تذكرني !

 





شذرات إسلامية مواضيع إسلامية عامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #5  
قديم 06-06-2012, 09:11 PM
الصورة الرمزية ذكريات
ذكريات غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 442
Tahther أخطاء شائعة يجب تصحيحها في ضوء الكتاب والسنة / الدرس الخامس والسادس

بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس الخامس والسادس
أخطاء تتعلق بعلم الغيب

1- الخطأ: (هذا ولد شقي).
الصواب: (هذا ولد مهمل، كثير اللعب أصلحه الله).
فهذا دعاء نافع لإصلاح الولد.
لأن القطع بأن فلانًا شقي ليس إلا لله وحده لأنه من علم الغيب قال الله تعالى: }قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ{ [النمل: 65].
وقال r: «لا يعلم الغيب إلا الله». «حسن رواه الطبراني».
والشقاء هو سوء الحال والمنقلب.
قال الله تعالى: }يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ * فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ{ [هود: 105، 106].
2- الخطأ: (المغفور له، المرحوم، الشهيد).
الصواب: (فلان نرجو له المغفرة، نرجو له الرحمة...) لأن القطع بأن فلانًا شهيد، أو مرحوم من الأمور الغيبية التي لا يعلمها إلا الله قال الله تعالى:
}قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ{ [النمل: 65].
قال البخاري: باب لا يقال فلان شهيد:
عن أبي هريرة عن النبي r قال:
«الله أعلم بمن يجاهد في سبيله، والله أعلم بمن يُكْلَمُ في سبيله». «أخرجه البخاري».
[يكلم: يجرح].
* * * * * * *

أخطاء في أسماء الله

1- الخطأ: (يا هو، يا موجود) وهذا لا يجوز لأن «هو» أو «موجود» ليست من أسماء الله تعالى وهي توقيفية وليس على ذلك دليل من كتاب ولا سنة، ولأن غير الله موجود أيضًا كالشمس والقمر وغيرهما.
قال الله تعالى: }وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ{ [الأعراف: 180].
الصواب: (يا الله، يا رحمن، يا رحيم) وغيرها من الأسماء الواردة في الكتاب والسنة لأنها توقيفية.
2- الخطأ: (يا ستار، عبد الستار) لأن اسم الستار ليس من أسماء الله تعالى.
الصواب: (يا ستير: عبد الستير) فقد قال الرسول r: «إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر». «صحيح رواه أبو داود والنسائي».
3- الخطأ: (بعض الناس يدعو الله بأسماء غير أسمائه) مثل (يا خفي الألطاف) أو تسميته (المهندس الأعظم) قال ذلك د/ مصطفى حسين في أحد كتبه، وهذا خطأ لأن أسماء الله تعالى توقيفية ولا يجوز وضع اسم له تعالى بغير إذن منه من كتاب أو سنة.
وقد قال الله تعالى: }وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ{ [الأعراف: 180].
فالله أعلم بأسمائه وصفاته وما أخبرنا به وجب الإيمان به ودعاؤه به، وما استأثر بعلمه منها فهو غيب لا يجوز التكهن به.
الصواب: (يا رحمن، يا رحيم، يا غفور) وغيرها مما ورد في الكتاب والسنة.
4- الخطأ: ( هل أنت صائم أم فاطر؟)
الصواب: (هل أنت صائم أم مفطر؟) وذلك أن الفاطر بمعنى الخالق، فالفاطر هو الله تعالى وحده.
قال الله تعالى: }الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ{ [سورة فاطر آية 1].
5- الخطأ: (فلان (المتوفِّي) بكسر الفاء).
الصواب: (فلان (المتوفَّى) بفتح الفاء).
لأن (المتوفِّي) بكسر الفاء، اسم فاعل وهو الله تعالى.
قال الله تعالى: }اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا{ [الزمر: 42].
و (المتوفَّى) بفتح الفاء اسم مفعول (الميت) وهو الذي وقعت عليه الوفاة.
منقول من كتاب أخطاء شائعة / إعداد محمد بن جميل زينو
__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-06-2012, 09:16 PM
الصورة الرمزية ذكريات
ذكريات غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 442
Tahther أخطاء شائعة يجب تصحيحها في ضوء الكتاب والسنة / الدرس السابع

بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس السابع
أخطاء في حق الإسلام

1- الخطأ: كلمة (حرية الفكر) أو (حرية الاعتقاد) وهي كلمة كثيرًا ما تسمع وتقرأ، وهي دعوة إلى حرية الاعتقاد أي لكل أحد أن يعتقد ما شاء، وهذا كفر بالإجماع، ومن اعتقد ذلك فهو كافر، لأنه لا يسوغ لأحد أن يعتقد أنه يجوز له أن يتدين بغير دين محمد r.
قال الله تعالى: }إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ{ [آل عمران: 19].
وأما قوله تعالى: }فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ{ [سورة الكهف: 29].
فليس الأمر هنا للتخيير، بمعنى أن العبد له أن يختار الإيمان أو الكفر، كما زعم الشعراوي في الإذاعة، وإنما الأمر هنا للوعيد والتهديد بدليل قوله تعالى بعدها مباشرة:
}إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا{ [سورة الكهف آية 29].
الصواب: (حرية العمل للخير أو الشر).
قال الله تعالى: }وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ{ [البلد: 10].
أي دله الله على الطريق، فهو الذي يختار الحق فيكون شاكرًا، أو يختار الباطل فيكون كافرًا كما قال تعالى:
}إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا{ [سورة الإنسان: 3].
2- الخطأ: (إطلاق بعض الكتاب والمؤلفين) لفظ:
(اشتراكية الإسلام) وكذلك إطلاق (ديمقراطية الإسلام).
الصواب: (أحكام الإسلام، سماحة الإسلام، عدالة الإسلام) ونحوها من الأوصاف الإسلامية.
فالاشتراكية (هي الشيوعية في الحقيقة) مذهب هدَّام يقضي في الظاهر باشتراك سائر طوائف الشعب في الطعام، والملبس، والمسكن بقدر متساو، تقوم بتوزيعه حكومة الدولة، ولا يملكون أموالاً ولا غيرها من العقارات، والأراضي، بل كلها ملك للدولة بزعمهم وهي تستخلفها فيها ولكنها (الاشتراكية) في الحقيقة حكم قهري على الشعب يحقق المصلحة للطبقة الحاكمة فقط وغايتها أن تجعل من الأغنياء فقراء بالاستيلاء على أموالهم باسم الاشتراكية، والواقع يشهد بذلك فقد حكمت روسيا الشيوعية سبعين عامًا ذاق فيها الروس ألوانًا من الذل والظلم والمهانة والقهر والجوع، وفي ذات الوقت حقق الحزب الحاكم فيها حينئذ ثراء فاحشًا، وأموالاً طائلة على حساب الشعب، ثم لم تلبث الشيوعية أن انهارت أمام رفض المحكومين لها ومقاومتهم لها بكل ما يملكون، وقد تكلم الشيخ «محمد قطب» عنها في كتاب: «واقعنا المعاصر» وكتاب: «مذاهب فكرية معاصرة» فليرجع إليها. وقد انخدع بها كثير من الناس حتى بعض المؤلفين منهم وقد ألف الشيخ «مصطفى السباعي» كتابًا سماه «اشتراكية الإسلام» وقد تعقبه الشيخ «محمد الحامد» رحمه الله ببعض ما فيه في كتاب سماه «نظرات في كتاب: اشتراكية الإسلام» ومما انتقده عليه هذه التسمية فقال: [هذا وإني آخذ على فضيلة الدكتور السباعي قبل كل شيء تسميته كتابه باسم «اشتراكية الإسلام» وإن كان قد مهد لها تمهيدًا وبرر لها بما يسلك في نفس قارئه لكنه – وفقه الله – لو فطن إلى أن العناصر اليسارية التي يدافعها أهل العلم الديني وقاية لدين الله وحماية له من تهديداتها، وبين الفريقين، معركة فكرية مستعرة الأوار، وقد طارت هذه العناصر، فرحًا بهذه التسمية، تستغل بها عقول الدهماء التي لا تدرك هدفه من اختياره لهذا الاسم – أقول لو فطن لهذا لكان له نظر في هذه التسمية ولاختار لكتابه اسمًا آخر يحقق له مراده في احتراز من استغلال المضللين.
الإسلام هو الإسلام وكفى، هو هو بعقائده، وأحكامه العادلة الرحيمة، فالدعوة إليه باسمه المحض أجدى وأولى من حيث أنه قسم برأسه، وهو شرع الله الحكيم».
انظر كتاب: «نظرات في كتاب اشتراكية الإسلام صفحة 7».
يقول (محمد بن جميل زينو) إن الشيخ محمد الحامد عليه مؤاخذات خطيرة في كتابه: (ردود على أباطيل) مرت قبل ذلك في نفس الكتاب.
وأما السباعي فله أخطاء أخرى فهو يقول:
يحق لغير المسلم أن يتولى أعلى مقعد في الدولة!!!
«انظر مجلة الحضارة الإسلامية التي نشرت هذا الكلام عنه».
وهذا خطأ كبير لأن غير المسلم يشمل الكافر، والمجوسي، واليهودي، والنصراني، وغيرهم، فهل يحق لهؤلاء أن يكونوا ولاة على المسلمين ورؤساء يحكمونهم؟
