تذكرني !

 





بحوث ودراسات تربوية واجتماعية تربية وتعليم , علم نفس ، علم اجتماع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #9  
قديم 11-12-2015, 09:34 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,419
افتراضي

تعد المرحلة الابتدائية هي الأساس الذي تبنى عليه المراحل التعليمية التالية حيث إنها تمثل قاعدة الهرم التعليمي، وبقدر ما تحققه من تنمية في شخصيات تلاميذها ترتقي عمليتا التعليم والتعلم في مراحل التعليم الأخرى التي سوف يلتحق بها التلميذ بعد انتهائه من تلك المرحلة.
فالمرحلة الابتدائية توفر لتلاميذها أساسيات الإنسان كفرد وكعضو في جماعة كما تهيئ له أساسيات المواطنة الصالحة.([1]) لذا فالتعليم الابتدائي في أي دولة من الدول ينال أهمية كبرى في نظامها التعليمي لما له من دور أساسي في رقيها وتقدمها حيث يمثل الميدان الذي يلتقي فيه جميع أبناء المجتمع ليحصلوا منه على أساسيات مختلف المعارف، ويكتسبوا منه الكثير من الخبرات والمهارات المفيدة لهم في حياتهم المستقبلية.([2])
وأصبح الاهتمام متزايداً بهذه المرحلة من المسئولين عن التعليم بصفة عامة والمسئولين عن التعليم الابتدائي بصفة خاصة، بالإضافة إلى اهتمام رجال التربية بها حيث يتصدون لوضع مناهجها وخططها الدراسية حرصاً منهم على توفير المقومات الأساسية التي تساعد على تحقيق النمو الشامل والمتكامل من كافة الجوانب لطفل هذه المرحلة.([3]) حيث يتحقق ذلك باستثمار قدراته وإعداده للحياة الكريمة وتربيته على المشاركة في الحياة الاجتماعية وخدمة البيئة، هذا إلى جانب الاهتمام بميوله وإشباع رغباته المشروعة وإكسابه الاتجاهات السليمة والعادات الصحيحة التي تفيده في حياته اليومية حين الالتزام بها.
وفي سبيل تحقيق تلك الأهداف التربوية لطفل هذه المرحلة ظهرت مجموعة من القضايا التربوية المتمثلة في: مدى تحقيق تكافؤ الفرص التعليمية بين جميع المتعلمين، والتعلم الذاتي، وربط التعليم ببيئة المتعلمين، واكتشاف وتبني المتميزين والمبدعين من التلاميذ، والاهتمام بالكيف في التعليم لا الكم، والضبط الاجتماعي داخل الفصل، والدروس الخصوصية، ومراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ، والأوضاع الاجتماعية والمهنية للمعلم، والولاء والانتماء للفصل والمدرسة والوطن والإنسانية، والتنويع في طرق التدريس، وشمولية التقويم لكافة جوانب التلميذ، ومجانية التعليم، وغيرها من القضايا الأخرى.([4])
ويقوم المعلم في ظل وجود هذه القضايا بالعديد من الممارسات المهنية مع تلاميذه وداخل المدرسة مع زملائه وإدارة المدرسة، وأيضاً خارج المدرسة في محيط المجتمع المحلي المحيط بالمدرسة، كما أن معلم المرحلة الابتدائية بصفة خاصة يتعامل مع تلاميذ لهم متطلباتهم واحتياجاتهم التي تتفق والمرحلة العمرية التي يعيشونها.([5])
فبالرغم من الدور الذي يمكن أن تلعبه تكنولوجيا التعليم في توصيل المعرفة للتلاميذ فإنه لا يمكن إلغاء دور المعلم أو الاستغناء عنه، وذلك لأن المعلم أساس العملية التعليمية وسر نجاحها لما يقوم به من دور كبير في تهيئة الجو الملائم لتعليم التلاميذ وتعديل سلوكهم اعتماداً على ما تؤكد عليه ثقافتنا العربية والإسلامية عن طريق التمسك بالثوابت والأصالة مع الأخذ بالجديد الذي يسهم في تنمية الأجيال.([6])
من هذا المنطلق فإن المعلم كإنسان وكفرد في مجتمع وأيضا كعضو في مهنة له من الآراء الخاصة والمواقف التي يتخذها تجاه ما يطرح حوله على الساحة سواء كان على المستوى الشخصي أو المهني وقد تختلف تلك المواقف من معلم لآخر ومن موضوع لآخر. فمن المتعارف عليه أن "مواقف الأفراد وآراءهم حول موضوع ما تختلف باختلاف عاداتهم وتقاليدهم وأعرافهم وأيضاً مستوياتهم التعليمية".([7])
ونظراً لأن كل فرد له مواقفه وآراؤه الشخصية فيما يدور حوله من قضايا فإن المعلم له مواقفه نحو ما يلمسه من قضايا ومشكلات على الساحة التربوية أو نحو أي عنصر من عناصر العملية التعليمية، وقد يتأثر آداؤه المهني بما يؤمن به من مواقف تجاه هذه القضايا أو تلك العناصر.
