تذكرني !

 





أخبار ومختارات أدبية اختياراتك تعكس ذوقك ومشاعرك ..شاركنا جمال اللغة والأدب والعربي والعالمي

الشاعر والأديب محمد الماغوط

محمد الماغوط (1934- 2006 م) شاعر وأديب سوري، وأحد أهم رواد قصيدة النثر في الوطن العربي، ولد في محافظة حماة. عمل في الصحافة رئيسا لتحرير مجلة الشرطة، وفي صحيفة تشرين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-11-2012, 12:08 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,445
افتراضي الشاعر والأديب محمد الماغوط


محمد الماغوط (1934- 2006 م) شاعر وأديب سوري، وأحد أهم رواد قصيدة النثر في الوطن العربي، ولد في محافظة حماة. عمل في الصحافة رئيسا لتحرير مجلة الشرطة، وفي صحيفة تشرين ثم مجلة (المستقبل). زوجته الشاعرة الراحلة سنية صالح، وله بنتان. ألف مسرحية (كأسك ياوطن) وأفلام (الحدود) و (التقرير)، ومن مؤلفاته : سأخون وطني ، الفرح ليس مهنتي، حزن في ضوء القمر، غرفة بملايين الجدران، الأرجوحة، سياف الزهور !

الشاعر والأديب محمد الماغوط 28.gif



اقتباسات من كتابات محمد الماغوط


“عمرها ما كانت مشكلتنا مع الله، مشكلتنا مع الذين يعتبرون نفسهم بعد الله.”
محمد الماغوط



“الذين لا يأتون .. لا يقترفون غير خطيئة الغياب ..
أما نحن فنقترف خطيئة الحياة دونهم !
ونظل .. غارقين في الحنين ..مبللين بدهشة الانتظار !”


“ماذا يفعل هؤلاء العرب من المحيط إلى الخليج ؟ ., لقد أعطونا الساعات واخذوا الزمن , أعطونا الأحذية واخذوا الطرقات , اعطونا البرلمانات واخذوا الحرية , أعطونا العطر والخواتم واخذوا الحب , اعطونا الاراجيح واخذوا الأعياد , أعطونا الحليب المجفف واخذوا الطفولة , أعطونا السماد الكيماوي واخذوا الربيع , أعطونا الحراس والإقفال واخذوا الأمان ,أعطونا الثوار واخذوا الثوره”



“لاتنحن لأحد مهما كان الأمر ضرورياً ، فقد لاتواتيك الفرصة لتنهض مرة أخرى !”



“كل طبخة سياسية في المنطقة أمريكا تعدها وروسيا توقد تحتها وأوروبا تبردها وإسرائل تأكلها والعرب يغسلون الصحون.”
محمد الماغوط, سأخون وطني



“لم أستطع تدريب إنسان عربي واحد على صعود الباص من الخلف والنزول من الأمام فكيف بتدريبه على الثورة.”
محمد الماغوط, سأخون وطني



“لا تكن ودودا"....فهذا زمن الحقد
لا تكن وفيا"....فهذا زمن الغدر
لا تكن نقيا"....فهذا زمن الوحل
لا تكن موهوبا"...فهذا زمن التافهين
لا تكن قمة... فهذا زمن الحضيض
لا تغث ملهوفا"...فهذا زمن الأبواب المغلقة”





“عجباً... كل هذه القمم، والشعوب مازالت في الحضيض!”



“كي تكون شاعراً عظيماً يجب أن تكون صادقاً
ولكي تكون صادقاً يجب أن تكون حراً
ولكي تكون حراً يجب أن تعيش
ولكي تعيش يجب أن تخرس ..”



“الطغاة كالأرقام القياسية, لابد من أن تتحطم في يوم من الأيام!”



“عش حياتك كما لو لك ذراعاً واحدة فقط.
لا تكتب وتقرأ وتناقش وتحارب في آن واحد.
لا تكن متفوقاً في عالم منحط لأنك ستكون بقعة عسل في عالم من الذباب.”




