تذكرني !

 





الأساطير الكونية - المهندس فايز فوق العادة

عاشت آلهة اليونان القدماء على جبل أوليمبوس. كان اليونانيون يعتقدون إذ ذاك أن جبل أوليمبوس هو أعلى جبل في العالم وأن الكائنات الفانية لا تستطيع الوصول إليه، ذكر هوميروس أن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-03-2012, 11:39 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,413
افتراضي الأساطير الكونية - المهندس فايز فوق العادة

الأساطير الكونية المهندس فايز العادة 3-4e3cf4eb9c760.jpg

عاشت آلهة اليونان القدماء على جبل أوليمبوس. كان اليونانيون يعتقدون إذ ذاك أن جبل أوليمبوس هو أعلى جبل في العالم وأن الكائنات الفانية لا تستطيع الوصول إليه، ذكر هوميروس أن الثلوج لا تهطل على أوليمبوس ولا تعصف به الرياح وأن نسيماً عليلاً يتموج حوله وأن الآلهة كانوا ينعمون بالجبل وأن نعيمهم أبدي. بالمثل اعتقد قدماء اليابانيين أن الآلهة تعيش على قمم الجبال العالية خاصة جبل فيوجي ياما، يدّعي الكثيرون ممن يروون أن كائنات كونية على متن الصحون الطائرة قد اختطفتهم أنهم نُقلوا إلى عوالم تلك الكائنات وأن تلك العوالم كانت عوالم خاصة ليس فيها مرض أو موت ولا تطالها الكائنات الفانية. لا يُدعى إلى تلك العوالم إلا الأناس الخاصون جداً.

