تذكرني !

 




شذرات

العودة   ملتقى شذرات > مكتبة شذرات الإلكترونية > بحوث ودراسات تربوية واجتماعية

بحوث ودراسات تربوية واجتماعية تربية وتعليم , علم نفس ، علم اجتماع

الانتساب بكليات التربية للبنات الملحقة بالجامعات السعودية "واقعه، ومشكلاته، وسبل تطويره

حمل الدراسة كاملة من المرفقات د. خالد بن صالح المرزم السبيعي جامعة الملك سعود kalsubaie@KSU.EDU.SAEmail: الملخص : هدفت هذه الدراسة إلى التعرف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-15-2012, 08:17 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,418
افتراضي الانتساب بكليات التربية للبنات الملحقة بالجامعات السعودية "واقعه، ومشكلاته، وسبل تطويره



حمل الدراسة كاملة من المرفقات



د. خالد بن صالح المرزم السبيعي
جامعة الملك سعود
الملخص :
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع الانتساب بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض التابعة لجامعة الملك سعود خلال الفترة من العام الدراسي 1424/1425هـ وحتى العام 1429/1430هـ، والمعوقات التعليمية التي تواجه الطالبات المنتسبات فيها، والمقترحات التي يمكن من خلالها تطوير نظام الدراسة بالانتساب في هذه الكليات. وقد صممت استبانة مكونة من ثلاثة محاور اشتملت على (21) بنداً. إضافة إلى استخدام استمارة لجمع بيانات عن أعداد الطالبات المنتسبات في هذه الكليات بمختلف التخصصات والفرق الدراسية، والمحولات لنظام الدراسة بالانتظام بدءاً من العام 1424/1425هـ إلى العام 1429/1430هـ. وقد طبقت الدراسة على عينة عشوائية حجمها (360) عضوة من عضوات هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض التابعة لجامعة الملك سعود، وفي كليتي الآداب والتربية للبنات بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في الرياض وذلك في نهاية الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 1429/1430هـ. ومن أهم ما توصلت إليه الدراسة ما يلي:
1. أن المتوسط العام لمعدل الكفاءة الداخلية الكمية لنظام الدراسة بالانتساب بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض خلال الفترة من عام 1424هـ إلى عام 1429هـ منخفض جداً حيث بلغ (9%).
2. أن المتوسط العام للنسبة السنوية لعدد الطالبات المحولات من نظام الدراسة بالانتساب إلى الانتظام بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض خلال الفترة من عام 1424هـ إلى عام 1429هـ منخفض جداً حيث بلغ(7.02 %) من إجمالي عدد الطالبات المنتسبات.
3. أن من أكثر العوامل شيوعاً التي تؤدي إلى قبول الطالبات خريجات المرحلة الثانوية بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض للدراسة بنظام الانتساب هي ظروف خاصة تفرض على الطالبة خيار الدراسة بالانتساب ومنها (بعد مكان إقامة أسرة الطالبة عن مقر الكلية، والزواج، ورعاية الأطفال) بديلاً مناسباً لاستكمال دراستها.
4. أن من أكثر المعوقات التعليمية شيوعاً التي تواجه الطالبات المنتسبات بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض: صعوبة استيعاب(فهم) بعض الطالبات المنتسبات لبعض المقررات الدراسية لحاجتها للشرح والتوضيح، وندرة حضور كثير من المنتسبات للكلية للاستفسار من أساتذة المقررات للحصول على المعلومات التي تمكنها من متابعة الدراسة، وضعف تواصل معظم الطالبات المنتسبات مع أساتذة المقررات عبر وسائل الاتصال الحديثة مثل البريد الإلكتروني.
5. أن من أكثر المقترحات مناسبة التي يمكن أن تسهم في تطوير نظام الدراسة بالانتساب بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة هو إلغاء نظام الدراسة بالانتساب بالنسبة للطالبات المستجدات نظراً لقرب تنفيذ مشروع إعادة هيكلة كليات التربية للبنات وقرب افتتاح كليات أخرى للبنات.
