الرئيسية  الحكم والأمثال   مكتبة التصاميم تفسير الأحلام فوتوشوب أونلاين أذكار المسلم  القرآن الكريم  اتصل بنا

 

 

العودة   شذرات عربية > مكتبة شذرات الإلكترونية > بحوث ودراسات تربوية واجتماعية

بحوث ودراسات تربوية واجتماعية تربية وتعليم , علم نفس ، علم اجتماع

 

 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1

إدارة الموقع

 
الصورة الرمزية Eng.Jordan

المستجيرة بحمى الرحمن

تاريخ التسجيل: Jan 2012

الدولة: الأردن

المشاركات: 13,756

   11-05-2012

 01:38 PM

الأوسمة

 عطاء متواصل ومثمر بإذن الله
My SMS اللهم إنك عفوّ تحب العفو فاعفُ عنا

  مزاجي

 

افتراضي جودة المنهج العلمي الجامعي وتقنيات التعليم المستخدمة في تحسين جودة مخرجات العملية التعليمية الواقع

Ping your blog, website, or RSS feed for Free



م.د حمد الله البصيصي م.م حاكم جبوري الخفاجي
جامعة الكوفة/ كلية الطب جامعة الكوفة/كلية الادارة والاقتصاد

المبحث الأول: المنهجية العلمية
اولآ:المقدمة
يعد التعليم الجامعي الركيزة الأساسية لأي بلد من بلدان العالم المتقدمة والنامية والذي يعده الآخرون مقياس لتقدم وازدهار البلدان إذ نجده يحظى بمكانة متميزة في الدول العربية والأجنبية والكثير من الجهود بهدف تطويره وتحسينه بشكل مستمر لزيادة كفاءته لتحقيق الأهداف المرجوة وهي ليست بالمسائلة الحديثة إذ بدأ الاهتمام به قديما في الدول المتقدمة والتي قطعت أشواطا متقدمة كان أخرها تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم الجامعي مما جعل الدول العربية والنامية بدراسة واقع التعليم العالي والعمل بتطويره من خلال المؤتمرات والندوات والدراسات وورش العمل والبد بتطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم الجامعي والتي تعد مدخلا تطوير وتغيير جذري . إذ اختار الباحثان جودة المنهج العلمي وتقنيات التعليم الالكتروني المستخدم في العملية التعليمية الواقع والطموح بهدف الارتقاء بجودة الخريجين والمتعلمين بشكل عام .
وتمثلت مشكلة البحث بالتساؤلات الآتية:
1- هل يواكب المنهج العلمي في جامعاتنا التقدم المعرفي في الوقت الحاضر.؟
2- هل المناهج الحديثة التي نحصل عليها تحوي معرفة علمية متطورة في الاختصاص العلمي أو مجرد قص ولصق وتغيير أسماء المؤلفين وأغلفة وتصاميم وسنوات الطبع؟
3- محدودية تطوير المناهج الدراسية عائد إلى أساتذة المادة أو معوقات إدارية أو قانونية أو موافقات جهات أخرى مثل القطاعية أو الوزارة ؟
4- محدودية تطوير المناهج بسب الدعم المادي الكافي
5- عدم وجود جهة مركزية مؤلفة من لجان متعددة وحسب التخصصات العلمية تبحث عن المتطور ومواكبة المعرفة بشكل مستمر
6- مـا نوع المحتوى المعرفي الذي يقدم للطالب في المقررات الجامعية ؟
7-هل يحقق المحتوى المعرفي للمقررات الجامعية ميول الطالب ورغباته ؟
8-ما هي التقنيات المستخدمة في التعليم وحسب التخصص العلمي؟
9-ما هي أسباب محدودية استخدام تقنيات التعليم مع المنهج العلم الأستاذ أو الإمكانات المادية وتوفرها في الأقسام العلمية أو التقنيات ومدى توفرها لكل من الأستاذ والمتعلم
10-مدى توفر المعرفة لاستخدام تقنيات التعلم من المعلم والمتعلم.
11-هل يستخدم أستاذ الجامعة وسائل تعليمية كافية ومتنوعة ومناسبة للمواقف التعليمية التي يتعرض لها في محاضراته ؟
ثانيا: أهداف الدراسة
1-التعرف على واقع الكفاءة الداخلية للمناهج الدراسية للتعليم العالي في الجامعات العراقية من حيــث:
أ- حداثة المادة العلمية في المقررات الدراسية وجدة محتواها ومعلوماتها بالإضافة إلى مدى توافقها مع ثقافة المجتمع العراقي.
ب ـ تعدد التقنيات التعليمية المستخدمة في الشــرح والتوضيح في المحاضـرات وبيان قدرتها على تفعيل المحتوى وجودة التعليم .
2- بيان أهمية المنهج العلمي في تحقيق هدف عملية التعلم والارتقاء بجودة الخرجين والمتعلمين
3- تحديد معوقات تطوير المناهج ومعالجتها وجعلها تواكب التطور المعرفي في التخصصات العلمية المختلفة
4- بيان أهمية منح حرية التدريسي في تحديد المفردات وضمن اختصاصه وبما يراه مناسبا
5- تحديد أهمية استخدام التقنيات التعليمية المكملة للمنهج العلمي لتحسين جودة الخدمة التعليمية
6- توجيه اهتمام القيادات الإدارية إلى أهمية توفير التقنيات التعليمية المناسبة مع التخصصات العلمية المختلفة.
ثالثا: فرضية البحث
العلاقة التكاملية بين جودة المنهج العلمي والتقنيات التعليمية المستخدمة تودي إلى الارتقاء بجودة الخرجين والمتعلمين
المبحث الثاني:جودة المنهج العلمي
اولآ: مفهوم وخصائص المنهج العلمي
يعرف المنهج لغويا الطريق الواضح(1)، أو هو عبارة عن الوسيلة التي تستخدمها التربية لتحقيق أهدافها ببناء نظامي يتشكل من عناصر ومكونات له مدخلاته والتي تجري عليها العمليات المناسبة لتعطي المخرجات التي تمكن المتعلمين الذين تعدهم بمستوى معين لخدمة النفس والمجتمع والتكيف مع واقع الحياة بمستحدثاتها الحديثة.(2) ومنهم يرى انه جميع أنواع النشاط التي يقوم بها الطلبة والخبرات التي يمرون بها تحت إشراف الجهة المسئولة وبتوجيه منها سواء كان من داخلها أو خارجها(3) .
إذ يجب أن يوفر المنهج بشكل عام المعرفة المطلوبة لعملية التعلم والتعليم فهي تمثل مجموعة المعاني والحقائق والمفاهيم والتطورات الفكرية والعلمية التي تتكون لدى الفرد نتيجة محاولاته المتكررة لفهم الظواهر المحيطة وهي تعد أداة مهمة في تحقيق الرقي وخطوة أساسية في النمو الإنساني (4).