الله تعالى يقول:
}يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا{ [النساء: 144].
وأما الديمقراطية فهي حكم الشعب بالشعب للشعب والله تعالى لا يرضى إلا أن يكون حكم الشعب بشريعة الله رب العالمين:
قال الله تعالى: }قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ{ [سورة الأنعام: 162، 163].
وقال تعالى على لسان يوسف:
}إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ{ [سورة يوسف: 40].
كما أن الديمقراطية تقضي بحرية العقيدة وأن لكل أحد أن يعتقد ما يشاء والله تعالى يقول:
}وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ{ [سورة آل عمران: 85].
فليس بين الإسلام والديمقراطية نقاط التقاء، بل هي مضادة له ومعارضة، والأقرب أن نقول: الإسلام والديمقراطية متغايران. وليراجع في ذلك المرجع السابق (مذاهب فكرية معاصرة)، و(واقعنا المعاصر) للداعية محمد قطب.
3- الخطأ: قول البعض (الدين أفيون الشعوب).
وهذه المقولة المنكودة هي (لكارل ماركس) من دعاة الشيوعية الأوائل، ويقصد بها أن الدين يحدث بالشعوب أثرًا كأثر الأفيون (وهو نوع من المخدرات) على الأفراد بمعنى أنه يجعلها في حالة هلامية غير متزنة أو كالأحلام، وفي هذا من القدح في الإسلام بمكان.
على أن العكس من ذلك هو الصحيح، وهو أن الإسلام أيقظ الشعوب المظلومة، وحقق لها العدالة والمساواة وسجل التاريخ في ذلك سجلاً حافلاً: بالبطولات والأمجاد التي على أثرها هدمت كافة الأمبراطوريات الباطلة في الدنيا بأسرها، وقامت بدلاً منها خلافة راشدة أخذت بنواصي سائر الشعوب إلى ما يصلحها من العدل والإخاء والرحمة ونصرة الحق والأمان بعد أن كان مفقودًا في عصور الجاهلية.
الصواب: (الدين صلاح الشعوب واستقامتها).
4- الخطأ: قول البعض (فلاسفة الإسلام) على بعض من اتصفوا بالعلم وكتبوا كتبًا إسلامية.
الصواب: (علماء الإسلام) «فليس للإسلام فلاسفة وليس في ألفاظهم فصاحة ولا بلاغة». انتهى من مجموع الفتاوى للشيخ ابن تيمية رحمه الله 19/186
أقول: علم الفلسفة من العلوم الذميمة التي أنكرها وقال بحرمتها أكثر العلماء، وتبرأ منها أكثر من اعتنقها في حياته كالغزالي وغيره، وذلك لأن الفلسفة تخرب العقول، وتشكك في أصل التوحيد، وغير مستقاة من الشريعة المطهرة.
وممن انخدع بالفلسفة حتى جرته إلى الكفر والإلحاد في نهاية المطاف ابن سيناء، والفارابي، وابن عربي حيث قال ابن سيناء: أنا وأبي من أهل دعوة الحاكم، فكلانا من القرامطة (الباطنية) الذين لا يؤمنون بمبدأ ولا معاد ولا رب ولا خالق ولا رسول مبعوث. «اهـ من كلام ابن القيم رحمه الله من كتاب إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان 2/262».
ومن الخطأ تسمية بعض المدارس والمستشفيات باسمه.
- وأما الفارابي فكان متابعًا للفكر الإغريقي، وكان يؤمن بالدين اليوناني القديم، وفر مع مجموعة معه إلى فارس من مدينة (جند يسابور) بعد تنصير الملوك، وأنشأوا مدينة فاصلة – بزعمهم – احتذاها نظريًا (الفارابي) وطبقها عمليًا (حمدان قرمط) الصابئ الحراني ونفذها أناس في مدينة (هجر)، وهم الذين سرقوا الحجر الأسود، وانتهكوا حرمة المسلمين وقتلوا الحجيج.
- وأما ابن عربي، فقد تأثر بالفلسفة الأفلاطونية المحدثة، بالعناصر التي أدخلها (إخوان الصفا) من إغريقية ونصرانية، وفارسية الأصل. حتى قال بوحدة الوجود الذي يقضي برفض الإسلام أساسًا، ومفهومه أن الله والعالم شيء واحد وأن الله هو صورة هذا العالم المخلوق وأن الله جل وعلا لم يخلق الخلق مباشرة من عدم، ولكن خلق عقلاً، والعقل هو الذي ناب عنه سبحانه في خلق الكون، كما أنكر العذاب المؤبد، ومن المؤسف أن أفكار هؤلاء تدرس لأبنائنا في المدارس الثانوية، وتسمى مدارس ومستشفيات بأسمائهم.
منقول من كتاب أخطاء شائعة / إعداد محمد بن جميل زينو
__________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-06-2012, 09:36 PM
الصورة الرمزية ذكريات
ذكريات غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 442
Tahther أخطاء شائعة يجب تصحيحها في ضوء الكتاب والسنة / الدرس الثامن والتاسع

بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس الثامن والتاسع
أخطاء في معنى الإله


1- الخطأ: (معنى لا إله إلا الله: لا خالق، ولا رب إلا الله) لأن الإله ليس معناه الخالق والرازق؛ وهو ما يسمى توحيد الربوبية الذي يعتمده الصوفية، والأشاعرة، والفلاسفة، واعترف به المشركون. قال الله تعالى:
}وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ{ [الزخرف: 87].
ولم يرض منهم الرسول r هذا التوحيد وحاربهم لأنهم لم يعترفوا بتوحيد الألوهية قال تعالى عن المشركين:
}إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ * وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آَلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ * بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ{ [الصافات: 35-37].
الصواب: معنى (لا إله إلا الله):
(لا معبود بحق إلا الله).
لأن معنى الإله: المعبود، ولما كانت المعبودات كثيرة – فمن الناس من يعبد البقر كالمجوس في الهند، ومنهم من عبد الأولياء ويدعونهم من دون الله كالصوفية وغيرهم – كان لازمًا أن نضيف في التعريف كلمة (بحق) حتى نخرج جميع المعبودات الباطلة، والدليل قول الله تعالى:
}ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ{ [الحج: 62].
فالمعبود، المدعو بحق هو الله وحده، وكل من دعا غير الله حتى ولو كان المدعو نبيًّا، أو وليًّا مقربًا؛ فعمله باطل، لأن الدعاء هو العبادة. كما قال r: «الدعاء هو العبادة». «صحيح رواه أحمد».
وصرف العبادة لغير الله تعالى من الشرك الأكبر الذي يحبط العمل، لقوله تعالى:
}وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ{ [يونس: 106].
[الظالمين: المشركين].
وقال تعالى: }وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ{ [الأنعام: 88].
* * * * * **

