تذكرني !

 





أخبار ومختارات أدبية اختياراتك تعكس ذوقك ومشاعرك ..شاركنا جمال اللغة والأدب والعربي والعالمي

الرحلات المغاربية إلى الأراضي الشامية

د. ناصر أحمد سنه - مصر تكاد لا تخلو ثقافة من الثقافات ولا لغة من اللغات من أدب الرحلات. ولِمَ لا وقد ولد الإنسان راحلاً مرتحلاً بطبعه، حتى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-12-2012, 08:04 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,445
افتراضي الرحلات المغاربية إلى الأراضي الشامية

د. ناصر أحمد سنه - مصر




تكاد لا تخلو ثقافة من الثقافات ولا لغة من اللغات من أدب الرحلات. ولِمَ لا وقد ولد الإنسان راحلاً مرتحلاً بطبعه، حتى حينما تعز عليه الرحلة الحسية يتمثلها، وجدانياً، رحلة معنوية. لذا فأدب الرحلات (الحسي، والمعنوي) ذو مكانة مهمة، وتزداد أهميته وخصوصيته عندما تُشد الرحال، ويؤم الرحالة الأراضي الشامية. ارتحلوا إليها ليَروا بأعينهم، ويحكوا لنا انطباعاتهم، ويدونوا لنا وقائع رحلاتهم، وإسهاماتهم.
لقد اشتهر عن المغاربة التدين، وطلب العلم، وحب الدفاع عن الأمة. لذا فثمة رحلات مغاربية باكرة إلى بلاد الشام. رحلات لم تكن لأسباب علمية فحسب، وإنما للمشاركة في الدفاع عن الثغور الإسلامية.
ولد الشريف الإدريسي في مدينة (سبتة) عام (493هـ/1100م)، وقد جاب كثيراً من البلاد والأمصار، وكان له السبق في وضع خرائط لم يكن العالم يعرف عنها أو يسمع بها أو يفهمها. وكان جغرافياً بامتياز ورجل دولة، عارفاً بعلوم الحساب والهندسة والفلك والطب وعلم الأعشاب. أقام عند (روجار الثاني) ملك صقلية عشرين عاماً رسم خلالها خريطةً للعالم على (لوح الترسيم)، وهو بشكل دائرة من الفضة الخالصة. ووصف الأقاليم التي زارها، وجمع مشاهداته في كتاب (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) وقد أتمه في العام 1154م. وفيه ذكر (الإدريسي) شهادات يُعتَمد عليها، وبخاصة في فترة احتلال الغزاة الفرنجة لبلاد الشام وبيت المقدس.
كان (الإدريسي) شاهد عيانٍ وليس راوياً أو ناقلاً لحقيقة تعامل المسلمين مع المعالم الدينية وأصحاب الشرائع الأخرى في الأراضي الشامية، وبخاصة مدينة القدس. زارها الإدريسي في أواسط القرن الثاني عشر ميلادي وكانت تحت الاحتلال الصليبي. كتب الإدريسي عن أهم المزارات في القدس. وكان الأكثر اهتماماً بشأن المزارات المسيحية في فلسطين، ولعل السبب في ذلك كان على خلفية طلب ملك صقلية (روجار الثاني) من الإدريسي التحقيق في ذلك. فتحدث عن كنيسة القيامة. شهادة كافية ليس فقط للتدليل على مدى احترام المسلمين لمقدسات الآخرين، بل للتدليل على حرصهم على أن يحافظوا على تلك الأمانات. كذلك احتفظوا بالأسماء الجغرافية كما هي من غير أن يزيدوا أو ينقصوا.
ثم يتحدث (الإدريسي) عن المسجد الأقصى فيقول: «ليس في الأرض كلها مسجد على قدره إلا المسجد الجامع الذي في قرطبة من ديار الأندلس». كما قام بوصف دقيق لقبة الصخرة، وأماكن إسلامية أخرى في المدينة المقدسة. وتناول أيضاً في كتابه الوضع الاقتصادي للمدينة إبان الاحتلال الصليبي، والنشاط الزراعي فيها فقال: «إن مدينة بيت المقدس في وهده بين جبال كثيفة الأشجار.. أشجار الزيتون والتين والجميز والفواكه المختلفة».