“ماذا فعل المواطن العربي لحكامه خلال 30 سنة حتى يعامل هذه المعاملة ؟
أعطاهم أولاده للحروب
وعجائزه للدعاء
ونساءه للزغاريد
وكساءه لليافطات
ولقمته للمآدب والمؤتمرات
وشرفاته وموطئ قدميه للمهرجانات والخطابات .
وطلب منهم نوعاً واحداً من الحرية وهو النوع المتعارف عليه في أبسط الدول المتحضرة .”
محمد الماغوط, سأخون وطني



“أيها العرب، استحلفكم بما تبقى في هذه الأمة من طفولة وحب وصداقة وأشجار وطيور وسحب وأنهار وفراشات، استحلفكم بتحية أعلامها عند الصباح وإطراقة جبينها عند المساء، لقد جربتم الإرهاب سنين وقروناً طويلة وها أنتم ترون إلى اين أودى بشعوبكم. جربوا الحرية يوماً واحداً لتروا كم هي شعوبكم كبيرة وكم هي إسرائيل صغيرة.”
محمد الماغوط, سأخون وطني




“العرب كطائرة الهليكوبتر.. ضجيجها أكثر من سرعتها”
محمد الماغوط, سياف الزهور



“أسوأ ديمقراطية في الدنيا أفضل من أعدل دكتاتور”
محمد الماغوط



“كل يوم أكتشف في وطني مجداً جديداً
وعاراً جديداً
أخباراً ترفع الرأس
وأخرى ترفع الضغط”
محمد الماغوط

“أمة بكاملها تحل الكلمات المتقاطعة وتتابع المباريات الرياضية أو تمثيلية السهرة والبنادق الإسرائيلية مصوبة إلى جبينها وأرضها وكرامتها وبترولها”
محمد الماغوط, سأخون وطني



“كل منهم يحمل فرشاة في يمينه وسطل الدهان في يساره، ويبدأ بلصق التهمة تلو التهمة على ظهر الذي أمامه بينما تكون فرشاة الذي وراءه تعمل في ظهره وتلصق عليه ألف تهمة مماثلة . حتى أصبح ظهر المواطن العربي مع مرور الأيام والعهود والمراحل كواجهة السينما أو لوحة الإعلانات.”
محمد الماغوط, سأخون وطني



“أليس من العار بعد كل هذا التطور الحضاري والعلمي الذي حققته البشرية وبعد مئات الجمعيات وآلاف المدارس التربوية والفنية والأدبية والمسرحية والفندقية التي تغطي أرض الوطن العربي أن تظل لغة الحوار الوحيدة بين السلطة والمواطن هي الرفس واللبط وشد الشعر؟”
محمد الماغوط, سأخون وطني



“فحتى لو رأيت المشيعين والموقعين بأم عيني يمسحون حبر التواقيع عن بصماتهم بالجدران وثياب المارة.
ولو انتشرت سياط التعذيب على حدود الوطن العربي كحبال الغسيل.
وعلقت المعتقلات في زوايا الشوارع والمنعطفات كصناديق البريد.
وسالت دمائي ودموعي من مجارير الأمم المتحدة.

فلن أنسى ذرة من تراب فلسطين، أو حرفاً من حروفها، لا لأسباب نضالية ووطنية وتاريخية بل لأسباب لاتزال سراً من أسرار هذا الكون كإخفاقات الحب الأول! كبكاء الاطفال الرضع عند الغروب.

لقد رتبت حياتي وكتبي وسريري وحقائبي منذ أيام الطفولة حتى الآن، على هذا الأساس. فكيف أتخلى عن كل شيء مقابل لا شيء. ثم إنني لم أغفر ضربة سوط من أجل الكونغو .. فكيف من أجل فلسطين؟

ولذلك سأدافع عن حقدي وغضبي ودموعي بالأسنان والمخالب.

