تذكرني !

 





شؤون الدعوة كيف نحمل راية الإسلام ونستمر في طريق رسولنا عليه السلام وصحابته

لماذا أسلم هؤلاء؟

سؤال يرد لدى الكثيرين، وأفضل من يجيب عنه هم أولئك الذين أكرمهم الله بنعمةالهداية والدخول في الإسلام عن رغبة وقناعة، فتعالوا بنا إلى بعض الذين أسلموا نرىإجابتهم، ونستمع إليهم:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-17-2012, 01:00 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,351
افتراضي لماذا أسلم هؤلاء؟

سؤال يرد لدى الكثيرين، وأفضل من يجيب عنه هم أولئك الذين أكرمهم الله بنعمةالهداية والدخول في الإسلام عن رغبة وقناعة، فتعالوا بنا إلى بعض الذين أسلموا نرىإجابتهم، ونستمع إليهم:

1) ب-دافيس B.Davis (إنجلترا):

كانت نشأتي على مذهب (النظاميين) Methodist، ثم صرت (أنجليكانيًا) ثم (أنجلوكاثوليكيًا). وكنتفي جميع هذه المراحل الدينية أشعر بأن الدين بمعزل عن الحياة العادية، كأنما هو حلةقشيبة لا نرتديها إلا أيام الآحاد. وكنت أشعر أيضًا أن كثيرًا من الناس أخذ يتفلتمن قبضة المسيحية، ولا سيما الجيل الناشئ، فبدت عاجزة عن التصرف مع الوضع الحاليالمتأزم، فحاولت استهواء أتباعها بالبخور المعطر، والأضواء، وملابس الكهنوتالملونة، وبالصلوات والتراتيل المطولة للقديسين، وبكثير من وسائل الاستهواءالرومانية، ولم تحاول أن تربط نفسها بما يجري خارج الكنيسة، وكان ذلك كافيًا لأنأتحول عنها إلى الشيوعية والفاشية.

وفي الشيوعية حاولت أن أعرف مزايا مجتمع ليس فيه مكان للطبقات، ولكن القصص المتتالية عن محاولات الهرب كشفت لي أن الشيوعية ما هي إلا وسيلة يستغلها الروس لتحقيق أحلامهم في حكم العالَم. ثم يممت وجهي شطرالطرف النقيض، شطر الفاشية، ذلك المبدأ الذي يُمنّي كل إنسان بكل شيء، وفي ظلهاحاولت أن أملأ نفسي حقدًا على أولئك الذين يختلفون عني في عناصرهم وألوانهم.




وبعد شهور قليلة كنت فيها من أنصار موسوليني، تذكرت الحرب الأخيرةوما كان فيها من ويلات على أيدي النازي، فحاولت التخلص من هذه الأفكار . وفي الواقععندما كنت فاشيًا لم أكن أشعر أبدًا براحة ضميري، ولكني كنت أتصور أن في الفاشية وحدها يكمن الحل لكل مشكلاتنا.

وبينما كان ذلك هو مجال تفكيري، إذا بي أرىمجلة الشؤون الإسلامية “Islamic Review” في أحد أكشاك الكتب، ولا أدري ماذا حفزنيإلى دفع مبلغ شلنين ونصف ثمنًا لمجلة تبحث في عقيدة قال لي عنها المسيحيونوالشيوعيون والفاشيون أنها عقيدة تافهة، وإنه لا يؤمن بها غير سفّاكي الدماءوقطَّاع الطرق؛ ولكني على أي حال قد اشتريتها، وقرأتها، ثم قرأتها عدة مرات، فوجدتالإسلام يشتمل على كل ما نتصوره من خير ويتفوق على المسيحية والشيوعية وغيرها منالأسماء.

وعلى الفور اشتركت في المجلة لمدة سنة، ولم تمض شهور قليلة حتى صرتمسلمًا، وإني لأشعر بالسعادة تغمر قلبي منذ اليوم الذي اهتديت فيه إلى عقيدتيالجديدة، وآمل أن أتعلم اللغة العربية عندما ألتحق بالجامعة إذا قدر لي ذلك، إذأنني الآن أدرس اللاتينية والفرنسية والأسبانية.