كان قد دون مشاهداته (التاريخية) على شكل يوميات نشرها من بعده طلبته بعنوان (تذكرة بالأخبار عن اتفاقات الأسفار) سنة 583هـ/1187م. (أبو الحسين محمد بن جبير الكناني الأندلسي البلنسي) (539 - 614هـ/1145-1220م) من الرحالة المشهورين الذين زاروا بلاد الشام ووصلوا إلى القدس وكتبوا عنها في فترة الحروب الصليبية (1098-1291م).
وقد دعا ابن جبير الشبان المغاربة إلى القدوم إلى بلاد الشام وبيروت طلباً للعلم والمعرفة، وإرواء لرغبتهم العارمة في هذا الصدد. ومما جاء في دعوته: «فمن شاء الفلاح من نشأة مغربنا، فليرحل إلى هذه البلاد، ويتغرب في طلب العلم، فيجد الأمور العينات كثيرة: فأولها فراغ الباب من أمر المعيشة، وهو أكبر الأعوان وأهمها، فإذا كانت الهمة، فقد وجد السبيل إلى الاجتهاد، ولا عذر للمقصر إلا من يدين بالعجز والتسويف، فذلك من لا يتوجه هذا الخطاب عليه، وإنما المخاطب كل ذي همة يحول طلب المعيشة بينه وبين مقصده في وطنه من الطلب العلمي، فهذا المشرق بابه مفتوح لذلك، فادخل أيها المجتهد بسلام، وتغنم الفراغ والانفراد قبل علق الأهل والأولاد، ويقرع من الندم على زمن التصنيع».
ولما دخل ابن جبير القدس انصب اهتمامه على ذكر الأحداث التاريخية التي شاهدها. وخص بالذكر السلطان (صلاح الدين الأيوبي) وخروجه لحرب الفرنجة، وشرح بالتفصيل إحدى غزواته لحصن الكرك جنوبي الأردن.
كما أكد على وجود آلاف المغاربة في بلاد الشام للمشاركة في الجهاد ضد الإفرنج، لهذا وقع العديد منهم أسرى، وقد حرص السلاطين والأمراء والتجار المسلمون على فك أسرهم نظراً لما يقدمونه من تضحيات، وقد ارتحلوا من بلادهم خصيصاً لتلك الغاية النبيلة الشريفة. بل لم يتردد بعض المسلمين من أن يوصوا بأموال تخصص لهؤلاء الأسرى المغاربة.
ومما أشار إليه ابن جبير: «ومن جميل صنع الله تعالى لأسرى المغاربة بهذه البلاد الشامية الإفرنجية، أن كل من يخرج من ماله وصية من المسلمين بهذه الجهات الشامية وسواها، إنما يعينها في افتكاك المغاربة خاصة لبعدهم عن بلادهم، وأنهم لا مخلص لهم سوى ذلك بعد الله عز وجل، فهم الغرباء المنقطعون عن بلادهم. فملوك المسلمين أهل هذه الجهات من المسلمين، والخواتين من النساء، وأهل اليسار والثراء إنما ينفقون أموالهم في هذه السبيل».
وعن دور السلطان (نور الدين زنكي) في هذا المجال، قال ابن جبير: «وقد كان نور الدين، رحمه الله، نذر في مرض أصابه، تفريق اثني عشر ألف دينار في فداء أسرى من المغاربة، فلما شفي من مرضه أرسل في فدائهم، فسيق فيهم نفر ليسوا من المغاربة. وكانوا من جملة عمالته، فأمر بصرفهم وإخراج عوض منهم من المغاربة. وقال: هؤلاء يفكهم أهلوهم وجيرانهم، والمغاربة غرباء لا أهل لهم، فانظر إلى لطيف صنع الله تعالى لهذا الصنف المغربي». وحول دور التجار المسلمين في فك أسرى المغاربة، أشار ابن جبير إلى أنه «قيض الله لهم بدمشق رجلين من مياسير التجارة وكبرائهم وأغنيائهم المنغمسين في الثراء: أحدهم يعرف بنصر بن قوام، والثاني بأبي الدر ياقوت مولى العطافي، وقدرهما عند أمراء المسلمين والإفرنجيين خطير، وقد نصبهما الله عز وجل لافتكاك الأسرى المغربيين بأموالهما وأموال ذوي الوصايا، لأنهما المقصودان بها، لما قد اشتهر من أمانتهما وثقتهما وبذلهما أموالهما في هذا السبيل. فلا يكاد مغربي يخلص من الأسر إلا على أيديهما».