سأجوع عن كل فقير،
وسأسجن عن كل ثائر،
وأتوسل عن كل مظلوم،
وأهرب إلى الجبال عن كل مطارد،
وأنام في الشوارع عن كل غريب . .

لأن إسرائيل لا تخاف ضحكاتنا بل دموعنا.

وقد يكون هذا زمن التشييع والتطبيع والتركيع، زمن الأرقام لا الاوهام والأحلام ولكنه ليس زماني. سأمحو ركبتي بالممحاة، سآكلهما حتى لا أجثو لعصر أو تيار أو مرحلة. ثم أنا الذي لم أركع وأنا في الابتدائية أمام جدار من أجل جدول الضرب وأنا على خطأ. فهل أركع أمام العالم أجمع بعد هذه السنين وأنا على حق؟”
محمد الماغوط, سأخون وطني



“لا أجهزة تنصت في الوطن العربي في أي مكان.. لأنه في الأصل لا أحد يتكلم”
محمد الماغوط, سياف الزهور



“يا إلهي, كل الأوطان تنام وتنام, وفي اللحظة الحاسمة تستيقظ, إلا الوطن العربي فيستيقظ ويستيقظ, وفي اللحظة الحاسمة ينام .”
محمد الماغوط, سأخون وطني


“كنا أصحاب حق، فصرنا أصحاب سوابق”
محمد الماغوط, سياف الزهور


“وتقول إعلانات الدعاية أن ساعة ازريس التي تتحمل الصدمات هي ساعة المستقبل قسماً بالله ألف ساعة أوريس لا تتحمل في ثلاث سنوات الصدمات التي يتحملها المواطن العربي في ثلاث دقائق”
محمد الماغوط, سأخون وطني



“أن الموت ليس هو الخسارة الكبرى ، الخسارة الأكبر هو ما يموت فينا ونحن أحياء”
محمد الماغوط



“مدينتي محجبة، ولكن بالياسمين”
محمد الماغوط, سياف الزهور



“ما الفائدة من الاسم إذا كان صحيحا... والوطن نفسه معتلاً؟
أو اذا كانت هذه الجملة أو تلك مبنية على الضم أو الفتح ... والمستوطنات الاسرائيلية مبنية أمام أعيننا على جثث التلاميذ والمدرسين الفلسطينيين.”
محمد الماغوط


“ما جدوى أن يكون النظام من حديد والمواطن من زجاج؟”
محمد الماغوط, سياف الزهور



“يحكى أن نمراً في سيرك هندي بعد أن تقدم به العمر وأحيل على التقاعد كأي دركي عجوز، دفن رأسه بين قائمتيه وانزوى بعيداً عن الأعين، لكن الحيوانات الأخرى لم تتركه وشأنه فراح كل مافي السيرك من قطط صغيرة وثعالب وسحالي وببغاوات وسعادين يتحرش به ذهاباً وإياباً. وهو صامت لا يروم، تعففاً وساماً، ولكن في يوم من الأيام عندما زادو من تحرشهم لم يطق صبراً على ذلك. فانتظرهم حتى مروا قافلة واحدة ورفع يده وهوى بها عليهم . فقضى الجميع بضربة واحدة.”
محمد الماغوط, سأخون وطني



“لم تعد الشعوب بحاجة إلى أسئلة وأجوبة. فكل شيء بات واضحاً أمامها الآن. ولا عدو لها سوى أمريكا وحلفائها في العالم أجمع وإلى اللقاء على أشلائهم جميعاً”
محمد الماغوط, سأخون وطني



“- القاضي: كفاك تظلماً وارتباكاً ودموعاً، واقسم أن تقول الحق، ولا شيء غير الحق.
- المتهم: أقسم.
- القاضي: ضع يدك على الكتاب المقدس، وليس على دليل الهاتف.
- المتهم: أمرك سيدي.
- القاضي: هل كنت بتاريخ كذا، ويوم كذا، تنادي في الساحات العامة، والشوارع المزدحمة، بأن الوطن يساوي حذاء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام طوابير العمال والفلاحين؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام تماثيل الأبطال، وفي مقابر الشهداء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام مراكز التطوع والمحاربين القدماء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام أفواج السياح، والمتنزهين؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام دور الصحف، ووكالات الأنباء؟
- المتهم: نعم.

