تذكرني !

 




شذرات

العودة   ملتقى شذرات > مكتبة شذرات الإلكترونية > بحوث الإدارة والإقتصاد

مظاهر واتجاهات التغير الاجتماعي وبعض المتغيرات المرتبطة بها في المجتمعات الحضرية السعودية

سلسلة أبحاث مركز بحوث كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبدالعزيز الدراسة كاملة في المرفقات إسماعيل خليل كتبخانة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-19-2012, 11:39 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,460
افتراضي مظاهر واتجاهات التغير الاجتماعي وبعض المتغيرات المرتبطة بها في المجتمعات الحضرية السعودية

سلسلة أبحاث مركز بحوث كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبدالعزيز




الدراسة كاملة في المرفقات







إسماعيل خليل كتبخانة د. محمد عثمان الأمين نوري
أستاذ علم الاجتماع أستاذ مشارك بقسم الاجتماع
بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية
جامعة الملك عبدالعزيز جامعة الملك عبدالعزيز
مركز النشر العلمي
جامعة الملك عبدالعزيز
جــــدة
بسم الله الرحمن الرحيم

المحتويات
الموضوع
الصفحة
تقديم .................................................. ............
شكر وتقدير .................................................. ...
المستخلص باللغة العربية ..........................................
4
مقدمة .................................................. ...........
6
موضوع الدراسة ..................................................
* التصور النظري لمفهومات وفروض الدراسة ..................
أول : التصور النظري لمفهومات الدراسة ....................
ثانياً : فروض الدراسة ............................................
- المرتكزات النظرية لأهم المتغيرات المستقلة .............
* الإجراءات المنهجية .................................
- نوع الدراسة ومنهج البحث .................................
- مجتمع الدراسة والعينة ................................
- أداة جمع البيانات ....................................
- صدق المقياس ......................................
- ثبات المقياس .............................................
- جمع البيانات ...........................................
- معالجة البيانات بعد جمعها .........................
- تحليل البيانات ......................................
7
14
14
22
23
31
31
31
31
33
33
34
34
35
· الفعالية ...........................................
· الفعالية كمتغير تابع .........................
· الفعالية كمتغير مستقل ..........................
· الطموح التعليمي .................................
· الطموح المهني ...............................
· المشاركة ...................................
· استخدام وسائل الاتصال الجماهيري ...........
· الشعور بالوطنية .....................
· الالتزام بالعشيرة ................................
· حجم الأسرة ...........................
· النتائج النهائية .........................................
أولاً : الفعالية ......................................
ثانياً : الالتزام بالعشيرة .......................
ثالثاً : الطموح التعليمي .................................
رابعاً : الطموح المهني ..........................
خامساً : المشاركة ...................................
سادساً : استخدام وسائل الإعلام الحديثة ................
سابعاً : الوطنية والمواطنة ..............................
ثامناً : حجم الأسرة .....................................
36
36
75
117
127
146
155
164
176
219
230
230
231
231
232
233
233
234
235
المراجع : .................................................. ..
- المراجع العربية ........................................
- المراجع الإنجليزية ...................................
236
237
238
الملاحق : ............................................
251
المستخلص باللغة الإنجليزية .....................................
مستخلص
هدف هذه الدراسة هو قياس مستوى التغير الاجتماعي الذي تشهده المجتمعات الحضرية والعوامل المرتبطة . وقد استخدم البحث منهج المسح الاجتماعي لدراسة بعض المجتمعات الحضرية في المجتمع السعودي للنظر في مستوى فعالية الحضريين وتوجهاتهم نحو الالتزام بالعشيرة وطموحهم المهني ومدى استعدادهم للمشاركة في الأنشطة العامة ، ومستوى استخدامهم للوسائط الإعلامية ، وشعورهم بالولاء للوطن والوطنية ، وطبيعة قناعاتهم بالحجم الأمثل للأسرة.
أما فيما يتعلق بالفعالية فقد توصلت الدراسة إلى أن معظم الحضريين موقنون بأن السمو والرفعة قرين القدرات الفردية والمثابرة، وأن مستوى فاعليتهم يتأثر إيجابيا بالمستوى التعليمي والتعرض لوسائل الإعلام وسلبيا بالعمر. كما توصلت الدراسة إلى أن المظاهر الغالبة في الالتزام بالعشيرة تتمثل في محاباة الأقارب في الاختيار للوظائف والحرص على مجاورتهم في المسكن؛ وأنها ترتبط طرديا بالمفاخرة بخلفية الجذور القبلية وبالعمر، وسلبيا بمستوى الذهنية التمدنية والمستوى التعليمي والفعالية والتعرض لوسائل الإعلام ، ولخبرات جديدة وحجم المدينة. كما كشفت الدراسة أن الأعلى تمدنا ذهنيا والأكثر تعرضا لوسائل الإعلام ولخبرات جديدة والأعلى تعليما وفعالية ومهنة كانوا الأكثر تفضيلاً للمهن الحرفية ذات المردود المادي الأعلى ، والمكانة الاجتماعية الأدنى على المهن الإدارية والمكتبية ذات المردود المالي الأدنى والمكانة الاجتماعية الأعلى. كما كشفت الدراسة عن ضعف واضح في مشاركة الحضريين في الأنشطة العامة، وأن المشاركة ترتبط إيجابيا بالذهنية التمدنية والمستوى التعليمي والتعرض لوسائل الإعلام، وسلبيا بالعمر.كما كشفت الدراسة عن تدن نسبي في استخدام الوسائط الإعلامية العالمية؛ وان استخدامها يرتبط إيجابيا بمستوى الذهنية التمدنية والمستوى التعليمي وحجم المدينة ودرجة الفعالية، وسلبيا بالعمر. كما توصلت الدراسة إلى أن الشعور بالوطنية يرتبط إيجابيا بدرجة الذهنية التمدنية والمستوى التعليمي وحجم المدينة ومستوى استخدام وسائل الإعلام ومستوى الفعالية وسلبيا بالحرص على محاباة الأقارب في الاختيار للوظائف ومجاورتهم سكنيا. كما كشفت الدراسة عن مطامح الكثيرين لذرية كثيرة؛ وان سلوكهم الإنجابي يرتبط إيجابيا بالعمر وسلبياً بالذهنية التمدنية والمستوى التعليمي، وحجم المدينة ، ومستوى استخدام وسائل الإعلام ، والفعالية.
















