تذكرني !

 





استغلال الوقت الضائع لتحسين الانتاج وفقاً للتغيرات التكنولوجية

حمل المرجع كاملاً من المرفقات علي كريم الخفاجي حيدر ناظم عزيز كلية الادارة واقتصاد- جامعة كريلاء الخلاصة يعد موضوع (التغيير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-11-2012, 08:27 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,418
افتراضي استغلال الوقت الضائع لتحسين الانتاج وفقاً للتغيرات التكنولوجية


حمل المرجع كاملاً من المرفقات


علي كريم الخفاجي حيدر ناظم عزيز
كلية الادارة واقتصاد- جامعة كريلاء
الخلاصة
يعد موضوع (التغيير والتطوير) التكنولوجي من الموضوعات البالغة الاهمية بالنسبة للمنظمات الصناعية في وقتنا الحاضرحيث ان نجاح هذة المنظمات يعتمد الى حد كبير على مدى قدرتها على توظيف التطور المستمر في تكنولوجيا الانتاج واستخدامة بما يحقق لهذة المنظمات القدرة التنافسية في بيئة تتسم بالتغيير المستمر والمتسارع الامر الذي يفرض على هذة المنظمات وضع الخطط الكفيلة بأستيعاب هذة التغييرات والمستجدات ذات العلاقة بنشاطات واعمال المنظمة في بيئة العمل الصناعي .
وتأسيساً على ماتتقدم فقد تناول هذا البحث تحليل أثرالتغيير الحاصل في تكنولوجيا الانتاج على تحسين المنتج (كما ونوعا) باستخدامً اختبار لهذة العلاقة والاجابة على عدد من التساؤلات. وقد اجري هذا البحث في احدى الشركات الخاصة بانتاج الماء المقطر (معمل السلسبيل) وقد خرج البحث بمجموعة من الاستنتاجات أهمها. تم حساب الوقت الضائع في العملية الانتاجية الذي بلغت مدتة (ثلاث ساعات)., ولقد وجد ان هناك زيادة انتاجية قد طرأت على كمية الانتاج نتيجة استثمار الوقت من خلال احداث تغيير بمستويات الضغط التي يتم التعامل على ضوئها في المعمل.اما اهم التوصيات المقترحة منها الاستفادة من النتائج التي خرج بها البحث فيما يتعلق باستغلال الوقت الضائع لما لة من اهمية كبيرة في رفع مستوى الاداء وزيادة انتاجية المعمل. وضرورة متابعة التغيرات والتطورات التي تحصل في مجال أستخدام التكنولوجي الحديث وخاصة التطورات التي تجريها الشركة الام صاحبة الامتياز شركة (New master).
المبحث الاول (الجانب النظري)
ينصب اهتمام هذا الفصل بتناول اهم عناصر ومكونات متغيرات البحث من اجل تكوين اطار فكري ونظري حول هذة العناصر والمتغيرات بشكل يساعد الباحثان معرفة الدراسة المنطقية والعلاقات التي تربط بينها من اجل بناء قاعدة نظرية يرتكز عليها البحث للانطلاق نحو الغايات الرئيسية التي يسعى الباحثان الوصول أليها من خلال تقديم هذا البحث.
اولاً: الوقت واهميتة.
1- أ- الوقت والوقت الضائع.
الوقت واهميتة: يحتل الوقت في الحضارة العربية والاسلامية مكانة بالغة الاهمية فقد اشار القراًن الكريم لهذة الاهمية في كثير من اًياته الشريفه المباركه ولعل هذة الاهمية تتجلى من حيث أقسم اللة سبحانه وتعالى في اوائل عدد من السور المباركة بوحدات زمنيه تمثل الوقت حيث ربط العبادات اليومية وغير اليومية على مدار السنه باوقات معينة ومحددة تذكر الانسان وترشدة الى ضرورة متابعتها والالتزام بها.
ومن الاحاديث النبوية الشريفه التي تؤكد على اهمية الوقت قول الرسول الاكرم محمد (صلى الله علية والة وسلم) }مامن يوم ينشق فجرة الاوينادي ياابن ادم انا لفي خلق جديد وعلى عملك شهيد فاغتنم مني فاني لااعود الى يوم القيامة{ .
