تذكرني !

 





بحوث ودراسات تربوية واجتماعية تربية وتعليم , علم نفس ، علم اجتماع

خطة المدرسة لمواجهة الفكر المنحرف لدى منسوبيها

إعـداد أ. سعيد بن أحمد حمدان الزهراني إشراف لجنة البحوث والدراسات بمركز الإدارة المدرسية العام الدراسي 1428 / 1429هـ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-14-2012, 02:55 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,365
افتراضي خطة المدرسة لمواجهة الفكر المنحرف لدى منسوبيها


إعـداد
أ. سعيد بن أحمد حمدان الزهراني
إشراف
لجنة البحوث والدراسات بمركز الإدارة المدرسية
العام الدراسي
1428 / 1429هـ

حمل الدراسة كاملة من المرفقات




ملخص الدراسة
عنوان الدراسة: خطة المدرسة لمواجهة الفكر المنحرف لدى منسوبيها
إعداد: سعيد بن أحمد حمدان الزهراني
هدف الدراسة: تهدف هذه الدراسة إلى بناء خطة للمدرسة تمكنها من مواجهة الفكر المنحرف بين منسوبيها . والوصول إلى هذا الهدف يتطلب تحقيق الأهداف التالية: بناء خطة المدرسة لمواجهة الغلو والتطرف، وبناء خطة المدرسة لمواجهة الانحلال والتسيب، وبناء خطة المدرسة في تنمية الولاء والانتماء الوطني بين منسوبيها.
منهج الدراسة: استخدم الباحث المنهج الوصفي.
عينة الدراسة: تم اختيار عينة عشوائية من المدارس المتوسطة والثانوية بمدينة جدة بلغ عددها (78) مدرسة.
أدوات الدراسة: تم استخدام استمارة لقياس مدى انتشار ظواهر السلوك المنحرف بين المعلمين والطلاب، تتكون من (26) مظهراً من ظواهر السلوك المنحرف، طُلِب من مديري المدارس ذكر عدد الحالات من المعلمين والطلاب الذين يتصفون بكل مظهر منها في مدرسته.
كما تم استكتاب مجموعة من علماء الدين، والنفس، والاجتماع، والتربية، والاقتصاد، والإعلام حول ما يمكن أن تسهم به المدرسة في مواجهة الفكر المنحرف لدى منسوبيها.
نتائج الدراسة:
1) وجود عدد من المعلمين والطلاب بالمدارس يحملون بعض مظاهر الانحراف الفكري، وأن تلك الظواهر إما أن تأخذ صفة الغلو والتطرف (الإفراط) أو صفة الانحلال والتسيب ( التفريط )، وهي وإن كانت تمثل نسباً قليلة بين المعلمين والطلاب إلا أنه يجدر الاهتمام بها ووضع الخطط اللازمة للتصدي لها.
2) أن من أبرز مظاهر الانحراف الفكري ذات الصلة بصفة الغلو والتطرف لدى المعلمين ما يلي: التذمر المستمر من الواقع (8.94%)، الميل إلى التمييز العنصري والطبقي ( 5.79% )، التهاون في تحية العلم ( 5.59% )، ضعف الانتماء الوطني (4.33%)، ممارسة الجدل المستمر في القضايا الفكرية والدينية والسياسية (4.29%)، ضعف الشعور بالانتماء للمكان (4.10%)، الانعزال الاجتماعي (3.47%)، التعصب وعدم تقبل الرأي الآخر (3.27%)، التنطع والتشدد في الدين (2.24%)، وافتراض سوء النية والمقصد في الآخر (2.13%)، والقصور في الحس الأمني (2.9%).
3) أن من أبرز مظاهر الانحراف الفكري ذات الصلة بصفة الانحلال والتسيب لدى المعلمين ما يلي: عدم الاهتمام بالممتلكات العامة (8.90%)، التهاون في أداء الواجبات الدينية والاستهانة بالتراث الإسلامي ( 6.61% )، ضعف الاستقلالية الشخصية (3.27%)، تعاطي المخدرات (2.01%)، تقليد الموضات والتشبه بالنساء والميول الجنسية الشاذة ( 2% ).
4) أن من أبرز مظاهر الانحراف الفكري ذات الصلة بصفة الغلو والتطرف لدى الطلاب ما يلي: ضعف الانتماء الوطني ( 4.10% )، التذمر المستمر من الواقع ( 4% )، الميل إلى التمييز العنصري والطبقي ( 3.04% )، التهاون في تحية العلم ( 2.80% )، ضعف الشعور بالانتماء للمكان ( 2.30% )، القصور في الحس الأمني (2%).
5) أن من أبرز مظاهر الانحراف الفكري ذات الصلة بصفة الانحلال والتسيب لدى الطلاب ما يلي: تقليد الموضات والتشبه بالنساء والميول الجنسية الشاذة ( 8.50% )، عدم الاهتمام بالممتلكات العامة (6.60%)، التهاون في أداء الواجبات الدينية والاستهانة بالتراث الإسلامي ( 4.50% )، ضعف الاستقلالية الشخصية (2.60%).
6) أجمع علماء الدين، والنفس، والاجتماع، والتربية، والاقتصاد، والإعلام الذين تم استكتابهم حول ما يمكن أن تسهم به المدرسة في مواجهة الفكر المنحرف لدى منسوبيها على أن المدرسة من أكثر مؤسسات المجتمع تعاملاً مع الفكر، وأكثرها نقلاً لمعايير وقيم المجتمع، فهي خط الدفاع الأول لأي مجتمع في مواجهة الفكر المنحرف، وذلك من خلال ما يجب أن تقوم به من ترسيخ للعقيدة الإسلامية الصحيحة والتمسك بثوابتها، وتعزيز قيم الوسطية والتسامح والاعتدال، والعمل على إشاعة ثقافة الحوار وتقبُّل الرأي الآخر في المؤسسات التعليمية، والتوعية بأخطار الغلو في الدين، وأخطار الإرهاب وسبل الوقاية منه، وتنمية قِيَم الانتماء والمواطنة، وقيامها بما في وسعها لئلا تكون منطلقاً للانحرافات الفكرية، والعمل على اكتشاف أعراض الانحراف الفكري مبكراً من أجل معالجتها في بداياتها.
التوصيات :
في ظل النتائج السابقة يوصي الباحث بما يلي :
1) تبني إدارة التربية والتعليم بجدة الخطة المقترحة لمواجهة الفكر المنحرف في المدارس والتي بناها الباحث بهدفها العام وأهدافها التفصيلية وبرامجها التشغيلية.
2) إدراج الخطة المقترحة في هذه الدراسة ضمن الخطة الإستراتيجية لمدير المدرسة، بما يكفل تحقيق الهدف الهام للخطة والمتمثل في (( تحقيق بيئة مدرسية آمنة فكرياً وسلوكياً )).
3) تشكيل لجنة على مستوى الإدارة التعليمية برئاسة المساعد للشؤون التعليمية وعضوية كل من: مدير إدارة الإشراف التربوي، مدير إدارة التوجيه والإرشاد، مدير إدارة النشاط الطلابي، مدير إدارة التوعية الإسلامية، مدير إدارة المتابعة الإدارية لمتابعة تنفيذ الخطة المقترحة على مستوى المدرسة كل فيما يخصه، والعمل على مراجعتها وتقويمها وتطويرها باستمرار.
4) إجراء المزيد من الدراسات حول كل مظهر من مظاهر الفكر المنحرف التي كشفت عنها هذه الدراسة من حيث الأسباب والعوامل المؤثرة ووضع الخطط التفصيلة لمواجهتها والحد منها.
الفصل الأول
الإطار العام للدراسة
· مقدمة .
· مشكلة الدراسة
· أسئلة الدراسة .
· أهداف الدراسة .
· أهمية الدراسة .
· حدود الدراسة .
· مصطلحات الدراسة .