لا رحلة ولا استكشاف، ولا سفر ولا أسفار بدون (ابن بطوطة). كتاب (تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار) لأبي عبدالله محمد بن محمد بن بطوطة الطنجي (ت. عام 779هـ) من كتب الرحلات والأسفار الشائقة. زار ابن بطوطة الشام والقدس مرتين: الأولى العام 1325م، والثانية 1348م، تحدث عن القدس في أربعة أبواب: ذكر المسجد المقدس، ذكر قبة الصخرة، ذكر بعض المشاهد المباركة بالقدس الشريف، ذكر بعض فضلاء القدس.
يمثل وصف ابن بطوطة لبيت المقدس حلقة في سلسلة متصلة من كلامه على مدن فلسطين. حيث تبدأ هذه السلسلة بغزة ثم الخليل ثم بيت لحم فالقدس فعسقلان فالرملة فنابلس فعكا فطبريا. أما غزة فهي على ما يؤكد ابن بطوطة بوابة بلاد الشام من جهة مصر، مساحتها واسعة، وعماراتها وافرة، وأسواقها مزدهرة ومساجدها عديدة. وأما الخليل فهي صغيرة المساحة، كبيرة القدر، حسنة المنظر، تقع في بطن واد ومسجدها الإبراهيمي أنيق محكم بديع ومرتفع منحوت بالصخر. وأما عسقلان التي وصلها ابن بطوطة وهي رسوم طامسة وأطلال دارسة، فيستدرك بأنها حازت قبل ذلك من المحاسن ما لم يحزه إلا قليل من المدن من حيث الجمع بين مرافق البر والبحر، فضلاً عن أنها كانت تحتضن رأس الحسين بن علي عليهما السلام قبل أن ينقله الفاطميون إلى القاهرة. وأما الرملة فهي مدينة كبيرة مزدهرة وافرة الخيرات والأسواق، وبها الجامع الأبيض الذي يقال إن ثلاثمائة من الأنبياء قد دفنوا في قبلته. وأما نابلس فهي مدينة عظيمة وافرة الخضرة والماء والزيتون والزيت والحلوى. وأما عكا فقد زارها ابن بطوطة وهي خراب بعد أن كانت قاعدة الإفرنج ومرساهم حتى شبهت بالقسطنطينية. وأما طبرية التي يقول بأنها كانت فيما مضى مدينة كبيرة ضخمة فلم يبق منها إلا رسوم تنبئ عن ضخامتها وعظم شأنها.
ورد ابن بطوطة في كتابه لمحاً وطرفاً عن القدس: «ثم وصلنا إلى بيت المقدس، شرفه الله، ثالث المسجدين الشريفين في رتبة الفضل ومصعد الرسول عليه السلام ومعرجه إلى السماء، والبلدة كبيرة منيعة مبنية بالصخر المنحوت.. وهو من المساجد العجيبة الرائعة الفائقة الحسن. إنه ليس على وجه الأرض مسجد أكبر منه وأن طوله من الشرق إلى الغرب سبعمائة واثنان وخمسون ذراعاً بالأذرع المالكية، وعرضه من القبلة إلى الجوف أربعمائة وخمسة وثلاثون ذراعاً وله الجهة القبلية فلا أعلم بها إلا باباً واحداً وهو الذي يدخل منه إمام المسجد». ثم ينوه بأن الناصر صلاح الدين الأيوبي كان قد بادر إلى هدم جزء من سورها بعد أن فتحها، ثم خشى الملك الظاهر أن يعاود الفرنجة الكرة فيستولون عليها ويتمنعون بها، فأمر بهدم السور كله. ولما كانت القدس تفتقر إلى الأنهار فقد بادر سيف الدين تنكيز أمير دمشق ب*** الماء لها.
يصف ابن بطوطة قبة الصخرة المشرفة: «وهي من أعجب المباني وأتقنها وأغربها وقد توافر حظها من المحاسن وأخذت من كل بديعة بطرف وهي قائمة على نشز مرتفع في وسط المسجد (يقصد الحرم الشريف) ومن ظاهرها وباطنها من أنواع التزويق ورائق الصنعة ما يعجز الواصف وأكثر ذلك مغشى بالذهب فهي تتلألأ نوراً وتلمع لمعان البرق، يحار بصر متأملها في محاسنها، ويعقد لسان ناظرها عن تمثيلها في وسط القبة الصخرة الكريمة التي جاء ذكرها في الآثار فإن النبي عليه السلام عرج منها إلى السماء».
لا يدخر ابن بطوطة وسعاً لاستكمال توثيق مشاهداته في القدس الشريف، فيلم بالوادي المسمى (وادي جهنم) شرقي القدس حيث يوجد مقام في المكان الذي يعتقد بأنه كان مصعد عيسى عليه السلام إلى السماء. أما بطن الوادي فيحتضن كنيسة يعتقد بأن قبر مريم عليها السلام موجود بها، كما يحتضن كنيسة القيامة التي يعتقد بأن قبر السيد المسيح عليه السلام موجود بها.