كما تفخر الادارة الاسلامية بانجازاتها فيما ارستة من مبادى ترشد سلوك القادة في الاستخدام الفعال لوقت العمل والدارس المتخصص لرسالةالامام علي (علية السلام) يجد مبدأين هامين في ادارة الوقت وهما:-
ا- النهي عن التسويف والتاجيل ومايدل على ذلك ماجاء في نص رسالة الامام علي (علية السلام) ماياتي }وافرغ من عمل يومك ولاتاخرة لغدك فان لغدك امورا وحوادث تلهيك عن عمل يومك الذي اخرت. اعلم ان اليوم اذامضى ذهب بما فية واذا اخرت عمله اجتمع عليك امر يومين فيشغلك ذلك حين تعرض له فاذا امضيت كل يوم عملة ارحت نفسك واحكمت امور سلطانك{.
ب- التقليل من تكرار مقاطعة العاملين:- حيث ان تكرار مقاطعتة العاملين المدير خلال اليوم تعتبر احد مصادر ضياع الوقت في العمل ولتفادي اسباب الضياع الناتج عن هذا المصدر حث الامام علي (علية السلام)الولاة بما يلي} انظر عمالك اللذين بحظرتك فوقت لكل منهم وقتاً يدخل فيه عليك بكتبه وماعنده من حوائج عمالك وامور رعيتك{ . لقد اهتم الانسان بالوقت من خلال ملاحظته للظواهر الطبيعية وفي تنظيم اموره المختلفة فكان الوقت ولايزال يشكل موضوعاً حيوياً يشغل فكر الانسان عامة ذلك ان الامم المتحضرة اهتمت بالوقت منذ قديم الزمان ووظفت ذلك الاهتمام لاغراض الزراعه والتجاره وغيرها من مجالات الحياة اليومية.
1- ب- اهمية الوقت من الناحية الاداريه.
لعل اول بدايات الاهتمام بالوقت في الممارسات الادارية الحديثة وباسلوب علمي ومنطقي كانت مع دراسات فردريك تايلور رائد حركة الادارة العلمية في اوائل القرن العشرين من خلال دراساتة المعروفة بدراسات الوقت والحركة واستطاع من خلالها ان يحقق ماكان يمثل مدخلاً جديداً في الادارة وفي ادارة المنشات الصناعية على وجة التحديد بعد ان اوضح ان ضياعاً وهدراً كبيراً في الطاقات الانتاجية بسبب سوء استخدام الوقت وان ماكان ينتج بيوم واحد يمكن ان ينتج بساعة واحدة اذا مااخضعت الانشطة للتحليل العلمي للعمل من خلال البحث التجريبي لاكتشاف أفضل طريقة لإنجازه واختيار العمال المؤهلين الذين نقدم لهم التوجيهات ويلتزمون بتلك الطريقة المفضلة والتخلص من الافعال والحركات الزائدة وغير الضرورية وجعل تلك الحركات موجهة نحو اغراض محددة تصل الى نهايات معلومة.
ان اتجاهات تايلر في دراسة الوقت قد أسترعت انتباة المتخصصين في مجال ادارة الاعمال والمهندسين والفنيين واصحاب العمل. وقد نظمت عدة مؤتمرات اشرفت عليها جمعية الادارة الامريكية (AMA) والمعهد الامريكي للمهندسين الصناعيين (AIIE) اضافة الى الجهات الاخرى كانت تهدف جميعاً الى وضع اسس علمية لدراسة الوقت اثناء العمل ووضع معايير ومقاييس لاوامر الافراد ارتباطاً بالوقت الازم وانجاز الاعمال والانشطة[Barnes,1991,27].
بعد ذلك شهدت الدراسات الادارية التي تدور جميعها حول محور اهمية الوقت وضرورة التعمق بفهمة والتعامل معه كمتغير مهم في حياة الافراد المنظمات مجالاً خصباً للتعمق في دراسة الوقت وتبيان اهميتة للمنظمات بشكل عام والمنشات الصناعية على وجهة التحديد بشكل خاص ومن هذة الدراسات على سبيل المثال لاالحصر دراسات (باركنسون) الذي صاغ قانون سماة باسمة (قانون باركنسون) والذي ينص على أن العمل يمتد لمجرد ملئ الوقت المخصص وعلية فان الموظف المشغول اوالمنشغل هو الذي لدية فائض من الوقت وعلية فان الانشغال والتشاغل من قبل الموظفين ليس فنياً ولايمثل حرصاً او اصلاحاً وانما هو احد مظاهر سوء استغلال الوقت المحدد بطريقة جيدة[Borkinson,1957,181].