- القاضي: الوطن… حلم الطفولة، وذكريات الشيخوخة، وهاجس الشباب، ومقبرة الغزاة والطامعين، والمفتدى بكل غالٍ ورخيص، لا يساوي بنظرك أكثر من حذاء؟ لماذا؟ لماذا؟

- المتهم: لقد كنت حافياً يا سيدي!”
محمد الماغوط


“اتفَقوا...... على توحيد الله و تقسيم الأوطان........!”
محمد الماغوط



“لقد أصبح البشر كصناديق البريد المُقفلة, متجاورين ولكن لا أحد يعرف ما في داخل الآخر .”
محمد الماغوط, سأخون وطني




“أيها النسَّاجون : أريدُ كفنًا واسعًا لأحلامي”
محمد الماغوط


“لم يبق من أجراس الثورة سوى الصدى
ولا من جواد الشعر سوى اللجام
ولا من طريق الحرية سوى الحواجز الطيارة والثابتة
...نعم لقد دخلنا القرن الحادي والعشرين
ولكن كما تدخل الذبابة غرفة الملك!”
محمد الماغوط



“اذا اردت أن تستثير فتاتك, حوم بشفتيك على وجهها .. حوم طويلاً حتى ترتجف شفتها السفلى كورقة الريحان وتغور مخالبها في ثيابك ولحمك الى الاعماق. اما اذا اردت أن تستثير القدر فارتم عليه مباشرة كأنه سرير او مقعد.”
محمد الماغوط, الأرجوحة



“وصرخت زوجتي بحدة: مشكلتك أنك تسخر من كل شيء في هذه المنطقة.
فقلت لها: بالعكس، مشكلتي أنني احترم كل شيء فيها حتى قمامتها، بدليل، وأنا عائد في آخر الليل سقط عليّ كيس قمامة، فلم أحتج. ولم أنفضها حتى عن رأسي وثيابي، لأنني من طريقة سقوطها عليّ عرفت أنها زبالة مدعومة.”
محمد الماغوط



“ليس ثمة شرقي إلا وفيه شيء من الخيانة”
محمد الماغوط



“الوحدة الحقيقية القائمة بين العرب هي وحدة الألم والدموع”
محمد الماغوط


“ما من جريمة كاملة في هذا العصر سوى أن يولد الإنسان عربياً .”
محمد الماغوط, سأخون وطني



“نحن جيل رضع الإرهاب السياسي و لم يُفطم على اي حليب آخر، لذلك تراني مسكوناً بالذعر و أي شيء يخيفني، حتى لو كان مجرد فاتورة كهرباء”
محمد الماغوط, اغتصاب كان و أخواتها



“احببت وكرهت
فرحت فحزنت…
ضحكت فبكيت…
ولكني …. رغم كل الألم … عشت
وهذه خلاصة دنياي..مع تجاربي”
محمد الماغوط



“في ظروف الطغيان ليست البطولة أن تجلس على ظهور الدبابات بل أن تقف أمامها .”
محمد الماغوط, سأخون وطني
tags: البطولة, الطغيان, الماغوط



“ما الفائدة من أن تكون قادراً على كتابة أي شيء في هذا العالم, ولست قادراً على تغيير أي شيء في هذا العالم .”
محمد الماغوط, سأخون وطني


