تذكرني !

 




شذرات

العودة   ملتقى شذرات > مكتبة شذرات الإلكترونية > بحوث ودراسات تربوية واجتماعية

بحوث ودراسات تربوية واجتماعية تربية وتعليم , علم نفس ، علم اجتماع

الشبكة العالمية للمعلومات والنظرية البنائية كنموذج جديد في عصر العولمة لتعزيز التعليم والتعلم

الشبكة العالمية للمعلومات والنظرية البنائية كنموذج جديد في عصر العولمة لتعزيز التعليم والتعلم في البيئة التعليمية، ودور القيادة في المؤسسات التعليمية د. صالح العطيوي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-18-2012, 10:41 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,430
افتراضي الشبكة العالمية للمعلومات والنظرية البنائية كنموذج جديد في عصر العولمة لتعزيز التعليم والتعلم


في عصر العولمة لتعزيز التعليم والتعلم
في البيئة التعليمية، ودور القيادة في المؤسسات التعليمية
د. صالح العطيوي


ملخص الدراسة

هذا البحث يركز على عدد من العناصر الرئيسية المرتبطة بدرجة قوية والتي تعتبر ذات أهمية بالغة في عصر العولمة، والواجب معرفتها والإلمام بها حتى تتمكن من خلق بيئة تعليمية تناسب تلك الظاهرة. إن ظاهرة العولمة تتطلب الكوادر التي تتمتع بالخبرات والمعارف اللازمة التي تمكنها من العمل في أي مجتمع في هذا العالم، لأن العالم أصبح قرية في ظل العولمة. إن العناصر التي تم مناقشتها في هذا البحث موضحة على النحو الآتي:
1- أهمية الشبكة العالمية للمعلومات ودورها في دعم العولمة.
2- النظرية البنيوية (Constructive Theory)ودورها في خلق جيل قادر على التفكير والنقد، لكي يتمتع بالخبرات والمهارات اللازمة في هذا العصر.
3- أهمية دور القياديين في المؤسسات التعليمية للمساهمة في التغيير والتطوير داخل تلك المؤسسات التعليمية .
4- أهمية تطوير وتغيير المناهج لتناسب هذا التغيير في العالم.
إن الدراسات السابقة التي اعتمد عليها هذا البحث تؤكد الدور الفعال للشبكة العالمية للمعلومات لتوفير المعلومات المختلفة للمتعلمين والباحثين لغرض تعزيز التعليم والتعلم، الذي بدورها تساهم في خلق الأفراد المبدعين القادرين على الابتكار في المجالات المختلفة. إن هذه الشبكة لها دور فعال في تعزيز التعليم والتعلم عن بعد حتى تكون الفرصة متاحة لجميع الأفراد الراغبين في زيادة مهاراتهم وخبراتهم والذي ينعكس على أدائهم داخل مجتمعهم – كما أشارت الدراسات إلى أهمية دور القيادة في المؤسسات التعليمية لإحداث التغيير اللازم في بيئة تلك المؤسسات للتناسب مع التطور والتقدم في المؤسسات التعليمية في دول العالم المتقدم وبما يتحقق من نتائج إيجابية للتعليم. بالإضافة إلى ذلك فإن تطوير المناهج القائمة على التفكير وصقل عقلية المتعلم لكي يتمكن من الإبداع والقدرة على التحليل، و المقارنة للوصول الى النتائج والحقائق المختلفة.
إن بيئتنا التعليمية تفتقر إلى جميع العناصر الرئيسية في عصر العولمة والتي تساهم في خلق الأفراد القادرين على العمل بكفاءة في ظل العولمة. إن بيئتنا التعليمية تتطلب التخطيط الذي يساهم في التطوير والتغيير داخل تلك المؤسسات التعليمية في الوقت المناسب وكذلك تطبيق أساليب التعليم والتعلم التي تساهم في تطوير قدرات المتعلمين وبما يحقق النهضة الشاملة لبلادنا وكذلك قدرة هؤلاء على تحليل المعلومات.


Abstract
This research focused on various areas which is vital in the globalization age and who wants to know about globalization and its importance in educational setting. The study discussed these elements which are:
1. The importance of the Internet in the globalization age.
2. Constructivism theory and how it is a fundamental theory for educators and learners in order to create a thinker generation.
3. The importance of leaders of educational institutions to provide the suitable change that make these institutions effective in the society.
4. The importance of change and improve the curricula from time to another in order to improve quality of education.
This research ****d on the previous research that emphasized The World Wide *** is the fuel of globalization that unites the world as small village to exchange information, skills, experiences, and a variety of knowledge. Information technology (IT) provides the change in all environments in order to improve the quality of outcomes. The industry of information technology has started to infuse several of information technology products in educational environment to enhance teaching and learning as well knowledge and skills of the learners. Caawford (1997) pointed out that “Information Technology (IT) is a powerful tool. It significantly extends what people can do and as a learning tool it is particularly effective”.
The Internet is essential means to assist people to learn anywhere and any time to acquire new skills that they need to improve the current work activities. As well as, the Internet is constructed ****d on the principles of cognitive and social theories that the bedrock of the constructivism theory that encourage learners to develop advance knowledge and skills to improve the society. In fact, in the globalization age, students must develop knowledge and skills that enable them to work any where in the world. Additionally, educators and learners have to change the current their roles and create new roles in order to be active in the world.
Leaders of educational institutions in Saudi Arabia have to realize the globalization phenomena and develop new roles to establish a change in the educational environment. The change includes infuse information technology in teaching and learning and support online learning to distribute learning and teaching across the world. In fact, the educational leaders in Saudi Arabia should occupy the advantages of globalization that create new learners that able to competitive in the globalization age.