أما المنهج الدراسي بمعناه الواسع فان مكوناته عديدة لا تقتصر على المقررات الدراسية، وإنما تتسع لتشمل أهداف المنهج ومحتواه وطرائق وأساليب التدريس ووسائل التعليم والنشاط المدرسي وعملية التقويم، كما تتخذ النظرة إلى العلاقات بين هذه المكونات إلى الاتجاه نحو الإدراك والإفادة من التداخل والتشابك والتفاعل بينهما إذ تقوم الجهة المختصة بتخطيط المنهج ومحتواه وبما يحقق أهدافه
ثانيا: أهداف المنهج العلمي
للمنهج مجموعة من الأهداف تتمثل بالاتي(6 ،5)
1- الأخذ بوحدة المعرفة وترابط موادها وربطها بالحياة بشكل مستمر.
2- تصفية ما يقدم من أفكار وعلوم في المناهج العلمية وبما يتناسب مع الثقافة والحقائق العلمية.
3- أن يترابط محتوى المنهاج النظري مع العملي قدر الإمكان بهدف تحقيق الأهداف المتوخاة منه.
4- توضع بعض المناهج بصورة دقيقة بهدف إعداد الفرد إلى مهنة معينة مثل المحامي والطبيب من خريجي كلية القانون والطب.
5- أن يهدف المنهج إلى إعداد الطلاب إعدادا اجتماعيا يحبب إليهم التعاون والتكامل والعدل والنظام والتقدم ويعرفهم بحقوقهم وواجباتهم ويدعوهم إلى احترام حقوق الآخرين وحرياتهم ونعتمد على العلم في تنشئة الفرد.
ثالثا: عناصر المنهج
تتمثل عناصر المنهج العلمي بالاتي:
1- أهداف المنهج
تعد الأهداف الخطوة الأولى فهي تخلق الدافع وتوجه الجهود، وتساعده في اختيار الوسائل المناسبة لتحقيقه، وتمكن القائمين على وضعها من تقدير مدى النجاح أو الفشل.إذ يجب أن تتصف الأهداف بالوضوح لتكون مرشدا في اختيار خبرات المنهج، والشمولية لجميع نواحي شخصية الطالب والمتعلم الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية وان تكون مناسبة لمستوى الطلبة، ومراعية لمصالح الفرد والجماعة في ضوء فلسفة علمية سليمة.(7 ) ومن أهم المصادر التي التي يعتمد عليها لتحديد أهداف المنهج هي(8 )
* المجتمع وفلسفته التربوية وأهدافه وتراثه الثقافي وما يسوده من قيم واتجاهات
* خصائص الطلبة والمتعلمين وحاجاتهم وميولهم ودوافعهم ومشكلاتهم ومستوى نضجهم وقدراتهم العقلية وطرق تفكيرهم.
* أشكال المعرفة ومتطلباتها، وما يواجه المجتمع من مشكلات نتيجة التطور العلمي والتقني.
* وجهات نظر المختصين في التربية والتعليم وعلم النفس.
2- المحتوى العلمي
المحتوى هو المضمون الذي يتم فيه تحقيق أهداف المنهج العلمي ويتكون من الحقائق والمفاهيم والمبادئ ومهارات التفكير كالتذكر والفهم والتطبيق والتحليل والتركيب والتقويم ،وهو الأكثر تأثير بتحقيق أهداف إذ هو عبارة عن الخبرات أو مجموع المهارات والمعلومات والاتجاهات التي يقع عليها، ويتم تنظيمها على نحو معين.(9)
ومن ابرز المعايير التي يعد المحتوى في ضوئها هي(10)
* معايير تصل بطبيعة الأهداف التي وضعت من اجلها، وأول هذه الأهداف هو مواكبة المادة العلمية المعاصرة.
* معايير تتصل بطبيعة المجتمع ويكون مفيدا للطالب عندما ينسق مع الواقع الاجتماعي والثقافي.
* معالجة المشكلات ووضع الحلول المناسبة لها على أسس علمية سليمة.
* العناية بالنشاط المهاري أو الحركي بمستوياته الخمسة.
* الاهتمام بالجانب المعرفي من فهم وتذكر وتحليل وتطبيق وتركيب وتقويم بمستوياته الستة.
* توافر التكامل في محتوى المنهج العلمي.
3- طرائق التدريس
تشكل طريقة التدريس نظاما متكاملا في الإجراءات والعمليات المترابطة والمتكاملة والمنظمة في خطوات محددة فلكل طريقة أجراءتها وأنشطتها وتسلسل فقراتها وهي ترتبط في الأهداف والمحتوى إذ أن التدريسي لا يدرس بمادته بل بطريقته التي تجعل التعليم أيسر وأسهل فالطريقة تمثل مجموعة الأنشطة والإجراءات المترابطة والمتسلسلة التي يخطط لها وينفذها التدريسي داخل قاعة المحاضرة أو خارجها ( الأقراص التعليمة،..... ) من اجل تحقيق هدف أو مجموعة أهداف.(11)
ويميز التربويون بين الطرائق والأساليب إذ قد يستخدم التدريسي العرض بوصفه طريقة يقدم بها المعلومات لطلبته أو المتعلمين لكن عرض المعلومات يمكن أن يتم بأساليب متعددة ويعتمد اختيار الأسلوب على مجموعة من المتغيرات مثل( محتوى المادة العلمية، ومستوى الطلبة والأهداف)(12)
4- الأنشطة التعليمية والتعلمية
الأنشطة التعليمية(13) هي جزء من طرائق التعليم أو التدريس لأنها من أدوات الاتصال التي تساعد في تنظيم عمليات التعليم والتعلم وتيسرها إذ تحتل القلب في المنهج لتأثيرها الكبير على تكوين خبرات الطالب أو المتعلم لأنها تمثل الجانب التطبيقي والسلوكي في التخصص المعني فهي تعبر عن مجموعة الأعمال التي تنظمها المؤسسة التعليمية لطلبتها داخلها أو خارجها مثل الرحلات والحفلات والألعاب الرياضية والهوايات، وتهدف إلى إشاعة روح البهجة وروح العمل الجماعي ومعالجة الخجل والعزلة والارتباك وهي كل ما يقوم به الطلبة لتحقيق الأهداف وترجمتها إلى مهارات فكرية واجتماعية وحركية محسوسة.
واهم المعايير التي يعتمد عليها الاختيار الأنشطة التعليمية هي:
* ارتباط الأنشطة المباشرة بأهداف ومعلومات المنهج.
* أن تكون ملبية لحاجات الطلبة وقدراتهم الإدراكية والاجتماعية والحركية والجسمية.
* تنوع اختصاص الأنشطة_ إدراك وشعور وحركة.
* أن تتضمن الأبحاث والتجارب العلمية بأنواع الأنشطة لنوع مجدد من الطلبة.
* خبرات الطلبة وميولهم ورغباتهم.
5- الوسائل التعليمية
تعد الوسائل التعليمية من جزء من طرائق التدريس والأجهزة المناسبة فهي وسيلة اتصال تساعد في عمليات التعليم والتعلم إذ أن الطرائق والوسائل أدوات حدوث التعلم وتشمل المادية منها(السبورة والخرائط والكتاب) والمعنوية مثل استخدام الأمثلة والقصص وتمثيل الأدوار والسمعية وبعد تطور التقنيات الحديثة أصبحت تسمى التقنيات التعليمية
6- التقويم
التقويم عملية شاملة تبدأ تخطيطيا قبل العملية التعليمية والتعلمية، وتنتهي متابعة بعدها، وهو يشخص نقاط القوة والضعف للتدريسي والطالب ومن خلاله يتم معالجة نقاط الضعف وتدعيم القوة (14)

