تذكرني !

 





شذرات إسلامية مواضيع إسلامية عامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #9  
قديم 06-06-2012, 09:57 PM
الصورة الرمزية ذكريات
ذكريات غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 442
Tahther أخطاء شائعة يجب تصحيحها في ضوء الكتاب والسنة / الدرس الثاني عشر والثالث عشر

بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس الثاني عشر والثالث عشر
أخطاء في حق المسلم

1- الخطأ: (فلان بعيد عن الهداية، أو عن الجنة، أو عن مغفرة الله) ويقولها بعض الناس إذا شاهد من أسرف على نفسه بالذنوب.
الصواب: (فلان نرجو له الهداية، نرجو له المغفرة).
لأن القطع بأنه بعيد عن الهداية من التألي على الله بغير علم وقد قال الله تعالى:
}وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا{ [الإسراء: 36].
وقال تعالى: }قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ{ [سورة الزمر: 53].
وقد ثبت أن رسول الله r حدَّث أن رجلاً قال:
«والله لا يغفر الله لفلان». وأن الله تعالى قال:
«من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرت لفلان، وأحبطت عملك» [أخرجه مسلم].
فمآل أحوال الناس من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله وحده.
2- الخطأ: كلمة (أنا، لي، عندي).
الصواب: (فلان بن فلان) فقد نهى النبي r عن استخدام كلمة (أنا) إذا دلت على المجهول، أو دلت على التعالي والتكبر. عن جابر بن عبد الله قال: «أتيت النبي r في دين كان على أبي، فدفعت الباب، فقال: من ذا؟ فقلت (أنا)، قال: أنا... أنا كأنه كرهها». «متفق عليه».
قال ابن القيم في زاد المعاد: وليحذر كل الحذر من طغيان (أنا) و (لي) و (عندي)، فإن هذه الألفاظ الثلاثة ابتلي بها (إبليس) و (فرعون) و (قارون):
فـ }أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ{ لإبليس، }لِي مُلْكُ مِصْرَ{ لفرعون، }إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي{ لقارون. اهـ باختصار.
3- الخطأ: (فلان كافر) وهي من أشنع الكلمات في حق المسلم، يقولها بعض المسلمين لكل من لا يرضون عنه.. وفي الحديث: «أيما امرئ قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال، وإلا رجعت عليه». «أخرجه مسلم».
الصواب: (فلان عاصٍ) لمن عصى أمر الله، أو عصى أمر أبويه.
قال r: «كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون». «حسن رواه أحمد».
4- الخطأ: (قبح الله وجهه).
الصواب: (هداه الله، أصلح الله حاله).
قال r: «لا تقولوا قبح الله وجهه». «صحيح أخرجه البخاري في الأدب المفرد».
وذلك لما فيه من الجرأة على الله تعالى والتقول عليه بغير علم.
5- الخطأ: (يا حمار، يا تيس، يا كلب). عن المسيب قال: «لا تقل لصاحبك يا حمار، يا كلب، يا خنزير فيقول يوم القيامة: أتراني خلقت كلبًا، أو حمارًا، أو خنزيرًا».
«رواه ابن أبي شيبة. وفيه عن مجاهد وغيره»()
قال النووي: (فصل: ومن الألفاظ المذمومة المستعملة في العادة قوله لمن يخاصمه (يا حمار، يا تيس، يا كلب) ونحو ذلك فهذا قبيح من وجهين:
أ- أحدهما أنه كذب (أي لم يخلقه الله حمارًا، أو تيسًا، أو كلبًا).
ب- والآخر أنه إيذاء (لأن الإنسان يتأذى بهذه الكلمات التي تهينه). وهذا يخالف قوله: يا ظالم، ونحوه فإن ذلك يسامح به لضرورة المخاصمة، مع أنه يصدق غالبًا، فقلَّ إنسان إلا وهو ظالم لنفسه ولغيرها). انتهى كلام النووي () أقول: إن هذه الكلمات القاسية التي يقولها المسلم لأخيه تتنافى مع ما جاء في القرآن وأحاديث الرسول r.
قال الله تعالى: }وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ{ [سورة الإسراء: 70] وآدم خلقه الله من طين، ونفخ فيه من روحه كما أخبر عن ذلك في القرآن الكريم. والبشر جميعًا من أولاد آدم u.
