المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف نستعدُ لرمضانَ كما ينبغي؟


صابرة
03-02-2018, 07:57 AM
رمضان_قرب

الحلقة السادسة

#كيف_نستعد_لرمضان_كما_ينبغي؟

7- مُعَسكَر الصلاة: يقول الله تعالى: ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ﴾ [العنكبوت: 45]،

🗞⁉️فدعونا أيها الأحبة نتسائلُ بصدق: (هل صلاتُنا هذه تنهانا عن الفحشاء والمنكر) ؟


الجواب: (بالطبع لا)، بدليل أننا مازلنا مُنغَمِسِين في الذنوب والمعاصي، فما السبب إذن؟‼️⁉️

#السبب أننا لم نتعلم كيف نُصلى الصلاة التي يحبها ربُنا ويَرضاها، حتى تنهانا هذه الصلاة عن الفحشاء والمنكر،

وحتى تصلح بها قلوبنا وأخلاقنا، فيَصلُح بذلك رمضان كله بإذن الله تعالى.

فلابد أنْ تجاهد من الآن في أنْ تصحح صلاتك... فإنها كافية لتغييركل شئ فى حياتك.

ولكن اعلم أنه إذا ذهب (10 أيام) فى رجب أو شعبان فى محاولة الخشوع...خيرٌ من أنْ تذهب هذه الأيام فى رمضان (فدقائق رمضان غالية).

• وحتى أُسَهل عليك الطريق استمع الى دروس لتعرف

(#كيف نخشعُ في صلاتنا؟)
وتقف على خطوات الخشوع

، ثم تكتبها في ورقة

(وتحفظها إن استطعت)، ثم تطبق ما فيها فى كل ركعة من ركعات الصلاة،

فستجد للصلاة طعماً آخر لم تشعر به من قبل،

(وهذا ما حدث معى شخصياً ( على لسان كاتب المقالة )بفضل الله تبارك وتعالى)،

فقد كان لهذه المعاني الإيمانية تأثيراً كبيراً بالنسبة لي في حضور القلب في الصلاة (وللهِ الحمد والمِنّة)،

وذلك بعد أنْ كنتُ أُعَانِي بشدة من عدم حُضُور القلب، وكثرة السَهْو في الصلاة،

ولا أقولُ ذلك إلا من باب التشجيع فقط... فالصلاةُ هي خيرُ موضوع نتكلمُ فيه (نسأل الله أنْ يرزقنا الإخلاص في القَوْل والعمل).

• فعليك أنْ تستعينَ بالله أولاً، وتطلب منه بتضرُع أنْ يرزقك الخشوع،ثم تستعين بهذه المعأنْي المُبَسَّطة والمُختَصَرة (اللهم ارزقنا الصلاة التى تُرضِيكَ عنا).

• وهناك نصيحة مهمة جداً جداً فى الصلاة ينبغى أنْ تعمل بها..

ألا وهى التلبية الفورية عند سماع الأذان (بمعنى أنك أول ما تسمع كلمة: (الله اكبر) لابد أن تقطع دُنياك، وأنْ تُسرع بتلبية أمر ربك تبارك وتعالى (فلَيْسَ اللهُ تعالى هو الذي يُقالُ له: (انتظِر قليلاً)
أو(سآتي إليك بعد 5 دقائق، أو عند الإقامة)،

فاللهُ تعالى أغنَى وأعَزّ مِنْ أنْ يُقالَ لهُ ذلك، ولذلك كان هذا هو الابتلاء الحقيقى للعبد (لأن اللهُ تبارك وتعالى يمتحنُك بهذا النداء خمس مرات يومياً:هل ستتركُ الدنيا مِن أجلِهِ أم لا ؟)،

طبعاً إلا إذا كان هناك عُذر شرعي (كحضور الطعام وأنت محتاجٌ إليه، ومُدَافعة البَول والغائط، والمرض، وغير ذلك من الأعذار المُبيحة لِتَرك الجماعة).

• فإذا أسرعتَ بتلبية أمر ربك فإنك ستحصل على هذا الخير الكثير:

(صلاة السُنّة القَبلية للصلاة، والدعاء الذى لا يَرُدّهُ الله بين الأذان والإقامة، والاستعداد القلبى للخشوع (مع ورقة كيف أخشعُ في صلاتي؟)، وكذلك إدراك الصف الأول (الذى قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم:

(لو تعلمون ما فى الصف الأول ما كانت إلا قرعَة)(انظر صحيح الجامع: 5264)

، وأيضاً إدراك تكبيرة الإحرام التى قال عنها النبي (صلى الله عليه وسلم): (مَن صَلّى لله أربعين يوماً في جماعة يُدركُ فيها التكبيرة الأولى كُتِبَ له براءتان..براءة من النار، وبراءة من النفاق)(انظر صحيح الجامع:6365).
الكلام على لسان الكاتب للموضوع

يمكنكم الاستماع الى سلسلة كيف تتلذذ بالصلاة للشيخ مشاري الخراز

#رمضان_قرب