“قراراتنا وطنية لكن قطع الغيار من الخارج”
محمد الماغوط, سأخون وطني



“ما الفائــدة اذا كان الاسم صحيحا .. والوطن نفسه معتلا ؟
او اذا كانت هذه الجملة او تلك مبنية على الضم أو الفتح ... والمستوطنات الاسرائيلية مبنية امام اعيننا على جثث التلاميذ والمدرسين الفلسطينين”
محمد الماغوط, سأخون وطني



“إذا كان لكل من القوى والأحزاب والطوائف والميليشيات المسلحة في لبنان خط أحمر أو أخضر أو اصفر تنسحب إليه عند الضرورة فالمواطن العربي العادي إلى أين ينسحب. وليس في وطنه سوى خط تلفون ومقطوع أيضاً؟”
محمد الماغوط, سأخون وطني




“الطغاة كالأرقام القياسية .... لا بد أن تتحطم يوما”
محمد الماغوط


“تبادل تهم ودموع وزيارات واتهامات واشتباكات ومماحكات!
وعندما أتعب أضع رأسي على كتف قاسيون وأستريح
ولكن عندما يتعب قاسيون على كتف من يضع رأسه؟”
محمد الماغوط, الأعمال الشعرية



“انا صادق مع نفسي لا استطيع ان اكون جبانا قبل الظهر و شجاعا بعد الظهر، يساريا عن العصر و يمينيا عندما يهبط الليل،كنت انا نفسي في جميع الفصول و الاوقات و الازمات و لم اتغير أبدا”
محمد الماغوط, اغتصاب كان و أخواتها


“أخذوا سيفي كمحارب، و قلمي كشاعر، و ريشتي كرسام وقيثارتي كغجري و أعادوا لي كل شيء و أنا في الطريق إلي المقبرة.. ماذا أقول لهم أكثر مما يقوله الكمان للعاصفة”
محمد الماغوط



“حتى عندما يلوح العربي بغصن زيتون فإنه يلوح به كمقلاع”
محمد الماغوط, سياف الزهور



“ما جدوى اصدار كتب جديدة
وشق طرق جديدة
وركوب سيارات جديدة
واجراء انتخابات جديدة
بل وما جدوى ان ننتعل احذية جديدة
ونرتدي معاطف جديدة

والوطن .. عتيق .. عتيق .. عتيق”
محمد الماغوط



“إن منظر ثائر عربي يتحدث عن آلام شعبه للصحفيين وهو يداعب كلبه الخارج لتوه من الحمام, أو منظر طفل مقنزع في صدر سيارة بمفرده أمام مدرسة خاصة أو حضانة أطفال, وعلى مسافة أمتار من ظل سيارته يقف المئات تحت الشمس المحرقة بانتظار باص, يلغي مفعول عشرين دراسة ومئة محاضرة وألف أغنية واهزوجة عن العدالة والاشتراكية .”
محمد الماغوط, سأخون وطني


“كل هذه القمم، والشعب مازال في الحضيض”
محمد الماغوط, سياف الزهور




“باختصار إسرائيل وحدتها الحروب، ومزقها السلام ونحن مزقتنا الحروب ووحدنا السلام...”
محمد الماغوط, سياف الزهور



“أن تكون وحيدا في صحراء لهو شيء مقبول و طبيعي , و لكن أن تكون وحيدا بين الملايين لهو الإرهاب اللاذع الحقيقي”
محمد الماغوط, الأرجوحة



“حين يصبح للإنسان قضية، لابد أن تتبعها "اضبارة أمنية”
محمد الماغوط, اغتصاب كان و أخواتها



“جوعنا مازال في مقتبل العمر”
محمد الماغوط



“ما دام الحوار الوحيد المسموح به في أرجاء الوطن العربي هو حوار العين و المخرز فلن ترتفع إلا الأسعار ولن تنصب إلا المشانق ولن تضم إلا الأراضي المحتلة ولن تجر إلا الشعوب.”
محمد الماغوط, سأخون وطني


“لا تعنيني التسمية التي تطلق على ما اكتب، شعرا أم نثرا أم نحتا أم رقصاً”
محمد الماغوط, اغتصاب كان و أخواتها