ثالثا¨دواعي تطوير المنهج
هناك أسباب ودواعي وراء تغير المنهج وتطويره ويمكن إجمالها بالاتي:
1- ظهور حالات الخلل أو الضعف في جانب من جوانب المنهج مما يستدعي إجراء تطوير سريع لمعالجته حتى لا تؤدي إلى ضعف الخريجين وعدم قدرتهم على انجاز العمل الذي أنيط بهم ، لان سوق العمل يتوقف على نوعية وطبيعة المناهج الدراسية.
2- التقدم العلمي وتراكم المعرفة بشكل سريع مما يستلزم منا تطوير المناهج ليواكب التقدم ويستفيد من معطياته، مستعينا بالوسائل التعليمية الحديثة وبالخبرات الداخلية والخارجية.
3- تحرير المناهج التي تعنى بدراسة التاريخ والأديان والأفكار والآراء من النظرة الضيقة والتعصب ألفرقي وان يتم إزالة التحريف والتأويل وان يكتب المنهج وفقا للمقررات الثابتة متجنبا الأفكار المتقلبة والمتغيرة بتغير الزمان والمكان فيبقى المتعلم بغير سلاح عندما ينتقل إلى بيئة غير بيئته التي يعيش فيها.
4- المقارنة مع دول وصلت مكانة مرموقة في التطور العلمي وحسب التخصصات والعمل على الاستفادة منها من خلال تطوير مناهجنا وتخصصاتنا العلمية.
5- معالجة الركود الذي أصاب المناهج الدراسية خلال حقبة من الزمن نتيجة الظروف المواتية على بلدنا.
رابعا: المنطلقات الأساسية في تطوير المنهج
1- توجيه فكر الطالب الجامعي إلى الكتب والدراسة وعلى كيفية استخدام المراجع بطريقة علمية والاستفادة من الكتب إلى أقصى حد وان يتنوع من مصادر الحصول على المعلومات وتحديثها من أماكن ودوريات ووسائل الاتصال بجانب المحاضرات اليومية ، والحوار مع الأستاذ في مواضيع مستجدة أو حل قضايا معاصرة(15)
2- تدريب الطالب على كيفية استخدام الأجهزة والأدوات بصورة صحيحة، واستخدام التقنيات الحديثة في التدريس ووسائل الإيضاح والأمثلة الواقعية الحية عن طريق عرض الأفلام الواقعية ذات الصلة بموضوع الدرس والاستعانة بالأدوات التي تكشف ذلك وتنقل الحقائق الخفية إلى الواقع الملموس وكذلك مساعدة المتعلمين على اكتساب مهارات التفكير والقدرة على الابتكار والإبداع والمرونة في مواجهة المواقف والمهارة في تفسير الظواهر وفي توقع الأحداث بناء على الاستطلاع العلمي.
3- تطوير التدريسي في الجامعة وتمكينه من تحديث معلوماته واعتماد التعليم المستمر وزيارة الجامعات والمكتبات في الدول المتقدمة والاطلاع على مقرراتهم ومناهجهم وأساليب تدريسهم وحضور ندوات علمية مستعينا بأصحاب الكفاءات والخبرات في مختلف الاختصاصات وتحديث طرائق التدريس بإتباع أسلوب المناقشات والحلقات الدراسية والتأكيد على المبادئ والمفاهيم والقواعد العمة بعيد عن المسائل الجزئية والتفصيلات في محتوى المنهج.
4- ضرورة دراسة مناهج المرحلة ما قبل الجامعة وتحديثها لجعلها تتواكب مع تطورات العلمية وتمد الطالب بالمعرفة العلمية التي تؤهله بشكل مناسب للمرحلة الجامعية.
خامسا: واقع المنهج العلمي
يرجع الكثير من الخبراء ضعف التعليم العلي في الدول العربية ومنها العراق إلى ضعف الطرائق والمناهج التعليمية المتبعة من هذه الدول، وهذا يعود على عدة أسباب منها:
1- قدم المناهج التعليمية المستعملة في الجامعات العراقية والتي تتوافق وبيئة التعليم العالي القديمة لا الحالية خاصة في ظل المتغيرات الدولية التي فرضت بيئة تعليمية سماتها المعرفة والتي مصدرها المورد البشري.
2-التخطيط والتنظيم غير السليم للبرامج والمناهج المتبعة في التعليم العالي وإدارة عملية إعداد البرامج لأشخاص تنقصهم المعرفة أو مواكبتهم للتطور المعرفي في التخصص.
3-النقل الحرفي للمقررات وبرامج المواد من مقررات بعض الدول المتطورة أحيانا والتي لا تتوافق مع البيئة التعليمية العراقية الحالية لأنها تحتاج إلى متطلبات خاصة.
4-التأثير السلبي لمناهج ما قبل التعليم العالي على منهاج التعليم العالي إذ إن ضعف أو قصر المناهج في التعليم الثانوي والتي أثر بشكل مباشر على الطرائق التعليمية في التعليم الجامعي.