ABSTRACT : The aim of this study is to assess the degree of social change urban communities have experienced, as well as the variables associated with that change. Using social survey method, the study focuses on some Saudi Arabian urban communities to asses urbanites' efficacies, their attitudes towards kinship obligations, occupational aspirations, the extent of their readiness to participate in public activities, their use of mass media, loyalty to citizenship and their ideal family size.
With respect to their efficacy, it is found that most urbanites believe that high status is reached through individual ability and effort; and that efficacy is positively influenced by the level of education , exposure to mass media; and negatively related to age. Moreover, It is found that strong ties with kin has been greatly manifested in favoring relatives in job selection and in clinging to reside close to them; and that it is positively associated with age and with being highly proud of tribal roots; and negatively related to modernity, educational level, efficacy, exposure to mass media, and city size. The study disclosed that those highly modernized, more exposed to mass media and to new experiences, highly efficient and employed in prestigious jobs prefer low prestigious high income vocational jobs to high prestigious but low income clerical and administrative jobs. The study revealed that urbanites' participation in public activities is very week; and that it is positively associated with modernity, educational level, city size and the use of mass media; and inversely to age. Furthermore, the study showed a relatively low use of international mass media , the use of which is positively related to the degree of modernity, level of education, city size, the degree of efficacy but negatively related to age. Besides, the study reveals that loyalty to citizenship relates positively to the degree of modernity, educational level, city size, level of the use of mass media and the degree of efficacy; but inversely related to favoring relatives in job selection and clinging to keep residence close to kinship. In addition, the study found that most urbanites aspire for having many children; and that their reproduction behavior is positively associated with age and inversely related to modernity, city size, use of mass media and efficacy.

