مقدمة
العولمة حقيقة وظاهرة ملحوظة في العالم، وتكمن في البيئة التعليمية والتجارية أشار(Longchar, 2003) "أن العولمة أحد خصائص ومميزات الألفية الثالثة وأنها حقيقة لا مفر منها في حياة المجتمع اليومية . لا يمكن لأي مجتمع أو طائفة البقاء بمعزل من نفوذ وقوة تأثير العولمة . "
إن ثورة استخدام الشبكة العالمية للمعلومات (The Internet) وكذلك اكتشاف أو اختراع المتصفح(Browser)في بداية العقد السابق من القرن العشرين كان لهما تأثيراً إيجابياً في أوجه مختلفة في حياتنا وحياة المجتمع الأخرى ، مثل الصحة ، التعليم ، الصناعة ، وقطاعات الأعمال وكذلك البيئة التعليمية في العالم . إن الشبكة العالمية للمعلومات ساهمت في ربط مجموعة من الحاسبات حتى يتسنى لمستخدميها الاستفادة من تلك المعلومات. إن إختراع المتصفح (Browser) أدى إلى حدوث نقله كبيرة في عالم الشبكة العالمية للمعلومات مما أتاح لمستخدميه الاستفادة من كافة المعلومات مثل ، الصوت ، الصورة ،الرسومات ، والنصوص . ان مستخدم الشبكة العالمية للمعلومات يتمكن من استخدام حواسه مثل السمع ، والبصر.
تعتبر الشبكة العالمية للمعلومات أداه العولمة الرئيسية ، وبواسطتها تم ربط جميع الدول في هذا العالم لتصبح دولة واحدة لتبادل ، وزيادة المعارف والمهارات والخبرات.
يؤكد(Longchar, 2003) أن " تقنية المعلومات حولت العالم إلى قرية واحدة كما أن ظاهرة تباعد البلدان عن بعضها البعض أصبح من اليسر والسهولة الاتصال به من غرف المعيشة . "
إن هذه دلالة على سهولة الاتصال بجميع العالم من أي مكان من هذا العالم، علماً أن هذا الأمر في يوم من الأيام كان أمراً غير ممكنا تحقيقه .
في عصر العولمة ، المعلمين والباحثين قادرين على تحصيل المعلومات المختلفة التي تعزز وتثري التعليم ، والتعلم والبحث العلمي في المؤسسات التعليمية ومراكز البحوث . ساهم وما يزال يساهم الشبكة العالمية للمعلومات في نشر التعلم داخل البلد الواحد الذي يحتوي على عادات وتقاليد واحدة وكذلك حول العالم. وبفضل وجود الشبكة العالمية للمعلومات أصبح التعليم ليس فقط محليا وإنما عالمياً. إن المعلم لديه القدرة على التعليم خارج حدود وطنه في ظل وجود أداة العولمة (الشبكة العالمية للمعلومات ) .
في الحقيقة ، يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية العديد من الجامعات التي تقدم البرامج التعليمية حول العالم وتشجع الراغبين في هذه البرامج للانضمام إليها بواسطة التعليم الافتراضي .
كما يوجد بالولايات المتحدة الأمريكية الجامعات الافتراضية التي تمنح الشهادات في العديد من التخصصات المختلفة حول العالم .
يحتاج المعلمين والمتعلمين إلى نظرية التعلم والتعليم المناسبة ،والتي يمكن أن تتعامل مع عصر العولمة لكي يتمكن المعلم من خلق البيئة التعليمية المناسبة ،كما يتمكن المتعلم من استخدام الطريقة المناسبة لمعالجة المعلومات التي يتم الحصول عليها لبناء مستوى عالي وقوى من التفكير الذي يتيح خلق المتعلمين المبدعين والقادرين على التمييز بين المعلومات التي تم الحصول عليها . حقاً إن هذا المستوى من التفكير نريده أن يتحقق داخل البيئة التعليمية في المملكة العربية السعودية .
تعتبر النظرية البنائية من النظريات المناسبة في الوقت الحالي لبناء وظيفة المعلم والمتعلم . وتعتبر النظرية المناسبة لأنها تساهم في تشجيع المتعلم بأن يكون نشيطاً وعملياً داخل البيئة التعليمية .
يجب على القياديين داخل المؤسسات التعليمية أن يدركوا أهمية التعامل مع عصر العولمة ،ويتم ذلك من خلال رسم وتطبيق الخطه التي تستخدم الاستراتيجية التي تمكن المجتمع من التعامل الصحيح مع هذه الظاهرة الحقيقية التي لا يمكن تجاهلها لكون بلدنا من هذا العالم ، وحتى نتمكن من المحافظة على قيمنا وتراثنا العربي الإسلامي والاستفادة من تلك الظاهرة لتطوير هذا المجتمع .

في هذا البحث سيتم مناقشة الأسئلة التالية :
ما أهمية الشبكة العالمية للمعلومات في عصر العولمة ؟
ما أهمية النظرية البنائية في عصر العولمة ؟
ما هي فوائد العولمة ؟
ما هو دور القيادين داخل المؤسسات التعليمية في عصر العولمة .
أهمية الدراسة Significance of the Study
إن دول العالم تعتمد على بعضها البعض سواء في الموارد البشرية، الموارد المادية، التعليم ، التدريب والتقنية. كما أن المتغيرات في هذا العالم تتأثر بها معظم الدول. حيث تعتبر ظاهرة العولمة أحد الظواهر التي لا يمكن تجاهلها من أي دولة ولكن التعامل معها والاستفادة من الإيجابيات التي تتمتع بها.
أهمية البحث تكمن في دراسة البحوث والدراسات السابقة لغرض معرفة توجه الدول المتقدمة نحو العولمة في مجال التربية والتعليم وما الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها.
إن هذه الدراسة تسعى إلى الاستفادة من الدول الأخرى في مجال التربية والتعليم، وما حققته القيادة في المؤسسة التعليمية بهدف الاستفادة منها في المملكة.


الغرض من الدراسة The Purpose of the Study
إن الغرض من هذه الدراسة مناقشة العناصر الآتية والتي تعتبر ذات أهمية في عصر العولمة :
- هل ظاهرة العولمة حديثة أم قديمة؟
- أهمية تطبيق النظرية البنيوية في المؤسسات التعليمية.
- النظرية البنيوية والشبكة العالمية للمعلومات.
- مميزات العولمة.
- القيادة بالمؤسسات التعليمية وأهميتها.