اما(بيتر دروكر)الذي عاش في اواسط ونهايات القرن العشرين فقد اعتبر الوقت احد الموشرات التي تستخدمها الادارة في قياس انتاجية المنظمة باعتبارة احد الموارد النادرة والهامة والثمينة[Drucker,1975,32].
في حين ان (واين مور) اعتمدة كمؤشر من مؤشرات قياس العمل والادارة داخل المنظمات. ولعل من المناسب ان نشير هنا الى ان هناك قلة قليلةجداً من الكتب باللغة العربية التي تناولت موضوع ادارة الوقت حيث ركزت على المتغيرات البيئية الخارجية للمنظمة والتي ليس لها القدرة على التحكم فيها زيادتاً او نقصاناً تقديماً او تاخيراً [Whitmore,1980,77]
ان هذة الدراسات رغم قلتها في ادبيات ادارة الاعمال وملاحظة المهندسين العاملين في هذا المجال لفتت انظار الباحثين الى خطورة هذة الظاهرة المتمثلة بسوء استخدام الوقت وعدم توظيفة من قبل المنظمات بشكل سليم فضلاً عن النظرة القاصرة والضيقة الى طبيعة واثر هذا المتغيرالهام في حياة المنظمات عامة ومنشاًت الأعمال بشكل خاص.
اذ يعد الوقت عنصر هاما من عناصر الانتاج والاداء وان حسن توظيفة واستخدامة واستثمارة ويعتبر احد مؤشرات نجاح المنظمات الادارية المعاصرة وهذا ماحاول الباحثان في هذا البحث التاكيد علية وعلى اهميتة .ان الوقت يمثل قيمة حضارية ومجتمعية متعددة المضامين في جانبة الاعتباري والمادي فضلاً عن كونة يمثل قيمة اقتصادية عالية اذاما أحسن استثمارة خاصة بالنسبة للبلدان النامية التي لاتزال تنظر الى الوقت نظرة لاترتقي الى ماهو مطلوب منها مقارنة بالبلدان الصناعية المتقدمة.
ان اهمية التعامل مع الوقت (وقت العمل) يجب ان لايقل بأي حال من الاحوال من التعامل مع أي مورد اخر من الموارد التي تستخدمها المنظمات لانجاز عملياتها ونشاطاتها المختلفة كالموارد البشرية والمالية والنقدية والتكنولوجية.
وهذا لايقتصرفقط على نشاطات الاعمال ذات الطبيعة الانتاجية وانما يمتد ليشمل جميع المنظمات الانتاجية والخدمية.
ولعل(فردريك تايلور) والمساهمين الأخريين لحركه الادارة العلمية امثال Bendaux
,Gilbreth,Gantt
وغيرهم ضمن مدخلهم المعروف بالمدخل التقليدي كانوا يستندون الى فلسفة تحسين اية عملية عن طريق تجزئتها الى مكونات ودراسة محتوى العمل لكل من مكونات تحسين مناهج العمل وقد انبثق حقلان ومجالان منفصلان عن بعضهما البعض هما دراسة الطريقة (طريقة العمل)وقياس العمل اذ تعد دراسة طريقة العمل أسلوب علمي منظم بهدف استنباط حالة افضل من خلال دراسة واقع حالة معينة (Case) والتي تعتمد على تجزئة الحالة وعرض اجزائها باسلوب منظم وواضح ومن ثم اختبار تلك الاجزاء اختباراً( انتقادياً).
اما قياس العمل فيعرف بانة مجموعة اساليب تستخدم لتحديد الوقت الذي بموجبة يتم انجاز العمل ومن بين اهم الاساليب والخطوات التي يتضمنها قياس العمل في تحديد الاوقات القياسية.
v اختيار العمل المراد قياسه- حيث يتم من خلالة تحديد نوع النشاط المراد قياسة.
v تعريف الطريقه المختاره- وفية يتم تعيين الطريقة المناسبة من بين عددمن الطرق.
v تجزئه العمليه الى عناصرها- حيث يتم تحليل العملية الى الاجزاء والمكونات التي تتألف منها.
v قياس كمية العمل المستغلة لكل عنصر والتي بدورها تنبثق منها الامور التالية :-
1. الملاحظه المباشره ودراسه الوقت
2. الاوقات المحددة مسبقا والتخمين
v التركيب من بيانات قياسية
v تحديد السماحات اللازمة
v استخراج الوقت القياسي
