةولتوصيات العديد من المؤتمرات والندوات والدراسات التي تناولت الموضوع فقد خلصت نتائج الدراسة الموسومة العقول العراقية بين الاستثمار أو الاستنزاف للبروفيسور نادر عبد الغفور احمد المقدمة إلى المؤتمر العالمي الأول للكفاءات العراقية في المهجر - مؤتمر بغداد للفترة 22-24/12/2008 " إن مشكلة العقول العراقية المهاجرة تقتضي إعداد إستراتيجية واضحة المعالم والرؤى و التخطيط الدقيق والنظر في جميع جوانب هذه المشكلة لوضع حل لها والاستفادة منها لتطوير برامج الأعمار في العراق. ويتطلب وضع مثل هذه الإستراتيجية إشراك ومساهمة العقول العراقية المهاجرة والمحلية إذ أنها القاسم المشترك والعامل الفعال لإنجاح مثل هذه الإستراتيجية. ولايمكن لهذا المشروع من النجاح أو الاستمرار بدون تعاونهم المخلص والمستمرفي مراحل التخطيط والتنفيذ. في نفس الوقت فان تعاون الحكومة العراقية في هذا المجال وتوفيرها وسائل الدعم المختلفة يعتبر هو الأخر من أهم مقومات نجاح مثل هذا المشروع. ويقتضي هذا الاستعداد النظري والعملي وتوفير الميزانية المادية المطلوبة وإعداد الكوادر المحلية للعمل جنبا إلى جنب مع العقول المهاجرة في المشاريع التنموية للبلد".وقد بينت الدراسة إن أسباب هجرة العقول العراقية تختلف عن مثيلاتها في دول العالم ذلك أنها قسرية إجبارية وليست طوعية كما أن محورها الأساسي ليست العوامل الاقتصادية بل العوامل السياسية تأتي في المقدمة . كما توصلت ( الدراسة الإستراتيجية المقترحة لإعادة الكفاءات والطاقات العراقية المهجرة) للباحثين علي الزبيدي وحسين علي الزبيدي ( أن الأطراف التي عملت على تدمير العراق وتفكيكه وتحطيم بنيته الأساسية وإفراغه من كفاءاته وطاقاته الفاعلة ليست داخلية وإنما استعملت الإطراف الداخلية كأدوات. وتستفيد تلك القوى والمصالح الخارجية من إفراغ العراق من كفاءاته وطاقاته فوائد مزدوجة,فهي تحرم العراق منها ومن توظيفها في البناء والتقدم والتطوير من جانب,وتستقطب تلك الطاقات المهاجرة في تطوير أبنيتها وبناء طاقاتها الذاتية واغناء جامعاتها والمستشفيات من جانب ثاني ويبقى العراق معتمدا على الغير بكل شيء).وعليه فان فشل محاولة وضع إستراتيجية مناسبة لعودة العقول المهاجرة يعني استمرار استنزاف الطاقات العراقية واستمرار خلق المشاكل للعراق وإضعافه وتفكيك وامتصاص خيراته ، وقد جاءت دراسة هجرة الكفاءات من الوطن العربي في منظور إستراتيجية لتطوير التعليم العالي للباحث نادر الفرجاني لتؤكد أهمية وضع معايير وطنية لاستقطاب العقول المهاجرة والحد من هذه الظاهرة والتي عزا أسبابها إلى مدرستين :
الأولى: تعالج الظاهرة من منظور فردى بالأساس، مؤداه أن الكفاءات أفراد متميزون يسعون لتحقيق ذاتهم فكرياً ومهنياً، ولضمان ظروف عمل ومعيشة مريحة تكفل لهم حرية التفكير وإمكانية الإبداع. ولما كان هذا السعي يحبط في أغلب الأحيان في البلدان المتخلفة، فإن هذه الكفاءات تجد لها مكاناً، إن استطاعت، فى بلدان الغرب المصنعة. وتستمد هذه الدراسة أصولها الفكرية من التحليل الاقتصادي النيوكلاسيكى وبعض المعالجات النفسية والاجتماعية. وتكاد غالبية التفسيرات الواقعة في نطاق هذه المدرسة أن تسقط أي دور مجتمعي للكفاءات في العالم الثالث سواء كان الدافع لهذا الدور خلقياً، راجع للاعتراف بالجميل لبلد الأصل، أو طموحاً تقدمياً كما هو في حالة طليعة المثقفين.