مقدمة الدراسة
تشكل مؤسسات التعليم العالي على اختلاف أنواعها أداة للنهوض بالأفراد والمجتمعات وأساساً لحفظ تراث الأمة واستدامة بنائها الحضاري وميداناً لاستثمار القوى البشرية وإعدادها في ضوء حاجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية بحيث تكون قادرة على العمل والإنتاج والمنافسة في سوق العمل. وفي سبيل تحقيق ذلك تسعى الجامعات ومؤسسات التعليم العالي إلى التطوير والتحسين المستمر في منظومتها التعليمية وبرامجها الدراسية لتحقيق مستويات عالية من جودة الأداء خاصة مع تزايد حدة المنافسة العالمية بينها والتي فرضت جملة من التحديات والإجراءات جعلت هذا الهدف في مقدمة خارطة أولوياتها.
ويعد نظام الدراسة بالانتساب أحد أنماط التعليم العالي في كثير من الجامعات ومؤسسات التعليم على المستوى المحلي والعالمي والذي يهدف بشكل عام إلى تحقيق رغبات عدد من الطلاب والطالبات الذين لا تمكنهم ظروفهم الأسرية والاجتماعية والاقتصادية مواصلة دراستهم الجامعية بالانتظام على مقاعد الدراسة؛ إضافة إلى تمكين عدد من الحاصلين على نسب متدنية من خريجي مرحلة التعليم الثانوي من مواصلة تعليمهم الجامعي في بعض التخصصات. وكليات للبنات التي التحقت بالجامعات السعودية إدارياً ومالياً وأكاديمياً وفقاً لموافقة المقام السامي الكريم رقم 3030|م ب في 23/3/1428هـ تعد من أكثر مؤسسات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية التي طبقت نظام الدراسة بالانتساب نتيجة عدة عوامل من أبرزها عدم توفر كليات جامعية للبنات في كثير من المحافظات بحيث يتاح فيها الفرصة لقبول الطالبات خريجات مرحلة التعليم الثانوي، إضافة إلى تنامي أعدادهن مما ساهمت في استمرار الدراسة بالانتساب بكليات التربية للبنات في المحافظات دون تطوير، حيث طبق الانتساب فيها قبل ثلاثة عقود ممثلة في كلية التربية للبنات بالرياض في عام 1399هـ ثم توالى تطبيقه في بقية الكليات في مختلف مدن المملكة ومحافظاتها حتى بلغ عدد كليات البنات التابعة لوكالة كليات البنات(سابقاً) بوزارة التعليم العالي مطلع عام 1428هـ (87) كلية جامعية في (72) مدينة يدرس فيها (86) ألف طالبة منتسبة لنفس العام(وكالة كليات البنات،1428،ص5-7؛ الرواف،1428،ص27)؛ مما يستدعي أهمية دراسة نظام الدراسة بالانتساب بكليات التربية للبنات واقتراح تطويره بما ينسجم وتزايد اهتمام مختلف المجتمعات خلال العقود الأخيرة الماضية في مختلف الأوساط الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية بتطبيق معايير الجودة الشاملة في التعليم العالي وضمان استمرارها؛ ومتطلبات الاعتماد الأكاديمي للبرامج التعليمية والمؤسسية(الحجار، 2006م؛ ال***ي،2005 ؛ Schlechty,2001,p105-107). ومع ندرة الدراسات التي تناولت نظام الدراسة بالانتساب بكليات التربية للبنات الملحقة بالجامعات، والمعوقات التي تواجه الطالبات المنتسبات والتي تؤثر على استمرارهن في الدراسة؛ مما دفع الباحث إلى القيام بدراسة للتعرف على واقع الدراسة بالانتساب بكليات التربية للبنات في المحافظات ومعوقاته وسبل تطويره.