5-ارتفاع عدد الطلبة وسياسات القبول للوزرة على الكم لا الجودة والمشكلة تنطلق أساس من إعداد الناجحين من المرحلة الثانوية مما يزيد عدد الملتحقين بالجامعات ومع ضعف المناهج المتبعة وضعف الطالب على السواء أدى بالإدارات على مستوى الوزارة والجامعات نزولا للقسم العلمي بالتركيز بكم الخرجين على حساب جودتهم ومع مرور الوقت أثر هذا على المناهج و المقررات الدراسية مما جعل فيها نوع من التساهل و التقصير من طرف الأساتذة و الإدارة من أجل زيادة عدد الناجحين مثل أكثر من دور امتحاني ودرجة القرار الممنوح والتحميل والاستثناءات الأخرى .
6-ضعف مستوى بعض الأساتذة مما يولد عدم القدرة على تطبيق المناهج والمقررات الدراسية ويعد من الأسباب الرئيسية في فشل أو ضعف المناهج المطبقة .
7- ضعف مستوى الطالب المقبول في الجامعة إذ يقر كل الأساتذة في الوقت الراهن بضعف مستوى الطالب الجامعي وهذا بالطبع يؤثر بشكل مباشر على المناهج والطرائق التعليمية المتبعة، فالأستاذ والإدارة من خلال ملاحظتهما ضعف مستوى الطلبة يحاولان مع مرور الوقت تكييف المناهج التعليمية مع مستوى الطالب ومع الزمن تدهورت هذه المناهج وأصبحت العلاقة طردية بين مستوى الطالب والمناهج ، هذا من أجل رفع مستوى النجاح.
8-غياب هيئة مختصة في التخطيط الاستراتيجي للمناهج التعليمية على مستوى عالي في الوزارة .
9-عدم توافق ومواكبة البرامج والمناهج المتعبة للتطورات التقنية الحالية تؤدي إلى أن البرامج والمناهج المتبعة في التعليم العالي لا تتوافق والتقنيات المعلوماتية الحديثة. وعدم التوافق ومسايرة التطورات الحاصلة على الساحة المعلوماتية يؤدي إلى إضعاف مصداقية المناهج التعليمية المتبعة.
10 - انفصال المناهج التعليمية عن الواقع المؤسساتي لبعض التخصصات إذ تعمل الدول الغربية على تعزيز المناهج التعليمية من خلال ربطها بالواقع المؤسساتي ، على خلاف الدول العربية ومنها العراق فهناك شرخ كبير بن المناهج التعليمية والطرق الأكاديمية التعليمية في الجامعات والواقع المؤسساتي وهذا بالطبع يودي
إلى إضعاف مصداقية المناهج والطرق التعليمية المتبعة لان الجامعات هي التي تعد وتؤهل المورد البشري الذي يعمل مباشرةً في مختلف المؤسسات على مستوى البلد.
11 - صعوبة مجاراة مناهج التعليم الجامعي للتطورات الحديثة في مجالات العلوم والتكنولوجيا المختلفة وتدني مستوى استجابتها لمتطلبات هامة مثل الارتباط باحتياجات سوق العمل ومراعاة التوازن بين النظري والعملي والذي يلاحظ من خلال الساعات المخصصة للتدريب العملي.
12 -اعتماد المنهج الدراسي بشكل رئيسي على الملازم والملخصات وقلة الاعتماد على الكتب المنهجية المؤلفة من قبل أعضاء هيئة التدريس.
13- تسود طريقة المحاضرة أنشطة التعليم والتعلم في الجامعة تليها طريقة المناقشة وتكليف الطلبة بكتابة التقارير والبحوث ، أما استخدام الأساليب المحفزة للتفكير المبدع كطرق حل المشكلات والنقاش الاستقصائي والطرق المعززة للعمل التعاوني مثل عمل المجموعات والمشروعات فنادرة الاستخدام .
14 - شحه فرص التطبيق العملي والتدريب الميداني التي تتوفر إلى حد ما في أجهزة ومرافق الدولة فقط.
15 - بطء تفاعل القطاع الخاص في تحديد احتياجاته من الخريجين وفي تقديم الخدمات التدريبية أثناء الدراسة .
المبحث الثالث: تقنيات التعلم الالكتروني المستخدمة
المقدمة
لم يعد دور التعليم العالي في القرن الأخير كما كان سابقا تقليديا بل أصبح مطالبا بالكثير من تحديات البيئة المتغيرة والتطورات التقنية في كافة المجالات فضلا عن دور الجامعات في خدمة المجتمع والخرجين وسوق العمل وبروز مدخل إدارة الجودة الشاملة والاعتماد الأكاديمي الدولي والعربي في التعليم الجامعي
أولا: التعليم الالكتروني والتقنيات التعليمية في التعليم الجامعي
تركز الجامعات بشكل كبير وأساسي على حساب الجانب المعرفي دون حساب الجوانب العملية الأخرى لعملية التعلم. فالجامعات تركز على حفظ المعلومات وعلى العمليات المنطقية على حساب قدرات الفرد في تلقي المعلومة وطرحها وكيفية تطور هذه القدرات وبما يتلائم مع أمكانته الذاتية ومستوى ذكاءه فضلا عن إن المحاضرة لا تغطي الجوانب المعرفية كافة أحيانا وتبتعد عن الطرق الإبداعية ومواكبة التطور في المجتمع إذ يقع على الجامعة العبء الأكبر في تطوير وتنمية قدرات الفرد وتهيئته لمواجهة المجتمع الحديث (16)
