تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

مقالة في غاية الأهمية:

مقالة في غاية الأهمية: بعد تعزز دور جنود خمنئي وحزب الله في الحرب على الشعب السوري استحقاقات استراتيجية وتكتيكية... ( ليس مقالا عابرا إنه كلام له استحقاق .. اللهم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-27-2012, 08:15 PM
الصورة الرمزية علي بدر
علي بدر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 48
افتراضي مقالة في غاية الأهمية:


مقالة في غاية الأهمية:

بعد تعزز دور جنود خمنئي وحزب الله في الحرب
على الشعب السوري
استحقاقات استراتيجية وتكتيكية...
( ليس مقالا عابرا إنه كلام له استحقاق .. اللهم فاشهد )
لم يعد سرا أمر مشاركة مقاتلين من إيران والعراق وحزب الله في الحرب التي تشنها عصابات الأسد على الشعب السوري . إن تصريحات كبار الساسة الإيرانيين أنهم لن يسمحوا بإسقاط بشار الأسد ، ونداءات آيات الله المتكررة والمتعالية لنصرة ( أهل البيت ضد من يسمونهم بالنواصب ) ، ثم مجاميع المقاتلين المتسللين من العراق والذين قال عنهم مقتدى الصدر أنهم يبادرون إلى الذهاب إلى سورية بغير إذنه ، أو مجاميع أولئك اللاجئين العراقيين الذين استطاعت أجهزة الأمن السورية أن تجندهم ضد الشعب الذي استضافهم على مدى عشر سنوات . ثم اعترافات حسن نصر الله المعلنة بكل التبريرات التي قدمها لدور دفاعي لمقاتلي هذا الحزب مع تركه الباب مفتوحا لإمكانية تصاعد هذا الدور فيم لو طلب النظام السوري من الحزب ذلك ؛ إن كل أولئك الأمور تجعل من اشتراك مقاتلين على خلفية مذهبية قتل السوريين وقتالهم حقيقة واقعية ذات استحقاقات استراتيجية وتكتيكية متعددة الأبعاد .
إن حقيقة اشتراك مقاتلين على خلفية مذهبية طائفية في الحرب على الشعب السوري أصبحت أمرا واقعا . وهذه الحقيقة لم تعد تعتمد في توثيقها على ما يؤكده الثوار على الأرض من وجود المقاتلين ( الإيرانيين والعراقيين والحزب اللاوين ) في مواقع المواجهة المختلفة على الأرض السورية ، وما يلحظونه فيها من الدور الخاص للقناصة الإيرانيين الذين يستهدفون الأطفال في الأحياء السورية بشكل خاص ؛ وإنما أصبحت هذه الحقيقة واقعا سياسيا واستراتيجيا يعترف بها السياسيون ويهددون بها ويراهنون عليها . حقيقة يوثقها واقع دام على الأرض ويروح ضحيتها الآلاف من أبناء الشعب السوري ، وتنذر بمستقبل للصراع ربما يكون أكثر عنفا ودموية وانتشارا ..
إنه واقع استراتيجي وتكتيكي جديد يُفرض على الشعب السوري ، وعلى الساحتين الإقليمية والدولية ينبغي أن تكون له استحقاقاته من كل المعنيين بالمنطقة وشعوبها ومستقبل عقيدتها وثقافتها وأجيالها .
إن من أهم استحقاقات هذا الواقع أو هذا التحدي أنه لم يعد يجدي تجاهله ، أو السكوت عليه ، أو تسميته بغير اسمه . الحقيقة التي لا يجوز تجاهلها أن هؤلاء المقاتلين – الإيرانيين والعراقيين والحزبللاوين - إنما يندفعون إلى المعركة على خلفية عقائدية مذهبية غارقة في التعصب والقسوة والجهل .
لقد أراد شعب سورية العظيم لثورته أن تكون ثورة سلمية فأصر بشار الأسد على الزج بها في مستنقع الدم والعنف . ونجح في ذلك ليس لأنه كان قادرا على النجاح وإنما لأن القوى الدولية والإقليمية التي تراخت في الأخذ على يد القاتل ووضع حد لجرائمه هي التي أعطته الفرصة لهذا النجاح ...
ولقد أراد الشعب السوري لثورته أن تكون ثورة وطنية تنشد بناء إعادة بناء سورية دولة حديثة تمثل مجتمعا مدنيا موحدا فأصر بشار الأسد أن يلقي على هذه الثورة رداءه الطائفي وان يخرج بها من إطارها السوري إلى إطارها الإقليمي وها هو مرة أخرى يعطى الفرصة لتحقيق النجاح ..
لا يمكن لقوى المعارضة السورية ولا للشعب السوري بعدُ أن يتجاهلوا حقيقة أنهم يخوضون صراعهم مع نظام الاستبداد على ثلاث مستويات : مستوى دولي تنغمس فيه روسية بطاقاتها وخبرائها وعتادها وقرارها الدبلوماسي . ومستوى إفليمي لا تكتفي فيه إيران وحلفاؤها في المنطقة بنقديم الدعم المادي واللوجستي والمعنوي لبشار الأسد بل تتجاوز ذلك لتشارك هذه القوى ذات الطابع المذهبي الطائفي في العمليات الدائرة على الأرض من حي إلى حي ومن بيت على بيت ..
ثم المستوى الثالث هذا الصراع العملياتي اليومي الذي أردناه جميعا مدنيا سلميا وأصر بشار الأسد والمجتمع الدولي المتماهي معه على الذهاب به إلى حيث هو اليوم .
فإلى أي مدى يستطيع الشعب السوري أن يتجاهل أبعاد هذا الصراع ؟ وأن يخفي حقيقته ولاسيما في مستواه الثاني وأن يداري عليها ؟ ! وإلى أي مدى يستطيع أن يحتفظ بشعاره الوطني وهو يواجه حربا طائفية مذهبية إقليمية تعلنها عليه دول ومنظمات وتنظيمات كلها يجمعها الموقف الطائفي المقيت ؟