مقدمة
أهداف الدراسة وأهميتها
يرمي هذا البحث إلى جعل بؤرة اهتمام الباحثين في الدراسات التنموية تتجه صوب الفرد العادي The common man عوضا عن النخبة Elites. منذ زمن بعيد هيمن المنظور الاقتصادي البحت على الدراسات التنموية في الدول الأقل نمواً حيث جعل جل الاهتمام يوظّف في مناحي رفع مستوى الناتج القومي Growth national product (GNP) وانزوى الاهتمام بالجوانب الأخرى.
لقد أدركت معظم الدول النامية اليوم القيمة الكبرى لبناء المؤسسات كمتطلبات لا غني عنها لترسيخ التنمية المستدامة ، ولا ينتقص هذا من أهمية عملية بناء أفراد المجتمع الذي يمثل الجانب الأكثر أهمية في عملية التنمية، ومن ثم لا يمكن تصور اجتياز الدول النامية الصعوبات المختلفة إلى عالم العصرية والتمدن إلا إذا غدا أفرادها متمدنين . وهذا من شأنه أن يرمي بظلاله على إمكانية توافر قطاعات اقتصادية منتجة حقا أو بناء مؤسسات إدارية أو سياسية أو اقتصادية ذات فعالية ما لم تكن البنية البشرية لهذه المؤسسات ممن يتمتعون بتأهيل معقول من التمدن.
لن تثمر جهود الدول في عملية التغيير إلا إذا تغيرت قناعات مواطنيها ليغدوا مواكبين لخطوات التغيير ، فالدولة العصرية في حاجة ماسة لمواطنين يشاركون بفعالية في شؤون المجتمع الكلي العامة ؛ يقيّمون الأشياء بمعايير موضوعية عامة ، خاضعين لسلطان المجتمع الكبير، غير منزوين ، ولا منعزلين في محيط مجتمعاتهم وجماعاتهم العشائرية.
لا ترجع الصعوبات التي تعاني منها الدول النامية - في الأساس - إلى عجزها عن استيراد وإدخال التقنية الحديثة في قطاعاتها المختلفة . (فهذه التقنيات يمكن جلبها إلى هذه الدول ولكن لاضمان لنجاحها) . فالآليات والأجهزة الحديثة إضافة للنظم الاقتصادية والإدارية والتعليمية والفنية والثقافية الحديثة بل والجامعات الأجنبية - كفروع لجامعاتها الأم - يمكن استيرادها من دول العالم المتقدمة صناعيا وغرسها في الدول النامية بصورة مماثلة للأصل ، ولكن لا ضمان لنجاحها إذا كان النمط الثقافي ونمط الشخصية السائدان في هذه الدولة غير متوائمين مع هذه المستحدثات .
وإذا أخذنا بمضمون المصطلح الاقتصادي في تعريف النمو الاقتصادي والتمدن الذي يتمثل في معدل مساهمة الفرد في الناتــج القومي Gross National Product per capital فإن المعدل المنشود إذا تم تحقيقه في الدول النامية لاضمان لاستمراريته في ظل عدم توفر النمط الثقافي ونمط الشخصية المتوائمين مع التغير والتنمية . وبذلك فإن توفرها ليس ترفا إنما ضرورة؛ فهي من مقتضيات التنمية وشروط نجاح المؤسسات الحديثة .
وقد خرجت بعض النظريات التي خاضت في دراسة مكونات الشخصية بتعميمات مفادها أن سمات الشخصية يتم تشكيلها في باكورة حياة الفرد ، وعليه فإن الفرص تبدو قاتمة من هذا المنطلق النفس اجتماعي في إعادة تغيير اتجاهات الناس وتحويلها من الذهنية التقليدية إلى الذهنية التمدنية إذا شبّو عن الطوق وبلغوا سن الرشد Adulthood. وانطلاقا من هذه النظرية فإن ما يبذل من جهد لإعلاء معدل التمدن بين أفراد المجتمع ينبغي أن يوظّف بصفة أساسية على الأطفال اليفّع في المراحل الدراسية الأولى فقط. بيد أن هناك من الدلائل العديدة ما يضعف هذه النظرية حيث تبين أن استعداد الفرد للتغير لا يخبو بعد اجتيازه مرحلة الطفولة ، إذ اتضح الآن أن العوامل التي تؤثر على الفرد في مرحلة حياته المبكرة وتترك بصماتها عليه مثل المستوى التعليمي للأب ومكان إقامته الأصلية لا تزيد أهميتها في صياغة شخصيته من العوامل اللاحقة مثل التعليم ، والمهنة ، ووسائل الإعلام ، واكتساب خبرات جديدة وغيرها .

موضوع الدراسة
يهدف هذا البحث إلى وصف وتحليل بعض مظاهر واتجاهات التغير الاجتماعي والتمدن في المجتمعات الحضرية في المجتمع السعودي ، بغية الكشف عن العوامل المؤثرة في حدوثها، والتعرف على القيم الاجتماعية التي تقاوم التغير وتلك التي تأثرت إلى حد ما والتي طرأ عليها تغير جوهري، والاتجاه الذي يسلكه مسار التغير.
ومن بين هذه المظاهر تركز هذه الدراسة على تسليط الضوء على فعالية الحضريين وتوجهاتهم نحو الالتزام بالعشيرة وطموحهم المهني ومدى استعدادهم للمشاركة في الأنشطة العامة ومستوى استخدامهم للوسائط الإعلاميةوشعورهمبالولاء للوطن وطبيعة قناعاتهم بالحجم الأمثل للأسرة .