هل العولمة ظاهرة حديثة أم ظاهرة قديمة ؟

History of The Globalization

إن العولمة في الواقع ليست ظاهرة حديثة بل تعتبر ظاهرة قديمة تعتمد على نشر الثقافات والتقاليد والعوامل التي تساهم في ازدهار المجتمعات .
يذكر (1422) ياغي أن الشعوب الأخرى التي دخلت في الإسلام ساهمت في تكوين الحضارة الإسلامية وذلك من خلال الخصائص التي تتمتع بها تلك الشعوب كما أن العرب لم يتجاهلوا تلك الحضارات ولكن ساهموا على نموها وازدهارها سواء الفنية أو الصناعية . كما يذكر ياغي ان " [ الحضارة الإسلامية تمكنت] من الإفادة من الأصالة والخبرات البشرية السابقة والمعاصرة وهيأ لها الحيوية وامكانية الرقي والتطور" (ص. 57). كما يؤكد ياغي أن بزوغ فجر الإسلام أكد على أهمية الاهتمام بالتعليم والتعلم والثقافة. إن هذا ساهم في توريث حضارة اسلامية اهتمت بجميع العلوم.
أشار ياغي أن الأندلس كانت بلاد يسودها الجهل والفوضى والاضطرابات ، فعندما دخلها المسلمون ساهموا في إعمار الأرض والاهتمام بالثقافة والزراعة وإنشاء المدن حتى أصبحت الآن من أفضل الدول في أوروبا من ناحية عدد السكان والغنى. وبلغت الأندلس عز مجدها في أوروبا من ناحية عدد السكان حيث كانت شوارعها تضاء وشوارع لندن مظلمة. كما يذكر ياغي عندما سقطت طليطلة بدأ الغرب يتهافتون وأخذوا يترجمون جميع ما كتبه المسلمون في مختلف العلوم.
ذكر Barr (2000) أن العلومة ليست بالفكرة الحديثة بل امتدت عبر التاريخ وقسمها على النحو التالي:
أولاً: المرحلة القديمة وتشمل الحضارات التى وحدت العالم القديم، وتضم:
- الحضارة المصرية.
- الحضارة البابلية.
- الحضارة الإغريقية.
- الحضارة الرومانية.
المرحلة الثانية: بدأت منذ عام 1400 ميلادي عندما تم اكتشاف العالم الجديد بواسطة الأوربيين وعندما بدأ التبادل التجاري بين أوروبا والعالم الجديد (أمريكا) وفي هذه المرحلة بدأت مرحلة الاستعمار.
المرحلة الثالثة: بدأت منذ القرن الثامن عشر : امتدت الامبراطورية الاستعمارية وكذلك التجارة وبدأت العولمة تأخذ قوتها حيث بدأ البحث عن الموارد الطبيعية واستيرادها من المستعمرات. وانتهت هذه العولمة بنهاية الحرب الثانية.
المرحلة الرابعة: بدأت الحرب نتيجة للثورة التقنية وكذلك الثقافات الغربية وتأثيرها حتى الوقت الحالي . بالإضافة إلى فشل الأنظمة الاجتماعية لإيقاف الأسواق الاقتصادية المفتوحة، التحرر الديمقراطي وكذلك تأثير وزحف الثقافات الغربية عبر العالم وكذلك مساعدة تقنية المعلومات ثم ظهور ظاهرة العولمة في عصرنا الحاضر والتي تشمل النواحي الاقتصادية ، الثقافية ، الاجتماعية والتعليمية.
ونتيجة لتجاهل الكاتب لحضارتنا الإسلامية وما قدمته للعالم من الرقي للجنس البشري في جميع المجالات، الروحية ، الاقتصادية، الاجتماعية، التعليمية، والثقافية. وحيث هدفت إلى الرقي بالجنس البشري ومحاربة المؤثرات التي تصادم الفطرة. لذا تعتبر في وجهة نظري هي المرحلة الثانية من مراحل العولمة. كما تعتبر الحضارة الغربية تأسست على الحضارة الإسلامية والذي لا يدعو إلى الشك والريب.
مميزات العولمة
Advantages of Globalization
1- تساهم العولمة في إذابة الحدود بين الدول ومن ثم إتاحة الفرصة للراغبين في التدريب لاكتساب مهارات ومعارف جديدة في بلدان أخرى.
2- تشجيع على تبادل المعلومات والأفكار والقيم بين دول العالم المختلفة .
3- تشجيع المتعلمين للتفكير والنقد لبناء أفكار جديدة تخدم مصلحة المجتمع والعالم (Lonchar 2003) .
4- تشجيع التعلم الجماعي بين مختلف الطلاب في العالم.

الشبكة العالمية للمعلومات والعولمة
The Internet and Globalization
التقنية الحديثة التي تشمل الشبكة العالمية للمعلومات والحاسب الآلي تعتبر الوسيلة الأساسية في العولمة، وكذلك في عولمة التعليم. إن هذه التقنية تمكن جميع أفراد المجتمع من اكتساب المهارات والمعارف في أي مكان في العالم . إن هذا الجيل الحديث في معظم دول العالم يتعامل وبشكل قوي مع هذه التقنية (Mason, 1998).
إن الشبكة العالمية للمعلومات ساهمت في تأمين المعلومات بأشكال مختلفة مثل الثورة ،النص، الخرائط والصوت، وذلك باستخدام الوسائط المتعددة. إن عملية الأدوات من الممكن أن تحدث في واقع حقيقي ومتزامن باستخدام الأدوات المختلفة مثل الفيديو الاتصالات (Video Conferences) وكذلك المحادثات (Chats) .
إن هذه الخصائص تساهم في إذابة بعض السلبيات الرئيسية لاستخدام تلك الشبكة في التعليم. إن المعلومات الموجودة من الممكن ربط نص أو صورة برابط تفاعلي بحيث تمكن المتعلم من الانتقال من نص إلى آخر للحصول على معلومات إضافية. إن تلك الشبكة تساهم في تأمين المعلومات في أي وقت وفي أي مكان لتحقيق أغراض الباحث والمتعلم (Mason,1998).
إن الشبكة العالمية للمعلومات ساهمت في عولمة التدريب والتعليم بواسطة مميزاتها وخصائصها التي لا تتوافر في التقنيات الأخرى . إن الطلاب يستطيعون الوصول إلى المعلومات الخاصة بإدارة معينة بواسطة الدخول إلى تلك الشبكة من خلال الهاتف والحاسب الآلي (Mason, 1998).
إن الاتصالات المتوفرة بواسطة الشبكة العالمية للمعلومات ساهمت في تعزيز التعليم في عالم العولمة. تشمل تلك الاتصالات
1- الاتصال المتزامن.
2- الاتصال غير المتزامن.