فقول الرجل لأخيه (يا حمار، يا كلب) كذب وافتراء على القرآن، ولا سيما قوله (ابن كلب). فيه شتم لآدم u الذي هو أبوه، وهو الأب للبشر جميعًا.
وقال الرسول r: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه». «متفق عليه».
فكما أن المسلم لا يحب أن يقال له (كلب، حمار، تيس) وغيرها من الكلمات البذئية فلا يجوز له أن يقولها لأخيه المسلم، ولو نظر المسلم بعين البصيرة لرأى أن هذه الكلمات النابية موجهة إليه بالذات، لأنه يوجهها إلى أخيه المسلم، وهو أخوه، شاء أم أبى، لأن الله تعالى يقول: }إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ{ [الحجرات: 10].
لذلك يحسن بالمسلم العاقل أن يقول لمن يقول له هذه الافتراءات (خنزير، بغل، كلب) حتى (ظالم، فاسق، فاجر، كافر) وغيرها من الكلمات القاسية، عليه أن يقول له: (أنا أخوك) أي إذا كنت خنزيرًا أو كلبًا أو فاسقًا أو كافرًا، فأنت مثلي لأنني أخوك. ولا يجوز له أن يقابل الكلمات النابية بمثلها عملاً بقول الله تعالى: }ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ{ [سورة فصلت: 34].
وقوله تعالى: }وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ{ [سورة النحل 125].
ومن الغريب والمؤسف أن يقول الوالد لابنه: ابن كلب فكأنه يقول: إن والدك كلب وأنت ولده.
الصواب: (أصلحك الله وهداك).
فالدعاء للولد والعاصي وغيرهما أنفع، لعل الله يجيب الدعاء.
6- الخطأ: (ابن حرام، ابن زنا).
ومعناه أن والدته زنت وجاءت به في الحرام، وهذا رمي لامرأة مسلمة بالزنا، فإما إن يقيم على ذلك أربعة شهود – وهيهات – وإما أن يجلد ثمانين جلدة لقول الله تعالى: }وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ{ [سورة النور: 4، 5].
وقال تعالى: }إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ{ [النور: 23-25].
7- الخطأ: كلمة (الأصوليين) وهي كلمة يصف الغرب بها المسلمين للدلالة على الجمود الفكري، ومعاداة التحرر والانشقاق الديني، ووقع في ذلك بعض الإعلاميين الإسلاميين حيث أخذوا ينقلون تلك الأخبار المعادية للإسلام وأصبحوا يتداولونها عن جهل بمقاصد أصحابها، أو غرض في نفوس بعضهم، فكانوا بفعلهم هذا أعوانًا للأعداء على الإسلام والمسلمين.
الصواب: نقول: (الأصوليون) في الإسلام هم العلماء المتمسكون بأصول الدين مع القدرة على استنباط الأحكام. «ذكره سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز».
8- الخطأ: (وجهك يقطع الرزق) (لا أتفاءل بوجهك).
الواجب والأولى تركها لأن ادعاء شيء كهذا هو ضرب من ادعاء معرفة الغيب، وهو لله تعالى وحده قال تعالى:
}قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ{ [النمل: 65].
وهذا مع ما فيه من التشاؤم قال r:
«الطيرة شرك» «صحيح رواه أحمد».
وكان r يحب التفاؤل ويكره التشاؤم. وبما أن المسلم لا يريد أن تقال له هذه الجملة فلا يقولها لغيره.
الصواب: (وجهك يبشر بالخير) (أتفاءل بوجهك).
لأن المسلم يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
9- الخطأ: (فلان لعنه الله، أو يقول لأخيه الله يلعنك).
وذلك لأن اللعن معناه الطرد من رحمة الله، فكأنه يدعو على أخيه بالطرد من رحمة الله، وهذا حرام لأن رسول الله r قال: «لعن المؤمن كقتله». «رواه البخاري ومسلم».
وقال r: «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذئ». «رواه مسلم».
الصواب: (فلان أصلحه الله، الله يهديك).
وغير ذلك من العبارات اللطيفة، لأن الرسول r يقول: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه». «أخرجه البخاري».
* * * * * * *