تمهيد
الدراسات السابقة
لا ريب في أن المجتمعات النامية ارتقت مدارج لا بأس بها في سلم النمو بمثابرة حكوماتها على العمل على رفع مستوى رفاهية وكفاية شعوبها من خلال ما تنفذه من خطط لتنمية مرحلية اجتماعية واقتصادية . وتندرج هذه الجهود تحت مسمى التغير المقصود .
إضافة لهذا العامل هناك قوى وعوامل أخرى تعمل بطريقة تلقائية في إذكاء وتعبيد السبل وتنقية الأجواء الملائمة للإسراع بخطى التغيير ، منها العامل التقني الذي ينضوي تحت منظومته كل المستحدثات والابتكارات المستجدة في مناحي الحياة المختلفة سواء في القطاع الزراعي أو الصناعي، أو التعليمي ، أو الصحي ، أو الإعلامي ، أو الترويحي ، أو الاتصالي وحتى الأجهزة المنزلية وما ينتج عنها من تغيرات اجتماعية وثقافية تنداح آثارها إلى كافة أرجاء المجتمع الأمر الذي يؤثر على وظائف المجتمع وبنائه الاجتماعي والأيكلوجي .
ومن العوامل التي لا يغفل تأثيرها في عملية التغيير العامل الأيكلوجي. وقد رسخ في الأذهان بأن تأثيره بطيء ، وذلك لأن التغيرات المناخية تأخذ أزمانا طويلة لحدوثها ، ولكن مع ارتفاع الكثافة السكانية على وجه الأرض فإن أي تغيير للمناخ مثل شح الأمطار يتسبب في الجفاف والتصحر ، مما يجعل الحياة مستحيلة في الكثير من المناطق التي كانت مأهولة بالسكان، مما يستدعي النزوح إلى مناطق أخرى خاصة إلى المناطق الحضرية أو مناطق ري دائمة وما يستتبعه من تغيير في القيم والأعراف والتقاليد والعادات وتغيير في سبل كسب العيش بحدوث تغيير في التركيبة المهنية للسكان من مهن تقليدية كالزراعة التقليدية والرعي إلى مهن حضرية كالعمل بالتجارة الهامشية أو العمل بالمصانع أو في قطاع الخدمات ، مما يستدعي التكيف النفسي مع قيم وعرف وتقاليد المهن الجديدة .
أما العامل الإعلامي بوسائطه المتعددة والمتنوعة ( إذاعة ، وتلفاز بقنواته الفضائية ، وصحف ، وشبكة عنكبوتية Internet) فهي تبث أفكارا وأساليب حياة وأنماط معيشية وأعراف وتقاليد بصورة جذابة وبرسائل ومضامين منتقاة ومدروسة تنداح آثارها على المجتمعات النامية خاصة الحضرية منها مما يستدعي تنافسها وتصارعها وتفاعلها مع الأفكار والطرق التقليدية القديمة مفضيا لتكوين مزيج جديد يحل محل ما كان سائداً في الماضي وصولاً في نهاية المطاف إلى التغير الاجتماعي (يونس 1978م) .
ونتطرق هنا لآراء بعض المنظرين في آليات وعوامل التغير الاجتماعي ومن بينهم أوجست كومت الذي لخص العوامل المؤثرة في التغيير لثلاثة عوامل رئيسة :
ابتدر كومت نظريته بالعامل الأول المتمثل في الحاجات الإنسانية التي لا تكف عن التنوع والتعدد ، فهو يرى أن للناس حاجات متراتبة ، كلما بلغ الإنسان مرتبة واستوفى ما بها إشباعا كلما صبا إلى أخرى أعلى درجة ولكن بلوغها يتطلب مثابرة واجتهادا أكبر . وعليه كلما علت وسمت الحاجات كلما تلاهثت الأنفاس سعيا حثيثا لإشباعها بالكد والعمل ، وكلما تسارع بالتالي خطا التغيير في المجتمع .
أما العامل الثاني فيتمثل في تأثير نبض تعاقب الأجيال على مسيرة التطور الاجتماعي . حيث يؤكد كومت أن فئات السن الكبرى أكثر ميلاً نحو التعلق بالقيم المحافظة التقليدية بينما يرنو الشباب للإبداع والتجديد. ومن ثم فإنه كلما زادت نسبة مشاركة الشباب في مواقع القرار والسلطة كلما تسارعت وتيرة التغيير في المجتمع.
أما العامل الثالث فيتصل بالعامل السكاني ، حيث يرى كومت أن ارتفاع حجم الكثافة السكانية يعني تزايد وتنوع الحاجات المختلفة ، الأمر الذي يستلزم إحداث تغيير في قوى ووسائل الإنتاج لتلبية حاجات الأعداد المتزايدة lauer ,1977 ; Robertson , 1981)) .
وفيما يتعلق بالعلاقة بين التغير الثقافي والتغير الاجتماعي ، يمكن القول أن الثقافة حسب التعريف التايلوري الكلاسيكي يعني الكل المركب المعقد الذي يتضمن العقائد والأخلاق والعادات والعرف والقانون والمعرفة والفن وكل المقتنيات والمخترعات التقنية التي يتوارثها الأجيال ويكتسبونها بفضل كونهم أعضاء في المجتمع (مدبولي1979 ص 17).
وعليه فإن هذا المدلول أعم وأشمل من مفهوم التغير الاجتماعي الذي يتضمن الإطار المعنوي والفكري دون الإطار المادي في حين يشمل التغير الثقافي جوانب الحياة بشقيها المعنوي والمادي ، ومن هنا يمكن أن نقرر أن التغيير الثقافي يتضمن بالضرورة التغيير الاجتماعي .