إن الآداء المهني لمعلمي المرحلة الابتدائية قد يمثل ترجمة لمواقفه وآرائه ووجهات نظره حول القضايا التربوية المطروحة على الساحة التربوية والتي ظهرت نتيجة مساهماتهم في تحقيق الأهداف التربوية للمدرسة الابتدائية والتي ترمي إلى تحقيق التنمية الشاملة للطفل الذي يلتحق بها وبالتالي تنعكس هذه المواقف والآراء سلباً وإيجاباً على ما يقوم به من ممارسات مهنية.
ويتلقى تلاميذ المرحلة الابتدائية ألواناً من المعرفة والمهارات والعديد من الاتجاهات والعادات والسلوكيات المرغوبة من خلال معلم وما يقوم به من ممارسات مهنية مع هؤلاء التلاميذ عبر السنوات الدراسية لهذه المرحلة ليصل بهم إلى درجة من النمو الشامل في شخصياتهم، ومن ثم يتحقق الهدف العام لهذه المرحلة من جهة وإعداد هؤلاء التلاميذ لحياتهم المستقبلية من جهة أخرى.
فالمعلم يعد محوراً أساسياً في نجاح العملية التربوية وتحقيق الأهداف المرجوة منها وذلك لما يقوم به من مساعدة تلاميذه على النمو الشامل المتكامل من كافة جوانب شخصياتهم، الأمر الذي يستلزم الاهتمام بهذا المعلم وبحث كل ما يتعلق به من عوامل تؤثر في آدائه المهني وما يواجهه من مشكلات في ممارسته لمهنته وما يتصف به من صفات من حيث قدراته ومهاراته وأسلوب تفكيره.([8])
ومعلم المرحلة الابتدائية خاصة يلقى مزيداً من الاهتمام على كافة المستويات وهذا يظهر جلياً واضحاً على اختلاف المجتمعات من حيث النظم والسياسات. حيث اهتمت جميعها بمعلمي المرحلة الابتدائية من حيث إعدادهم وتدريبهم وتأهيلهم وكذلك بالعديد من المهارات والمعارف التي تمكنهم من آداء مسئولياتهم المهنية على أحسن صورة ممكنة وهذا قد يؤكد على مدى الاهتمام بهذه الفئة من المعلمين على المستويين المحلي والعالمي.([9])
ومن مظاهر الاهتمام بالمعلم بحث ما يؤثر على مستوى آدائه المهني من متغيرات وعوامل والتي منها: الظروف التاريخية والثقافية التي يعيشها المعلم، وإعداده المهني الذي يتلقاه سواء قبل تخرجه من كليات التربية أو بعد تخرجه وأثناء أدائه لعمله بالمدرسة، والانفجار الحادث في عالم المعرفة والمعلومات وما يتطلبه ذلك من ملاحقة المعلم لكل ما هو جديد ومستحدث في عالم المعرفة المتراكم يوما بعد يوم وخاصة في مجال تخصصه.
فالمعلم يمثل محصلة لظروف تاريخية وثقافية مر بها وعاشها على مدار سنوات عمره، وهذه الظروف قد تلقي بظلالها على عملية التدريس وقيامه بالعملية التعليمية وعلاقته بطلابه وزملائه، حيث تتشكل مواقفه وآراؤه حول قضايا التعليم وعن الظروف التي يعمل من خلالها وتأثيرها في العملية التعليمية.([10]) فالآداء المهني للمعلم محصلة لإعداده الثقافي والبيئي الذي استنبط منه آراؤه ومواقفه التي يسير بمقتضاها في آداء مختلف أدواره ومهامه في حياته العامة والخاصة ومنها آداؤه المهني كمعلم.
والآداء المهني للمعلم قد يتأثر سلبا بما يحيط به من متغيرات خارجية وأخري مسئول هو عنها. فمن الملاحظ في الآونة الأخيرة أنه قد انخفض مستوى الآداء المهني للمعلم كثيراً بسبب سطوة الدور التعليمي التخصصي للمعلم وكذلك التحديات المتنوعة الآتية من خارج المدرسة والمعوقة لهذا الآداء بالإضافة إلى تواضع المهارات والكفايات الخاصة به.([11])وأكدت بعض الدراسات([12]) على أن آداء المعلم يتأثر بالعديد من المتغيرات والتي منها :عوامل العمر والخبرة والمؤهل، ضعف المكانة الاجتماعية للمعلم، كثرة عدد التلاميذ في الفصل، الرقابة المهنية الصارمة من جانب الموجه الفني على المعلم، بيروقراطية الإدارة المدرسية، روتين السياسات التعليمية، وكذلك التوتر والضغوط النفسية التي يتحملها المعلم أيضاً تؤثر على عطائه المهني، ومن ثم يقل مستوى كفاءة المعلمين في آدائهم المهني عن حد الكفاية وهو75?.