أخطاء في العبادات

1- الخطأ: (قول بعض المصلين بعد الصلاة: (حرمًا) ويقول الآخر: (جمعًا) أو (تقبل الله) فيقول الآخر:
(منا ومنكم) لأن فيها انشغالاً عن أذكار الصلاة).
والنبي r وأصحابه لم يقولوا ذلك، وثبت السلام في حديث المسيء في صلاته حيث قال للنبي r:
(السلام عليك يا رسول الله، فقال وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل). «متفق عليه».
الصواب: (لا يقال شيء وينشغل بأذكار الصلاة أو السلام عليكم عند ذهابه من المسجد أو دخوله على المصلين، فيرد المصلي بيده، وغير المصلي بلسانه).
2- الخطأ: (عند الوضوء يقولون للمتوضئ: (زمزم) أي تتوضأ من زمزم).
لأنه لم يرد فضل الوضوء بماء زمزم، والوارد هو:
«ماء زمزم لما شرب له». «صحيح رواه أحمد».
الصواب: (السلام عليكم) على المتوضئ، ويستحب للمتوضئ أن يقول: (اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي) «صحيح موقوف في مصنف ابن أبي شيبة» ويقول المتوضئ بعد الوضوء: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين). «رواه مسلم».
3- الخطأ: (صدق الله العظيم) عند الفراغ من قراءة القرآن.
الصواب: (لا تقال لأنها لم ترد عن النبي r ولم يفعلها الصحابة ولا التابعون ولا السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم وهو أمر محدث).
فالله تعالى يقول: }وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا{ [النساء: 87].
ومع ذلك لم يقلها النبي r ولا صحابته الكرام وهذه البدعة أماتت سنة وهي الدعاء بعد التلاوة: لقول الرسول r: «من قرأ القرآن فليسأل الله به». «حسن رواه الترمذي».
فنقول: اللهم إنا نتوسل إليك بما قرأنا من القرآن أن تنصر المسلمين.
4- الخطأ: (عند إرادة الصلاة يقولون:
(نويت أصلي الظهر – مثلاً -) لأن النبي r لم يقل ذلك).
ولكن يقال في الحج: (لبيك اللهم حجة أو عمرة).
الصواب: (على المسلم أن يستحضر بقلبه أنه سيصلي الظهر – مثلاً – ولا يقل ذلك بلسانه) والنبي r يقول: «إنما الأعمال بالنيات». «أخرجه البخاري»
والنية محلها القلب كما قال العلماء.
5- الخطأ: (قول المأموم إذا قال الإمام في الصلاة
}إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ{ يقول: (استعنت بالله).
الصواب: (الإنصات أو قراءة الفاتحة في سكتات الإمام).
قال الله تعالى:
}وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ{ [الأعراف: 204].
عن أبي هريرة أن رسول الله r قال:
«إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا». «رواه مسلم».
6- الخطأ: (قول المأموم إذا بلغ الإمام «ولا الضالين».
- «رب اغفر لي وارحمني» - ليكون التأمين عليها).
الصواب: (الإنصات لما سبق، ولأن الفاتحة تشتمل على أكمل الثناء والمحامد والدعاء لله تعالى مما يستحق التأمين).
قال الرسول r: «قال عز وجل:قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله: حمدني عبدي، فإذا قال: الرحمن الرحيم. قال الله: أثنى عليَّ عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين. قال: مجدني عبدي، وقال مرة: فوض إليَّ عبدي، وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذي أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل» «رواه مسلم».
7- الخطأ: (الإشارة باليمين عند السلام في الصلاة – جهة اليمين – والإشارة باليسار عند السلام جهة الشمال آخر الصلاة).
لقوله r: «ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأذناب خيل شمس».
الصواب: (الالتفات بالرقبة نحو اليمين، ثم الشمال آخر الصلاة للتسليم).
عن عامر بن سعد عن أبيه قال:
(كنت أرى النبي r يسلم عن يمينه، وعن يساره، حتى يرى بياض خده). «رواه مسلم».
8- الخطأ: (إحياء ليلة النصف من شعبان):
لأن الرسول r وصحابته، والتابعين، والأئمة المجتهدين لم يفعلوا ذلك:
قال r: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد». «رواه مسلم».
الصواب: (ذكر الله تعالى في الثلث الأخير من الليل عامة).
وقال r: «ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول: هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ حتى يطلع الفجر». «صحيح رواه أحمد وغيره».
9- الخطأ: (تخصيص شهر رجب أو غيره بالصيام كاملاً).
الصواب: قال r: «أفضل الصوم صوم أخي داود، كان يصوم يومًا ويفطر يومًا، ولا يفر إذا لاقى». «صحيح رواه الترمذي والنسائي».
10- الخطأ: (الوسوسة بالوضوء بزيادة عدد الغسلات على ثلاث والتشكيك بالوضوء أو الإسراف في الماء).
الصواب: (غسل الأعضاء ثلاث مرات على الأكثر).
فقد توضأ النبي r ثلاثًا ثلاثًا ثم قال: «هكذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء وظلم». «صحيح أخرجه أبو داود» وعلى المؤمن أن يقتصد في ماء الوضوء وعدم الإسراف فيه أيضًا لما سبق.
11- الخطأ: (قراءة القرآن في الركوع أو السجود).
وقد ذكر ذلك كتاب (الدعاء المستجاب من الكتاب والسنة) وفيه أخطاء كثيرة.
الصواب: قول: (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي) كما في الحديث المتفق عليه عن عائشة.
وقال r: «ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فَقَمْنٌ أن يستجاب لكم». «رواه مسلم».
12- الخطأ: (رفع البصر إلى السماء في الصلاة).
الصواب: (النظر موضع السجود؛ فإن ذلك أقرب إلى الخشوع).
قال r: «لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، أو لا ترجع إليهم أبصارهم». «رواه مسلم».
13- الخطأ: قول: (لا قدر الله).
لأن فيها شبهة نفي التقدير عن الله الذي قدر جميع الأشياء بعلمه، ولأنها لم ترد عن السلف.
الصواب: (قدر الله وما شاء فعل). «رواه مسلم».
وذلك لأن الله تعالى قد قدر كل شيء وأنهى تقديره قبل خلقه السموات والأرض.
قال r: «الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره». «رواه مسلم»
14- الخطأ: (الصلاة على النبي r قبل الأذان والإقامة والجهر بها بعد الأذان).
الصواب: (لا تقال قبل الأذان والإقامة وتقال سرًّا بعد الأذان لأنها قبل الأذان لم تثبت)، وأما بعده فقد قال r: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي». «رواه مسلم»
ولم يثبت عن النبي r ولا صحابته الجهر بها.
والصلاة الإبراهيمية هي الواردة كما في حديث ابن مسعود أن النبي r قال جوابًا على أصحابه في ذلك:
«اللهم صل على محمد وعلى آله محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم. وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد». «رواه مسلم»
أقول: الجهر بالصلاة على النبي r يشوش على المصلين الذين يصلون السنة – وقد قال r:
«لا يجهر بعضكم على بعض في القرآن». «صحيح رواه أحمد».
15- الخطأ: قول الداعي بعد الدعاء (إنك على ما تشاء قدير).
ومعناها على غير ما تشاء عاجز غير قادر، وهذا خطأ لأن فيه نسبة العجز لله تعالى.
الصواب: }إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{ [سورة آل عمران 26].
منقول من كتاب أخطاء شائعة / إعداد محمد بن جميل زينو
__________________
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-06-2012, 09:48 PM
الصورة الرمزية ذكريات
ذكريات غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 442
Tahther أخطاء شائعه يجب تصحيحها في ضوء الكتاب والسنة / الدرس العاشر والحادي عشر

بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس العاشر والحادي عشر
أخطاء في حق النبي r

1- الخطأ: (زرت قبر الرسول r)
لأن زيارة القبر تتنافى مع الأدب، وليس عليها دليل شرعي من كتاب أو سنة وكرهها الإمام مالك.
الصواب: زرت مسجد النبي r:
قال r: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى». «متفق عليه».
2- الخطأ: (بعض الناس يدعون الله فيقولون):
(يا رب أكرمنا بجاه النبي) وهذه بدعة لم يرد عليها دليل من كتاب أو سنة، ولم يفعله الصحابة والتابعون والأئمة المجتهدون وأما حديث:
(توسلوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم) فهو موضوع.
الصواب: (يا رب أكرمنا بحبنا وإيماننا بمحمد r).
لأن الحب والإيمان من العمل الصالح.
* * * * * * *

أخطاء في التحليل والتحريم

1- الخطأ: (عليَّ الحرام، عليَّ الطلاق، تحرم عليَّ عيشتي، عليَّ الحرام من ديني) على سبيل القسم.
وهذا من فواحش القول إذ يحرم بها الإنسان على نفسه ما لم يحرمه الله عز وجل عليه:
قال الله تعالى: }يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ...{ [التحريم: 1].
وأما التشريع بالتحليل والتحريم فقد قال تعالى ذامًّا مشركي قريش حين أحلوا ما حرم الله تعالى من الأشهر الحرم:
}إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ{ [التوبة: 37].
وقال تعالى عن المشركين الذين قالوا عن الميتة:
(إنها ذبيحة الله):
}وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ{ [الأنعام: 121].
فهي بمنزلة الحلف بغير الله تعالى مع ما فيها من المضادة للشرع معنىً.
وإن أراد بقوله (علي الطلاق والحرام) طلاق زوجته، فقد وقع الطلاق والفراق.
الصواب: الحلف بالله وحده (والله، ورب الكعبة).
قال r: «فإذا حلف أحدكم فليحلف بالله أو ليصمت». «متفق عليه»
2- الخطأ: (أفكار وهابية).
كنت أقرأ على الشيخ الذي درست عليه حديث ابن عباس رضي الله عنهما:
وهو قوله r: «إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله». «صحيح رواه الترمذي»
فأعجبني شرح النووي حين قال: «ثم إن كان الحاجة التي يسألها، لم تجر العادة () بجريانها على أيدي خلقه، كطلب الهداية والعلم.. وشفاء المرض وحصول العافية سأل ربه ذلك، وأما سؤال الخلق والاعتماد عليهم فمذموم».
فقلت للشيخ هذا الحديث وشرحه يفيد عدم جواز الاستعانة بغير الله، فقال لي: بل تجوز!! قلت وما دليلك؟ فغضب الشيخ وصاح قائلاً: إن عمتي تقول يا شيخ سعد (وهو مدفون في مسجده تستعين به)، فأقول لها يا عمتي وهل ينفعك الشيخ سعد، فتقول: أدعوه فيتدخل على الله فيشفيني!!
قلت له: إنك رجل عالم قضيت عمرك في قراءة الكتب، ثم تأخذ عقيدتك من عمتك الجاهلة! فقال لي عندك أفكار وهابية أنت تذهب للعمرة وتأتي بكتب وهابية!!!
وكنت لا أعرف شيئًا عن الوهابية إلا ما أسمعه من المشايخ: فيقولون عنهم: الوهابيون مخالفون للناس لا يؤمنون بالأولياء وكراماتهم. ولا يحبون الرسول، وغيرها من الاتهامات الكاذبة فقلت في نفسي إن كانت الوهابية تؤمن بالاستعانة بالله وحده، وأن الشافي هو الله وحده، فيجب أن أتعرف عليها، سألت عن جماعتها فقالوا لهم مكان يجتمعون فيه مساء الخميس، لإلقاء دروس في التفسير والحديث والفقه، فذهبت إليهم مع أولادي وبعض الشباب المثقف، فدخلنا غرفة كبيرة، ننتظر الدرس، وبعد فترة دخل علينا شيخ كبير السن، فسلم علينا وصافحنا جميعًا مبتدئًا بيمينه، ثم جلس على مقعد، ولم يقم له أحد، فقلت في نفسي هذا شيخ متواضع لا يحب القيام.
بدأ الشيخ الدرس بقوله: (إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره) إلى آخر الخطبة التي كان الرسول r يفتتح بها خطبه ودروسه، ثم بدأ يتكلم باللغة العربية، ويورد الأحاديث ويبين صحتها وراويها، ويصلي على النبي r كلما ذكر اسمه؛ وأخيرًا وجهت له الأسئلة المكتوبة على الأوراق، فكان يجيب عليها بالدليل من القرآن والسنة، ويناقشه بعض الحاضرين فلا يرد سائلاً، وقد قال في آخر درسه: الحمد لله على أننا مسلمون وسلفيون ()، وبعض الناس يقولون إننا وهابيون، فهذا تنابز بالألقاب، وقد نهانا الله عن هذا بقوله: }وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ{ [سورة الحجرات: 11].
وقديمًا اتهموا الإمام الشافعي بالرفض فرد عليهم قائلاً:
إن كان رفضًا حب آل محمد
*
فليشهد الثقلان أني رافضي
ونحن نرد على من يتهمنا بالوهابية بقول أحد الشعراء:
إن كان تابع أحمد () متوهبًا
*
فأنا المقر بأنني وهابي
ولما انتهى خرجنا مع بعض الشباب معجبين بعلمه وتواضعه وسمعت أحدهم يقول: هذا هو الشيخ الحقيقي!!!
الصواب: (دعوة سلفية).
بمعنى أنها تعمل بالكتاب والسنة حسب فهم السلف الصالح وهم الرسول r وصحابته والتابعون والأئمة المجتهدون.
فالسلفية: تدعو إلى التوحيد وإثبات ما أثبته الله لنفسه، أو ما أثبته له رسوله من الأسماء والصفات من غير تأويل ولا تشبيه ولا تعطيل.
ويسعون من أجل تحكيم شريعة الله بالتي هي أحسن من غير تكفير ولا إرهاب، ولا تدمير: وصدق الشاعر حين قال:
فكل خير في اتباع من سلف
*
*
*
*
وكل شر في ابتداع من خلف
معنى وهابي