الفصل الأول
الإطار العام للدراسة
مقدمة:
تعد مؤسسات التربية في أغلب المجتمعات، وسائط لترجمة أهداف اجتماعية إلى واقع حي تتمثل في سلوك وأخلاقيات أفراد المجتمع، وإذا تم الرجوع إلى نظم وسياسة التربية لمجتمع ما، يلاحظ أنها وضعت وفق صيغ محددة ترتبط بأهداف وتطلعات المجتمع، ومن المعروف إن المجتمع حينما يسهم في دعم وتمويل هذه المؤسسات التربوية وينفق عليها فإنه يقوم بذلك انطلاقاً من دور التربية في رقي واستقرار المجتمعات الإنسانية.
فالمؤسسات التربوية تتحمل مسئولية أداء وظائفها ومسئولياتها أمام المجتمع من حفاظ على تقاليد المجتمع وعلى ثقافته، على تنشئة أفراده وضبط سلوكهم على الاحترام والتقيد بالنظم والقوانين المعمول بها في الدول.
ويعد التعليم بكافة مؤسساته المنتشرة في أنحاء العالم، وبكوادره التعليمية ومناهجه التربوية المتفاعلة مع حاجات النشء المعاصرة ومتطلباته المتنامية من أهم الضروريات الاجتماعية التي توفر للمجتمع حاجاته الضرورية ومن أبرزها: توفير الأمن والاستقرار للفرد والمجتمع.
والأمن من أهم مطالب الحياة لضرورته في تحقيق مصالح الأفراد والجماعات، ولا يمكن أن يتحقق الأمن في المجتمع إلا بالاستفادة القصوى من وسائل التعليم ومزاياه وتأثيره في الوقاية من السلوك المنحرف بشكل عام، ومن حيث إن مسؤولية مواجهة السلوك المنحرف لا تقع على عاتق أجهزة الأمن فقط، وإنما تتعدى مسئوليتها إلى جميع المؤسسات ومن أهمها المؤسسة التعليمية وذلك من خلال إسهامها في إرساء القيم الروحية والأخلاقية والفكر الإسلامي الصحيح وما يتضمنه من مواعظ تربوية ومن تسامح واعتدال.
ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث للتعرف على خطة المدرسة لمواجهة الفكر المنحرف لدى منسوبيها .
مشكلة الدراسة:
يواجه المجتمع اليوم مشكلة خطيرة هي ظاهرة الانحراف الفكري لدى بعض الأفراد، وهذا الانحراف في الفكر له دور كبير في تكوين السلوك المنحرف، ذلك أن السلوك نابع من تصورات الإنسان الذهنية ومتأثر بها.
ومن المعلوم أنه عندما يتعرض أي مجتمع لأزمة أو ضائقة فإنه يتجه إلى التربية باعتبارها المدخل الأنسب للتغير والتصحيح، فالتربية هي المعنية بتكوين المفاهيم الصحيحة وتعزيزها، وهي المسؤولة عن بناء الاتجاهات وضبطها، بما يقوي البناء الاجتماعي ويعزز وحدته.
وعلى الرغم من أن التربية المقصودة تتم عبر عدة مؤسسات داخل المجتمع مثل، الأسرة، والمدرسة، والمسجد، ووسائل الإعلام، فإن المدرسة تبقى إحدى المؤسسات المهمة في القيام بعملية التربية على اعتبار أن العملية التربوية فيها تتم بصورة مخططة، كما أن الممارسين لها يتم إعدادهم للقيام بذلك بصفة مهنية متمكنة.
ومن المؤسف أن تنتشر بين أوساط المجتمع التربوي بعض الظواهر السلوكية الدخيلة على مجتمعنا الإسلامي الذي يتصف بالوسطية والاعتدال، وهذا ما كشفت عنه الدراسة الاستطلاعية التي أجراها الباحث على عينة من المدارس داخل مدينة جدة، إذ قام بوضع قائمة من الظواهر السلوكية، وطلب من مديري تلك المدارس ذكر عدد الحالات من المعلمين والطلاب بالمدرسة الذين يتصفون بكل مظهر منها.