أخطاء في حق غير المسلم

1- الخطأ: قول (أخي) لغير المسلم، أو الضحك إليه لطلب المودة.
الصواب: (فلان أو ابن فلان).
لأنه ليست هناك أخوة إلا أخوة النسب أو الرضاع، وتبقى بعدها أخوة الدين، والكافر ليس أخًا في الدين:
والله تعالى يقول على لسان نوح:
}رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ * قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ{ [هود: 45، 46] وقال تعالى: }إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ{ [سورة الحجرات: 10].
2- الخطأ: قول الرجل (مسيحي) على النصراني.
الصواب: (نصراني) لأن الله سماهم (نصارى).
قال الله تعالى: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ...{. الآية. [المائدة: 51].
وذلك لأن انتساب النصارى إلى المسيح بعد بعثة النبي r انتساب غير صحيح لأنه لو كان صحيحًا لآمنوا بمحمد r والمسيح بريء منهم.
منقول من كتاب أخطاء شائعة / إعداد محمد بن جميل زينو
__________________
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-06-2012, 10:05 PM
الصورة الرمزية ذكريات
ذكريات غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 442
Tahther أخطاء شائعة يجب تصحيحها في ضوء الكتاب والسنة / الدرس الرابع عشر والخامس عشر

بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس الرابع عشر والخامس عشر
أخطاء في أحوال المسلمين عامة

1- الخطأ: (تولي بعض النساء أمور المسلمين).
وقد انتشرت هذه الظاهرة في كثير من بلدان المسلمين، حتى إن المرأة وصلت إلى أعلى منصب في الدولة، في بعض الدول الإسلامية.
قال r: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة». «رواه البخاري» - وكذا فإن سليمان u حين علم أن هناك من يسجد للشمس من دون الله – وكان أمرهم إلى الملكة بلقيس – أتى بهم صاغرين حتى أرغمهم على النزول على حكمه. وترك عبادة الشمس وأن يعبدوا الله وحده لا شريك له. فتركت الملكة مملكتها المزعومة ونزلت على حكم سليمان u.
الصواب: (تولية أمور المسلمين للرجال المسلمين الأتقياء ليأخذوا بنواصي العباد إلى ما فيه الخير والصلاح، لأنهم أقوى على تحمل الصعاب من النساء واللواتي يتعرضن للحمل والولادة وتربية الأولاد، وتنظيم البيت والأسرة).
قال الله تعالى: }الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ{ [سورة النساء: 34].
فإذا تولت المرأة عملاً فسوف يتعرض بيتها للدمار:
فهذه مديرة مدرسة تقول: «ذهبت لعملي صباحًا وولدي الصغير مريض يبكي، ولما عدت إلى البيت وجدته ميتًا، فندمت حيث لا ينفع الندم».
2- الخطأ: (ترك الحكم بشريعة الإسلام في البلدان الإسلامية).
الصواب: (يجب على كل الحكومات التمسك بالحكم بشريعة الله وحده ونبذ كل تشريع يخالف شريعة الإسلام حتى ينصرهم الله تعالى).
قال الله تعالى: }وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ{ }... الظَّالِمُونَ{ }... الْفَاسِقُونَ{ الآيات. [سورة المائدة 44-47].
وقال تعالى: }فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا{ [سورة النساء: 65].
وقال تعالى مخاطبًا نبيه:
}وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ...{ الآية. [من سورة المائدة 49].
فإن حكم الحاكم بغير شريعة الإسلام معتقدًا عدم صلاحيتها، أو أن غيرها أفضل منها، أو مساوية لها، فهو كافر خارج من الإسلام بإجماع المسلمين.
وأما إن حكم بغير الإسلام معترفًا بأفضليته، وتقصيره في عدم حكمه بالإسلام، واعترافه بخطئه وأنه مذنب؛ فهو ظالم لنفسه، ويكون واقعًا في كبائر الذنوب، وعليه أن يتوب، ويرجع إلى الله تعالى.
ويوم ترك المسلمون حكم الله، أصابهم الذل والهوان والتفرق ولا عز لهم إلا بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله r:
قال الله تعالى: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ{ [سورة محمد آية 7].
3- الخطأ: (تهنئة غير المسلمين بعيد رأس السنة الميلادية وغيرها، والذهاب إلى أماكن حفلاتهم، ولاسيما كنائسهم).
الصواب: (عدم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم، لأن ذلك ينبئ عن رضا بهذه الأعياد، وإقرارًا بها، ولا يجوز رضا المسلم بشعائر الكفر): قال الله تعالى: }وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ{ [الزمر آية: 7».
ونقل ابن القيم يرحمه الله في: (أحكام أهل الذمة): الاتفاق على أنه لا يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم. وكذلك لا يجوز مشاركتهم في الأعياد، والذهاب إلى أماكن احتفالاتهم، وقبورهم، ولا سيما الكنائس حيث يوجد فيها الصليب ويعبدونه من دون الله. ومن المؤسف أن يتشبه بعض المسلمين بالاحتفال بعيد رأس السنة.
قال الرسول r: «من تشبه بقوم فهو منهم» [صحيح رواه أبو داود].
أخطاء في عادات الناس