اختار ابن بطوطة أن يمثل لمن التقاهم أو سمع بهم من العلماء والصالحين المشهورين في القدس الشريف، بمجموعة منتقاة يقف في طليعتهم القاضي العالم شمس الدين محمد بن سالم الغزي، والخطيب الفاضل عماد الدين النابلسي، والمحدث المفتي شهاب الدين الطبري، والفقيه المالكي أبو عبدالله محمد بن مثبت الغرناطي. كما يقف في طليعتهم أيضا الشيخ الزاهد أبو علي حسن المعروف بالمحجوب وهو من كبار الصالحين كما يؤكد ابن بطوطة، والشيخ الصالح العابد كمال الدين المراغي، والشيخ الصالح العابد أبو عبدالرحيم عبدالرحمن بن مصطفى الرومي تلميذ تاج الدين الرفاعي الذي أكد ابن بطوطة ملازمته له وتلقيه خرقة التصوف منه.
تعكس صورة القدس وعلماؤها في رحلة ابن بطوطة أهمية كبرى كونها تبين الوضع النهائي الذي استقرت عليه المدينة المقدسة بعد أن وضعت الحروب الصليبية أوزارها، وقبل أن يشمل العثمانيون الوطن العربي بسلطانهم. وإذا أخذ بعين الاعتبار أن رحلة ابن جبير الذي يتقدم على ابن بطوطة من حيث المولد بنحو 165 عاماً قد خلت من وصف القدس لأنها كانت ترزح تحت نير الصليبين.. وأن ابن جبير قد عاد خصيصاً لزيارتها بعد أن بلغه خبر تطهيرها من الصليبيين على يد صلاح الدين الأيوبي، برز مدى أهمية ما وصف ابن بطوطة.
هذا وقد استمرت الرحلات والهجرات المغاربية إلى بلاد الشام وبيروت في العهدين المملوكي والعثماني، فضلاً عن موجات مغاربية واضحة المعالم في القرن العشرين لاسيما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، خاصة مع الفرق الفرنسية القادمة إلى البلاد الشامية.
إجمال القول: قديماً وحديثاً.. عرفت البشرية أناساً وطنوا أنفسهم على الارتحال والسير في الأرض، ليس سعياً وراء ربح أو كسب مادي، بل لما تحتويه الرحلة والارتحال من (متعة معرفية عقلية وكشفية، وراحة نفسية بهيجة، وعلم وتراث ينتفع به، ودفاع عن مقومات الأمة). لقد دأب هؤلاء (المغامرون) الذين اجتازوا الفيافي، وعبروا القفار والبحار والمحيطات على الوقوف على كل مجهول ومعلوم، وكشف الستار عن كل معنوي ومحسوس، والتعرف على كل غريب ومألوف، والاطلاع على عادات وتقاليد الشعوب. لقد أتحف هؤلاء الرحالة العالم بكتب فائقة الجدة والطرافة عن رحلاتهم وأسفارهم. ومن هنا ندرك لماذا يتباهى البيروتي بأنه من أصل مغاربي وذلك لإسهامه في الجهاد، وطلب العلم الشريف.
المصدر: ملتقى شذرات


hgvpghj hglyhvfdm Ygn hgHvhqd hgahldm

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« اقرأ دقائق تحصد كتباً | الاستعراب الإسباني في خدمة الأدب الأندلسي الخميس »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
استئناف الرحلات السياحية إلى مصر عبدالناصر محمود أخبار الكيان الصهيوني 0 03-06-2015 07:46 AM
فيضٌ من الرحمات ام زهرة البيت السعيد 0 11-12-2013 11:15 PM
الحج في أدب الرحلات Eng.Jordan أخبار ومختارات أدبية 0 12-12-2012 08:18 PM
أدب الرحلات Eng.Jordan أخبار ومختارات أدبية 0 12-11-2012 10:29 PM
الوحدة المغاربية.. خلافات وعوائق مؤثرة Eng.Jordan شذرات موسوعية 0 03-20-2012 03:17 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:02 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68