يتضمن التعليم الالكتروني الخبرات التعليمية التي تستخدم مصادر التقنية إذ تعمل على تطوير وتغير وتطبيق المعرفة والمهارات والمواقف والطموحات والسلوك بهدف تطوير التعليم وتحسين انجاز الطالب .
ولغرض تطوير التعليم الجامعي إلى الالكتروني يفترض أن يتبع الأتي (17) تغيير وسائل التعليم.
1- توفير وسائل وأدوات تعليمية جديدة للتفكير والتفاهم والتحليل.
2- تسهيل الطرق التعليمية وتصويرها للطالب.
3- العمل على إعادة واستكشاف المعرفة.
4- زيادة المرونة في الوقت والمكان للتعليم .
5- توفير مصادر مهمة وجديدة.
6- وبهدف تحقيق نجاح التعليم الالكتروني يتطلب وجود المعلمين المدربين على التصميم والتعليم والتعامل مع وسائل التعليم الالكتروني فضلا عن البنية التحتية له والتي تتضمن الأتي (18) :
*الأجهزة *موصلات سريعة *صيانة منتظمة *البرامجيات *رسم خطة عمل
ثانيا: التقنيات المستخدمة في مجال التعليم
لابد أن يتعرف المعلم والطالب عند التحول من المحاضرة الجامعية التقليدية إلى التعليم الالكتروني إلى أهم ما يرتكز عليه التعليم الالكتروني، فانه يعتمد على ثلاثة مصادر تقنية حديثة هي:
1- الانترنيت
ويتضمن الانترنيت في التعليم الالكتروني الأتي:
*البريد الالكتروني E-Mail
يعد البريد الالكتروني إحدى وسائل تبادل الرسائل بين الأفراد مثل البريد العادي وأيضا بين المؤسسات التربوية وغيرها ولكن بسرعة وكفاءة عالية باستغلال إمكانيات الشبكات المختلفة ويمكن توظيف البريد الالكتروني في المجلات التربوية والتعليمية المختلفة.
*نقل الملفات
تتمثل خدمة نقل الملفات بين الحاسبات الالكترونية المختلفة من خدماتها الأساسية وتشمل نقل الصور والنصوص والفيديو أو البرامج التي يمكن نقلها على الكمبيوترات الموزعة معظمها على الشبكة
*الاتصال عن بعد
أي مشترك في الشبكة تتاح له هذه الخدمة من خلال الاتصال بالحاسبات المختلفة وتنفيذ برامجه عن طريقها والوصول لقاعدة البيانات المتاحة على هذه الحاسبات والتفاعل معها.
*المنتديات العالمية
التعليم الالكتروني يوظف شبكة الانترنيت في التواصل الفعال مع المنتديات العالمية والجامعات لحضور الملتقيات العلمية والتعرف على أهم ما توصل له العلم وحضور العديد من الأنشطة والتفاعل معها عبر الصورة والصوت.
2- الشبكة الداخلية
إذ يتم ربط جميع أجهزة الحاسوب بالكلية مثلا بعضها بالبعض ويمكن للأستاذ إرسال المادة العلمية أو الأسئلة عن طريق حاسباتهم ومن جهازه يستطيع التحكم بأجهزة الطلبة لمعرفة أجوبتهم مثلا.
3- القرص المدمج
وهي من وسائل التعليم والتعلم الالكتروني فمن خلالها تجهز البرامج وتحمل عليها لاستخدامها من قبل الطلبة أو الرجوع لها عند الحاجة إليها
4- استخدام تقنيات الحاسوب وبرامجياتة المختلفة مثل (Power Point, Data Show……. )
ثالثا: طرائق التعليم الالكتروني
بهدف تحقيق التعليم الالكتروني من خلال توصيل المادة العلمية بعدة أساليب بشكل مبسط وغير ممل باستخدام أنماط مختلفة مراعية بذلك الفروق الفردية للطلبة ومنها (19):
1- التعليم الخاص المتفاعل
يتم بموجبها تقديم المعلومات بشكل فقرات أو صفحات (Frames) تتبع بأسئلة أو تغذية راجعة
2- التدريب لاكتساب المهارة
تبنى هذه الطريقة على أساس التفاعل بين المتعلم والحاسوب إذ يستجيب المتعلم إلى الحاسوب بشكل سريع فيستخدمه لتثبيت المعلومات عن طريق التكرار وبذلك يتم تعزيز الموضوع التعليمي .
3- المحاكاة
يتم في هذه الطريقة تمثيل لسلوك ظاهرة ما في الطبيعة يصعب أو يستحيل تنفيذها في قاعة الدرس لأسباب منها التكلفة العالية أو الخطورة أو عدم التوقع لنتائج التجربة أو لطول فترة معرفة نتائجها والتنبؤ بها.
4- حل المشكلة
تضيف هذه الطريقة للمتعلمين كيفية استخدام قدراتهم العلمية والمنطقية بشك أفضل لحل المشكلة.
5- الحوار
تستخدم هذه الطريقة لتدريس مادة معينة وتقديم المعلومات للمتعلم في نص مبرمج يقدم عن طريق
الحاسوب
6- الاختبار
تتم عن طريق الحاسوب فهو إضافة لكونه تعليمي فمن خلاله يمكن إدارة الاختبارات للطلبة