مشكلة الدراسة
تعد كليات التربية للبنات الواقعة في المحافظات خارج مدينة الرياض إحدى الكليات التي ألحقت بجامعة الملك سعود عام 1429هـ يدرس فيها أكثر من ثلاثين ألف طالبة لنفس العام في (17) كلية تربوية بأقسامها العلمية والأدبية موزعة على مختلف المحافظات(شمال، وغرب، وجنوب) مدينة الرياض تطبق نظام الدراسة بالانتظام وكذلك نظام الدراسة بالانتساب في خمسة تخصصات أدبية هي: الدراسات الإسلامية، واللغة العربية، والتاريخ، والجغرافيا، واللغة الانجليزية. وتبرز مشكلة الدراسة من خلال ما لاحظه الباحث خلال إشرافه على عملية نقل تبعية هذه الكليات من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن إلى جامعة الملك سعود، إضافة إلى المشاركة في أعمال اللجان التي شكلتها الجامعة لهذه الكليات وما تضمنته من إجراء مسوحات وزيارات للتعرف على واقعها، فضلاً على ما أبدته عميدات الكليات والمسئولات فيها عن واقع الدراسة بالانتساب في هذه الكليات والمعوقات التي تواجه الطالبات المنتسبات وتؤثر على استمرارهن بالدراسة، حيث أن أعداد الطالبات المنتسبات يتناقص بشكل كبير في الفرق الدراسية العليا مقارنة بعددهن بالفرق الأولى، إضافة إلى ما لاحظه الباحث خلال فترة عمله بجامعة الجوف عام 1427/1428هـ بالإشراف على كليات التربية للبنات من تكرار لتلك المعوقات. لذلك رأى الباحث أن القيام بدراسة للتعرف على واقع الدراسة بالانتساب بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض، والكشف عن المعوقات التعليمية التي تواجه الطالبات المنتسبات فيها، إضافة إلى تقديم عدد من المقترحات لتطوير الدراسة بالانتساب في هذه الكليات جديرة بالاهتمام. ويمكن تحديد مشكلة الدراسة الحالية في السؤال التالي: ما واقع الدراسة بالانتساب بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض والمعوقات التعليمية التي تواجه الطالبات المنتسبات والمقترحات التي يمكن تطويره من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة؟
أهداف الدراسة
هدفت هذه الدراسة إلى تحقيق ما يلي:
1- تحديد أهم مؤشرات الأداء الكمي لنظام الدراسة بالانتساب بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض التابعة لجامعة الملك سعود في مختلف التخصصات والفرق الدراسية خلال الفترة من عام 1424/1425هـ إلى عام 1429/1430هـ.
2- التعرف على العوامل التي تؤدي إلى قبول الطالبات خريجات المرحلة الثانوية بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض للدراسة بنظام الانتساب.
3- تحديد أبرز المعوقات التعليمية التي تواجه الطالبات المنتسبات بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض.
4- الكشف عن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة والتي يمكن أن تعزى إلى اختلاف المتغيرات المستقلة: الجامعة؛ نوع الكلية؛ العمل الحالي؛ التخصص؛ والخبرة في مجال العمل الحالي.
5- تقديم عدد من المقترحات التي يمكن أن تسهم في تطوير نظام الدراسة بالانتساب بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض والحد من المشكلات التي تواجه الطالبات المنتسبات من وجهة نظر أفراد عينة الدارسة.
أهمية الدراسة
من المؤمل أن تسهم هذه الدراسة في:
1- استثارة التفكير والمناقشة العلمية حول واقع الدراسة بالانتساب بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض وحجم المعوقات التعليمية التي تواجه الطالبات المنتسبات فيها.
2- الاستفادة من نتائج الدراسة في تقديم عدد من المقترحات التي يمكن أن تؤدي إلى تطوير نظام الدراسة بالانتساب بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض والحد من مشكلاته.
3- تزويد الباحثين والمهتمين في حقل التعليم العالي بواقع الانتساب بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض، والمعوقات التعليمية التي تواجه الطالبات المنتسبات مما يشكل إضافة إلى أدبيات هذا الموضوع خاصة مع ندرة الدراسات التي تناولته.