نقرأ في أدبيات الصحون الطائرة إن الغرباء الكونيين كانوا يختطفون أناساً متميزين من الناحية المورثية لإجراء تهجين بين البشر وبين سلالات الكائنات الكونية، نجد ما يوازي ذلك في الأساطير، كانت آلهة الأقوام القديمة تجنح إلى تخليق كائنات فيها من خصائص الآلهة ومن خصائص البشر. نذكر مثلاً أن زيوس اتخذ لنفسه عدداً من الزوجات من أصول إنسانية، كانت "نيوب" أولى تلك النساء ورزق منها بابن أسماه آرغوس كان وسطاً بين الآلهة وبين البشر، إن الجديد في أسطورة الصحون الطائرة هو التلقيح الاصطناعي لأعراس بشرية وأخرى كونية، إن هذا الجديد ليس جديداً ألبتة، إنه المسقط التكنولوجي للأسطورة القديمة.
احترف آلهة اليونان فن التنكر والتخفي، عندما أُغرم الإله زيوس بأوروبا تنكر في هيئة ثور كي يستطيع الاقتراب منها بينما كانت تلعب بالقرب من الشاطئ.
أُعجبت أوروبا بالثور الجميل وامتطت ظهره لدى انحنائه أمامها، ما كان من زيوس إلا أن طار بها مختفياً بين الغيوم، هكذا استطاع اختطاف أوروبا، بالمثل إن معظم شهادات الصحون الطائرة تلتقي فيما يشبه عمليات اختطاف يقوم بها الطاقم على متن الصحن الطائر. إن أفراد الطاقم شبه متخفين ولا يظهرون إلا أمام المميزين. تُمحى في هذه الحالة ذاكرة أي شخص التقى بفرد أو أكثر من تلك الطواقم، إنها نفس الأسطورة القديمة لكن في حلة جديدة، كانت كاهنات معبد دلفي في اليونان القديمة يتلقين الرسائل من الآلهة، ما أشبه اليوم بالأمس: يفيد الشهود في حالة الصحون الطائرة بأنهم تلقوا دعوات مماثلة هذه المرة ليس من آلهة اليونان القديمة بل من الغرباء الكونيين حيث تتضمن الدعوات مواعيد للقاء ونقل الرسائل. إن علينا أن نرسل هؤلاء الشهود إلى معبد دلفي لإجراء مقارنة بين آليات الاتصالات القديمة لكاهنات دلفي وآليات اتصالاتهم المعاصرة، يزعم بعض الشهود لظواهر الصحون الطائرة أن من أهداف الغرباء الكونيين إنقاذ كوكب الأرض مما ينتظره من كوارث صنعية ناجمة عن الحروب والتلوث والمجاعات ومن كوارث طبيعية كالزلازل والفيضانات، هذا إلى أن الغرباء الكونيين قد يحرصون أولاً على نجدة المميزين الذين يتناقلون المعلومات والرسائل معهم.
تكشف لنا عودة سريعة إلى التاريخ المغرق في القدم أن آلهة اليونان وآلهة الأقوام الأخرى كانت تجري تدخلات مماثلة في حالات الكوارث بعد أن تسدي النصح وتنبه وتحذر، وكما كانت بعض الآلهة خيرة في الأساطير القديمة، بينما آلهة أخرى شريرة، يجد من يراجع الملفات المكدسة لشهادات الصحون الطائرة أن بعض الغرباء الكونيين طيبون ومن دعاة الخير، بينما يجنح غرباء كونيون آخرون إلى الشر والاختطاف والقتل العمد. ألا يعكس ذلك ثنائية الخير والشر المتأصلة في أعماق اللاشعور الإنساني!
تمثل فترة الاختطاف على متن الصحن الطائر وقتاً ضائعاً بالنسبة للمُختَطفين.
هل نجد ما يقابل ذلك في الأساطير القديمة؟ تصور الحكايات السلتية في أيرلندة وجود عالم مفارق في المقابر والأماكن المقفرة، تؤكد تلك الحكايات أن لا أهمية للوقت على الإطلاق في ذلك العالم، فهناك قد تكافئ الدقيقة أياماً وأشهراً وسنوات في العالم المعتاد، على العكس، قد تقابل الدقيقة من عالمنا أشهراً وسنوات في العالم المفارق، تتحدث الحكايات السلتية عن كمال العالم المفارق حيث يتوفر الطعام بشكل دائم وحيث تنعدم التعاسة وينتفي الشقاء.
إن قاطني العالم المفارق خالدون لا يعرفون المرض أو الموت. تروي الأساطير السلتية أن عدداً من الناس الفانين ولجوا العالم المفارق عنوة في بعض الأحيان وبدعوات خاصة من الآلهة في أحيان أخرى.
لجأ قاطنو العالم المفارق أحياناً إلى بني البشر للدفاع عن عالمهم وكانت مكافأة كل مدافع من هؤلاء امرأة من سلالة الآلهة، يقع المراجع لملفات الصحون الطائرة على روايات مشابهة. إن عالم الغرباء الكونيين عالم متعال يطمح بنو البشر أن يجدوا فيه الخلاص من الأمراض والتلوث والنكبات، من جانب آخر، ادّعى بعض شهود الصحون الطائرة أن تهجيناً جرى مع الغريبات الكونيات بغية تدعيم وتقوية السلالات الكونية، يحدث شيء مماثل على كوكب الأرض الآن، ففي المجتمعات الصناعية استقر التزايد السكاني بل وأخذت بعض الشعوب بالتناقص مما حدا بحكومات تلك البلدان إلى فتح باب الهجرة أمام القادمين من سكان المناطق النائية في الدول النامية بغية تدعيم وتقوية الأوضاع الديمغرافية في تلك البلدان.
اعتقدت الشعوب القديمة أن أرضاً للموتى تقع وراء البحار البعيدة وأن الشمس لا تستطيع اختراق تلك الأرض وأن الحياة كانت معدومة تماماً هناك، وعندما بدأ المكتشفون رحلاتهم وجابوا أرجاء الأرض تحركت أرض الموتى لتصبح في باطن الأرض حيث تصل بعض الأنهار إلى ذلك الباطن، نجد بالمثل أن الصحون الطائرة بدأت بالتوافد من كوكب الزهرة ومن كوكب المريخ ،لا بل ومن كوكب المشتري.
وعندما اكتشف الفلكيون أن الكواكب المذكورة لا تؤوي الحياة، ابتعد مصدر الصحون الطائرة ليصبح وراء المجموعة الشمسية في عمق المجرة، نتوقف عند إمكانية محتملة لنشأة الأسطورة، لو سألنا رائد فضاء معاصر عن الشمس لأفادنا أنه كان يرى الشمس تضيء من بعيد، وبينه وبينها ظلمة دامسة، بينما الأرض في جواره مضاءة، يقوم الغلاف الجوي للأرض بتحويل الطاقة الشمسية إلى ضوء وحرارة من هنا كان بحثنا عن النور والضوء والخير في الاتجاه الأعلى.
أما الاتجاه الأسفل، أي نحو سطح الأرض، فهو اتجاه الظلمة والموت. إن سماء كوكب عطارد مظلمة لعدم وجود غلاف جوي هناك، بينما يعكس سطح عطارد الطاقة الشمسية في شكل ضوء، نتخيل تواجد كائنات في كوكب عطارد، إنه تخيل يناقض الواقع لاستحالة استمرار حياة في الظروف بالغة القسوة لكوكب عطارد، على الرغم من ذلك نتخيل، تنظر كائنات عطارد نحو سطح عطارد مصدر الضوء، بذا يكون ذلك السطح مصدر النور والخير، بينما تكون سماء عطارد المعتمة مصدر الظلمة والموت.
نتطرق في النهاية إلى واقعة غير مألوفة نعلم أن ذرة الهيدروجين تتكون من بروتون وإلكترون، إن لكل من هذين الجسيمين لفّاً ذاتياً خاصاً به، يتبادل الجسيمان اتجاهي اللف بشكل مستمر، تنطلق أثناء التبادل موجة راديوية طولها 21 سنتمتراً وتواترها 1420 ميغا هرتز.
نظراً لأن الهيدروجين هو العنصر الأكثر توفراً في الكون، فإن موجات من هذا النوع تعم أرجاء الكون، لكن الموجة لا تصل في حزمة ضيقة، شأنها شأن كل الموجات، بل تلتقط في حزم عريضة تضم موجات كثيرة أخرى، إن عزل الموجة في حزمة ضيقة يتطلب مداخلة صنعية، الأمر أشبه هنا بتوليف جهاز التلفاز على قناة معينة، حدث يوم الخامس عشر من آب من العام 1977 أن وقع العلماء على موجة التبادل الراديوية المذكورة في حزمة بالغة الضيق، كانت الموجة قادمة من أعماق الفضاء من جوار نجم يقع على مسافة 220 سنة ضوئية عن الشمس، السنة الضوئية هي وحدة لقياس المسافات الكونية تكافئ المسافة التي يقطعها الضوء في سنة زمنية كاملة مرتحلاً بسرعته المعهودة ثلاثمئة ألف كيلو متر في الثانية، تساوي السنة الضوئية حوالي عشرة ملايين مليون كيلو متراً، يعني ما تقدم أن الموجة الملتقطة كانت قد قضت في رحلتها نحو الأرض حوالي مئتين وعشرين سنة زمنية.
يقدر العلماء طاقة مصدر الموجة بحوالي ألفي مليون واط.
نستطيع تفسير الموجة بافتراض وجود حضارة كونية متقدمة بالقرب من ذلك النجم، إن الحضارة تعرف المعلومات الخاصة بالهيدروجين التي أتينا على ذكرها.
رغبت الحضارة أن تبلغ عن وجودها لكل الكائنات المحتملة في الكون، فكان أن قامت بتوليف موجة الهيدروجين في حزم ضيقة وبثها في كل الاتجاهات، أما عن طبيعة هذه الحضارة ومقاصدها فالأمر مختلف تماماً، بشكل مشابه، قد تجد الأساطير القديمة تفسيرات كونية محتملة تتضمن بعض الأساطير تفسيراً كونياً مباشراً، نذكر على سبيل المثال وليس الحصر ما وقع عليه ألبرتو تولي رئيس الجناح المصري في متحف الفاتيكان فقد وجد كسرة من نص يعود إلى عهد تحوتمس الثالث الذي حكم مصر القديمة وعاش حوالي 1500 قبل الميلاد، يفيد النص بأن النساخين شاهدوا كرة من نار تهبط من السماء وأن لهب الكرة كان ذا رائحة كريهة، بقي تحوتمس وجنوده يراقبون هذا المشهد إلى أن ارتفعت كرة النار محلقة في اتجاه الجنوب واختفت عن الأنظار، أما أساطير المايا فتروي أن الإله كويتز لكواتل قد جاء من بلد مجهول من بلاد الشمس المشرقة يرتدي ثياباً بيضاء وقد أطلق لحيته وعلّم البشر كل العلوم والفنون والتقاليد وخلف وراءه قوانين في غاية الحكمة، وعندما أكمل الإله مهمته عاد إلى البحر وكان يبشر بتعاليمه في طريق تجواله ومن هناك استقل سفينة نقلته إلى نجم الشعرى اليمانية.
قد تجد معظم الأساطير تفسيراً كونياً لها، الأمر الذي يبرر النظر إليها باعتبارها أساطير كونية.

