تذكرني !

 





قاع المحيطات مصدر معادن المستقبل

-ترجمة محمد الدنيا ترقد في أعماق البحار ملايين الأطنان من المعادن الخام: الذهب، والنحاس،

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-03-2012, 12:13 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,463
افتراضي قاع المحيطات مصدر معادن المستقبل



-ترجمة محمد الدنيا

المحيطات مصدر معادن المستقبل 6-4c7f660c0ea30.JPG

ترقد في أعماق البحار ملايين الأطنان من المعادن الخام: الذهب، والنحاس، والفضة.. ثروة حقيقية للصناعة المستقبلية على أعماق تتجاوز 1500م. ولكن، تبقى ضرورة ضبط تأثير استغلالها على البيئة البحرية.
في مثل هذه الأعماق، يخيم الظلام والبرودة على كل شيء بشكل مطلق. الضغوط فيها عملاقة أيضاً. مع ذلك، هنا، على هذه الأعماق، يتبلور بحث جديد عن الذهب، بل بشكل خاص عن النحاس، والزنك، والحديد، والمنغنيز، وخامات أخرى أيضاً. من المؤكد أنه وضعت خرائط للقيعان المحيطية الكبرى – التي تشغل ثلثي كوكبنا –، لكنها أقل دقة بكثير من تلك التي وضعت للقمر. لا توجد طبعاً في الوقت الحاضر أكثر من عشر مركبات مائية مأهولة قادرة على الحركة في أعماق الماء. إلا أن عالم الصمت هذا قد يشهد عما قريب صخب حفارات ضخمة ستطحن الصخور على عمق أكثر من 1000م لاستخراج معادن خام ثمينة. لكن هذه الثورة التقانية لاتسير دون مخاطر بلا شك: إذا لم توضع ضمن إطار مناسب، يمكن أن تتمخض عن أضرار لا يمكن إصلاحها في البيئة البحرية.

عمليات استغلال حتى عمق 4000 م

كان مهندسو البترول هم من بدأ حركة استغلال القيعان العميقة ببحر الشمال منذ سبعينيات القرن العشرين، من قبيل الاختبار، حيث شرعت الشركات الكبرى (BP, *****, Exxon, Total…) باستغلال طبقات الهيدروكربونات الواقعة على عمق مئات الأمتار تحت السطح، ثم غامرت بالحفر على نحو أعمق فأعمق. واليوم، الطبقات التي تستغل في عرض " أنغولا "، والبرازيل، وخليج المكسيك تقع عادة على عمق أكثر من 2000م، وهناك عمليات استغلال تجري على عمق 4000م في أماكن أخرى. أصبح الكشط، والحفر، والثقب، والتقطيع عميقاً جداً تحت السطح، بأدوات موجهة عن بعد، أمراً يكاد يكون روتينياً. لم يعد مهندسو البترول وحيدين في ذلك. أصبحت شركة " دي بيرز " De Beers، المنتجُ العالمي الرئيسي للألماس، تستخرج نصف إنتاجها السنوي من حقول بعيدة عن الشاطئ، على عمق 200م، في عرض الشواطئ. ولكن، يبقى أمام المستغلين المنجمين أن يتغلبوا على عقبة أخرى: رفع مواد صلبة - وليس فقط سوائل، أو غازاً - من الأعماق التي تزيد عن 1500م. إن من شأن تحقيق هذه القفزة أن تمهد الطريق نحو القيعان البحرية العميقة.
ما هي المواد المستهدفة؟ يستهدف الصناعيون بشكل رئيسي السلفيدات (الكبريتيدات) sulfures المحيطية، وهي معادن خام غريبة تنتج عن اتحاد كبريتٍ وعشرات المعادن الخام، من الحديد حتى السلينيوم sélénium النادر جداً. ينبغي البحث عن هذه المعادن الخام حيثما تتشكل، تحت الماء، في ينابيع المياه الحارة، على التضاريس المحيطية أو بجوارها. هذه الينابيع تحت المائية هي غالباً مجموعات من عشرات المداخن المعدنية cheminées minérales التي تلفظ باستمرار ألسنة من مقذوفات تشبه الحبر الداكن. " تقذف فوهات هذه المداخن سائلاً حامضياً جداً (pH2 أو pH3) وحاراً جداً (نحو 350 درجة)، يحوي العديد من المعادن الخام، وهو ناتج عن دوران ماء البحر عبر الصخور البركانية، والرسابات، وصدوع الوشاح الصخري في المحيط. عندما يصل هذا السائل إلى ماء البحر، يبترد فجأة، مما يؤدي إلى ترسب معادن خام غنية على جدران المدخنة، وعلى القيعان البحرية في أماكن أبعد "، حسب شرح " إيف فوكيه " Yves Fouquet، مدير مختبر الكيمياء الجيولوجية وهندسة العدانة في معهد Ifremer بمدينة " برست " / فرنسا. ينتهي الأمر بالمداخن (التي يصل ارتفاعها حتى 40م) بأن تنهار على نفسها بتأثير وزنها، ولكن لتتشكل أخرى جديدة سريعاً على أنقاض السابقة، بنتيجة قربها من الصهارة magma.
تنشأ على هذا النحو، بمرور آلاف السنوات، جبالٌ حقيقية، بقطر بضع مئات من الأمتار، وارتفاع بضع عشرات من الأمتار، قوامها معدن خام مُصْمَت minerai massif كشفت دراسات عن غناه الضخم جداً أحياناً: أكثر من 10% من النحاس، مثلاً. يحوي بعض الينابيع أكثر من 20% من الزنك، و25% من الحديد، والذهب بمعدل 15غ / طن، وكذلك الفضة، بمعدل 400 غ / طن! ويؤكد الباحثون، بتعميم المعطيات المتوفرة لديهم، إنه توجد في قيعان المحيطات آلاف الحقول المائية الحارة (حُددت اليوم مواضع 250 منها فقط خلال حملات الاستكشاف تحت البحر) وأن الأكبر بينها قد يحوي عشرات ملايين الأطنان من المعادن الخام – وهي كمية كمونية عملاقة.