ألا يجب أن يسمع الشعب السوري من يقول له : لست وحدك في هذا الصراع المفتوح على أبعاده الدولية والإقليمية والطائفية المذهبية . أن يسمع من يقولها بلغة عملية استراتيجية مكافئة تحافظ كما يقولون على التوازن الاستراتيجي في مدخلات هذا الصراع وليس بلغة خطابية مع كل ما في لغة الخطابة من طنين ؟
ندرك أننا لا نملك تأثيرا فعليا أوعمليا في الموقف الدولي ، الذي لا تصعب علينا قراءته متماهيا مع اللعبة الشيطانية القذرة على أرضنا . مع أن التردد والتخاذل في الموقف الدولي حيال الصراع على الأرض السورية مما لا تسهل قراءته لمن يريد أن يتمسك بالاتجاه المعلن للسياسات الإنسانية والحضارية المتمثلة في دعم حركة الشعوب في اتجاه بناء مجتمعات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان من جهة وفي اتجاه السياسات المزعومة الداعية إلى الحد من نفوذ إيران من جهة أخرى .
إن اللعبة الشيطانية القائمة على تأجيج الصراع المذهبي في المنطقة – الذي نرفضه ونأباه – تقتضي من القائمين على هذه اللعبة أن يعملوا على تمكين إيران من حد من القوة يساعدها على استدامة هذا الصراع ؛ ومن هنا فقد تم تقديم العراق لها على الطبق الذهبي ، وما يزال العالم يساعدها على الاحتفاظ بسورية كمنطقة نفوذ لتكون أداة على كبت تطلعات الشعب السوري نحو التحرر والتحرير ..
إنه حين يصر المجتمع الدولي حتى اليوم على قراءة الصراع في سورية خارج هذا الإطار فهو يتهرب عمليا من تحمل مسئولياته الإنسانية والسياسية ..
وحين تصر بعض القوى الإقليمية الرسمية والشعبية على قراءة الصراع خارج هذا الإطار فهي تتهرب عمليا من تحمل مسئولياتها الإسلامية والقومية ..
وحين تمتنع المعارضة السورية بكل مرجعياتها عن وضع الصراع في إطاره الحقيقي ، وتسمية الأشياء بأسمائها ، وتداهن للدولي والإقليمي والرسمي والشعبي العربي والإسلامي تحت عناوين الدهان المختلفة ؛ فهي لا تستهين بدماء شهداء سورية فقط و لا تغامر بمستقبل الثورة السورية فقط ؛ وإنما تغامر بوجود الشعب السوري وهويته ومستقبل أجياله .
إن من أهم استحقاقات انخراط المقاتلين الطائفيين بخلفيتهم المذهبية في الصراع اليومي الدائر على الأرض السورية أن يحدد المجتمع الدولي يمؤسساته وكذا القوى الإقليمية ومرة أخرى نصر على الحديث عن الرسمية والشعبية موقفها من هؤلاء المقاتلين . لقد أصبح من ازدواج المعايير المقيت أن يوصم ( الصريخ ) العربي والمسلم ب( الإرهابي ) بينما يغض الطرف عن هؤلاء المجرمين الطائفيين الذين يذبحون في سورية الأطفال وينتهكون الأعراض إن المجازر التي ارتكبها هؤلاء المجرمون ويرتكبونها بحق الشعب السوري فاقت كل حدود التصور. يجب أن يضع المجتمع الدولي حدا لإطلاق وصف الإرهاب على الهوية . ولا يجوز أن يتحمل الشعب السوري وحده إثم هذا الازدواج .
لقد قلنا ونكرر تمسكنا بسلمية ثورتنا أشهرا طوالا وما زلنا حريصين على ذلك ؛ ولكن المجتمع الدولي بتخليه وتراخيه هو الذي ساعد بشار الأسد على النجاح في دفع هذه الثورة إلى خندق الدفاع عن النفس . وأردنا وما زلنا حريصين على أن تبقى ثورتنا وطنية بكل آفاق الكلمة ؛ ولكن هل من فرصة تعطى لهذه الإرادة النبيلة ونجن نسمع ونرى ما يقوله ويفعله آيات الله في طهران وفي العراق وفي لبنان ؟! ؛ إن سكوت المجتمع الدولي عن التدخل الروسي والإيراني وتوابعه الطائفية كما أشرنا إليها لا يتساوق مع ما يستنكره من وصول أفراد مناصرين للشعب السوري على خلفية وصفهم بالإرهاب . إن المبادرة الدولية والإقليمية العملية الرشيدة والمتوازنة تجاه جميع الأطراف وبالقدر نفسه هي وحدها هي التي يمكن أن تضع حدا لكل هذا الذي يتخوف منه المتخوفون ..
إن الاستحقاق التكتيكي الذي يجب أن تدركه قيادات الثورة على الأرض أن قتال هؤلاء المستنفرين من إيران أو العراق أو حزب الله ليس كقتال طلاب المغانم من جنود الكتائب الأسدية حتى الطائفية منها . يجب أن نعيد حساباتنا فهؤلاء لا يقاتلون عمليا قتال ( الموظفين ) . وبالصراع معهم سيجد ثوارنا أنفسهم أمام مقاتلين من نوع آخر، مقاتلين ( عقائديين ) ( متعصبين ) ( قساة ) . الصراع مع هؤلاء سيكون صراعا في أفق آخر مما يقتضي أن يعد للأمر عدته ...
من جهة أخرى إن على كل مسلم يبعثه الشعور بالمسئولية الشرعية لنصرة إخوانه في سورية أن يقف عند قول الرسول الكريم صلى الله وسلم عليه : لا يؤم الرجل في سلطانه . إن نصرة الأخ لإخوانه ينبغي أن تكون تحت قيادتهم وفي خدمة مشروعهم : إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ...
لندن : 11 ذو الحجة 1433 – 27 / 10 / 2012
زهير سالم : مدير مركز الشرق العربي

