تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

في فطام العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي على الخيار السلفادوري

بقلم : 24-11-2012 11:25 AM في المعلومات الأستخبارية, يقوم الخبراء المعنيين, بشأن العمليات العسكرية السريّة في إطار, مؤسسات المجمّع الأمني الأستخباري الفدرالي الأمريكي, والذي يضم أكثر من سبعة عشرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-24-2012, 06:17 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,418
افتراضي في فطام العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي على الخيار السلفادوري




بقلم :
المحامي محمد احمد الروسان

24-11-2012 11:25 AM

في المعلومات الأستخبارية, يقوم الخبراء المعنيين, بشأن العمليات العسكرية السريّة في إطار, مؤسسات المجمّع الأمني الأستخباري الفدرالي الأمريكي, والذي يضم أكثر من سبعة عشرة وكالة استخبار واستطلاع, وفي مؤسسات البنتاغون, ومؤسسة مجلس الأمن القومي الأمريكي حيث الجميع بصدد معرفة رئيسه، وحيث الأخير- المجلس ورئيسه - يرسم السياسات الخارجية للعاصمة الأمريكية واشنطن دي سي, يقوم هؤلاء الخبراء المراقبين وعلى مدار الساعة, بإعداد ورسم الخطط, لنشر عناصر ووحدات فرق الموت والقنّاصة, في العراق وسورية, ولبنان وليبيا, والجزائر وبعض ساحات الحلفاء الضعيفة عبر أدواتهم الداخلية, لغايات التصعيد وإثارة فوضى بنّائة, وفقاً للرؤية الإستراتيجية الأمريكية, لتكون مخرجات لساحات أخرى, لغايات خلق وتخليق, 'سلّة' ذرائع شاملة, لتشريع التدخلات الدولية اللاحقة, عبر جامعة الدول العربية والتي تضم في بعض مؤسساته 'نعاج' مريضة, كمنظمة إقليمية, عندما تحين اللحظة المناسبة.
واشنطن تصعّد لتفاوض؟!
من زاوية أخرى أكثر واقعية، قد يكون ذلك- أي التصعيد في المنطقة وفي الميدان في سورية، عبر فرق الموت وغيرها من وسائل - لجهة الذهاب للتفاوض مثلا مع النسق السياسي السوري، حيث يزداد التصعيد ليعتقد الجميع انّ واشنطن مثلاً ذاهبة الى حرب مع دمشق، في حين أنّها حقيقة ذاهبة الى مفاوضات، ولكن التصعيد من أجل تحسين شروط التفاوض ومن أجل المزيد من التنازلات من زاوية الأمريكي، والأخير كعادته عندما يذهب إلى التفاوض يسخّر كل الأوراق التي يملكها بين يديه، فيزيد من دعمه للعصابات في سورية، ويصدر الدفعة الأولى من القرار الإتهامي في لبنان مهدداً بتوسيع رقعة الإتهامات التي أصبحت غب الطلب، ويحرّك خيوط الفتنة في لبنان ويشجع جماعته للمزيد من التصعيد على قاعدة أنه ذاهب إلى المواجهة لا إلى التفاوض، وسينفي بالطبع أي معلومات تتحدث عن التفاوض، وهكذا سيزوّد أطراف المعارضة السورية العاملة تحت رايته بالمال والسلاح والإمكانات ويدفعها للمضي قدماً نحو المواجهة.