2) توماس محمد كلايتون Thomas Muhammad Clayton (الولايات المتحدة الأمريكية):


صوت رتيب جميل أخاذتردد في الأجواء حولنا، إذ كنا نسير والشمس في كبد السماء، على طريق ترابية في ذلك الوقت الحار من النهار، كنا نجتاز منطقة مشجرة فرأينا منظرًا رائعًا لم تكد أعيننا تصدقه؛ رجل عربي ضرير يرتدي ثوبًا ناصعًا وعمامة بيضاء، يعتلي برجا خشبيًا مرتفعًا يبدو حديث الصنع؛ وكأنه يوجه إلى السماوات ترنيماته الشجية، فجلسنا عن غير قصد منا،كأنما سيطرت ألحانه الساحرة علينا سيطرة التنويم المغناطيسي، وكلماته التي لم نكننفهم منها شيئًا “الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله“.

كان كل شيء هادئًا حولنا ولم يكن هناك ما يلفت نظرنا، ولكننا بعد ذلك الصوت رائنا أناسًاكثيرين أخذوا يتجمعون، رأيناهم من مختلف الأعمار وفي مختلف الثياب ويبدو تباينهم فيالأوضاع الاجتماعية يفدون في سكينة وخشوع، يفرشون الحصر على الأرض؛ فكان منظرًاجميلاً يجمع بين خضرة الأعشاب وصفرة الحصر، وظلت جموع الناس تفد إلى المكان حتىصرنا نتساءل متى يا ترى يتم التئام الجموع، كانوا يخلعون نعالهم وينتظمون في صفوفطويلة، الواحد منهم خلف الآخر، وقد آثار دهشتنا ونحن نرقبهم في صمت، أنه ليس هناكما يشير إلى هدف هذا التجمع الذي يضم البيض والصفر والسود، الفقراء والأغنياءوالشحاذين والتجار، يقف الواحد منهم إلى جوار الآخر في غير مراعاة للعنصر البشري أوالوضع الاجتماعي، ولم نرقب رجلاً واحدًا في هذا الجمع، يرفع بصره عن الحصير الذيأمامه.

لقد تركت روح الأخوة التي غمرت هذا الجمع من الناس على اختلافهم،أثرًا لا يمكن أن يزول من نفوسنا، والآن وقد مضى على هذا المشهد حوالي ثلاث سنوات،منها سنتان وأنا مسلم، مازلت أجد نفسي أستيقظ من النوم في منتصف الليل لأنصت منجديد إلى ذلك الصوت الشجي الأخَّاذ، ولأرى من جديد ذلك الجمع من الناس، الذين تبدوعليهم مسحة الفضيلة الحقة متوجهين من أعماق قلوبهم إلى ربهم وخالقهم.

3) ج.و.لوفجروف J.W.Lovegrove (إنجلترا):

كنت أبحث عن دين عملي بسيط، وخال منالفلسفات المعقدة ويقنعني دون إلغاء عقلي. إن أداء حق الله وحق الجار هو الهدفالأول لجميع الأديان، والإسلام هو الذي وضع هذا المبدأ موضع التطبيق العملي؛ والناسفي حاجة إلى المبادئ حاجتهم إلى الأمثلة التطبيقية لمواجهة أمور دنياهم من حاجاتدائمة أو عوارض طارئة، وإلى توجيهات تهديهم إلى الطريق القويم في مجابهة أحداثالحياة؛ ولقد وجدت ذلك كله في الإسلام.

4) ت.هـ.مكباركلي T.H.Mcbarklie (أيرلندة):

نشأتُ على المذهب البروتستانتي، وكنت منذ حداثة سني غير مقتنعبالتعاليم المسيحية. فلما انتهيت من المدرسة والتحقت بالجامعة، أضحى هذا الشكيقينًا، فالكنيسة المسيحية لم تكن عندي لتعني شيئًا مذكورًا، وكنت في حالة يأس منأن أجد عقيدة قائمة تتضمن كل ما كنت أتصوره من مقومات، فكنت لإرضاء نفسي أحاول أنأتصور نوعًا من الاعتقادات النابعة من نفسي، ولكنها كانت غامضة غيرمحدودة.