The Internet and Constructivism Theory
إن الشبكة العالمية تم بناؤها وتصميمها طبقاً للنظرية البنيوية. إن المعلومات الموجودة على تلك الشبكة تتمتع بتشعبها اللامحدود . في حالة الضغط على كلمة ثم ربطها إلكترونياً فإن هذا ستؤدي إلى مجموعة من المعلومات الإضافية وكما أن هذه المعلومات تحتوي على روابط إلكترونية أخرى تسهل الوصول إلى معلومات ومعارف أخرى منها:
- مقالات عالمية.
- تعريفات بعض المصطلحات.
- معلومات صوتية ومرئية
- معلومات بشكل رسومات وخرائط .(Murphy,1996)
إن هذه الشبكة تؤمن للمستخدم القدرة على استخدام معظم حواسه للتفاعل والتعامل مع تلك المعلومات بعمق بحيث يتسنى له الوصول إلى معارف أخرى جديدة وكذلك ابتكار طرق أخرى لإثراء المج تتمتع.
إن الشبكة العالمية للمعلومات تتميز بتوفير الاتصالات التي تتناسب مع النظرية البنيوية .
- منتديات النقاش (Discussion Forums)
- غرفة المحادثات (Chat Room)
إن المنتديات الخاصة بالنقاش تتيح للمتعلم إرسال سؤال أو معلومة معينة يتم مناقشتها بين المتعلم بحيث يتم إتاحة الفرصة الكالمة لكل منهم إبداء رأيهم وكذلك البحث عن معلومات تتعلق بإجابة هذا السؤال أو إثراء المعلومة التي تم إرسالها. إن هذا النوع من النقاش يتيح للمتعلمين الإطلاع على معلومات أخرى مفيدة من طلاب آخرين. كما يتم إضافة م صادر أخرى للمعلومات بواسطة المتعلمين سواء كانت هذه المصادر كتب، مصدر الشبكة الإلكترونية أو نحوها (Santi, 1996).
يشير كل من:
( (Jonassen, Dyer, Peters, Robinson Harvey, King &Loghher, 1996إن النصوص الإلكترونية المربوطة بعضها ببعض والتي تمثل الشبكة العنكبوتية على الشبكة العالمية تم بناؤها وتأسيسها على النظرية الإدراكية (Cognitive Theory) كما أنها تعكس التركيب المعقد لتلك الروابط والذي يشتمل على معلومات متشعبة. ان هذه الروابط الإلكترونية المبنية على النظرية الإدراكية والتي تعتبر جزء من النظرية البنيوية تساهم في تقديم وعرض المحتويات المتعددة. عند تقديم المشاكل التعليمية، يجب على المتعلمين فهم العديد من هذه المحتويات التي تم تقديمها بواسة عدد من الباحثين الذين يتمتعون بأفكار مختلفة.
يشير (1997) Ritchieard and Hoffman ان صفحات الشبكة العالمية للمعلومات (*** Pages) تتمتع بالمزايا العديدة التي يتم تأمينها للمتعلمين من خلال الروابط الآلكترونية العديدة التي تساهم في تذكيرهم في المعارف السابقة وتمكنهم من بناء معارف جديدة. كما يشير كل من (1997)Kirkley and Duffy أن العالم الروسي Voygotskyيؤكد ان المتعلم يبدأ في بناء المهارات والمعارف بالتدرج وبمساعدة الآخرين الذين يتمتعون بقدرات عالية. ان هذا العاِلم يؤكد اهمية التفاعل مع المجتمع والآخرين سواء داخل الفصول التقليدية او التعليم الإفتراضي، وكذلك يمكن التفاعل مع المتعلمين من المجتمعات الأخرى، ليتمكنوا من الحصول غلى المعلومات المتنوعة والعديدة. ان هذا التفاعل يتحقق من خلال مزايا الشبكة العالمية للمعلومات. كما تعتبر نظرية Voygotsky الشق الثاني من النظرية البنائة ، والتي تسمى. (Social Cognitive Theory)
الجامعات المفتوحة والنظرية البنيوية Open Universities andConstructivism Theory
الجامعة المفتوحة في بريطانيا أول جامعة أسست بهذا الاسم في عام9.196 وكان الغرض الأساسي من انشائها تمكين جميع الراغبين في إكمال تعليمهم أو زيادة مهاراتهم ومعارفهم من الالتحاق بها. إن الجامعة البريطانية المفتوحة تحولت في عام 1995 إلى جامعة عالمية تنشر المعلومات، الخبرات والمعارف إلى كافة أرجاء المعمورة باستخدام التقنية الحديثة (Mason, 1998; UKOU, 2003).
كما اكد (1424) السلامه ان الجامعة العربية استفادت من خبرات الجامعة المفتوحة في بريطانيا في مجال التعليم والتعلم، حيث تهدف الجامعة النشر التعليم داخل ارجاء السعودية حتى يتمكن الراغبين في التعلم الحصول على المعارف والمهارات الللازمة.
إن وظيفة المعلم والمتعلم في ظل الجامعة المفتوحة يعتمد على النظرية البنيوية لغرض إعداد المتعلم القادر على بناء معارف وأفكار وخبرات ومهارات جديدة لتساهم في بناء المجتمع.
التعليم الجامعيAcademic Education