4- ندرة الدراسات التي ناقشت موضوع الأداء الكمي لنظام الدراسة بالانتساب بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض حيث تعد هذه الدراسة الأولى ـ على حد علم الباحث ـ على مستوى هذه الكليات في المحافظات والمعوقات التعليمية التي تواجه الطالبات المنتسبات مما تكتسب أهمية في تحديد هذه المعوقات بما يساعد على فهم أسبابها وكشف درجة شيوعها.
أسئلة الدراسة
سعت هذه الدراسة إلى الإجابة عن الأسئلة التالية:
س1) ما أهم مؤشرات الأداء الكمي لنظام الدراسة بالانتساب بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض التابعة لجامعة الملك سعود في مختلف التخصصات والفرق الدراسية خلال الفترة من عام 1424/1425هـ إلى عام 1429/1430هـ ؟
س2) ما العوامل التي تؤدي إلى قبول الطالبات خريجات المرحلة الثانوية بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض للدراسة بنظام الانتساب؟
س3) ما أبرز المعوقات التعليمية التي تواجه الطالبات المنتسبات بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض ؟
س4) هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة والتي يمكن أن تعزى إلى اختلاف المتغيرات المستقلة: الجامعة؛ نوع الكلية؛ العمل الحالي؛ التخصص؛ الخبرة في مجال العمل الحالي؟
س5) ما المقترحات التي يمكن أن تسهم في تطوير نظام الدراسة بالانتساب بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض والحد من المشكلات التي تواجه الطالبات المنتسبات من وجهة نظر أفراد عينة الدارسة؟
حدود الدراسة
ُحددت الدراسة زمانياً ومكانياً وموضوعياً وفقا للآتي:
1- أن الدراسة تعكس رؤى أفرادها خلال فترة التطبيق الميداني وهي نهاية الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 1429/1430هـ.
2- أن الدراسة تعكس رؤى القيادات الأكاديمية وأعضاء وعضوات هيئة التدريس بكليات التربية للبنات العاملين بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض التابعة لجامعة الملك سعود، وفي كليتي الآداب والتربية للبنات بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في الرياض، في جميع أهدافها عدا الهدف الأول الذي طبق على البيانات الكمية عن أعداد الطالبات بكليات التربية للبنات في المحافظات.
3- أن الدراسة تتناول واقع الدراسة بالانتساب بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض التابعة لجامعة الملك سعود والمعوقات التعليمية التي تواجه الطالبات المنتسبات فيها، والمقترحات التي يمكن أن تسهم في تطوير نظام الدراسة بالانتساب في هذه الكليات.
مصطلحات الدراسة
الانتساب: نمط من أنماط التعليم عن بعد وهو نظام يتيح للمتعلم فرصة الالتحاق بالجامعة دون الالتزام بالحضور المستمر(العبد العالي،2003،ص10). وهو نظام ينتمي فيه المنتسب إلى مؤسسة تعليمية غير أنه يفتقر للاتصال التعليمي المباشر والمستمر بين الطالب والأستاذ لعدم اشتراط الحضور المنتظم والمستمر (البلاع، 1417، ص141).
كليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض:هي إحدى مؤسسات التعليم العالي التربوية في المملكة العربية السعودية التي نقل الإشراف عليها أكاديمياً ومالياً وإدارياً من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن إلى جامعة الملك سعود بموجب موافقة المقام السامي الكريم رقم (5151/م ب) في 3/7/1429هـ. ويقصد بها في هذه الدراسة جميع كليات التربية للبنات في المحافظات (شمال، وغرب، وجنوب) مدينة الرياض التي تقدم الدراسة بالانتساب وعددها (15) كلية وهي:كلية التربية للبنات بالزلفي، وكليةالتربية للبنات بالمجمعة، وكلية التربية للبنات بحوطة سدير، وكلية التربية للبنات بحريملاء، وكلية التربية للبنات بالقويعية، وكلية التربية للبنات بشقراء، وكلية التربية للبنات بالدوادمي الأقسام الأدبية، وكلية التربية للبنات بساجر، وكلية التربية للبنات بعفيف، وكلية التربية للبنات بالمزاحمية، وكلية التربية للبنات بالخرج الأقسام الأدبية، وكلية التربية للبنات بالدلم، وكلية التربية للبنات بالافلاج، وكلية التربية للبنات بوادي الدواسر، وكلية التربية للبنات بالحوطة والحريق.