وفي هذا المضمار يميّز الباحثون بين التغيير في الجانب المادي والجانب اللامادي للثقافة من حيث الفارق الزمني في حدوثها. ويرجع بنا هذا إلى عصر نظرية أجبرن عن التخلف الثقافي والذي قصد من طرحه تبيان أسبقية الجانب المادي على الجانب اللامادي في خطا التغيير .
يرى أجبرن في هذا السياق أنه عندما يتغير جزء ثقافي (الجانب المادي : الاكتشاف والاختراع ) يحدث في الغالب تباطؤ في التغيير في العناصر الثقافية المعتمدة عليه ( الجانب المعنوي Cultural Lag ) قد يستمر لفترة زمنية طويلة. تسمي تلك الفترة بفترة عدم التأقلم Maladjustment وعندئذ يحق أن نصف تلك الفترة بمرحلة الثقافة اللامتوائمة ( يونس ، الفاروق، 1978م ، ص 413-414 ، وحجازي ، محمد فؤاد ، 1978م ص 225 أنظر أيضا Ogburn , 1964 الأمر الذي يستدعي إحداث تغييرات في الأخير ليتواكب مع ما حدث من تغيير في الأول.
ويتصل بالبعد الثقافي في التغير الاجتماعي عملية الانتشار الثقافي والذي يعني انتشار السمات الحضارية وانتقالها من المجتمع الحضري إلى الريفي والبدوي عبر وسائط اللغة والأدب، والإذاعة ، والتلفاز ، والصحافة وما إلى ذلك من الوسائط غير المباشرة ، إضافة إلى وسائلها المباشرة المتمثلة في الاحتكاك المباشر بين الأشخاص والجماعات نتيجة للانتقال من وإلى المناطق الحضرية والريفية عبر الهجرات الدائمة أو المؤقتة (حجازي، محمد فؤاد ، 1978م ص 19 ).
وعند الحديث عن التغيير الثقافي لابد من التطرق لوسائط الانتشار الثقافي، حيث تهب رياحها من مناطق الضغط المرتفع (دول العالم المتقدمة صناعيا ومن ثم إعلاميا) إلى مناطق الضغط المنخفض (المتمثلة في الدول النامية بدءا بالمناطق الحضرية الكبرى بها ومنها للمناطق الحضرية الصغرى والمناطق الريفية ) عبر وسائط اللغة والأدب ، والإذاعة ، والتلفاز والصحف، والشبكة العنكبوتية Internet ، وما إلى ذلك من الوسائط غير المباشرة إضافة إلى الوسائل المباشرة المتمثلة في الاحتكاك المباشر بين الأفراد والجماعات عبر الانتقال بين المناطق الحضرية وبينها وبين الريفية في هجرات ذات طبيعة مؤقتة أو دائمة (حجازي ، محمد فؤاد ، 1978م) .
ولا يمكن بالطبع تجاوز تالكوت بارسونز الذي خاض في تفسير ظاهرة التغيير ضمن نظريته المعقدة عن الفعل الاجتماعي فالتغير عنده يتم نتيجة لطرائق المجتمع في استجاباته لتحديات المشكلات التي بها في مختلف مستويات الأنساق حسب ترتيبها .
فالقيم الثقافية (الأيدولوجيا والأفكار والعقائد) هي التي تضبط وتحدد مدارج واتجاهات التغيير. (Parsons , 1977) حيث يرى بارسونز أن قيادة القيم لمسيرة التغير تنبعث بداية من النسق الثقافي Cultural System الذي يقوم أهم أنساقه الفرعية بمهام صيانة النسق الكليPattern Maintenance لمقابلة مشاكل التصدع الذي قد ينجم عن مشاكل التغير، نزولا إلى نسق المجتمع Society System الذي يضم في طياته الأنساق الفرعية التالية لمقابلة متطلباته الأساسية : نسق الأسرة الذي من وظائفه الأساسية الاضطلاع بمهمة توفير التضامن والتماسك الاجتماعي لأفراد المجتمع Integration, فالنسق السياسي الذي يعتبر آلية النسق الكلي للوصول إلى أهدافه وغاياته Goal Attainment , والنسق الاقتصادي الذي يقع على عاتقه مهمة استغلال البيئة وتكيف المجتمع مع البيئة الخارجية باستثمار مواردها Adaptation . ومنها لنسق الشخصية Personality System وهبوطا إلى داخل الإنسان ككائن حي Organism System.
ومن ثم فإن بارسونز يرى أن الحاجات للتكيف ينبغي أن تحل عند الصعود إلى أعلى سلم التدرج ، بدءا من الحاجة إلى الطعام واللبس في أسفل درجات السلم (الإنسان ككائن حي Organism System) متنقلا عبر نسق الشخصية Personality System ومنها إلى نسق المجتمع Society System , وأخيرا النسق الثقافي Cultural System الذي يعتلي قمة الهرم. ولربط هذه المنظومة بمفهوم التغير فإن بارسونز يرى أن أي مستوى من مستويات التدرج الهرمي تبرز مشكلات جمّة . فالتغير ينجم عن عملية حل مشكلة من المشكلات في مستوى معين من مستويات التدرج الهرمي للتكيف مع الظروف المحيطة ، ثم ينتقل إلى المستوى الذي يليه . وفي هذا السياق يؤمن بارسونز بأن نمو وتطور المجتمعات بمثابة ارتقاء قدراتها في التحكم والسيطرة على بيئاتها (Parsons ,1977 ).