ولو عدنا إلى العام 1983 من القرن الماضي، يمكننا الاستفادة من تجربة رئيس الجمهورية آنذاك أمين الجميّل حين كان يزور واشنطن. ففي ذلك الوقت التقى الرجل برونالد ريغن وجورج شولتز وروبرت ماكفرلن، وعاد بعدها ليلتقي بمجموعة تابعة لمركز دراسات جامعة ميريلاند، وحين سُئل عن حصيلة مشاوراته أجابهم أن أميركا ذاهبة إلى الحرب مع سورية. وبعد أشهر معدودة كان الأميركيون يسحبون قوات المارينز من لبنان، وصدف مجيء مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت ماكفرلن إلى مركز الدراسات نفسه، فسأله الأشخاص نفسهم عن الذي يجري، ناقلين إليه ما قاله لهم الجميّل عن ذهاب أميركا إلى معركة كسر عظم مع سورية فإذ بها تذهب إلى التفاوض، فأجابهم ماكفرلن: 'نحن نعرف الذين يشتغلون معنا جيداً، لو قلنا لأمين الجميّل أننا ذاهبون إلى التفاوض لسبقنا إلى دمشق، نحن نستخدمهم لنفاوض نحن'. وما تفعله أميركا اليوم بالقرار الظني وببعض المعارضة السورية العاملة تحت لوائها ليس سوى نسخة عما فعلته مع أمين الجميّل.
جون نيغروبونتي وفورد وأحمد ال***ي
ومن المعروف أنّ نموذج, خطط ومخططات فرق الموت والقنّاصة, سبق أن تم تطبيقه في دولة السلفادور, فصار يعرف بخيار السلفادور الذهبي, والأب البيولوجي لهذا الخيار بالأساس هو: جون نيغروبونتي السفير الأمريكي الأسبق في السلفادور, وهو صاحبه والمبتكر والمشرف, على تنفيذ خيار السلفادور الذهبي, وأعاد الكرة مرّةً ثانيةً, عندما تولى منصب السفير الأمريكي في العراق المحتل, حيث قام بإسقاط خيار السلفادور, على بلاد الرافدين المحتلة.
وتأسيساً على الأنف ذكره, ظهرت فرق الموت وتكاثرت, كتكاثر الفطر السام, وأعانه على التنفيذ والأشراف, السفير الأمريكي السابق في سوريا روبرت فورد, عندما كان أحد أركان السفارة الأمريكية في العراق المحتل, فترة سفارة وعمل جون نيغروبونتي, حيث صار الأخير فيما بعد, أول رئيس للمجمع الأمني الفدرالي الأستخباري في الولايات المتحدة الأمريكية.
وهنا نتساءل السؤال التالي: في بداية الحدث السوري قبل عامين تقريباً من الآن، لماذا أصرّت ادارة أوباما الأولى على بقاء السفير فورد في دمشق؟ هل كان له علاقة بمتابعة واعداد خيار ونموذج السلفادور, الذي تم اسقاطه على سورية, وسيصار على ساحات الحلفاء والخصوم معاً على حد سواء لاحقاً؟ إن لجهة لبنان, وان لجهة الجزائر- عبر الوضع في شمال مالي -, فالمغرب, فموريتانيا, بحجة القاعدة ومكافحة الإرهاب, بعد مخرجات وتداعيات' نكش' مدبرة النحل الليبية وعدم السيطرة عليها، وما آلت اليه الأمور بعد مقتل السفير الأمريكي في ليبيا – السفير الضحية لنتاج سياسات العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي!.
من ناحية ثانية - لها صلة بالأنف ذكره - تقول المعلومات, أنّ احمد ال***ي - الحمل الوديع - له تحركات عرضية ورأسية, ناعمة وورديّة بامتياز, إن لجهة الداخل العراقي المحلي المحتل, وان لجهة الخارج العراقي الإقليمي المستهدف, وتحديداً في إيران, وسوريا, وليبيا, ولبنان, والجزائر, واليمن, فكما هو معلوم للخاصة, أنّ ال***ي له روابط عميقة جداً, مع جماعة المحافظين الجدد, ومع بعض المعارضين السوريين على شاكلة: فريد الغادري وغيره, ويتمتع احمد ال***ي, بعضوية كاملة في المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي, والذي يعد أحد أهم مراكز جماعات الأيباك المعنية, بإدارة وتنسيق, العلاقات والروابط العسكرية الأمنية الأمريكية – الإسرائيلية.