الطالبات المنتسبات بكليات التربية للبنات:جميعالطالبات المقيدات بالدراسة بنظام الانتساب في كليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض في مختلف الفرق (المستويات)الدراسية والتخصصات.
الفرقة الدراسية: هي السنة الدراسية للطالبة المنتسبة، والدراسة في هذه الكليات عبارة عن أربع فرق دراسية.ويطلق عليها أحياناً المستوى الدراسي.
المعوقات التعليمية: جاء في لسان العرب أن جمع كلمة عوق أَعْواق، ويقال رجل عَوْق: لا خير عنده، وعاقَهُ عن الشيء يَعُوقه عَوْقاً: صرفه وحبسه، وتقول: عاقَني عن الوجه الذي أَردتُ عائِقٌ وعاقَتْني العَوائِقُ، الواحدة عائقةٌ.ورجل عُوَّق: تَعْتاقُه الأُمور عن حاجته؛ والعَوْق: الأَمر الشاغل.وعَوائِقُ الدهر: الشواغل من أَحداثه.والتَّعَوُّق التَّثَبُّط.والتَّعْوِيقُ: التَّثْبيط http://www.baheth.info/all.jsp?term. ويقصد بالمعوقات التعليمية في هذه الدراسة الصعوبات التي تواجه الطالبات المنتسبات بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض وتوثر على تحصيلهن العلمي واستمرارهن بالدراسة وتحول دون تحقيق الأهداف التعليمية والتربوية المنشودة. وهي معوقات أكاديمية خاصة بالطالبة ومعوقات اجتماعية وأسرية ومعوقات متعلقة بالكلية، وهو ما يعبر عنها بمحصلة استجابتهن على العبارات الواردة في مقياس المعوقات التعليمية في هذه الدراسة.
الإطار النظري
يعرف التعليم عن بعد بشكل عام بأنه كل شكل منظم من التعليم الذاتي أو نظام تعليمي يكون فيه المتعلم بعيداً عن الأستاذ معظم فترة الدراسة. والتعليم عن بعد له عدة مصطلحات منها التعليم بالمراسلة، والتعليم غير المباشر، والتعليم الممتد والدراسة بالمنزل، والتعلم الذاتي، والتعلم المفتوح، والتعليم عن طريق التقنية الحديثة وغير ذلك من أشكال التعليم غير التقليدية. وقد ظهر التعليم عن بعد في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي من خلال التعليم بالمراسلة ثم تطور في ستينيات القرن الماضي إلى استخدام الوسائط المتعددة، وفي السنوات الماضية جرى التوسع في التفاعل المتعدد بين المتعلم ومركز التعلم باستخدام الهاتف والحاسب الآلي، وبذلك يكون التعليم عن بعد قد مر بثلاث مراحل هي: التعليم بالمراسلة، ويمثل المرحلة الأولى من التعليم عن بعد معتمداً على المواد المطبوعة، والتعليم بوسائط متعددة، ومنها الإذاعة والتلفزيون والبريد حيث تمثل المرحلة الثانية من التعليم عن بعد، والتعليم بالتفاعل متعدد الأبعاد باستخدام تقنية متعددة التفاعل بين المتعلم والبرنامج الدراسي وبذلك يصبح التعليم عن بعد بأنه تقنية تشترك فيها التقنية الحديثة مع الكتب الدراسية والاتصالات الشخصية لتحل محل الأستاذ ومكان الدراسة (الغامدي، 1422، ص26-27؛ الحميدي، 1417، ص79-80).