كما أكدت إحدى الدراسات على أن هناك بعض العوامل والمتغيرات التي تؤثر سلباً على الآداء المهني للمعلم تتمثل في: عدم وجود قاعدة ثابتة للمفهوم المهني لدى المعلمين، كذلك ضعف المقومات الاقتصادية وتدني المستوى المادي لديهم وعدم إيفائه بمتطلبات العصر، كذلك انتشار ما يسمى بالتظاهرية في الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه المعلم حيث يتظاهر المجتمع متمثلاً في أفراده ومؤسساته بأنه يوفر للمعلمين كافة حقوقهم وجميع امتيازاتهم فيكون رد فعل ذلك من جانب المعلمين أن يتظاهروا أمام هذا المجتمع بأنهم يؤدون عملهم مما يعد ذلك عاملاً قوياً يؤثر على المعلم وعلى آدائه المهني.([13])
والمتأمل في تلك الدراسات والبحوث التي تناولت المؤثرات والعوامل التي تؤثر في الآداء المهني للمعلم يجد أن تلك المؤثرات قد يتعرض لها المعلم أثناء إعداده قبل التحاقه بالخدمة وأثناء تلقيه الإعداد الأكاديمي بكليات التربية أو بعد التحاقه بالخدمة وأثناء ممارسته لعمله المهني، بالإضافة إلى عوامل اجتماعية أخرى.
وعملية إعداد المعلم لممارسة المهنة يعد من العوامل التي تؤثر في جودة الآداء المهني المأمول من هذا المعلم. ذلك لأن المعلم هو العنصر الأصيل لتحقيق الجودة الشاملة في تلاميذه على اعتبار أن جودة أي مؤسسة تعليمية وكفاءتها إنما تقاس بكفاءة أعضاء هيئة التدريس بها – أي المعلمين – في تحقيق أهداف تلك المؤسسة، وتتحقق جودة إعداد المعلم من خلال إحداث تغيير يوفر وضعاً أفضل للمعلم على المستوى الشخصي والمهني حتى ننتظر منه آداءاً مهنياً جيداً.([14])
والآداء المهني للمعلم يتأثر أيضاً بمدى استيعابه لأهداف العملية التعليمية، ومتطلبات المجتمع وتوقعاته من دوره كمعلم، وبمدى إتقانه للمهارات والمعارف المرتبطة بتخصصه، واستجابته واستيعابه للمستحدثات التربوية، وعوامل التغير بالنسبة للمجتمع ومتطلباته وتوقعاته المتجددة من المعلم.([15]) فمستوى الآداء المهني للمعلم قد يتبلور في مدى إدراك المعلم واستيعابه لأهدافه التعليمية التي يسعى لتحقيقها مع تلاميذه، وهذا قد يتضح من خلال أدائه لممارساته المهنية.
إن المتغيرات العلمية والتكنولوجية وما صاحبها من ثورة في مجال المعلومات والاتصالات من العوامل التي فرضت تأثيرها على مستوى الآداء المهني للمعلم، وذلك لأن معلم اليوم ليس كمعلم الأمس يقف ليلقن تلاميذه المقررات الدراسية منعزلاً عن التيارات الفكرية والتكنولوجية التي أصبحت شعاراً لعصر المعلومات الذي يفرض على المعلم ممارسات مهنية يمارسها تتفق ومتطلبات هذا العصر كأن يكون منسق ومنظم لبيئة التعلم حتى يحرر تلاميذه من عادة التبعية له وتشجيعهم على الاستقلال الفكري.([16])
من العرض السابق لبعض العوامل والمؤثرات التي تؤثر على الآداء المهني للمعلم يتضح أنه لا توجد من بين الكتابات التربوية والدراسات البحثية– على حد علم الباحث- ما تناول تأثير مواقف المعلمين من بعض القضايا التربوية على الآداء المهني لهؤلاء المعلمين. حيث إنه لا يمكن لأي إصلاح تربوي أو تعليمي أن ينجح دون مشاركة المعلمين بإبداء آرائهم والتعبير عن مواقفهم حول ما يطرح على الساحة التربوية من مشكلات وقضايا.([17])
فالتعرف على مواقف المعلمين له أهمية كبيرة لما في تلك المواقف من دور فعال في الحياة المدرسية وحياة المعلمين بصفة خاصة حيث أنها تساعدهم على اتخاذ القرارات المناسبة في المواقف التي تتطلب ثبات في الرأي وهذا له تأثيره الكبير فيما يلعبه الفرد من أدوار في حياته الاجتماعية.([18])
تستمد الدراسة الحالية أهميتها من أهمية المرحلة الابتدائية التي يلتحق بها جميع الأطفال عند بلوغهم سن الإلزام، وكذلك من أهمية معلمي تلك المرحلة باعتبارهم أول المساهمين في إكساب النشء أساسيات النجاح في حياتهم المستقبلية، بالإضافة إلى أهمية طفل تلك المرحلة الابتدائية والذي ينال اهتماماً كبيراً من رجال التربية والمهتمين بأمور التربية والتعليم.
