المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اذاعة مدرسية عن النميمة والوشاية


Eng.Jordan
11-23-2016, 08:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حمد لله الذي لا يبلغ مدحه القائلون ، ولا يحصي نعمه العادّون ، الذي ليس لصفته حد محدود ولا نعت موجود ، فطر الخلائق بقدرته ، ونشر الريح برحمته ذي العظمة والجبروت والعز والملكوت مبدئ الخلق ومعيده الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، خلق آدم خليفة في الأرض واصطفى من ولده أنبياء مبشرين ومنذرين خاتمهم سيد المرسلين فالصلاة والسلام على خاتم النبين محمد الأمين ..الصادق المصدق وعلى آله المهتدين وأصحابه المنتجين
فلا يخفى ما للسان من خطر عظيم وشأوٍ كبير، وما له من آفات لا تكاد تُحْصَى كثرةً، بل إن الوشاية من أخطر آفات اللسان وأجلها ضررًا على الأفراد والمجتمعات، فالحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، والوشاية التي منبعها الحسد جمعت كلَّ خلق رذيل: فهي السعاية بالكذب، وهي النميمة، وهي الغِيبة، وهي البهتان، وهي الفسق، وهي اللمز، وهي الخديعة، وهي الطعن في الأعراض،

: الكل منا يريد أن يزداد من الإيمان ، فدعونا ننصت في هذه اللحظات الطيبة إلى القرآن ،
بصوت الطالب /........................
أقوال النبي الإنسان ، خلّدت عبر الأزمان ، واستيقنتها القلوب ونطق بها اللسان ،
الحديث الشريف مع الطالب : ............................

والان نستكمل بقية الاذاعة مع الطلاب

تعريف الوشاية
الوشاية هي نقل أو ابتكار الأخبار من شخص لآخر ليضر بصداقة أو تفريق حبيبين أو تشويه سمعة شخص ما. ومن يقوم بالوشاية شخص عديم الضمير والذمة...وقد يمتهنها لتصبح مهنة احتراف ولا يحتاج للتعريف...فمن الغباء تصديقه أو الخوض في حديثه... ومن الحكمة أن تجاريه وتقفل عليه الطريق مهما كان .. أما من يقع في براثن الغباء ويصدق الواشين...فهو لا يستحق تلك العلاقات المتينة لان العلاقة المتينة تتخطى كلام الواشين .. حيث نهانا ديننا الحنيف عن الوشاية ...وهي من أشكال الفسق..

الهدف من الوشاية
هدفها الأول والأخير هو تحقيق المآرب الشخصية للواشي من جهة .. ومن جهة أخرى إلحاق الأذى والضرر بالناس .. وتمثل الوشاية تدمير العلاقات القوية والمتينة بين الناس وتحدث الضغينة .. فإن الواشي لا يرتاح له بال إلا حين تفسد العلاقات الإنسانية .. وكأنه **** شرعيون للشيطان

حديث
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (من شق عصاكم فاقتلوه( ..
حديث قوله صلى الله عليه وسلم : " كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع "

الوشاية في الأمثال العربية:
ورد الكثير من الأمثال الدالة على الوشاية، منها:
• "كلامٌ كالعسل، وفعلٌ كالأسل"[18].
• "عينك عبرى، والفؤاد ددٍ"[19].
• "ترى الفتيان كالنحل، وما يدريك ما الدخل"[20].
• "لا يعلم ما في الخفِّ إلا الله والإسكاف"[21].
• "برقٌ لو كان له مطر"[22].

الوشاية في الحِكَم العربية:
ورد الكثير من الحِكَم العربية الدالة على الوشاية؛ ومنها:
• "مَن نقل إليك فقد نقل عنك"[23].
• "مَن نمَّ لك نمَّ عليك"[24].
• "النميمة لا تقرب مودة إلا أفسدتها، ولا عداوة إلا جددتها، ولا جماعة إلا بدَّدتها"[25]

وسائل الوشاية:
1- التصريح.
2- التلويح:
• الإشارة.
• الإيماء.
• الرمز.
• الغمز.
3- الكتابة:
• بالقلم.
• بالإصبع.
4- الحركة = المحاكاة.

سبل تتعلَّق بالمحكيِّ له (السامع):
1- عدم قبول قول الواشي فيما يحكيه، فيُكَذَّب ولا يُقْبَل قول السوء منه؛ لأن قبول قول السوء أشدُّ من قول السوء.
2- أن ينهي المحكيُّ له الواشي عن الوشاية وأن ينصحه ويقبِّح له ذلك.
3- أن يبغض المحكيُّ له الواشي في الله.
4- ألا يظن المحكيُّ له السوء بالمحكيِّ عنه.
5- ألا تحمل الوشاية المحكيَّ له على التجسُّس والبحث والتحقُّق من تلك الوشاية.
6- ألا يرضى المحكيُّ له لنفسه ما نهى عنه الواشي، فلا يحكي وشايته.

ب- سبل تتعلَّق بالواشي:
1- أن يعلم الواشي تعرُّضه لسخط الله - تعالى - ومقته بسبب نقل تلك الأخبار (الوشايات).
2- أن يعلم الواشي أنه لا يرضى لنفسه ما لا يرضاه لغيره.
3- ألاَّ يُكثِر الإنسان المزاح والضحك، خاصة في أمور الغيبة والنميمة.
4- تعويد الواشي نفسَه وتربيتها على القناعة،