والتعليم بالانتساب هو نمط تعليمي يتم من خلاله التحاق المتعلم في أحد البرامج الدراسية في الكلية التي يرغب الدراسة فيها وفق عدد من الضوابط من أهمها الحصول على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها، ولا يشترط حضوره المحاضرات أو التطبيقات العلمية، ويقوم بالدراسة والتحصيل بمفرده خارج الكلية, وغالبا يتم ذلك دون إشراف أعضاء هيئة التدريس مع الحصول على بعض التوجيهات والاطلاع على الكتب والمراجع العلمية, ويؤدي الطالب الاختبارات مع الطلاب المنتظمين، وفي بعض الأحيان تنظم الكلية للطلاب المنتسبين بعض المحاضرات المسائية لمساعدتهم على استيعاب المقررات أو قد تضع لهم مركزاً أو وحدة للإشراف ورعاية شؤون المنتسبين وتوجيههم وإرشادهم وقد تنشأ في كل كلية وفقاً لنظام الجامعة وحجم الطلاب المنتسبين حيث يزيد من فرص نجاحهم ويقلل من نسبة الرسوب والتسرب(الرواف،1428،ص20-21). ولقد كان أول بداية للدراسة بنظام الانتساب في المملكة العربية السعودية في جامعة الملك سعود (جامعة الرياض سابقاً) في كليتي الآداب والتجارة عام 78/1379هـ. وفي عام 1381هـ أتيحت فرصة الدراسة بالانتساب للطالبات في هاتين الكليتين أيضاً، وفي عام 1395هـ تحولت الدراسة في الجامعة إلى الانتظام ثم أنشئ في عام 1396هـ مركز الدراسات الجامعية للبنات ليتولى الإشراف على تنظيم سير دراسة الطالبات وإلغاء نظام الانتساب واستبداله بنظام الانتظام الجزئي(العبد الله، 1415،ص19). أما في جامعة الملك عبد العزيز فقد بدأ القبول بالانتساب في بعض أقسام كلية الآداب والعلوم الإنسانية وكلية الاقتصاد والإدارة عام 93/1394هـ. وفي عام 1400هـ أنشئت عمادة الانتساب لتتولى رعاية شؤون المنتسبين. وقد مرت الدراسة بالانتساب بالجامعة بمراحل تطويرية مختلفة حيث تمت موافقة مجلس الجامعة عام 1423هـ على تقديم برنامج الانتساب عن طريق عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة بهدف تأهيل الملتحقين بالانتساب علمياً للحصول على شهادة البكالوريوس في التخصصات المقدمة في البرنامج إلى جانب ضمان جدية المتقدمين لمواصلة الدراسة,حيث بدأ ذلك في الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 1423/1424هـ على أن تكون مدة الدراسة أربع سنوات مقسمة إلى فصلين دراسيين لكل سنة دراسية (الرواف، 1428، ص23-24). وحالياً تتيح الجامعة للطلاب والطالبات فرصة الالتحاق للحصول على درجة البكالوريوس بنظام الانتساب بتكاليف رمزية عن كل فصل دراسي ولمدة أربع سنوات ابتداء من السنة التحضيرية ويتاح للطالب حضور الدورة التأهيلية المسائية التي تقدمها الكليات المعنية وأيضاً الاستفادة من الانترنت والجامعة الإلكترونية في الحصول على الأقراص المضغوطة C.D الخاصة بالمواد، وفق عدد من الضوابط http://www.kau.edu.sa/AccessPage.aspx?Site_ID=210&lng= AR&SYS_ID
وفي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بدأ العمل بنظام الانتساب منذ نشأة الجامعة عام 1394هـ حيث أتيحت فرصة الدراسة بالانتساب للطلاب والطالبات في قسم الشريعة،واللغة العربية، وقسم القرآن وعلومه، وقسم السنة وعلومها، والعقيدة والمذاهب المعاصرة وذلك في حدود (10%) من إجمالي عدد الطلبة المنتظمين وفق شروط معينة للقبول مع الالتزام بنسبة حضور للطلاب لا تقل عن (25%) من مجموع المحاضرات أما الطالبات فلا يلزمن بذلك(العبد