من جهة أخرى يرى مور Moore أن التغير الاجتماعي في عالم اليوم غدا أكبر قدراً وأكثر عمومية عما كان عليه الحال قبلها راسماً شكل التغير المعاصر على النحو التالي :
1- بالنسبة لأي مجتمع أو ثقافة فإن التغير السريع أصبح واقعا يعايشه الناس بصورة متكررة دائمة.
2- التغير لا يعتبر ظاهرة مؤقتة أو منعزلة بل يحدث في سلسلة متلاحقة الحلقات بدلا من كونه عمليات مؤقتة تتبعها فترات كمون وسكون لإعادة البناء. هذه السلاسل المتلاحقة تنداح آثارها على كل الإقليم بل وفي كل العالم تقريبا.
3- التغير المقصود(Planned Change) في عالم اليوم بوسائطه المخطط لها باتت معدلاته أعلى بكثير مما كان عليه الحال في الماضي. وبناء على ذلك فإن حجم التقنية المادية والاستراتيجيات الاجتماعية المصاحبة لها يتمددان بنمط متسارع منتظم بحيث يغدو حجم تأثيرها الصافي تراكميا رغم صيرورة الكثير منها تليدة تخطاها الزمن .
4-انتظام إيقاعات التغير الاجتماعي في المجتمع الحديث يؤثر في قطاع كبيرة من خبرات الأفراد وبناء ووظائف النظم الاجتماعية في المجتمع ، ليس لأن المجتمعات أصبحت أكثر تكاملا ولكن لعدم وجود أي ركن قصي في عالم اليوم يعيش بمنأى عن معايشة ظاهرة التغير (Moore , 1963).
النظرة التقليدية للتغير حسب المنظور الغربي وفق ما أرسى دعائمه أوجست كومت وأميل دوركايم وسان سيمون ومن شايعهم ترى أن التغير يتخذ مساراً واحداً تجاه النمط الغربي Unilinear ، بحيث تغدو المجتمعات في نهاية مسيرة النمو والتطور مشابها إن لم يكن مطابقا لمنظومة النموذج الغربي. فالتمدن يعتبر مفهوما محمّلا قيميا بحيث عرف بين مستخدميه بما يحمل من مضامين إبداعية إيجابية في مقابل التقليدية والتي تحمل معاني التخلف والجمود . فالكثير من علماء العلوم الاجتماعية الموالين للغرب هم دعاة وحملة هذا الاتجاه ؛ حيث يعرّفون التقدم باعتباره تجريدا للمجتمع من التقليدية De-traditionalization. وبالتالي يعتبرون التمدن إنجازا غربيا فيما لا يزال بقية العالم يغوص في وحل التقليدية . هذا المنظور أضحى الآن في حساب الماضي حيث نجد النظريات التطورية الحديثة ترى أن مسارات التطور متعددة الاتجاهات Multilinea (Robertson , 1981) .
فالرؤية التي باتت تجد قبولا الآن هو عدم النظر إلى التقليدية باعتبارها معيقا للتغير الاجتماعي . فبالنسبة لمجتمع ذي حضارة راسخة فإن تقدمه يعتمد على غرس عناصر التنمية الجديدة في القيم الحضارية السائدة (Szacki,1969 ; 1997). وما يمثله النموذج الياباني والصيني والماليزي يدعم هذه النظرية إلى حد كبير .
ومن جهة أخرى فإن التقليدية يمكن أن تظل حيّة في وجه التيارات العنيفة إذا اتجهت لمواكبة متطلبات الحاضر (1997؛ Smolicz , 1974) . بالطبع هناك أشكال عديدة للتقليدية مثل ما هناك أشكال عديدة للتمدن. وعليه فإن المجتمعات الإسلامية في شرق آسيا مثلا ليست بأقل تمدنا من المجتمع الأوروبي . وقد وصلت إلى ما وصلت إليه من خلال حيوية نسقها السياسي والثقافي والّذي بموجبه تم بنجاح التحول من التقليدية إلى تبني أفكار وتصورات حديثة في إطار موروثاتها القيمية الثقافية (Smolicz ,1998 ). ومن هنا يمكن القول إن معالجة عملية النمو الثقافي وتعديل الموروث القيمي يستدعي رفض الفكرة التي تقول إن التقليدية عبء ثقيل من الماضي يثقل كاهل الحاضر . ومن هذا المنظور فإن مفهوم التطور ذي المسار الأحادي صوب النموذج الغربي بهجره وإقصائه للماضي كشرط أساسي لتقبل الحاضر أضحت رؤية غير ملائمة. فالمؤسسة التعليمية مناط بها نقل الموروث الثقافي بطريقة مرنة ، بحيث تعطي الفرصة لكل جيل لإجراء تعديلات فيه استجابة لمدخلات وحاجات متجددة. وبالتالي فإن المجتمع يتغير مع احتفاظه بتكامله وصلاته مع ماضيه من خلال إبقائه على عناصر أساسية من موروثه الثقافي الأصيل (1988 ; 1991؛ Smolicz , 1981). ويقابل هذا المنظور عملية إدخال قوى التمدن في مجتمع مستقر دون اعتبار لموروثها الثقافي كأنما هناك فراغ ثقافي ؛ مثل إدخال مناهج تعليمية مستمدة كلية من عناصر ثقافية خارجية مختلفة في قيمها ومعاييرها على مجتمع ذي ثقافة راسخة مستقرة. عملية كهذه قد تؤدي إلى انهيار كامل للتكامل الاجتماعي للمجتمع Disintegration of the Society (Smolicz,1998). ويرى Smolicz أن التعليم خاصة