أطراف خليجية والشركات الأمنية الأمريكية
كما تتحدث المعلومات المسرّبة, لبعض وسائل الميديا الأمريكية المقرّبة, من دوائر مخابراتية ضيقة, لبعض وكالات الاستخبار, في مؤسسة المجمّع الأمني الفدرالي الولاياتي الأمريكي, أنّ بعض الأطراف الخليجية تقوم ومنذ أكثر من عامين, بعقد المزيد من الاتفاقيات السريّة, مع العديد من الشركات الأمنية الأمريكية, والتي تتساوق متقاطعةً في عملها مع عمل ومهمات شركات بلاك ووتر الأمريكية, في أفغانستان المحتلة وفي العراق المحتل, كما تقوم بعض هذه الأطراف الخليجية, بالتعاقد مع شركات أمنية أوروبية وآسيوية, كل ذلك لجهة القيام بوضع وإنفاذ, مخططات الحماية الأمنية في بعض الدول الخليجية, في حالة مواجهة أي تهديدات سياسية واحتجاجات داخلية.
ومن نافلة القول, أنّ تعاقد بعض الأطراف الخليجية, مع هذه الشركات جاء في سياق سرّي للغاية, وحتّى بعيداً عن معرفة الجهات الأمريكية الرسمية, وتقوم هذه الشركات الأمنية المتعاقد معها, بإنشاء الشبكات الأمنية الخاصة, ووضع آليات عملها ومهماتها, وتحديد نطاقات عملها الجغرافية, مع إمكانية توسيع فتحة 'فرجار' نطاق عملها, بحيث لا تبقى محصورة في جغرافية, بعض الأطراف القطرية الخليجية, بل لجهة شمول بعض البلدان الشرق الأوسطية الأخرى, مع التأكيد أنّ دور هذه الشركات الأمنية الأمريكية الخاصة, والأوروبية والآسيوية, ينحصر فقط في تقديم الخبراء المخابراتيين الأمنيين, أمّا العناصر( الموارد البشرية) المنفذون, فهم ينتمون إلى العديد من جنسيات البلدان الأخرى, وهم يعملون كمرتزقة بشرية.
هذا وقد أحرزت وحقّقت هذه الشركات الأمريكية, نجاحات متقدمة, أوضحتها تقارير الانجاز المخابراتية الناجزة, على أرض الميدان في خدماتها, بجانب نجاحاتها الأخرى, في بناء شبكات مخابراتية, تقوم بعمليات سريّة خاصة, أخذت شكل ومنهاج( الكتائب والسرايا)الناشطة, في عمليات غير معلومة ومعروفة.
وتسعى العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي, إلى الاستفادة والإفادة من فرص استخدام وارتزاق, هذه الشبكات الأمريكية والأوروبية والآسيوية, في عمليات مزدوجة نوعية وكمية, لمصلحة الولايات المتحدة الأمريكية, إن لجهة الداخل الخليجي, عندما تحين لحظة الحقيقة والتغيير, وان لجهة الخارج الخليجي, إزاء الملف الإيراني, والملف التركي أيضاً وملف أسيا الوسطى كمجال حيوي للفدرالية الروسية, على حد سواء, وان لجهة مزاحمات هنا وهناك, للنفوذ الصيني والروسي, في المجالات الحيوية في المنطقة الشرق الأوسطية ككل.
خلاصة:-
إذاً, الولايات المتحدة الأمريكية, تسعى إلى عدم انتقال, عدوى ربيع الشعوب العربية إلى ساحات حلفائها أو على الأقل التخفيف من أثارها في بعض الساحات الضعيفة, وعلى الأقل في لحظة الشتاء الحالية حيث الريح والرياح، ففي الأولى عذاب وفي الثانية خير وبركه, لحين التفاهمات مع الأطراف الدولية الأخرى, ودفعت أمريكا بقوّة, طرف خليجي فدرالي, إلى توقيع اتفاقية بقيمة 540 مليون $, وتحت رعايتها الأمريكية, مع منظمات خاصة للحماية مثل:-