المراجع:
1- Darling, d.: the extra terrestrial encyclopedia 2000: three rivers press: new york.
2- carliss William r.: handbook of unusual phenomena: 1995 : gramercy books: new york.
3- Asimov, Isaac: new guide to science: 1984: basic books.
4- carllis, William r. mysterious universe: 1979: source book project.





المصدر : الباحثون - العدد 50 آب 2011
المصدر: ملتقى شذرات


hgHsh'dv hg;,kdm - hglik]s thd. t,r hguh]m

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« ولادة المجرات وأشكالها - موسى ديب الخوري | مومياءات حيوانية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إيديولوجية الأساطير الدينية عبدالناصر محمود أخبار الكيان الصهيوني 0 11-22-2015 08:50 AM
الغاية من الخلق ام زهرة بحوث ودراسات منوعة 0 12-18-2013 05:04 PM
الغاية من الخلق ام زهرة مقالات وتحليلات مختارة 0 10-15-2013 06:25 PM
الأشعة الكونية.. مازالت لغزاً Eng.Jordan علوم وتكنولوجيا 0 11-10-2012 06:46 PM
لغز نجم الشعرى اليمانية - المهندس فايز فوق العادة Eng.Jordan علوم وتكنولوجيا 0 11-03-2012 12:01 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:00 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68