هناك بعض الأسئلة التي تركز على التعليم العالي في هذا العصر لتحقيق التغيير في مجال التعليم ومواجهة العولمة.
- ما هي الإصلاحات الرئيسية الجديدة في التعليم العالي في الدول العربية؟
- ما هي المهارات التي يمكن تعلمها والتي تساهم في النجاح عند مواجهة المشاكل في المستقبل؟
- كيف يتم توظيف واستخدام التقنية حتى تصبح وسيلة للتغيير؟
إن المشكلة الثانية التي يواجهها العالم العربي والتي تؤثر على القدرة في التطور هو الاعتماد على لغة واحدة للحصول على المعلومات . إن الوصول إلى المعلومات والمعارف يحتاج على التمكن التام من اللغة. أصبح الابتكار والقيادة تعتبران سلاحان ذا أهمية كبيرة في ضوء المتغيرات الكبيرة في العالم لغرض الاستفادة من التغيير. (Siurana & Garcia 2003).
إن التعليم العالي يعتبر من أهم قطاعات التعليم لتدعيم الاقتصاد الوطني من خلال تشجيع البحوث ، التطوير، وكذلك إعداد الكوادر التي تملك المهارات والمعارف المختلفة. ولم يتم هذا إلا من خلال الدعم المتواصل من القياديين (Leaders) الذي لهم تأثير قوي على التغيير (Fourth-Yb.htm).
إن من أهم المشاكل التي تواجه دول العالم العربي :
- الوصول للمعلومات
- تحديد الاحتياجات اللازمة للتطوير في هذا العصر.
- البحوث والتطوير (Siurana & Garcia 2003).
أعدت جامعة براون (2000)مشروع عن مدى أهمية التعليم العالي ومدى تأثير العولمة والمنافسة في تلك المؤسسات التعليمية . كما أشار التقرير أن البنك الدولي يدعو الدول إلى دعم التعليم العالي وتطويره ليصبح ذو قدرة عالية لمواجهة التنمية في تلك البلدان.
المصدر: ملتقى شذرات


hgaf;m hguhgldm gglug,lhj ,hgk/vdm hgfkhzdm ;kl,`[ []d] td uwv hgu,glm gju.d. hgjugdl ,hgjugl ]vhshj jvf,dm K fp,e

__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-18-2012, 10:42 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,430
افتراضي


العولمه والمعرفة
Globalization and Knowledge
إن المعرفة تضاعفت خلال الفترة من 12 إلى 15 سنة الأخيرة بشكل لا مثيل له خاصة في مجال العلوم فقط. والآن نعيش في عصر المعرفة الذي لم يحدث من قبل.ويكمن هذا في التقدم في النواحي التقنية التي اصبحت جزء من حيتنا اليومية (Newman & Couturier,2001).
إن العولمة تسعى لعمل جامعة واحد داخل العالم " جامعات تعمل سوياً" كما أن العولمة تذكرنا بما قاله الفيلسوف الأمريكي Franklin في القرن الثامن عشر إذا لم تنمو جميعاً سوف يتم كل مجتمع مستقل بذاته (Neave, 2002).
كما يذكر Partk ( 2002) إن العالم بدأ بالتحول من المجتمع الصناعي إلى المجتمع المعرفي وكذلك التحول إلى الاقتصاد المعرفي يتصف بأهمية الحصول على المعرفة التقنية والمتعلقة بالإجابة على السؤال كيف يتم التطبيق ؟ بالإضافة إلى أن المعرفة المتعلقة بخصائص المعلومات وإدراكها. كذلك الاهتمام بالتدريب بل يمتد ذلك إلى قدرتهم على التحليل وصناعة القرار المبني على المعلومات.
يؤكد Park, Goruz (2002) أن اهمية المعرفة تنبع من العناصر الآتية:
- تعتبر الأساس في التطور في جميع المجالات.
- تعتبر القائد الرئيسي للنمو.
- تعتبر الأساس في ظل المنافسة في عولمة الاقتصاد.
يؤكد (Moses, 2003) أن الهدف الرئيسي للتعليم العالي هو توفير التعليم لمختلف الطلاب لكي يعيشوا أو يعملوا في مجتمع عالم المعلومات. إن الهدف لابد من تحقيق:
- التركيز على مستوى عال وعام من المعرفة وبناء المهارات.
- يجب أن يكونوا محترفين ومتخصصين في جميع الحقول التي يرغبون الالتحاق بها.
- الجامعات والكليات يجب أن تكون مجهزة لكي تؤدي خدماتها لجميع الطلاب الراغبين
بالالتحاق.

إن عمليات العولمة ساهمت في زيادة أهمية التعليم العالي من قبل، كما تعتبر المعرفة أهم من قبل وتعتبر أهميتها بازدياد، كذلك القدرة على الوصول إلى المعرفة ، القدرة على نشرها. تعتبر عامل مهم من عوامل المنافسة.
يعتبر التعليم العالي وسيلة مهمة كوسيلة لتطوير الدول لفرص مواجهة العولمة والاستفادة من مميزاتها. إن التعليم العالي تنبع أهميته في تطوير وتنمية الاقتصاد بحيث تتخلص الدول من الحواجز التي فرضتها العولمة.
إن العولمة تساهم في إتاحة الفرصة للمتعلم الالتحاق بأي جامعة وفي أي دولة من دول العالم . كما يمكن للمؤسسات التعليمية التنسيق مع الجامعات الأخرى لتقديم بعض المواد الدراسية التي لا تستطيع الجامعة تقديمها لعدم قدرتها وذلك إيجاد حلول لمشاكلها التعليمية.
إن مزج أو دمج العولمة والتعليم العالي يساهم في تطوير الدول وذلك من الحصول على قدر عظيم محتمل لتطوير المستوى المعيشي. فمثلاً: الهند استفادت من تطوير هندسة البرمجيات وأصبحت من أهم الدول في هذا المجال من ناحية تصدير العمالة الماهرة في هذا المجال بالإضافة إلى صناعة البرمجيات.
مثلاً شركة أي بي إم ، أوراكل ، ميكروسوفت ، إنتل وشركة سن أقامت مركز داخل الهند للاستفادة من تلك الخبرات المدربة بصورة جيدة ومتخصصةبالبرمجيات
(Bloom, 2002).
يشير Duindam (2003) إن نجاح الابتكار والتطور في التعليم العالي لا يتحقق إلا من خلال المعرفة التي بدورها توجد الأفكار التي تساهم في زيادة التنمية والتخطيط لتلك المؤسسات التعليمية للنهوض بها حتى تكون قادرة على مواجهة التحديات في البيئة الخارجية وزيادة كفاءة مجتمعها. كما يؤكد Tacobs(1994) أهمية المعرفة وكذلك الدمج بين أكثر من معرفة لغرض الاستفادة من الناتج النهائي المشتق من ذلك الدمج بين معرفتين أو أكثر للوصول إلى مرحلة من الابتكار (Cited in Duindam, 2003).
كما أشار (NAFSA, 2003) "إذا كان الطلاب الأمريكيين بعد تخرجهم من المرحلة الجامعية قادرين على العمل في العالم بكفاءة. إن هذا يجب بشكل عادي وليس استثنائي مع تشجيعهم على الدراسة في الخارج في برامج ذات جودة عالية. إن الولايات المتحدة تحتاج إلى سياسة لتشجيع التعليم الشامل الذي يزود الولايات المتحدة بالفرص التي تتطلب الحصول على المهارات، السلوك والتصرفات، وجهات النظر التي تسمح لهم الفهم الشامل للعامل وكذلك الثقافات الأخرى التي تعتبر مهمة للأمن والاقتصاد في هذا العصر".
خصائص التعليم، التعلم والمناهج في عصر العولمه
Characteristics of Instruction and Curricula in
The Globalization Age