1- الخطأ: قول بعض الناس لمن خرج من الحمام (شفيتم) ويقول الآخر (الخارج) شفاك الله.
الصواب: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته).
ويقول الخارج من الحمام:
(غفرانك. الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني).
لأن كلمة (شفيتم) لم يقلها النبي r ولا أصحابه، والخروج من منهج السلف خروج في الحقيقة عن الطريقة السوية.
قال r: «أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد r وشر الأمور محدثاتها». «أخرجه مسلم».
2- الخطأ: قول بعض الناس عند النوم: (تصبح على خير).
ويقول الآخر: (وأنت من أهل الخير).
وعند الصباح يقولون: (صباح الخير).
ويقول الآخر: (صباح النور).
وعند المساء يقولون: (مساء الخير).
ويقول الآخر: (مساء النور).
لأن ذلك من تقليد اليهود والنصارى في عاداتهم.
الصواب: القول في الصباح والمساء وفي كل الأوقات:
(السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) لقول الرسول r: «أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم». «رواه مسلم».
ويمكن القول بعد السلام (مرحبًا بالقوم، صبحكم الله بالخير، الله يمسيكم بالخير) يخالف تحية غير المسلمين.
وفي الحديث: «من تشبه بقوم فهو منهم». «صحيح رواه أبو داود».
3- الخطأ: (بسم الله الرحمن الرحيم) عند الطعام.
لأنها شرعت في كتابة الرسائل، وفي أوائل سور القرآن.
الصواب: (بسم الله) (فقط) وقد أنكر عبد الله بن عمر أن تقال كاملة كما في المستدرك 1/11 للحاكم، وذكر السيوطي في (الحاوي) أنها بدعة مذمومة.
قال r: «إذا أكل أحدكم طعامًا فليذكر اسم الله فإن نسي أن يذكر الله في أوله، فليقل بسم الله على أوله وآخره». «صحيح رواه أبو داود والترمذي».
والتسمية الكاملة تقال عند قراءة أول كل سورة من القرآن، ما عدا سورة (التوبة)، وعند كتابة الرسائل.
4- الخطأ: (البقية في حياتك) وتقال عند التعزية.
لأن قول (البقية في حياتك) خطأ إن قصد بها أن باقي حياة المتوفى في حياة ابنه، أو أخيه، أو قريبه، والميت قد استوفى أجله ولم يبق له منه شيء.
قال الله تعالى: }فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ{ الآية [الأعراف: 34].
الصواب: «إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب». «رواه البخاري».
5- الخطأ: (تشبه الرجال بغير المسلمين بحلق اللحى وإطالة الشارب وعدم صبغ الشيب).
الصواب: الواجب (إعفاء اللحية وقص الشارب، وصبغ الشعر الأبيض).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله r:
«أعفوا اللحى وجزوا الشوارب وغيروا شيبكم ولا تشبَّهوا باليهود والنصارى». «صحيح رواه أحمد»
6- الخطأ: (الأكل والشرب بالشمال).
الصواب: (الأكل والشرب باليمين وذكر اسم الله أولا وهو): (بسم الله). وإذا نسي فليقل بسم الله أوله وآخره.
قال r: «إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله». «رواه مسلم».
7- الخطأ: (أنا عندي طبع لا أستطيع تغييره).
وهي كلمة كثيرًا ما تقال: على سبيل الاعتداد بالرأي، والثبات على موقف الخطأ في الخصومة، وغيره.
الصواب: (إن فيَّ طبعًا أسأل الله تعالى منه العفو والعافية والإصلاح، والاستسلام لله تعالى وأوامره):
قال تعالى: }بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ{ [البقرة: 112].
قال ابن القيم رحمه الله: الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة: قال تعالى:
}بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ...{ الآية. اهـ. [سورة البقرة].
فالواجب على كل مسلم ألا ييأس من قدرة الله تعالى عليه، وإقداره له على تحمل الصعاب، وتغيير ما عنده من الطباع وسائر الأخلاق السيئة فهذا هو معنى الإسلام.
8- الخطأ: (لم يخلق من يرد لي كلمة).
وهي كلمة كثيرًا ما تقال في البلدان العربية على سبيل التحدي من الخصوم، وفيها من الكبر والغرور، والأمن من مكر الله تعالى، فادعاء العلم بأن الذي يستطيع فعل أمر لم يخلق بعد هو في حقيقة الأمر، ادعاء علم الغيب، والله تعالى يقول: }قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ{ [النمل: 65].
وقال r: «لا يعلم الغيب إلا الله». «حسن رواه الطبراني» وليس لأحد كائنًا من كان سبيل إلى الحصر في ذلك أو القطع بأمر كهذا، وهو من التقول على الله تعالى بغير علم.
والله تعالى يقول: }وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا{ [سورة الإسراء 36].
الصواب: (لم أر إلى الآن من يرد كلمتي).
والأولى تركها أيضًا لقول مالك t:
كل واحد يؤخذ من قوله ويرد إلا الرسول r.
9- الخطأ: قول بعض الناس (الفاتحة على روح فلان).
عند إخبارهم بوفاته (أو حين دخول المقبرة).
فهي بدعة لم يفعلها النبي r ولا الخلفاء الراشدون ولا من بعدهم من السلف الصالح.
الصواب: (الدعاء لفلان بالمغفرة والرحمة والقبول).
فقد قال r لأصحابه بعد دفن الميت:
«استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل». «صحيح رواه الحاكم وغيره».
10- الخطأ: قول بعض الناس (نسيت آية كذا).
الصواب: (نُسِّيت آية كذا وكذا) بتشديد السين وكسرها.
لقوله r: «بئس ما لأحدكم أن يقول نَسِيت آية كيت وكيت، بل نُسِّي. واستذكروا القرآن فإنه أشد تفصيًا من صدور الرجال من النعم» [تفصيًا: تفلتًا]. «متفق عليه».
11- الخطأ: قول بعض الناس للآخر يوم العيد:
(العفو لله ورسوله).
وهي منتشرة عند أهل السودان خاصة وبعض البلدان الأخرى وهي نوع من إطراء النبي r والمبالغة في مدحه وإعطائه أنواعًا من الدرجات التي لم تكن له، وقد قال r: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله». «أخرجه البخاري».
[تطروني: تبالغوا في مدحي].
فهو لا يملك المغفرة لأحد بعد موته.
قال الله تعالى: }وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ{ [آل عمران: 135].
وقال تعالى: }وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ{ [الشورى: 25].
وقال r: «يا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك من الله شيئًا». «رواه البخاري».
فلو كان يملك العفو لها لكفاها مؤنة العمل في الدنيا والحساب في الآخرة.
الصواب: (تقبل الله منا ومنكم).
12- الخطأ: (كل عام وأنتم بخير) في أيام العيد وغيره... لأنه لم يرد عن السلف، ولأن هذه الجملة عطلت سنة شرعية، وقول: (كل عام وأنتم بخير) ترك لما جاءت به الآثار الصحيحة عن الصحابة رضوان الله عليهم والخير في اتباع السلف الصالح لا اتباع غيرهم.
الصواب: (تقبل الله منا ومنكم).
لأن ما قبل العيد الصوم، أو الحج ويحتاج إلى دعاء القبول.
13- الخطأ: (إقامة الأعياد المختلفة كعيد الميلاد وعيد رأس السنة وعيد الأم ونحو ذلك).
الصواب: (إحياء الأعياد المشروعة فقط وهي عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك).
عن عائشة قالت: قال رسول الله r:
«من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد». «متفق عليه».