المصدر: ملتقى شذرات


lrhgm td yhdm hgHildm:

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-27-2012, 08:47 PM
الصورة الرمزية حادية القمر
حادية القمر غير متواجد حالياً
كاتب وأديب قدير
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: إربد _ الأردن
المشاركات: 976
افتراضي

ويمكرون ويمكر الله
وفي تتابع ودورات التاريخ عِبر
والدروس الربانية تُعلم العقول والقلوب
الا من كان قلبه غلف
فلا حسافا عليهم
وسيرهم الله آياته وفي انفسهم
وهو يقين عندي انام واصحو عليه
هم يريدون
هم يخططون
هم يمكرون
والله يفعل مااااااا يريد
نافذ امره في السموات والارض
فالحمد لله على انك الله!!
__________________
اللهمَّ اسكت ضجيجَ المداد في رئةِ حرفي
حتى لا اقول إلا ما يرضيكَ عني ومني
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-27-2012, 09:56 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,451
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك أخي لنقل هذا المقال الثري

باعتقادي أن المشكلة في سوريا أعقد من مشكلة حرب طائفية بكثير ...صحيح أن ايران وحزب الله يستبسلون في الدفاع عن النظام العلوي البائد بإذن الله تعالى وبالنسبة لحزب الله تحديداً المعركة مصيرية إذ أن انتهاء نظام البعث النصيري يعني فقدان حزب الله للدعامة الرئيسية وللشريان الرئيسي الذي يغذيه ويبقيه على قيد الحياة السياسية ..

ولكن المشكلة الرئيسية هي دعم روسيا والصين لهذا النظام والدور الجوهري الذي تلعبه هاتان الدولتان لقطع الطريق على أي قرار دولي قد يساهم في الحسم النهائي للأزمة ..روسيا تعتبر النظام السوري من آخر معاقل الاشتراكية في المنطقة وخسارة هذا النظام يعني فقدان روسيا لموانئ هامة على البحر المتوسط ..تشكل أهمية عسكرية واستراتيجية هامة .... لذا قرأنا التهديد الروسي المباشر لأي تدخل خارجي لإنهاء النظام البعثي في سوريا ..
ويبدو أن المشكلة في طريقها إلى التعقيد لأن الصراع في سوريا اصبح صراع دول عظمى وليس طوائف .



كل التقدير لك
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« موقع إسلام أون لاين - إسلامي الاسم علماني التوجه ! | عصابة إسرائيلية تدعي أنها دولة »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رد على مقالة د. علي محمود التويجري الكاتب د. علي محمود التويجري 2 06-29-2016 11:18 AM
مقالة تستحق التأمل صابرة الملتقى العام 0 05-30-2015 05:28 AM
افتتاح الجامعة المصرية الأهلية (جامعة القاهرة) عبدالناصر محمود شذرات مصرية 0 12-21-2013 08:28 AM
الجارديان : الحرب الأهلية بسوريا لم تيدأ بعد عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 05-16-2013 10:03 AM
طنطاوي يلتقي ماكين لبحث قضية المنظمات الأهلية Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 02-27-2012 10:20 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:12 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68