“المندوب: أیها الشعب الكریم، أیها الشعب الكریم:
لقد سمعنا من بعض الطلبة العائدین من العطل المدرسیة أ، بعض العجائز والكهول الساخطین هنا
وهناك یتذمرون ویشیعون أن سلطتنا لا تولیهم الاهتمام الكافي ولا تعرف شیئاً عن حقولهم الیابسة
وطیورهم الجائعة. إن السلطة، مع نفیها المطلق لمثل هذا الشعور الزريّ، تعلن أن السماء وحدها تتكفل
بمثل هذه المخلوقات التافهة، لأن السلطة لیست زرافة لتمد رأسها من النافذة كلما سعل شیخٌ أو بكى
طائر وهاجر آخر: لأن العشب والطیور أشیاءٌ تافهة یمكن إزالتها كشعر الذقن دون أن یحدث أي رد فعل
في سیاستنا العلیا ثم لا یحق، من جهة أخرى، لبضعة أشخاص طیبین أو مقهورین أن یتحدثوا في
الأزقة وحول المواقد بما یشبه العویل والنواح، من أجل سحابةٍ لا تمطر أو ابن ذهب ولم یعدْ أو ساقیة
تهرُّ كالكلب منذ أجیال. لا یحق لھم ذلك أبداً ، وخناجر أبنائهم تملأ المستودعات، وقتلاھم مازالوا
یقطرون دماً في ساحات المدارس.”
محمد الماغوط, العصفور الأحدب




“كل طبخة سياسية في المنطقة العربية أمريكا تعدها روسياتوقد تحتها واروبا تبردهاوإسرائيل تأكلها والعرب يغسلون الصحون”
محمد الماغوط



“الأوطان نوعان .. أوطان مزوّرة و أوطان حقيقيّة.
الأوطان المزوّرة أوطان الطّغاة ، و الأوطان الحقيقيّة أوطان الناس الأحرار”
محمد الماغوط


“يمن الله علينا بأزمات وتحديات يحسدنا عليها حتى أعداؤنا.
أزمات بسيطة شفافة متكاملة، تشتهيها لنفسها أكثر الدول هدوءاً واستقراراً في العالم. عناصر قوتها واضحة كعين الشمس، ونقاط ضعفها لا تكاد تذكر، وفرص نجاتها مضمونة: شعب متعاطف. دول اقليمية منشغلة، والدول الكبرى متفهمة، والأمم المتحدة جاهزة، وفجأة:
كلمة عابرة من هنا، وتعقيب متناقض من هناك، وخطاب تاريخي غير متوقع، وتصريح رسمي لا يود ذكر اسمه، وتنبه اقليمي، وسنارة أميركية، وطعم انكليزي. وتدخل المنطقة في إحدى
الدوامات إياها ...
رحلات استطلاعية، جولات أفق، زيارات م****ة، صفقات أسلحة، قطع غيار واحتياجات إيرانية، مناورات تركية، تحركات أطلسية، تحذيرات روسية، فمبادرة مغربية، ومناشدة خليجية، واستجابة مصرية، ودعوة طارئة للجامعة، ومثلها لمجلس التعاون الخليجي، والمؤتمر الإسلامي، ولجنة القدس. وهنا تفتح المحطات الفضائية أبوابها وخزائنها:
الرأي الحر، الرأي الآخر، الرأي المستقل. الرأي المعاكس. وجهة نظر، نقاط على الحروف. ما قل ودل .بصراحة . اضواء على الأخبار. أخبار تحت الأضواء. البعد الايديولوجي. البعد السيكولوجي... فتختلط السياسة بالأدب بالدين بالتاريخ بالاقتصاد... والقضية الفلسطينية باللبنانية، بالسودانية بالجزائرية بالصومالية بالأفغانية وانهيار الاتحاد السوفياتي والقضية الشيشانية. وشمال العراق بجنوب اليمن، بالحرب الأثيوبية – الاريترية، ومنابع نهر النيل ومشاكل القرن الافريقي وإعادة هيكلة الجامعة العربية، وتوسيع مجلس الأمن. ومحو الأمية بالطب العربي، بمكافحة الإرهاب والمخدرات، باتفاق الطائف، واتفاق النفط مقابل الغذاء. وقضية لوكربي بأيلول الأسود، بمعركة الكرامة وتحويل روافد نهر الأردن، وسرقة مياه الليطاني بهجرة الأدمغة والتطهير العرقي ولجنة تفاهم نيسان. وخطر العولمة والكيل بمكيالين والتوطين وإعادة ترسيم الحدود بالانفجار السكاني ومجزرة قانا وإعادة إعمار البلقان. وكل هذا مع الرياضة والمسابقات والإعلانات وعروض الأزياء، بحيث لا يعود يعرف للأزمة السياسية رأس من ذَنب!!
وفي النتيجة، نكون من ركاب الدرجة الأولى في قطار الأحداث، بل وفي مقدمة الصفوف. هذا يتودد إلينا، وذاك يسترضينا ويستنير برأينا، ونحن نبعد الصحافة والمراسلين وننهر المصورين، ونرفض الإدلاء بأي تصريح أو تلميح بما نريد وما لا نريد، وفجأة، وبمثل لمح البصر، نقذف خارج القطار من الأبواب والنوافذ والسقف... إلى العراء... حيث هذا يبحث عن نظارته، وذاك عن غطاء رأسه، وآخر عن توصياته وأوسمته!!!