أما المدرسة الثانية فتتناول هجرة الكفاءات من حيث أنها ظاهرة دولية تمتد جذورها عميقة في نظام الاقتصاد-السياسي الذي يسيطر على العالم. وعليه، فإن تفسير الظاهرة يكمن في الخصائص الجوهرية للنظام الاقتصادي العالمي خاصة تلك المتعلقة بقيام سوق دولية للكفاءات.وبنظرة تحليلية لما ألت إليه الدراسات السابقة فان أسباب هجرة العقول العلمية في بلدنا لم تكن اقتصادية بالدرجة الأساس بل أن العامل السياسي يأتي في مقدمة الأسباب فعوامل التفرقة والحرمان وكبت الحرية وبما فيها حرية الفكر والإبداع كانت عوامل أساسية دفعت غالبية العقول إلى الهجرة أضف إلى ذلك فان عقول علمية أخرى هجرت لا لسبب الا لاختلافها بالرأي مع الفكر السائد ، ومما سبق يمكن إجمال أهمية هذه الدراسة في الآتي :-
1- كونها الأولى (بحسب علم الباحثين) التي تضع معايير محددة لاستقطاب كفاءات الخارج من وجهة نظر كفاءات الداخل .
2- كونها استجابة لدعوات وزارة التعليم العالي بضرورة وضع معايير لجذب الكفاءات العلمية
3- كونها استجابة لقرارات مجلس جامعة الكوفة .
4- كونها استجابة للعديد من الدراسات والمؤتمرات والندوات .
5- إذا ما طبقت نتائجها ستحقق ضمانة أكيدة لجودة التعليم العالي في العراق إذ أن مفتاح العملية التعليمة هو عضو هيئة التدريس .
6- إنها محاولة إنصاف لشريحة كبيرة من خيرة أبناء العراق أجبرتهم ظروف القهر والحرمان على مغادرة بلدهم .
هدف الدراسة :Aim of the Study
يهدف البحث الحالي إلى دراسة ظاهرة هجرة العقول العراقية ومحاولة وضع معايير لاستقطابها والحد من استمرار الهجرة .ويعتقد الباحثان بان تحقيق هذا الهدف سيتم من خلال الإجابة عنالأسئلة الآتية :
السؤال الأول : - ما أسباب هجرة الكفاءات العراقية ؟
السؤال الثاني :- ماهي المعايير اللازمة لاستقطاب الكفاءات العراقية المهاجرة ؟
تحديد المصطلحات: Bounding of the terms
الكفاءة المهاجرة : حدد (احمد ، 2002) ثلاثة أنواع من العقول المهاجرة :
- العقول الفاعلة: وهي العقول التي حصلت على شهادات جامعية عالية وعملت ضمن مؤسسات أكاديمية كالجامعات والمؤسسات العلمية أو المصانع والشركات والمستشفيات وغيرها بحيث باتت تتمتع بامتلاكها الخبرة العلمية والعملية والتقنية في مجال معين. ونشاط الكفاءة يبرز من خلال نشرها للأبحاث العلمية وبراءات الاختراع والاشتراك بالمؤتمرات العلمية وبرامج التطوير العلمي مما يعزز من مكانتها العالمية والمحلية. وتؤخذ سنوات الخبرة والعمل في مجال الاختصاص بنظر الاعتبار عند تعريف الكفاءة العلمية.
- الكفاءات العاطلة : وهي الكفاءات التي حصلت على شهادات عالية لكنها لم تستثمر تلك الشهادات في تطوير قدراتها العلمية والبحثية لأسباب مختلفة. تلك الكفاءات عملت في مجال بعيد عن مجالها العلمي وتحتاج إلى فترة من التدريب والتأهيل لإعادة استيعابها في مشاريع الاستفادة من العقول المهاجرة.
- الكفاءات المزورة: وهي التي دخلت العراق أيام النظام السابق وبعد سقوطه وحصلت على بعض الوظائف في مؤسسات الدولة. مثل هؤلاء الأشخاص ادعوا بحصولهم على شهادات عالية بالرغم من كونها مزورة. ويمكن وضع آلية خاصة أما بواسطة مؤسسة النزاهة أو الوزارات المعنية للتأكد بحصول تلك الكفاءات على الشهادات الموثقة.
ويحدد الباحثان الكفاءة المهاجرة أو المهجرة لإغراض هذه الدراسة :
" كفاءة علمية حاملة لشهادتي الماجستير أو الدكتورة في اختصاص معين ولديها عدة بحوث في ذلك الاختصاص وعملت في جامعات أ ومعاهد أو مؤسسات عراقية ومشهود لها بالبذل والعطاء قبل أن تجبرها ظروف القهر والحرمان وعدم الاستقرار على مغادرة البلاد " .