ويمكن بلورة أهمية الدراسة في أهمية نظرية وأخرى تطبيقية: فالأهمية النظرية تتمثل في أن هذه الدراسة تقدم عرضاً نظرياً عن أهم القضايا التربوية الأكثر ارتباطاً بالآداء المهني لمعلمي المرحلة الابتدائية، وكذلك عرضاً نظرياً عن ما هو مأمول من صور وأنماط الآداء المهني للمعلم في ظل القضايا التربوية المختارة.
أما الأهمية التطبيقية لهذه الدراسة فتتمثل في محاولة التعرف عل مواقف معلمي المرحلة الابتدائية من بعض القضايا التربوية وتأثير تلك المواقف على آدائهم المهني، وتزويد المكتبة العربية بتأثير أحد العوامل الهامة على مستوى الآداء المهني للمعلم بالمرحلة الابتدائية وتقديم كل ذلك للمسئولين عن التعليم والتعليم الابتدائي على وجه الخصوص لإمكان تحسين العملية التربوية بتلك المرحلة.
  • · القضايا التربوية:
هي تلك الموضوعات التي تعبر عن مشكلات يزخر بها الميدان التربوي ولها صفة الحداثة حيث تتعدد بها الآراء ووجهات النظر المختلفة ويمكن تناولها بين المناهج الدراسية المختلفة حسب طبيعة المادة حيث تسهم في تنمية التفكير والقدرة على حل المشكلات.([19])
كما يمكن التعبير عن تلك القضايا بأنها "مجموعة المسائل المتعلقة بأمور التربية والتعليم والتي تكون موضع خلاف في الرأي نتيجة البحث والاجتهاد من قبل المربيين"([20]) وفي هذه الدراسة يمكن تعريف القضايا التربوية بأنها تلك الأمور المتعلقة بالعملية التعليمية والتي تتعدد فيها الآراء من جانب المهتمين بالتربية والتعليم بما فيهم معلمي المرحلة الابتدائية وتبعاً لذلك ينعكس موقفهم منه سواء كان سلباً أو إيجاباً على آدائهم المهني ومن أمثال تلك القضايا : قضية الدروس الخصوصية، قضية الأوضاع الاجتماعية/المهنية للمعلم، قضية مجانية التعليم.

الآداء المهني للمعلم:
يشير مفهوم الآداء إلى "كيفية إنجاز أو إحراز نشاط ما وتحديد الطرق التي تم تنفيذه بها"([21]) أو هو "النتيجة العملية للقدرات العقلية والنفسية والحركية للفرد"([22])بينما يعرف الآداء المهني للمعلم بأنه " مجموعة الكفايات والسلوكيات والمهارات والقدرت إلي يمتلكها المعلم ويظهرها أثناء قيامه بمهامه المهنية وتساعد على الارتقاء بالمتعلمين."([23])
وفي الدراسة الحالية يمكن تعريف الآداء المهني لمعلم المرحلة الابتدائية بأنه مجموعة الممارسات التي يقوم بها المعلم وتعد انعكاساً لمواقفه وآرائه حول بعض القضايا التربوية التي يتعايش معها.
وقد تناولت العديد من الدراسات القضايا التربوية وكذلك محاور الآداء المهني للمعلم، حيث عرض الباحث هذه الدراسات مرتبة ترتيباً زمنياً من الأقدم إلى الأحدث وهذا يتضح كما يلي:
أولاً: دراسات تناولت القضايا التربوية:
( أ ) الدراسات العربية
1- دراسة "أحمد محمود محمد عبدا لمطلب 1990":([24])
هدفت تلك الدراسة إلى توضيح بعض قضايا التربية التي أشارت إليها السنة النبوية المطهرة وفي سبيل ذلك اتخذت الدراسة منهج تحليل المحتوى حيث أظهرت النتائج أن تلك القضايا تتمثل في : الطبيعة البشرية، الخصال التي يتحلى بها المعلم والمتعلم مثل الصدق والصبر والإخلاص، مراعاة الفروق الفردية، التنوع في أساليب التدريس.
  • · أوجه الشبه والاختلاف بين هذه الدراسة والدراسة الحالية:
تشابهت الدراسة الحالية مع هذه الدراسة في هدف كل منهما حيث هدفت كلتا الدراستين في إبراز بعض القضايا التربوية ولكن اختلفت الدراسة الحالية عن هذه الدراسة في استخدام المنهج حيث استخدمت هذه الدراسة منهج تحليل المحتوى بينما استخدمت الدراسة الحالية المنهج الوصفي لتحليل ووصف واقع معلمي المرحلة الابتدائية بشأن مواقفهم من بعض القضايا التربوية، أيضا يبرز وجه الاختلاف بين الدراستين في القضايا التربوية التي اهتمت بها كل دراسة على حدة حيث اهتمت هذه الدراسة بقضايا الطبيعة البشرية، الخصال التي يتحلى بها المعلم والمتعلم مثل الصدق والصبر والإخلاص، مراعاة الفروق الفردية، التنوع في أساليب التدريس بينما الدراسة الحالية اهتمت بقضايا الدروس الخصوصية، والأوضاع الاجتماعية والمهنية للمعلم، ومجانية التعليم.