رابعا:العوامل المؤثرة في اختيار واستخدام التقنيات الملائمة لطبيعة العملية التعليمية
هناك مجموعة من العوامل المؤثرة في عناصر العملية التعليمية وهي(10)
1: العوامل المرتبطة بالمعلم يتحدد مستوى جودة العملية التعليمية في ضوء مجموعة من الكفاءات والمهارات الواجب توافرها في المعلم ومنها:
- مهارات التخطيط والتنظيم.
- مهارات الاتصال الشخصي.
- مهارات إيجاد تغذية عكسية.
- مهارات استخدام تقنيات التعليم الحديثة.
تتأسس جودة العملية التعليمية على قدرة المُعلم على تعريف الطالب:
- بالهدف من تعلم المادة.
- طريقة التقييم المستخدمة.
- ماهية القدرات الواجب توافرها لفهم الموضوع
- حفز الطالب للاستخدام الفعال للتقنية التعليمية.

2: العوامل المرتبطة بالمتعلم هناك مجموعة من العوامل الواجب مراعاتها قبل اختيار تقنية تعليمية معينة تتمثل في:
- استعدادات المتعلم.
- المعرفة السابقة.
- الدافعية الفردية.
- الجهد الذهني المتوقع بذله.

3 : عوامل مرتبطة بنمط العملية التعليميةنمط تعليم استنباطي:
يفضل فيه المتعلم التقدم خطوة بخطوة في العملية التعليمية
نمط تعليم استقرائي:
يفضل فيه المتعلم أن يبتكر مفاهيمه الخاصة بعد دراسة وفحص للعديد من الحالات والنماذج الحقيقية

ثالثا: عوامل مرتبطة بالبيئة المحيطة بالعملية التعليمية
· المتغيرات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية تحدد أهداف المجتمع ورؤية قادته للمستقبل
· رؤية المسئولون عن إدارة العملية التعليمية، ومن ثم رسالة المؤسسات التعليمية
· في نوعية واتجاهات المساهمات الفكرية للعلماء والخبراء ومن ثم في طبيعة ومحتوى المناهج .
· رؤية المسئولون عن إدارة العملية التعليمية، ومن ثم رسالة المؤسسات التعليمية.
· نوعية واتجاهات التطور التقني وتطبيقاته العملية.
خامسا: أثر تطبيق معايير الاعتماد الأكاديمي
على صناعة البيئة الملائمة للاستخدام الفعال للتقنيات الحديثةيتوقف تأثير استخدام التقنيات الحديثة في جودة العملية التعليمية على مدى توافر البيئة الملائمة للاستخدام الفعال لتلك التقنيات وتتحدد فاعلية الاستخدام بمدي تأثيرها الإيجابي على رفع مقدرة المعلم على تنمية وتطوير مهاراته البحثية، و تنمية مهاراته وتطوير إمكاناته للارتقاء بجودة المحتوى التعليمي (المنهج أو المقرر) وعلى قدرته على إعداد وتوصيل الرسالة التعليمية
وقد سعت معايير الاعتماد الأكاديمي إلى صناعة البيئة الملائمة للاستخدام الفعال للتقنيات الحديثة والاعتماد الاكاديمي العربي مثل(21)
معيار رسالة الكلية
معيار المناهج
معيار الطلاب
معيار أعضاء هيئة التدريس
معيار المساهمة الفكرية
معيار الموارد والمسئوليات التعليمية
سادسا: العلاقة التكاملية بين المناهج الدراسية وتقنيات التعليم
بهدف تحقيق هدف العملية التعليمية لابد من الاهتمام بعناصرها المتمثلة بالمنهج والتدريسي والطالب والتسهيلات، فالمناهج الجامعية في معظمها وللمراحل المختلفة قديمة استهلكها الزمن وتقادم محتواها فأصيب بالجمود مع المعرفة الحالية، وتأخذ المشكلة أبعاد سلبية أوسع عندما تتكامل مشكلة المنهج مع التدريسي والأساليب التدريسية والتقنيات المتبعة ورفض الافتراض القائل بان المحاضرين المبدعين يولدون ولا يصنعون(22) فالتدريب والتنمية للتدريسي والبحث العلمي والمشاركة في الندوات والمؤتمرات الداخلية والخارجية فلاستعداد للتدريسي يحصل في مرحلتين الأولى استعداده للمحاضرة قبل بدئها بتهيئة كافة المستلزمات المطلوبة من التقنيات المستخدمة والثانية سير المحاضرة بشكل نقلات نوعية ضمن فقرات الموضوع.
أما الطالب فيمثل مدخل العملية والمخرجات الأساسية للعملية إذ يجب الاهتمام بهم من الكم والقدرات والقابليات وحرية اختيارهم من الجامعة، وما يتعلق بالتسهيلات من كافة الموارد المالية والمادية وبنايات،.....بهدف تحقيق جودة المخرجات للمؤسسة التعليمية بشكل عام.

المبحث الرابع: الاستنتاجات والتوصيات
أولا: الاستنتاجات
توصلت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات هي
1- تتمثل الفجوة الرئيسية بين التعليم العام والتعليم الجامعي العراقي في نوعية المناهج وحجمها
فأول ما يواجهه الطالب عند انتقاله إلى المرحلة الجامعية هــو التحــول المفاجـئ في أساليب التعليم
والتعلم. فالأسلوب التعليمي / ألتعلمي في مرحلة التعليم العام يكاد يعتمد على الإلقاء والمناقشة المباشــرة ( Dialougue ) والشرح المبسط ثم حل التمارين الفصلية في وقت لا يتجاوز الأربعين دقيقة
أما أسلوب التعلم الجامعي الذي يعتمد على نظام التحاضر ( Lecturing ) فإنه يختلف في
استراتيجياته بالنسبة للعلاقة بين الطالب والمعلم الجامعي وبين التعليم والتعلم ( Teaching
Learning) وبين المحتوى (Content) والخبرة (Experience).
2- افتقار المكتبة الجامعية البحثية المصادر الحديثة والمميزة وما حصل للمكتبات والمراجع العلمية من فقدان وسرقة ومحدودية الاهتمام بها لا سباب عديدة أو تزويدها بمراجع سطحية ومتخلفة أو قديمة لا تساير التقدم العلمي العاصف الحاصل عالميا ومحدودية محتويات المكتبة الإلكترونية والدوريات البحثية الحديثة والعالمية.
3- تخلف المختبرات وأجهزتها وافتقارها للأدوات المناسبة للتطبيقات الحديثة لتوضيح وتحسين وتواصل المعلم مع المتعلم.
4-. تخلف المناهج الدراسية وطرائق التدريس ومحدودية استخدام تقنيات المعلومات والتعليم الإلكتروني، حتى الإنترنيت وجهاز الكومبيوتر ما زال خارج الأداء الفعلي الرئيسي للجامعة العراقية.في ظل غياب ثقافة الوعي المنهجي والقبول بالحداثة ومنطق التجديد في وقت يستلزم منا إعداد ملاكات التدريس وطلبتهم على استخدام نظام المعلوماتية وتزويدهم بأجهزة الكومبيوتر اللازمة كأرضية لمرحلة مستقبلية تعنى بربط الجامعات بالإنترنيت وبشبكات البحث العلمي المعروفة. لتوظيفها للدرس المستهدف والتجربة المنتظر إجراؤها.
5- محدودية اعتماد تقنيات التعليم الإلكتروني والتي تسمح بمتابعة آخر مرجع علمي ومؤلف بحثي رصين وهو يصل إلى مصادره بطرائق أفضل من تلك التي تتبعها نظم التعليم
التقليدية
6- قصور برامج ومناهج التعليم العالي والفني ومواكبتها لحاجات المجتمع والتطورات المعاصرة، التوازن بين التخصصات العلمية والتطبيقية والنظرية، والتدريب المستمر وخدمة المجتمع.
7-هيمنة وزارة التعليم العالي على الجامعات فلا يستطيع قسم تغيير مفردة إلا بموافقة الوزارة.
8- محدودية تجهيز الكليات بالتقنيات المناسبة للتعليم الالكتروني واستخدامها في مواد محدده.
9- استخدام تقنيات التعليم بشكل روتيني من بعض التدريسيين مثل أجهزة العرض للمحاضرات إذ لأتحقق أهدافها
10-محدودية إعداد المتعلمين وتأهيلهم للتعايش مع بيئة تقنية متطورة تشكل فيها الحواسيب ونظم المعلومات القاعدة الرئيسية للتطور.
11-الاهتمام المحدود بتطوير فاعلية التعليم من خلال الطرائق والأساليب التعليمية وتنمية مهارات المتعلمين ذاتيا
12-قلة التحفيز والتشجيع للطلبة على تفهم دور الحاسوب في مجتمع المعرفة المتطور وان يصبحوا على وعي بالتطبيقات العلمية للحاسوب.
13-محدودية اهتمام الجامعة على توفير البيئة التحتية لتقنيات التعليم الالكتروني من أجهزة وبرامجيات ومدربين على هذه التقنية وربطها بمصادر المعرفة العالمية.

