المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القصص الرمزية التدريبية


Eng.Jordan
04-12-2017, 02:47 PM
ثقافة الاعتذار في اليابان
قصص رمزية إدارية
في مقالة لطيفة للكاتب محمد سلماوي تحت عنوان ( لن أزور اليابان) كتب أنه كان في زيارة لليابان لإلقاء محاضرة وأثناء استقلاله لأسرع قطار في العالم المسمى بـ " قطار الطلقة " Bullet train" الذي تشبه سرعته سرعة طلقة الرصاص، ما بين طوكيو والعاصمة القديمة كيوتو . يقول وقفت على رصيف القطار بصحبة صديقي الياباني حيث كانت تذكرتهما تشير إلى أن مقعديهما سيكونان في العربة الخضراء وللعلم اليابانيون يطلقون الألوان على درجات القطار، فلا يقولون عربة الدرجة الأولى أو الثانية أو الثالثة وإنما العربة الخضراء والحمراء والصفراء أشار إليه مرافقه الياباني أن يقف في المكان المخصص على الرصيف لباب العربة الخضراء وفي الموعد المحدد بالضبط وصل القطار وجاء باب العربة الخضراء في المكان المحدد له مع فارق بضعة سنتيمترات من حيث يقف صاحبنا . فقال صاحبنا مداعباً صديقه الياباني وفي نفسهِ حرقة على فارق التقدم بين اليابان وعالمنا العربي لاسيما أنه لم يزر بلادنا من قبل فقال له: كيف يقف القطار بعيداً بضع سنتيمترات وليس أمامي تماماً، كيف يسمح بتلك الفوضى؟

جامعة ستانفورد
قصص رمزية إدارية
توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة. كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن ، بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه. بخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس " جامعة هارفارد " ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين " الرئيس مشغول جدا " ولن يستطيع مقابلتكما قريبا... لكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة : " سوف ننتظره ". وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماماً على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا.

لست تائهاً
قصص رمزية إدارية
توقف مسافر ذات يوم ونادى على رجل من أهل القرية قائلاً أنا بحاجة لمساعدتك فقد تهت، فقال الرجل هل تعرف أين أنت، قال المسافر نعم قرأت اللافتة على مدخل القرية، قال الرجل فهل تعرف أين تريد قال المسافر نعم وذكر له الوجهة فقال الرجل أنت لست تائهاً أنت فقط بحاجه للتوجيه . لا تخشى من التحرك البطئ،اخش من الوقوف في مكانك "مثل صيني المرء الذي أقدم على البداية قد قطع نصف الطريق


المصباح الملكي
قصص رمزية إدارية
صار ملك ليلاً فاصطدم برجل ولكنه عذره لشدة الظلام ،وبعدها أصدر الملك أمراً بان يسير كل إنسان ومعه مصباح ،وفى اليوم الثاني اصطدم بنفس الشخص ،فقال ألم آمرك بأن تحمل مصباحاً،قال الرجل هو معي،قال الملك ولكنه خال من الشمع ،قال الرجل كان أمرك خال من الشمع ،فأصدر الملك أمراً بوضع الشمع في المصابيح وفى اليوم الثالث اصطدم بنفس الشخص فقال له ألم آمرك بحمل المصباح وبداخله الشمع قال هو كذلك ولكنى لم تأمر بإشعال الشمع ... وعندها أصدر الملك أمراً بتعيين هذا الشخص لصياغة قوانين المملكة .

الأهم ... اتجاه الجهد
قصص رمزية إدارية
يحكى أن رجلا ضاع منه مفتاحاً في مكان ما وأخذ يبحث عنه ويسأل الناس فسأله احدهم هل ضاع هنا فقال لا بل في مكان آخر فقالوا له ولما تبحث عنه هنا قال لأن الضوء هنا ساطع والرؤية واضحة . ليس المهم كمية الجهد المهم اتجاه الجهد المجهود الكبير المنظم في المكان غير الصحيح لا يؤثر على النتيجة أخطاء القيادة لا تصححها الإدارة