14- الخطأ: (لو لم أدخل المسجد لما سرقت محفظتي).
فهذا فيه اعتراض على أقدار الله تعالى بعد وقوعها، وقد قدر الله كل ما يصيب الإنسان من خير وشر قبل أن يخلقه، بل قبل أن يخلق الدنيا كلها.
قال الله تعالى: }قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا{ [الأنعام: 51].
وقال تعالى: }إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ{ [القمر: 49].
الصواب: (قدر الله وما شاء فعل).
قال r: «ولا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن «لو» تفتح عمل الشيطان». «أخرجه مسلم».
15- الخطأ: (عباد الشمس = اسم نبات) وهذا لا يجوز لأن الأشجار لا تعبد الشمس كما قال الله تعالى في سورة الحج: }أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ{ فالمعبود بحق هو الله تعالى وحده.
الصواب: (دوار الشمس) لأنه يدور مع الشمس ويحبها. أو أي عبارة أخرى ليس فيها ذكر العبودية كمراقب الشمس أو نحوه.
16- الخطأ: (أنا عبدك ومخدومك) وهذا خطأ كبير فالناس كلهم عبيد لله وحده، وليسوا عبيدًا لأحد.
قال الله تعالى: }إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا{ [مريم: 93].
فلا يجوز إلا لمن كان مملوكًا فعلاً لغيره كما قال تعالى: }وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ{ [سورة النور: 32].
الصواب: (أنا عبد لله وخادمك) لأن المخدوم هو الذي يخدمه غيره، والمتكلم أراد أنه خادمه.
17- الخطأ: (لعنة الله على المرض هو الذي أعاقني).
وهذا من أعظم القبائح لأنه لعن لما قدره الله تعالى وهو المرض وذلك بمنزلة سب الله تعالى.
ولا يجوز لمسلم أن يكثر اللعن والطعن:
لقوله r: «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان». «رواه مسلم».
الصواب: (قدر الله وما شاء فعل، إنا لله وإنا إليه راجعون).
قال الله تعالى: }إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ{ [الزمر: 10].
18- الخطأ: (خسرت في الحج كذا وكذا، خسرت في العمرة كذا وكذا، خسرت في الجهاد كذا وكذا).
وهذه غير صحيحة، لأن بذل المال في طاعة الله تعالى ليس بخسارة وإنما هو الربح الحقيقي:
قال تعالى: }إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ{ [التوبة: 111].
الصواب: (صرفت في الحج كذا وكذا).
19- الخطأ: (علي محمد إبراهيم) بدون وضع كلمة (ابن).
الصواب: (علي بن محمد بن إبراهيم).
لأن النبي r يقول عن نفسه:
(أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب).
وكان السلف من الصحابة والتابعين يذكرون أسماءهم كذلك مثل أبو بكر، واسمه عبد الله بن أبي قحافة، عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان، علي بن أبي طالب وغيرهم.
20- الخطأ: (تعس الشيطان) إذا عثرت دابته أو سيارته.
الصواب: (بسم الله).
عن أبي المليح عن رجل قال: كنت رديف النبي r فعثرت دابته فقلت: تعس الشيطان، فقال:
«لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت ويقول بقوتي، ولكن قل: بسم الله، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب». < صحيح رواه أبو داود والنسائي >
منقول من كتاب أخطاء شائعة / إعداد محمد بن جميل زينو
__________________
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 06-06-2012, 10:12 PM
الصورة الرمزية ذكريات
ذكريات غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 442
Tahther أخطاء شائعة يجب تصحيحها في ضوء الكتاب والسنة / الدرس الأخير

بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس الأخير
أخطاء في حق الناس

1- الخطأ: (السيد)، (السيد فلان).
الصواب: (سيد بن فلان) ولا تعرف (بأل) وذلك لأن (السيد) لا تجوز لكافر ولا فاسق، أو منافق:
قال r: «لا تقولوا للمنافق سيدنا فإنه إن يك سيدكم فقد أسخطتم ربكم». «صحيح أخرجه أبو داود عن بريدة».
فلا تجوز إلا مقيدة (مضافة) إلى قومه أو إلى قبيلته فيقال سيد بني فلان ولا تعرف (بأل).
وأما (السيد) المطلق. ومن لم يكن ذو سيادة، فلا تجوز. وقد قال r للأنصار حينما جيء (بسعد) جريحًا راكبًا على الحمار: «قوموا إلى سيدكم». «رواه البخاري»
وفي رواية غير البخاري «قوموا إلى سيدكم فأنزلوه».
ولا حجة في هذا الحديث للقيام إلى القادم، لأن الرسول r يخاطب الأنصار أن يقوموا إلى سيدهم فينزلوه من فوق الحمار، ولم يقم الرسول r والمهاجرون إلى سعد t.
* * * * * * *

أخطاء في التسمية

1- الخطأ: (تسمية الأشياء بغير مسمياتها).
كتسمية (ربا البنوك)، (فوائد البنوك).
وتسمية (الخمر)، (مشروبات روحية).
وتسمية (الزنا)، (علاقات جنسية).
الصواب: (التسمية بما سمى الله عز وجل، وفي ذلك من الفوائد الكثيرة): كمعرفة الناس، لما حرمه الله سبحانه وتعالى اسمًا، ووصفًا، لينفروا منه بعد معرفة ضرره، وعقوبته، وحتى لا يصغر قبح الحرام في نفوسنا، بعد تغير الاسم المذموم.
قال الله تعالى: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ{ الآية. [البقرة: 278، 279].
وقال تعالى: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ{ [المائدة: 90، 91].
وقال تعالى: }وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا{ [الإسراء: 32].
2- الخطأ: (الكرم) وإطلاقها على العنب.
الصواب: (العنب).
فقد نهى النبي r عن تسمية العنب بـ (الكرم) وقال: «لا تقولوا الكرم، ولكن قولوا العنب والحبلة». «رواه مسلم»
وقال r: «ويقولون الكرم، إنما الكرم قلب المؤمن». «أخرجه مسلم».
وهذا لأن هذه اللفظة تدل على كثرة الخير، والمنافع في المسمى بها، وقلب المؤمن هو المستحق لذلك.
3- الخطأ: (التكني بكنية «أبي الحكم»):
لأن الحكم هو الله، فلا يجوز التكني به.
الصواب: (التكني بالكنى المستحبة):
(كأبي عبد الله وأبي عبد الرحمن وأبي عبد الحكم).
قال النبي r: «أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن». «رواه مسلم»
وفي حديث المقدام بن شريح بن هانئ لما وفد إلى رسول الله r مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم فدعاه رسول الله r فقال:
«إن الله هو الحكم وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟
فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني، فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين، فقال رسول الله r: ما أحسن هذا فما لك من الولد؟ قال شريح، ومسلم، وعبد الله. قال: فما أكبرهم؟ قلت: شريح. قال: فأنت أبو شريح». «صحيح رواه أبو داود».
4- الخطأ: (التسمي بأسماء فيها تزكية مثل).
(برة، خليفة الله، **** الله، وغيرها).
نهى النبي r أن يسمى برة، وقال:
«لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم». «صحيح رواه أبو داود».
الصواب: (التسمي بالأسماء المشروعة):
(كزينب، أسماء، عبد الله، عبد الرحمن، وغيرها).
وكذا (جويرية) بنت الحارث الخزاعية كان اسمها (برة) فغيره إلى (جويرية) كما في صحيح مسلم وغيره.
وكذا لا يصح التسمي بـ (**** الله) أو (خليفة الله) لأن ال**** من يتصرف عن موكله بطريقة النيابة، والله عز وجل لا نائب له ولا يخلفه أحد؛ بل هو الذي يخلف عبده.
قال r: «اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل». «رواه مسلم».
5- الخطأ: (التسمي بأسماء قبيحة):
(كحرب، صعب، حزن، عصية، عاصية، مرة، وما أشبهها).
الصواب: (التسمي بأسماء حسنة):
(كحسن، حسين، وغيرها).