ثانيا: التوصيات
ويضع الباحثان مجموعة من التوصيات تمثلت بالاتي
1- لحل مشكلة تطوير المناهج واستخدام التقنيات التعلمية تطبيق ادارة الجودة الشاملة في التعليم وبالاعتماد على الاعتماد الأكاديمي لاتحاد الجامعات العربية .
2-تبني إستراتيجية واضحة لتطوير برامج ومناهج التعليم الجامعي بحيث تحقق الأهداف المجتمعية المرجوة منها وتواكب الجديد في العلم والتقنيات من خلالتشكيل هيئات مختصة ابتدأ من مستوى الوزارة والجامعة والكلية وصولا إلى القسم العلمي تعنى بمجال البحث في تطوير و تفعيل برامج ومناهج التعليم العاليبالاستفادة من تجارب الدور الرائدة في هذا المجال مثل الدول الأوربية أو الأسيوية مع مرا عات واقع البيئة التعليمية و السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية .
3- إعداد برامج ومناهج تعليمية تتوافق وتواكب التطورات التقنية والمعلوماتية الحالية و البيئة الدولية الحالية التي تعتمد على المعرفة.
4- ربط المناهج التعليمية بالواقع المؤسسات من خلال الربط بين الدراسة الأكاديمية النظرية و الدراسة الميدانية على مستوى المؤسسات.
5- التركيز على الاختيار الأمثل و الموضوعي للأستاذ وفق معايير الكفاءة و الجودة في التعليم .
6- العمل على البناء والتدريب الجيد للأستاذ على المناهج التعليمية وطرق و أساليب تطبيقها التواصل مع الطالب.
7- على الجهات المعنية العمل على التحديد الجيد و الواضح لمختلف البرامج والمفردات التعليمية الجامعية ولمختلف المحاور الرئيسية والفرعية التي تعطي حرية للأستاذ بتحديدها مع الجهة ذات العلاقة.
8-تدعيم وتطوير كل القطاعات والمناهج التعليمية الأخرى التي تعتبر من بين المقومات الأساسية لنجاح مناهج التعليم العالي و لعل أهمها الأطوار التعليمية ما قبل التعليم العالي.
9-التركيز على جانب الجودة في التعليم من خلال التطبيق الجديد للمناهج التعليمية و عدم التراخي والتقصير فيها و محاولة تكييفها وفق مستوى الطالب.
10-تحسين معايير الاختيار والنجاح في شهادة البكلوريا باعتبارها البوابة الرئيسية للمرحلة الجامعية.
11-التطوير المستمر لمناهج التعليم العالي من خلالتخصيص برنامج للبحث والتطوير والميزانية المالية المناسبة والموارد البشرية الملائمة لتفعيل المناهج التعليمية الجامعية وتطويرها مع المعرفة الحالية.
12- القضاء على الفساد الإداري الحاصل في مختلف الإدارات والتي تختار أو تضع مناهج الهدف منها تحقيق أهداف شخصية لا علمية.
13- إيجاد الآليات والوسائل المناسبة لتحقيق أهداف التعليم العالي والعمل على إيجاد المناخ الأكاديمي المساعد على حرية الفكر والتعبير والنشر بما لا يتنافى مع ثوابت وقيم المجتمع العراقي.
14-عند تطوير المناهج الجامعية يتوجب مراعاة ما هو قائم في التعليم الإعدادي لضمان التكامل والتسلسل المنطقي للمعرفة.
14-توفير الكتاب الجامعي باللغة العربية والأجنبية في مختلف التخصصات، وتشجيع حركة الترجمة والتأليف لتوفير المراجع المناسبة لتعميق معارف الطلبة وتمكينهم من تسخير هذه المعرفة.
15- الحرص على تعريب المناهج في الجامعات العراقية بما يحقق الإبداع ويضمن الأصالة في اكتساب وتوطين ونشر المعرفة.
16-توفير الظروف المناسبة لعضو هيئة التدريس الجامعي التي تمكنه من التدريس والبحث والتطوير الذاتي بمنحة التسهيلات المادية التي تسمح له بذلك، إلى جانب توفير كافة فرص التأهيل الأكاديمي والتربوي المستمر.
17-الاهتمام بإنشاء مراكز لتطوير التقنيات والوسائل التعليمية في مختلف الجامعات العراقية للرفع من مستوى التدريس فيها عن طريق الاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة في هذا الجانب.
18- أن تمنح الوزارة الجامعة درجة مناسبة من الحرية لإدارية شؤونها المالية أو الإدارية وفي برامجها العلمية والبحثية وحقها في اختيار هيأتها التدريسية والإدارية وفي رسم برامجها وخطط أدائها الوظيفي وفي تحديد أهدافها البعيدة والقريبة وفي رسم آليات عملها بما يتناسب وواقع الحاجات الميدانية لمخرجات هذه المؤسسة التعليمية.
19-ضمان توافر الإمكانيات والتجهيزات اللازمة لتعليم عالي متميز ولدعم جهد بحث وتطوير راق في مؤسسات التعليم العالي وفي مقدمة هذه تأتي المكتبات الحديثة والمختبرات جيدة التجهيز وتقنيات المعلومات والاتصال المختلفة إضافة إلى ذلك تحسين الوضعية المادية لهيئات البحث والتدريس وتطوير قدراتهم المعرفية ولن يكون ذلك إلا بتطوير المناهج التعليمية وأساليب التدريس والتقويم المساعدة على التفكير النقدي والإبداع.
20- تحفيز التدريسي إلى تطوير قدراته على الاستخدام الكفء والفعال للتقنيات الحديثة في العملية التعليمية
بأن يدرك خصائص ومميزات كل تقنية ومدى ملاءمتها للمحتوى العلمي للمنهج الذي يقوم بتدريسه
21- يعمل التدريسي إلى تعريف الطلاب بالهدف من تدريس هذا المحتوى وطرق التقييم المتبعة، ولماذا تم اختيار التقنية المحددة وكيف يمكن استخدامها بكفاءة وفعالية ويبدأ عملية التعليم من الأسهل إلى الأصعب، وأن يبني على المعرفة السابقة للمتعلم
22-أن يكون هناك وضوحاً في الرؤيا لدى كلاً من المعلم والمتعلم عن استعدادات الأخير ودافعيته وما يمتلكه من معارف سابقة
23-إن تولي الجامعة اهتماما اكبر بالتجهيزات التقنية للتعليم الالكتروني.
23- تشجيع المساهمات المعرفية لضمان التحسين المستمر في عمليات التدريس والبحث العلمي وتطوير الأداء المهني