2- دراسة "يوسف عبد المعطي مصطفى 1993":([25])
هدفت تلك الدراسة إلى التعرف على أفكار وآراء المعلمين حول بعض قضايا التعليم ومشكلاته كنقطة بداية لمشاركتهم في عمليات التطوير والإصلاح التعليمي في مصر واتبعت الدراسة المنهج الوصفي حيث قام الباحث بدراسة ميدانية على عينة من المعلمين مكونة من 538 معلماً من خلال استبانة طبقها عليهم وخلصت النتائج إلى أنه لدى معظم المعلمين والمعلمات عينة الدراسة وعي بالعديد من القضايا والمشكلات التي يعاني منها التعليم المصري مثل الدروس الخصوصية، انتشار الأمية وخاصة بين الإناث، تدني الأوضاع المهنية للمعلمين، ضعف الإمكانات والموارد التعليمية المتاحة... وغيرها.
3- دراسة "جمال جمعة عبدا لمنعم 1995":([26])
هدفت تلك الدراسة إلى التعرض للقضايا التربوية التي تناولتها الصحف المصرية في الفترة من 1979 حتى 1993 واستخدمت الدراسة المنهج التاريخي الوصفي كما استخدمت أداة تحليل المحتوى للصحف (عينة الدراسة) والتي تمثلت في (الأهرام، الوفد، الأهرام الاقتصادي) وخلصت الدراسة إلى أن صحف الدراسة اهتمت بقضايا: إصلاح وتطوير التعليم، التعليم الجامعي، التعليم الثانوي، الدروس الخصوصية، الأمية، مجانية التعليم.
4- دراسة " جمال أبوالوفا محمد1997":([27])
هدفت الدراسة إلى التعرف على بعض القضايا التربوية والتي تثير حين تناولها أهم المشكلات التي تواجه معلمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي حيث استخدم الباحث في ذلك المنهج الوصفي التحليلي وقام بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 2000معلماً ومعلمة من خلال استبانة طبقها عليهم ، وتوصل إلى مجموعة من النتائج أهمها: أن القضايا المطروحة على الساحة بالتعليم الأساسي وتعبر عنها المشكلات التي يعاني منها معلمي هذه المرحلة أبرزها ضعف التقدير المادي والاجتماعي، وبطء الترقي إلى وظائف أعلى، وضعف الامكانات المادية والتكنولوجية بالمدارس.
5- دراسة "موهوب محمد أحمد عيسى 2000":([28])
هدفت تلك الدراسة التعرف عل أهم قضايا التربية والتعليم إلي ردت في كتاب منهج الأدباء لياقوت الحموي كمصدر للتربية في عصره حيث استخدم الباحث في ذلك المنهج التاريخي كمنهج للدراسة للرجوع إلى المصادر الأصلية من كتب التراث كما استخدم المنهج التحليلي في تحليل محتوى الكتاب وخلصت الدراسة إلى تحليل القضايا التي وردت بالكتاب والتي منها: رعاية المتعلمين من كافة النواحي، تعليم الجميع من المتعلمين دون النظر إلى مستوياتهم الاجتماعية والاقتصادية، احترام وتقدير المتعلمين للمعلم، رعاية الفئات المعاقة من المتعلمين، الاهتمام بالتعليم الديني.
6- دراسة "أيمن محمد عبدا لعزيز 2003"([29])
هدفت تلك الدراسة إلى الكشف عن القضايا التربوية في الفقه الحنفي واستخدم الباحث منهج البحث التاريخي والمنهج الوصفي مع الاعتماد على أسلوب تحليل المحتوى وتوصل إلى نتائج مضمونها أن المذهب الحنفي تبنى قضايا التربية والتعليم التالية: الطلاب والمعلمون، واشتغال المرأة بالتدريس، وصفات المعلم الجيد، وطرق التدريس، والثواب والعقاب، ومراعاة الفروق الفردية، وتعليم ذوي الحاجات الخاصة.
7- دراسة "محمد حسن العمايرة 2003":([30])
هدفت الدراسة إلى التعرف على آراء معلمي وكالة الغوث الدولية بالأردن نحو إحدى القضايا التربوية المعاصرة والممثلة في استخدام التقنيات التعليمية والتي أفرزتها التكنولوجيا الحديثة في عملية التدريس، وكذلك الصعوبات التي تواجههم في استخدامها، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي وقام بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 151 معلماً من خلال استبانة طبقها عليهم، وتوصل إلى مجموعة من النتائج أهمها أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المعلمين عينة الدراسة على اختلاف تصنيفاتهم في استخدام التقنيات التربوية في عملية التدريس إلا انه توجد صعوبات في عملية الاستخدام تتمثل في: عدم وجود غرف مجهزة لهذا الغرض، عدم توافر الإمكانات المدرسية
8- دراسة " محمد عبدالحميد محمد، إلهام فاروق على 2004 "([31])
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على بعض المتغيرات والقضايا المعاصرة التي تؤثر على أخلاقيات المعلم أثناء تأديته لدوره المهني، حيث استخدم الباحث منهج التحليل المقارن بكل من مصر وبعض الدول وتوصل إلى أن تحديات العولمة الثقافية من أهم المتغيرات المعاصرة التي تؤثر على أخلاقيات المعلم ومدي التزامه بالمبادئ الإسلامية والدستور الأخلاقي للمهنة.