اضرب على الجذور
قصص رمزية إدارية
كان شخص يقف على شاطئ نهر وفجأة سمع صرخة ورأى رجل يسحبه التيار فيقفز إليه لينقذه . ثم بدا ينقذه عن طريق التنفس الصناعي . ثم ما يلبث أن يسمع صرخات آخرين فيذهب لينقذهم وبدأ الرجل يشعر بالإنهاك بعد أن أنقذ ضحية تلو الأخرى غير أن الصرخات ما زالت تتوالى .. وفي النهاية مات الرجل غرقاً بعد أن أجهد أثناء محاولاته إنقاذ الناس . إلا أنه لم يتنبه أنه كانت توجد فتحة في الكوبري الممتد على البحر يسقط منها الناس في البحر . ولو صرف بعض وقته في التفكير لذهب لمكان الفتحة وحذر الناس منها ولاستطاع أن يوفر الجهد في معالجة السبب لا النتيجة

تكلم ..فلم يقل شيئاً
قصص رمزية إدارية
كان هناك شخص ما يركب منطاداً وكان على ارتفاع بسيط من الأرض وكان واضحاً أنه تائه وتتجاذبه الرياح يمينا ويساراً . عندها رأى شخصاً يسير على الأرض ويبدو من مظهره أنه خبير بالمكان فبادره بالسؤال : لو سمحت أين أنا بالضبط ؟ نظر الرجل للأعلى وأخرج من جيبه بوصلة قياس وجهازاً اليكترونياً حديثاً وأخذ يسجل عدة قياسات ويسجلها على ورقة وفى النهاية قال للرجل في المنطاد : أنت على ارتفاع 50 متراً من الأرض وفى خط طول 20 شرقاً وخط عرض 35 شمالاً . وهنا رد عليه من بالمنطاد أنت بالتأكيد مستشار ! . قال الرجل بالفعل هذه مهنتي ولكن كيف عرفت ؟

الخيار الوحيد
قصص رمزية إدارية
كان هناك إمبراطوراً في اليابان يقوم بإلقاء قطعة نقد قبل كل حرب يخوضها ، فإن جاءت صورة يقول للجنود "سننتصر" وإن جاءت كتابة يقول لهم "سنتعرض للهزيمة"...لكن الملفت في الأمر أن هذا الرجل لم يكن حظه يوماً كتابة بل كانت دوماً القطعة تأتي على الصورة وكان الجنود يقاتلون بحماس حتى ينتصروا. مرت السنوات وهو يحقق الانتصار تلو الأخر حتى وحد اليابان وأصبح إمبراطورها الأول ولم يكن هناك من يجرؤ على الاعتداء على دولته ... تقدم به العمر فجاءت لحظاته الأخيرة وهو يحتضر فدخل عليه ابنه الذي سيكون إمبراطوراً من بعده وقال له :

هل تعرف أعضاء فريقك ؟
قصص رمزية إدارية
خلال تجواله في المصنع لاحظ المدير شاباً يستند إلى الحائط ولا يقوم بأي عمل ...اقترب منه وقال له بهدوء : كم راتبك ؟ كان الشاب هادئا ومتفاجئا بالسؤل الشخصي ,, وأجاب :ـ تقريبًا راتبي2000 ريال شهريا يا سيدي , لماذا ؟ بدون إجابة ، المدير اخرج محفظته واخرج 2000 ريال نقداً وأعطاها للشاب (بمثابة إنهاء الخدمة) ، ثم قال : أنا أدفع للناس هنا ليعملوا وليس للوقوف والآن هذا راتبك الشهري مقدماً ...اخرج ولاتعد!!! استدار الشاب وأسرع في الابتعاد عن الأنظار ، ...نظر المدير إلى الباقين وقال المدير بنبرة تهديد:ـهذا ينطبق على الكل في هذه الشركة... من لا يعمل ننهي عقده مباشرةً ، ثم اقترب المدير من أحد الموظفين المتفرجين وسأله:؟من هذا الشاب الذي قمت بطرده ؟ فجاءه الرد المفاجئ :ـ كان عامل توصيل البيتزا يا سيدي ...

يجب أن تعمل
قصص رمزية إدارية
في كل صباح في إفريقيا يستيقظ غزال يدرك انه يجب أن يعدو بخطوات أسرع من خطوات الأسود وإلا كان الموت مصيره .وفي كل صباح في إفريقيا يستيقظ أسد يدرك أنه يجب أن يعدو بخطوات أسرع من أبطأ غزال وإلا سيموت جوعاً . لا يختلف عليك الأمر سواء أكنت غزالاً أم أسداً ، عندما تبزغ الشمس " عليك أن تعدو بأقصى سرعة " . جمعه لكم ورتبها / غرم الله المرشد6 143 هـ



المصدر https://***.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1578014719136967&id=1430882110516896