فقد كان رسول الله r يحب الاسم الحسن، ويتفاءل به؛ ومن تأمل السنة وجد معان في الأسماء مرتبطة بها، حتى كأن معانيها مأخوذة منها، وكأن الأسماء مشتقة من معانيها، فتأمل قوله r:
««أسلم: سالمها الله» «وغفار: غفر الله لها» «وعصية: عصت الله»». «رواه البخاري ومسلم».
وإذا أردت أن تعرف تأثير الأسماء في مسمياتها فتأمل حديث: سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده قال:
أتيت النبي r فقال:
«ما اسمك؟ قلت؛ (حزن)، فقال: أنت (سهل) قال: قلت: لا أغير اسمًا سمانيه أبي، قال ابن المسيب، فما زالت تلك الحزونة فينا بعد». «رواه البخاري».
[الحزونة: الغلظة ومنه أرض حزنة، وأرض سهلة]. «انتهى مختصرًا من «تحفة المودود» ص120-125»
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي r غير اسم (عاصية)، وقال:«أنت (جميلة)». «رواه مسلم».
ولما ولد الحسن لعلي t سماه (حربًا).
فجاء النبي r فقال: «أروني ابني ما سميتموه؟ قلنا: (حربًا) قال: بل هو (حسن)». «صححه الحافظ في الإصابة».
6- الخطأ: قول البعض: (التطرف الديني) على من تمسك بالإسلام متشددًا.
الصواب: (الغلو الديني) كما في الحديث:
«إياكم والغلو في الدين». «صحيح رواه أحمد وغيره».
وهذا إذا كان من يطلق عليه ذلك قد خرج عن أحكام الدين بالمبالغة فيها.
وقد لهج المحدثون بهذا الاصطلاح (التطرف الديني) في مطلع القرن الخامس عشر الهجري، وقد حصل فيه رجوع عامة الشباب المسلمين إلى الله تعالى، والتزامهم بأحكام الإسلام، وآدابه، والدعوة إليه، فكان قبلُ ينبذ من هذا سبيله بالرجعية والتعصب والجمود ونحوها.
ودين الله بين الغالي والجافي، وعلماء الإسلام في كل عصر يقررون النهي عن الغلو في الدين ويحثون على التوبة في نفس الوقت فقلبت الموازين في هذه الأزمان؛ فصار التائب المنيب إلى ربه ينبذ بأنه متطرف للتنفير منه، وشل حركة الدعوة إلى الله تعالى؛ ومن الغريب أنه مع سوء ما يؤدي إليه فهو وافد من يهود قبحهم الله فتلقفه المسلمون فياليتهم يرفضونه.
7- الخطأ: (أم المؤمنين) ويطلقها بعض الأزواج على زوجاتهم، وقول بعضهم عن زوجته (مدام) كلمة فرنسية وفيها تشبه بالأجانب.
وقولهم (أم المؤمنين) حرام لأن مقتضاه أن يكون هو نبيًا لأن الذي يوصف بأمهات المؤمنين هن زوجات النبي r.
الصواب: (أم عبد الله، أو أم فلان) يذكر اسم ولده، أو يقول: (زوجتي، أو أهلي) بدلاً من (مدام).
منقول من كتاب أخطاء شائعة / إعداد محمد بن جميل زينو
__________________
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 06-07-2012, 04:06 PM
الصورة الرمزية تراتيل
تراتيل غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 720
افتراضي

موضوع قيم
جزاك الله خيرا على هذا المجهود الكبير وجعله في ميزان حسناتك
آثرت جمعه في متصفح واحد ليسهل الوصول للمعلومات بتسلسل متصل .. لتكون الفائدة أكبر ..

بارك الله فيكم !
__________________

آخر تعديل بواسطة تراتيل ، 06-07-2012 الساعة 04:09 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« الإيمان يغرس السعادة والطمأنينة في قلب المؤمن | تـــارك الصلاة »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل التابعين في الكتاب والسنة عبدالناصر محمود شؤون الدعوة 0 03-03-2016 08:06 AM
9 أخطاء شائعة في السلامة الغذائية Eng.Jordan البيت السعيد 0 03-01-2016 11:00 AM
قصص التوراة والإنجيل في ضوء الكتاب والسنة عبدالناصر محمود شذرات إسلامية 0 02-10-2014 09:11 AM
عادات اساسية من اسرار النجاح فى ضوء الكتاب والسنة Eng.Jordan الملتقى العام 0 11-20-2012 02:40 PM
حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 0 01-27-2012 11:46 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:09 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68