ثم حدث ذات يوم أن وقعت على نسخة من كتاب “الإسلام والمدنية” (Islam and Civilization) وما أن انتهيت من قرءاته حتى أدركت أن المذهب الذي يعرض لهالكتاب يكاد يضم كل ما تخيلت من عقائد.

ولقد ذهلت للوهلة الأولى عند مقارنةالتسامح الإسلامي بتعصب المذاهب المسيحية، وعندما علمت أن البلاد الإسلامية فيالعصور الوسطى كانت مشرقة بالعلم والحضارة، في الوقت الذي كان الجهل مطبقًاوالخرافات سائدة في غيرها من البلاد؛ كما أقنعتني نظرية الإسلام المنطقية فيالجزاء، بعكس نظرية الفداء في المسيحية.

وأخيرًا تحققت مما في الإسلام منسعة تتسع للإنسانية جميعًا، وما فيه من هدي للغني والفقير على السواء، ومن مقدرةعلى تحطيم الحواجز القائمة على تباين المذاهب والألوان.

5) ديفيسوارنجتون-فراي Devis Warrington-Fry (استراليا):

حقًا لقد انساب الإسلام فينفسي انسياب الربيع المشرق إلى الأرض الباردة في أعقاب شتاء مظلم، فأشاع الدفء فيروحي وغمرني بما في تعاليمه من روعة وجمال، وكم فيها من روعة وكم فيها من جمال، كمفيها من وضوح في بنائها المنطقي الرصين: “لا إله إلا الله، محمد رسول الله”، أيمكنأن يكون هنالك ما هو أسمى من ذلك وأنقى؟، أين هذا من غموض عقيدة “الأب والابن وروحالقدس” التي قد تشيع الرهبة في القلوب، ولكنها لا تكاد تقنع العقلالواعي.

والإسلام متفق تمامًا مع روح العصر الحديث، ويمكن تطبيقه في عالماليوم، خذ مثلاً لذلك مبدأ “المساواة بين البشر” وهو نفس ما تبشر به الكنائسالمسيحية؛ غير أنه لديهم اسمًا لا مدلول له، فالبابا والمطرانات والقساوسة ومنإليهم جميعًا يحاولون تركيز نفوذهم وسلطانهم من وراء ستار استغلال اسم الرب، وشتانما بين هذا وبين ما في الإسلام وتعاليمه الصادقة التي أوحى بها الله إلى محمد صلىالله عليه وسلم.

6) فاروق ب.كاراي Farouk B.Karai (زنزبار):

كاناعتناقي للإسلام نتيجة دافع من أعماق نفسي ولعظيم حبي وتقديري لرسول الإسلام محمدصلوات الله عليه، فقد كانت تلك المشاعر تفيض في قلبي تلقائيًا فتملكه منذ زمن طويل،يضاف إلى ذلك أنني كنت أقيم في زنزبار، حيث أتاح لي كثير من أصدقائي المسلمين،دراسة الإسلام دراسة وافية، فكنت أقرأ سرًّا بعض ما كُتب عن الإسلام مخافة أهلي؛ولما كان شهر ديسمبر سنة 1940م وجدتني مستعدًا لمواجهة العالَم، فأعلنت إسلامي،وهنا بدأت قصة المضايقة والاضطهاد من الأقارب والأباعد، من طائفة “البارسين” التيكنت من قبل أنتسب إليها؛ وإنها لقصة طويلة في سلسلة من المشقات والمتاعب، تلك التيلقيتها، إذ عارضت أسرتي في اعتناقي الإسلام، ولجأت إلى كل وسيلة تراها كفيلةبمضايقتي، ولكن هيهات، فمنذ انبلج نور الحق في قلبي، لم يكن لأية قوة أن تحول دونسلوك السبيل المستقيم الذي تخيرته، سبيل الإيمان بالله الواحد وبرسوله محمد صلىالله عليه وسلم .

صمدت كصخرة جبل طارق أمام المصائب والمشاكل التي كانيثيرها أفراد أسرتي، الواحدة تلو الأخرى، وكان إيماني بالله وبحكمته وبقدره، يثبتأقدامي أمام كل كيد يكيدون.