الله،1415،ص28-29). وحالياً تم البدء بتطبيق نظام الانتساب المطور وهو دمج لمفهوم الدراسة الجامعية بطريقة الانتساب التقليدي مع مفهوم التعليم الإلكتروني باستخدام الأدوات التقنية، لرفع جودة العملية التعليمية وضمان نجاحها بطريقة سهلة وميسرة، حيث تتيح عمادة التعليم عن بعد بالجامعة عدد من التخصصات الجامعية، وتعمل على زيادتها مستقبلاً لتلبية حاجات المجتمع في شتى المجالات، ويمكن للطالب بعد اجتيازه للدورة التأهيلية الالتحاق بأحد التخصصات المتاحة من خلال نظام الانتساب المطور وهي: تخصص الشريعة بكلية الشريعة، وتخصص الدعوة بكلية الدعوة والإعلام، وتخصص إدارة الأعمال بكلية الاقتصادوالعلوم الإدارية، وتخصص الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية مع استيفاء شروط الالتحاق .http://www.imamu.edu.sa/support_deanery/e_learn/Pages/about_e_learn
أما كليات البنات فقد بدأت بنظام الدراسة بالانتساب بكلية الآداب عام 1399هـ في الرياض ثم توالى تطبيقه في مختلف الكليات (الأقسام الأدبية) في عدد من التخصصات حيث خصت لائحة كليات البنات الصادرة عام 1408هـ الانتساب في ست مواد في المادة (174) وحتى المادة (179)، حيث نصت المادة (174) على أن " الأصل في الدراسة بكليات البنات هو الانتظام ويجوز استثناء قبول عدد محدود من الطالبات المنتسبات بناء على اقتراح مجالس الكليات المختصة في الأقسام التي ليس بها دراسة عملية وفي غير الأقسام التي يقرر المجلس الأعلى للكليات ضرورة الانتظام فيها". أما المادة (175) فقد نصت على" أن الطالبة التي ترغب الانتساب تعمل في جهة ما فينبغي إحضار موافقة من جهة عملها على انتسابها للكلية والسماح لها بالتقدم للامتحانات في مواعيدها المقررة"(الرواف، 1428، ص27 ؛ وكالة الرئاسة العامة لتعليم البنات ، 1413، ص69-70). ويشترط لقبول الطالبات المنتسبات بكليات البنات ما يلي: تطبيق كافة شروط قبول الطالبات المنتظمات، وتفضيل من تأتي من منطقة نائية ليس فيها كليات في قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، ويشترط موافقة جهة العمل بالنسبة للعاملات، ويكون القبول وفقاً للإمكانات المتاحة بكل كلية بحيث لا يتجاوز نسبة (20%) من عدد الطالبات المنتظمات بالنسبة لكل قسم على حدة، ولا يقبل الانتساب في أقسام اللغة الانجليزية والجغرافية والمكتبات(وكالة الرئاسة العامة لتعليم البنات ،1413،ص90). وبعد موافقة المقام السامي على إلحاق كليات البنات بالجامعات عام 1428هـ اعتمد العمل فيها وفق لوائح ونظم مجلس التعليم العالي وألغي العمل باللوائح السابقة لكليات البنات حيث نصت المادة (21) من نظام مجلس التعليم العالي والجامعات ولوائحه على أنه " يجوز لمجلسالجامعة بناء على اقتراح الكليات الأخذ بمبدأ الدراسة عن طريق الانتساب في بعضالكليات والتخصصات التي تسمح طبيعة الدراسة فيها بذلك , ويضع مجلس الجامعة القواعدوالإجراءات المنظمة لذلك وفق عدد من الضوابط (الأمانة العامة، 1428،ص72).