ثلاثون سنة من الدراسات
أنجزت شركات خاصة ومعاهد أبحاث أمريكية، وإنكليزية، وألمانية، وكندية، وروسية، ويابانية وصينية... وفرنسية مثل " معهد الأبحاث الفرنسي لاستغلال البحر " Ifremer، مجموعةَ حملات استكشاف ودراسات منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي. وبالطبع، يتطلب استخراج هذا المعدن الخام استثمارات هامة. ذلك إنه إذا كانت تقانات المياه العميقة موجودة، فإنها كانت كلها قد طُورت لاستعمالات أخرى. المطلوب إذاً تكييفها وتطوير عتاد إنتاج نوعي. يتطلب ذلك إنفاق مئات ملايين الدولارات، ومخاطرة مالية لا يستهان بها.
يتوقع أن تكون شركة Nautilus Minerals الكندية، التي لديها الآن، بعد اثنتي عشرة سنة من التحضير، ملف تقني متقن في أصغر تفاصيله، أن تكون أول المستثمرين في هذا الميدان. طلبت Nautilus Minerals، عقب اكتشافات علمية، رخصةَ استغلال في عرض " بابواسيا غينيا الجديدة " (في أوقيانيا، بالمحيط الهادئ)، في مكان مثالي للتنقيب المنجمي تحت البحر: على عمق 1700 م ومسافة 70 كم عن مرفأ " رابول " Rabaul، في المياه الهادئة لبحر " بسمارك " Bismarck. قد تصل مساحة الموقع، المسمى " سولوارا 1 "، إلى 11 هكتاراً. النحاس والذهب هما السائدان في هذه الطبقة. المحيطات مصدر معادن المستقبل x13.JPG


في الواقع، باتت الشركات الكبرى للصناعة المنجمية مستعدة على ما يبدو كي تدعم الشركة الكندية: دخلت شركة Anglo - American معها بنسبة 10% من رأسمالها، وتملك شركة روسية هامة لصناعة الحديد 20% من رأسمالها. ذلك أن المشروع يرتكز إلى أفضل التقانات الموجودة في ميدان المياه العميقة. ستقوم شركة Soil Machine Dynamics البريطانية بصنع الحفارتين البالغ طول كل منهما 15 م، بارتفاع منزل من ثلاث طوابق، مع قدرة على سحق 6000 طن من الصخر في اليوم. وكلفت شركة Technip الفرنسية الرائدة على صعيد التقانات النفطية بصنع القسم الخاص بعمليات رفع المعدن الخام إلى السطح (خصوصاً المضخات الأربع الفائقة القوة). وتفاوض الشركة الآن لشراء سفينة الخدمة، التي هي بمثابة القاعدة الخلفية لهذا النمط من العمليات. يقول " سكوت تربيلكوك " Scott Trebilcock، المدير المساعد في الشركة الكندية: " لا نتطلع فقط إلى أن نكون منتجين للنحاس والذهب. نحن شركة موارد تحت بحرية، وتوجد طبقات معدنية أخرى كثيرة تسود فيها معادن غير الذهب والنحاس ".