لقد درست تفسير القرآن باللغة الجوجارتية Gujarti فكان خير عون لي، ويمكنني القول بكل تأكيد أنه الكتاب الذي لا يدانيه غيرهمن كتب الأديان الأخرى. إنه الكتاب الوحيد الكامل في ذاته، فهو يدعو إلى البساطةوالمحبة والأخوة والمساواة بين البشر. إنه لكتاب رائع حقًّا، وفي إتباع تعاليمهالسامية ضمان لخلود عزة المسلمين ما بقي الزمان.

7) مؤمن عبد الرزاق صلاح Mumin Abdur-Razzague Selliah (سيلان):

كنت في وقت ما أرى الإسلام شيئًاكريهًا بغيضًا، ولم يكن لي من المسلمين صديق، بل ولم أحاول أن أتصل بهم نظرًالكراهيتي لدينهم، وما كنت أحلم بأن قراءة الكتب عن الإسلام ستجعل مني رجلاً آخر،فبدأت أشعر بمحبة الإسلام، لما لمست فيه من استقامة سبيله وخلوه من الغموض. إنه دينالنظافة واليسر، ومع هذا فقد وجدت فيه من الدراسات الدقيقة العميقة المتعددة، ماجعلني أشعر بأنني أدنو منه سريعًا.

قرأت شيئًا من سور القرآن الكريم، فإذاالعجب يتملكني؛ كنت فيما مضى أرى أن لا شيء يداني الإنجيل، فإذا بي أراني كنت علىخطأ عظيم. ليس من شك في أن القرآن الكريم يشيع فيه الحق، وأن تعاليمه إيجابيةعملية، وخالية من الطقوس والعقائد الغامضة، فكان كل يوم يمضي يقربني رويدًا نحو دينالسلام والحب” دين الإسلام ولا ريب.

وما كان للأخوة الإسلامية إلا أنتسترعي إعجابي وانتباهي، وأقول للذين يريدون أن يروا بأعينهم كيف يتحقق مبدأ “أحبلجارك ما تحب لنفسك”، إنهم لن يجدوا ذلك في غير ظل الأخوة الإسلامية، فلم ير العالمكله وحدة بين البشر أعظم منها أو أكثر عمقًا وإخلاصًا.

وقد أقنعني بالإسلامفوق ذلك خلوه من التعقيدات، فهو مثالي وعملي، وهو دين العقل والقدرة على التطور،وهو كذلك مثالي في عقيدة وحدانية الله وفي نواحيه الروحية، وبهذا فهو الدين الواحدالذي تصلح به البشرية جميعًا؛ لأنه عملي في نظرياته ومعتقداته؛ ولأنه منطقي ومتجددتجدد الحياة.

8)عبد الله يومورا Abdullah Uemura (اليابان):

يتركزالإسلام في الإيمان بوحدانية الله وبالبعث والحياة الآخرة وبيوم الحساب، وفي المحبةوالاستقامة والفضيلة والصدق وفي تكامل الشخصية، وفي كل ما فيه صلاح الحياة، ويمكنالقول إن الدأب على إرضاء الله هو في الواقع لب تعاليم الإسلام، وحين كنت أبحث عنالحقيقة وجدت ضالتي في الإسلام.

والمسيحية أو بالأحرى أناجيلها ليست على نفسنقائها الذي نزلت عليه من عند الله، بل تعرضت للتبديل مرة تلو أخرى، وبذلك لا يمكنالقول إنها باقية على أصولها، بينما القرآن الكريم تنزيل من عند الله، ومازالباقيًا على حاله دون أدنى تغيير أو تعديل.

والمسيحية كما وصلت إلينا ليست فيحقيقة أمرها تنزيلاً من عند الله، وما هي إلا كلمات المسيح وسيرته، ومنزلة المسيحبالنسبة إليها كمنزلة الحديث بالنسبة للإسلام، وعلى ذلك فما أوحي به من الله فيالمسيحية لم يصل إلينا مباشرة، كما هو الشأن مع الإسلام.

وأكثر الأمورارتباكًا في المسيحية هي عقيدة التثليث التي يجب الإيمان بها دون إدراك ماهيتها؛لأنه ليس لها تفسير تقبله العقول.