SPECTRE HORIZON- AND- REFLEX RESPONSES ويرأس مجلس إدارتيهما ضابط المخابرات الأمريكي السابق:- ERIC PRINCE ذو الروابط والعلاقات المتشعبة, مع مجلس الأمن القومي الأمريكي, والبنتاغون, والمجمّع الأمني الفدرالي الولاياتي الاتحادي, ومع شركات بلاك ووتر, حيث العناصر البشرية المكوّنة, للمنظمات الأمنية الخاصة, التابعتين للشركتين السابق ذكرهما- تتكون كل منظمة من 1500 عنصر بشري, إلى 2000 عنصر بشري - من الأجانب المرتزقة, من كولومبيين, ومن بلدان دول أمريكا اللاتينية, وهم غير مسلمين.
هذا وتفيد المعلومات, أنّهم دخلوا إلى ساحات بعض الأطراف الخليجية, التي تعاقدت مع مثل هذه الشركات الخاصة, تحت صفات عمّال بناء ومنشآت, والمفارقة كما تتحدث بعض وسائل الميديا الأمريكية - المحايدة, أنّ جوازات سفرهم مختومة بختم الاستخبارات العسكرية, لبعض تلك الأطراف الخليجية المتعاقدة معها, وتلك العناصر البشرية, تم تدريبها في معسكرات خاصة, تحت إشراف مستشارين مخابراتيين:- أمريكانيين, وألمانيين, وفرنسيين, وبريطانيين.
وهدف هذه المجموعات الأمنية- المرتزقة, القيام في عمليات خاصة ضد الإرهاب المحلي والإقليمي, ولقمع الاحتجاجات الشعبوية, في مدن وقرى بعض الأطراف الخليجية المتعاقدة, وتأمين أمن المواد النووية في المنطقة, وتنفيذ العمليات الإنسانية, والدفاع عن مواقع البنى التحتية, مع تفريق المظاهرات والاحتجاجات عبر: ' القناوي' والعصي, وفنون الجو دو والكاراتيه, دون استخدامات للسلاح, تحت أي ظرف كان, مع مواطنين تلك الأطراف الخليجية المتعاقدة.
في حين أنّه سيكون لها أدوار سريّة أخرى, كتداعيات للدور الإيراني, أو أي استهداف إيراني آخر غير معلوم, على ساحات تلك الأطراف الخليجية, وسوف تستخدم عندّ هذه اللحظة, نفس أسلوب منظمة بلاك ووتر, في العراق المحتل وأفغانستان المحتلة, من قتل الأبرياء, وتداولات لأسلحة غير شرعية وغير مشروعة, ونشر المخدرات.

المصدر: ملتقى شذرات


td t'hl hguhwlm hgHlvd;dm ,hak'k ]d sd ugn hgodhv hgsgth],vd

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« رائد فضاء روسي: رصدنا صورا لـ«مكة والمدينة» بوصفهما أكبر بقعتين مضيئتين على الأرض | ثمانية أيام خالدة في تاريخ غزة مقابل منظومات الدفاع الإسرائيلية الثلاث »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إطلاق نار بولاية واشنطن الأمريكية يودي بحياة ثلاثة أشخاص عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 07-31-2016 08:13 AM
فطام الطفل ام زهرة البيت السعيد 0 05-21-2013 06:03 PM
اكتشافات أمريكا النفطية تكتب شهادة "فطام" الإقتصاد الأمريكي عن نفط الشرق الأوسط Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 0 04-07-2013 01:29 PM
وانهار ذاك الجدار!!! صباح الورد الملتقى العام 0 10-24-2012 04:25 PM
واشنطن بوست: إيران تستعد لشن هجمات على السفن الأمريكية في منطقة الخليج يقيني بالله يقيني أخبار عربية وعالمية 0 07-28-2012 04:13 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:50 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68