وبتحليل القوائم اتضح للباحث وجود عدد من المعلمين والطلاب بالمدارس يحملون بعض مظاهر الانحراف الفكري، وأن تلك الظواهر إما أن تأخذ صفة الغلو والتطرف (الإفراط) أو صفة الانحلال والتسيب ( التفريط )، وهي وإن كانت تمثل نسباً قليلة بين المعلمين والطلاب إلا أنه يجدر الاهتمام بها ووضع الخطط اللازمة للتصدي لها.
ففيما يتعلق بصفة الغلو والتطرف، اتضح وجود بعض مظاهر الانحراف: كالتنطع والتشدد في الدين، والتحريض ضد المخالف في الرأي أو المذهب، والقدح في علماء الدين والسلف الصالح، والميل إلى تأصيل الأفكار المتشددة، وافتراض سوء النية والمقصد في الآخر، وممارسة الجدل المستمر في القضايا الفكرية والدينية والسياسية، والتعصب وعدم تقبل الرأي الآخر، والتذمر المستمر من الواقع، والقصور في الحس الأمني، وضعف الانتماء الوطني ، ...
وفيما يتعلق بصفة الانحلال والتسيب الأخلاقي، اتضح وجود بعض مظاهر الانحراف: كتعاطي المخدرات ( المنشطات، المفترات )، والميول الجنسية الشاذة ( الانجذاب المثلي )، والتشبه بالنساء ( ملابس مخصّرة، أحذية عالية، سلاسل، والأساور، ... )، وتقليد الموضات الأجنبية المنافية للهوية الاجتماعية (قصّات شعر، خواتم، شعارات على الملابس)، والاستهانة بالتراث الإسلامي (التاريخ، الحضارة، الهوية)، والتهاون في أداء الواجبات الدينية، ...
وحيث إن المدرسة من أكثر مؤسسات المجتمع تعاملاً مع الفكر، وأكثرها نقلاً لمعايير وقيم المجتمع، فإنها خط الدفاع الأول لأي مجتمع في مواجهة الفكر المنحرف، وذلك من خلال ما يجب أن تقوم به من ترسيخ للعقيدة الإسلامية الصحيحة والتمسك بثوابتها، وتعزيز قيم الوسطية والتسامح والاعتدال، والعمل على إشاعة ثقافة الحوار وتقبُّل الرأي الآخر في المؤسسات التعليمية، والتوعية بأخطار الغلو في الدين، وأخطار الإرهاب وسبل الوقاية منه، وتنمية قِيَم الانتماء والمواطنة، وقيامها بما في وسعها لئلا تكون منطلقاً للانحرافات الفكرية، والعمل على اكتشاف أعراض الانحراف الفكري مبكراً من أجل معالجتها في بداياتها، ....
وبناء على ما تقدم يمكن تحديد مشكلة الدراسة في السؤال الآتي: ما خطة المدرسة في مواجهة الفكر المنحرف بين المعلمين والطلاب ؟
أسئلة الدراسة:
تم تحديد مشكلة الدراسة في السؤال الآتي: ما خطة المدرسة لمواجهة الفكر المنحرف بين منسوبيها ؟
ويتفرع من السؤال الرئيسي للدراسة عدة أسئلة فرعية هي:
1) ما خطة المدرسة لمواجهة الغلو والتطرف بين منسوبيها؟
2) ما خطة المدرسة لمواجهة الانحلال والتسيب بين منسوبيها؟
3) ما خطة المدرسة لتنمية الولاء والانتماء الوطني بين منسوبيها؟
أهداف الدراسة :
تهدف هذه الدراسة إلى بناء خطة للمدرسة تمكنها من مواجهة الفكر المنحرف بين منسوبيها . والوصول إلى هذا الهدف يتطلب تحقيق الأهداف التالية:
· بناء خطة المدرسة لمواجهة الغلو والتطرف بين منسوبيها.
· بناء خطة المدرسة لمواجهة الانحلال والتسيب بين منسوبيها.
· بناء خطة المدرسة لتنمية الولاء والانتماء الوطني بين منسوبيها.