سياف الزهور... محمد الماغوط”
محمد الماغوط



“كلنا ، عصافير حدباء .
تدعي المبادئ ، وتنفر من رائحة الفقرا .”
محمد الماغوط

“مذ كانت رائحة الخبز شهية كالورد.
كرائحة الأوطان على ثياب المسافرين.
و أنا أسرِّح شعري كل صباح.
ألبس أجمل ثيابي.
و أهرع كالعاشق في موعده الأول.
لإنتظارها
لإنتظار الثورة التي يبُست رجلاي من انتظارها”
محمد الماغوط



“هذا زمن الاتفاق على كل شيء
ولكنه ليس زماني
فأنا كالخيزران ... أنحني ولا أنكسر.
سأدافع عن حقدي وغضبي ودموعي بالأسنان والمخالب
سأجوع عن كل فقير
وسأسجن عن كل ثائر وأتوسل عن كل مظلوم
وأهرب إلى الجبال عن كل مطارد
وأنام في الشوارع عن كل غريب”
محمد الماغوط, سأخون وطني




“الجدة: أتأخذون الأطفال معكم؟
الجد: نعم.
الحبلى: إذاً لماذا لا تأخذونھم في أكیاس؟
الجد: فعلاً ھذا ما أفكر فیھ.
المشوه: إن منظرھم داخل أكیاس ، أو أي شيء لعین آخر، سیجعل الحجر یبكي ویلطم خدیھ.
مجھول: الحجر، ولیس البشر.
الحبلى: بل لماذا لا تأخذون أیضاً بعض التراب الیابس أو القشّ الجاف، أو بعض السعال أیضاً في
أكیاس من الورق، لعرضھا ھناك على الطاولات؟ آه لم یعد ھناك من كرامة. إنكم تنقلون أسانا كما تنقل
الریح أغنیة. انظروا، ھا ھو طفلي یسعل كشیخ في السبعین . (تنظف لھ أنفھ بطرف فستانھا) إن مُنَقّب
آثار لا یجد فتحةَ أنفھ.
الجدة: بل أصبح لھ ثلاثة ثقوب كما أظن.
الحبلى: آه إنني لا أعرف ورَبّ الكعبة كیف یتنفس، ولماذا یتنفس، بمثل ھذه الكتلة الصغیرة من اللحم
والغبار.
مجھول: ولماذا یتنفس؟ إن الأطفال الحقیقیین شيء آخر، یختلفون عن ھؤلاء اختلاف اللیل عن النھار.
لقد رأیت بعضھم ذات یوم في مدینة مجھولة، یلعبون في حدیقة ورود، نظیفین وناعمین لدرجة انك
تشتھي أكلھم بالخبز.”
محمد الماغوط, العصفور الأحدب




