المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خُمس انتاج مصر من القمح في مهب التغيرات المناخية


Eng.Jordan
02-15-2017, 12:38 PM
خُمس انتاج مصر من القمح في مهب التغيرات المناخية
توقعات حكومية تقدر خسارة 22 بالمئة من قدرة الاراضي المصرية على انتاج القمح في حال ارتفاع الحرارة بدرجتين خلال العشرية القادمة.
ميدل ايست أونلاين
http://www.middle-east-online.com/meoicons/headers/caption.gifhttp://www.middle-east-online.com/meopictures/slidea/_241827_rrtty.jpgلا طريق سالكة غير طريق البحوث الزراعية
http://www.middle-east-online.com/meoicons/headers/captionb.gif
القاهرة - كشف الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء المصري الثلاثاء عن تأثير التغيّرات المناخية عالميا على إنتاجية القمح في البلاد، الأمر الذي يستدعي استصلاح أراضٍ أو التوسع في الاستيراد.
وتوقع جهاز التعبئة والإحصاء (حكومي) في بيان أصدره الثلاثاء أن تنخفض إنتاجية القمح من 2.69 طن للفدان إلى 2.2 طن للفدان، بنسبة 18.2 بالمئة في حال ارتفاع درجة الحرارة بمقدار درجة مئوية واحدة.
وقال الجهاز في البيان إن ذلك يؤدى إلى انخفاض الإنتاج السنوي المقدر من 9 ملايين طن إلى 8.3 مليون طن خلال الفترة من 2014 الى 2025.
وفي حال ارتفاع درجة الحرارة بمقدار درجتين مئويتين، تنخفض إنتاجية القمح من 2.68 طن للفدان إلى 2.09 طن للفدان، بنسبة 22 بالمئة، ما يؤدى إلى انخفاض الإنتاج السنوي المقدر من 9 ملايين طن إلى 7.9 مليون طن خلال الفترة نفس الفترة.
وأوضح الجهاز أنه لتعويض النقص السنوي المقدر في إنتاجية القمح، في حال ارتفاع درجة الحرارة درجة واحدة مئوية، يتعين استصلاح مساحة من الأراضي تتراوح ما بين 73 و990 ألف فدان، بتكلفة تتراوح ما بين 162 مليون دولار و2.2 مليار دولار، أو الاستيراد بقيمة تتراوح ما بين 39 و436 مليون دولار خلال تلك الفترة.
وفي حال ارتفاعها درجتين مئويتين، يتطلب الأمر استصلاح من 86 ألف فدان إلى 1.2 مليون فدان بتكلفة تتراوح ما بين 191 مليون دولار إلى 2.7 مليار دولار، أو الاستيراد بقيمة تتراوح ما بين 46 و519 مليون دولار.
وتعليقاً على ذلك، قال استاذ الاقتصاد الزراعي جمال صيام، إن محاولات تعويض انخفاض إنتاجية القمح عن طريق استصلاح مزيد من الأراضي أو الاستيراد "غير واقعية وغير مفيدة" في ظل الصعوبات التي تواجه مصر في مشكلة المياه بشكل عام، وبناء سد النهضة في إثيوبيا بشكل خاص، بالإضافة إلى ندرة الموارد الدولارية.
وأكد صيام أن استخدام البحوث الزراعية هو الأسلوب الأمثل لمصر لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية على انخفاض إنتاجية القمح.
وأوضح أن الحل العلمي كفيل بزيادة إنتاجية القمح من الرقعة الزراعية الحالية، باستخدام كميات قليلة من المياه عن المستخدمة في الري حاليا.
وبينما دعا صيام الدولة المصرية إلى زيادة دعم مركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة لاستحداث البذور ذات الإنتاجية العالية، أشار إلى تزايد نمو السكان بوتيرة متسارعة وانكماش الرقعة الزراعية للبناء عليها.