أهمية الدراسة :
إن المتأمل لقضية الغلو والتطرف وكذلك قضية الانحلال والتسيب الناتجة عن البعد عن الفكر الوسطي وما يترتب عليه من أضرار، يجد أن المجتمع بأمس الحاجة إلى تحصين أفكار أبنائه وحمايتها من خلال تبني الفكر الوسطي الذي يزرع في نفوسهم حب النهج الوسطي دائماً ونبذ التشدد والغلو ومنع الانحلال والتفريط في الأخلاق والقيم الإسلامية والعربية .
ولذلك فإن أهمية هذه الدراسة تكمن في إيجاد نهج تربوي تعليمي تتبعه المدرسة وتسير عليه لتكون قادرة على تحقيق الفكر الوسطي سلوكاً وخلقاً لجميع منسوبيها، من خلال خطة إستراتيجية للمدرسة يكون هدفها العام ( تحقيق بيئة مدرسية آمنة فكرياً ).
حدود الدراسة :
تتحد هذه الدراسة في محاولة وضع خطة للمدارس التابعة للإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة ( جدة – بنين ) لمواجهة الانحراف الفكري بين منسوبيها.
مصطلحات الدراسة :
المصدر: ملتقى شذرات


o'm hgl]vsm gl,h[im hgt;v hglkpvt g]n lks,fdih

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc خطة المدرسة لمواجهة الفكر المنحرف لدى منسوبيها.doc‏ (366.0 كيلوبايت, المشاهدات 33)
__________________
----------
حين يباغت النسيان هياكل الذكريات
المترامية على سفوح الوجدان
تنساب دمعة حزن على مهجة الحروف
ويتدثر الإحساس في صمت الأمكنة
ليداري وجع الفراق >>>>
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« أسباب عزوف وكيل المدرسة عن العمل مديراً بمدارس التعليم العام الحكومية للبنين بمدينة جدة | إسهام حركة نقل مديري ووكلاء المدارس في تطوير الأداء المدرسي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلماء يستخدمون أسلحة الليزر لمواجهة بعوضة! صباح الورد علوم وتكنولوجيا 2 11-06-2012 09:27 AM
دعوة لإنشاء بنك حبوب لمواجهة الجوع يقيني بالله يقيني أخبار عربية وعالمية 0 04-27-2012 11:43 AM
مهمة مدير المدرسة الثانوية تجاه السلوك المنحرف لدى الشباب من وجهة نظر مديري المدارس الثانوية Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 03-18-2012 02:46 PM
تحديات الفكر والثقافة العربية في الفكر والأدب Eng.Jordan دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 02-19-2012 09:36 AM
تحديات الفكر والثقافة العربية في الفكر والأدب الدكتور سليمان الأزرعي مهند دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 01-09-2012 06:47 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:15 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73