(ب) الدراسات الأجنبية
1 – دراسة "هاذورا Hathoura 2003"([32])
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على آراء المعلمين حول قضية أساليب القيادة التربوية التي يتبعها مديروا المدارس حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي وقام بدراسة ميدانية على عينة من المعلمين مكونة من511 معلماً ومعلمة من خلال استبانة طبقها عليهم، وتوصل إلى عدة نتائج أهمها أن المعلمين ( عينة الدراسة ) يرون أن مديري المدارس يلتزمون بحرفية القوانين والقرارات في الإشراف على العملية التعليمية بالمدارس ولكن قليل ما يكون لديهم مرونة عند تنفيذ تلك القرارات.
2 – دراسة " نيوبيوري Newbury 2005
هدفت تلك الدراسة إلى وضع تصور مقترح للشراكة بين المعلمين والآباء لخدمة العملية التعليمية بالمدرسة واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي وقام الباحث بدراسة ميدانية مكونة من 276معلماً ، و250من الآباء من خلال استبانة طبقها عليهم، وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها أن التصور المقترح لتحقيق الشراكة الفعالة بين المعلمين والآباء لخدمة العملية التعليمية يعتمد على تدعيم أواصل الثقة والتفاهم بين المدرسة والبيئات المجاورة من خلال التعاون البناء بينهم.
3 – دراسة " زامان Zaman 2006"([33])
هدفت الدراسة إلى التعرف على آراء المعلمين حول قضية المواطنة وتدريب تلاميذهم على حب الوطن والولاء له حيث استخدمت الدراسة المنهج المقارن للتعرف على هذه الآراء في ثلاث مجتمعات مختلفة وهي الولايات المتحدة الأمريكية، وانجلترا، والصين،وقام الباحث بدراسة ميدانية حيث طبق استبانة على عينة مكونة من معلمي 50 مدرسة في كل مجتمع من مجتمعات المقارنة، وتوصل إلى عدة نتائج أهمها بأن هناك إجماعاً قوياً بين المعلمين في مجتمعات المقارنة بتأييد تعليم المواطنة للتلاميذ وتدريبهم على ذلك.
(4) دراسة " بيسيل Bissell 2006 "([34])
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر انتشار التعليم الخاص على قضية التمويل في المدارس الحكومية، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لوصف وتحليل واقع تمويل المدارس الحكومية في ظل انتشار المدارس الخاصة من خلال دراسة وتحليل الكتابات التربوية التي تناولت هذا الجانب، واستخلص الباحث نتائج دراسته حيث كان أبرزها أن انتشار المدارس الخاصة له تأثير سلبي على ميزانيات المدارس الحكومية المادية والبشرية أيضاً.
(5) دراسة" سميث Smith 2008"([35])
هدفت الدراسة إلى التعرف على مواقف المعلمين من استخدام الإنترنت وتكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي ، وقام بدراسة ميدانية على عينة من المعلمين مكونة من 490 معلماً حيث طبق عليهم استبانة من إعداده وتوصل إلى عدة نتائج أبرزها أن المعلمين يتخذون موقفاً مؤيدا من استخدام الإنترنت وتكنولوجيا التعليم في التدريس لما فيه من توفير للوقت وضمان تحقيق العدالة والتكافؤ في منح الخدمة التعليمية لجميع التلاميذ دون تفرقة.
الدراسات التي تناولت الآداء المهني للمعلم:
( أ ) الدراسات العربية
1- دراسة " فيصل محمد خير 1990":([36])
هدفت تلك الدراسة إلى الوقوف على النواحي الإيجابية والسلبية من حيث كفايات المعلمين المهنية واتجاهاتهم نحو التدريس بالفصول المميزة واستخدم الباحث المنهج الوصفي لإجراء بحثه وقام بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 312معلماً واستخدم استبانة من اعداده كأداة لجمع البيانات، وتوصل إلى عدة نتائج أهمها أن 12,27%من عينة البحث من المعلمين تنقصهم بعض الكفايات المهنية.
2- دراسة "علي محيي الدين راشد 1994":([37])
هدفت تلك الدراسة إلى التعرف على بعض التوجهات الإسلامية في التربية المرتبطة بتحسين آداء المعلم واستخدم الباحث المنهج الوصفي لإجراء بحثه وتوصل إلى عدد من الأمور التي من شأنها تنمية شخصية المعلم وتحسين مستوى آدائه ليواكب التوجهات الإسلامية والتربوية المنشودة ومنها: مراعاة استعدادات المتعلم وقدراته، الاهتمام بالنمو المتكامل لشخصيته، الربط بين التعلم والعمل، خدمة البيئة مع استخدامه لأساليب متنوعة في التدريس.