التعليم العالي ينبغي أن يلعب دورا مزدوجا في عملية الموازنة بين نقل الموروث الثقافي وعملية الإبداع والتجديد الثقافي cultural Innovation (1998Smolicz, ) . ويرى أيضاً أن القائمين على أمر التعليم ينبغي أن يكونوا قيمين على ثقافة المجتمع وذلك بانتقاء بعض المظاهر الثقافية التقليدية والتي تعتبر تقاليد حيوية مع العمل على تعديلها لمواكبة الحاجات الاجتماعية والاقتصادية السياسية المتجددة . هذه الجوانب الثقافية التي تتطلب قدرا من العناية في وجه التغيرات السريعة والتي يعتمد المجتمع في بقائه وتكيفه على صيانتها وتعديلها أطلق عليها Smolicz اسم القيم المركزية أو الجوهرية Core valuesSmolicz and Secombe,1989) 1984 ; 1991; ؛ Smolicz , 1981) .
هذه "القيم المركزية" مثلها مثل بقية عناصر الثقافة الأخرى هي عرضة للتأثر من قبل المؤثرات الداخلية والخارجية، ولكن إجبار أو قهر المجتمع على التخلي عنها أو تعرضها للتغير السريع قد يتسبب في تفكك وانهيار المجتمع(Smolicz and Secombe,1989). عندما يحدث تهديد لهوية المجتمع من قبل قوى معينة – داخلية أو خارجية - تحاول فرض مذهب أو أيدلوجية معينة فإن الناس يشعرون بأهمية موروثهم الثقافي ؛ وتصبح العناصر أو القيم المركزية أو الجوهرية للثقافة محور التفاف الناس الأساسي للدفاع عن الهوية (Kundera ,1984) . تمثّل هذا في الشعوب الإسلامية فيما عرفت بجمهوريات آسيا الصغرى السوفيتية إبان العهد الشيوعي السوفيتي كما تمثّل أيضا في الحالة الكورية عندما أخضعت قسريا لنير الاستعمار الياباني أولا والمؤثرات الغربية لاحقا (Byon, J, 1988) .
وفي هذا الصدد يرى Asmah أن المبالغة في تركيز الاهتمام على القيم الثقافية المركزية أو الجوهرية بغية المحافظة على الموروث الثقافي قد يؤدي إلى الجمود في حياة المجتمع وقابليته للتغير، مضيفا القول أن القيم الثقافية سواء كانت القيم الدينية أو اللغوية أو القيم الوطنية قد تبدو ساكنة مقاومة للتغيير ؛ ولكن هذه الرؤية لا تعكس الحقيقة ، إذ أن هذه القيم حتى الجوهرية منها تتعرض للتغير بطريقتها الخاصة، إضافة لقيام الأجيال اللاحقة بتغيير المفاهيم المرتبطة بها 1982 ; 1983 )، Asmah) .
وقد قامت في السنوات الأخيرة حركات عديدة خاصة من فئة الشباب تنادي بمناهضة التغير كرد فعل للهجمة الإعلامية التغريبية . تنظر هذه الحركات إلى الكثير من المعارف العلمية والتغيرات التقنية على أنها أشكال جديدة للاستعمار Colonialism . وقد وجدت هذه الرؤية انعكاساتها في المطالبة بإعادة تشكيل "وقولبة" وتأصيل Indigenized القيم الغربية الدخيلة Western Values بصفة عامة والعلوم والتطبيقات التقنية المستنبطة منها بصفة خاصة ، بحيث تحل عناصر الثقافة المحلية محل المستوردة. فوقائع المؤتمر الذي تم تنظيمه من قبل رابطة مجالس أبحاث العلوم الاجتماعية الآسيوية (Association of Asian Social Science Research Councils) أعطت أدلة إضافية للظاهرة العامة لحركات الشباب الذين ينادون بإحداث تنمية في مجتمعاتهم في إطار قيمها التقليدية باعتبار تلك القيم منصة الانطلاق وليس عقبة في وجه التنمية الاجتماعية والاقتصادية ( AASSREC, 1988 ;1989).
من جهة أخرى يرى (Tjiptoheriyanto,1988)أن حماس الشباب في اندونيسيا ينبغي توجيهه لغايات إيجابية ، بجعلهم مبتكرين في عملية التنمية وذلك بغية الاستفادة من طاقاتهم في تحديث الوطن. وفي هذا السياق فقد اعتبر Tjiptoheriyantoأن المؤسسة التعليمية لها أهمية كبرى في هذه العملية وذلك بقيامها بنشر المعرفة العلمية والتقنية من جهة والثقافة واللغة الأندونسية من جهة أخرى . فهو يرى ضرورة وضع اهتمام وعناية كبرى للمؤسسات التعليمية الوطنية حتى لا يكون التمدن والتحديث مرتكزا كلية على النموذج الغربي في التحديث والتمدن. وقد ذكر Tjiptoheriyanto أنه مع التسليم بالحاجة الماسة لهذه المؤسسات التعليمية الوطنية التقليدية للمحافظة على الثقافة الوطنية فإن هذه المؤسسات ذاتها ينبغي أن تأقلم نفسها بمواكبة متطلبات العصر كمواقع تلعب دوراً هاماً في تنشئة الأجيال اجتماعياً على روح الابتكار والتحديث ؛ مستطردا القول بأن هذه التغيرات ينبغي أن تتم في الإطار الثقافي الاندونيسي حتى تتحقق الأهداف الوطنية دون فقدان للهوية الثقافية .