المناهج
إن تطوير المناهج في ظل هذا العالم المتغير بشكل سريع لم يسبق له مثيل أصبح أمراً ضرورياً لغرض إعداد الكوادر البشرية اللازمة لمواكبة هذا التطور في جميع المجالات وبحيث يصبح المجتمع في دور قيادي.
يؤكدMangudo & Briones (2003) إن التطوير والتجديد في المناهج يجب أن يحدث وبشكل مستمر لغرض تحقيق العناصر الآتية:
- تخرج الطلاب من الدراسات العليا والجامعية قادرين على العمل وكذلك تحقيق المنافسة بما يملكونه من مهارات وخبرات لتعزيز العمل في البيئة الخارجية بما يحقق قيمة عالية للعمل.
- المساهمة في حل المشاكل الاقتصادية وذلك من خلال سد الفجوة بين قطاعات الصناعة والتعليم، لأن التعليم يساهم في هذه الحالة في إيجاد الخبرات لذلك القطاع الصناعي.
كما يؤكد Sperling (2001) أن من خصائص المناهج في عصر العولمة استخدام المناهج المتصلة تساهم في:
1- إعداد الطلاب ذوي القدرات العالية ، من خلال القدرة على التفكير والإبداع ل أن هذا النوع يساهم في خلق المهارات والمعارف اللازمة التي يحتاجونها.
2- القدرة على العمل في البيئة الخارجية في ظل العولمة.
كما يؤكد Evans & Myero (1995); Mason (1998) على اهمية المنهج المتصل بحيث يكون معتمد على بعضه البعض،وبالتالي يساهم في:
- استمرارية التعلم
- استمرارية التفكير
بحيث تستمر هذه الطريقة منذ الطفولة وخلال فترة تعلم الفرد.

المتعلم
لمواجهة عصر العولمة ، ليس فقط التركيز على متطلبات الوظيفة بل يركز على أنه جزء من قوة العمل والمواطنة.
إن المتعلم في عصر العولمة ليس المطلوب منه فقط التركيز على متطلبات ومهارات الوظيفة التي سيشغلها . إن قوة العمل والمواطنة تتطلب الآن :
- الفهم والاستنتاج والتركيز بشكل كبير على المهارات الأساسية .
- حل المشاكل
- التفكير الناقد
- القدرة على التصور والإبداع.القدرة على الاتصال. .(Newman & Couturier,2001)
كما يؤكد Evans & Myero (1995); Mason (1998) على اهمية توافر الخصائص لدى المتعلم:
- يتمتع بمنظور عالمي.
- تشجيع الأطفال على خلق أفكار جديدة والبدائل الأخرى ، بالإضافة إلى عرضها.
- تشجيعهم على التحليل ودمج وتركيب المعلومات.
- القدرة على المقارنة ومعرفة الاختلاف في البيانات.
- القدرة على اتخاذ القرارات.

التغيير في عصر العولمه
The Change in Globalization Age
يشير (Beazley, 2001)إلى أن العالم يمر بمرحلة من التغيير في مجال الصناعة، الأعمال التجارية ويشعرون برياح التغيرات (Wind Change) أن توظيف الثمار والفوائد التي تتضمنها هذه الرياح يعتمد على التركيز و الاستفادة من تلك المميزات والفوائد التي تضمنتها هذه الرياح، ان هذا يتطلب التركيز على:
- التعليم المستمر مدى الحياة.
- التدريب
- إعادة التدريب.
يشير Fulann (1991) أن التغيير ليس مقيد بل مستمر على طول الوقت ومن الضروري الاستفادة من التغيير وتوظيف بشكل جيد للاستفادة من النتائج النهائية. إن التغيير الذي يحصل داخل البيئة وبصورة سريعة يتطلب تحديد احتياجاتنا حتى نتمكن من تحقيقها في ضوء تلك المتغيرات .