إجراءات الدراسة : of the StudyRequirements
تهدف الدراسة الحالية إلى وضع معايير لجذب الكفاءات المهاجرة من وجهة نظر كفاءات داخل القطر ولتحقيق هذا الهدف قام الباحثان بالإجراءات الآتية:
أولا : عينة الدراسة
تم اختيار العينة الاستطلاعية والعينة الأساسية بالطريقة الطبقية العشوائية فبعد تحديد مجتمع الدراسة المتمثل بأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة الكوفة سحب الباحثان عشوائيا العينة الاستطلاعية والعينة الأساسية اذ تم اختيار 5% عينة استطلاعية و10% عينة أساسية .
ثانيا : أداة الدراسة
استخدم الباحثان الاستبيان أداة لجمع البيانات وقد اتبعا الخطوات الآتية لبنائها :
1- الدراسة الاستطلاعية : تم ذلك من خلال توجيه سؤال مفتوح إلى عينة من أعضاء هيئة التدريس من كليات الجامعة المختلفة بلغ عددهم (42) عضو هيئة تدريس وتم تبويب الإجابات في قائمة محددة .
2- الدراسات السابقة : تم الاطلاع على الدراسات السابقة ذات الصلة بالدراسة الحالية وتحليلها والأخذ بأهم التوصيات والامتيازات التي توصلت إليها هذه الدراسات وتبويبها في قائمة ثانية .
3- إعداد الاستبيان بصيغته الأولية بالاعتماد على (1، 2) أعلاه إذ بلغ عدد فقراته (13) فقرة ملحق (2).
4- صدق الأداة : صدق الأداة يعني صحتها في قياس ما أعدت لقياسه ، وقد اعتمد الباحثان الصدق الظاهري بعرض الأداة بصيغتها الأولية على مجموعة من الخبراء ملحق (1) وقد اتفقوا بنسبة 95% وهذه نسبة يمكن الاعتماد عليها .
5- ثبات الأداة : يعني الثبات إعطاء الأداة لنفس النتائج بعد إعادتها على نفس الأفراد بعد مرور فترة زمنية ، ولغرض استخراج ثبات الأداة قام الباحثان باستخدام طريقة إعادة الاختبار بعد تطبيقه عبر فاصل زمني قدره 15 يوما وكان معامل الثبات 85% وهذا يدل على أن الأداة كانت على جانب كبير من الثبات .
ثالثا : تطبيق الأداة
تم تطبيق الأداة من قبل الباحثين وبالتعاون مع بعض عمداء الكليات ورؤساء الأقسام الذين ابدوا استعدادا كاملا للتعاون مع الباحثين كما استفاد الباحثان من أعضاء هيئة التدريس المشتركين في دورات التأهيل التربوي في جامعة الكوفة .

الوسائل الإحصائية :
استخدم الباحثان النسبة المئوية والمتوسط الحسابي أداةً لمعالجة البيانات وتحليلها .
نتائج الدراسة :Of The StudyResults
بعد تطبيق أداة الدراسة على العينة قام الباحثان بتفريغ النتائج مستخدمين الحقيبة الإحصائية spss إذ استخدما المتوسط الحسابي والنسب المئوية وسائل إحصائية لمعالجة البيانات وتم وضع النتائج في الجدول الآتي :




المصدر: ملتقى شذرات


luhddv [`f hg;thxhj hgugldm ohv[ hgfg] lk ,[im k/v ]hog

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc abdhusain.doc‏ (133.5 كيلوبايت, المشاهدات 22)
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« دراسة التصحر والكثبان الرملية في جنوب سهل الرافدين باستعمال التحسس النائي ونظم المعلومات الجغرافية | الجزيرة العربية في المصادر العثمانية والتركية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسعى لاختيار الكفاءات عبدالناصر محمود شذرات مصرية 0 06-11-2014 06:29 AM
معايير جذب الكفاءات العلمية خارج البلد من وجهة نظر الكفاءات العلمية داخل البلد Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 03-24-2014 11:18 AM
فرش الثلج للفوتوشوب Eng.Jordan الصور والتصاميم 1 04-01-2012 09:53 PM
فرش الثلج للفوتوشوب Eng.Jordan الصور والتصاميم 0 01-30-2012 11:14 PM
الكفاءات المهنية المتطلبة للأستاذ الجامعي من وجهة نظر طلابه وعلاقتها ببعض المتغيرات Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 01-26-2012 12:20 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:51 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68