نظام إدارة للمحيط؟
تطرح هذه الطموحات المعلنة بوضوح السؤالَ حول التأثير البيئي لهذه الاستراتيجية الجديدة للصناعة المنجمية، والذي كان قد بدأ يثير معارضات. " في الوقت الذي نعتقد اليوم أن ينابيع المياه الحارة ربما كانت مهدَ الحياة على الأرض، فإن التجمعات البيولوجية الوحيدة المرتبطة بها لم تكتشَف إلا منذ نحو ثلاثين سنة فقط. هذه التجمعات هي المنظومات البيئية المركبة كيميائياً [ التي تركِّب مادتَها العضوية من خلال الطاقة الكيميائية المنحدرة من المداخن المعدنية ] الرئيسية في العالم، وهي عالية الإنتاجية ونوع من واحات الأعماق عالية الكتلة الحيوية biomasse جداً. معظم الحيوانات الموجودة هنا، بدءاً بالديدان العملاقة حتى الرخويات والسرطانات، غير موجودة في مكان آخر، ولا يعرف عنها العلم إلا القليل جداً. وهنالك كائنات حية لم نحددها بعد "، يقول " يوشن هالفار " Jochen Halfar، الخبير الكيميائي من جامعة " تورنتو ". يتمنى الباحث إذاً أن يضع المجتمع الدولي " نظام إدارة للمحيط " يمكن أن يرسم قواعد استغلال تهدف إلى حماية البيئة. يشير " يوشن هالفار "، الذي يتمنى رؤية ينابيع المياه الحارة " مصنفةً في " مجالات بحرية محمية "، إلى أنه يجب اتخاذ تدابير، الآن: سيكون من الأصعب مكافحة الممارسات الأكثر تدميرية بعد أن ينطلق النشاط المنجمي البحري. ويعبر عددٌ من المنظمات غير الحكومية، مثل الـWWF، عن القلق إزاء صعوبة (يستشهدون في ذلك بالصيد البحري) الإلزام بتطبيق قواعد في عرض البحر وفي الأعماق، وتلفت الانتباه إلى النقص الحالي في المعارف المتعلقة بالأضرار البيئية الناجمة عن هذه النشاطات.
يرد " سكوت تربيلكوك " على هذه الضغوط قائلاً: " أجرينا دراسات تأثير على البيئة متقدمة جداً وخططنا لكل أنواع التدابير لحماية البيئة. سنعيد حقن الماء كله الذي سنرفعه من القيعان العميقة بهدف تجنب إلحاق خلل ببنية عمود الماء..". يدعمه في ذلك " إيف فوكيه " بالقول إن ملفNautilus Minerals لا تنقصه الحجج: " يترك النشاط المنجمي على اليابسة تأثيراً بيئياً كبيراً جداً. ذلك جزئياً لأن المعدن الخام هنا فقير، مما يتمخض عن حجم فضلات ضخم جداً واستهلاك طاقة ضخم أيضاً. أما في الماء، فيسحبون معدناً خاماً مركزاً جداً ومصمتاً، يتوضع على قاع المحيط: يكفي تفتيته ثم شفْطه. بذلك، تكون الفضلات غير القابلة للاستخدام في حدها الأدنى ". هناك جانب آخر يؤخذ بعين الاعتبار: النشاط المنجمي على اليابسة يتطلب إقامة بنى تحتية ثقيلة، أبنية، وطرق، وخطوط كهرباء..، بينما يتم رفع الأجهزة والأعتدة كلها حالما ينتهي استغلال الموقع تحت البحر. أخيراً، المواقع الأفضل على الصعيد المنجمي بعيدة بمسافة عدة كيلومترات عن ينابيع المياه الحارة الثمينة. ذلك أن الترسبات ما تزال في طور التشكل بمستوى الينابيع نفسها. ستعمل الحفارات حسب قولهم في المناطق ذات التنوع الحيوي الضئيل.
يبقى أن نذكر، وفقاً لمعطيات هذا الخبير، إنه سيلزم مزيد من الدراسات قبل البدء بالاستغلال المنظم للقيعان العميقة. " يجب أن نعرف أكثر، وأن نضع موازنات انطلاق خاصة بالتنوع الحيوي في هذه المناطق، وأن نحدد المناطق الجديرة بالاهتمام كي نعمل بالشكل الأمثل. ذلك لأنه إذا ما أنجزنا العمل البحثي بصورة متقنة حول الموارد المنجمية فإنه سيطور معارفنا حول التنوع الحيوي، مما يساعد بشكل خاص في تحديد مناطق مرجعية ومجالات تنبغي حمايتها جوهرياً ". يقوم أحد الرهانات على تجنب ظهور مناجم مدمرة في واحدة من آخر البيئات الخالية تقريباً من كل نشاط بشري، حيث يسعى كل واحد ليحصل
منها على أكبر قدر ممكن من الأرباح.