ومن المستغرب أن نسمع أن جزاء الآثمين هوالموت الأبدي، ويدخل في ذلك غير المسيحيين بطبيعة الحال لأنهم في نظر المسيحيةآثمون بعدم إيمانهم بتعاليمها. ولو أن الآثمين اقتنعوا بأبدية موتهم لكان رد الفعلالطبيعي عندهم أن ينغمسوا في رذائلهم وملذاتهم إمعانًا في إرضاء شهواتهم، قبلانتهاء أجلهم؛ لأن الموت في نظرهم هو نهاية النهاية.

والبوذية المهايانااليابانية هي خليط من البوذية الأرثوذوكسية والبوذية البدائية، وهي شبيهةبالبراهمانية، ويبدو من تعاليمها أن بوذا كان ملحدًا منكرًا للألوهية؛ لأنه ينكرخلود الروح.

والبراهمانية وإن كانت واضحة في هذه الناحية إلا أن أتباعها لايعلمون حقيقة “براهما” فهم يحاولون أن يضعوه في إطار فلسفي، وهم في محاولاتهم هذهوفي بحثهم عن الحقيقة خلال حواسهم المادية من أبصار وأسماع، لا يلبثون أن يتحولونعن عبادة الله إلى عبادة مخلوقات الله.

لكن الإسلام وحده هو الذي يهدينا إلىالله الحي الذي له الأمر جميعًا، والقدرة جميعًا، والذي يتنزه عن أن يكون له مكان،والذي لم يلد ولم يولد، والذي له الملك في السماوات والأرض، لا تدين لغيره الرقاب،منه وحده الخشية، وله وحده الخضوع والتسليم.

والشنتوية اليابانية تنقصهاالمزايا والفضائل، لأنها لا تهتم بالأخلاقيات بوجه خاص، فيها تتعدد الآلهة كالوثنيةالتي تبيح عبادة عدة أصنام. فالإسلام وحده هو الذي يلبي نداء الروح في بحثها عنالحكمة وعن الحقيقة.

9) إبراهيم فو Ibrahim Voo (الملايو):

قبلإسلامي كنت كاثوليكيًا رومانيًا، ومع أني لم أكن مقتنعًا بعقائد التثليث والعشاءالرباني المقدس والتكريس والتقديس وما إلى ذلك من الأمور الغامضة، إلا أنني لم أفقدإيماني بالله، ولم يكن في استطاعة أي قسيس كاثوليكي أن يقنعني منطقيًا بهذه العقائدالغامضة، وكان قولهم التقليدي: “إنها أسرار وستبقى أسرارًا؛ إن عيسى هو خاتمالأنبياء، وما محمد إلا دجال” (معاذ الله).

لقد تضاءل إيماني بذلك الدين،إلى أن خالطت كثيرين من مسلمي الملايو وتحدثت معهم عن الدين، وكان الجدل يحتدمبيننا في بعض الأحايين، وبمرور الزمن ازداد اقتناعي بأن الإسلام هو دين العقلوالحق، والعبادة فيه لله دون سواه، فلا ترى في المساجد صورًا أو تماثيل أولوحات.

إنها الصلاة في المساجد أو في أي مكان آخر، هي التي ملكت عليقلبي.

10) محمود جونار إيويكسون Mauhmud Gummar Erikson (السويد):

بدأتْ قصتي لأول مرة بالإسلام منذ خمس سنوات، إذ أراد صديق عزيزعليَّ أن يقرأ القرآن الكريم، لغرض ما في نفسه، ولم أشأ أن أظل جاهلاً بهذا الكتابالذي أراد صديقي أن يلم ببعض ما فيه، فرأيت أن أحصل على نسخة مترجمة إلى اللغةالسويدية، وتسنى لي الحصول عليها قبل أن يحصل هو على مثلها، ثم بدأتقراءته.

ونظرًا لأني استعرتها من إحدى المكتبات العامة، فقد كان لزامًا عليأن أردها بعد أسبوعين، ولذلك كررت استعارتها مرات ومرات؛ وكنت كلما عاودت القراءةازداد إقتناعي بأن ما في هذا القرآن هو الحق، إلى أن كان أحد أيام شهر نوفمبر سنة 1950م حين قررت اعتناق الإسلام.