أطلق أعداء التوحيد على الموحد كلمة (وهابي) نسبة إلى محمد بن عبد الوهاب، ولو صدقوا لقالوا (محمدي) نسبة إلى اسمه (محمد)، وشاء الله أن تكون (وهابي) نسبة إلى (الوهاب) وهو اسم من أسماء الله الحسنى.
فإذا كان الصوفي ينتسب إلى جماعة يلبسون الصوف ، فإن الوهابي ينتسب إلى الوهاب ، وهو الله الذي وهب له التوحيد ، ومكنه من الدعوة إليه بتوفيق الله .
منقول من كتاب أخطاء شائعة / إعداد محمد بن جميل زينو
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« الإيمان يغرس السعادة والطمأنينة في قلب المؤمن | تـــارك الصلاة »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل التابعين في الكتاب والسنة عبدالناصر محمود شؤون الدعوة 0 03-03-2016 08:06 AM
9 أخطاء شائعة في السلامة الغذائية Eng.Jordan البيت السعيد 0 03-01-2016 11:00 AM
قصص التوراة والإنجيل في ضوء الكتاب والسنة عبدالناصر محمود شذرات إسلامية 0 02-10-2014 09:11 AM
عادات اساسية من اسرار النجاح فى ضوء الكتاب والسنة Eng.Jordan الملتقى العام 0 11-20-2012 02:40 PM
حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 0 01-27-2012 11:46 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:52 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68