v تحديد الوقت المخصص للطريقة المعرفه
وذلك لغرض الوصول الى
v اسس للمقارنة بين الطرق البديلة المتاحة تحت تصرف المنشأة المعنية.
v استمرارية مستمرة للعلاقة بين العامل –الطاقة(القدرة).
v تخطيط مؤشر الانتاج
v تحديد كلف العاملين
v معيار لوضع الحوافز.
مما تجدر الاشارة الية ان المدخل(التقني -المادي) الذي اصطلح علية بهندسة العمل يستمر استخدامة بصورة ناجحة في اغلب الاحيان خاصة عندما يندمج مع السياق الاجتماعي الذي تؤدى به الاعمال. وان ماكان يهدف الية فردريك تايلور هو تقليص لحركات العامل وتجنب الحركات غير الضرورية والاقتصار على الحركات الضرورية فقط وتحديد الاوقات القياسية لهذة الحركات لغرض زيادة انتاجية العامل وكفائتة وزيادة انتاجية الماكنة وكفاءتها. فالموضوعية في الزمن تكمن في عدالته وكونة ,ذو معيار لايطالة تفسير ضمني او تؤيل فكري وهذه العدالة الكامنة في جوهر الزمن هي التي تجعله معياراً مقبولاً للحكم على نوعية الأداء تأكيدا لحقيقة أنة يمتنع عن التطويع ويرفض التحيز ]البستاني,82,1987[.
ثانياً:
2-1- التغير ومجالاتة.
اختلف الباحثون في تحديد مفهوم التغيير وتحديد انواعة فبعضهم توسع في تلك الانواع بينما اقتصر البعض الاخر على نوعين اولهما تدريجي حيث يرى كل من Finlay, Daft ان التغيير اما ان يكون تدريجي او جذري وبقدر مايقتضية هذة البحث[Finaly,2000,402],[Daft,2001,353] فقد اشار Mclcnnaالى ان التغير هو احداث تعديلات في اهداف الادارة وسياساتها اوفي عنصر من عناصر العمل الانتاجي يقصد ايجاد نوع من الملائمة وإشراك عناصر جديدة وذلك بسبب ماتفرضة ظروف المنافسة اوالتقدم التكنولوجي[Mckenna,2000,409]
فقد يتضمن التغيير تقديم انتاج جديد اواستخدام تكنولوجيا جديدة وانظمة وعمليات جديدة مع بقاء طبيعة المنظمة غير متغيرة وانة يؤسس على الطرق الموجودة للتشغيل في اتجاهات جديدة بما يتضمن التوظيف والاستثمار الامثل لمدخلات الانتاج Production Inputومنها استثمار الوقت المتاح Available Timeبافضل طريقة ممكنة مهما يجعل المنظمة قادرة على توظيف الموارد لتنفيذ تغيير تطويري للحصول على نتائج مشجعة وسريعة من خلال زيادة الفاعلية لعملياتها الانتاجية [Schermerhorn,1989,274] .
واوضح (Daft) الفرق بين التغيير الجذري والتدريجي وكما يلي (الجدول رقم (1)) [IMG]file:///C:\Users\user\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01\c lip_image001.gif[/IMG][Daft,2001,353].



الجدول (1)

المصدر: ملتقى شذرات


hsjyghg hg,rj hgqhzu gjpsdk hghkjh[ ,trhW ggjydvhj hgj;k,g,[dm

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« إساءة استخدام بطاقة الائتمان الاليكترونية الملغاة | الوساطة المالية في المصارف الإسلامية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوقت الضائع صابرة الملتقى العام 0 10-24-2016 07:03 AM
المسارات المستقبلية للتغيرات عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 01-23-2015 08:47 AM
أدعية لتحصين النفس .... صباح الورد شذرات إسلامية 0 08-02-2014 08:51 AM
اللعب في الزمن الضائع جاسم داود شذرات إسلامية 0 04-20-2012 02:44 PM
مصريون والوقت الضائع يقيني بالله يقيني مقالات وتحليلات مختارة 0 04-20-2012 07:42 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:10 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68