3- دراسة "أحمد عثمان صالح طنطاوي 1995":([38])
هدفت تلك الدراسة إلى تحديد أثر التفاعل بين عمر وخبرة المعلمين في قدرات الإبداع المهني لديهم واستخدم الباحث المنهج التجريبي لإجراء بحثه حيث قام الباحث بدراسة ميدانية علي عينة مكونة من 90 معلماً ومعلمة مقسمين على مجموعتين متساويتين إحداهما من المعلمين القدامى والأخرى حديثي التعيين وتوصل إلى أن المعلمين القدامى ذوي الخبرة التي ليست بقصيرة في مجال التدريس لديهم قدرات إبداعية في مجال آدائهم المهني وذلك مقارنة بمن هم حديثي العمل في مجال التدريس من المعلمين.
4- دراسة "عبدا لرحيم كامل عبدا لرحيم 1996"([39])
هدفت تلك الدراسة إلى تحديد المهارات التدريسية لدى المعلمين وتقويم آدائهم من خلال تلك المهارات واستخدم الباحث المنهج التجريبي حيث قام بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 70 معلماً ومعلمة مقسمين على مجموعتين ضابطة وتجريبية لإجراء بحثه وتوصل إلى أن مستوى الآداء المهني للمجموعة التجريبية من عينة البحث يفوق مستوى الآداء المهني للمجموعة الضابطة من عينة البحث بالنسبة لمجموعة المهارات التدريسية الموحدة لكلتا المجموعتين.
5- دراسة "ماهر محمد صالح 2000":([40])
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور المشرف التربوي في تحسين الآداء المهني للمعلمين، واستخدم الباحث المنهج الوصفي حيث قام بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 404معلماً من خلال استبانة طبقها الباحث على العينة المذكورة، وتوصل إلى عدة نتائج أهمها: أنه من أهم ممارسات المشرف التربوي لتحسين الآداء المهني للمعلمين التخطيط الجيد للدرس، اختيار الأساليب والطرق التدريسية الملائمة للمتعلمين، الالتزام بالكتاب المدرسي أثناء شرح الدرس.
6- دراسة "حنان عبدالحليم رزق 2001":([41])
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أهم الاحتياجات التدريبية لمعلمي المرحلة الابتدائية والتي بها يمكن تحقيق أفضل آداء مهني لهم أثناء الخدمة، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق هدف الدراسة،حيث قامت بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 456 معلماً من خلال استبانة من إعداد الباحثة طبقتها على العينة المذكورة، وتوصلت إلى عدة نتائج أهمها أن المعلمين أثناء الخدمة في حاجة إلى برامج النمو المهني المستمر، و التواصل والتفاعل المستمرين مع أعضاء المجتمع المحلي والزملاء ومدير المدرسة لتحقيق أفضل مستوى للآداء المهني.
7- دراسة "سالم عبدالله سعيد 2007":([42])
هدفت الدراسة إلى التوصل إلى مجموعة من التوصيات التي بها يمكن تطوير وزيادة فاعلية النمو المهني المعلم، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي للكتابات التربوية التي تناولت النمو المهني للمعلم، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها حث المعلم على استخدام أساليب التعلم الذاتي والاطلاع على كل ما هو مستحدث وجديد وخاصة في مجال تخصصه، والاهتمام بتفعيل البرامج التدريبية التي تنظم للمعلم أثناء الخدمة.
8- دراسة " منال عبدالخالق جاب الله 2006 "([43])
هدفت الدراسة إلى التعرف على الفجوة بين درجة الوعي والإدراك وبين الممارسة الفعلية للآداء المهني للمعلم، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي حيث قامت بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 415معلماً وطبقت عليهم استبانة بالإضافة إلى مقياس للآداء المهني للمعلم وتوصلت إلى عدة نتائج أهمها أنه لتحسين مستوى آداء المعلمين المهني ضرورة تدريبهم وتنمية لديهم الحوار والمناقشة البناءة لمواجهة التحديات المستقبلية.
9- دراسة " وهف القحطاني 2009"([44])
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العوامل المدرسية المؤدية إلى قصور آداء المعلمين، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي ، وقد قام بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 466 معلما ومعلمة بالمدارس الابتدائية من خلال تطبيق استبانة على العينة المذكورة وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها: أن العوامل المدرسية المؤدية إلى قصور أداء المعلمين في المدارس الابتدائية التي اشتملت عليها الدراسة جاءت مرتبة حسب الأهمية على النحو التالي: زيادة العبء التدريسي للمعلم، ونقص إمكانات المدرسة وتجهيزاتها، وزيادة كثافة الطلاب في الفصول الدراسية، والعلاقات الإنسانية السلبية داخل المجتمع المدرسي، والنمط الإداري لمدير المدرسة غير الديمقراطي .