المحيطات مصدر معادن المستقبل x14.JPG

ما يقوله القانون
تختلف قواعد نشاط الصناعة المنجمية وفقاً لما هي المنطقة، مقتصرة على دولة بعينها أم هي ضمن المياه الدولية. ففي المناطق المقتصرة على دولة محددة، التي تمتد لمسافة 200 ميل بحري عن الشواطئ، تكون هذه الدولة هي صاحبة السيادة عليها. أما في المياه الدولية، فإن منح التراخيص هو من اختصاص " السلطة الدولية لقيعان البحار " Autorité internationale des fonds marins التي تسعى لمنح مناطق النشاط بشكل عادل. بعد أن سنت هذه السلطة قوانين بشكل خاص حول عُقيدات nodules الطبقات الصخرية، تدرس في الوقت الحاضر موضوع الكبريتورات sulfures وترسبات المنغنيز. انحصر استكشاف هذه الطبقات حتى الآن في المناطق المقتصرة على الدول، حيث القواعد الناظمة أكثر وضوحاً.

بُسْطٌ من المعادن
ليست الكبريتورات الرواسبَ المعدنية الوحيدة في المحيط، يتغطى نحو 2% من قيعان المحيطات بـ" ترسبات حاوية للكوبَلت "، نوعٍ من البُسْط tapis تصل ثخانتها إلى 25 سم، غنية بالكوبالت cobalt، والبلاتين platine والتيتان titane. تبدو هذه الترسبات، التي تقع على عمق أكبر قياساً بالكبريتورات (بين 2000 إلى 3000 م غالباً)، والمنتشرة جداً، أصعبَ استغلالاً. يوجد مورد آخر بعمق أكبر، نحو 5000 م: عُقيدات متعددة المعادن، نوع من الكريات الغنية بالنيكل، والنحاس والكوبالت، والمنغنيز بشكل خاص. أثارت هذه الثروات في نهاية ستينيات القرن العشرين كثيراً من الاهتمام الذي أفضى إلى رسم مخططات مشاريع صناعية. لكن الروبوتية والمعلوماتية كانتا في ذلك الحين ببداياتهما، وكان من المستحيل استغلالها على هذا العمق.
المصدر: Science & Vie, novembre 2009




المصدر : العدد 39 أيلول 2010
المصدر: ملتقى شذرات


rhu hglpd'hj lw]v luh]k hglsjrfg

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« تهديدات النفايات النووية والكيماوية للوطن العربي | ألبرت أينشتاين.. العالِم الذي غيّر مجرى التاريخ »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أغلى 10 معادن على سطح الأرض Eng.Jordan شذرات موسوعية 1 12-31-2015 10:53 PM
تحذير من ارتفاع منسوب المحيطات .. والذي قد يؤدي لاختفاء جزر وغرق مدن Eng.Jordan أخبار منوعة 0 09-01-2015 09:12 AM
قيمة المحيطات 24 ألف مليار دولار! عبدالناصر محمود أخبار اقتصادية 0 04-27-2015 06:55 AM
جدران من المياه غير مرئية داخل المحيطات Eng.Jordan علوم وتكنولوجيا 0 02-01-2015 12:15 PM
مخاطر ازدياد حموضة مياه المحيطات Eng.Jordan علوم وتكنولوجيا 0 12-23-2012 07:13 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:23 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68