ولقد تعددت جهات الإشراف على كليات البنات منذ إنشائها عام 1390هـ وحتى بداية إلحاقها بالجامعات عام 1428هـ بناء على موافقة المقام السامي الكريم رقم 3030/ م ب في 23/3/1428هـ، حيث كانت وكالة الرئاسة لكليات البنات في الرئاسة العامة لتعليم البنات تتولى الإشراف الأكاديمي والإداري والمالي على هذه الكليات وفقاً للمادة (24) من لائحة كليات البنات(وكالة كليات البنات،1428،ص5-7؛ وكالة الرئاسة لكليات البنات، 1413، ص17). واستمرت في ذلك حتى تولت وزارة التربية والتعليم الإشراف عليها ممثلة بوكالة كليات البنات بعد أن دمج تعليم البنات التابع للرئاسة العامة لتعليم البنات بوزارة التربية والتعليم مطلع عام 1423هـ . وفي عام 1425هـ تم فصل(22)كلية من كليات البنات الواقعة في المحافظات التابعة لمنطقة الرياض عن وكالة كليات البنات بوزارة التربية والتعليم لتكوّن في مجموعها جامعة الرياض للبنات إضافة إلى عدد من كليات البنات في مدينة الرياض ـ جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن حالياً ـ (آل سعود، 2006،ص40؛ النعيم،1419 ، ص942).وبعد مرور ثلاث سنوات صدرت موافقة المقام السامي الكريم رقم 5151/م ب في 3/7/1429هـ على نقل تبعية الإشراف على جميع كليات البنات الواقعة في المحافظات خارج مدينة الرياض من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن إلى جامعة الملك سعود. وبذلك تصبح كليات البنات قد مرت بأربع جهات إشرافية خلال أربعة عقود منذ إنشائها مما يتطلب ضرورة العمل على إعادة هيكلتها لتطويرها والرقي بمستواها(جامعة الملك سعود، 1429هـ).وتضم كليات البنات في المحافظات التابعة لجامعة الملك سعود (18) كلية موزعة على مختلف المحافظات(شمال،وغرب، وجنوب) مدينة الرياض وهي(17) كلية تربوية،وكلية مجتمع للبنات بضرماء، وتضم الكليات التربوية أقسام أدبية وأقسام علمية، وتطبق نظامي الدراسة بالانتظام إضافة نظام الدراسة بالانتساب في خمسة تخصصات أدبية هي:الدراسات الإسلامية، واللغة العربية ، والتاريخ ، والجغرافيا، واللغة الانجليزية الذي ألغي الانتساب به عام 1427/1428هـ. والجدول رقم(1) يوضح هذه الكليات والتخصصات التي تقدم الدراسة بالانتساب بكليات التربية للبنات في المحافظات خارج مدينة الرياض.

المصدر: ملتقى شذرات


hghkjshf f;gdhj hgjvfdm ggfkhj hglgprm fhg[hluhj hgsu,]dm ",hruiK ,la;ghjiK ,sfg j',dvi

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc khaled.doc‏ (849.5 كيلوبايت, المشاهدات 6)
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« فاعلية العلاج النفسي الديني في تخفيف أعراض الوسواس القهري لدى عينة من طالبات الجامعة | المشكلات الأكاديمية لطالبات جامعة طيبة وعلاقتها بمستوى الأداء- دراسة ميدانية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"شباب ضد الانقلاب" تدعو لانتفاضة طلابية صباح اليوم بالجامعات المصرية ابو الطيب شذرات مصرية 0 11-21-2013 03:56 AM
دراسة تقيميه لمدى تطبيق معايير ncate في كلية التربية للبنات بجامعة الملك سعود Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 11-15-2012 07:41 PM
" العوامل المؤثرة على فشل عملية المراجعة، وسبل علاج هذا الفشل " Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 11-15-2012 06:10 PM
عرض تقدمي حول التربية والتنمية في المملكة العربية السعودية Eng.Jordan عروض تقدمية 0 06-25-2012 02:24 PM
الصحة النفسية وعلاقتها بالذكاء الأنفعالي لدى الشابات الجامعيات في كلية التربية للبنات Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 1 01-20-2012 05:52 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:01 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68