مضى عامان وأنا على هذه الحال من الإسلامولم أزد عليها شيئًا في دراسة هذا الدين، حتى جاء يوم زرت فيه المكتبة العامةالرئيسة في استوكهلم، وعاودتني ذكرى إسلامي، فرأيت أن أبحث عمَّا إذا كانت المكتبةتحتوي كتبًا عن دين محمد صلى الله عليه وسلم، وسرني أن أجد شيئًا منها، فاستعرتمنها القليل، وقرأتها بإمعان، ومن بينها نسخة ترجمة محمد علي للقرآن الكريم، وعندئذازداد إقتناعي بما في الإسلام من حق، ومن هنا أيضًا بدأت في تطبيقهعمليًا.

ثم اتصلت مصادفة بجماعة إسلامية في السويد وأديت صلاة العيد لأولمرة في استوكهلم في سنة 1952م.

إن ما أعجبني في الإسلام ومازال يعجبني هوأسلوبه المنطقي، فلا يطلب إليك الإيمان بشيء قبل أن تدركه وتعرف أسبابه؛ والقرآنالكريم يعطينا من الأمثال على وجود الله ما لا يترك مزيدًا لمستزيد.

وناحيةأخرى في الإسلام أعجبتني هي عالميته؛ فالقرآن الكريم لا يحدثنا عن الله على أنه ربالعرب، أو أي شعب بذاته بين الشعوب، بينما تتحدث الكتب السابقة عن “إله بنيإسرائيل” وما إلى ذلك.

وفوق هذا فإن الإسلام يأمرنا بالإيمان بجميع الرسلسواء منهم من ذكر في القرآن أو من لم يرد ذكره.

وأخيرًا فإننا نجد في الكتبالسماوية السابقة نبوءات عديدة تشير بغير أدنى شك إلى بعثة محمد صلى الله عليهوسلم، وفي ذلك يقول القرآن الكريم: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْوَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً }[المائدة:3]. { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ } [آلعمران:19].

بارك الله فيك اخى ابو ايمانو جعله الله فى ميزان حسناتك وجعلكسند للاسلام ونصره لدينه وجعل مسواك جنة الفردوس

المصدر: ملتقى شذرات


glh`h Hsgl icghx?

__________________
----------
حين يباغت النسيان هياكل الذكريات
المترامية على سفوح الوجدان
تنساب دمعة حزن على مهجة الحروف
ويتدثر الإحساس في صمت الأمكنة
ليداري وجع الفراق >>>>
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-09-2012, 12:04 PM
الصورة الرمزية أمير الحرف
أمير الحرف غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: [ فِي شّذَراتْ ]
المشاركات: 430
افتراضي

بارك الله فيك ولكِ وفيمن حولكِ يا نور
دمت معطاءةً وكريمةً يا بنت الخير
__________________
عِشْ كَمَا تُحِبُ وَلَيْسَ كَمَا يُجِبُ الآخَرُونَ ..!!



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-14-2013, 06:23 PM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,891
افتراضي

جزاكم الله بكل خير وأحسن الله إليكم
وبارك الله فيكم ولكم وزادكم الله فضلاً وعلمًا
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« متى يكون المسلم شخصية اسلامية؟ | مع آية من كتاب الله »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اقـتـل هؤلاء الخمسة تعيش في سعادة صباح الورد الملتقى العام 2 08-09-2012 03:14 PM
اللهم بلغنا رمضان ( هؤلاء ماتوا في سلخ شعبان ) تراتيل في رحاب رمضان 3 06-21-2012 08:18 PM
إلى هؤلاء محمد خطاب الكاتب محمد خطاب ( فلسطين) 2 05-17-2012 09:45 AM
من قتل هؤلاء ... في داخلنا؟!؟!؟! Eng.Jordan الملتقى العام 0 04-03-2012 11:06 AM
إحذروا الزواج من هؤلاء ! احمد ادريس الملتقى العام 0 01-17-2012 02:09 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:32 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73