ثانياً: الدراسات الأجنبية
1 – دراسة " بيدل ([45]) " 1999 Bedel
هدفت الدراسة إلى دراسة تأثير خفض المقررات الدراسية على آداء المعلمين القدامى، حيث استخدم الباحث المنهج التجريبي بتقسيم عينة الدراسة المكونة من 80 معلماً إلى مجموعتين ضابطة وعددها40 معلماً والأخرى تجريبية وعددها 40معلماً وعمل الباحث مع المجموعة التجريبية من خلال تمكينهم من تدريس مقررات قاصرة على دروس معينة وإهمال الأخرى، وتوصل إلى عدة نتائج أهمها أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية في تحقيق أداء مهني أفضل.
2 – دراسة " مكفارلاند McFarland 2006 "([46])
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على التأثيرات السياسية والثقافية السائدة في المجتمع على الآداء المهني للمعلم،واستخدم الباحث المنهج الوصفي وقام بدراسة ميدانية على عينة من المعلمين عددها334 معلماً حيث طبق عليهم استبانة من إعداده وتوصل إلى عدة نتائج أهمها أن من المؤثرات السياسية والثقافية السائدة في المجتمع والتي تؤثر على الآداء المهني للمعلم ما يلي: القرارات والنشرات الصادرة من الهيئات العليا المختصة بشئون التعليم والتي تنظم سير العمل بالمدارس، المستوى الاقتصادي والثقافي لكل من المعلمين والتلاميذ.
3 – دراسة " ماتيرن Mattern 2007"([47])
هدفت هذه الدراسة إلى وضع تصور لتحقيق أهداف المعلمين في آداء مهني أفضل، واستخدم الباحث المنهج الوصفي حيث قام بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 415معلماً من خلال تطبيق استبانة على أفراد العينة المذكورة وتوصل إلى عدة نتائج كان أبرزها أن التصور المقترح لتحقيق أهداف المعلمين لمساعدتهم على آداء مهني أفضل يعتمد على تعدد الوسائل التعليمية في عملية التدريس بالإضافة إلى مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين.
4 – دراسة " موري Moore 2007"([48])
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على تصورات المعلمين حول تنظيم طرق آدائهم المهني المطلوب خلال العامين الدراسيين 2004/2005 ، 2005/2006، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال دراسة ميدانية قام بها الباحث بتطبيق استبانة على عينة من المعلمين مكونة من 317 معلماً وتوصل إلى عدة نتائج أهمها أن تصورات المعلمين حول تنظيم طرق آدائهم المهني المطلوب خلال العامين المذكورين تتلخص في البدء بالمتعلم من حيث هو، وإدارة الصف الدراسي بطريقة ديمقراطية، وتبني استراتيجيات تعليمية حديثة.
5 – دراسة " ستين Stein 2008 "([49])
هدفت هذه الدراسة التعرف على مقترحات الطلاب المعلمين قبل التحاقهم بالخدمة وتصوراتهم حول آدائهم المهني بعد التحاقهم بالخدمة، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي وقام بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 433 معلماً حيث طبق استبانة عليهم وتوصل إلى عدة نتائج أهمها أن عينة الدراسة من المعلمين تؤدي دورها المهني كمعلمين قبل الخدمة ولكن ليس بنفس الدقة مقارنة بنظرائهم الملتحقين فعلاً بالخدمة
__________________
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-12-2015, 09:47 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,419
افتراضي

اختي الكريمة ممكن تستفيدي من هذا الموضوع


معلمو التعليم الابتدائي: اعدادهم وتطويرهم
__________________
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 01-26-2016, 06:47 PM
هادي الحارثي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1
افتراضي شكرا وفقكم الله

اشكر مشرف المنتدى على قبول عضوية
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01-26-2016, 08:03 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,419
افتراضي

حياكم الله .... لحضوركم التقدير والاحترام الدائم
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مشروع, مشروع تخرج, بحث, بيئة, بحوث جاهزة, دراسات, دراسة, ورقة عمل

« معوّقات الممارسة النفسية لدى الأخصائي النفسي | لماذا لا نستلهم من تجارب البلدان الأجنبية الناجحة في الحقل التربوي ؟ »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فاعلية برنامج إلكتروني للتنمية المهنية لمعلم اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 1 11-12-2015 09:43 AM
النمو المهني للمعلم لرفع كفاءته التدريسية في مرحلة التعليم العام بالمملكة العربية السعودية Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 11-12-2015 09:36 AM
فاعلية برنامج تدريبي مقترح في تنمية الكفايات المهنية والاتجاه نحو مهنة تعليم اللغة العربية Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 12-13-2013 02:20 PM
دور الحكومة الالكترونية في رفع كفاءة الإدارة المحلية وتفعيل المشاركة الشعبية في ظل التنظيمات البيروقراطية في الدول النامية: الفرص والتحديات Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 03-09-2013 06:32 PM
مصادر الضغوط المهنية Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 05-30-2012 08:51 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:37 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68