التصور النظري لمفهومات وفروض الدراسة
أولا : التصور النظري لمفهومات الدراسة
يختزن مصطلح متمدن Modern مضامين متعددة لا يتسربل به الأفراد وحدهم إنما ينسحب استخدامه على الدول ، والمدن ، والمؤسسات الاقتصادية ، والسياسية ، والتعليمية ، والصحية ، والإسكانية ، وحتى على أسلوب الحياة من ملبس، ومسلك ، ومأكل ، ومسكن.
لغويا فإن كلمة متمدن يمكن إطلاقه على أي أسلوب جديد يحل محل أسلوب قديم أو طريقة أداء كانت مقبولة في الماضي.
وقد اختلف العلماء في إضفاء أشكال محددة لهذا المصطلح، وقد ركزت أدبيات التمدن بصورة غالبة على العواملالاجتماعية الكلية Macrosocial Factors المحددة للتغيير في مستوى النمو الاقتصادي.(Lewellen 1995)
فالكثير منهم وضع الدولة والمجتمع كبؤرة للتركيز، فالشكل المميّز للدولة المتمدّنة تتضمن الأبعاد التالية : تثمين وتعميم التعليم ، ونمو معدل التحضر
المصدر: ملتقى شذرات


l/hiv ,hj[hihj hgjydv hgh[jlhud ,fuq hgljydvhj hglvjf'm fih td hgl[jluhj hgpqvdm hgsu,]dm

الملفات المرفقة
نوع الملف: rar 2157_االجزء الأول مظاهر واتجاهات التغير الاجتماعي(1).rar‏ (301.2 كيلوبايت, المشاهدات 15)
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« العوامل المؤثرة على فشل عملية المراجعة، وسبل علاج هذا الفشل | أثر استخدام التجارة الإلكترونية كأداة تغيير على أداء صناعة وكلاء السياحة والسفر »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العمليات العقلية المرتبطة بالتعلم Eng.Jordan الملتقى العام 0 03-10-2012 06:21 PM
مظاهر واتجاهات التغير الاجتماعي وبعض المتغيرات المرتبطة بها في المجتمعات الحضرية بالمملكة العربية ا Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 02-27-2012 01:43 PM
من مظاهر أزمة الهوية عبدالناصر محمود الملتقى العام 0 02-04-2012 09:38 AM
دور السياسات الحكومية في تحقيق التنمية المستدامة للمستقرات الحضرية بجمهورية مصر العربية Eng.Jordan المكتبة الهندسية 0 01-29-2012 06:54 PM
دور الأنظمة السابقة في إفساد المجتمعات تراتيل مقالات وتحليلات 0 01-14-2012 03:16 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:58 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73