المصادر
1- ابن منظور(1955) لسان العرب، دار صادر بيروت، مادة نهج _ج 5/4554
2- الحسن، هشام، القائد، شقيق(1990) تخطيط المنهج وتطويره، عمان، دار الصفاء للنشر والتوزيع، ص 5.
3- هندي، صالح ذياب(1987) دراسات في المناهج والأساليب العامة ، الأردن، عمان جمعية عمال المطابع التعاونية.ص 17.
4- مرعي، توفيق احمد، الحيلة، محمد محمود(2000) المناهج التربوية الحديثة مناهجها عناصرها أسسها عملياتها، دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة، المملكة العربية السعودية، ص127.
5- حبيب، عايف(1992) المناهج الجامعية وسبل تطويرها((من كتاب دورات التدريب التربوي)) بغداد دار الحكمة للطباعة والنشر،ص9-10.
6- صليب، جميل(1967)مستقبل التربية في العالم العربي، لبنان، بيروت، دار عويدات ط2
،ص 22.
7- الدمرداش،سرحان عبد الحميد(1972) المناهج، دار النهضة العربية، ط3، ص8-9
8- مرعي، والحيلة(2000)، مصدر سابق، ص 96
9- اللقاني، احمد حسين، أبو سينية، عوده (1989) تخطيط المنهج وتطويره، عمان، الدار الأهلية، ص 216-217
10- القاسمي، علي محمد(1998) مفهوم التربية الاسلامية، المنهج وطرائق التدريس، الامارات العربية، دار المنار للطباعة والنشر والتوزيع ،ص 139-140
11- الحصري، علي سير، العنزي، يوسف (2000) طرق التدريس العامة، الكويت، ط1، ص 27
12- مصطفى، صلاح عبد المجيد(2000) المناهج الدراسية عناصرها وأسسها، وتطبيقاتها، المملكة العربية السعودية، دار المريخ للطباعة والنشر، ص 45.
13- حمدان، محمد زياد(1982) المنهج أصوله أنواعه مكوناته، دار التربية الحديثة، الاردن، عمان، ص 36.
14- مصطفى(2000)، مصدر سابق، ص 51
15- حبيب، عايف(1992)، مصدر سابق، ص167
16- المبيرك، هيفاء بنت فهد، 1423، التعليم الالكتروني تطوير طريقة المحاضرة في التعليم الجامعي باستخدام التعليم الالكتروني مع نموذج مقترح، ندوة مدرسة المستقبل، جامعة الملك سعود 16-17 رجب 1423
(17-National Institute For Community Innovation, "E-Learning for Educators," cop .Right by National Staff Development Concil 2001)
(18-W. Ryan ,C.Micheal ,E-Learning Companion, A students guide to online success, A Hougton Mifflin Company publication, George Washington University,2004
19- حسن،كريمة عبد الصاحب اثر استخدام الحاسوب في رفع المستوى العلمي لطلبة الصف الأول في مادة الإحصاء مجلة تقني البحوث التقنية العدد 37 بغداد 1997
20- نور، هاشم بن حمزة، محاضرة (التقنيات المستخدمة في والعوامل المؤثرة فيها)كلية العلوم المالية والإدارية – جامعة طيبة المملكة العربية السعودية 2009
21- دليل مؤشرات اتحاد الجامعات العربية لضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي لمقياس النوعية والمؤشرات الكمية للجامعات العربية
22- Bruney.J, 1995, the new meaning of Teaching, London



المصدر: شذرات عربية


[,]m hglki[ hgugld hg[hlud ,jrkdhj hgjugdl hglsjo]lm td jpsdk lov[hj hgulgdm hgjugdldm hg,hru




Eng.Jordan متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية



بحوث ودراسات تربوية واجتماعية
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دراسة تحليلية لواقع ضمان جودة التعليم في جامعة القدس Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 11-05-2012 01:28 PM
جودة معايير إختيار عضو الهيئة التدريسية في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 08-31-2012 07:28 PM
زوجتي جنية.... حفيظة مختارات أدبية 19 08-22-2012 07:19 PM
قياس جودة الخدمات الصحية Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 06-20-2012 11:55 AM
تحسين جودة خدمات النقل الداخلي من منظور ادارة الجودة الشاملة Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 01-29-2012 12:59 PM

 

 

 

 
 

 

Preview on Feedage: %D8%B4%D8%B0%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
 
 

 

 
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:04 AM.

 

 

  Top Social Bookmarking Websites

 

 

|


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 155