القياديين في المؤسسات التعليمية والتغيير
Leaders of Educational Institution and Change
يركز كل من Fullan (1993), Sparks (1993) على أهمية فهم عمليات واجراءآت التغيير داخل البيئة التعليمية بواسطة القياديين لتلك المؤسسات التعليمية وذلك لغرض قيادة وإدارة ذلك التغيير للمساهمة في تحقيق ألهدف او الأهداف الرئيسية من التغيير. لابد للقياديين من معرفة العوائق التي تحد من التغيير داخل تلك المؤسسات لغرض ايجاد الحلول المناسبه لتحقيق الجودة المطلوبة للمخرجات وبما يحقق النمو في البيئة الخارجية.
وهذا يتطلب إعداد خطة للتغيير تشمل على:
- الرؤية الخاصة بالتغيير (Vision)
- الأهداف (Goals)
- الأغراض (Objection)
- لجنة دراسة التغيير (Stakeholders)
ان القيادة في هذا العصر يجب ان تتمتع بالعناصر الآتية:
- بصيرة لتحقيق التغيير داخل المؤسسة التعليمية في وقته.
- ربط أهداف المؤسسات التعليمية
- تحديد بداية التطوير في ضوء التغيرات المستجدة.
- معرفة التغيرات الخارجية وتدعيم التغيير في الدراسات الجامعية.
ذكر Behar-Horenstein (1995) هناك مجموعة من الجامعات بالولايات المتحدة الأمريكية أوجدت اتحاد وطني لإعادة بناء وتشكيل وتطوير التعليم الجامعي للتركيز على تغيير البرامج التعليمية وتحديد الأركان الأساسية لإعداد البرامج التعليمية وتشجيع الأقسام لمناقشة التغيير والتطوير في برامجهم في ضوء المتغيرات التي حدثت في هذا العصر.
إن سياسة القياديين للمؤسسات التعليمية يجب أن تكون واضحة لعملية إعادة التشكيل والتطوير في البيئة التعليمية وكذلك الإجابة على صيغة الأسئلة الآتية: لماذا ؟ متى؟ وكيف؟ (Graues 2003). إن القياديين في المنظمات يجب أن يكون لديهم القدرة على عمل الرغبة والتخطيط للتغيير (Thorn, 2003). يؤكد Stefans & dottir (2003) أن القياديين في المؤسسات التعليمية يجب أن يكون لديهم الاستعداد لدعم استخدامه التقنية الحديثة بالإضافة إلى تغير طرق العمل بتبني تلك التقنية.
إن القيادة القوية داخل المؤسسات التعليمية يجب أن تتمتع بالقوة لكي يتم تحقيق التغييرات المرغوب فيها بما يحقق النتائج المطلوبة من التغيير.
(Murgatroyed & Wudstar1990 & Hache, 1998)
إن التخطيط يجب أن تكون عملية غير منتهية في المؤسسات التعليمية كما أن أحد الوظائف الرئيسية للقياديين في إيجاد أحدث الطرق لتطوير تلك المؤسسات التعليمية (Hache,1998).
هناك احتياجات وتحديات رئيسية لتطوير التعليم يواجهها القياديين في المؤسسات التعليمية للتكيف مع التغير حتى يتمكن المجتمع من التقدم ومواجهة العولمة أو تكون خلف الشعوب الأخرى وتتركها لقيادتنا.
إن القياديين لمجموعة من الجامعات في أستراليا ونيوزيلندا يعتبرون تلك الجامعات التي يديرونها تقدم أفضل المهارات والمعارف داخل مجتمعاتها. كما أشار هؤلاء القياديين الاهتمام بالسوق الخارجي حيث قالوا "نرغب في إلغاء قبضتنا على التعليم العالي في الأسواق الخارجية وهذا مقصود به الدول غير المتطورة وتشمل دول العالم الثالث. إن الجامعات تواجه منافسة شديدة مع جامعة فونيكس والتي تميزت منذ فترة بتقديم جميع التخصصات للدراسات الجامعية والعليا بواسطة الشبكة العالمية
(Brown University, 2003) .
إن هذا يشير الى العديد من النقاط المهمة والتي تتمثل:
- أن تلك الجامعات ساهمت في تطوير تعليمها الجامعي وذلك من خلال القياديين بتلك الجامعات.
- ساهمت تلك الجامعات في تحقيق احتياجات دولهم للنهوض بها في عصر العولمة.
- القدرة على غزو الدول الأخرى لتقديم خدمات التعليم العالي في تلك الدول التي لم تتطور بنيتها التحتية والمتعلقة:
- التقنية الحديثة
- تدريب المعلمين فيها.
- تقديم خدماتها الجيدة لأفراد بيئتها.
- تقدم المعارف والمعلومات بواسطة المكتبات الاقتراضية.
(Mangardao & Briones, 2003; Sanos, 2000).

الملخص والتوصيات
Summary and Recommendations
تم مناقشة النقاط التي تعتبر ذات أهمية بالغة في عصر العولمة وأهميتها في المؤسسات التربوية والتعليمية، حيث تم مناقشة الشبكة العالمية للمعلومات وأهميتها في تعزيز العولمة في جميع دول العالم ونشر العلم والثقافة ، أهمية القيادة في المؤسسات التعليمية لبناء بيئة تعليمية تتناسب مع كل فترة من الفترات في ضوء المتغيرات في البيئة الخارجية لتعزيز مخرجاتها ، وأهمية النظرية البنيوية في التعليم والتعلم في عصر العولمة لخلق جيل يتميز بالقدرة على التفكير والنقد لبناء معارف ومهارات تتناسب مع هذا العالم في ظل العولمة.

التوصيات
- أهمية بناء تقنية المعلومات في جميع المؤسسات التعليمية وخصوصاً الجامعات حتى تمكن من الاتصال بالعالم الخارجي وتوفير المعلومات اللازمة لبناء المهارات و المعارف.
- التعاون مع الجامعات العالمية للمعلومات لتدعيم التعليم عن بعد في مناطق المملكة وكذلك الدول المجاورة.
- استخدام الشبكة العالمية للمعلومات لتدعيم الدراسات الإسلامية إلى الدول الأخرى ونشر ثقافتها.
- يجب أن يدرك القياديين أهمية التغيير في المؤسسات التعليمية لتناسب قدرات الخريجين ليس فقط مع تحتاجه المملكة بل ما يحتاجه العالم .
- بناء المكتبات الاقتراضية (Virtual Library) حتى يتمكن المجتمع من القدرة على الحصول جميع المعلومات التي يحتاجونها لتعزيز التعليم والتعلم والبحث العلمي.
- الاهتمام بالبحوث العلمية والانفاق عليها والتعاون المتبادل بين الجامعات والقطاع الخاص لتعزيز الابتكار.
- إيجاد خطة استراتيجية لتتبنى التقنية الحديثة وكذلك تدريب الموارد البشرية.
- تنمية واستخدام النظرية البنيوية في البيئة التعليمية لغرض تنمية المهارات، المعارف، والإبداع.
المراجع العربية
السلامه، عبدالله (1424). التعليم عن بعد. مجلة اتصال، 1(4).
ياغي، اسماعيل (1422). الحضارة الإسلامية وأثرها عاى الغرب. الرياض، المملكة العربية السعودية: العبيكان.



