“هل فقدت الشعوب العربية إحساسها بالأرض و الحرية و الكرامة و الانتماء إلى هذه الدرجة ؟
أم أن الارهاب العربي قد قهرها و جوعها و روعها و شردها سلفا أكثر بكثير مما فعلته و ما قد تفعله اسرائيل في المستقبل ؟”
محمد الماغوط



“وما دام الحوار الوحيد المسموح به في معظم أرجاء الوطن العربي هو حوار العين والمخرز فلن تُرفع إلا الأسعار .
ولن تُنصب إلا المشانق .
ولن تُضم إلا الأراضي المحتلة .
ولن تُجر إلا الشعوب .”



“حتى لو امتلك العرب كل أسلحة العالم وسيطروا على كل ثرواته, وضمنوا كل أصواته وقراراته, فلن يعرفوا طعم النصر .
وسيظل الوطن العربي يشعر بنخزة في خاصرته وغصة في حلقه, وبالشلل في أطرافه ما لم يرتفع صوت الوحدة من المحيط إلى الخليج فوق أي صوت آخر, ووحدة الجذور قبل وحدة الأغصان .
وبدونه سيظل العرب سخرية العالم كمن يلعب كرة القدم بيديه وكرة السلة بقدميه .”
محمد الماغوط, سأخون وطني



“صفعه على وجهه .. على المناخ الوحيد لكبريائه”
محمد الماغوط, الأرجوحة



“أيها العرب، أستحلفكم بما تبقى في هذه الأمة من طفولة وحب وصداقة وأشجار وطيور وسحب وأنهار وفراشات.
أستحلفكم بتحية أعلامها عند الصباح وإطراقة جبينها عند المساء، لقد جربتم الإرهاب سنين وقروناً طويلة وها أنتم ترون إلى أين أودى بشعوبكم.
جربوا الحرية يوماً واحدا
لتروا كم هي شعوبكم كبيرة وكم هي إسرائيل صغيرة.”
محمد الماغوط, سأخون وطني



“ماذا نفعل عند هؤلاء العرب من المحيط إلى الخليج؟لقد أعطونا الساعات وأخذوا الزمن ..أعطونا الأحذية وأخذوا الطرقات ..أعطونا البرلمانات وأخذوا الحرية ..أعطونا العطر والخواتم وأخذوا الحب ..أعطونا الأراجيح وأخذوا الأعياد ..أعطونا الحليب المجفف وأخذوا الطفولة ..أعطونا السماد الكيماوي وأخذوا الربيع ..أعطونا الجوامع والكنائس”
محمد الماغوط


المصدر: ملتقى شذرات


hgahuv ,hgH]df lpl] hglhy,' lpl] hglhy,'

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد الماغوط

« الجدل البيزنطي | توماس مان واحداً من أعظم كتّاب الرواية في تاريخ الأدب »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محمد الماغوط Eng.Jordan شخصيات عربية وإسلامية 0 06-24-2013 11:49 AM
الشيخ أحمد بن دعيج العالم والأديب Eng.Jordan أخبار ومختارات أدبية 0 12-12-2012 08:32 PM
نبذة عن الشاعر محمد أبو سنة Eng.Jordan أخبار ومختارات أدبية 0 02-02-2012 10:12 PM
الشاعر: محمد الماغوط مهند أخبار ومختارات أدبية 5 01-19-2012 01:29 PM
الشاعر: أحمد مطر مهند أخبار ومختارات أدبية 5 01-10-2012 05:00 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:48 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68