المراجع الأجنبية

References
Armstrong, D. & Namsoo, A. (-). New Markets or New Alliances?
Atkinson, R. (2001). The globalization of the university. Available at:
http://www.ucop.edu/pres/speeches/japanspc.htm
Bae, A. (2002). Global digital library community informatics for rural development.
Barr, K. (2000) Globalization and the Economy. The Pacific Journal of Theology,
11(24), 6.
Bloom, D. (2002). Mastering Globalization: From Ideas to Action on Higher Education
Brown University. (2000). The universal impact of competition and globalization in
Bryson, J. (1997). Managing information services as integrated approach. England:
Gower Publishing Limited.
Cogburn, D. (2002). Globalization, knowledge, education and training in the information age. Available at: http://www.unesco.org/***world/infoe...s/paper_23.htm
Dewar, T. (1996). Adult learning online. Available at:
Distance Education, Globalization and Postcolonial Challenges. Available at:
Drake, W.J. (2000). From the global digital divide to the global digital community. A
report prepared on behalf of the World Economic Forum delivered to the G8
summit in Okinawa, Japan July 21-23, 2000. Retrieved July 21, 2000 from the
World Wide ***:
Duindam, S. (2003). Processes of innovation for higher education programs: The Digital
University of the Netherlands
Globalization: A Challenge for Young. Available at:
Grandin, J. (2001). What is Globalization? What is its Message for Higher Education?
Available at:
Graves, W. (2003). An Updated perspective on the NLII agenda. Available at: http://www.educause.edu/nlii/keythemes/an_update.doc.
Guruz, K. & Park, N. (2002). Globalization, knowledge economy and higher education
and national innovation systems: the Turkish Case. Available at:
Haché, D. (1998). Strategic Planning of Distance Education in the Age of
Teleinformatics. Online Journal of Distance Learning Administration 1(2).
Hook, S. (2000). Distance education: Will global learning get online? Available at:
Information Technology: A European - USA project. Available at: http://www.iastate.edu/~ilet/public_files/Pdf_publications/eu-usa_proj_word.pdf.
Lin, F., Danielson, R. & Herrgott, S. (1996). Adaptive interaction through WWW. In P.
Carlson and F. Makedon (eds). Educational Telecommunications. Proceeding of
ED-Telecom 96. association for the advancement of computing in Education,
Charlottesville, VA.
Longchar, A. (2002). Globalization and its challenges for theological education. Available at: http://www.iie.com/fischer/pdf/fischer011903.pdf.

Mangundayao, A., Briones, S. & Mefragata, J. (2003). sustaining technician education
in the age of globalization. available at:
Khan, B. *** ****d instruction. Englewood Cliffs, NJ: Educational Technology Publications.
Mason, R. (1998). Globalising Education trends and applications. Routledge: London.
McIntosh, N., & Oliveras, E. (1996). Impact of information technology on higher
education, JHPIEGO, Vol. 1, Baltimore: Johns Hopkins University.
Moses, Y. (2003). Diversity and the new American University. Available at:
Murgatroyd, S., & Woudstra, A. (1990). Issues in the management of distance education.In M. G. Moore (Ed.), Contemporary issues in American distance education (pp. 44-57). Toronto, ON: Pergamon Press Canada Ltd.
Neave, R. (2002). Globalization: threat, opportunity or both? Available at:
Newman, F. & Couturier, L. (2001)The Futures Project: Policy for Higher Education in
ِ Changing World Discussion Paper for “Privileges Lost,
Responsibilities Gained: Reconstructing Higher education. Available at:
Peter Hall and Sidney Tarrow, "Globalization and Area Studies: When is too wide too
narrow?, SSRC working paper, nd (1997), p.1.
Santos, Noli. Swing of the Pendulum: Education in the Age of Globalization. People’s
Journal, April 26, 2000.
Siurana, C. & García, N. (2003). Global accreditation trends in engineering. Available
at:
Sperling, M. (2001). Globalization Versus Global Education. Available at:
Szabo, M. (2003) A Disruptive Innovation in Higher Education: E-Learning. Available
The Open University (2003). available at: http://www.open.ac.uk/
Thorn, M. (2003). Leadership in International Organizations: Global Leadership
Uys, P., Nleya, P. & Molelu, G. (2001). Technological Innovation and Management
Strategies for Higher Education in Africa: Harmonizing Reality and Idealism. Available at:
Visser, J. (2003). Distance Education in the Perspective of Global Issues and Concerns.
Wenh-In Ng, G. (2003). Religious education in an age of globalization: glimpses of a
Yamada, M.M. (2000, July 20). Bringing IT to the have-nots. TheStandard.com.
Retrieved July 21, 2000 from TheStandard.com data**** on the World Wide ***:
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
دراسات تربوية ، بحوث

« نظريات التعلم | دافع الإنجاز الدراسي وعلاقته بالقلق الاجتماعي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رابطة مصرية ـ سعودية لتعزيز العلاقات الاقتصاديةبين البلدين يقيني بالله يقيني أخبار اقتصادية 0 05-18-2012 12:04 PM
بين خيوط الشبكة العنكبوتية العالمية Eng.Jordan مقالات وتحليلات 1 04-13-2012 02:49 PM
مناهج التعليم في ظل العولمة Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 03-18-2012 02:30 PM
سوريا مطيّة روسيا لاستعادة الثنائية الدولية Eng.Jordan مقالات وتحليلات 1 02-11-2012 11:38 PM
المراجعة في ظل المعالجة الآلية للمعلومات Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 02-06-2012 02:23 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:51 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73